كف واحدة!
كف واحدة!
أما في الجانب الآخر، فظهرت على وجه ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرة مليئة بالاهتمام:
—-
وفي لحظة، هبت رياح عاتية من العدم.
في هذه اللحظة، كانت سفينة السير في الأرض قد أوشكت على التحطم بالكامل.
ثم تكاثف خلفه…
طاقة الين الشريرة المتدحرجة حجبت ضوء النهار، بينما أخذت الدارما البوذية تتراجع. وحتى مجرد اصطدام هالات الطرفين بدا كتصادم جبلين شاهقين، يدوّي معه الرعد بلا توقف.
لو كان المتحدث ملك جوهر آخر من طائفة القديس البدائي، لربما سكت.
«أيها المحسن، أساليبك بديعة حقًا.»
بديلًا عن عروق الأرض!
مع ظهور سو نو، أصبح تعبير «غوانغ هاي» شديد الجدية.
لكن من لا يعرف أنكِ أنتِ، ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، مجنونة مشهورة في الطائفة، وسجل مخالفاتك أطول من أن يُحصى!
من الواضح أنه لم يعد يجرؤ على النظر إلى لو يانغ باعتباره مجرد متدرب في عالم صقل التشي يمكن العبث به بسهولة.
ثم فتح فمه، وانطلق منه صوت بوذي هائل كالرعد:
من حيث المبدأ، لا تسمح معركة الداو بتدخل قوة خارجية من عالم تأسيس الأساس.
وبهذه الخطوة وحدها، ارتفع تشيه فجأة إلى مستوى آخر.
أما القوة التي أظهرها هو الآن، فلم تكن إلا نتيجة طريقة خاصة جدًا لدى الأرض الطاهرة.
«أنا هو أرهات إخضاع التنين.»
لأنه، بالمعنى الدقيق، لم يكن أرهات إخضاع التنين.
فاهتز «غوانغ هاي» كأنه غارق في حلم، واضطرب ذهنه للحظة.
بل كان لا يزال «غوانغ هاي»، لكنه استعار مؤقتًا مقام أرهات إخضاع التنين من الأرض الطاهرة.
ولهذا، لا يمكن الاعتراض على استخدامه لهذه الوسيلة في معركة الداو.
والسبب في قدرته على الاستعارة هو أن غوانغ هاي نفسه تلميذ في 【معبد إخضاع التنين】.
وظهر الجد المؤسس تينغ يو بهدوء، ثم تنهد:
زراعة الأرض الطاهرة تقوم على الاستنارة.
بووم!
أن يدرك المرء أنه جزء من المكرم في العالم.
أن يدرك المرء أنه جزء من المكرم في العالم.
وأن «أنا» هو المكرم في العالم، والمكرم في العالم هو «أنا».
بووم!!!
وحين تتحد الذات مع البراهما، يكتمل الداو العظيم.
وبعد ذلك الصوت الهائل…
لكن هذه الخطوة لا يمكن بلوغها دفعة واحدة.
وفي لحظة، اختفت طاقة الين الشريرة بالكامل.
بل تحتاج إلى التدرج.
فكان غوانغمينغ، الذي نجا للمرة الثالثة لأنه ظل مختلطًا مع تشين تانيهي.
مثلًا، تلميذ كغوانغ هاي يستحيل أن يدرك مباشرة أن «أنا هو المكرم في العالم»، فالفارق في العالم بينهما شاسع جدًا.
وقف ملك الجوهر من الأرض الطاهرة فجأة.
لذلك، ما يدركه هو:
وكان زخمه كأن السماء تنهار!
«أنا هو أرهات إخضاع التنين.»
واستخدم عددًا ضخمًا من أرواح الرهبان داخل الراية…
وهكذا هو الحال في عدد لا يحصى من المعابد وأديرة الزن داخل الأرض الطاهرة.
أن كنز مرتبة الثمرة الخاص به قد تحطم.
يدرك التلميذ أولًا «أنا» الخاصة بسيد المعبد الذي ينتمي إليه، ثم يتقدم بعد ذلك نحو إدراك «أنا» الخاصة بالمكرم في العالم.
قال «غوانغ هاي» بوجه مهيب:
ويمكن وصف طريقة الزراعة هذه بأنها غريبة وخبيثة.
فقد تحولوا جميعًا إلى رماد.
وخاصة في استغلال تلاميذ صقل التشي، فهي لا تقل عن طائفة القديس البدائي.
فكل من يراه «متدرب شيطاني» يدخل ضمن نطاق تأثيرها.
ولولا ذلك، لما كانت الأرض الطاهرة قد عُرفت قديمًا باسم طائفة الأرض الطاهرة الشريرة.
بل حتى الرهبان الذين يموتون الآن في ساحة المعركة، ما زالوا ينضمون إليهم واحدًا تلو الآخر.
لكن لا يمكن إنكار أن هذه الطريقة تمنح التلاميذ من الأجيال الأدنى فوائد هائلة.
أضاء النور البوذي كل شيء.
فمن حيث الجوهر، الذي يقاتل الآن لا يزال «غوانغ هاي»، وليس قوة خارجية حقيقية.
وكان وجهه قبيحًا إلى أقصى حد.
ولهذا، لا يمكن الاعتراض على استخدامه لهذه الوسيلة في معركة الداو.
كيف يمكن لملك الجوهر من الأرض الطاهرة، الذي أعد وسائل كثيرة مسبقًا ووضع آمالًا كبيرة على هذه المعركة، أن يتقبل النتيجة؟
وكانت هذه أعظم ورقة رابحة لدى غوانغ هاي.
كادت تقتل جميع الرهبان!
لكن ما عجز «غوانغ هاي» عن تقبله هو…
كادت تقتل جميع الرهبان!
أنه خاطر بفقدان ذاته أصلًا، ولم يستطع إلا بالكاد استعارة جزء من مقام أرهات إخضاع التنين.
خلفه، انفتحت راية الأرواح العشرة آلاف.
فما قصة هذا الشيطان الذي أمامه؟
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
لماذا يملك داويًا كاملًا من عالم تأسيس الأساس!؟
كأنه نسيم خفيف يمر على الوجه.
وما الثمن الذي دفعه؟
الرهبان الذين ماتوا سابقًا على يد لو يانغ، ثم جمعهم داخل راية الأرواح العشرة آلاف.
أم…
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
لم يدفع أي ثمن أصلًا؟
خلفه، انفتحت راية الأرواح العشرة آلاف.
نظر إلى لو يانغ الواقف باسترخاء، فارتعشت شفتا «غوانغ هاي» قليلًا، وارتفعت موجة من الغضب في قلبه.
وقف ملك الجوهر من الأرض الطاهرة فجأة.
وفي لحظة، هبت رياح عاتية من العدم.
وفي اللحظة التالية، ابتسم البوذا الذهبي الضخم كالجبل.
سخر لو يانغ:
ومع مباركة مقامها في أقصى حالته، أخذ تمثال البوذا خلف لو يانغ يتصلب أكثر فأكثر.
«توترت؟»
أما القوة التي أظهرها هو الآن، فلم تكن إلا نتيجة طريقة خاصة جدًا لدى الأرض الطاهرة.
بووم!
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
قبل أن ينتهي صوته، تقدم «غوانغ هاي» خطوة.
من الواضح أنه لم يعد يجرؤ على النظر إلى لو يانغ باعتباره مجرد متدرب في عالم صقل التشي يمكن العبث به بسهولة.
ومع تلك الخطوة، اهتزت الأرض والجبال، وانهمر النور البوذي، فاخترق في لحظة السحب السوداء المتجمعة من طاقة الين الشريرة فوق السماء.
ذهبيًا مهيبًا، ساطعًا حتى يؤلم العين.
وبهذه الخطوة وحدها، ارتفع تشيه فجأة إلى مستوى آخر.
ويقال إن النور اللامحدود الذي تنتجه هذه التعويذة قادر على كشف كل العوائق الشيطانية في العالم.
ثم فتح فمه، وانطلق منه صوت بوذي هائل كالرعد:
من الواضح أنه لم يعد يجرؤ على النظر إلى لو يانغ باعتباره مجرد متدرب في عالم صقل التشي يمكن العبث به بسهولة.
«إن بلغت مقام البوذا، وكان لنوري حد، ولم يضئ مئات المليارات من أراضي البوذا والنايوتا فيما دونها، فلن أبلغ الاستنارة العليا!»
طاقة الين الشريرة المتدحرجة حجبت ضوء النهار، بينما أخذت الدارما البوذية تتراجع. وحتى مجرد اصطدام هالات الطرفين بدا كتصادم جبلين شاهقين، يدوّي معه الرعد بلا توقف.
في لحظة…
وما إن انتهى الكلام حتى هبطت سو نو، ودخلت جسد لو يانغ.
أضاء النور البوذي كل شيء.
«لماذا تغضب وتفقد هدوءك بلا داعٍ؟»
ولم يعد في البصر سوى ضوء لا نهاية له، يخترق قبة السماء.
طاقة الين الشريرة المتدحرجة حجبت ضوء النهار، بينما أخذت الدارما البوذية تتراجع. وحتى مجرد اصطدام هالات الطرفين بدا كتصادم جبلين شاهقين، يدوّي معه الرعد بلا توقف.
ذهبيًا مهيبًا، ساطعًا حتى يؤلم العين.
بل حتى الرهبان الذين يموتون الآن في ساحة المعركة، ما زالوا ينضمون إليهم واحدًا تلو الآخر.
يمتد إلى أعلى وأسفل بلا نهاية.
«تب إلى بوذاك.»
التعويذة العظمى للنور اللامحدود!
في هذه اللحظة، لم يكن غوانغ هاي وحده.
ويقال إن النور اللامحدود الذي تنتجه هذه التعويذة قادر على كشف كل العوائق الشيطانية في العالم.
أما عند حافة أثر الكف…
وكانت هذه أقوى تعويذة عظمى يملكها غوانغ هاي.
في لحظة…
أما «العائق الشيطاني» هنا، فلا علاقة له فعلًا بالخير والشر، أو بالصالح والشيطاني.
«لماذا تغضب وتفقد هدوءك بلا داعٍ؟»
بل يحدده قلب المستخدم نفسه.
ثم لوى شفتيه بسخرية واضحة:
فكل من يراه «متدرب شيطاني» يدخل ضمن نطاق تأثيرها.
«فلنرَ اليوم من هو الشيطان الحقيقي!»
قال «غوانغ هاي» بوجه مهيب:
زراعة الأرض الطاهرة تقوم على الاستنارة.
«اليوم سأقضي على الشياطين، وأحمي الداو، وأنشر الدارما الصالحة!»
ثم بدأت تهبط ببطء.
ثم انهمر النور الإلهي اللامحدود من يديه كالشلال، واجتاح لو يانغ.
ويقال إن النور اللامحدود الذي تنتجه هذه التعويذة قادر على كشف كل العوائق الشيطانية في العالم.
وكان زخمه كأن السماء تنهار!
بل حين سقط ذلك النور على هيئة البوذا…
وحيثما مر، اشتعلت مساحات شاسعة من طاقة الين الشريرة، وتحولت إلى عدم.
«النصر والهزيمة من أمور الحرب المعتادة.»
حتى سو نو أظهرت شيئًا من الانزعاج.
«فلنرَ اليوم من هو الشيطان الحقيقي!»
من الواضح أن هذه التعويذة تتعارض معها بشدة.
«استنزف مني الأمر بعض الجهد، لكنني انتهيت من معظم العمل أخيرًا.»
صحيح أنها لن تصاب بأذى حقيقي، لكن من الصعب أن تبقى دون تأثير.
عاد كل شيء إلى السكون.
أما التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي البعيدون، فشحب وجه كل واحد منهم وبدت عليهم الجدية.
وكان وجهه قبيحًا إلى أقصى حد.
فحتى من هذه المسافة، جعلهم النور اللامحدود يشعرون بحرارة حارقة كالنار.
أما التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي البعيدون، فشحب وجه كل واحد منهم وبدت عليهم الجدية.
إنها قدرة إلهية تكفي لإصابتهم إصابات خطيرة!
ولولا ذلك، لما كانت الأرض الطاهرة قد عُرفت قديمًا باسم طائفة الأرض الطاهرة الشريرة.
لكن لو يانغ…
أن يدرك المرء أنه جزء من المكرم في العالم.
انفجر ضاحكًا.
«يا أيها الشيطان…»
«القضاء على الشيطان وحماية الداو؟»
ثم ضم هؤلاء الرهبان كفيهم في الوقت نفسه.
ثم لوى شفتيه بسخرية واضحة:
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
«تقول إنني شيطان؟»
«أميتابها.»
«حسنًا.»
«اليوم سأقضي على الشياطين، وأحمي الداو، وأنشر الدارما الصالحة!»
«فلنرَ اليوم من هو الشيطان الحقيقي!»
«أميتابها.»
وبمجرد أن انتهى كلامه، ضم لو يانغ كفيه.
كيف يمكن لملك الجوهر من الأرض الطاهرة، الذي أعد وسائل كثيرة مسبقًا ووضع آمالًا كبيرة على هذه المعركة، أن يتقبل النتيجة؟
وووش!
«وقد رأيت البوذا الحقيقي…»
خلفه، انفتحت راية الأرواح العشرة آلاف.
وووش!
وظهر الجد المؤسس تينغ يو بهدوء، ثم تنهد:
وفي لحظة، هبت رياح عاتية من العدم.
«استنزف مني الأمر بعض الجهد، لكنني انتهيت من معظم العمل أخيرًا.»
«لماذا تغضب وتفقد هدوءك بلا داعٍ؟»
وفي اللحظة التالية، ظهرت خلف الجد المؤسس تينغ يو عدة شخصيات.
وبمجرد أن انتهى كلامه، ضم لو يانغ كفيه.
وكانوا جميعًا بلا استثناء…
لكن من لا يعرف أنكِ أنتِ، ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، مجنونة مشهورة في الطائفة، وسجل مخالفاتك أطول من أن يُحصى!
الرهبان الذين ماتوا سابقًا على يد لو يانغ، ثم جمعهم داخل راية الأرواح العشرة آلاف.
ولهذا، لا يمكن الاعتراض على استخدامه لهذه الوسيلة في معركة الداو.
بل حتى الرهبان الذين يموتون الآن في ساحة المعركة، ما زالوا ينضمون إليهم واحدًا تلو الآخر.
مثلًا، تلميذ كغوانغ هاي يستحيل أن يدرك مباشرة أن «أنا هو المكرم في العالم»، فالفارق في العالم بينهما شاسع جدًا.
ثم ضم هؤلاء الرهبان كفيهم في الوقت نفسه.
فكان غوانغمينغ، الذي نجا للمرة الثالثة لأنه ظل مختلطًا مع تشين تانيهي.
«أميتابها!»
مثلًا، تلميذ كغوانغ هاي يستحيل أن يدرك مباشرة أن «أنا هو المكرم في العالم»، فالفارق في العالم بينهما شاسع جدًا.
انطلق الصوت البوذي متناسقًا وعظيمًا.
كف واحدة!
وفي اللحظة نفسها، استثار بحرًا واسعًا من النور البوذي، وانصب كله على جسد لو يانغ.
صحيح أنها لن تصاب بأذى حقيقي، لكن من الصعب أن تبقى دون تأثير.
ثم تكاثف خلفه…
«أنا هو أرهات إخضاع التنين.»
تمثال بوذا وهمي!
بل حين سقط ذلك النور على هيئة البوذا…
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
قبل أن ينتهي صوته، تقدم «غوانغ هاي» خطوة.
لقد نجح الجد المؤسس تينغ يو حقًا في استنباط طريقة لدمج أساليب الأرض الطاهرة داخل 【قصر ياما】.
وفي اللحظة التالية، ابتسم البوذا الذهبي الضخم كالجبل.
واستخدم عددًا ضخمًا من أرواح الرهبان داخل الراية…
تأتين لتقنعي أنا بالهدوء؟
بديلًا عن عروق الأرض!
لأنه، بالمعنى الدقيق، لم يكن أرهات إخضاع التنين.
«الآن لم يعد ينقصني شيء!»
ومع هبوط الكف…
وما إن انتهى الكلام حتى هبطت سو نو، ودخلت جسد لو يانغ.
ما إن قالت ذلك…
ومع مباركة مقامها في أقصى حالته، أخذ تمثال البوذا خلف لو يانغ يتصلب أكثر فأكثر.
بل يحدده قلب المستخدم نفسه.
سرقة القديس!
بل كان لا يزال «غوانغ هاي»، لكنه استعار مؤقتًا مقام أرهات إخضاع التنين من الأرض الطاهرة.
في السابق، حين كان لو يانغ يشغل هذه التقنية، كانت تتجسد خلفه هيئة قديس.
فما قصة هذا الشيطان الذي أمامه؟
لكن الآن…
داخل الكف، احترق التشي الروحي بعنف، وأصدر أصوات فرقعة، وتحول إلى نار متدفقة تغلي.
تحولت هيئة القديس إلى هيئة بوذا!
وفي اللحظة التالية، ظهرت خلف الجد المؤسس تينغ يو عدة شخصيات.
وفي لحظة، اختفت طاقة الين الشريرة بالكامل.
وكان وجهه قبيحًا إلى أقصى حد.
ولم يبق بين السماء والأرض سوى نور بوذي نقي، أكثر عظمة حتى من النور اللامحدود الذي أطلقه «غوانغ هاي» بكل قوته.
ابتسامة مملوءة بالرحمة.
بل حين سقط ذلك النور على هيئة البوذا…
ثم لوى شفتيه بسخرية واضحة:
لم يستطع حتى أن يثير أدنى تموج على الجسد الذهبي.
ومع مباركة مقامها في أقصى حالته، أخذ تمثال البوذا خلف لو يانغ يتصلب أكثر فأكثر.
كأنه نسيم خفيف يمر على الوجه.
انطلق الصوت البوذي متناسقًا وعظيمًا.
دوّى صوت بوذي كالرعد:
ويقال إن النور اللامحدود الذي تنتجه هذه التعويذة قادر على كشف كل العوائق الشيطانية في العالم.
«وقد رأيت البوذا الحقيقي…»
واستخدم عددًا ضخمًا من أرواح الرهبان داخل الراية…
«فلِمَ لا تنحني؟»
وكانت هذه أعظم ورقة رابحة لدى غوانغ هاي.
كان الصوت يحمل الحس الإلهي للو يانغ، الذي يقارب تأسيس الأساس.
ثم رفع لو يانغ كفه.
فاهتز «غوانغ هاي» كأنه غارق في حلم، واضطرب ذهنه للحظة.
«استنزف مني الأمر بعض الجهد، لكنني انتهيت من معظم العمل أخيرًا.»
«بو… بوذا؟»
لم يستطع حتى أن يثير أدنى تموج على الجسد الذهبي.
«بوذا حقيقي؟»
فوق أثر الكف، وقف تلاميذ طائفة القديس البدائي الذين لم يتأثروا، يحدقون في الحفرة العملاقة تحت أقدامهم، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
وفي اللحظة التالية، ابتسم البوذا الذهبي الضخم كالجبل.
فمن حيث الجوهر، الذي يقاتل الآن لا يزال «غوانغ هاي»، وليس قوة خارجية حقيقية.
ابتسامة مملوءة بالرحمة.
يمتد إلى أعلى وأسفل بلا نهاية.
«يا أيها الشيطان…»
خلفه، انفتحت راية الأرواح العشرة آلاف.
«تب إلى بوذاك.»
مع ظهور سو نو، أصبح تعبير «غوانغ هاي» شديد الجدية.
ثم رفع لو يانغ كفه.
ضعفت ساقاه.
وفي الوقت نفسه، رفعت هيئة البوذا خلفه يدها أيضًا.
وفي اللحظة نفسها، استثار بحرًا واسعًا من النور البوذي، وانصب كله على جسد لو يانغ.
ثم بدأت تهبط ببطء.
أما الرهبان…
داخل الكف، احترق التشي الروحي بعنف، وأصدر أصوات فرقعة، وتحول إلى نار متدفقة تغلي.
ومع هبوط الكف…
ومع هبوط الكف…
لكن الآن…
أضاءت قبة السماء كلها!
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
في هذه اللحظة، لم يكن غوانغ هاي وحده.
ثم بدأت تهبط ببطء.
بل جميع الرهبان في ساحة المعركة، ومن دون إرادة، أظهروا تعبيرات مخلصة، وضموا كفيهم، وتمتموا بصوت خافت:
ثم انهمر النور الإلهي اللامحدود من يديه كالشلال، واجتاح لو يانغ.
«أميتابها.»
خلفه، انفتحت راية الأرواح العشرة آلاف.
بووم!!!
وحين تتحد الذات مع البراهما، يكتمل الداو العظيم.
وبعد ذلك الصوت الهائل…
لكن الآن…
عاد كل شيء إلى السكون.
وفي لحظة، هبت رياح عاتية من العدم.
في المكان الأصلي، لم يبق إلا أثر كف عملاق.
أن كنز مرتبة الثمرة الخاص به قد تحطم.
أما الرهبان…
تحولت هيئة القديس إلى هيئة بوذا!
فقد تحولوا جميعًا إلى رماد.
حتى ازداد ملك الجوهر من الأرض الطاهرة غضبًا.
وطفت مئات الأرواح بلا مأوى، ثم انسابت واحدة تلو الأخرى داخل راية الأرواح العشرة آلاف.
كيف يمكن لملك الجوهر من الأرض الطاهرة، الذي أعد وسائل كثيرة مسبقًا ووضع آمالًا كبيرة على هذه المعركة، أن يتقبل النتيجة؟
فوق أثر الكف، وقف تلاميذ طائفة القديس البدائي الذين لم يتأثروا، يحدقون في الحفرة العملاقة تحت أقدامهم، عاجزين عن استيعاب ما حدث.
لقد نجح الجد المؤسس تينغ يو حقًا في استنباط طريقة لدمج أساليب الأرض الطاهرة داخل 【قصر ياما】.
أما عند حافة أثر الكف…
وما إن انتهى الكلام حتى هبطت سو نو، ودخلت جسد لو يانغ.
فكان غوانغمينغ، الذي نجا للمرة الثالثة لأنه ظل مختلطًا مع تشين تانيهي.
«إن بلغت مقام البوذا، وكان لنوري حد، ولم يضئ مئات المليارات من أراضي البوذا والنايوتا فيما دونها، فلن أبلغ الاستنارة العليا!»
ضعفت ساقاه.
لكن ما عجز «غوانغ هاي» عن تقبله هو…
وسقط راكعًا مباشرة على الأرض.
ثم رفع لو يانغ كفه.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خارج العالم الحدودي.
أيتها الوحشة!
«…مجدّف على البوذا!»
«لماذا تغضب وتفقد هدوءك بلا داعٍ؟»
وقف ملك الجوهر من الأرض الطاهرة فجأة.
لم يدفع أي ثمن أصلًا؟
وكان وجهه قبيحًا إلى أقصى حد.
هذه الكف من لو يانغ…
لأنه شعر بوضوح…
لم يستطع حتى أن يثير أدنى تموج على الجسد الذهبي.
أن كنز مرتبة الثمرة الخاص به قد تحطم.
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
هذه الكف من لو يانغ…
وسقط راكعًا مباشرة على الأرض.
كادت تقتل جميع الرهبان!
طاقة الين الشريرة المتدحرجة حجبت ضوء النهار، بينما أخذت الدارما البوذية تتراجع. وحتى مجرد اصطدام هالات الطرفين بدا كتصادم جبلين شاهقين، يدوّي معه الرعد بلا توقف.
أما القلة القليلة التي لم تمت، فذلك فقط لأن غوانغ هاي تحرك مبكرًا، وترك بعض الرهبان خلفه فلم يصلوا في الوقت المناسب.
يمتد إلى أعلى وأسفل بلا نهاية.
لكن حتى هؤلاء…
أما عند حافة أثر الكف…
لم يعد بإمكانهم صنع شيء.
يمتد إلى أعلى وأسفل بلا نهاية.
لن ينتظرهم إلا الذبح.
انفجر ضاحكًا.
بعبارة أخرى…
وخاصة في استغلال تلاميذ صقل التشي، فهي لا تقل عن طائفة القديس البدائي.
الأرض الطاهرة أُقصيت أولًا من معركة الداو هذه!
لأنه، بالمعنى الدقيق، لم يكن أرهات إخضاع التنين.
كيف يمكن لملك الجوهر من الأرض الطاهرة، الذي أعد وسائل كثيرة مسبقًا ووضع آمالًا كبيرة على هذه المعركة، أن يتقبل النتيجة؟
أما التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي البعيدون، فشحب وجه كل واحد منهم وبدت عليهم الجدية.
أما في الجانب الآخر، فظهرت على وجه ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرة مليئة بالاهتمام:
دوّى صوت بوذي كالرعد:
«أيها البوديساتفا، لا تقلق.»
كان الصوت يحمل الحس الإلهي للو يانغ، الذي يقارب تأسيس الأساس.
«لماذا تغضب وتفقد هدوءك بلا داعٍ؟»
فاهتز «غوانغ هاي» كأنه غارق في حلم، واضطرب ذهنه للحظة.
«النصر والهزيمة من أمور الحرب المعتادة.»
أما التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي البعيدون، فشحب وجه كل واحد منهم وبدت عليهم الجدية.
«انظر إلى طائفة القديس البدائي لدينا. صحيح أننا لم نذق الهزيمة في معارك الداو الأخيرة، لكن حتى لو خسرنا، فلن نغضب أبدًا.»
تقنية الهجوم المشترك للرهبان!
ما إن قالت ذلك…
حتى ازداد ملك الجوهر من الأرض الطاهرة غضبًا.
«بوذا حقيقي؟»
لو كان المتحدث ملك جوهر آخر من طائفة القديس البدائي، لربما سكت.
«توترت؟»
لكن من لا يعرف أنكِ أنتِ، ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، مجنونة مشهورة في الطائفة، وسجل مخالفاتك أطول من أن يُحصى!
من الواضح أن هذه التعويذة تتعارض معها بشدة.
لقد سبق أن خسرتِ معركة داو…
«حسنًا.»
ثم قلبتِ الطاولة ورفضتِ الاعتراف بالنتيجة!
إنها قدرة إلهية تكفي لإصابتهم إصابات خطيرة!
والآن…
كف واحدة!
تأتين لتقنعي أنا بالهدوء؟
«بوذا حقيقي؟»
أيتها الوحشة!
بل حتى الرهبان الذين يموتون الآن في ساحة المعركة، ما زالوا ينضمون إليهم واحدًا تلو الآخر.
أما في الجانب الآخر، فظهرت على وجه ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرة مليئة بالاهتمام:
