Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 176

الفصل 176: المختبر السري... الجزء 2.
PDF

الفصل 176: المختبر السري... الجزء 2.

الفصل 176: المختبر السري… الجزء 2.

لكن هذين ليسا أكبر الكنوز في مختبره؛ فالكنز الأكبر هو ملاحظات أبحاث جيريث السابق.

سار جيريث إلى داخل المختبر ووصل إلى حاوية مصنوعة من زجاج معزز سحريًا.

«الخواتم المكانية في هذا العالم ضعيفة جدًا…»

[السحر الأساسي: طفو!]

«حسنًا، لو كان هناك حقًا شخص يعرف القيمة الحقيقية لهذه البلورات، لكان قد أخفاها في مكان ما بشكل جيد للغاية بدلاً من ذلك، ولما تمكنت من وضع يدي عليها…»

فاتحًا غطاء الحاوية الكبيرة بسحر الطفو، سكب جيريث جميع البلورات الزرقاء في تلك الحاوية المُعدة خصيصًا.

عندما يتعلق الأمر بإنقاذ نفسه من العذاب الذي لا ينتهي للفساد، فإن القيمة المالية لا تحمل أي أهمية بالنسبة له.

«من الجيد أنني اشتريت بالفعل دم وحيد القرن الأزرق عالي الجودة لتخزين هذه البلورات…»

«الآن، ما لم يمتلك شخص ما القدرة على التلاعب بقوانين العالم، فمن الشبه المستحيل تدمير الحاجز، وبالتالي يمكن للبلورات البقاء بأمان هنا في الوقت الحالي…»

دم وحيد القرن الأزرق شفاف اللون مثل الماء تمامًا، وهو أحد أعلى السوائل جودة التي يمكنها حفظ بلورات المانا ومختلف المعادن الأخرى الشديدة الحساسية في حالة ممتازة.

«من الأكثر فاعلية من حيث التكلفة تخزين البلورات في هذا المواد الحافظة المُعدة خصيصًا… على الأقل يمكنها كبح جودة البلورات من التدهور بسرعة كبيرة…»

«الخواتم المكانية في هذا العالم ضعيفة جدًا…»

فاتحًا غطاء الحاوية الكبيرة بسحر الطفو، سكب جيريث جميع البلورات الزرقاء في تلك الحاوية المُعدة خصيصًا.

المشكلة الأكبر هي أن الوقت يسير بشكل طبيعي حتى في مساحة النظام الخاصة بجيريث، وحتى الخواتم المكانية لا تبطئ الوقت إلا بفارق صغير بالكاد.

يتعلم معظم السحرة التعاويذ التي أُبتكرت منذ زمن طويل وتم البحث فيها وتحسينها من قبل العديد من الأشخاص على مر الوقت.

وبالتالي، فإن وضع هذه البلورات الزرقاء في مساحة النظام وفي الخواتم المكانية ليس فكرة جيدة.

هذه البلورات ثمينة بالفعل، لكن جيريث لا يهتم بها.

لا يوجد سوى القليل من السحرة في هذا العالم ممن يمكنهم حتى استخدام سحر الوقت، ومعظمهم ينتهي بهم المطاف كالموظفين المفضلين لدى شركات صياغة الخواتم المكانية.

يتوجب عليهم إلقاء تعاويذ إبطاء الوقت على كل خاتم مكاني يتم صوغه في المصنع شخصيًا، لذا فإن العملية ليست بطيئة فحسب؛ بل إنها تضع عبئًا كبيرًا على الساحر أيضًا.

على الرغم من أن لديهم وظائف ذات أجور عالية، إلا أن عبء العمل هائل أيضًا.

لم يرَ جيريث شخصية غير قابلة للعب (NPC) واحدة في اللعبة تمتلك «تفرد المانا»؛ فاللاعبون فقط هم من أحبوا استخدامها، لذا فهو ليس قلقًا بشأن أن يأتي شخص ما ويسرق هذه البلورات.

يتوجب عليهم إلقاء تعاويذ إبطاء الوقت على كل خاتم مكاني يتم صوغه في المصنع شخصيًا، لذا فإن العملية ليست بطيئة فحسب؛ بل إنها تضع عبئًا كبيرًا على الساحر أيضًا.

[السحر الأساسي: طفو!]

علاوة على ذلك، فإن استخدام سحر الوقت ينطوي على الكثير من القيود، ومعظم مستخدمي سحر الوقت لا يتجاوزون حتى الدرجة 5 في حياتهم بأكملها نظرًا لأنه ببساطة لا يوجد بحث كافٍ أُجري في ذلك المجال.

الفصل 176: المختبر السري… الجزء 2.

يتعلم معظم السحرة التعاويذ التي أُبتكرت منذ زمن طويل وتم البحث فيها وتحسينها من قبل العديد من الأشخاص على مر الوقت.

«لو لم يكن هناك شيء اسمه بحر المياسما، لكانت قد بعت القليل من البلورات لشراء شركات كبرى، وثم تقاعدت مباشرة من عملي…»

هذا هو السبب في أن سحر النار يُعتبر الأقوى في هذا العالم، على الرغم من وجود قوى أخرى مثل المكان والوقت.

كان جيريث الأصلي يعلم بالفعل أن تحكمه في المانا كان يفتقر إلى مثل هذه المهمة الدقيقة والمحددة، لذا قرر تسليم هذه المهمة إلى ناثان، معتقدًا أن التحكم في المانا لساحر من الدرجة 1 سيكون كافيًا للقيام بذلك.

كان سحر النار هو أول نوع من السحر تعلمه العرق البشري، وقد بحث عدد لا يحصى من الناس في تعاويذ النار وحسنوها على مدى أجيال وقرون عديدة.

على الرغم من أن لديهم وظائف ذات أجور عالية، إلا أن عبء العمل هائل أيضًا.

سحر النار هو فرع السحر الأكثر بحثًا وتطورًا في عالم اليوم.

إن إنشاء خواتم مكانية بمستوى «متقدم» أو «خبير» يمكنها إبطال الوقت مباشرة بالنصف أو حتى بنسبة ثمانين بالمئة عن المعتاد هو مجرد أضغاث أحلام وليس أمرًا ممكنًا.

من ناحية أخرى، لم يكن هناك أي بحث يُذكر في سحر الوقت.

علاوة على ذلك، فإن استخدام سحر الوقت ينطوي على الكثير من القيود، ومعظم مستخدمي سحر الوقت لا يتجاوزون حتى الدرجة 5 في حياتهم بأكملها نظرًا لأنه ببساطة لا يوجد بحث كافٍ أُجري في ذلك المجال.

لا يرجع الأمر إلى أن الناس لا يريدون إجراء أبحاث والتحسين؛ بل إنه ببساطة لا يوجد عدد كافٍ من الناس لإجراء الأبحاث عليهم.

شخص واحد فقط من بين مليون ساحر لديه ألفة الوقت؛ إنه أمر نادر للغاية، ومعظم الأشخاص الذين يوقظون ألفة الوقت لا يمتلكون إمكانيات عالية أيضًا.

سحر النار هو فرع السحر الأكثر بحثًا وتطورًا في عالم اليوم.

لذا يمكنهم بالكاد استخدام تعاويذ من درجة منخفضة ويمكنهم فقط العمل كسحرة يصنعون الخواتم المكانية لكسب المال.

«حسنًا، لو كان هناك حقًا شخص يعرف القيمة الحقيقية لهذه البلورات، لكان قد أخفاها في مكان ما بشكل جيد للغاية بدلاً من ذلك، ولما تمكنت من وضع يدي عليها…»

هذا هو السبب أيضًا في أن الخواتم المكانية باهظة الثمن؛ ببساطة لا يوجد عدد كافٍ من الأشخاص القادرين على صنعها.

بصرف النظر عن البلورات، وضع جيريث أيضًا الزجاجة التي تحتوي على مسحوق الجنية على رف قريب وختمها بحاجز مانا أيضًا.

الطلب على الخواتم المكانية مرتفع، لكن المعروض منخفض للغاية.

«الآن، ما لم يمتلك شخص ما القدرة على التلاعب بقوانين العالم، فمن الشبه المستحيل تدمير الحاجز، وبالتالي يمكن للبلورات البقاء بأمان هنا في الوقت الحالي…»

«حتى لو تحسن المعروض، فإن جودة هذه الخواتم المكانية منخفضة للغاية…»

«الخواتم المكانية في هذا العالم ضعيفة جدًا…»

لا يوجد ساحر واحد من نوع الوقت في هذا العالم يتجاوز الدرجة 4، مما يعني أنه يمكن فقط صنع خاتم مكاني بمستوى متوسط على الأكثر في هذا العالم.

بمجرد العثور على النسبة المناسبة من المانا التي يمكن استخدامها لكسر الذرة وإنتاج الطاقة منها مع منع الإشعاع أيضًا، يمكنك حرفيًا إنشاء الوقود الأكثر نظافة وفاعلية في هذا العالم.

إن إنشاء خواتم مكانية بمستوى «متقدم» أو «خبير» يمكنها إبطال الوقت مباشرة بالنصف أو حتى بنسبة ثمانين بالمئة عن المعتاد هو مجرد أضغاث أحلام وليس أمرًا ممكنًا.

يمكن لأي عالم ذي خبرة أن يرى مدى استثنائية هذا البحث. إذا أمكن دراسة هذا الشيء وإنشاء نتيجة ناجحة، فستتمكن البشرية ككل من التقدم أكثر.

ما لم يظهر ساحر وقت من الدرجة 1 ويصنع خاتمًا مكانيًا بنفسه شخصيًا، فلا يمكن لجيريث الاعتماد على الخواتم المكانية لتخزين البلورات الزرقاء.

وكل شيء انهار عند هذه الخطوة بالذات؛ ليس فقط جيريث بل حتى ناثان فشل في استيعاب هذه النسبة.

«من الأكثر فاعلية من حيث التكلفة تخزين البلورات في هذا المواد الحافظة المُعدة خصيصًا… على الأقل يمكنها كبح جودة البلورات من التدهور بسرعة كبيرة…»

كانت هذه البلورات الزرقاء عالقة تحت الأرض، ولم يكن هناك شيء يحفظها من التدهور؛ كانت قوتها تتسرب كل يوم، وتلك القوة المتسربة هي ما تسبب في تلك الأضواء المتلألئة باللون الأزرق على البحيرة المركزية لباستيل.

حتى ناثان لم يكن قادرًا على التحكم في المانا إلى هذا المستوى الدقيق والمحدد.

لو كان أحدهم قد وضع هذه البلورات في مادة حافظة، كما فعل جيريث الآن، لكان تسرب القوة قد كُبح بدرجة كبيرة، ولكانت هذه البلورات ذات جودة أعلى من شبه الدرجة 0 الآن.

«حسنًا، لو كان هناك حقًا شخص يعرف القيمة الحقيقية لهذه البلورات، لكان قد أخفاها في مكان ما بشكل جيد للغاية بدلاً من ذلك، ولما تمكنت من وضع يدي عليها…»

لا يوجد سوى القليل من السحرة في هذا العالم ممن يمكنهم حتى استخدام سحر الوقت، ومعظمهم ينتهي بهم المطاف كالموظفين المفضلين لدى شركات صياغة الخواتم المكانية.

«بطريقة أو بأخرى، كان وجود هذه البلورات في ذلك المنجم الخفي أمرًا جيدًا بالنسبة لي…»

بمجرد العثور على النسبة المناسبة من المانا التي يمكن استخدامها لكسر الذرة وإنتاج الطاقة منها مع منع الإشعاع أيضًا، يمكنك حرفيًا إنشاء الوقود الأكثر نظافة وفاعلية في هذا العالم.

واحدة فقط من هذه البلورات الزرقاء ثمينة بما يكفي لتُباع بسعر باهظ للغاية.

من ناحية أخرى، لم يكن هناك أي بحث يُذكر في سحر الوقت.

يمكن لجيريث شراء الدولة بأكملها بهذه البلورات الزرقاء وحدها. قيمة هذه البلورات تساوي ثروة الإمبراطورية البشرية بأكملها، والتي تعد حاليًا أغنى أمة على هذا الكوكب.

شخص واحد فقط من بين مليون ساحر لديه ألفة الوقت؛ إنه أمر نادر للغاية، ومعظم الأشخاص الذين يوقظون ألفة الوقت لا يمتلكون إمكانيات عالية أيضًا.

«التفكير في أن مثل هذه الكنوز الثمينة تُوضع الآن في مختبري كمواد اختبار هو أمر فريد حقًا…»

لا يوجد سوى القليل من السحرة في هذا العالم ممن يمكنهم حتى استخدام سحر الوقت، ومعظمهم ينتهي بهم المطاف كالموظفين المفضلين لدى شركات صياغة الخواتم المكانية.

لو علم الناس في الخارج أن جيريث كان يخطط لاستخدام هذه البلورات الثمينة كمواد تجارب، لذرفوا دموعًا من دم ولعنوه ولعنوا سلالته بالكامل كالمجانين.

هذه البلورات ثمينة بالفعل، لكن جيريث لا يهتم بها.

هذه البلورات ثمينة بالفعل، لكن جيريث لا يهتم بها.

لو علم الناس في الخارج أن جيريث كان يخطط لاستخدام هذه البلورات الثمينة كمواد تجارب، لذرفوا دموعًا من دم ولعنوه ولعنوا سلالته بالكامل كالمجانين.

عندما يتعلق الأمر بإنقاذ نفسه من العذاب الذي لا ينتهي للفساد، فإن القيمة المالية لا تحمل أي أهمية بالنسبة له.

وكل شيء انهار عند هذه الخطوة بالذات؛ ليس فقط جيريث بل حتى ناثان فشل في استيعاب هذه النسبة.

«لو لم يكن هناك شيء اسمه بحر المياسما، لكانت قد بعت القليل من البلورات لشراء شركات كبرى، وثم تقاعدت مباشرة من عملي…»

لقد صب الطرف الآخر كل عبقريته في البحث في مدى تأثير المانا على ذرات العالم وفي أي ظروف يمكن للمانا أن تتسبب في تفكك الذرات.

مع وجود هذه الثروة الهائلة في يده، لكان جيريث قد عاش حياة من الرفاهية والسلام.

«الآن يعود الأمر إليّ لخلق النجاح من هذا المجلد المليء بالفشل…»

لكن الأمور لا تسير دائمًا بالطريقة التي تريدها؛ فحتى مع وجود مثل هذه الكنوز الثمينة في يده، لا يمكن لجيريث إلا أن ينسى أمر الحياة السهلة ويبذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة.

سيؤدي هذا إلى إنشاء طاقة أكبر بألف مرة من الطاقة المستخدمة لتفجير الذرة.

«الشعور اللحظي بالنجاح لا يستحق التعرض للتعذيب إلى الأبد…»

كان جيريث الأصلي يعلم بالفعل أن تحكمه في المانا كان يفتقر إلى مثل هذه المهمة الدقيقة والمحددة، لذا قرر تسليم هذه المهمة إلى ناثان، معتقدًا أن التحكم في المانا لساحر من الدرجة 1 سيكون كافيًا للقيام بذلك.

«حسنًا، لو كان هناك حقًا شخص يعرف القيمة الحقيقية لهذه البلورات، لكان قد أخفاها في مكان ما بشكل جيد للغاية بدلاً من ذلك، ولما تمكنت من وضع يدي عليها…»

بعد غمر جميع السوائل الزرقاء في تلك الحاوية الزجاجية الكبيرة، أعاد جيريث الغطاء عليها وختم الحاوية بأكملها بحاجز مانا.

إذا تم العثور على نسبة مناسبة، فيمكن حينئذٍ إنشاء جهاز يمكنه تفجير الذرات باستخدام دائرة المانا المحددة تلك مع انبعاث كمية محددة من المانا.

«الآن، ما لم يمتلك شخص ما القدرة على التلاعب بقوانين العالم، فمن الشبه المستحيل تدمير الحاجز، وبالتالي يمكن للبلورات البقاء بأمان هنا في الوقت الحالي…»

تسبب هذا النقص في الفاعلية في تخلي العديد من الشركات عن إنتاج بلورات المانا الاصطناعية كليًا.

«حتى عندما أكون بعيدًا في مهمات، لن يتمكن أحد من أخذ هذه البلورات حتى لو وصلوا إلى هذا المختبر بأمان…»

كانت هذه البلورات الزرقاء عالقة تحت الأرض، ولم يكن هناك شيء يحفظها من التدهور؛ كانت قوتها تتسرب كل يوم، وتلك القوة المتسربة هي ما تسبب في تلك الأضواء المتلألئة باللون الأزرق على البحيرة المركزية لباستيل.

لم يرَ جيريث شخصية غير قابلة للعب (NPC) واحدة في اللعبة تمتلك «تفرد المانا»؛ فاللاعبون فقط هم من أحبوا استخدامها، لذا فهو ليس قلقًا بشأن أن يأتي شخص ما ويسرق هذه البلورات.

لو كان أحدهم قد وضع هذه البلورات في مادة حافظة، كما فعل جيريث الآن، لكان تسرب القوة قد كُبح بدرجة كبيرة، ولكانت هذه البلورات ذات جودة أعلى من شبه الدرجة 0 الآن.

وحتى لو تمكن الطرف الآخر من سرقتها بطريقة ما، فقد وضع جيريث بالفعل أثرًا صغيرًا من تفرد المانا الخاص به على هذه البلورات؛ حيث يمكنه تتبعها طالما أنه في نطاق 500 كيلومتر منها.

ملاحظاته مليئة بنتائج الاختبارات الفاشلة المختلفة، ولا يوجد نقطة نجاح واحدة فيها.

بصرف النظر عن البلورات، وضع جيريث أيضًا الزجاجة التي تحتوي على مسحوق الجنية على رف قريب وختمها بحاجز مانا أيضًا.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كونها ليست سوى سجلات للفشل، فإن هذه الكتب القليلة والأوراق والمخططات كافية لجعل أي عالم يرتجف من الصدمة.

إن مسحوق الجنية الخيرة والبلورات كلاهما كنوز عظيمة يمكن بيعها بمبالغ هائلة من الثروة.

كانت هذه البلورات الزرقاء عالقة تحت الأرض، ولم يكن هناك شيء يحفظها من التدهور؛ كانت قوتها تتسرب كل يوم، وتلك القوة المتسربة هي ما تسبب في تلك الأضواء المتلألئة باللون الأزرق على البحيرة المركزية لباستيل.

لكن هذين ليسا أكبر الكنوز في مختبره؛ فالكنز الأكبر هو ملاحظات أبحاث جيريث السابق.

كان سحر النار هو أول نوع من السحر تعلمه العرق البشري، وقد بحث عدد لا يحصى من الناس في تعاويذ النار وحسنوها على مدى أجيال وقرون عديدة.

لقد صب الطرف الآخر كل عبقريته في البحث في مدى تأثير المانا على ذرات العالم وفي أي ظروف يمكن للمانا أن تتسبب في تفكك الذرات.

بمجرد العثور على النسبة المناسبة من المانا التي يمكن استخدامها لكسر الذرة وإنتاج الطاقة منها مع منع الإشعاع أيضًا، يمكنك حرفيًا إنشاء الوقود الأكثر نظافة وفاعلية في هذا العالم.

فشل جيريث الأصلي في تحقيق أي نتائج عظيمة في هذا البحث، وكل ما حققه كان أطنانًا من الفشل ونتائج الاختبارات التي لم تظهر أي نتائج على الإطلاق.

حتى ناثان أجرى المزيد من الأبحاث في السنوات الثلاث الماضية حول هذا الأمر، ولكن لا يبدو أن هناك الكثير من التقدم.

ملاحظاته مليئة بنتائج الاختبارات الفاشلة المختلفة، ولا يوجد نقطة نجاح واحدة فيها.

على الرغم من أن لديهم وظائف ذات أجور عالية، إلا أن عبء العمل هائل أيضًا.

حتى ناثان أجرى المزيد من الأبحاث في السنوات الثلاث الماضية حول هذا الأمر، ولكن لا يبدو أن هناك الكثير من التقدم.

واحدة فقط من هذه البلورات الزرقاء ثمينة بما يكفي لتُباع بسعر باهظ للغاية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من كونها ليست سوى سجلات للفشل، فإن هذه الكتب القليلة والأوراق والمخططات كافية لجعل أي عالم يرتجف من الصدمة.

بمعنى آخر، وحده شخص يتمتع بهذه المهارة الأسطورية قادر على إكمال هذا البحث الذي بدأ من جيريث الأصلي ووصل الآن إلى يديه.

يمكن لأي عالم ذي خبرة أن يرى مدى استثنائية هذا البحث. إذا أمكن دراسة هذا الشيء وإنشاء نتيجة ناجحة، فستتمكن البشرية ككل من التقدم أكثر.

كان جيريث الأصلي يعلم بالفعل أن تحكمه في المانا كان يفتقر إلى مثل هذه المهمة الدقيقة والمحددة، لذا قرر تسليم هذه المهمة إلى ناثان، معتقدًا أن التحكم في المانا لساحر من الدرجة 1 سيكون كافيًا للقيام بذلك.

بمجرد العثور على النسبة المناسبة من المانا التي يمكن استخدامها لكسر الذرة وإنتاج الطاقة منها مع منع الإشعاع أيضًا، يمكنك حرفيًا إنشاء الوقود الأكثر نظافة وفاعلية في هذا العالم.

هذه البلورات ثمينة بالفعل، لكن جيريث لا يهتم بها.

يمكن أيضًا استخدام المانا كوقود، ولكن عدد بلورات المانا على هذا الكوكب محدود، وإنشاء بلورات المانا اصطناعيًا غير فعّال للغاية.

بصرف النظر عن البلورات، وضع جيريث أيضًا الزجاجة التي تحتوي على مسحوق الجنية على رف قريب وختمها بحاجز مانا أيضًا.

سوف تستهلك ضعف الطاقة لتكثيف المانا وإنشاء بلورات المانا مما يمكن إنتاجه من بلورة المانا تلك.

المشكلة الأكبر هي أن الوقت يسير بشكل طبيعي حتى في مساحة النظام الخاصة بجيريث، وحتى الخواتم المكانية لا تبطئ الوقت إلا بفارق صغير بالكاد.

تسبب هذا النقص في الفاعلية في تخلي العديد من الشركات عن إنتاج بلورات المانا الاصطناعية كليًا.

إن إنشاء خواتم مكانية بمستوى «متقدم» أو «خبير» يمكنها إبطال الوقت مباشرة بالنصف أو حتى بنسبة ثمانين بالمئة عن المعتاد هو مجرد أضغاث أحلام وليس أمرًا ممكنًا.

لكن كل شيء كان يمكن أن يتغير للأفضل لو تم الانتهاء من أبحاث جيريث الأصلي بنجاح.

مع وجود هذه الثروة الهائلة في يده، لكان جيريث قد عاش حياة من الرفاهية والسلام.

إذا تم العثور على نسبة مناسبة، فيمكن حينئذٍ إنشاء جهاز يمكنه تفجير الذرات باستخدام دائرة المانا المحددة تلك مع انبعاث كمية محددة من المانا.

«الخواتم المكانية في هذا العالم ضعيفة جدًا…»

سيؤدي هذا إلى إنشاء طاقة أكبر بألف مرة من الطاقة المستخدمة لتفجير الذرة.

سحر النار هو فرع السحر الأكثر بحثًا وتطورًا في عالم اليوم.

كل ما تحتاجه هو قياس نسبة المانا المطلوبة.

لذا يمكنهم بالكاد استخدام تعاويذ من درجة منخفضة ويمكنهم فقط العمل كسحرة يصنعون الخواتم المكانية لكسب المال.

وكل شيء انهار عند هذه الخطوة بالذات؛ ليس فقط جيريث بل حتى ناثان فشل في استيعاب هذه النسبة.

لم يرَ جيريث شخصية غير قابلة للعب (NPC) واحدة في اللعبة تمتلك «تفرد المانا»؛ فاللاعبون فقط هم من أحبوا استخدامها، لذا فهو ليس قلقًا بشأن أن يأتي شخص ما ويسرق هذه البلورات.

كان جيريث الأصلي يعلم بالفعل أن تحكمه في المانا كان يفتقر إلى مثل هذه المهمة الدقيقة والمحددة، لذا قرر تسليم هذه المهمة إلى ناثان، معتقدًا أن التحكم في المانا لساحر من الدرجة 1 سيكون كافيًا للقيام بذلك.

لا يوجد سوى القليل من السحرة في هذا العالم ممن يمكنهم حتى استخدام سحر الوقت، ومعظمهم ينتهي بهم المطاف كالموظفين المفضلين لدى شركات صياغة الخواتم المكانية.

لكن حتى ذلك التكهن كان خاطئًا.

لا يرجع الأمر إلى أن الناس لا يريدون إجراء أبحاث والتحسين؛ بل إنه ببساطة لا يوجد عدد كافٍ من الناس لإجراء الأبحاث عليهم.

حتى ناثان لم يكن قادرًا على التحكم في المانا إلى هذا المستوى الدقيق والمحدد.

لا يوجد سوى القليل من السحرة في هذا العالم ممن يمكنهم حتى استخدام سحر الوقت، ومعظمهم ينتهي بهم المطاف كالموظفين المفضلين لدى شركات صياغة الخواتم المكانية.

وهنا يأتي دور «تفرد المانا»؛ هذه هي المهارة الوحيدة في العالم التي يمكنها التأثير على المانا بأكثر الطرق فاعلية.

الفصل 176: المختبر السري… الجزء 2.

بمعنى آخر، وحده شخص يتمتع بهذه المهارة الأسطورية قادر على إكمال هذا البحث الذي بدأ من جيريث الأصلي ووصل الآن إلى يديه.

وحتى لو تمكن الطرف الآخر من سرقتها بطريقة ما، فقد وضع جيريث بالفعل أثرًا صغيرًا من تفرد المانا الخاص به على هذه البلورات؛ حيث يمكنه تتبعها طالما أنه في نطاق 500 كيلومتر منها.

«الآن يعود الأمر إليّ لخلق النجاح من هذا المجلد المليء بالفشل…»

ما لم يظهر ساحر وقت من الدرجة 1 ويصنع خاتمًا مكانيًا بنفسه شخصيًا، فلا يمكن لجيريث الاعتماد على الخواتم المكانية لتخزين البلورات الزرقاء.

لو علم الناس في الخارج أن جيريث كان يخطط لاستخدام هذه البلورات الثمينة كمواد تجارب، لذرفوا دموعًا من دم ولعنوه ولعنوا سلالته بالكامل كالمجانين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط