Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع

أضاء نور الصباح مدينة هووشي الخالدة.

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع أضاء نور الصباح مدينة هووشي الخالدة.

كانت السحب والضباب يتعانقان حول قمة الجبل، لكنهما لم يتمكنا من إخفاء الهزات التي أخذت تتكرر بوتيرة متزايدة.

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

كان قصر الحمم الخالد قد فُتح بالقوة منذ مدة، وبدأ عدد متزايد من المطلعين يدركون الأمر.

“تسبب انفجار غضب عمتك في تضرر هيبة قاعة العشيرة. لكن الفرع الجانبي لعائلة نينغ يفتقر إلى الشخصيات أو القوى القوية القادرة على إجبار قاعة العشيرة على تغيير أسلوبها.”

”هل يتحرك القصر الخالد مجددًا؟”

داخل مسكن صن لينغ تونغ.

وقف منغ كوي يحدق من أعلى، مراقبًا بصمت وحوش اللهب الأحمر وهي تخرج باستمرار وتشن هجمات متواصلة على دفاعات القصر.

“بعد كل هذه الضجة، أخشى أنني سأضطر قريبًا إلى العيش مع عمي. تنهد… أنا حقًا لا أريد ذلك.”

داخل عائلة نينغ.

“لا تستطيع!”

حدق بطريرك عائلة نينغ نحو قمة الجبل، وبعد لحظات، جاءه زعيم العشيرة بتقرير.

“لذلك، ما دام الأمر لم يتجاوز عشرة أيام، فلا تقلق. سأكون بخير.”

“أسلف النواة الذهبية من عائلتي تشو و تشنغ راهنوا فيما بينهم ، وانتهى الأمر بدخول الأربعة إلى التشكيل؟”

نظر نينغ تشو إلى الوصفة ولاحظ نقص بعض المكونات، فخرج لشرائها.

“يا لها من مصادفة!”

“مثلًا، هل تعرف الفرق بين عصابة وعائلة وطائفة ودولة؟ هل تفهم كيف تعمل هذه القوى؟”

هز بطريرك عائلة نينغ رأسه قليلًا.

رفع صن لينغ تونغ إصبعه وهزه قائلًا:

بغض النظر عما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا، فقد قرر أن يذهب للتحقق بنفسه.

أصبح وجه صن لينغ تونغ جادًا.

منذ أن أغلق منغ كوي قمة الجبل وتولى القيادة بنفسه، لم تطأ قدما بطريرك عائلة نينغ القصر الخالد منذ وقت طويل.

وقف منغ كوي يحدق من أعلى، مراقبًا بصمت وحوش اللهب الأحمر وهي تخرج باستمرار وتشن هجمات متواصلة على دفاعات القصر.

“ألم يرد الرئيس صن عليّ بعد؟”

…

مر أكثر من نصف الليل، ومع ذلك لم يتلقَّ نينغ تشو أي رد من صن لينغ تونغ.

ثم ابتسم.

انعقد حاجباه بعمق؛ كان الأمر غير معتاد للغاية.

“ل..لكن نينغ شياو هوي موهوبة أيضًا.”

راح نينغ تشو يتمشى في الغرفة ويداه خلف ظهره.

“كان أداؤك في المدرسة متميزًا أكثر من اللازم. قد يجذب ذلك الشكوك، ويؤدي إلى اكتشاف الآخرين لمواهبك، ثم يقتلونك!”

وبعد عدة جولات، استدعى أحد الخدم.

“همف، إنها من الفرع الرئيسي، بينما أنت من الفرع الجانبي. جدتها شيخة، أما أنت؟”

“الاضطراب عند قمة الجبل كبير. ما الذي يحدث؟”

انعقد حاجباه بعمق؛ كان الأمر غير معتاد للغاية.

“اذهب واستطلع الأمر، وإن كانت هناك أي أخبار مهمة أخرى، فأبلغني بها جميعًا.”

“يا تشو الصغير، لماذا كانت درجاتك جيدة إلى هذا الحد هذه المرة؟”

لم يمض وقت طويل حتى عاد الخادم حاملًا أخبارًا مدوية من السوق.

كانت المعرفة التي لقنها إياه صن لينغ تونغ عن مختلف القوى لا تزال حاضرة في ذهنه بوضوح، وكأن تلك الأحداث وقعت بالأمس.

وحصل نينغ تشو على المعلومات التي أرادها.

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

“بحث تشو شوانجي عن الرئيس صن؟”

“أنت لا تستطيع حتى مقارنتي، فلا تغتر بنفسك.”

“والرئيس صن تعمد نشر خبر إنجازه في طرد تشو شوانجي، هذه طريقته لإخباري بوضعه الحقيقي الحالي!”

قال نينغ تشو لصن لينغ تونغ:

“الرئيس صن من طائفة الفراغ، ويمتلك ختم الفراغ. حتى لو تخلى تشو شوانجي عن مبادئه وكرامته وأجرى تفتيشًا للروح بالقوة من دون دليل، فلن يجد شيئًا.”

كان قصر الحمم الخالد قد فُتح بالقوة منذ مدة، وبدأ عدد متزايد من المطلعين يدركون الأمر.

“ومع ذلك، ما زال لا يرد عليّ… ماذا حدث بالضبط؟”

ظل نينغ تشو صامتًا وقتًا طويلًا، قبل أن يرفع عينيه أخيرًا نحو صن لينغ تونغ، وقال بصوت أجش:

انعقد حاجبا نينغ تشو بإحكام.

“هل وجدت معلمك في النفق هذه المرة؟”

“لننتظر قليلًا بعد.”

“هل تعتقد أنك تستطيع احتلال مكانة بينهم؟”

الثقة بالطرف الآخر… كان ذلك عهدًا بينهما، وتفاهمًا متبادلًا تراكم عبر أكثر من عقد.

ازداد وجه نينغ تشو شحوبًا، وامتلأ جبينه بالعرق البارد.

في ذلك الوقت، لم يكن نينغ تشو قد تجاوز عامه الثاني.

“لا، هناك شيء غير طبيعي.”

ذات يوم، عاد صن لينغ تونغ مصابًا.

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

“ماذا تفعل؟”

من وقت إلى آخر، سيقوم شخصيًا بـمبارزة نينغ تشو وتعليمه أن يحذر الغرور والتسرع!

لاحظ نينغ تشو وهو يحزم صرة صغيرة، فتغيرت ملامحه على الفور.

“يجب أن تبقى دائمًا متواضعًا ومنفتح الذهن، وأن تحافظ على التواضع وعدم لفت الأنظار، حتى تتمكن من رؤية الواقع بوضوح، واستيعاب المعرفة الجديدة بسرعة، والنمو بوتيرة أسرع.”

ومن محتويات الصرة، رأى مؤنًا معدة لدخول كهف شيطان اللهب الأحمر.

استفسر عن كامل عملية شراء نينغ تشو للمكونات، ثم هز رأسه بعجز ونصحه:

هتف نينغ تشو بدهشة:

لكن بعد أن فحصها صن لينغ تونغ، اكتشف أن كثيرًا منها كان مزيفًا.

“الأخ صن، لقد عدت! كنت على وشك الذهاب للبحث عنك، آوخ!”

فكر صن لينغ تونغ للحظة، لكنه ظل غير مطمئن، فقرر أن يمنحه درسًا قاسيًا آخر.

لم يستطع صن لينغ تونغ إلا أن ينقر جبهة نينغ تشو نقرة خفيفة.

تنهد صن لينغ تونغ.

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

“كان أداؤك في المدرسة متميزًا أكثر من اللازم. قد يجذب ذلك الشكوك، ويؤدي إلى اكتشاف الآخرين لمواهبك، ثم يقتلونك!”

“أما أنت، فلماذا تريد الذهاب؟ لتصبح طعامًا للوحوش؟”

حين رأى صن لينغ تونغ تأثير كلماته، شعر بالرضا وربت على كتف نينغ تشو.

“أيها الشقي المتهور، أنت لا تعرف سعة السماء والأرض!”

أوضح صن لينغ تونغ:

وضع نينغ تشو يده الصغيرة الممتلئة على جبهته، وقال بصوت يملؤه الظلم:

“بعد كل هذه الضجة، أخشى أنني سأضطر قريبًا إلى العيش مع عمي. تنهد… أنا حقًا لا أريد ذلك.”

“لكن يا أخي صن، لقد غبت هذه المرة لمدة طويلة جدًا. لقد اختفيت سبعة أيام كاملة.”

وبطبيعة الحال، كانت نتائجه ممتازة، وتفوقت على نتائج نينغ تشو بفارق كبير.

أظلم وجه صن لينغ تونغ.

“لا تقلق، لن تكتمل إجراءات نقل قيدك.”

بعد أن يتعافى من إصاباته، كان يتسلل دائمًا إلى كهف شياطين اللهب األحمر بحثًا عن معلمه.

راح نينغ تشو يتمشى في الغرفة ويداه خلف ظهره.

لكن من دون نتيجة.

مع تقدم نينغ تشو في العمر، خضع لاختبار الجذور الروحية وبدأ ارتياد المدرسة.

وفي هذه المرة، انهار النفق الذي دخله في منتصف الطريق.

رفع صن لينغ تونغ إصبعه وهزه قائلًا:

ولحسن الحظ، كان صن لينغ تونغ في طريق عودته، فاستخدم تقنية اختراق الفراغ مرارًا وتكرارًا بحسم، ونجا بصعوبة من الجزء المنهار، محافظًا على حياته.

وباستخدام محتوى اختبارات المدرسة، أكمل صن لينغ تونغ جميع الاختبارات أمام نينغ تشو.

لكن العثور على قصر الحمم الخالد في المرة التالية لن يكون سهلًا، إذ سيتعين عليه إعادة تحديد الطريق الصحيح ورسمه من جديد.

بعد تحليل الأمر لبعض الوقت، خطرت في ذهن نينغ تشو هذه الإمكانية.

بالطبع، لم تكن هناك حاجة لإخبار طفل في الثانية من عمره بمثل هذه المتاعب.

“إذا تواطأ أحد شيوخ العصابة مع الأعداء القدامى لاغتيال يوان إير، فلن أضطر إلى إزعاج الرئيس صن.”

ربت صن لينغ تونغ على صدره وابتسم لنينغ تشو.

كان صن لينغ تونغ قد توقع هذا الأمر مسبقًا وأخبر نينغ تشو بكيفية التعامل معه.

“عليك أن تثق بي. أخوك قوي!”

“تعال، دعني أشرحها لك.”

“فلنعقد اتفاقًا من الآن فصاعدًا.”

“يجب أن تبقى دائمًا متواضعًا ومنفتح الذهن، وأن تحافظ على التواضع وعدم لفت الأنظار، حتى تتمكن من رؤية الواقع بوضوح، واستيعاب المعرفة الجديدة بسرعة، والنمو بوتيرة أسرع.”

“أعدك بأنني سأعود خلال عشرة أيام.”

فكر صن لينغ تونغ للحظة، لكنه ظل غير مطمئن، فقرر أن يمنحه درسًا قاسيًا آخر.

“لذلك، ما دام الأمر لم يتجاوز عشرة أيام، فلا تقلق. سأكون بخير.”

“والرئيس صن تعمد نشر خبر إنجازه في طرد تشو شوانجي، هذه طريقته لإخباري بوضعه الحقيقي الحالي!”

أجاب نينغ تشو بضعف:

“مثلًا، هل تعرف الفرق بين عصابة وعائلة وطائفة ودولة؟ هل تفهم كيف تعمل هذه القوى؟”

“فهمت.”

“على الأرجح ستبقى هنا مدة طويلة.”

“هل وجدت معلمك في النفق هذه المرة؟”

لم يمض وقت طويل حتى عاد الخادم حاملًا أخبارًا مدوية من السوق.

أجاب صن لينغ تونغ:

”هل يتحرك القصر الخالد مجددًا؟”

“رغم أنني لم أرَ معلمي، فقد تركت بعض التعويذات في الممر. إذا غادر معلمي القصر، فينبغي أن يشعر بها. سعال… سعال…”

“ولا يزال أمامك الكثير لتتعلمه.”

ضعف نفس صن لينغ تونغ وهو يتابع:

“أنت لا تستطيع حتى مقارنتي، فلا تغتر بنفسك.”

“لقد أصبت هذه المرة بإصابات داخلية. حضّر لي بعض الدواء، هذه وصفة الحبة. أحتاج على وجه السرعة إلى تجديد التشي خاصتي.”

كان يعرف مقر العصابة معرفة جيدة بالفعل.

نظر نينغ تشو إلى الوصفة ولاحظ نقص بعض المكونات، فخرج لشرائها.

وبطبيعة الحال، كانت نتائجه ممتازة، وتفوقت على نتائج نينغ تشو بفارق كبير.

لكن بعد أن فحصها صن لينغ تونغ، اكتشف أن كثيرًا منها كان مزيفًا.

الثقة بالطرف الآخر… كان ذلك عهدًا بينهما، وتفاهمًا متبادلًا تراكم عبر أكثر من عقد.

استفسر عن كامل عملية شراء نينغ تشو للمكونات، ثم هز رأسه بعجز ونصحه:

…

“أنت مجرد طفل، وذهابك للشراء من الباعة المتجولين مع تغطية وجهك لا بد أن يثير الشكوك.”

“هل نسيت ما قالته لك والدتك على فراش الموت؟”

“في المرة القادمة، اذهب علنًا إلى صيدلية ذات سمعة طيبة، وأظهر شارة عائلة نينغ الخاصة بك.”

كانت المعرفة التي لقنها إياه صن لينغ تونغ عن مختلف القوى لا تزال حاضرة في ذهنه بوضوح، وكأن تلك الأحداث وقعت بالأمس.

“قل إنك تشتري من أجل الكبار في المنزل. ولن يسبب لك أحد المتاعب، وستحصل على مكونات أصلية.”

أجاب صن لينغ تونغ:

“أنت ذكي، لكنك تفتقر بشدة إلى الخبرة!”

“لقد أصبت هذه المرة بإصابات داخلية. حضّر لي بعض الدواء، هذه وصفة الحبة. أحتاج على وجه السرعة إلى تجديد التشي خاصتي.”

…

حين رأى صن لينغ تونغ الحيرة على وجهه، ربت على كتفه.

استقبلت عائلة نينغ زائرًا.

أجاب صن لينغ تونغ:

كان الزائر يبتسم بلطف ويتحدث إلى نينغ تشو بنبرة ودودة، محاولًا استدراجه إلى توقيع عقد.

كانت تلك اللقاءات أكثر اللحظات إشراقًا في حياة نينغ تشو الكئيبة.

كان صن لينغ تونغ قد توقع هذا الأمر مسبقًا وأخبر نينغ تشو بكيفية التعامل معه.

قرص صن لينغ تونغ أصغر جزء من خنصره، مقللًا من شأن نفسه إلى أقصى حد.

اتبع نينغ تشو الخطة واستدعى عمه نينغ زي.

بعد التفكير، قرر صن لينغ تونغ أن يخيفه.

تدخل نينغ زي بنفسه، بوجه صارم، ووبخ الزائر بصوت مرتفع، فأحبط مخططه.

“أنت لا تستطيع حتى مقارنتي، فلا تغتر بنفسك.”

لكن بعد ذلك، فشل في كبح وانغ لان.

تبادل الاثنان النظرات، وللحظة، سقطا كلاهما في صمت.

فاندفعت إلى قاعة العشيرة وأثارت ضجة كبيرة، مما جعل الشيخ المسؤول يفقد ماء وجهه.

وأثناء انتظاره رد صن لينغ تونغ، تحكم نينغ تشو عن بُعد بالقرد المقاتل، داشنغ، محاولًا التسلل إلى مقر عصابة رأس القرد.

قال نينغ تشو لصن لينغ تونغ:

“قل إنك تشتري من أجل الكبار في المنزل. ولن يسبب لك أحد المتاعب، وستحصل على مكونات أصلية.”

“بعد كل هذه الضجة، أخشى أنني سأضطر قريبًا إلى العيش مع عمي. تنهد… أنا حقًا لا أريد ذلك.”

لكن بعد أن فحصها صن لينغ تونغ، اكتشف أن كثيرًا منها كان مزيفًا.

ربت صن لينغ تونغ على كتفه مواسيًا.

“دعني أخبرك، أنا بالكاد أساوي شيئًا داخل دولة نان دو!”

“لا تقلق، لن تكتمل إجراءات نقل قيدك.”

“أما أنت، فلماذا تريد الذهاب؟ لتصبح طعامًا للوحوش؟”

“على الأرجح ستبقى هنا مدة طويلة.”

وباستخدام محتوى اختبارات المدرسة، أكمل صن لينغ تونغ جميع الاختبارات أمام نينغ تشو.

سأل نينغ تشو بفضول:

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

“لماذا؟”

لكن من دون نتيجة.

أوضح صن لينغ تونغ:

“المغرورون والمتعاظمون حمقى!”

“في الظاهر، أُقيل الشيخ المسؤول عن قاعة العشيرة، لكنه ما يزال شيخًا من الفرع الرئيسي، وله علاقات عميقة الجذور. وما حدث الآن ليس سوى مظهر مؤقت، ومن المؤكد أنه سينهض مجددًا.”

“فلنعقد اتفاقًا من الآن فصاعدًا.”

“تسبب انفجار غضب عمتك في تضرر هيبة قاعة العشيرة. لكن الفرع الجانبي لعائلة نينغ يفتقر إلى الشخصيات أو القوى القوية القادرة على إجبار قاعة العشيرة على تغيير أسلوبها.”

بغض النظر عما إذا كانت هذه المعلومات صحيحة أم لا، فقد قرر أن يذهب للتحقق بنفسه.

“لذلك، من المرجح أن تتمسك قاعة العشيرة بموقفها، وترفض تصحيح أخطائها، بينما تختبر في الوقت نفسه رد فعل الفرع الجانبي لعائلة نينغ.”

“أنا أكبر منك بعام واحد فقط، ومع ذلك انظر إلى درجاتي. هل أنا مغرور؟ هل أنا راضٍ عن نفسي؟”

“إذا لم يكن رد الفعل قويًا بما يكفي، فسوف يحتجزون قيدك ليكون تحذيرًا للآخرين. ورغم أنهم سينقلونك في النهاية إلى منزل عمك، فسوف يؤخرون الأمر لأطول مدة ممكنة.”

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

“لقد أساءت عمتك التعامل مع الأمر. لكن… ربما لم يكن ذلك غير مقصود.”

“لا، هناك شيء غير طبيعي.”

فتح نينغ تشو فمه قليلًا، مستمعًا في صمت مذهول.

“خارجيًا، هناك أعداء قدامى يضمرون الأحقاد، يختبئون في الظلال وينتظرون فرصة للانتقام. وداخليًا، هناك شيوخ أقوياء يتحدون يوان إير، ويطمعون في منصب الزعيم.”

حين رأى صن لينغ تونغ الحيرة على وجهه، ربت على كتفه.

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع أضاء نور الصباح مدينة هووشي الخالدة.

“هذا هو عالم البالغين.”

ربت صن لينغ تونغ على صدره وابتسم لنينغ تشو.

“أنت ما زلت صغيرًا جدًا، لم تتجاوز الثانية من عمرك.”

“أنت ذكي، لكن البالغين ماكرون.”

“أنت ذكي، لكن البالغين ماكرون.”

نظر نينغ تشو إلى الوصفة ولاحظ نقص بعض المكونات، فخرج لشرائها.

“ولا يزال أمامك الكثير لتتعلمه.”

“أنا أكبر منك بعام واحد فقط، ومع ذلك انظر إلى درجاتي. هل أنا مغرور؟ هل أنا راضٍ عن نفسي؟”

“مثلًا، هل تعرف الفرق بين عصابة وعائلة وطائفة ودولة؟ هل تفهم كيف تعمل هذه القوى؟”

ازداد وجه نينغ تشو شحوبًا، وامتلأ جبينه بالعرق البارد.

لم يستطع نينغ تشو إلا أن يهز رأسه ويسأل بحيرة:

أوضح صن لينغ تونغ:

“هل هذه الأمور مهمة؟”

“قل إنك تشتري من أجل الكبار في المنزل. ولن يسبب لك أحد المتاعب، وستحصل على مكونات أصلية.”

أصبح وجه صن لينغ تونغ جادًا.

“رغم أنني لم أرَ معلمي، فقد تركت بعض التعويذات في الممر. إذا غادر معلمي القصر، فينبغي أن يشعر بها. سعال… سعال…”

“أنها مهمة للغاية!”

بعد تحليل الأمر لبعض الوقت، خطرت في ذهن نينغ تشو هذه الإمكانية.

ثم ابتسم.

ألقى صن لينغ تونغ نظرة على نتائج اختبارات نينغ تشو، واشتدت حدة نظرته.

“تعال، دعني أشرحها لك.”

“أنا قادر على استكشاف كهف شياطين اللهب الأحمر لأنني أملك القدرة على ذلك.”

…

لاحظ نينغ تشو وهو يحزم صرة صغيرة، فتغيرت ملامحه على الفور.

تنهد نينغ تشو في داخله.

“يا تشو الصغير، لماذا كانت درجاتك جيدة إلى هذا الحد هذه المرة؟”

كانت المعرفة التي لقنها إياه صن لينغ تونغ عن مختلف القوى لا تزال حاضرة في ذهنه بوضوح، وكأن تلك الأحداث وقعت بالأمس.

لكن بعد ذلك، فشل في كبح وانغ لان.

“العصابات، في معظم الحالات، تضع الربح في المقام الأول. كان زعيم الجيل الأول من عصابة رأس القرد يتمتع بكاريزما شخصية هائلة، لكنه مات. أما زعيم الجيل الثاني، يوان إير، فيكافح لفرض احترامه، خاصة بعد موت يوان داشنغ.”

“أنت مجرد طفل، وذهابك للشراء من الباعة المتجولين مع تغطية وجهك لا بد أن يثير الشكوك.”

“خارجيًا، هناك أعداء قدامى يضمرون الأحقاد، يختبئون في الظلال وينتظرون فرصة للانتقام. وداخليًا، هناك شيوخ أقوياء يتحدون يوان إير، ويطمعون في منصب الزعيم.”

“هل تعتقد أنك تستطيع احتلال مكانة بينهم؟”

“يوان إير يواجه تهديدات من الداخل والخارج!”

“أعدك بأنني سأعود خلال عشرة أيام.”

“لا يزال الرئيس صن لا يرد عليّ. ينبغي أن أنشر قواتي أولًا.”

“قل إنك تشتري من أجل الكبار في المنزل. ولن يسبب لك أحد المتاعب، وستحصل على مكونات أصلية.”

وأثناء انتظاره رد صن لينغ تونغ، تحكم نينغ تشو عن بُعد بالقرد المقاتل، داشنغ، محاولًا التسلل إلى مقر عصابة رأس القرد.

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

كان يعرف مقر العصابة معرفة جيدة بالفعل.

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

ونتيجة لذلك، نجحت محاولة بسيطة بسهولة.

وأثناء انتظاره رد صن لينغ تونغ، تحكم نينغ تشو عن بُعد بالقرد المقاتل، داشنغ، محاولًا التسلل إلى مقر عصابة رأس القرد.

قاد القرد المقاتل، داشنغ، بسلاسة إلى المنطقة الداخلية للمقر، مقتربًا من يوان إير.

بدا نينغ تشو وكأنه فقد روحه، وهز رأسه ببطء، بينما ظل وجهه شاحبًا.

“لم أتوقع أن تكون دفاعات مقر عصابة رأس القرد متساهلة إلى هذا الحد!”

قاد القرد المقاتل، داشنغ، بسلاسة إلى المنطقة الداخلية للمقر، مقتربًا من يوان إير.

“بعد الهزيمة الساحقة في مهرجان هووشي وموت يوان داشنغ، تدهورت سمعة العصابة بشدة، وانخفضت معنويات أفرادها إلى الحضيض.”

“بحث تشو شوانجي عن الرئيس صن؟”

“لقد تفرقت قلوبهم، حتى إن دفاعات المقر الرئيسي أصبحت سيئة الإدارة إلى هذه الدرجة.”

“بحث تشو شوانجي عن الرئيس صن؟”

“لا، هناك شيء غير طبيعي.”

“لذلك، من المرجح أن تتمسك قاعة العشيرة بموقفها، وترفض تصحيح أخطائها، بينما تختبر في الوقت نفسه رد فعل الفرع الجانبي لعائلة نينغ.”

“قد لا يكون هذا مجرد إهمال، بل من المحتمل أن يكون من فعل أحد الشيوخ، الذي تعمد ترتيب الأمور على هذا النحو.”

“هل هذه الأمور مهمة؟”

بعد تحليل الأمر لبعض الوقت، خطرت في ذهن نينغ تشو هذه الإمكانية.

 

وكلما فكر فيها أكثر، بدت له أكثر منطقية.

“يجب أن تبقى دائمًا متواضعًا ومنفتح الذهن، وأن تحافظ على التواضع وعدم لفت الأنظار، حتى تتمكن من رؤية الواقع بوضوح، واستيعاب المعرفة الجديدة بسرعة، والنمو بوتيرة أسرع.”

“إذا تواطأ أحد شيوخ العصابة مع الأعداء القدامى لاغتيال يوان إير، فلن أضطر إلى إزعاج الرئيس صن.”

الفصل 127: احذر الغرور والتسرع أضاء نور الصباح مدينة هووشي الخالدة.

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

“ماذا تفعل؟”

السوق السوداء.

وبعد عدة جولات، استدعى أحد الخدم.

داخل مسكن صن لينغ تونغ.

داخل عائلة نينغ.

في المنزل الرئيسي، ملأت طاقة يين باردة أرجاء القاعة بأكملها.

السوق السوداء.

كان قاضي التحقيقات، كتمثال معبود في معبد، ونظرته الحادة كالشفرات تخترق روح صن لينغ تونغ، وتفتش ذكرياته.

تنهد صن لينغ تونغ.

مع تقدم نينغ تشو في العمر، خضع لاختبار الجذور الروحية وبدأ ارتياد المدرسة.

“وفوق ذلك، هذا كله داخل دولة نان دو فقط. فماذا عن الدول الأخرى؟”

كان يعيش مع عائلة عمه، لكن أيامه كانت خانقة.

“ألم يرد الرئيس صن عليّ بعد؟”

وبالاعتماد على تقنيات طائفة الفراغ، كان صن لينغ تونغ يلتقي به سرًا بين الحين والآخر.

وبطبيعة الحال، كانت نتائجه ممتازة، وتفوقت على نتائج نينغ تشو بفارق كبير.

كانت تلك اللقاءات أكثر اللحظات إشراقًا في حياة نينغ تشو الكئيبة.

كانت المعرفة التي لقنها إياه صن لينغ تونغ عن مختلف القوى لا تزال حاضرة في ذهنه بوضوح، وكأن تلك الأحداث وقعت بالأمس.

ألقى صن لينغ تونغ نظرة على نتائج اختبارات نينغ تشو، واشتدت حدة نظرته.

فزع نينغ تشو في الحال.

“يا تشو الصغير، لماذا كانت درجاتك جيدة إلى هذا الحد هذه المرة؟”

“تعال، لنتبارز قليلًا.”

“هل نسيت ما قالته لك والدتك على فراش الموت؟”

“خارجيًا، هناك أعداء قدامى يضمرون الأحقاد، يختبئون في الظلال وينتظرون فرصة للانتقام. وداخليًا، هناك شيوخ أقوياء يتحدون يوان إير، ويطمعون في منصب الزعيم.”

“عليك أن تخفي مواهبك، وأن تحافظ على اختفائك!”

ازداد وجه نينغ تشو شحوبًا، وامتلأ جبينه بالعرق البارد.

خفض نينغ تشو رأسه.

“أنا أكبر منك بعام واحد فقط، ومع ذلك انظر إلى درجاتي. هل أنا مغرور؟ هل أنا راضٍ عن نفسي؟”

“لكن شيخ المدرسة طيب، وغالبًا ما يشجعني على الأداء الجيد.”

هتف نينغ تشو بدهشة:

“وزملائي يسخرون دائمًا من درجاتي السيئة، ولا يلعبون معي، ويعتقدون أنني غبي.”

لم يمض وقت طويل حتى عاد الخادم حاملًا أخبارًا مدوية من السوق.

“لكنني في الواقع أذكى منهم بكثير!”

لم يستطع صن لينغ تونغ إلا أن ينقر جبهة نينغ تشو نقرة خفيفة.

“أردت فقط أن أُظهر قليلًا من قدراتي لكي ينظروا إليّ بشكل مختلف!”

“أردت فقط أن أُظهر قليلًا من قدراتي لكي ينظروا إليّ بشكل مختلف!”

تنهد صن لينغ تونغ في داخله.

أجاب صن لينغ تونغ:

”تشو الصغير ذكي بالفعل، لكنه لا يزال طفلًا، ولا يستطيع كبح نفسه، ويسهل استفزازه.”

ألقى صن لينغ تونغ نظرة على نتائج اختبارات نينغ تشو، واشتدت حدة نظرته.

”كيف ينبغي لي أن أقنعه؟”

“لقد أساءت عمتك التعامل مع الأمر. لكن… ربما لم يكن ذلك غير مقصود.”

”مهما نصحته، فقد لا يكون ذلك فعالًا!”

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

بعد التفكير، قرر صن لينغ تونغ أن يخيفه.

“أنت ذكي، لكنك تفتقر بشدة إلى الخبرة!”

“يا تشو الصغير، أنت لست بعيدًا عن الموت.”

“أعدك بأنني سأعود خلال عشرة أيام.”

فزع نينغ تشو في الحال.

“أيها الشقي المتهور، أنت لا تعرف سعة السماء والأرض!”

“ماذا؟!”

كانت تلك اللقاءات أكثر اللحظات إشراقًا في حياة نينغ تشو الكئيبة.

بوجه صارم، سرد صن لينغ تونغ أمثلة كثيرة، وأخبره عن عدد العباقرة الذين قتلهم أشخاص حسودون، أو حُولوا إلى حبوب، أو استُخدموا موادًا في التكرير.

تدخل نينغ زي بنفسه، بوجه صارم، ووبخ الزائر بصوت مرتفع، فأحبط مخططه.

“كان أداؤك في المدرسة متميزًا أكثر من اللازم. قد يجذب ذلك الشكوك، ويؤدي إلى اكتشاف الآخرين لمواهبك، ثم يقتلونك!”

وحصل نينغ تشو على المعلومات التي أرادها.

ارتعب نينغ تشو، وشحب وجهه، وغطى العرق البارد جبينه.

خفض نينغ تشو رأسه.

“ل..لكن نينغ شياو هوي موهوبة أيضًا.”

لم يستطع نينغ تشو إلا أن يهز رأسه ويسأل بحيرة:

“همف، إنها من الفرع الرئيسي، بينما أنت من الفرع الجانبي. جدتها شيخة، أما أنت؟”

بعد تحليل الأمر لبعض الوقت، خطرت في ذهن نينغ تشو هذه الإمكانية.

“هل نسيت ما علمتك إياه عن عائلات المزارعين؟ هل نسيت تحليلي للوضع الحالي لعائلة نينغ؟”

“لا، هناك شيء غير طبيعي.”

هز نينغ تشو رأسه مرارًا.

“كان أداؤك في المدرسة متميزًا أكثر من اللازم. قد يجذب ذلك الشكوك، ويؤدي إلى اكتشاف الآخرين لمواهبك، ثم يقتلونك!”

“تعال، لنتبارز قليلًا.”

لكن العثور على قصر الحمم الخالد في المرة التالية لن يكون سهلًا، إذ سيتعين عليه إعادة تحديد الطريق الصحيح ورسمه من جديد.

فكر صن لينغ تونغ للحظة، لكنه ظل غير مطمئن، فقرر أن يمنحه درسًا قاسيًا آخر.

“لا يزال الرئيس صن لا يرد عليّ. ينبغي أن أنشر قواتي أولًا.”

وباستخدام محتوى اختبارات المدرسة، أكمل صن لينغ تونغ جميع الاختبارات أمام نينغ تشو.

وبطبيعة الحال، كانت نتائجه ممتازة، وتفوقت على نتائج نينغ تشو بفارق كبير.

ارتعب نينغ تشو، وشحب وجهه، وغطى العرق البارد جبينه.

قال صن لينغ تونغ:

“لا يزال الرئيس صن لا يرد عليّ. ينبغي أن أنشر قواتي أولًا.”

“أنا أكبر منك بعام واحد فقط، ومع ذلك انظر إلى درجاتي. هل أنا مغرور؟ هل أنا راضٍ عن نفسي؟”

“على الأرجح ستبقى هنا مدة طويلة.”

بدا نينغ تشو وكأنه فقد روحه، وهز رأسه ببطء، بينما ظل وجهه شاحبًا.

“عليك أن تثق بي. أخوك قوي!”

ربت صن لينغ تونغ على كتف نينغ تشو.

قرص صن لينغ تونغ أصغر جزء من خنصره، مقللًا من شأن نفسه إلى أقصى حد.

“عائلة نينغ الخاصة بك صغيرة، وتحتل المرتبة الأخيرة بين عائلات المزارعين في مدينة هووشي الخالدة.”

وكلما فكر فيها أكثر، بدت له أكثر منطقية.

“قد تكون متميزًا مقارنة بزملائك، لكن كيف تقارن نفسك بجميع الأطفال في هذه المدينة؟”

…

“ومدينة هووشي الخالدة ليست سوى زاوية صغيرة من هذا العالم، وهي مدينة حديثة البناء داخل دولة نان دو الخالدة، لم يمض على إنشائها سوى نحو مئة عام.”

ازداد وجه نينغ تشو شحوبًا، وامتلأ جبينه بالعرق البارد.

“فكيف تقارن نفسك بأطفال المدن الأقدم؟”

“أنت لا تستطيع حتى مقارنتي، فلا تغتر بنفسك.”

“وفوق ذلك، هذا كله داخل دولة نان دو فقط. فماذا عن الدول الأخرى؟”

“أنها مهمة للغاية!”

“هل تعتقد أنك تستطيع احتلال مكانة بينهم؟”

تنهد صن لينغ تونغ.

رفع صن لينغ تونغ إصبعه وهزه قائلًا:

“هذا هو عالم البالغين.”

“لا تستطيع!”

“قد لا يكون هذا مجرد إهمال، بل من المحتمل أن يكون من فعل أحد الشيوخ، الذي تعمد ترتيب الأمور على هذا النحو.”

“أنت لا تستطيع حتى مقارنتي، فلا تغتر بنفسك.”

وقف منغ كوي يحدق من أعلى، مراقبًا بصمت وحوش اللهب الأحمر وهي تخرج باستمرار وتشن هجمات متواصلة على دفاعات القصر.

“دعني أخبرك، أنا بالكاد أساوي شيئًا داخل دولة نان دو!”

قال نينغ تشو لصن لينغ تونغ:

قرص صن لينغ تونغ أصغر جزء من خنصره، مقللًا من شأن نفسه إلى أقصى حد.

قال صن لينغ تونغ:

ازداد وجه نينغ تشو شحوبًا، وامتلأ جبينه بالعرق البارد.

“لا تستطيع!”

حين رأى صن لينغ تونغ تأثير كلماته، شعر بالرضا وربت على كتف نينغ تشو.

كان الزائر يبتسم بلطف ويتحدث إلى نينغ تشو بنبرة ودودة، محاولًا استدراجه إلى توقيع عقد.

“عليك أن تفهم أن فوق كل ذي قدرة من هو أقدر منه، وفوق كل سماء سماء.”

“قد تكون متميزًا مقارنة بزملائك، لكن كيف تقارن نفسك بجميع الأطفال في هذه المدينة؟”

“المغرورون والمتعاظمون حمقى!”

كان يعيش مع عائلة عمه، لكن أيامه كانت خانقة.

“يجب أن تبقى دائمًا متواضعًا ومنفتح الذهن، وأن تحافظ على التواضع وعدم لفت الأنظار، حتى تتمكن من رؤية الواقع بوضوح، واستيعاب المعرفة الجديدة بسرعة، والنمو بوتيرة أسرع.”

“همف، إنها من الفرع الرئيسي، بينما أنت من الفرع الجانبي. جدتها شيخة، أما أنت؟”

وبعد أن قال ذلك، كان صن لينغ تونغ قد اتخذ قراره بالفعل.

“وهذا سيوفر عليّ الكثير من المتاعب.”

من وقت إلى آخر، سيقوم شخصيًا بـمبارزة نينغ تشو وتعليمه أن يحذر الغرور والتسرع!

“في الواقع، كل ما أخبرتك به للتو علمني اياه معلمي.”

ظل نينغ تشو صامتًا وقتًا طويلًا، قبل أن يرفع عينيه أخيرًا نحو صن لينغ تونغ، وقال بصوت أجش:

وبعد أن قال ذلك، كان صن لينغ تونغ قد اتخذ قراره بالفعل.

“الأخ صن، كنت مخطئًا! قبل وفاة أمي، كانت تحذرني من هذا الأمر كثيرًا أيضًا.”

انعقد حاجباه بعمق؛ كان الأمر غير معتاد للغاية.

تنهد صن لينغ تونغ.

“خارجيًا، هناك أعداء قدامى يضمرون الأحقاد، يختبئون في الظلال وينتظرون فرصة للانتقام. وداخليًا، هناك شيوخ أقوياء يتحدون يوان إير، ويطمعون في منصب الزعيم.”

“في الواقع، كل ما أخبرتك به للتو علمني اياه معلمي.”

نظر نينغ تشو إلى الوصفة ولاحظ نقص بعض المكونات، فخرج لشرائها.

تبادل الاثنان النظرات، وللحظة، سقطا كلاهما في صمت.

ومن محتويات الصرة، رأى مؤنًا معدة لدخول كهف شيطان اللهب الأحمر.

 

“هل هذه الأمور مهمة؟”

”هل يتحرك القصر الخالد مجددًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط