Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 126: سأعلّمك

الفصل 126: سأعلّمك
PDF

الفصل 126: سأعلّمك

الفصل 126: سأعلّمك

داخل الغرفة.

‘لم يمضِ على وفاة أمه سوى أقل من نصف شهر. إنه فقط يحاول العثور على رفيق، على شخص يستند إليه، في هذا العالم الذي أصبح فجأة أكبر وأبرد وأكثر غرابة.’

بعد جهدٍ كبير، تمكّن صن لينغ تونغ أخيرًا من تهدئة نينغ تشو البالغ من العمر عامين، وشعر بالإرهاق الشديد.

فقالت وانغ لان:

وباغتنام فرصة مغادرة نينغ تشو للغرفة، تحرّكت تفاحة آدم في حلقه، فتقيّأ الجرعة التي كان قد شربها للتو، وخزّنها في حقيبة التخزين الخاصة به.

“مرحبًا يا عمتي.”

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

“لا تخف، أنا فقط!”

‘جينسنغ بري عمره عشرون عامًا، وأنجليكا، وجيلاتين، وأستراجالوس، وأتراكتيلودس أبيض…’

أطلق نينغ تشو صوت دهشة مرة أخرى، وظهرت على وجهه ملامح الذعر، فتراجع خطوة إلى الخلف وهز رأسه مرارًا.

‘كما توقعت، كلها مكوّنات تُستخدم لتغذية الدم وتعويض التشي.’

بعد جهدٍ كبير، تمكّن صن لينغ تونغ أخيرًا من تهدئة نينغ تشو البالغ من العمر عامين، وشعر بالإرهاق الشديد.

ومع ذلك، لم يشرب صن لينغ تونغ الجرعة، بل احتفظ بها داخل حقيبة التخزين.

فقد كان يعلم أن مهارته في الكيمياء لم تكن كافية، كما كان يدرك أن الإفراط في التغذية قد يتحول أحيانًا إلى سم، وأن خلط بعض المكونات معًا قد ينتج عنه دواء قاتل.

كان صن لينغ تونغ قد انضم إلى طائفة الفراغ، إحدى الطوائف غير التقليدية، وسافر في أرجاء البلاد برفقة سيده، واكتسب خبرات تفوق بكثير ما يوحي به مظهره الطفولي.

“بعد أن تُحدّث قاعة العشيرة سجلك، سنأتي لأخذك.”

‘هناك شيء غريب…’

“قبل أن تموت، أخبرتني أمي أن أختبئ وأخفي قدراتي.”

‘نينغ تشو هذا لا يتجاوز عمره عامين، فكيف يكون ذكيًا إلى هذا الحد؟’

“أ-أنا لن أنتقل!”

لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه.

‘وأليست مهارته في إعداد الأدوية متقنة أكثر مما ينبغي؟’

كان يبدو في الثالثة من عمره، لكنه في الحقيقة بلغ الثالثة عشرة بالفعل.

“همم، هذه المزهرية تبدو جميلة، خذوها أيضًا.”

‘حين كنت مصابًا بجروح بالغة، ومغطى بالدماء والجروح المرعبة، أنقذني وأعادني إلى منزله. ألم يكن خائفًا من أن يجلب ذلك المتاعب؟’

“مرحبًا يا عمتي.”

‘وأليست مهارته في إعداد الأدوية متقنة أكثر مما ينبغي؟’

“لا داعي للعجلة، لدي طريقة، راقب!”

بدأ صن لينغ تونغ يشك في أن الأمر برمته ربما كان فخًا مُدبرًا.

“قبل أن تموت، أخبرتني أمي أن أختبئ وأخفي قدراتي.”

لكنه سرعان ما فكّر في الأمر من زاوية أخرى.

أطلق تشي باي شخيرًا باردًا.

‘أنا مجرد مزارع في المرحلة المتوسطة من صقل التشي، فما الذي قد يخطط أحد للحصول عليه مني؟’

كان ختم الفراغ أحد الكنوز الأساسية لطائفة الفراغ، إذ يمكنه أن يطبع علامة في القلب ويوفر الحماية لأفراد الطائفة.

‘صحيح أنني من طائفة الفراغ، لكنني أتدرب على فنون زراعة الأطفال، لا على تقنيات الطائفة التقليدية. فما الذي يمكن لأحد أن يتآمر للحصول عليه مني؟’

كان يبدو في الثالثة من عمره، لكنه في الحقيقة بلغ الثالثة عشرة بالفعل.

بسبب افتقاره إلى المعلومات الكافية، لم يتمكن صن لينغ تونغ من إصدار حكم دقيق، فقرر الاستمرار في المراقبة في الوقت الحالي.

فانحنيت هان مينغ بسرعة، فقد فهمت الإشارة، فتراجعت بهدوء وأغلق الباب خلفه باحترام.

وبعد عدة أيام من التعافي، استعادت طاقته السحرية ذروتها، وبدأ تدريجيًا يفهم نوايا نينغ تشو الحقيقية.

لكنه سرعان ما فكّر في الأمر من زاوية أخرى.

في ذلك اليوم، كان صن لينغ تونغ مستلقيًا على السرير عندما ارتعشت أذناه فجأة، وظهرت في عينيه لمحة من اليقظة.

اعترض نينغ تشو:

وبعد لحظات، دفع نينغ تشو الباب واندفع إلى الداخل مسرعًا، وهو يلهث قائلًا:

اعترض نينغ تشو:

“أحد أفراد عائلتي قادم! بسرعة يا أخي الصغير، سأساعدك على الاختباء في غرفة نوم أمي. هناك غرفة سرية تحت الأرض يمكنك الاختباء فيها!”

“قبل أن تموت، أخبرتني أمي أن أختبئ وأخفي قدراتي.”

بما أن صن لينغ تونغ كان قد توقع هذا مسبقًا، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

“تنهد… حسنًا، لقد أنقذ أخي حياة زعيم العشيرة الشاب ذات مرة. غدًا سأذهب لمقابلة زعيم العشيرة الشاب وأطلب منه التدخل.”

“لا داعي للعجلة، لدي طريقة، راقب!”

كان يبدو في الثالثة من عمره، لكنه في الحقيقة بلغ الثالثة عشرة بالفعل.

وما إن انتهى من كلامه حتى اختفى من فوق السرير.

قال صن لينغ تونغ بلا مبالاة:

تجمد نينغ تشو في مكانه للحظة، ثم أسرع إلى جانب السرير، ومد يده يتحسس الفراش الفارغ، قبل أن ينظر حوله بصدمة.

عند سماع ذلك، لم يستطع صن لينغ تونغ منع نفسه من تدوير عينيه، وسخر في داخله من عائلة نينغ.

وصل صوت صن لينغ تونغ إلى أذنيه:

بما أن صن لينغ تونغ كان قد توقع هذا مسبقًا، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

“اذهب سريعًا وتعامل مع أفراد عائلتك.”

تمتم ببعض الكلمات، وفعل تعويذة لمراجعة نتائج تفتيش الروح.

أجاب نينغ تشو:

“سنحتفظ بهذه الأشياء من أجلك في الوقت الحالي.”

“أوه.”

كانت هان مينغ والآخرون يصلحون الفناء بسرعة، ويمحون آثار المعركة العنيفة التي وقعت مؤخرًا.

ثم ركض إلى الفناء الصغير، وقد ارتسمت على وجهه دهشة واضحة، وهناك رأى وانغ لان.

“الأمر سهل. نينغ زي ذلك لا يعرف القواعد، ولا يريد حتى دفع مئتي حجر روحي، لذا فهو يستحق أن يتلقى درسًا.”

قال نينغ تشو ذو العامين:

بما أن صن لينغ تونغ كان قد توقع هذا مسبقًا، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

“مرحبًا يا عمتي.”

‘وأليست مهارته في إعداد الأدوية متقنة أكثر مما ينبغي؟’

أجبرت وانغ لان نفسها على الابتسام، وأومأت برأسها، ثم لوّحت بيدها للخدم الواقفين خلفها، مشيرة إليهم بالدخول إلى المنزل.

‘كما توقعت، كلها مكوّنات تُستخدم لتغذية الدم وتعويض التشي.’

“ليتل تشو، جئت لمساعدتك في نقل بعض الأشياء.”

عند سماع ذلك، لم يستطع صن لينغ تونغ منع نفسه من تدوير عينيه، وسخر في داخله من عائلة نينغ.

“ليس من المناسب أن تعيش هنا وحدك. ينبغي أن تنتقل للإقامة في منزل عمك.”

“مهلًا، ما موهبتك بالضبط؟ هذا المستوى من الذكاء ليس طبيعيًا.”

اتسعت عينا نينغ تشو دهشةً، وامتلأ وجهه بعدم التصديق.

“قالت لي إنني كلما أخفيت نفسي بعمق أكبر، كنت أكثر أمانًا!”

وبعد أن شرحت وانغ لان الأمر، لم تعد تهتم برد فعله، ودخلت المنزل وبدأت بإصدار الأوامر.

“الأخ صن، ألا تشعر بالانزعاج لأنني أخفيت الأمر عنك؟”

“انقلوا هذه الطاولة والكرسي.”

بعد جهدٍ كبير، تمكّن صن لينغ تونغ أخيرًا من تهدئة نينغ تشو البالغ من العمر عامين، وشعر بالإرهاق الشديد.

“همم، هذه المزهرية تبدو جميلة، خذوها أيضًا.”

فعلى الرغم من أن مظهره الخارجي لم يتجاوز الثالثة من عمره، فإن روحه كانت روح فتى في الثالثة عشرة.

“هذه طاولة صنع التعويذات ذات قيمة كبيرة. احذروا من إتلاف نقوش التشكيل الموجودة على سطحها أثناء نقلها.”

وبعد لحظات، دفع نينغ تشو الباب واندفع إلى الداخل مسرعًا، وهو يلهث قائلًا:

كان نينغ زي يحث وانغ لان على إحضار نينغ تشو للعيش معهما.

وفي وقت قصير، كانت وانغ لان قد أفرغت منزل نينغ تشو تقريبًا.

“الأمر سهل. نينغ زي ذلك لا يعرف القواعد، ولا يريد حتى دفع مئتي حجر روحي، لذا فهو يستحق أن يتلقى درسًا.”

وقبل مغادرتها، قالت له:

وفي وقت قصير، كانت وانغ لان قد أفرغت منزل نينغ تشو تقريبًا.

“سنحتفظ بهذه الأشياء من أجلك في الوقت الحالي.”

فتح نينغ تشو عينيه على اتساعهما، وهز رأسه مرارًا، وقال بلهفة:

“أنت مجرد طفل صغير، ومن السهل جدًا أن تتعرض للسرقة.”

وبعد عدة أيام من التعافي، استعادت طاقته السحرية ذروتها، وبدأ تدريجيًا يفهم نوايا نينغ تشو الحقيقية.

“عندما تُسوّى أمور قاعة العشيرة، سنأتي لنقلك.”

“لا أحد أفضل مني في لعب دور الطفل الطبيعي.”

فتح نينغ تشو عينيه على اتساعهما، وهز رأسه مرارًا، وقال بلهفة:

“حقًا لا يوجد شيء؟”

“أ-أنا لن أنتقل!”

‘إنه يفتقر إلى الخبرة، ولا يعرف مخاطر العالم، ومن دون سند حقيقي، قد يلتهمه من حوله بسهولة.’

“أمي تعيش هنا…”

“تنهد… حسنًا، لقد أنقذ أخي حياة زعيم العشيرة الشاب ذات مرة. غدًا سأذهب لمقابلة زعيم العشيرة الشاب وأطلب منه التدخل.”

لكن وانغ لان هزّت رأسها فورًا وقالت بحزم:

أغلق صن لينغ تونغ عينيه بإحكام، وتشوه وجهه من الألم، وارتجف جسده بعنف، لكنه ظل يرفض بعناد أن يطلق صرخة واحدة.

“لكن أمك ماتت بالفعل! هذا الأمر غير قابل للنقاش. أنت صغير جدًا ولا تستطيع حماية نفسك.”

“ليتل تشو، إن شعرت بالخوف وأردت الانتقال للعيش معنا مبكرًا، فلا بأس بذلك أيضًا.”

سحبت وانغ لان نينغ تشو إلى زاوية، وانحنت نحوه، وحدقت في وجهه، ثم خفضت صوتها.

لقد بدأ تدريجيًا يفهم وضع عائلة نينغ، وأدرك قمع الفرع الرئيسي للفروع الجانبية، كما تحرى عن سمعة نينغ شياورين.

“بالمناسبة.”

“هذه ليست تقنية اختفاء عادية. انتظر، لا تنادني بالأخ الصغير، فأنا أكبر منك بكثير.”

“ليتل تشو، قبل وفاة أمك، هل أعطتك شيئًا مميزًا لتحتفظ به؟”

أطلق نينغ تشو صوت دهشة آخر، ولم يستطع منع نفسه من السؤال:

“قد تكون تلك الأشياء مهمة جدًا. وإذا لم يستطع طفل مثلك الحفاظ عليها، فستكون مشكلة كبيرة إن ضاعت.”

ثم ركض إلى الفناء الصغير، وقد ارتسمت على وجهه دهشة واضحة، وهناك رأى وانغ لان.

“كن مطيعًا، وأخرجها ودع عمتك تحتفظ بها من أجلك! عندما تكبر ويحين الوقت المناسب، ستعيدها عمتك إليك.”

‘عادةً ما يحمي ختم الفراغ أسرار الطائفة الحيوية. أنا أبحث فقط عن معلومات تتعلق بسيد الدمى الشاب، ومع ذلك ما زال الأمر محميًا؟’

هز نينغ تشو رأسه بسرعة، وأنكر بحزم:

وقبل مغادرتها، قالت له:

“لا، لا يوجد شيء من هذا القبيل.”

سألته وانغ لان بريبة:

سألته وانغ لان بريبة:

“مم، لا بد أن أمك كانت تفكر في مصلحتك.”

“حقًا لا يوجد شيء؟”

“وما الذي يستحق الانزعاج؟ ينبغي أن يكون لكل شخص أسراره الخاصة، ومن الطبيعي أيضًا أن نسمح للآخرين بالاحتفاظ بأسرارهم.”

واصل نينغ تشو هز رأسه.

وعلى الرغم من أن إصاباته كانت قد شُفيت بالفعل، فإن رغبته في المغادرة ازدادت بعدما أصبح نينغ تشو قادرًا على التظاهر بصورة مقنعة بأنه طفل طبيعي في الثانية من عمره.

“حقًا لا يوجد شيء!”

وبتوجيهه، أحرز نينغ تشو، ذو العامين، تقدمًا سريعًا.

قالت وانغ لان:

اشتكت وانغ لان:

“حسنًا.”

‘جينسنغ بري عمره عشرون عامًا، وأنجليكا، وجيلاتين، وأستراجالوس، وأتراكتيلودس أبيض…’

وبما أنها كانت ترى الخدم منشغلين بنقل الأغراض، لم تضغط عليه أكثر في الوقت الحالي.

“حسنًا.”

“بعد أن تُحدّث قاعة العشيرة سجلك، سنأتي لأخذك.”

“أمي تعيش هنا…”

قبل أن تغادر، همست وانغ لان في أذن نينغ تشو:

“قد تكون تلك الأشياء مهمة جدًا. وإذا لم يستطع طفل مثلك الحفاظ عليها، فستكون مشكلة كبيرة إن ضاعت.”

“ليتل تشو، إن شعرت بالخوف وأردت الانتقال للعيش معنا مبكرًا، فلا بأس بذلك أيضًا.”

“الأمر سهل. نينغ زي ذلك لا يعرف القواعد، ولا يريد حتى دفع مئتي حجر روحي، لذا فهو يستحق أن يتلقى درسًا.”

“وتذكر، أي شيء أعطتك إياه أمك، احتفظ به جيدًا معك، ولا تتركه هنا حتى لا يسرقه الآخرون!”

“بالمناسبة.”

أجاب نينغ تشو:

عندما عاد إلى منزل نينغ تشو، وجده نائمًا بعمق.

“لا تقلقي يا عمتي، لديّ الجنرال الأكبر والجنرال الصغير لحمايتي.”

شعر نينغ تشو بشيء من الخجل.

سخرت وانغ لان.

“لماذا؟”

“هاتان الدميتان الميكانيكيتان لا تتجاوزان في أحسن الأحوال المرحلة المتوسطة من صقل التشي. وحتى حمايتهما للمنزل بشكل عادي تتطلب إنفاق أحجار روحية.”

عند سماع ذلك، لم يستطع صن لينغ تونغ منع نفسه من تدوير عينيه، وسخر في داخله من عائلة نينغ.

بعد أن غادرت المجموعة، وقف نينغ تشو ساكنًا في القاعة الرئيسية.

“ليتل تشو، قبل وفاة أمك، هل أعطتك شيئًا مميزًا لتحتفظ به؟”

كان الكثير من الأثاث والأغراض قد أُخذ، فبدا الطفل ذو العامين صغيرًا للغاية وسط المنزل الذي أصبح فارغًا.

كان صن لينغ تونغ قد شهد كل ما حدث.

كان صن لينغ تونغ قد شهد كل ما حدث.

“هاتان الدميتان الميكانيكيتان لا تتجاوزان في أحسن الأحوال المرحلة المتوسطة من صقل التشي. وحتى حمايتهما للمنزل بشكل عادي تتطلب إنفاق أحجار روحية.”

ونظر إلى نينغ تشو، فلم يستطع منع شعورٍ خفيف من التأثر من التسلل إلى قلبه.

وما إن انتهى من كلامه حتى اختفى من فوق السرير.

ففي تلك اللحظة، أدرك سبب إنقاذ نينغ تشو له.

أطلق نينغ تشو صوت دهشة مرة أخرى، وظهرت على وجهه ملامح الذعر، فتراجع خطوة إلى الخلف وهز رأسه مرارًا.

‘إنه يراني طفلًا آخر مثله، ولهذا جاء لمساعدتي.’

“قالت لي إنني كلما أخفيت نفسي بعمق أكبر، كنت أكثر أمانًا!”

‘لقد عالج جروحي وأعد لي الدواء، لأنه كان يفعل الشيء نفسه لأمه من قبل. بالنسبة إليه، هذا أمر مألوف للغاية.’

“هذه ليست تقنية اختفاء عادية. انتظر، لا تنادني بالأخ الصغير، فأنا أكبر منك بكثير.”

‘لا بد أنه يرى نفسه فيّ.’

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

‘كلانا وحيد ولا سند له، ولذلك شعر نحوي بألفة طبيعية.’

“مهلًا، ما موهبتك بالضبط؟ هذا المستوى من الذكاء ليس طبيعيًا.”

‘لم يمضِ على وفاة أمه سوى أقل من نصف شهر. إنه فقط يحاول العثور على رفيق، على شخص يستند إليه، في هذا العالم الذي أصبح فجأة أكبر وأبرد وأكثر غرابة.’

“قبل تطبيق هذا النظام، وقعت بالفعل حوادث فوضوية ومآسٍ بشرية كثيرة.”

عند هذه الفكرة، دار صن لينغ تونغ عمدًا خلف نينغ تشو، وربت بخفة على كتفه.

فقد كان يعلم أن مهارته في الكيمياء لم تكن كافية، كما كان يدرك أن الإفراط في التغذية قد يتحول أحيانًا إلى سم، وأن خلط بعض المكونات معًا قد ينتج عنه دواء قاتل.

قفز نينغ تشو فزعًا.

‘أنا مجرد مزارع في المرحلة المتوسطة من صقل التشي، فما الذي قد يخطط أحد للحصول عليه مني؟’

ظهر صن لينغ تونغ من جديد وهو يضحك.

“وتذكر، أي شيء أعطتك إياه أمك، احتفظ به جيدًا معك، ولا تتركه هنا حتى لا يسرقه الآخرون!”

“لا تخف، أنا فقط!”

تنهد نينغ زي.

اختفى الحزن من وجه نينغ تشو، وحلّت مكانه الدهشة والترقب.

“هذه المسألة سهلة كقلب اليد!”

“أيها الأخ الصغير، هل أنت مزارع؟”

“حقًا لا يوجد شيء!”

“أنت صغير جدًا، ومع ذلك قوي إلى هذه الدرجة!”

“ليتل تشو، إن شعرت بالخوف وأردت الانتقال للعيش معنا مبكرًا، فلا بأس بذلك أيضًا.”

“هل استخدمت للتو تقنية الاختفاء؟”

“هل يتوقعون منا أن ندفع مئتي حجر روحي لمجرد تربية طفل؟ أي منطق هذا؟!”

رفع صن لينغ تونغ رأسه بفخر.

“لكنك ما زلت غِرًّا للغاية!”

“هذه ليست تقنية اختفاء عادية. انتظر، لا تنادني بالأخ الصغير، فأنا أكبر منك بكثير.”

‘إنه يراني طفلًا آخر مثله، ولهذا جاء لمساعدتي.’

“ينبغي أن تناديني بالأخ الأكبر!”

“لكن أمي أخبرتني أن بعض الأطفال يكونون فقط أكبر حجمًا من غيرهم، وليس بالضرورة أن يكونوا أكبر سنًا مني. ولدينا شخص كهذا في عائلتنا أيضًا…”

في هذه اللحظة، كشف صن لينغ تونغ أخيرًا عن هويته الحقيقية أمام نينغ تشو، وبدأ يصحح طريقة مناداته له.

ففي تلك اللحظة، أدرك سبب إنقاذ نينغ تشو له.

اعترض نينغ تشو:

كان ينكر بشدة، لكن احمرار وجهه الصغير، إلى جانب الذنب والذعر الواضحين في تعابيره، كشف كل شيء.

“لكن أمي أخبرتني أن بعض الأطفال يكونون فقط أكبر حجمًا من غيرهم، وليس بالضرورة أن يكونوا أكبر سنًا مني. ولدينا شخص كهذا في عائلتنا أيضًا…”

“همم؟”

لوّح صن لينغ تونغ بيده.

“فقط لا تثر ضجة.”

“حسنًا، حسنًا. من الآن فصاعدًا، نادني بالأخ الأكبر.”

ثم سأل:

وكثيرًا ما كان صن لينغ تونغ يؤدي أدوارًا تتناسب مع مظهره، مستغلًا هيئته الطفولية إلى أقصى حد لخداع الآخرين.

“بالمناسبة، هل كنت تتظاهر بالغباء قبل قليل؟”

“لا أفهم أي شيء مما تتحدث عنه.”

“لا بد أن أمك تركت لك شيئًا مهمًا جدًا قبل وفاتها!”

“اذهب سريعًا وتعامل مع أفراد عائلتك.”

أطلق نينغ تشو صوتًا متفاجئًا، وتحركت عيناه نحو الحائط، ولم يجرؤ على النظر إلى صن لينغ تونغ.

‘نينغ تشو هذا لا يتجاوز عمره عامين، فكيف يكون ذكيًا إلى هذا الحد؟’

“لا أعرف عمّ تتحدث!”

بدأ صن لينغ تونغ يشك في أن الأمر برمته ربما كان فخًا مُدبرًا.

ضحك صن لينغ تونغ.

فقالت وانغ لان:

“أنا فقط أخبرك أن تمثيلك لم يكن مقنعًا على الإطلاق.”

بعد أن غادرت المجموعة، وقف نينغ تشو ساكنًا في القاعة الرئيسية.

“في المرة القادمة التي تسألك فيها عمتك، قل فقط إنك لا تعرف.”

على الرغم من أنه لم يكن سوى في المرحلة المتوسطة من صقل التشي، فإن تقنيات طائفة الفراغ الممتازة مكّنته من التسلل بسهولة.

“لا تنكر الأمر بهذه الحدة.”

“الأمر سهل. نينغ زي ذلك لا يعرف القواعد، ولا يريد حتى دفع مئتي حجر روحي، لذا فهو يستحق أن يتلقى درسًا.”

“كلما أنكرت بإصرار أكبر، ازداد اقتناع الآخرين بأن أمك تركت لك شيئًا.”

سحبت وانغ لان نينغ تشو إلى زاوية، وانحنت نحوه، وحدقت في وجهه، ثم خفضت صوتها.

أطلق نينغ تشو صوت دهشة آخر، ولم يستطع منع نفسه من السؤال:

“قالت إن العائلة لا يمكن الاعتماد عليها، وإنه لا يمكن الوثوق حتى بعمي.”

“لماذا؟”

“لم يعثر نينغ زي على وثيقة ملكية منزل نينغ تشونغ بعد. سأعرض أربعمئة حجر روحي، وهذه مئة وثمانون حجرًا كدفعة مقدمة. أرجو منك، أيها الشيخ، أن تسهّل الأمر.”

بدا أن نظرة صن لينغ تونغ تخترق قلب نينغ تشو.

“فعلى كل حال، ضحّى نينغ تشونغ بحياته لإنقاذ زعيم العشيرة الشاب.”

“أنت تمتلك موهوبة، أليس كذلك؟”

“ليس من المناسب أن تعيش هنا وحدك. ينبغي أن تنتقل للإقامة في منزل عمك.”

أطلق نينغ تشو صوت دهشة مرة أخرى، وظهرت على وجهه ملامح الذعر، فتراجع خطوة إلى الخلف وهز رأسه مرارًا.

ظهر صن لينغ تونغ من جديد وهو يضحك.

“ل-لا، بالتأكيد لا!”

“حقًا لا يوجد شيء؟”

“لا أفهم أي شيء مما تتحدث عنه.”

“تمثيلك واضح جدًا.”

“لا أعرف، حقًا لا أعرف!”

“كن مطيعًا، وأخرجها ودع عمتك تحتفظ بها من أجلك! عندما تكبر ويحين الوقت المناسب، ستعيدها عمتك إليك.”

كان ينكر بشدة، لكن احمرار وجهه الصغير، إلى جانب الذنب والذعر الواضحين في تعابيره، كشف كل شيء.

“لكنه لسوء حظه التقى بي، أنا قاضي العميان!”

وجد صن لينغ تونغ الأمر مضحكًا، فضحك بصوت عالٍ وربت على كتف نينغ تشو.

“لا تنكر الأمر بهذه الحدة.”

“أيها الصغير، قد تكون موهوبًا وأذكى من عمرك،”

وكثيرًا ما كان صن لينغ تونغ يؤدي أدوارًا تتناسب مع مظهره، مستغلًا هيئته الطفولية إلى أقصى حد لخداع الآخرين.

“لكنك ما زلت غِرًّا للغاية!”

لقد بدأ تدريجيًا يفهم وضع عائلة نينغ، وأدرك قمع الفرع الرئيسي للفروع الجانبية، كما تحرى عن سمعة نينغ شياورين.

“تمثيلك واضح جدًا.”

“الأخ صن، لم تخبرني أمي بأي شيء.”

“لكن حظك جيد لأنك قابلتني!”

“سأعلمك كيف تتنكر في هيئة طفل يبلغ من العمر عامين!”

“لا أحد أفضل مني في لعب دور الطفل الطبيعي.”

اختفى الحزن من وجه نينغ تشو، وحلّت مكانه الدهشة والترقب.

“سأعلمك كيف تتنكر في هيئة طفل يبلغ من العمر عامين!”

اتسعت عينا نينغ تشو دهشةً، وامتلأ وجهه بعدم التصديق.

لم يكن كلام صن لينغ تونغ مجرد تفاخر.

“السيد تشي، هل عثرت على أي معلومات عن سيد الدمى الشاب؟”

فعلى الرغم من أن مظهره الخارجي لم يتجاوز الثالثة من عمره، فإن روحه كانت روح فتى في الثالثة عشرة.

ونظر إلى نينغ تشو، فلم يستطع منع شعورٍ خفيف من التأثر من التسلل إلى قلبه.

انضم إلى طائفة الفراغ، وتلقى تدريبات متخصصة في شتى أساليب الخداع والحيل. لقد تبناه سيده منذ صغره، وعلّمه الكثير، وأخذه في رحلات عبر البلاد، ودرّبه على مراقبة الآخرين وفهم طرق التعامل مع العالم.

تسلل صن لينغ تونغ أيضًا إلى قاعة العشيرة، وعثر على شيخ عائلة نينغ المسؤول عن تعطيل تحديث سجل نينغ تشو.

وكثيرًا ما كان صن لينغ تونغ يؤدي أدوارًا تتناسب مع مظهره، مستغلًا هيئته الطفولية إلى أقصى حد لخداع الآخرين.

“أ-أنا لن أنتقل!”

وبتوجيهه، أحرز نينغ تشو، ذو العامين، تقدمًا سريعًا.

“فتى صلب!”

“مهلًا، ما موهبتك بالضبط؟ هذا المستوى من الذكاء ليس طبيعيًا.”

أجاب نينغ تشو:

سأل صن لينغ تونغ بفضول:

“أمي تعيش هنا…”

“ألم تخبرك أمك؟”

“ختم الفراغ؟”

نظر نينغ تشو إلى الجانب، ثم أعاد بصره بسرعة، وحدق مباشرة في صن لينغ تونغ بتعبير طبيعي.

أطلق نينغ تشو صوتًا متفاجئًا، وتحركت عيناه نحو الحائط، ولم يجرؤ على النظر إلى صن لينغ تونغ.

“الأخ صن، لم تخبرني أمي بأي شيء.”

اتسعت عينا نينغ تشو دهشةً، وامتلأ وجهه بعدم التصديق.

ضحك صن لينغ تونغ، ورفع إبهامه.

لم يستطع إلا أن يفكر في نفسه.

“أحسنت. لقد تحسن كذبك كثيرًا مقارنة بالسابق.”

لقد بدأ تدريجيًا يفهم وضع عائلة نينغ، وأدرك قمع الفرع الرئيسي للفروع الجانبية، كما تحرى عن سمعة نينغ شياورين.

“لكن ما زالت لديك عادة صغيرة، وهي تحريك عينيك.”

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

“تذكر، عليك التخلص من ذلك!”

“ليتل تشو، جئت لمساعدتك في نقل بعض الأشياء.”

شعر نينغ تشو بشيء من الخجل.

أجاب نينغ تشو:

“الأخ صن، ألا تشعر بالانزعاج لأنني أخفيت الأمر عنك؟”

“لكن أمي أخبرتني أن بعض الأطفال يكونون فقط أكبر حجمًا من غيرهم، وليس بالضرورة أن يكونوا أكبر سنًا مني. ولدينا شخص كهذا في عائلتنا أيضًا…”

هز صن لينغ تونغ كتفيه وقال بلا مبالاة:

“وما الذي يستحق الانزعاج؟ ينبغي أن يكون لكل شخص أسراره الخاصة، ومن الطبيعي أيضًا أن نسمح للآخرين بالاحتفاظ بأسرارهم.”

“وما الذي يستحق الانزعاج؟ ينبغي أن يكون لكل شخص أسراره الخاصة، ومن الطبيعي أيضًا أن نسمح للآخرين بالاحتفاظ بأسرارهم.”

كان معروفًا أن ختم الفراغ يمنع عمليات تفتيش الروح، ويحمي أسرار الطائفة وتقنياتها من الوقوع في أيدي الأعداء.

“أنا فقط أفكر في أنه ربما ينبغي عليك إظهار موهبتك لعائلتك. فقد يحسن ذلك ظروف معيشتك كثيرًا.”

قفز نينغ تشو فزعًا.

هز نينغ تشو رأسه بسرعة، وأصبح وجهه جادًا.

على الرغم من أن وانغ لان قالت سابقًا إنها ستأخذ نينغ تشو للإقامة معها، فإنها لم تنفذ وعدها قط. وبدلًا من ذلك، كانت ترسل الخدم كل بضعة أيام لتفقده وإحضار احتياجاته اليومية.

“قبل أن تموت، أخبرتني أمي أن أختبئ وأخفي قدراتي.”

ضحك شيخ عائلة نينغ.

“قالت إن العائلة لا يمكن الاعتماد عليها، وإنه لا يمكن الوثوق حتى بعمي.”

أطلق نينغ تشو صوت دهشة مرة أخرى، وظهرت على وجهه ملامح الذعر، فتراجع خطوة إلى الخلف وهز رأسه مرارًا.

“قالت لي إنني كلما أخفيت نفسي بعمق أكبر، كنت أكثر أمانًا!”

قال صن لينغ تونغ بلا مبالاة:

وقبل مغادرتها، قالت له:

“مم، لا بد أن أمك كانت تفكر في مصلحتك.”

أطلق نينغ تشو صوت دهشة مرة أخرى، وظهرت على وجهه ملامح الذعر، فتراجع خطوة إلى الخلف وهز رأسه مرارًا.

كان صن لينغ تونغ قد أمضى مع نينغ تشو أكثر من نصف شهر.

تمتم ببعض الكلمات، وفعل تعويذة لمراجعة نتائج تفتيش الروح.

وعلى الرغم من أن إصاباته كانت قد شُفيت بالفعل، فإن رغبته في المغادرة ازدادت بعدما أصبح نينغ تشو قادرًا على التظاهر بصورة مقنعة بأنه طفل طبيعي في الثانية من عمره.

“أيها الأخ الصغير، هل أنت مزارع؟”

لكن كيف ينبغي له أن يرتب أمر نينغ تشو؟

“زوجي، أفراد قاعة العشيرة يماطلون عمدًا، ويطلبون مني رشوة قدرها مئتا حجر روحي!”

على الرغم من أن وانغ لان قالت سابقًا إنها ستأخذ نينغ تشو للإقامة معها، فإنها لم تنفذ وعدها قط. وبدلًا من ذلك، كانت ترسل الخدم كل بضعة أيام لتفقده وإحضار احتياجاته اليومية.

لكنه سرعان ما فكّر في الأمر من زاوية أخرى.

وكان صن لينغ تونغ قد قام بعدة جولات استكشافية ليلية داخل أراضي عائلة نينغ.

“أمام المزارعين العاديين من جيله، سيكون هذا الأمر صعبًا.”

على الرغم من أنه لم يكن سوى في المرحلة المتوسطة من صقل التشي، فإن تقنيات طائفة الفراغ الممتازة مكّنته من التسلل بسهولة.

“قد تكون تلك الأشياء مهمة جدًا. وإذا لم يستطع طفل مثلك الحفاظ عليها، فستكون مشكلة كبيرة إن ضاعت.”

لقد بدأ تدريجيًا يفهم وضع عائلة نينغ، وأدرك قمع الفرع الرئيسي للفروع الجانبية، كما تحرى عن سمعة نينغ شياورين.

داخل مقر إقامة صن لينغ تونغ.

وفي أحد الأيام، سمع نينغ زي ووانغ لان يتحدثان.

“أنا فقط أخبرك أن تمثيلك لم يكن مقنعًا على الإطلاق.”

كان نينغ زي يحث وانغ لان على إحضار نينغ تشو للعيش معهما.

“سنحتفظ بهذه الأشياء من أجلك في الوقت الحالي.”

فقالت وانغ لان:

في تلك اللحظة، دخلت هان مينغ إلى الغرفة.

“زوجي، أفراد قاعة العشيرة يماطلون عمدًا، ويطلبون مني رشوة قدرها مئتا حجر روحي!”

“تذكر، عليك التخلص من ذلك!”

“هل يتوقعون منا أن ندفع مئتي حجر روحي لمجرد تربية طفل؟ أي منطق هذا؟!”

‘نينغ تشو هذا لا يتجاوز عمره عامين، فكيف يكون ذكيًا إلى هذا الحد؟’

داعب نينغ زي لحيته وقال:

داخل مقر إقامة صن لينغ تونغ.

“لنظام العشيرة أسبابه. يجب أن يمر الأمر بمراجعة شيوخ العشيرة، للتأكد من أن تبني أيتام الأقارب المقربين لا يتم بدوافع سيئة. ولا يمكن إتمام التبني رسميًا إلا بعد الحصول على الموافقة.”

‘لا بد أنه يرى نفسه فيّ.’

“قبل تطبيق هذا النظام، وقعت بالفعل حوادث فوضوية ومآسٍ بشرية كثيرة.”

“السيد تشي، هل عثرت على أي معلومات عن سيد الدمى الشاب؟”

“لقد عاش ليتل تشو وحده لعدة أيام، وهذا ليس مناسبًا. إذا انتشر الخبر، فكيف سأحافظ على ماء وجهي بصفتي عمه؟”

“حقًا لا يوجد شيء!”

اشتكت وانغ لان:

في هذه اللحظة، كشف صن لينغ تونغ أخيرًا عن هويته الحقيقية أمام نينغ تشو، وبدأ يصحح طريقة مناداته له.

“لكن مئتي حجر روحي ليس مبلغًا صغيرًا أيضًا!”

عند هذه الفكرة، دار صن لينغ تونغ عمدًا خلف نينغ تشو، وربت بخفة على كتفه.

تنهد نينغ زي.

“كن مطيعًا، وأخرجها ودع عمتك تحتفظ بها من أجلك! عندما تكبر ويحين الوقت المناسب، ستعيدها عمتك إليك.”

“تنهد… حسنًا، لقد أنقذ أخي حياة زعيم العشيرة الشاب ذات مرة. غدًا سأذهب لمقابلة زعيم العشيرة الشاب وأطلب منه التدخل.”

“لا داعي للعجلة، لدي طريقة، راقب!”

تسلل صن لينغ تونغ أيضًا إلى قاعة العشيرة، وعثر على شيخ عائلة نينغ المسؤول عن تعطيل تحديث سجل نينغ تشو.

“أوه.”

وفي إحدى الليالي، سمع الشيخ يتحدث سرًا مع زائر.

فقالت وانغ لان:

قال الزائر:

‘نينغ تشو هذا لا يتجاوز عمره عامين، فكيف يكون ذكيًا إلى هذا الحد؟’

“لم يعثر نينغ زي على وثيقة ملكية منزل نينغ تشونغ بعد. سأعرض أربعمئة حجر روحي، وهذه مئة وثمانون حجرًا كدفعة مقدمة. أرجو منك، أيها الشيخ، أن تسهّل الأمر.”

“أعطني يومًا آخر، وسأعطيك إجابتك.”

ضحك شيخ عائلة نينغ.

داعب نينغ زي لحيته وقال:

“الأمر سهل. نينغ زي ذلك لا يعرف القواعد، ولا يريد حتى دفع مئتي حجر روحي، لذا فهو يستحق أن يتلقى درسًا.”

“لكنك ما زلت غِرًّا للغاية!”

“فقط لا تثر ضجة.”

قال نينغ تشو ذو العامين:

“فعلى كل حال، ضحّى نينغ تشونغ بحياته لإنقاذ زعيم العشيرة الشاب.”

قالت وانغ لان:

قال الزائر:

اختفى الحزن من وجه نينغ تشو، وحلّت مكانه الدهشة والترقب.

“لا تقلق، أيها الشيخ. لقد مات نينغ تشونغ وزوجته، والطفل الوحيد المتبقي لا يتجاوز عامين. بقليل من الإقناع، سيوقع العقد.”

“هذه المسألة سهلة كقلب اليد!”

“الأخ صن، ألا تشعر بالانزعاج لأنني أخفيت الأمر عنك؟”

عند سماع ذلك، لم يستطع صن لينغ تونغ منع نفسه من تدوير عينيه، وسخر في داخله من عائلة نينغ.

“أنت مجرد طفل صغير، ومن السهل جدًا أن تتعرض للسرقة.”

عندما عاد إلى منزل نينغ تشو، وجده نائمًا بعمق.

“سنحتفظ بهذه الأشياء من أجلك في الوقت الحالي.”

راقبه صن لينغ تونغ لبعض الوقت وهو يفكر.

“في المرة القادمة التي تسألك فيها عمتك، قل فقط إنك لا تعرف.”

‘قد يكون هذا الصغير ذكيًا، وقد تعلم الآن كيف يتظاهر، لكنه لم يتعلم سوى الأساسيات.’

‘كما توقعت، كلها مكوّنات تُستخدم لتغذية الدم وتعويض التشي.’

‘إنه يفتقر إلى الخبرة، ولا يعرف مخاطر العالم، ومن دون سند حقيقي، قد يلتهمه من حوله بسهولة.’

ففي تلك اللحظة، أدرك سبب إنقاذ نينغ تشو له.

هز صن لينغ تونغ رأسه سرًا، وشعر بأنه لا يستطيع ترك نينغ تشو وحده بهذه البساطة.

“هذه ليست تقنية اختفاء عادية. انتظر، لا تنادني بالأخ الصغير، فأنا أكبر منك بكثير.”

‘إنه بحاجة إلى أن يتعلم كيف يرى القلوب المخادعة للناس.’

كانت هان مينغ والآخرون يصلحون الفناء بسرعة، ويمحون آثار المعركة العنيفة التي وقعت مؤخرًا.

لكن وانغ لان هزّت رأسها فورًا وقالت بحزم:

داخل مقر إقامة صن لينغ تونغ.

‘أليس صن لينغ تونغ مجرد تلميذ خارجي؟ هل يحميه ختم الفراغ بهذه الشمولية؟’

كانت هان مينغ والآخرون يصلحون الفناء بسرعة، ويمحون آثار المعركة العنيفة التي وقعت مؤخرًا.

قال الزائر:

داخل المنزل الرئيسي.

ومع ذلك، لم يشرب صن لينغ تونغ الجرعة، بل احتفظ بها داخل حقيبة التخزين.

وجّه قاضي التحقيقات حسه الروحي، فأحاط بروح صن لينغ تونغ.

“ألم تخبرك أمك؟”

أغلق صن لينغ تونغ عينيه بإحكام، وتشوه وجهه من الألم، وارتجف جسده بعنف، لكنه ظل يرفض بعناد أن يطلق صرخة واحدة.

وقبل مغادرتها، قالت له:

“فتى صلب!”

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

قال القاضي تشي باي بإعجاب صادق عندما رأى ذلك.

“سنحتفظ بهذه الأشياء من أجلك في الوقت الحالي.”

تمتم ببعض الكلمات، وفعل تعويذة لمراجعة نتائج تفتيش الروح.

كان نينغ زي يحث وانغ لان على إحضار نينغ تشو للعيش معهما.

لا شيء!

قال القاضي تشي باي بإعجاب صادق عندما رأى ذلك.

“همم؟”

قال القاضي تشي باي بإعجاب صادق عندما رأى ذلك.

تفاجأ تشي باي.

أجاب نينغ تشو:

“ختم الفراغ؟”

“سأعلمك كيف تتنكر في هيئة طفل يبلغ من العمر عامين!”

لقد تعرف على هذه المعلومة.

‘وأليست مهارته في إعداد الأدوية متقنة أكثر مما ينبغي؟’

كان ختم الفراغ أحد الكنوز الأساسية لطائفة الفراغ، إذ يمكنه أن يطبع علامة في القلب ويوفر الحماية لأفراد الطائفة.

“مهلًا، ما موهبتك بالضبط؟ هذا المستوى من الذكاء ليس طبيعيًا.”

كان معروفًا أن ختم الفراغ يمنع عمليات تفتيش الروح، ويحمي أسرار الطائفة وتقنياتها من الوقوع في أيدي الأعداء.

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

‘عادةً ما يحمي ختم الفراغ أسرار الطائفة الحيوية. أنا أبحث فقط عن معلومات تتعلق بسيد الدمى الشاب، ومع ذلك ما زال الأمر محميًا؟’

“وما الذي يستحق الانزعاج؟ ينبغي أن يكون لكل شخص أسراره الخاصة، ومن الطبيعي أيضًا أن نسمح للآخرين بالاحتفاظ بأسرارهم.”

‘أليس صن لينغ تونغ مجرد تلميذ خارجي؟ هل يحميه ختم الفراغ بهذه الشمولية؟’

ومع ذلك، لم يشرب صن لينغ تونغ الجرعة، بل احتفظ بها داخل حقيبة التخزين.

في تلك اللحظة، دخلت هان مينغ إلى الغرفة.

“بعد أن تُحدّث قاعة العشيرة سجلك، سنأتي لأخذك.”

“السيد تشي، هل عثرت على أي معلومات عن سيد الدمى الشاب؟”

تذوّق لسانه نكهة الدواء، وبدأ يميّز بعض مكوّناته.

أطلق تشي باي شخيرًا باردًا.

“السيد تشي، هل عثرت على أي معلومات عن سيد الدمى الشاب؟”

“هذا مزعج. لا عجب أن صن لينغ تونغ لم يكن خائفًا في وقت سابق، ولم يبدُ عليه أي خوف من تفتيش الروح.”

ومع ذلك، لم يشرب صن لينغ تونغ الجرعة، بل احتفظ بها داخل حقيبة التخزين.

“أمام المزارعين العاديين من جيله، سيكون هذا الأمر صعبًا.”

“لكنه لسوء حظه التقى بي، أنا قاضي العميان!”

على الرغم من أن وانغ لان قالت سابقًا إنها ستأخذ نينغ تشو للإقامة معها، فإنها لم تنفذ وعدها قط. وبدلًا من ذلك، كانت ترسل الخدم كل بضعة أيام لتفقده وإحضار احتياجاته اليومية.

“أعطني يومًا آخر، وسأعطيك إجابتك.”

أجبرت وانغ لان نفسها على الابتسام، وأومأت برأسها، ثم لوّحت بيدها للخدم الواقفين خلفها، مشيرة إليهم بالدخول إلى المنزل.

لوّح تشي باي بيده بلا مبالاة، وقد بدا عليه الانزعاج.

تمتم ببعض الكلمات، وفعل تعويذة لمراجعة نتائج تفتيش الروح.

فانحنيت هان مينغ بسرعة، فقد فهمت الإشارة، فتراجعت بهدوء وأغلق الباب خلفه باحترام.

“ليتل تشو، قبل وفاة أمك، هل أعطتك شيئًا مميزًا لتحتفظ به؟”

 

قال صن لينغ تونغ بلا مبالاة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط