التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي
التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي
“كل ما في الأمر أنني عشت سنوات أكثر.”
——
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
أسفل جرف النار المقدسة، في بحر السحب الواصل إلى السماء.
“وقيل إنه في ذلك الوقت كان قد اقترب بالفعل من مستوى داوي من عالم تأسيس الأساس.”
جلس شاب يرتدي ثيابًا سوداء وملامحه قاتمة متربعًا فوق قارب صغير، يتنفس ببطء وينظم تشيه. وبعد وقت طويل، رفع نظره نحو بحر السحب الشاسع أمامه.
ونظرا نحو مصدر الصوت بشيء من الهيبة.
ررررم!
عاد بحر السحب الممتد مئات الأميال إلى السكون في لحظة.
في لحظة، هاج بحر السحب. ارتفعت الأمواج حتى السماء، ثم اندفعت نحوه مع إيقاع تنفسه ودوران التشي في جسده، تهوي عليه بقوة ساحقة!
اندفع خيط من تشي الصناعة السماوية الحقيقي، الذي صقله بعد عناء طويل، كأنه يقبض على الأنهار والبحار ويسحب السحب ويضغط الضباب، فاستطاع بالقوة تهدئة موجة من الأمواج القادمة.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، فتح الشاب ذو الثياب السوداء عينيه. ارتفع تشيه الحقيقي حتى قارب حده الأقصى، ثم أطلقها دفعة واحدة.
أسفل جرف النار المقدسة، في بحر السحب الواصل إلى السماء.
اندفع خيط من تشي الصناعة السماوية الحقيقي، الذي صقله بعد عناء طويل، كأنه يقبض على الأنهار والبحار ويسحب السحب ويضغط الضباب، فاستطاع بالقوة تهدئة موجة من الأمواج القادمة.
“وحتى نحن، التلاميذ الحقيقيين الذين صقلوا تشيًا حقيقيًا من الدرجة الثالثة، لا نستطيع غالبًا مقاومة أكثر من موجتين.”
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، لحقت به موجة ثانية.
“أحدهم قادم؟”
“جيد!”
“وحظه سيئ للغاية، فقد رُقّي إلى تلميذ حقيقي في هذا التوقيت بالذات.”
أطلق الشاب صيحة طويلة.
في تلك اللحظة…
استجاب تشي الصناعة السماوية الحقيقي، فتحول إلى سيوف ورماح ونصال وهراوات، ثم انطلق في سيل متدفق لمواجهة الموجة الثانية.
وفي المرة الثالثة، اندفعت ثلاث موجات من جهات مختلفة لتطوقه!
بووم!
فستصل فرصته في محاولة تأسيس الأساس إلى خمسين بالمئة.
دوّى اصطدام عنيف آخر.
احمر وجه الشاب قليلًا، واضطر إلى التراجع خطوة، لكنه نجح في تحطيم الموجة القادمة وتهدئتها.
احمر وجه الشاب قليلًا، واضطر إلى التراجع خطوة، لكنه نجح في تحطيم الموجة القادمة وتهدئتها.
عاد بحر السحب الممتد مئات الأميال إلى السكون في لحظة.
إلا أن أمواج بحر السحب لم تتوقف.
وتوقف عن التفكير في الأمر، ثم عاد ذهنه إلى معركة الداو القادمة.
فبسبب دوران تشيه الحقيقي استنشق جوهر السماء والأرض، بدا البحر الهادئ وكأنه استفز، فازداد اضطرابًا.
لكن قبل أن يكمل كلامه…
وفي المرة الثالثة، اندفعت ثلاث موجات من جهات مختلفة لتطوقه!
“شو شين، أنت عادة تزرع داخل مسكنك الخالد. ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“همف!”
دوّى اصطدام عنيف آخر.
هذه المرة، لم يعد الشاب يتمتع بسهولة اللحظات السابقة.
“يحييان الداوي!”
احمر وجهه بشدة، وبدأ تشيه الحقيقي يُستهلك بسرعة وهو يدخل في حرب استنزاف مع الأمواج.
احمر وجه الشاب قليلًا، واضطر إلى التراجع خطوة، لكنه نجح في تحطيم الموجة القادمة وتهدئتها.
لم يستطع أحد الطرفين قمع الآخر.
“لكن على أي حال، في معركة الداو هذه، سواء كان الوافد الجديد بغلًا أم حصانًا، لا بد أن نخرجه للاختبار.”
وعندما رأى ذلك، لم يجد أمامه سوى أن يضغط على أسنانه، ويغير أختام الدارما في يديه، ثم سحب التشي الحقيقي الهائل خطوة خطوة.
بصفته تلميذًا حقيقيًا من فصيل ساحة المعركة، فقد شق طريقه بالقتال في الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.
والغريب أن أمواج بحر السحب، مع انسحابه، هدأت بدورها تدريجيًا.
“صحيح، هناك أيضًا وافد جديد.”
حتى عادت في النهاية إلى حالتها الأصلية، بالتزامن مع سحب الشاب لتشيه الحقيقي بالكامل.
هذه المرة، لم يعد الشاب يتمتع بسهولة اللحظات السابقة.
“هوو…”
“…لم يذهب قط؟”
تنفس الشاب أخيرًا الصعداء، لكن جسده ترنح من فرط الإرهاق، حتى إنه لم يعد قادرًا على الوقوف بثبات.
“حتى بين التلاميذ الحقيقيين، تعد متميزًا.”
فسارع إلى قيادة القارب بعيدًا عن بحر السحب، ثم أخرج حبة دوائية وابتلعها، وجلس ينظم أنفاسه.
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
ولم يستعد حالته إلا بعد وقت طويل.
جلس شاب يرتدي ثيابًا سوداء وملامحه قاتمة متربعًا فوق قارب صغير، يتنفس ببطء وينظم تشيه. وبعد وقت طويل، رفع نظره نحو بحر السحب الشاسع أمامه.
في تلك اللحظة، هبط شعاع من الضوء من السماء.
وفي لحظة…
انشق الضوء، وخرج منه شاب وسيم يحمل مروحة ريشية ويربط شعره بعصابة حريرية.
أما الفئة الثانية، مثل تشين شينآن القادم من عائلة خالدة مرموقة، فكانت تنظر إلى أمثال تشين تانيهي بازدراء أيضًا، وتعتبرهم مجرد مجهولين حالفهم الحظ ونجوا.
هبط بخفة على القارب، وابتسم للشاب ذي الثياب السوداء.
“وإذا كان فعلًا عديم الفائدة مثل تشين شينآن، فلا أمانع في تلقينه درسًا، حتى لا يعبث في معركة الداو ويجرنا إلى الخلف.”
“تانيهي، زراعتك تحسنت.”
عقد تشين تانيهي حاجبيه.
“هذا بحر التوازن يحيط بجرف النار المقدسة كله. ومبدؤه أن الماء يرتفع بارتفاع القارب؛ كلما أظهرت قوة سحرية أكبر، ازدادت أمواج بحر السحب.”
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
“التلاميذ العاديون في كمال عالم صقل التشي لا يستطيعون تحمل حتى موجة واحدة.”
“وأضعفهم لا يقل عن المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”
“وحتى نحن، التلاميذ الحقيقيين الذين صقلوا تشيًا حقيقيًا من الدرجة الثالثة، لا نستطيع غالبًا مقاومة أكثر من موجتين.”
“صحيح، هناك أيضًا وافد جديد.”
“ولا يقدر على مجابهة ثلاث موجات إلا من كان تشيه الحقيقي متميز للغاية.”
تنفس الشاب أخيرًا الصعداء، لكن جسده ترنح من فرط الإرهاق، حتى إنه لم يعد قادرًا على الوقوف بثبات.
“أما أنت يا تانيهي، فتستطيع مقاومة أربع.”
“أي وافد؟ وأي داوي يقدّره؟”
“حتى بين التلاميذ الحقيقيين، تعد متميزًا.”
“بووم!”
أمام هذا الثناء، شعر الشاب الأسود، تشين تانيهي، بشيء من السرور، لكنه هز رأسه بتواضع.
بعضهم انتزع مكانته بقتاله في ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.
“كل ما في الأمر أنني عشت سنوات أكثر.”
فستصل فرصته في محاولة تأسيس الأساس إلى خمسين بالمئة.
“لقد كنت تلميذًا حقيقيًا منذ زمن طويل، ومع ذلك لا أستطيع حتى الآن إلا بالكاد قمع أربع موجات.”
احمر وجهه بشدة، وبدأ تشيه الحقيقي يُستهلك بسرعة وهو يدخل في حرب استنزاف مع الأمواج.
“سمعت أن ينشان، في الماضي، ومع امتلاكه أيضًا تشيًا حقيقيًا من الدرجة الثالثة، كان قادرًا على قمع تسع موجات.”
وإذا فاز بواحدة أخرى…
“وقيل إنه في ذلك الوقت كان قد اقترب بالفعل من مستوى داوي من عالم تأسيس الأساس.”
جلس شاب يرتدي ثيابًا سوداء وملامحه قاتمة متربعًا فوق قارب صغير، يتنفس ببطء وينظم تشيه. وبعد وقت طويل، رفع نظره نحو بحر السحب الشاسع أمامه.
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
وفي المرة الثالثة، اندفعت ثلاث موجات من جهات مختلفة لتطوقه!
“سمعت من شيوخ الطائفة أن الداوي من عالم تأسيس الأساس وحده يستطيع عبور بحر التوازن من دون إثارة الأمواج.”
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
“للوصول إلى ذلك المستوى، لا بد من المقام والتشي الحقيقي معًا.”
فبسبب دوران تشيه الحقيقي استنشق جوهر السماء والأرض، بدا البحر الهادئ وكأنه استفز، فازداد اضطرابًا.
“وعلى أقل تقدير، يجب أن يمتلك المرء القدرة على قمع عشر موجات دفعة واحدة.”
جلس شاب يرتدي ثيابًا سوداء وملامحه قاتمة متربعًا فوق قارب صغير، يتنفس ببطء وينظم تشيه. وبعد وقت طويل، رفع نظره نحو بحر السحب الشاسع أمامه.
“ينشان، حين كان قادرًا على قمع تسع، كان بالفعل قريبًا للغاية من مستوى الداويين.”
“صحيح، هناك أيضًا وافد جديد.”
تنهد الاثنان بإعجاب.
حتى عادت في النهاية إلى حالتها الأصلية، بالتزامن مع سحب الشاب لتشيه الحقيقي بالكامل.
ثم نظر تشين تانيهي إلى الشاب الوسيم بفضول.
جلس شاب يرتدي ثيابًا سوداء وملامحه قاتمة متربعًا فوق قارب صغير، يتنفس ببطء وينظم تشيه. وبعد وقت طويل، رفع نظره نحو بحر السحب الشاسع أمامه.
“شو شين، أنت عادة تزرع داخل مسكنك الخالد. ما الذي جاء بك إلى هنا؟”
“لكن بقدر ما أعلم، هذا الوافد الجديد… لم يذهب أصلًا إلى ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.”
“ألم يصلك الخبر؟”
وفي المرة الثالثة، اندفعت ثلاث موجات من جهات مختلفة لتطوقه!
تفاجأ شو شين.
“أما أنت يا تانيهي، فتستطيع مقاومة أربع.”
“مسارات الداو الأربعة ستعيد فتح معركة الداو مع طائفة القديس البدائي.”
“وأضعفهم لا يقل عن المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”
“وقد خرجت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من العزلة بالفعل، وتستعد للإشراف على هذه المعركة بنفسها.”
فبسبب دوران تشيه الحقيقي استنشق جوهر السماء والأرض، بدا البحر الهادئ وكأنه استفز، فازداد اضطرابًا.
“أُرسلت أوامر الاستدعاء بالفعل إلى جميع الجهات.”
إذا كان مجرد طيران ضوء الهروب يستطيع إحداث رعد كهذا…
“إلى جانبنا نحن التلاميذ الحقيقيين القليلين المتفرغين، استُدعي أيضًا عدد كبير من تلاميذ عالم صقل التشي إلى بحر السحب.”
“أُرسلت أوامر الاستدعاء بالفعل إلى جميع الجهات.”
“وأضعفهم لا يقل عن المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.”
“ألم يصلك الخبر؟”
ثم قال:
“يقال إن ينشان هو من أوصى به.”
“صحيح، هناك أيضًا وافد جديد.”
ثم قال:
“وحظه سيئ للغاية، فقد رُقّي إلى تلميذ حقيقي في هذا التوقيت بالذات.”
أسفل جرف النار المقدسة، في بحر السحب الواصل إلى السماء.
“أوه؟”
عاد بحر السحب الممتد مئات الأميال إلى السكون في لحظة.
رفع تشين تانيهي حاجبًا باهتمام.
“وقد خرجت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من العزلة بالفعل، وتستعد للإشراف على هذه المعركة بنفسها.”
“أي وافد؟ وأي داوي يقدّره؟”
“يقال إن ينشان هو من أوصى به.”
“يقال إن ينشان هو من أوصى به.”
أثار التشي الحقيقي المندفع بشكل هائل، فورًا اضطرابًا في بحر التوازن المحيط.
وعندما وصل شو شين إلى هذه النقطة، أصبح تعبيره غريبًا قليلًا.
“ولا يقدر على مجابهة ثلاث موجات إلا من كان تشيه الحقيقي متميز للغاية.”
“لكن بقدر ما أعلم، هذا الوافد الجديد… لم يذهب أصلًا إلى ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.”
في تلك اللحظة…
“…لم يذهب قط؟”
“وقيل إنه في ذلك الوقت كان قد اقترب بالفعل من مستوى داوي من عالم تأسيس الأساس.”
عقد تشين تانيهي حاجبيه.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، فتح الشاب ذو الثياب السوداء عينيه. ارتفع تشيه الحقيقي حتى قارب حده الأقصى، ثم أطلقها دفعة واحدة.
ثم، وكأنه أدرك شيئًا، ظهر الاشمئزاز على وجهه.
ثم رأى أخيرًا قاربًا صغيرًا في بحر السحب أسفل منه، يقف فوقه تلميذان من طائفة القديس البدائي.
“شخص آخر مثل تشين شينآن؟”
“حتى بين التلاميذ الحقيقيين، تعد متميزًا.”
كان بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي فصائل مختلفة.
ثم قال:
بعضهم انتزع مكانته بقتاله في ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.
وعندما رأى ذلك، لم يجد أمامه سوى أن يضغط على أسنانه، ويغير أختام الدارما في يديه، ثم سحب التشي الحقيقي الهائل خطوة خطوة.
والبعض الآخر حصل عليها بالاعتماد على كبار عائلته، ودفع مبالغ ضخمة ونسج العلاقات.
التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي
الفئة الأولى، مثل تشين تانيهي وشو شين، كانو يحتقرون الفئة الثانية بشدة، ويرون أنهم لا يستحقون مناصبهم.
“أحدهم قادم؟”
أما الفئة الثانية، مثل تشين شينآن القادم من عائلة خالدة مرموقة، فكانت تنظر إلى أمثال تشين تانيهي بازدراء أيضًا، وتعتبرهم مجرد مجهولين حالفهم الحظ ونجوا.
“التلميذ تشين تانيهي.”
“لست متأكدًا.”
“جيد!”
هز شو شين رأسه وابتسم.
احمر وجهه بشدة، وبدأ تشيه الحقيقي يُستهلك بسرعة وهو يدخل في حرب استنزاف مع الأمواج.
“لكن على أي حال، في معركة الداو هذه، سواء كان الوافد الجديد بغلًا أم حصانًا، لا بد أن نخرجه للاختبار.”
“إلى جانبنا نحن التلاميذ الحقيقيين القليلين المتفرغين، استُدعي أيضًا عدد كبير من تلاميذ عالم صقل التشي إلى بحر السحب.”
“وإذا كان فعلًا عديم الفائدة مثل تشين شينآن، فلا أمانع في تلقينه درسًا، حتى لا يعبث في معركة الداو ويجرنا إلى الخلف.”
أثار التشي الحقيقي المندفع بشكل هائل، فورًا اضطرابًا في بحر التوازن المحيط.
“هذا منطقي!”
ولم يستعد حالته إلا بعد وقت طويل.
أومأ تشين تانيهي.
الفئة الأولى، مثل تشين تانيهي وشو شين، كانو يحتقرون الفئة الثانية بشدة، ويرون أنهم لا يستحقون مناصبهم.
وتوقف عن التفكير في الأمر، ثم عاد ذهنه إلى معركة الداو القادمة.
لكن قبل أن يتمكن شو شين وتشين تانيهي من الرد…
اشتعل الحماس في قلبه، وقبض يديه بصمت.
اندفع خيط من تشي الصناعة السماوية الحقيقي، الذي صقله بعد عناء طويل، كأنه يقبض على الأنهار والبحار ويسحب السحب ويضغط الضباب، فاستطاع بالقوة تهدئة موجة من الأمواج القادمة.
بصفته تلميذًا حقيقيًا من فصيل ساحة المعركة، فقد شق طريقه بالقتال في الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.
بااانغ!
لم يعد يذكر عدد المرات التي واجه فيها الموت كي يصل إلى ما هو عليه اليوم.
“التلاميذ العاديون في كمال عالم صقل التشي لا يستطيعون تحمل حتى موجة واحدة.”
بل إنه نجا بالفعل من معركتي داو.
أثار التشي الحقيقي المندفع بشكل هائل، فورًا اضطرابًا في بحر التوازن المحيط.
وإذا فاز بواحدة أخرى…
بااانغ!
فستصل فرصته في محاولة تأسيس الأساس إلى خمسين بالمئة.
“…لم يذهب قط؟”
ولهذا، كان مصممًا على الفوز في معركة الداو هذه!
“سمعت من شيوخ الطائفة أن الداوي من عالم تأسيس الأساس وحده يستطيع عبور بحر التوازن من دون إثارة الأمواج.”
في تلك اللحظة…
احمر وجهه بشدة، وبدأ تشيه الحقيقي يُستهلك بسرعة وهو يدخل في حرب استنزاف مع الأمواج.
دوّى فجأة انفجار هائل من بعيد في بحر السحب.
رفع تشين تانيهي حاجبًا باهتمام.
كان كالرعد المتدحرج في السماء، قادمًا من الأفق البعيد.
فستصل فرصته في محاولة تأسيس الأساس إلى خمسين بالمئة.
“أحدهم قادم؟”
كان بين التلاميذ الحقيقيين في طائفة القديس البدائي فصائل مختلفة.
بمجرد سماع هذه الضجة، توقف تشين تانيهي وشو شين عن الحديث فورًا.
وكأن يدًا غير مرئية مرّت على سطحه فسوّت كل الأمواج.
ونظرا نحو مصدر الصوت بشيء من الهيبة.
بمجرد سماع هذه الضجة، توقف تشين تانيهي وشو شين عن الحديث فورًا.
ومع ازدياد الصوت، أصبحت تعابيرهما جادة.
“التلميذ شو شين.”
إذا كان مجرد طيران ضوء الهروب يستطيع إحداث رعد كهذا…
تنهد الاثنان بإعجاب.
فما حجم كمية التشي الحقيقي التي يمتلكها صاحب هذا الضوء؟
بمجرد سماع هذه الضجة، توقف تشين تانيهي وشو شين عن الحديث فورًا.
وفي اللحظة التالية، وصل ضوء الهروب.
احمر وجهه بشدة، وبدأ تشيه الحقيقي يُستهلك بسرعة وهو يدخل في حرب استنزاف مع الأمواج.
“بووم!”
لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، لحقت به موجة ثانية.
أثار التشي الحقيقي المندفع بشكل هائل، فورًا اضطرابًا في بحر التوازن المحيط.
“أي وافد؟ وأي داوي يقدّره؟”
وكان الاضطراب أكبر بعدة مرات من الأمواج الأربع التي أثارها تشين تانيهي قبل قليل.
هبط بخفة على القارب، وابتسم للشاب ذي الثياب السوداء.
وفي لحظة…
“التلميذ تشين تانيهي.”
ارتفعت عشر موجات كاملة إلى السماء!
“أي وافد؟ وأي داوي يقدّره؟”
لكن قبل أن يتمكن شو شين وتشين تانيهي من الرد…
“وقيل إنه في ذلك الوقت كان قد اقترب بالفعل من مستوى داوي من عالم تأسيس الأساس.”
هبطت قوة سحرية أعظم من السماء، وضربت الأمواج كلها دفعة واحدة!
بصفته تلميذًا حقيقيًا من فصيل ساحة المعركة، فقد شق طريقه بالقتال في الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.
بااانغ!
“شخص آخر مثل تشين شينآن؟”
عاد بحر السحب الممتد مئات الأميال إلى السكون في لحظة.
وفي اللحظة التالية، وصل ضوء الهروب.
وكأن يدًا غير مرئية مرّت على سطحه فسوّت كل الأمواج.
بووم!
تفرقت السحب، وانقشع الضباب، وظهرت هيئة رشيقة.
التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي
“هل هذا هو المكان؟”
دوّى فجأة انفجار هائل من بعيد في بحر السحب.
نظر لو يانغ حوله.
دوّى فجأة انفجار هائل من بعيد في بحر السحب.
ثم رأى أخيرًا قاربًا صغيرًا في بحر السحب أسفل منه، يقف فوقه تلميذان من طائفة القديس البدائي.
وعندما وصل شو شين إلى هذه النقطة، أصبح تعبيره غريبًا قليلًا.
فخفض ضوء هروبه واتجه إليهما.
“التلميذ تشين تانيهي.”
“أنتما الاثنان…”
وفي لحظة…
لكن قبل أن يكمل كلامه…
كان تشين تانيهي وشو شين، اللذان شاهدا للتو كيف قمع لو يانغ بحر السحب بنفَس واحد من التشي، قد انحنيا فورًا من دون كلمة زائدة.
“وعلى أقل تقدير، يجب أن يمتلك المرء القدرة على قمع عشر موجات دفعة واحدة.”
“التلميذ تشين تانيهي.”
عند سماع ذلك، ظهر الإعجاب على وجه الشاب الوسيم أيضًا.
“التلميذ شو شين.”
“التلاميذ العاديون في كمال عالم صقل التشي لا يستطيعون تحمل حتى موجة واحدة.”
“يحييان الداوي!”
أطلق الشاب صيحة طويلة.
لكن قبل أن يكمل كلامه…