Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 112

التنمر على المبتدئين
PDF

التنمر على المبتدئين

التنمر على المبتدئين

لكن في تلك اللحظة، أضاءت عينا غوانغمينغ.

——

وبدلًا من الهرب من اللهب، عكس مساره وفجر «لهب غسل الغبار للوئام الستة» نفسه، مستغلًا زخم النار ليبدأ مذبحة شرسة.

في اللحظة التي انهار فيها الراهب الواقف في مقدمة المجموعة، وقد صقل جسدًا ذهبيًا، كان غوانغمينغ في المؤخرة قد رد بالفعل.

كانت بالكاد تعد كنزًا سحريًا عالي الدرجة، وحتى بين الكنوز السحرية من هذه الدرجة لم تكن من القمة، فضلًا عن مقارنتها بكنز روحي.

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الخالص، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

أما غوانغمينغ فشعر ببرودة تسري في قلبه.

كانت هذه «التعويذة العظمى للجسد الذهبي»، إحدى التعويذات العظمى الثماني والأربعين الواردة في «السوترا الأساسية للاستنارة العظمى»، وهي أيضًا التعويذة الإلهية الأساسية التي يزرعها غوانغمينغ.

وفي معارك المتدربين، حين تكون المقامات غير متكافئة، يصبح الأمر كمن يقف عند سفح جبل ويحاول إصابة شخص على قمته.

مع انتشار صوته، انبعث بريق ذهبي من أجساد جميع الرهبان الذين مر بهم الصوت، وكأنهم جميعًا نالوا بركة الجسد الذهبي.

أما التعامل مع متدرب في عالم صقل التشي، فمن المفترض أن يكون أمرًا سهلًا.

ثم ارتبطت تلك الأجساد الذهبية بعضها ببعض، فرفعت مظلة ذهبية أخذت تتمدد ببطء في الجهات الأربع!

«لا تحدي إطلاقًا.»

كانت هذه تعويذة عظمى دفاعية.

أما غوانغمينغ فشعر ببرودة تسري في قلبه.

وتحت مباركتها، حتى من لم يزرع طريقة الجسد الذهبي يستطيع أن يحصل مؤقتًا على قوته.

فلو يانغ يملك مقامًا أعلى، وقوة سحرية أعظم.

بل كلما زاد عدد الأشخاص، ازدادت قوة البركة.

وفي اللحظة التالية، هبط مدق فاجرا بقوة.

لكن في اللحظة التالية، دوّى انفجار عنيف.

وقبل أن يكتمل صوت غوانغمينغ—

بووم!

«وأخيرًا جاء يوم كهذا لي أيضًا.»

أمام عيني غوانغمينغ المذهولتين، لم يصمد نور التعويذة العظمى التي أطلقها بكل قوته حتى ثانية واحدة، قبل أن يحطمه ضوء سيف بسهولة.

فلو يانغ يملك مقامًا أعلى، وقوة سحرية أعظم.

وفي غمضة عين، طار رأس راهب آخر.

ومض ضوء سيف.

«مستحيل… داوي من عالم تأسيس الأساس!؟»

القول إن «لهب غسل الغبار للوئام الستة» سبب ضررًا كبيرًا للو يانغ سيكون مبالغة.

انكمشت حدقتا غوانغمينغ.

لأن هذا اللهب كان يسمى «لهب غسل الغبار للوئام الستة».

فـ«التعويذة العظمى للجسد الذهبي» تملك مقامًا بدورها، ومنطقيًا، حتى قدرة إلهية عظمى لا ينبغي أن تحطمها بهذه السهولة.

كيف يمكن للرهبان في الأسفل أن يصمدوا أمام قصف بهذا العنف؟

وكان يرى بوضوح حبة سيف الشمس الدموية في يد لو يانغ.

وفوق ذلك، لم تكن تقنيات هروبه جيدة أصلًا.

كانت بالكاد تعد كنزًا سحريًا عالي الدرجة، وحتى بين الكنوز السحرية من هذه الدرجة لم تكن من القمة، فضلًا عن مقارنتها بكنز روحي.

ففي حياته السابقة، رأى لو يانغ 【تنين اللهب الجامح】 الحقيقي بنفسه.

ومن حيث المبدأ، لا يمكن لسيف مصنوع من مادة كهذه أن يخترق تعويذته الدفاعية العظمى.

ولهذا، مدق فاجرا القادر على شق الجبال لم يكن بالنسبة إلى لو يانغ أكثر من نسمة خفيفة.

إلا في حالة واحدة…

«لا تحدي إطلاقًا.»

أن يكون مقام الخصم أعلى منه بفارق هائل!

إذا هرب حقًا، فسيكون غالبًا آخر من يبقى في الخلف.

«وأخيرًا جاء يوم كهذا لي أيضًا.»

كانت هيئة تحصد الأرواح بلا توقف!

مع تلاشي ضوء السيف، أطلق لو يانغ زفرة ارتياح.

ألم تقل إننا سنرى طريقتك؟

بعد كل هذا الوقت الذي قضاه في مواجهات القمم، ها هو أخيرًا دخل بركة أسماك حقيقية.

أليس هذا حكمًا بالموت؟

وكان تخمين غوانغمينغ صحيحًا تمامًا.

القول إن «لهب غسل الغبار للوئام الستة» سبب ضررًا كبيرًا للو يانغ سيكون مبالغة.

لم يستخدم لو يانغ أي قدرة إلهية أو فن تعويذة أصلًا.

وكان يتغذى على التشي الروحي.

فبمقامه الحالي الذي يكاد يلامس تأسيس الأساس، كان يستطيع اختراق غوانغمينغ حتى لو بصق عليه.

كانت بالكاد تعد كنزًا سحريًا عالي الدرجة، وحتى بين الكنوز السحرية من هذه الدرجة لم تكن من القمة، فضلًا عن مقارنتها بكنز روحي.

«لا تحدي إطلاقًا.»

وبعد ربع ساعة كاملة…

«لكن… أنا أحب غياب التحدي! أليس السبب في أنني تعبت حتى وصلت إلى هذا المستوى هو أن أسحق الضعفاء؟»

كانت هذه تعويذة عظمى دفاعية.

«التنمر على المبتدئين هو المفضل لدي!»

أليس هذا حكمًا بالموت؟

وفي اللحظة التالية، هبط مدق فاجرا بقوة.

سينهارون ويفرون.

رفع لو يانغ حاجبه.

بل لم يعطل حركته حتى.

لم يتفادَ ولم يتهرب، بل وقف يراقب المدق وهو يهوي على منتصف جبهته.

انكمشت حدقتا غوانغمينغ.

لكنه لم يترك حتى خدشًا على جلده.

رعد الين الشيطاني السري لسجل العواصم التسع السماوية!

كان فرق المقام شاسعًا كالسماء والأرض.

ألم تقل إننا سنرى طريقتك؟

وفي معارك المتدربين، حين تكون المقامات غير متكافئة، يصبح الأمر كمن يقف عند سفح جبل ويحاول إصابة شخص على قمته.

لأن هذا اللهب كان يسمى «لهب غسل الغبار للوئام الستة».

لا سبيل للوصول إليه أصلًا.

في لحظة، تحول لو يانغ إلى ضوء سيف مرة أخرى، وشق الهواء وهو يهوي على راهب آخر.

ولهذا، مدق فاجرا القادر على شق الجبال لم يكن بالنسبة إلى لو يانغ أكثر من نسمة خفيفة.

الخصم بالتأكيد تلميذ مباشر لملك جوهر من طائفة القديس البدائي!

بل لم يعطل حركته حتى.

كان فرق المقام شاسعًا كالسماء والأرض.

في لحظة، تحول لو يانغ إلى ضوء سيف مرة أخرى، وشق الهواء وهو يهوي على راهب آخر.

نظر إلى الأرض أسفل قدميه.

وطار رأس ثالث.

ررررم!

لكن في تلك اللحظة، أضاءت عينا غوانغمينغ.

في اللحظة التي انهار فيها الراهب الواقف في مقدمة المجموعة، وقد صقل جسدًا ذهبيًا، كان غوانغمينغ في المؤخرة قد رد بالفعل.

أخرج فورًا قارورة من اليشم، وقذفها نحو لو يانغ.

إلا في حالة واحدة…

انفجرت القارورة في الهواء، وانطلقت منها سحب من اللهب القرمزي تنتشر في كل اتجاه.

في اللحظة التي انهار فيها الراهب الواقف في مقدمة المجموعة، وقد صقل جسدًا ذهبيًا، كان غوانغمينغ في المؤخرة قد رد بالفعل.

وحيثما مر اللهب، بدا كأن هاوية بلا قاع قد انفتحت، تلتهم التشي الروحي المحيط بجنون.

كان فرق المقام شاسعًا كالسماء والأرض.

وكان بضعة رهبان قريبين من لو يانغ قد لامسهم مجرد وهج النار.

اتسعت عيناه كالدائرتين.

وقبل أن يتمكنوا حتى من الصراخ، تحولوا إلى دخان أزرق وسط انفجار اللهب، ولم يبق من أجسادهم شيء.

تكدس من بقي من الرهبان في كتلة واحدة، وكل واحد منهم يدير قوته السحرية بجنون لرفع الضوء البوذي الحامي، بينما ينظرون إلى غوانغمينغ بعيون مليئة بالأمل.

أما غوانغمينغ فتراجع بسرعة بعد إطلاق النار، وكأنه يهرب من أفعى سامة.

فبمقامه الحالي الذي يكاد يلامس تأسيس الأساس، كان يستطيع اختراق غوانغمينغ حتى لو بصق عليه.

لأن هذا اللهب كان يسمى «لهب غسل الغبار للوئام الستة».

«مستحيل… داوي من عالم تأسيس الأساس!؟»

وكان يتغذى على التشي الروحي.

وطار رأس ثالث.

ما دام التشي الروحي موجودًا، فلن ينطفئ، بل يلتصق بالمتدرب كالدودة بالعظم.

«إن بلغت مقام البوذا، ولم يكن البشر والسماويون في أرضي جميعًا بلون الذهب الخالص، فلن أبلغ الاستنارة العليا.»

والأهم…

يكفي أن يسحقهم بالكم الهائل والقوة الخام!

أن مقامه مرتفع بما يكفي.

«…ليس جيدًا!»

فقد منحه إياه معلمه، أرهات إخضاع التنين، وكان مقتطعًا من 【تنين اللهب الجامح】.

ثم تحول من جديد إلى ضوء سيف.

وهو شيء من مستوى تأسيس الأساس.

اتسعت عيناه كالدائرتين.

أما التعامل مع متدرب في عالم صقل التشي، فمن المفترض أن يكون أمرًا سهلًا.

الهرب لن يحوله إلا إلى هدف.

«كان هذا الشخص مغرورًا أكثر من اللازم.»

لماذا ما زلت واقفًا؟

راقب غوانغمينغ النار القرمزية وهي تملأ السماء وتبتلع هيئة لو يانغ.

أما غوانغمينغ فتراجع بسرعة بعد إطلاق النار، وكأنه يهرب من أفعى سامة.

فهدأت أعصابه المشدودة أخيرًا، وأطلق زفرة طويلة.

كيف يقاتل متدرب شيطاني بهذا المستوى؟

«يا للأسف… إذا احترق إلى رماد، فلن نستطيع إدخاله إلى 【معبد إخضاع التنين】…»

وفي قلب النار…

لكن في اللحظة التالية…

ثم ارتبطت تلك الأجساد الذهبية بعضها ببعض، فرفعت مظلة ذهبية أخذت تتمدد ببطء في الجهات الأربع!

تجمد.

«لكن… أنا أحب غياب التحدي! أليس السبب في أنني تعبت حتى وصلت إلى هذا المستوى هو أن أسحق الضعفاء؟»

اتسعت عيناه كالدائرتين.

«يا للأسف… إذا احترق إلى رماد، فلن نستطيع إدخاله إلى 【معبد إخضاع التنين】…»

داخل اللهب القرمزي الذي غطى السماء، كان لو يانغ واقفًا بارتياح، ولم يظهر على جسده شيء سوى انعكاس اللون الأحمر في عينيه.

تجمد.

«…ليس جيدًا!»

«…ليس جيدًا!»

وقبل أن يكتمل صوت غوانغمينغ—

فقد منحه إياه معلمه، أرهات إخضاع التنين، وكان مقتطعًا من 【تنين اللهب الجامح】.

ررررم!

وتحت مباركتها، حتى من لم يزرع طريقة الجسد الذهبي يستطيع أن يحصل مؤقتًا على قوته.

انتفخت ألسنة اللهب القرمزية فجأة وسط انفجار عنيف، فابتلعت الرهبان المحيطين.

بل يمكن القول إنه لم يفعل شيئًا تقريبًا.

وفي قلب النار…

كان فرق المقام شاسعًا كالسماء والأرض.

كانت هيئة تحصد الأرواح بلا توقف!

وقبل أن يكتمل صوت غوانغمينغ—

القول إن «لهب غسل الغبار للوئام الستة» سبب ضررًا كبيرًا للو يانغ سيكون مبالغة.

لا سبيل للوصول إليه أصلًا.

بل يمكن القول إنه لم يفعل شيئًا تقريبًا.

وقبل أن يتمكنوا حتى من الصراخ، تحولوا إلى دخان أزرق وسط انفجار اللهب، ولم يبق من أجسادهم شيء.

ففي حياته السابقة، رأى لو يانغ 【تنين اللهب الجامح】 الحقيقي بنفسه.

نفذ لو يانغ بكل بساطة طريقة التحلل من الجثة، واستخدم الإفلات بالانسلاخ ليتخلص من كل أثر لطاقة النار.

فكيف لشرارة صغيرة مقتطعة منه أن تؤذيه؟

يكفي أن يسحقهم بالكم الهائل والقوة الخام!

نفذ لو يانغ بكل بساطة طريقة التحلل من الجثة، واستخدم الإفلات بالانسلاخ ليتخلص من كل أثر لطاقة النار.

«لا تفزعوا! انظروا إلى طريقتي!»

ثم تحول من جديد إلى ضوء سيف.

وفوق ذلك، لم تكن تقنيات هروبه جيدة أصلًا.

وبدلًا من الهرب من اللهب، عكس مساره وفجر «لهب غسل الغبار للوئام الستة» نفسه، مستغلًا زخم النار ليبدأ مذبحة شرسة.

ثم ارتبطت تلك الأجساد الذهبية بعضها ببعض، فرفعت مظلة ذهبية أخذت تتمدد ببطء في الجهات الأربع!

تطايرت الرؤوس إلى السماء، وامتزجت ومضات الدم بضوء اللهب.

ارتجف الرهبان جميعًا من الرعب.

ارتجف الرهبان جميعًا من الرعب.

أما غوانغمينغ فتراجع بسرعة بعد إطلاق النار، وكأنه يهرب من أفعى سامة.

أما غوانغمينغ فشعر ببرودة تسري في قلبه.

لم يثبت الضوء البوذي ولا الأجساد الذهبية إلا بضع أنفاس.

لم يعد هذا مجالًا للمزاح.

رفع لو يانغ حاجبه.

الخصم بالتأكيد تلميذ مباشر لملك جوهر من طائفة القديس البدائي!

بل لم يعطل حركته حتى.

كيف يقاتل متدرب شيطاني بهذا المستوى؟

«يا للأسف… إذا احترق إلى رماد، فلن نستطيع إدخاله إلى 【معبد إخضاع التنين】…»

ومع ذلك…

مع تلاشي ضوء السيف، أطلق لو يانغ زفرة ارتياح.

ظل غوانغمينغ هادئًا على نحو غير متوقع.

وكان يرى بوضوح حبة سيف الشمس الدموية في يد لو يانغ.

لا يستطيع الهرب!

انكمشت حدقتا غوانغمينغ.

الخصم واضح أنه بارع في تقنية الإفلات بالسيف.

لماذا ما زلت واقفًا؟

الهرب لن يحوله إلا إلى هدف.

لم يتفادَ ولم يتهرب، بل وقف يراقب المدق وهو يهوي على منتصف جبهته.

وفوق ذلك، لم تكن تقنيات هروبه جيدة أصلًا.

إذا هرب حقًا، فسيكون غالبًا آخر من يبقى في الخلف.

إذا هرب حقًا، فسيكون غالبًا آخر من يبقى في الخلف.

رفع لو يانغ حاجبه.

أليس هذا حكمًا بالموت؟

لم يستخدم لو يانغ أي قدرة إلهية أو فن تعويذة أصلًا.

لهذا، بعد ومضة من التفكير، تحرك غوانغمينغ.

أنقذنا!

وصاح فجأة:

وهو شيء من مستوى تأسيس الأساس.

«لا تفزعوا! انظروا إلى طريقتي!»

يكفي أن يسحقهم بالكم الهائل والقوة الخام!

كان صوته قويًا، واثقًا، وكأن كل شيء ما زال تحت سيطرته.

كان فرق المقام شاسعًا كالسماء والأرض.

وبما أنه قائدهم أصلًا ويتمتع بهيبة بينهم، فقد أصبح فورًا عمودهم الفقري.

لم يثبت الضوء البوذي ولا الأجساد الذهبية إلا بضع أنفاس.

والتشكيل الذي كان على وشك الانهيار استقر من جديد.

بل يمكن القول إنه لم يفعل شيئًا تقريبًا.

لكن غوانغمينغ عرف أن ذلك مؤقت فقط.

ومن حيث المبدأ، لا يمكن لسيف مصنوع من مادة كهذه أن يخترق تعويذته الدفاعية العظمى.

هم يطيعونه لأنهم يأملون أن يكون قادرًا على التعامل مع المتدرب الشيطاني الذي أمامهم.

تطايرت الرؤوس إلى السماء، وامتزجت ومضات الدم بضوء اللهب.

فور أن يكتشفوا أنه يتظاهر فقط، ولا يستطيع فعل شيء…

داخل اللهب القرمزي الذي غطى السماء، كان لو يانغ واقفًا بارتياح، ولم يظهر على جسده شيء سوى انعكاس اللون الأحمر في عينيه.

سينهارون ويفرون.

فهدأت أعصابه المشدودة أخيرًا، وأطلق زفرة طويلة.

لن يموتوا طاعة لأوامره حقًا.

أخرج فورًا قارورة من اليشم، وقذفها نحو لو يانغ.

شوووش!

الخصم بالتأكيد تلميذ مباشر لملك جوهر من طائفة القديس البدائي!

ومض ضوء سيف.

لا سبيل للوصول إليه أصلًا.

وطار رأس راهب آخر.

«وأخيرًا جاء يوم كهذا لي أيضًا.»

تكدس من بقي من الرهبان في كتلة واحدة، وكل واحد منهم يدير قوته السحرية بجنون لرفع الضوء البوذي الحامي، بينما ينظرون إلى غوانغمينغ بعيون مليئة بالأمل.

سينهارون ويفرون.

ألم تقل إننا سنرى طريقتك؟

وفي اللحظة التالية، هبط مدق فاجرا بقوة.

لماذا ما زلت واقفًا؟

أنقذنا!

لكن في اللحظة التالية…

وفي اللحظة التالية، ظهر لو يانغ فوق رؤوسهم.

وكان بضعة رهبان قريبين من لو يانغ قد لامسهم مجرد وهج النار.

ضحك ساخرًا، ثم ضم أصابعه، فتجمعت في راحته كتلة من السحب السوداء.

رعد الين الشيطاني السري لسجل العواصم التسع السماوية!

«تجمعكم هكذا يوفر عليّ عناء قتلكم واحدًا واحدًا.»

وفي اللحظة التالية، هبط مدق فاجرا بقوة.

وبعد أن قال ذلك، أدار قوته السحرية وقذف السحب السوداء إلى السماء.

لن يموتوا طاعة لأوامره حقًا.

في لحظة، غطت السحب المنطقة كلها، وغرق العالم في ظلام دامس.

أين الرهبان؟

ثم عوت الرياح العنيفة.

وصاح فجأة:

وتدحرجت السحب السوداء، وكشفت عن آلاف من طاقات اليين الشريرة التي اصطدمت وطُحنت بعضها ببعض.

راقب غوانغمينغ النار القرمزية وهي تملأ السماء وتبتلع هيئة لو يانغ.

وفي النهاية، تحولت إلى صواعق تومض كأفاعٍ ذهبية في السماء.

وكان يرى بوضوح حبة سيف الشمس الدموية في يد لو يانغ.

قلب لو يانغ راحته إلى الأسفل.

ررررم!

فهوت الصواعق نحو الأرض بزخم الرعد!

وكان تخمين غوانغمينغ صحيحًا تمامًا.

رعد الين الشيطاني السري لسجل العواصم التسع السماوية!

أين الرهبان؟

لم تحتج هذه القدرة الإلهية إلى أي حيلة.

ارتجف الرهبان جميعًا من الرعب.

فلو يانغ يملك مقامًا أعلى، وقوة سحرية أعظم.

ثم عوت الرياح العنيفة.

يكفي أن يسحقهم بالكم الهائل والقوة الخام!

كانت بالكاد تعد كنزًا سحريًا عالي الدرجة، وحتى بين الكنوز السحرية من هذه الدرجة لم تكن من القمة، فضلًا عن مقارنتها بكنز روحي.

وفي اللحظة التالية، انهمر البرق من قبة السماء كالشلال.

وتحت مباركتها، حتى من لم يزرع طريقة الجسد الذهبي يستطيع أن يحصل مؤقتًا على قوته.

كيف يمكن للرهبان في الأسفل أن يصمدوا أمام قصف بهذا العنف؟

ولهذا، مدق فاجرا القادر على شق الجبال لم يكن بالنسبة إلى لو يانغ أكثر من نسمة خفيفة.

لم يثبت الضوء البوذي ولا الأجساد الذهبية إلا بضع أنفاس.

لكن غوانغمينغ عرف أن ذلك مؤقت فقط.

ثم أخذت تتشقق قطعة بعد قطعة تحت سيل الصواعق الذي لا ينتهي.

وفي قلب النار…

وبعد ربع ساعة كاملة…

لم يثبت الضوء البوذي ولا الأجساد الذهبية إلا بضع أنفاس.

سحب لو يانغ قدرته الإلهية أخيرًا.

بعد كل هذا الوقت الذي قضاه في مواجهات القمم، ها هو أخيرًا دخل بركة أسماك حقيقية.

نظر إلى الأرض أسفل قدميه.

في لحظة، غطت السحب المنطقة كلها، وغرق العالم في ظلام دامس.

أين الرهبان؟

لكنه لم يترك حتى خدشًا على جلده.

لم يبق إلا أرض متفحمة، مليئة بالحفر العميقة، وقد تغير شكلها حتى كاد يستحيل التعرف عليها.

والتشكيل الذي كان على وشك الانهيار استقر من جديد.

لكن غوانغمينغ عرف أن ذلك مؤقت فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط