الارتقاء إلى تلميذ حقيقي
الارتقاء إلى تلميذ حقيقي
عمومًا، لكي يصبح المرء تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس البدائي، لا بد أن يقف خلفه داوي من عالم تأسيس الأساس.
——
“لم يعد يفصلني عن الصعود إلى المقام سوى خطوة واحدة.”
في قلب جبل الجمجمة، أمسك لو يانغ براية الأرواح اللامعدودة، وجلس وسط الأشباح يتأمل وينظم أنفاسه بصمت، من دون أن يخفي أدنى أثر لهالة الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
من أين جاءت هذه القدرة الإلهية العظمى؟
وبعد لحظات، اخترق شعاع من الضوء الساطع 【قصر ياما】.
في قلب جبل الجمجمة، أمسك لو يانغ براية الأرواح اللامعدودة، وجلس وسط الأشباح يتأمل وينظم أنفاسه بصمت، من دون أن يخفي أدنى أثر لهالة الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
تكثف الضوء في هيئة بشرية، وخرج منه الداوي ينشان.
بعد مدة غير معروفة، رفع الداوي تشونغ غوانغ رأسه.
بدت الدهشة على وجهه، واستقر نظره مباشرة على لو يانغ، بينما شرع سرًا في استنباط الكارما.
الداوي تشونغ غوانغ.
لكنه تجمد فجأة.
فلو كان هذا قبل أكثر من عشر سنوات، لما شعر بالقلق.
فهذه المرة، لم يتعمد لو يانغ إخفاء كارمته، بل كشف معظمها طوعًا، الأمر الذي صدم الداوي ينشان بشدة.
“طائفة داو السحرة والأشباح؟”
“أأنت… لو يانغ؟”
لكنه تجمد فجأة.
بحسب استنباطه، لم يمضِ على انضمام لو يانغ إلى الطائفة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل، ومع ذلك بلغت زراعته بالفعل الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
‘فالوقت هو أكثر ما أملكه!’
ولو كان ذلك وحده ما يزال قابلًا للتفسير…
“استمر إرث طائفة داو السحرة والأشباح ألف سنة ولم ينقطع قط.”
فإن إتقان قدرة إلهية عظمى في مثل هذه السن أمر لا يكاد يُصدق.
ومادام حتى هو قد اعترف طوعًا بأن لو يانغ «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح»، فكيف تكون هويته مزيفة؟
من المستحيل أن يحققه تلميذ عادي بلا خلفية!
ولو كان ذلك وحده ما يزال قابلًا للتفسير…
بعد لحظة من الصمت، توصل الداوي ينشان إلى الاستنتاج نفسه الذي توصل إليه في الحياة السابقة:
بقي شك واحد فقط:
“هل لي أن أسأل، أيها الرفيق الداوي، أي داوي من طائفة القديس البدائي أنت تجسده؟”
ابتسم الداوي ينشان.
“…”
‘حان الوقت تقريبًا.’
وقبل أن يجيب لو يانغ، ظهر السلف تينغ يو خلفه وسخر:
“لذلك، أنوي التوجه إلى «تلك المنطقة».”
“أي داوي من طائفة القديس البدائي؟ هذا خليفة طائفة داو السحرة والأشباح!”
‘تجسد خارجي يملك زراعة عالم تأسيس الأساس؟’
“طائفة داو السحرة والأشباح؟”
‘فالوقت هو أكثر ما أملكه!’
صُدم الداوي ينشان مرة أخرى.
بحسب استنباطه، لم يمضِ على انضمام لو يانغ إلى الطائفة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل، ومع ذلك بلغت زراعته بالفعل الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
نظر إلى السلف تينغ يو واستنبط للحظة، ثم ظهرت الدهشة على وجهه.
أما نظرته إلى لو يانغ، فامتلأت بالتقدير.
“تينغ يو؟ سيد طائفة داو السحرة والأشباح الأخير؟”
“طائفة داو السحرة والأشباح؟”
“السادس، لا الأخير!”
“تريد مكانة تلميذ حقيقي؟”
رد السلف تينغ يو فورًا، ومن الواضح أن لقب «الأخير» لم يعجبه إطلاقًا.
“كانت الأخت الكبرى فيشيا هي من دعتني للانضمام.”
ثم قال ببرود:
“بزراعتك الحالية، تستطيع بالكاد الذهاب، لكنك ستحتاج إلى بعض المساعدين.”
“استمر إرث طائفة داو السحرة والأشباح ألف سنة ولم ينقطع قط.”
هل يُعقل أن متدربًا في عالم صقل التشي خدع حتى السلف تينغ يو؟
“لو يانغ خليفة طائفتنا، وكل ما في الأمر أنه لجأ مؤقتًا إلى طائفة القديس البدائي طلبًا للحماية!”
بهذا، يمكن القول إنه حصل أخيرًا على قدر من المكانة داخل طائفة القديس البدائي.
“أوه؟”
بحسب استنباطه، لم يمضِ على انضمام لو يانغ إلى الطائفة سوى أكثر من عشر سنوات بقليل، ومع ذلك بلغت زراعته بالفعل الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
تجمد الداوي ينشان للحظة، ثم ظهرت على وجهه نظرة فهم.
لكنه لم يرَ منه أي رد فعل.
إن كان الأمر هكذا، فمن السهل تفسير سرعة تقدم لو يانغ.
حتى لو كنت خليفة جناح سيف المحور اليشمي، فسيظلون قادرين على قبولك.
فقد جاء أصلًا وهو يحمل فنونه وإرثه.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، صدر صوت خافت من الغرفة الهادئة أمامه.
وهذا طبيعي.
“تحياتي لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه!”
وعند هذه الفكرة، ألقى الداوي ينشان نظرة على الإلهة الحامية سو نو الواقفة خلف لو يانغ.
لكن معظمهم متمركزون في أنحاء جيانغبي ولا يمكن تحريكهم بسهولة.
وكانت هي السبب الحقيقي في أنه لم يهاجم فور ظهوره.
صحيح أن الداوي ينشان كان يميل إلى لو وُويا، لكن محاولة تأسيس الأساس مقامرة بين الحياة والموت.
‘تجسد خارجي يملك زراعة عالم تأسيس الأساس؟’
“هل لي أن أسأل، أيها الرفيق الداوي، أي داوي من طائفة القديس البدائي أنت تجسده؟”
فهم الداوي ينشان الأمر، واعتبر سو نو أساس إرث طائفة داو السحرة والأشباح.
انحنى لو يانغ باحترام وقال:
وهكذا، لم يعد غريبًا أن يتمكن لو يانغ من إتقان قدرة إلهية عظمى في هذه السن.
ولهذا السبب…
فصعوبة زراعة القدرة الإلهية العظمى إنما تكون بالنسبة إلى متدرب عالم صقل التشي.
“أنت تقدم إرث طائفة داو السحرة والأشباح إلى الطائفة، وهذه مساهمة كبيرة.”
أما بالنسبة إلى داوي من عالم تأسيس الأساس، فالأمر لا يعد بالغ الصعوبة.
“اكتمل 【فرن اللهب الفولاذي】؟”
ولهذا، ليس غريبًا أن يتقنها لو يانغ مبكرًا.
“اجمعوا التلاميذ الحقيقيين.”
بقي شك واحد فقط:
“…أمرك!”
من أين جاءت هذه القدرة الإلهية العظمى؟
طائفة القديس البدائي، قلب بحر السحب الواصل إلى السماء.
لكن حين واصل الداوي ينشان استنباطها إلى النهاية…
ومادام حتى هو قد اعترف طوعًا بأن لو يانغ «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح»، فكيف تكون هويته مزيفة؟
وجد أن الخيط يعود إليه هو نفسه.
وفي داخله، تنفس الصعداء.
“أأنت عضو في جمعية سانخه؟”
عند هذه الفكرة، لم يستطع الداوي تشونغ غوانغ إلا أن يتنهد.
ظل لو يانغ هادئًا وهو يراقب تغير تعبيره.
“اكتمل 【فرن اللهب الفولاذي】؟”
من بين قدراته الإلهية كلها، لم يكن هناك سوى واحدة يمكن للآخرين تتبع مصدرها.
“أوه؟”
وهي «نور محنة الشياطين السرية للآلهة السماوية الاثني عشر» التي تعلمها في هذه الحياة فقط.
“اكتملت الأدوية الأربعة.”
وكانت هذه القدرة إحدى مزايا الانضمام إلى جمعية سانخه.
انفجر الداوي ينشان ضاحكًا.
ولهذا، مهما استنبطها الآخرون، ستظل جذوره نقية لا شبهة فيها.
بالطبع…
وفوق ذلك، كان قد وقع عقد جمعية سانخه.
“أنت تقدم إرث طائفة داو السحرة والأشباح إلى الطائفة، وهذه مساهمة كبيرة.”
وبالمعنى الدقيق، صار بالفعل واحدًا من رجال الداوي ينشان.
“أأنت عضو في جمعية سانخه؟”
أما القدرات الإلهية الأخرى مجهولة المصدر، فبعد أن يرتقي إلى مرتبة تلميذ حقيقي ويحصل على مكانة رسمية، لن يثير كشفها الكثير من الشك.
هو قيمتك!
ولهذا السبب…
“تينغ يو؟ سيد طائفة داو السحرة والأشباح الأخير؟”
كان لا بد أن يرتقي إلى تلميذ حقيقي بأسرع ما يمكن!
لا أحد يعرف النتيجة.
عمومًا، لكي يصبح المرء تلميذًا حقيقيًا في طائفة القديس البدائي، لا بد أن يقف خلفه داوي من عالم تأسيس الأساس.
“يمكنني أن أوصي بك لدى الأعلى، وأمنحك حصة تلميذ حقيقي.”
وهذا يعني أنه حاز ثقة الطائفة.
“يبدو أن الطائفة ستضطر هذه المرة إلى تحمل بعض الخسارة.”
فحين يخرج المرء إلى العالم، فإن ما يهم هو النفوذ والخلفية.
“يمكنني أن أوصي بك لدى الأعلى، وأمنحك حصة تلميذ حقيقي.”
من لا خلفية له ليس سوى سمكة صغيرة، ومصيره أن يُستخدم مادة في النهاية.
من بين قدراته الإلهية كلها، لم يكن هناك سوى واحدة يمكن للآخرين تتبع مصدرها.
ولهذا، كان على لو يانغ أن يظهر قيمته ليجذب داعمًا قويًا بما يكفي.
بقي شك واحد فقط:
وكانت هوية «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح» جلد نمر ممتازًا يرتديه.
وهو موضع عزلة سيد الطائفة ومختلف ملوك الجوهر.
“ردًا على الكبير، نعم.”
“شكرًا للكبير!”
انحنى لو يانغ باحترام وقال:
“اذهب وأبلغ طائفة القديس البدائي.”
“كانت الأخت الكبرى فيشيا هي من دعتني للانضمام.”
“لطالما وثقت بك في تدبير الأمور.”
“وقد أخفيت الأمر سابقًا، وأرجو ألا يلومني الكبير.”
في ذلك الوقت، لم يكن الداوي ينشان قد بلغ عالم تأسيس الأساس بعد، وكان قادرًا بمفرده على قمع تلاميذ عالم صقل التشي من مختلف مسارات الداو.
“هكذا إذًا.”
“…أمرك!”
نظر الداوي ينشان إلى لو يانغ بنظرة غريبة.
لكن حين واصل الداوي ينشان استنباطها إلى النهاية…
“كان بإمكانك مواصلة إخفاء الأمر، فلماذا كشفت نفسك طوعًا؟”
هذه المكانة ما تزال حاليًا كقصر معلق في الهواء.
“أتريد إعادة تأسيس طائفة داو السحرة والأشباح؟”
وبعد لحظات، اخترق شعاع من الضوء الساطع 【قصر ياما】.
لم يشك الداوي ينشان في هوية لو يانغ.
لكن ظهرت على وجهه مسحة من القلق.
فكارما السلف تينغ يو واضحة تمامًا: سيد طائفة داو السحرة والأشباح الأخير.
ولكي يحوز ثقة الطائفة فعلًا، لا بد أن يمر بفترة طويلة من الاختبار.
ومادام حتى هو قد اعترف طوعًا بأن لو يانغ «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح»، فكيف تكون هويته مزيفة؟
وبالمعنى الدقيق، صار بالفعل واحدًا من رجال الداوي ينشان.
هل يُعقل أن متدربًا في عالم صقل التشي خدع حتى السلف تينغ يو؟
“أوه؟”
“الكبير أساء الفهم.”
فينقصهم شخص مذهل بما يكفي لحسم النتيجة وحده.
هز لو يانغ رأسه بحسم.
“قبل أيام، أكملت آخر دواء عظيم، 【فرن اللهب الفولاذي】، وبذلك اكتمل طريق الداو الخاص بي.”
“أنا تلميذ في طائفة القديس البدائي.”
صحيح أن بين التلاميذ الحقيقيين، إلى جانب الداوي ينشان، بعض الشخصيات المذهلة.
“صحيح أنني حصلت على إرث طائفة داو السحرة والأشباح، لكن قلبي مع طائفة القديس البدائي، ولا أنوي مطلقًا إنشاء طائفة مستقلة.”
هز الداوي تشونغ غوانغ رأسه.
“بل أرغب في تقديم إرث طائفة داو السحرة والأشباح إلى طائفة القديس البدائي.”
وهي «نور محنة الشياطين السرية للآلهة السماوية الاثني عشر» التي تعلمها في هذه الحياة فقط.
“…أوه؟”
“كيف تسير زراعتك مؤخرًا يا تشونغ غوانغ؟”
عند سماع ذلك، التفت الداوي ينشان إلى السلف تينغ يو.
“أتريد إعادة تأسيس طائفة داو السحرة والأشباح؟”
لكنه لم يرَ منه أي رد فعل.
“تريد مكانة تلميذ حقيقي؟”
فازداد دهشة.
أما القدرات الإلهية الأخرى مجهولة المصدر، فبعد أن يرتقي إلى مرتبة تلميذ حقيقي ويحصل على مكانة رسمية، لن يثير كشفها الكثير من الشك.
وما لم يعرفه هو أن لو يانغ سبق أن ناقش الأمر مع السلف تينغ يو.
“ما زلت بحاجة إلى بعض الوقت.”
فبعد ألف سنة، كان السلف تينغ يو قد رأى الواقع بوضوح منذ زمن.
وهذا طبيعي.
المهم هو بقاء الطائفة واستمرار الإرث.
“ردًا على الكبير، نعم.”
أما الاحتماء بطائفة أقوى ودفع ثمن مقابل ذلك، فأمر طبيعي.
“تحياتي لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه!”
“مثير للاهتمام.”
تحت حكم طائفة القديس البدائي، لا أحد يهتم بالكارما، ولا بالتجسد، ولا بالأصل.
في هذه اللحظة، فهم الداوي ينشان كل شيء.
“متى تنوي الصعود إلى المقام؟”
نظر إلى لو يانغ بابتسامة مبهمة.
الداوي تشونغ غوانغ.
“أتريد استخدام إرث طائفة داو السحرة والأشباح سلّمًا لترقيتك؟”
الارتقاء إلى تلميذ حقيقي
رد لو يانغ بسؤال:
“صحيح أنني حصلت على إرث طائفة داو السحرة والأشباح، لكن قلبي مع طائفة القديس البدائي، ولا أنوي مطلقًا إنشاء طائفة مستقلة.”
“ألا يجوز ذلك؟”
“أتريد استخدام إرث طائفة داو السحرة والأشباح سلّمًا لترقيتك؟”
“هاهاها! يجوز، بالطبع يجوز!”
من بين قدراته الإلهية كلها، لم يكن هناك سوى واحدة يمكن للآخرين تتبع مصدرها.
انفجر الداوي ينشان ضاحكًا.
أما القدرات الإلهية الأخرى مجهولة المصدر، فبعد أن يرتقي إلى مرتبة تلميذ حقيقي ويحصل على مكانة رسمية، لن يثير كشفها الكثير من الشك.
واختفت كل شكوكه السابقة.
تفاجأة ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه قليلًا، ثم أومأت.
أما نظرته إلى لو يانغ، فامتلأت بالتقدير.
“السادس، لا الأخير!”
“كما توقعت من تلميذ في طائفة القديس البدائي!”
لكن حين واصل الداوي ينشان استنباطها إلى النهاية…
تحت حكم طائفة القديس البدائي، لا أحد يهتم بالكارما، ولا بالتجسد، ولا بالأصل.
تفاجأ الداوي تشونغ غوانغ.
الشيء الوحيد الذي يهم…
ولهذا، أراد أيضًا إعداد بعض البدلاء.
هو قيمتك!
وقبل أن يجيب لو يانغ، ظهر السلف تينغ يو خلفه وسخر:
إن كانت قيمتك عالية بما يكفي، فدعك من كونك خليفة طائفة داو السحرة والأشباح.
طائفة القديس البدائي، قلب بحر السحب الواصل إلى السماء.
حتى لو كنت خليفة جناح سيف المحور اليشمي، فسيظلون قادرين على قبولك.
أما الاحتماء بطائفة أقوى ودفع ثمن مقابل ذلك، فأمر طبيعي.
طائفة القديس البدائي لا تكترث أصلًا!
فقد جاء أصلًا وهو يحمل فنونه وإرثه.
وعند هذه الفكرة، فهم الداوي ينشان ما يريده لو يانغ.
وبعد لحظات، اخترق شعاع من الضوء الساطع 【قصر ياما】.
“تريد مكانة تلميذ حقيقي؟”
في قلب جبل الجمجمة، أمسك لو يانغ براية الأرواح اللامعدودة، وجلس وسط الأشباح يتأمل وينظم أنفاسه بصمت، من دون أن يخفي أدنى أثر لهالة الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
ضم لو يانغ قبضته بكفه.
وهي «نور محنة الشياطين السرية للآلهة السماوية الاثني عشر» التي تعلمها في هذه الحياة فقط.
“الكبير واسع البصيرة.”
وفوق ذلك…
“أوافق.”
فحين يخرج المرء إلى العالم، فإن ما يهم هو النفوذ والخلفية.
ابتسم الداوي ينشان.
ظل الداوي تشونغ غوانغ منحنيًا وهو يقول بجدية:
“أنت تقدم إرث طائفة داو السحرة والأشباح إلى الطائفة، وهذه مساهمة كبيرة.”
ولو كان ذلك وحده ما يزال قابلًا للتفسير…
“يمكنني أن أوصي بك لدى الأعلى، وأمنحك حصة تلميذ حقيقي.”
المهم هو بقاء الطائفة واستمرار الإرث.
في هذه اللحظة، تغيرت نظرة الداوي ينشان إلى لو يانغ بالكامل.
عند سماع ذلك، التفت الداوي ينشان إلى السلف تينغ يو.
فإن كان يراه قبل قليل غريبًا، فإنه بعد معرفته بانضمامه إلى جمعية سانخه وتوقيعه عقدًا رسميًا، بدأ يعامله بالفعل كأحد صغاره، واعتبره موهبة تستحق الرعاية الجادة.
ولكي يحوز ثقة الطائفة فعلًا، لا بد أن يمر بفترة طويلة من الاختبار.
‘وهذا مناسب أيضًا. فقد اتفقت أنا والأخ الأكبر تشونغ غوانغ على التوجه إلى تلك المنطقة بعد ثمانين عامًا.’
وعند هذه الفكرة، فهم الداوي ينشان ما يريده لو يانغ.
صحيح أن الداوي ينشان كان يميل إلى لو وُويا، لكن محاولة تأسيس الأساس مقامرة بين الحياة والموت.
من أين جاءت هذه القدرة الإلهية العظمى؟
لا أحد يعرف النتيجة.
وهذا يعني أنه حاز ثقة الطائفة.
ولهذا، أراد أيضًا إعداد بعض البدلاء.
لكن معظمهم متمركزون في أنحاء جيانغبي ولا يمكن تحريكهم بسهولة.
وفوق ذلك…
“اكتمل 【فرن اللهب الفولاذي】؟”
بالمقارنة الصريحة، كانت إمكانات لو يانغ أعلى بوضوح من لو وُويا.
“ألا يجوز ذلك؟”
“شكرًا للكبير!”
فلقب التلميذ الحقيقي الذي حصل عليه جاء بتعيين مباشر من الأعلى، ولم يكن له أساس حقيقي بعد.
ضم لو يانغ قبضته وشكره بابتسامة.
“تحياتي لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه!”
وفي داخله، تنفس الصعداء.
“كان بإمكانك مواصلة إخفاء الأمر، فلماذا كشفت نفسك طوعًا؟”
بهذا، يمكن القول إنه حصل أخيرًا على قدر من المكانة داخل طائفة القديس البدائي.
لكنه لم يرَ منه أي رد فعل.
بالطبع…
نظر إلى السلف تينغ يو واستنبط للحظة، ثم ظهرت الدهشة على وجهه.
هذه المكانة ما تزال حاليًا كقصر معلق في الهواء.
فلقب التلميذ الحقيقي الذي حصل عليه جاء بتعيين مباشر من الأعلى، ولم يكن له أساس حقيقي بعد.
فلقب التلميذ الحقيقي الذي حصل عليه جاء بتعيين مباشر من الأعلى، ولم يكن له أساس حقيقي بعد.
ظل الداوي تشونغ غوانغ منحنيًا وهو يقول بجدية:
ولكي يحوز ثقة الطائفة فعلًا، لا بد أن يمر بفترة طويلة من الاختبار.
ولكي يحوز ثقة الطائفة فعلًا، لا بد أن يمر بفترة طويلة من الاختبار.
‘لكن لا يهم.’
“طائفة داو السحرة والأشباح؟”
‘فالوقت هو أكثر ما أملكه!’
“ألا يجوز ذلك؟”
طائفة القديس البدائي، قلب بحر السحب الواصل إلى السماء.
وجد أن الخيط يعود إليه هو نفسه.
كان هذا المكان يسمى جرف النار المقدسة.
بدت الدهشة على وجهه، واستقر نظره مباشرة على لو يانغ، بينما شرع سرًا في استنباط الكارما.
وهو موضع عزلة سيد الطائفة ومختلف ملوك الجوهر.
وكانت هوية «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح» جلد نمر ممتازًا يرتديه.
أما الداوي الوحيد المسموح له بدخول هذا المكان، فهو القائم بأعمال سيد الطائفة الحالي.
وبالمعنى الدقيق، صار بالفعل واحدًا من رجال الداوي ينشان.
الداوي تشونغ غوانغ.
انحنى لو يانغ باحترام وقال:
في هذه اللحظة، كان هذا الداوي المهيب يقف بجدية أمام غرفة هادئة، يحسب الأيام في قلبه بصمت.
ومادام حتى هو قد اعترف طوعًا بأن لو يانغ «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح»، فكيف تكون هويته مزيفة؟
‘حان الوقت تقريبًا.’
“لدي بالفعل بعض المرشحين.”
بعد مدة غير معروفة، رفع الداوي تشونغ غوانغ رأسه.
تكثف الضوء في هيئة بشرية، وخرج منه الداوي ينشان.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، صدر صوت خافت من الغرفة الهادئة أمامه.
“أتريد إعادة تأسيس طائفة داو السحرة والأشباح؟”
ثم انفتح الباب، وخرجت منه امرأة فائقة الجمال.
نظر إلى السلف تينغ يو واستنبط للحظة، ثم ظهرت الدهشة على وجهه.
“تحياتي لملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه!”
وهي «نور محنة الشياطين السرية للآلهة السماوية الاثني عشر» التي تعلمها في هذه الحياة فقط.
لم يقل الداوي تشونغ غوانغ شيئًا زائدًا، وانحنى مباشرة.
أما نظرته إلى لو يانغ، فامتلأت بالتقدير.
حتى جاءه صوت ناعم:
وعند هذه الفكرة، فهم الداوي ينشان ما يريده لو يانغ.
“انهض، لا حاجة لكل هذه الرسميات.”
وجد أن الخيط يعود إليه هو نفسه.
“كيف تسير زراعتك مؤخرًا يا تشونغ غوانغ؟”
هز الداوي تشونغ غوانغ رأسه.
“أحرزت بعض التقدم.”
“صحيح أنني حصلت على إرث طائفة داو السحرة والأشباح، لكن قلبي مع طائفة القديس البدائي، ولا أنوي مطلقًا إنشاء طائفة مستقلة.”
ظل الداوي تشونغ غوانغ منحنيًا وهو يقول بجدية:
صحيح أن الداوي ينشان كان يميل إلى لو وُويا، لكن محاولة تأسيس الأساس مقامرة بين الحياة والموت.
“قبل أيام، أكملت آخر دواء عظيم، 【فرن اللهب الفولاذي】، وبذلك اكتمل طريق الداو الخاص بي.”
ومادام حتى هو قد اعترف طوعًا بأن لو يانغ «خليفة طائفة داو السحرة والأشباح»، فكيف تكون هويته مزيفة؟
“لم يعد يفصلني عن الصعود إلى المقام سوى خطوة واحدة.”
“طائفة داو السحرة والأشباح؟”
“اكتمل 【فرن اللهب الفولاذي】؟”
المهم هو بقاء الطائفة واستمرار الإرث.
ظهرت الفرحة فورًا على وجه ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه.
وهكذا، لم يعد غريبًا أن يتمكن لو يانغ من إتقان قدرة إلهية عظمى في هذه السن.
“هذا المقام من الشر الأرضي ينتمي إلى 【دا هوانغ لوه】.”
“ألا يجوز ذلك؟”
“وبهذا يكون طريق الداو لديك قد جمع 【إي فنغ】 و【تشيشو】 و【تشان منغ】 و【دا هوانغ لوه】.”
فبعد ألف سنة، كان السلف تينغ يو قد رأى الواقع بوضوح منذ زمن.
“اكتملت الأدوية الأربعة.”
“اكتمل 【فرن اللهب الفولاذي】؟”
“ويبدو أن مقام 【نار المصباح المغطى】 صار في متناول يدك.”
انفجر الداوي ينشان ضاحكًا.
“متى تنوي الصعود إلى المقام؟”
‘فالوقت هو أكثر ما أملكه!’
“ما زلت بحاجة إلى بعض الوقت.”
من بين قدراته الإلهية كلها، لم يكن هناك سوى واحدة يمكن للآخرين تتبع مصدرها.
هز الداوي تشونغ غوانغ رأسه.
“الداوي هونغ يون لم يمت بعد، وما يزال هناك ملك جوهر يدعمه من الخلف.”
بعد لحظة من الصمت، توصل الداوي ينشان إلى الاستنتاج نفسه الذي توصل إليه في الحياة السابقة:
“إن صعدت إلى المقام بتهور، أخشى ألا أنجح.”
لا أحد يعرف النتيجة.
“لذلك، أنوي التوجه إلى «تلك المنطقة».”
هذه المكانة ما تزال حاليًا كقصر معلق في الهواء.
“أوه؟”
‘تجسد خارجي يملك زراعة عالم تأسيس الأساس؟’
تفاجأة ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه قليلًا، ثم أومأت.
ضم لو يانغ قبضته بكفه.
“بزراعتك الحالية، تستطيع بالكاد الذهاب، لكنك ستحتاج إلى بعض المساعدين.”
“أتريد استخدام إرث طائفة داو السحرة والأشباح سلّمًا لترقيتك؟”
“لدي بالفعل بعض المرشحين.”
“لطالما وثقت بك في تدبير الأمور.”
أومأ الداوي تشونغ غوانغ.
“…أمرك!”
ولم تواصل ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه السؤال، بل قالت:
فازداد دهشة.
“لطالما وثقت بك في تدبير الأمور.”
“أنا تلميذ في طائفة القديس البدائي.”
“لكنني خرجت من العزلة هذه المرة بسبب معركة الداو.”
نظر إلى لو يانغ بابتسامة مبهمة.
“معركة الداو؟ بهذه السرعة؟”
أومأ الداوي تشونغ غوانغ.
تفاجأ الداوي تشونغ غوانغ.
“وقد أخفيت الأمر سابقًا، وأرجو ألا يلومني الكبير.”
هزت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه رأسها.
تجمد الداوي ينشان للحظة، ثم ظهرت على وجهه نظرة فهم.
“الكارثة العظمى للألفية تقترب، والنجوم السماوية دخلت في الفوضى. وهذا أمر طبيعي.”
بدت الدهشة على وجهه، واستقر نظره مباشرة على لو يانغ، بينما شرع سرًا في استنباط الكارما.
“اذهب وأبلغ طائفة القديس البدائي.”
وبالمعنى الدقيق، صار بالفعل واحدًا من رجال الداوي ينشان.
“اجمعوا التلاميذ الحقيقيين.”
ولهذا، أراد أيضًا إعداد بعض البدلاء.
“…أمرك!”
“ردًا على الكبير، نعم.”
أومأ الداوي تشونغ غوانغ.
ظهرت الفرحة فورًا على وجه ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه.
لكن ظهرت على وجهه مسحة من القلق.
هز لو يانغ رأسه بحسم.
فلو كان هذا قبل أكثر من عشر سنوات، لما شعر بالقلق.
حتى جاءه صوت ناعم:
في ذلك الوقت، لم يكن الداوي ينشان قد بلغ عالم تأسيس الأساس بعد، وكان قادرًا بمفرده على قمع تلاميذ عالم صقل التشي من مختلف مسارات الداو.
صحيح أن الداوي ينشان كان يميل إلى لو وُويا، لكن محاولة تأسيس الأساس مقامرة بين الحياة والموت.
أما الآن…
نظر إلى لو يانغ بابتسامة مبهمة.
فقد أصبح الداوي ينشان في عالم تأسيس الأساس بالفعل.
وكانت هذه القدرة إحدى مزايا الانضمام إلى جمعية سانخه.
صحيح أن بين التلاميذ الحقيقيين، إلى جانب الداوي ينشان، بعض الشخصيات المذهلة.
وكانت هذه القدرة إحدى مزايا الانضمام إلى جمعية سانخه.
لكن معظمهم متمركزون في أنحاء جيانغبي ولا يمكن تحريكهم بسهولة.
هزت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه رأسها.
أما التلاميذ الحقيقيون الذين يمكن إرسالهم…
نظر إلى السلف تينغ يو واستنبط للحظة، ثم ظهرت الدهشة على وجهه.
فينقصهم شخص مذهل بما يكفي لحسم النتيجة وحده.
“…أوه؟”
ويبدو أن مسارات الداو الأخرى لاحظت هذه النقطة أيضًا.
كان هذا المكان يسمى جرف النار المقدسة.
ولهذا أعادوا فتح معركة الداو بعد مدة قصيرة كهذه، راغبين في كبح زخم طائفة القديس البدائي.
فقد جاء أصلًا وهو يحمل فنونه وإرثه.
“يبدو أن الطائفة ستضطر هذه المرة إلى تحمل بعض الخسارة.”
بقي شك واحد فقط:
عند هذه الفكرة، لم يستطع الداوي تشونغ غوانغ إلا أن يتنهد.
رد السلف تينغ يو فورًا، ومن الواضح أن لقب «الأخير» لم يعجبه إطلاقًا.
——
