Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 111

سأبدأ مذبحة
PDF

سأبدأ مذبحة

سأبدأ مذبحة

«الأخ الأكبر غوانغمينغ، هذا الشخص بارع جدًا في الهرب. يبدو أنه لن يكون سهل الإمساك.»

——

وعندما رأى ملكا الجوهر الآخران هدوءها هذا…

ررررم!

داخل الضوء الهارب في المقدمة، كان شاب أسود الثياب، قاتم الملامح، يضغط على أسنانه وهو يحفز باستمرار كنزًا روحيًا في يده.

وسط سلسلة من الانفجارات المتتابعة كالرعد الغاضب المتدحرج في السماء، شق ضوء هارب الفضاء بسرعة جنونية، وخلفه عشرات الأضواء المماثلة تطارده بلا هوادة.

ولهذا، ما إن تحرك لو يانغ حتى رد الرهبان وفق أسلوبهم المعتاد.

داخل الضوء الهارب في المقدمة، كان شاب أسود الثياب، قاتم الملامح، يضغط على أسنانه وهو يحفز باستمرار كنزًا روحيًا في يده.

في أرض قاحلة.

كان هذا الكنز يسمى «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء الأسود». وإذا دُمج بضوء الهروب، تضاعفت السرعة عدة مرات، كما أتاح عبور الفراغ لمسافات قصيرة.

والمشهد نفسه كان يتكرر في أماكن مختلفة من العالم الحدودي.

ولم يكن ذلك الشاب سوى التلميذ الحقيقي لطائفة القديس البدائي…

فقط إذا بذل أقصى ما لديه…

تشين تانيهي!

ولهذا فإن هدوء ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه لم يبعث على الطمأنينة.

لكن حال تشين تانيهي في هذه اللحظة كان مزريًا للغاية. ولولا «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء الأسود» في يده، لربما مُحي من الوجود منذ زمن.

ولهذا، ما إن تحرك لو يانغ حتى رد الرهبان وفق أسلوبهم المعتاد.

أما من يطارده…

رفع سيفه وضرب.

فكانوا جماعة من الرهبان.

«سأصده، وأنتم—»

«هؤلاء الصلعان الوقحون يغشون قطعًا!»

رفاقًا محبين لبعضهم؟

سبّ تشين تانيهي وهو يفر، وقد أدرك بوضوح أن شيئًا ما غير طبيعي.

ستتمكن ملكة الجوهر في طائفة القديس البدائي من رؤية موقفه بوضوح!

فسرعة تجمع هؤلاء الرهبان ودقة تعقبهم كانتا غير معقولتين.

«سأصده، وأنتم—»

مهما أخفى تشيه، كانوا دائمًا يعثرون عليه بدقة.

داخل أصواتهم الرعدية امتزجت تلاوات مقدسة، حتى شعر تشين تانيهي بألم حاد في رأسه، كأن شيئًا يحاول الحفر داخل بحر وعيه.

وبالطبع، حاول الالتفاف ومهاجمتهم.

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

لكن الرهبان الذين يطاردونه لم يكونوا ضعفاء، بل كانوا بارعين في فنون الهجوم المشترك.

فلم يجد تشين تانيهي سوى أن يسبهم من بعيد بينما يسرّع هروبه.

صحيح أن قائدهم أضعف منه، لكن الفارق لم يكن كبيرًا.

عندما رأى الراهب المتصدر هذا المشهد، عقد حاجبيه.

وفي مثل هذه الظروف، يستحيل عليه مواجهتهم جميعًا وحده.

وفي الحقيقة…

فلم يجد تشين تانيهي سوى أن يسبهم من بعيد بينما يسرّع هروبه.

كانت أجساد الدارما الخاصة بهم تسند السماء وتطأ الأرض، وأعينهم تهبط نحو الداخل. ولم يكن أي تغير في العالم الحدودي قادرًا على الإفلات من أبصارهم.

«أيها المحسن، لقد حان قدرك.»

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

من خلفه، ضم راهب كفيه، وانطلق صوته كالرعد المتدحرج:

«الجنية مياوشين، سمعتك مستحقة فعلًا!»

«إن 【معبد إخضاع التنين】 لدينا يفتقر حاليًا إلى الأتباع البوذيين. ويمكن للمحسن أن يصبح حاميًا للمعبد.»

بل إن أضواء الهروب لأكثر من عشرة رهبان اندمجت معًا، لتشكل تنينًا ذهبيًا متألقًا.

«الطائفة الشيطانية تعامل البشر كمواد، وترتكب الشرور بلا حصر، ولا تحترم الكارما ولا تهابها، فتراكم عوائق كارمية لا تنتهي. إنها ليست مكانًا صالحًا للزراعة النقية.»

‘الأفضلية لنا!’

«فإن ترك المحسن الظلام واتجه إلى النور، وانضم إلى الأرض الطاهرة، وعاد إلى المسار الصالح، واستمع منذ اليوم إلى دارما المكرم في العالم السامية… ألن يكون ذلك أفضل؟»

سيبدأ مذبحة!

«ولماذا تعاني كل هذا في أرض الطائفة الشيطانية؟»

لقد ظل يهرب نصف ساعة كاملة، وأوشك تشيه الحقيقي أن ينفد.

«أميتابها!»

في اللحظة التالية، هبط ضوء من السماء كنيزك مشتعل.

وفي لحظة، ردد أكثر من عشرة رهبان بصوت واحد.

تعرف تشين تانيهي عليه.

داخل أصواتهم الرعدية امتزجت تلاوات مقدسة، حتى شعر تشين تانيهي بألم حاد في رأسه، كأن شيئًا يحاول الحفر داخل بحر وعيه.

تشانغ—!

«تريدون تحويل ديني!؟»

«فإن ترك المحسن الظلام واتجه إلى النور، وانضم إلى الأرض الطاهرة، وعاد إلى المسار الصالح، واستمع منذ اليوم إلى دارما المكرم في العالم السامية… ألن يكون ذلك أفضل؟»

أصبح وجه تشين تانيهي قاتمًا، لكنه حشد كل تشيه الحقيقي، وقمع الأصوات البوذية التي تغزو أذنيه، ثم واصل الفرار بسرعة أكبر.

لكن الرهبان بقيادة غوانغمينغ ما زالوا يطاردونه بلا توقف.

عندما رأى الراهب المتصدر هذا المشهد، عقد حاجبيه.

وفي الوقت نفسه، تقدم راهب آخر وهمس:

فالأقوياء منهم كانوا أمثال التلاميذ الحقيقيين مثل تشين تانيهي.

«الأخ الأكبر غوانغمينغ، هذا الشخص بارع جدًا في الهرب. يبدو أنه لن يكون سهل الإمساك.»

هز غوانغمينغ رأسه.

هز غوانغمينغ رأسه.

رفع غوانغمينغ وتشين تانيهي رأسيهما في الوقت نفسه.

«الأخ الأصغر لا يعلم.»

ماذا يظن هؤلاء الصلعان طائفة القديس البدائي؟

«معبد إخضاع التنين الخاص بسيدنا بحاجة ماسة إلى أتباع بوذيين. ولولا ذلك، لما أرسلونا أصلًا للمشاركة في معركة الداو هذه.»

بدا جسده الذهبي كأنه مصنوع من الورق.

«الهدف هو استغلال هذه الفرصة لتحويل أكبر عدد ممكن من الغرباء وإدخالهم إلى 【معبد إخضاع التنين】. وإلا فكيف سنتقدم في زراعتنا؟»

أساليب الطائفة الشيطانية شرسة وماكرة، وقد ذاقت جيانغدونغ وجيانغشي ذلك مرارًا.

ثم نظر إلى تشين تانيهي من بعيد.

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

«هذا الشخص يملك أساليب استثنائية، ومن الواضح أنه تلميذ حقيقي للطائفة الشيطانية.»

«سأصده، وأنتم—»

«ولهذا، كلما صعب الإمساك به، وجب علينا الإمساك به أكثر!»

وبالطبع، حاول الالتفاف ومهاجمتهم.

«وفي ساحة الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني، حتى لو أسرنا تلميذًا حقيقيًا من طائفة القديس البدائي، فسيحمينا البوديساتفا.»

سبّ تشين تانيهي وهو يفر، وقد أدرك بوضوح أن شيئًا ما غير طبيعي.

«تابعوا!»

«فإن ترك المحسن الظلام واتجه إلى النور، وانضم إلى الأرض الطاهرة، وعاد إلى المسار الصالح، واستمع منذ اليوم إلى دارما المكرم في العالم السامية… ألن يكون ذلك أفضل؟»

«طاردوه!»

«ولهذا، كلما صعب الإمساك به، وجب علينا الإمساك به أكثر!»

كان غوانغمينغ قائد هذه المجموعة من الرهبان. وما دام قد أصدر أمره، فلم يجرؤ أحد على الاعتراض، وانطلقوا جميعًا خلف تشين تانيهي من جديد.

محسنين يضحون بأنفسهم لإنقاذ الآخرين؟

والمشهد نفسه كان يتكرر في أماكن مختلفة من العالم الحدودي.

لكن حال تشين تانيهي في هذه اللحظة كان مزريًا للغاية. ولولا «مكوك اختراق الفراغ والهروب من السماء الأسود» في يده، لربما مُحي من الوجود منذ زمن.

لكن تلاميذ طائفة القديس البدائي تفاوتوا قوة وضعفًا.

«أميتابها.»

فالأقوياء منهم كانوا أمثال التلاميذ الحقيقيين مثل تشين تانيهي.

صحيح أن قائدهم أضعف منه، لكن الفارق لم يكن كبيرًا.

أما الأضعف، فلم يكونوا سوى في المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

ولهذا اختلفت مصائرهم.

وحيثما مر، دوّت انفجارات تهز الأرض والسماء.

بعضهم استدار وقاتل بشراسة حتى قتل مطارديه.

«بلغت قدرتي الإلهية الآن الإتقان العظيم، وأريد الوصول إلى تأسيس الأساس.»

وبعضهم حوصر وقاتل حتى استُنزف تمامًا.

وبعضهم، حين أدرك أنه لن يهرب، فجر نفسه مباشرة ليموت مع أعدائه.

وبعضهم، حين أدرك أنه لن يهرب، فجر نفسه مباشرة ليموت مع أعدائه.

أما من يطارده…

لكن مهما اختلفت النتائج…

‘لن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟’

فقد حُددت مواقع تلاميذ طائفة القديس البدائي مسبقًا، وتعرضوا لكمائن، واضطروا إلى القتال بأعداد أقل.

كان هذا ما خطط له بالفعل.

ولهذا كانت خسائرهم في النهاية أكبر بكثير من خسائر البلاط الداوي والأرض الطاهرة.

هل يموت هو؟

في أرض قاحلة.

لكن ما جعل تشين تانيهي أكثر عجزًا…

تألقت أضواء السيوف.

ولهذا اختلفت مصائرهم.

تشانغ—!

لكن الرهبان الذين يطاردونه لم يكونوا ضعفاء، بل كانوا بارعين في فنون الهجوم المشترك.

هبط سيف كنز سحري، فانشق الفراغ وانغلق.

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

ثم ظهرت امرأة طويلة القامة، بطلة الهيئة، وفي يدها رأس مقطوع.

من خلفه، ضم راهب كفيه، وانطلق صوته كالرعد المتدحرج:

«الجنية مياوشين، سمعتك مستحقة فعلًا!»

ثم ظهرت امرأة طويلة القامة، بطلة الهيئة، وفي يدها رأس مقطوع.

في الأسفل، صفق وانغ جينتينغ من البلاط الداوي وضحك:

«الأخ الأصغر لا يعلم.»

«قوة هذا التلميذ الحقيقي من الطائفة الشيطانية لم تكن ضعيفة. لولا تدخلك، أيتها الجنية، لما كان إسقاطه سهلًا.»

فلم يجد تشين تانيهي سوى أن يسبهم من بعيد بينما يسرّع هروبه.

قالت المرأة الطويلة ببرود:

وبالطبع، حاول الالتفاف ومهاجمتهم.

«مجرد رأس شيطان، لا يحتمل ضربة واحدة.»

ظهرت في عيني تشين تانيهي قسوة متزايدة.

«بلغت قدرتي الإلهية الآن الإتقان العظيم، وأريد الوصول إلى تأسيس الأساس.»

لقد أمضى عقودًا كاملة في صقل جسده الذهبي.

«ولهذا سأجوب العالم بسيفي وأتحدى الجميع.»

من خلفه، ضم راهب كفيه، وانطلق صوته كالرعد المتدحرج:

«أما رؤوس الشياطين هؤلاء، فيمكنهم أن يصبحوا قرابين لسيفي.»

‘الأفضلية لنا!’

«وهكذا يكون موتهم قد أفاد بشيء.»

«أميتابها.»

خارج العالم الحدودي.

ولم يكن يعلم أن جناح سيف المحور اليشمي أرسل أحد معارفه دعمًا خارجيًا للمشاركة في المعركة.

جلس ثلاثة ملوك جوهر في دائرة.

شوووش!

كانت أجساد الدارما الخاصة بهم تسند السماء وتطأ الأرض، وأعينهم تهبط نحو الداخل. ولم يكن أي تغير في العالم الحدودي قادرًا على الإفلات من أبصارهم.

لكن ما جعل تشين تانيهي أكثر عجزًا…

وفجأة، انفجر أحد أجساد الدارما ضاحكًا.

وحيثما مر، دوّت انفجارات تهز الأرض والسماء.

«تشينغتشنغ، يبدو أننا أخذنا زمام المبادرة هذه المرة!»

وفجأة، انفجر أحد أجساد الدارما ضاحكًا.

«أميتابها.»

كانت أجساد الدارما الخاصة بهم تسند السماء وتطأ الأرض، وأعينهم تهبط نحو الداخل. ولم يكن أي تغير في العالم الحدودي قادرًا على الإفلات من أبصارهم.

ردد جسد دارما آخر اسم بوذا.

وفجأة، انفجر أحد أجساد الدارما ضاحكًا.

لم يقل المزيد، لكن المعنى كان واضحًا.

محسنين يضحون بأنفسهم لإنقاذ الآخرين؟

فهو أيضًا يرى أن جانبهم قد حاز الأفضلية.

لقد ظل يهرب نصف ساعة كاملة، وأوشك تشيه الحقيقي أن ينفد.

ففي النهاية، جاءوا هذه المرة مستعدين تمامًا.

ويتراجع فيدافع.

لم يقتصر الأمر على أن كنزي مرتبة الثمرة اللذين أعدوهما كانا موجَّهين تحديدًا لهذه المعركة، ما سمح لهم بحشد قواتهم ومهاجمة الخصوم بأعداد أكبر ونصب الكمائن…

«ما… هذا؟»

بل إنهم دعوا أيضًا التلاميذ الحقيقيين من جناح سيف المحور اليشمي ليشاركوا دعمًا خارجيًا، لتعويض النقص في القوة القتالية العليا.

وبعضهم حوصر وقاتل حتى استُنزف تمامًا.

يمكن القول إنهم بذلوا جهدًا هائلًا.

شوووش!

والنتيجة أرضتهم بالفعل.

صرخت حبة السيف، ثم اختفت في ومضة!

يا لها من بداية ممتازة!

تشانغ—!

لكن أمام سخرية ملكي الجوهر من البلاط الداوي والأرض الطاهرة، ظلت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من طائفة القديس البدائي هادئه للغاية.

‘الأفضلية لنا!’

وكأنها لا تبالي مطلقًا بتراجع جانب طائفتها.

فالأقوياء منهم كانوا أمثال التلاميذ الحقيقيين مثل تشين تانيهي.

وعندما رأى ملكا الجوهر الآخران هدوءها هذا…

عبسا بدلًا من أن يفرحا.

عبسا بدلًا من أن يفرحا.

ثم نظر إلى تشين تانيهي من بعيد.

‘لن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟’

وفي الحقيقة…

أساليب الطائفة الشيطانية شرسة وماكرة، وقد ذاقت جيانغدونغ وجيانغشي ذلك مرارًا.

«ولهذا، كلما صعب الإمساك به، وجب علينا الإمساك به أكثر!»

ولهذا فإن هدوء ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه لم يبعث على الطمأنينة.

لم يقل المزيد، لكن المعنى كان واضحًا.

‘لكن مهما حدث، فهذه المرة تحالفت ثلاث جهات لضرب المسار الشيطاني معًا.’

أم يموت غيره؟

‘الأفضلية لنا!’

فلم يجد تشين تانيهي سوى أن يسبهم من بعيد بينما يسرّع هروبه.

داخل العالم الحدودي.

غوانغمينغ فرح لأن فريسة جديدة ظهرت.

ظهرت في عيني تشين تانيهي قسوة متزايدة.

خارج العالم الحدودي.

لقد ظل يهرب نصف ساعة كاملة، وأوشك تشيه الحقيقي أن ينفد.

لكن في هذه اللحظة…

لكن الرهبان بقيادة غوانغمينغ ما زالوا يطاردونه بلا توقف.

بعضهم استدار وقاتل بشراسة حتى قتل مطارديه.

بل إن أضواء الهروب لأكثر من عشرة رهبان اندمجت معًا، لتشكل تنينًا ذهبيًا متألقًا.

ففي النهاية، جاءوا هذه المرة مستعدين تمامًا.

تعرف تشين تانيهي عليه.

وسط سلسلة من الانفجارات المتتابعة كالرعد الغاضب المتدحرج في السماء، شق ضوء هارب الفضاء بسرعة جنونية، وخلفه عشرات الأضواء المماثلة تطارده بلا هوادة.

كان ذلك من قدرات الأقسام الثمانية للبوذا في أرض البهجة العميقة الطاهرة، وينتمي إلى 【جند التنين】، وكان من الفنون المرموقة حتى بين الرهبان.

«الجنية مياوشين، سمعتك مستحقة فعلًا!»

لكن ما جعل تشين تانيهي أكثر عجزًا…

وفي مثل هذه الظروف، يستحيل عليه مواجهتهم جميعًا وحده.

هو أنه بدأ يفهم نية غوانغمينغ.

أما تشين تانيهي…

«هؤلاء الصلعان… يستخدمونني طُعمًا!»

أصبح وجه تشين تانيهي قاتمًا، لكنه حشد كل تشيه الحقيقي، وقمع الأصوات البوذية التي تغزو أذنيه، ثم واصل الفرار بسرعة أكبر.

ضغط تشين تانيهي على أسنانه.

يا لها من بداية ممتازة!

في الحقيقة، كان بإمكان غوانغمينغ والآخرين اللحاق به منذ فترة وقتله.

«ولهذا، كلما صعب الإمساك به، وجب علينا الإمساك به أكثر!»

لكنهم أبقوا المسافة كما هي، وظلوا في هيئة المطاردين فقط.

أم يموت غيره؟

أيريدون معرفة إن كان أحد سيأتي لإنقاذه؟

وطار الرأس!

عند هذه الفكرة، كاد تشين تانيهي يضحك.

وهكذا يصبحون كحصن متحرك:

ماذا يظن هؤلاء الصلعان طائفة القديس البدائي؟

«فإن ترك المحسن الظلام واتجه إلى النور، وانضم إلى الأرض الطاهرة، وعاد إلى المسار الصالح، واستمع منذ اليوم إلى دارما المكرم في العالم السامية… ألن يكون ذلك أفضل؟»

رفاقًا محبين لبعضهم؟

وبعضهم، حين أدرك أنه لن يهرب، فجر نفسه مباشرة ليموت مع أعدائه.

محسنين يضحون بأنفسهم لإنقاذ الآخرين؟

وكان هذا من الأساليب المعتادة للأرض الطاهرة في القتال الجماعي.

بدلًا من انتظار أن يأتي شخص لإنقاذه…

داخل العالم الحدودي.

من الواقعي أكثر أن يعثر هو بنفسه على بعض تلاميذ الطائفة ويستخدمهم دروعًا بشرية.

وفي الظروف العادية، حتى كنز سحري متفوق لن يكون قادرًا على اختراقه بسهولة.

وفي الحقيقة…

«أميتابها.»

كان هذا ما خطط له بالفعل.

«إن 【معبد إخضاع التنين】 لدينا يفتقر حاليًا إلى الأتباع البوذيين. ويمكن للمحسن أن يصبح حاميًا للمعبد.»

وكما يقول المثل:

بدلًا من انتظار أن يأتي شخص لإنقاذه…

لْيمت الزميل الداوي، لا أنا.

«أما رؤوس الشياطين هؤلاء، فيمكنهم أن يصبحوا قرابين لسيفي.»

وبصفته تلميذًا في طائفة القديس البدائي، كان تشين تانيهي دائمًا واضحًا للغاية في هذه المسألة المصيرية:

«أميتابها.»

هل يموت هو؟

«مجرد رأس شيطان، لا يحتمل ضربة واحدة.»

أم يموت غيره؟

والمشهد نفسه كان يتكرر في أماكن مختلفة من العالم الحدودي.

لكن في هذه اللحظة…

أيريدون معرفة إن كان أحد سيأتي لإنقاذه؟

جاء فجأة صوت صفير حاد من السماء.

ومادام ملكة الجوهر تراقب من الأعلى…

«ما… هذا؟»

ثم نظر إلى تشين تانيهي من بعيد.

«يبدو أنه متدرب شيطاني آخر من جيانغبَي!»

غوانغمينغ فرح لأن فريسة جديدة ظهرت.

رفع غوانغمينغ وتشين تانيهي رأسيهما في الوقت نفسه.

لكن الرهبان بقيادة غوانغمينغ ما زالوا يطاردونه بلا توقف.

وظهرت الفرحة على وجهيهما معًا.

كانت أجساد الدارما الخاصة بهم تسند السماء وتطأ الأرض، وأعينهم تهبط نحو الداخل. ولم يكن أي تغير في العالم الحدودي قادرًا على الإفلات من أبصارهم.

غوانغمينغ فرح لأن فريسة جديدة ظهرت.

لكن أمام سخرية ملكي الجوهر من البلاط الداوي والأرض الطاهرة، ظلت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من طائفة القديس البدائي هادئه للغاية.

أما تشين تانيهي…

ولهذا فإن هدوء ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه لم يبعث على الطمأنينة.

ففرح لأن كبش فداء وصل.

وفي الظروف العادية، حتى كنز سحري متفوق لن يكون قادرًا على اختراقه بسهولة.

بووم!

دقة إطلاق التعويذة.

في اللحظة التالية، هبط ضوء من السماء كنيزك مشتعل.

تألقت أضواء السيوف.

وحيثما مر، دوّت انفجارات تهز الأرض والسماء.

لقد ظل يهرب نصف ساعة كاملة، وأوشك تشيه الحقيقي أن ينفد.

ولم ينقسم الضوء إلا بعد أن لامس الأرض.

هز غوانغمينغ رأسه.

ثم خرج لو يانغ منه.

سيبدأ مذبحة!

كانت أقواس السيوف تحيط بجسده وتخترق السماء، وتحرك المد الروحي في الجهات الأربع.

عندما رأى الراهب المتصدر هذا المشهد، عقد حاجبيه.

في اللحظة التي رآه فيها تشين تانيهي…

والنتيجة أرضتهم بالفعل.

تجمد مكانه.

أما من يطارده…

أما غوانغمينغ، ففوجئ قليلًا بهذه الهيبة.

لكنهم أبقوا المسافة كما هي، وظلوا في هيئة المطاردين فقط.

ولم يندفع إلى الأمام، بل توقف وقال بصوت عميق:

«طاردوه!»

«لا أعرف من أي جهة جاء المحسن—»

ولم ينقسم الضوء إلا بعد أن لامس الأرض.

شوووش!

وبعضهم، حين أدرك أنه لن يهرب، فجر نفسه مباشرة ليموت مع أعدائه.

صرخت حبة السيف، ثم اختفت في ومضة!

صحيح أن قائدهم أضعف منه، لكن الفارق لم يكن كبيرًا.

لم يكلف لو يانغ نفسه عناء الرد.

وفي الوقت نفسه، تقدم راهب آخر وهمس:

رفع سيفه وضرب.

«وهكذا يكون موتهم قد أفاد بشيء.»

رأى الراهب الواقف في المقدمة ذلك، ففعّل فن الدارما فورًا، وأقام جسدًا ذهبيًا صلبًا أمامه.

فلم يجد تشين تانيهي سوى أن يسبهم من بعيد بينما يسرّع هروبه.

وكان هذا من الأساليب المعتادة للأرض الطاهرة في القتال الجماعي.

قالت المرأة الطويلة ببرود:

يقف في المقدمة الرهبان الذين صقلوا أجسادهم الذهبية ويمتلكون وسائل كثيرة لحفظ حياتهم.

ثم يطلق الباقون قدراتهم الإلهية من الخلف، مع دعم التشكيلات.

ثم يطلق الباقون قدراتهم الإلهية من الخلف، مع دعم التشكيلات.

عند هذه الفكرة، كاد تشين تانيهي يضحك.

وهكذا يصبحون كحصن متحرك:

تشين تانيهي!

يتقدم فيقتل.

ولهذا، ما إن تحرك لو يانغ حتى رد الرهبان وفق أسلوبهم المعتاد.

ويتراجع فيدافع.

سرعة المطاردة.

ولهذا، ما إن تحرك لو يانغ حتى رد الرهبان وفق أسلوبهم المعتاد.

في اللحظة التالية، هبط ضوء من السماء كنيزك مشتعل.

«سأصده، وأنتم—»

فالأقوياء منهم كانوا أمثال التلاميذ الحقيقيين مثل تشين تانيهي.

لم يكمل الراهب الذي تقدم لمواجهة لو يانغ كلماته.

لم يكن يعلم أن الأرض الطاهرة والبلاط الداوي قد تحالفا مسبقًا.

فجأة، وجد صوته قد انقطع عند حلقه.

«الجنية مياوشين، سمعتك مستحقة فعلًا!»

ثم بدأت السماء والأرض تدوران أمام عينيه.

ثم خرج لو يانغ منه.

«…هاه؟»

وظهرت الفرحة على وجهيهما معًا.

لقد أمضى عقودًا كاملة في صقل جسده الذهبي.

«إن 【معبد إخضاع التنين】 لدينا يفتقر حاليًا إلى الأتباع البوذيين. ويمكن للمحسن أن يصبح حاميًا للمعبد.»

وفي الظروف العادية، حتى كنز سحري متفوق لن يكون قادرًا على اختراقه بسهولة.

«الجنية مياوشين، سمعتك مستحقة فعلًا!»

لكن الآن…

في الحقيقة، كان بإمكان غوانغمينغ والآخرين اللحاق به منذ فترة وقتله.

بدا جسده الذهبي كأنه مصنوع من الورق.

——

ضربة سيف واحدة.

وفي الوقت نفسه، تقدم راهب آخر وهمس:

وطار الرأس!

ففرح لأن كبش فداء وصل.

ظل وجه لو يانغ بلا تعبير.

بووم!

لم يكن يعلم أن الأرض الطاهرة والبلاط الداوي قد تحالفا مسبقًا.

من الواقعي أكثر أن يعثر هو بنفسه على بعض تلاميذ الطائفة ويستخدمهم دروعًا بشرية.

ولم يكن يعلم أن جناح سيف المحور اليشمي أرسل أحد معارفه دعمًا خارجيًا للمشاركة في المعركة.

تعرف تشين تانيهي عليه.

ومادام ملكة الجوهر تراقب من الأعلى…

لقد أمضى عقودًا كاملة في صقل جسده الذهبي.

فهو يعرف شيئًا واحدًا فقط.

داخل أصواتهم الرعدية امتزجت تلاوات مقدسة، حتى شعر تشين تانيهي بألم حاد في رأسه، كأن شيئًا يحاول الحفر داخل بحر وعيه.

سيبدأ مذبحة!

أما تشين تانيهي…

قوة ضربة السيف.

«ما… هذا؟»

ارتفاع اليد عند الهجوم.

ومادام ملكة الجوهر تراقب من الأعلى…

دقة إطلاق التعويذة.

ظل وجه لو يانغ بلا تعبير.

سرعة المطاردة.

«بلغت قدرتي الإلهية الآن الإتقان العظيم، وأريد الوصول إلى تأسيس الأساس.»

فقط إذا بذل أقصى ما لديه…

في اللحظة التي رآه فيها تشين تانيهي…

ستتمكن ملكة الجوهر في طائفة القديس البدائي من رؤية موقفه بوضوح!

ستتمكن ملكة الجوهر في طائفة القديس البدائي من رؤية موقفه بوضوح!

ولم يكن يعلم أن جناح سيف المحور اليشمي أرسل أحد معارفه دعمًا خارجيًا للمشاركة في المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط