سلام هش
في البداية، شعر نيلسون بالثقة، وللحظة، ظن أنه قد يتمكن أخيرًا من التخلص من الخطر المحدق المعروف باسم المجهول الغابر، لأنه صار يحظى بدعم طاغوت اتلس، والتي في حد ذاتها منظمةً مرعبة.
♤♤♤
لهذا، عندما كشف ذلك الطاغوت أخيرًا عما يريده منه، شعر الأخير بالارتياح بدل الإحباط، لأن هذا أكثر قبولًا له من الرحمة الحقيقية.
في تلك اللحظة، كان نيلسون فقط في رتبة اللورد الأسطوري، لكن المجهول الغابر أصبح ملكًا أسطوريًا، مما جعل الثلاثة جميعًا يشعرون بالصراع ومع أزمة كانت قد تلاشت أخيرًا، فقط لتعود.
ومع ذلك، لم يكن متفانيا جدًا بشأن العثور على مكانه؛ ففي النهاية، كما يعرف، لا يمكن للمجهول الغابر أن يبقى مجهولاً لفترة طويلة، ومن المحتوم أن يحدث فوضى عارمة في النهاية.
لكن ارتياحه لم يدم طويلاً، لأنه أراد منه في الواقع أن يأسر كل شخص من السهول الصغرى لمجرة الثور دخل مسار الأسطورة، وهذا يشمل المجهول الغابر!
ومع ذلك، شعر بارتياح هائل عندما ظن أنه قد رحل إلى الأبد، بل وشارك الخبر مع لوسي وإيلي، اللتين أصبحتا أيضًا ثوابت اتلس، وهي فائدة أخرى للاتصال بطاغوت.
لكن في ذلك الوقت، لم يتخيل أبدًا أن هذا الانتظار سيكلفه أكثر من ألفي عام، وبعد أن فشل في العثور على مكانه، كاد أن يصدق أنه قد هلك في مسار الأسطورة وأن المفتاح الأسطوري الرئيسي في يد شخص آخر.
في ذلك الوقت، كان لا يزال يعتقد أن ذلك ممكن التحقيق، لكن بعد فترة وجيزة، ظهر المفتاح الأسطوري الرئيسي، وقُذف الجميع خارج مسار الأسطورة.
لكنه لم يخبر الطاغوت بهذا الأمر فورًا، لأنه إذا كان محقًا، فهو لا يزال لم يصل إلى مستوى قوة ذلك الوحش، والاندفاع وراءه لن يؤدي إلا إلى الهلاك المحتوم.
وهكذا، كلّفه الطاغوت بمهمة جديدة، وهي الحصول على المفتاح الأسطوري الرئيسي من الشخص الذي حصل عليه.
لكنه بدأ يشعر بالقلق بدل الارتياح، لأنه كان لديه شعور بأن المفتاح الأسطوري الرئيسي قد يكون في يد المجهول الغابر، لأن ذلك الرجل لا يمكن التنبؤ به، وأينما ذهب، تلته أحداث غامضة وغير متوقعة.
لكنه لم يخبر الطاغوت بهذا الأمر فورًا، لأنه إذا كان محقًا، فهو لا يزال لم يصل إلى مستوى قوة ذلك الوحش، والاندفاع وراءه لن يؤدي إلا إلى الهلاك المحتوم.
اعتقد نيلسون أنه قد خُدع من قبل ذلك الطاغوت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، وعلاوة على ذلك، بمجرد أن عانت المدينة الخالدة من هذه الكارثة، بدا أن الطاغوت الذي يدعمه أصبح مضطربًا، أو ربما كل تلك الكيانات التي تقف وراء اتلس.
لهذا، تظاهر بالتحقيق في هذا الأمر، مثل بقية سهول الأسطورة، بينما يبحث سرًا عن مكان المجهول الغابر أو أنشطته.
ومع ذلك، لم يكن متفانيا جدًا بشأن العثور على مكانه؛ ففي النهاية، كما يعرف، لا يمكن للمجهول الغابر أن يبقى مجهولاً لفترة طويلة، ومن المحتوم أن يحدث فوضى عارمة في النهاية.
ومع ذلك، لم يكن متفانيا جدًا بشأن العثور على مكانه؛ ففي النهاية، كما يعرف، لا يمكن للمجهول الغابر أن يبقى مجهولاً لفترة طويلة، ومن المحتوم أن يحدث فوضى عارمة في النهاية.
لكن في ذلك الوقت، لم يتخيل أبدًا أن هذا الانتظار سيكلفه أكثر من ألفي عام، وبعد أن فشل في العثور على مكانه، كاد أن يصدق أنه قد هلك في مسار الأسطورة وأن المفتاح الأسطوري الرئيسي في يد شخص آخر.
ومع ذلك، شعر بارتياح هائل عندما ظن أنه قد رحل إلى الأبد، بل وشارك الخبر مع لوسي وإيلي، اللتين أصبحتا أيضًا ثوابت اتلس، وهي فائدة أخرى للاتصال بطاغوت.
في تلك اللحظة، كان نيلسون فقط في رتبة اللورد الأسطوري، لكن المجهول الغابر أصبح ملكًا أسطوريًا، مما جعل الثلاثة جميعًا يشعرون بالصراع ومع أزمة كانت قد تلاشت أخيرًا، فقط لتعود.
إيليا ولوسي، في ذلك الوقت، قد فهمتا بالفعل ما فعله للبحث عنهما، وكيف ضحى بحريته، وكأنه باع روحه للشيطان تقريبًا، ولم تستطع كلتاهما أن تكونا أكثر امتنانًا، خاصة لوسي، إذ بدا أن قلبها البارد قد تأثر مجددًا بنفس الرجل.
♤♤♤
ومع ذلك، لا يمكن للنمر أن يغير جلده، وتندرج إيلي ولوسي في هذه الفئة، إذ بمجرد أن أدركتا مدى قوة اتلس حقًا، وأنه يحظى بدعم طاغوت حرفيًا، وحتى بارونات الثابت الأقوياء في المدينة الخالدة يتبعون أوامره، وأخيرًا، بدا أن كابوسهما المجهول الغابر قد اختفى أيضًا، شعرت المرأتان وكأنهما حُرّتان أخيرًا وأن مستقبلهما مليء بإمكانيات لا حدود لها.
أراد أن يأسرها، تحسبًا لكونها مرتبطة به حقًا ، إذ اعتقد أنها قد تكون الحلقة الضعيفة التي كان يبحث عنها، وبقي في سرية تامة، دون أن يترك أي أثر.
لكن كما في السابق، سرعان ما اختفى، ومع ذلك كان هذا كافيًا لإحداث الفوضى في قلوب نيلسون وعائلته، لأن عدوهم اللدود بدا حيًا، وعندما تعمقوا في المكان الذي ظهر فيه في شبكة النجوم الافتراضية، أصابهم الرعب، إذ بدا أنه قد أصبح ملكًا أسطوريًا!
وهكذا، تمكن نيلسون وعائلته من التقدم بثبات في صفوف الثابت الذهبي وأصبحوا خبراء أقوياء في رتبة أسطورية، بينما كانوا ينشرون أجنحتهم ببطء ويسيطرون على هاكرز النجوم في سهول الأسطورة.
لهذا، عندما كشف ذلك الطاغوت أخيرًا عما يريده منه، شعر الأخير بالارتياح بدل الإحباط، لأن هذا أكثر قبولًا له من الرحمة الحقيقية.
لكن نيلسون كان أسرع بكثير من إيلي ولوسي، وأصبح عبقريًا نادرًا يُرى مرة كل مائة ألف عام في سهول الأسطورة، وكأنه أيقظ نوعًا من المواهب الفطرية بعد أن أصبح ثابتًا، وتصاعد تقدمه بشكل كبير.
إيليا ولوسي، في ذلك الوقت، قد فهمتا بالفعل ما فعله للبحث عنهما، وكيف ضحى بحريته، وكأنه باع روحه للشيطان تقريبًا، ولم تستطع كلتاهما أن تكونا أكثر امتنانًا، خاصة لوسي، إذ بدا أن قلبها البارد قد تأثر مجددًا بنفس الرجل.
لم يفشل الأمر في تركه في حيرة وتشاؤم فحسب، بل بعد فترة وجيزة، بدأ كابوسه الحقيقي عندما دُمّرت المدينة الخالدة على يد كيان مجهول!
حتى نيلسون لاحظ ذلك، وأصبح مرتابًا، إذ كان دائمًا يشتبه في أن الطاغوت لم يختره لعقله فقط، بل لشيء أعمق بكثير، لكنه لم يستطع اكتشافه.
في البداية، شعر نيلسون بالثقة، وللحظة، ظن أنه قد يتمكن أخيرًا من التخلص من الخطر المحدق المعروف باسم المجهول الغابر، لأنه صار يحظى بدعم طاغوت اتلس، والتي في حد ذاتها منظمةً مرعبة.
لكن كل شيء بدأ يسوء بعد ألفي عام عندما نزلت وحوش زودياك فجأة إلى سهول الأسطورة، وعمّت الفوضى.
ومع ذلك، عادت حياته إلى الهدوء مرة أخرى، وإلى جانب إصدار الأوامر والاعتماد على أمر الطاغوت لتلك البارونات الثابتة، صار يعيش مع لوسي وإيلي بينما يبحث في الكيمياء في سهول الأسطورة والمعرفة الغنية للمدينة الخالدة، ويزداد قوة مع كل يوم يمر.
خلال هذا الوقت، اكتشف نيلسون أيضًا اسم معرف نجم غير عادي، الحلم القديم، وشعر بطريقة ما أنه قد يكون مرتبطًا بالمجهول الغابر، فقرر استخدام البارونات الثابتين.
لكن كل شيء بدأ يسوء بعد ألفي عام عندما نزلت وحوش زودياك فجأة إلى سهول الأسطورة، وعمّت الفوضى.
ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم يولِ الأمر أهمية كبيرة وبقي واثقًا، إذ لم يكن له علاقة بالأمر، لكن الأمور اتخذت منعطفًا حادًا عندما لاحظ أخيرًا آثار المجهول الغابر في شبكة النجوم الافتراضية من خلال تقنية هاكرز النجوم، عندما فعّل جاكوب معرف النجم الخاص به، مما جعل نيلسون يشعر بالخوف.
لكن نيلسون كان أسرع بكثير من إيلي ولوسي، وأصبح عبقريًا نادرًا يُرى مرة كل مائة ألف عام في سهول الأسطورة، وكأنه أيقظ نوعًا من المواهب الفطرية بعد أن أصبح ثابتًا، وتصاعد تقدمه بشكل كبير.
ومع ذلك، لا يمكن للنمر أن يغير جلده، وتندرج إيلي ولوسي في هذه الفئة، إذ بمجرد أن أدركتا مدى قوة اتلس حقًا، وأنه يحظى بدعم طاغوت حرفيًا، وحتى بارونات الثابت الأقوياء في المدينة الخالدة يتبعون أوامره، وأخيرًا، بدا أن كابوسهما المجهول الغابر قد اختفى أيضًا، شعرت المرأتان وكأنهما حُرّتان أخيرًا وأن مستقبلهما مليء بإمكانيات لا حدود لها.
لكن كما في السابق، سرعان ما اختفى، ومع ذلك كان هذا كافيًا لإحداث الفوضى في قلوب نيلسون وعائلته، لأن عدوهم اللدود بدا حيًا، وعندما تعمقوا في المكان الذي ظهر فيه في شبكة النجوم الافتراضية، أصابهم الرعب، إذ بدا أنه قد أصبح ملكًا أسطوريًا!
لهذا، تظاهر بالتحقيق في هذا الأمر، مثل بقية سهول الأسطورة، بينما يبحث سرًا عن مكان المجهول الغابر أو أنشطته.
في تلك اللحظة، كان نيلسون فقط في رتبة اللورد الأسطوري، لكن المجهول الغابر أصبح ملكًا أسطوريًا، مما جعل الثلاثة جميعًا يشعرون بالصراع ومع أزمة كانت قد تلاشت أخيرًا، فقط لتعود.
منذ ذلك اليوم، بحث مرارًا وتكرارًا عن المجهول الغابر للتأكد من أنهما لن يتقابلا أبدًا، على الأقل ليس في حالته الحالية.
لكن في ذلك الوقت، لم يتخيل أبدًا أن هذا الانتظار سيكلفه أكثر من ألفي عام، وبعد أن فشل في العثور على مكانه، كاد أن يصدق أنه قد هلك في مسار الأسطورة وأن المفتاح الأسطوري الرئيسي في يد شخص آخر.
خلال هذا الوقت، اكتشف نيلسون أيضًا اسم معرف نجم غير عادي، الحلم القديم، وشعر بطريقة ما أنه قد يكون مرتبطًا بالمجهول الغابر، فقرر استخدام البارونات الثابتين.
أراد أن يأسرها، تحسبًا لكونها مرتبطة به حقًا ، إذ اعتقد أنها قد تكون الحلقة الضعيفة التي كان يبحث عنها، وبقي في سرية تامة، دون أن يترك أي أثر.
لكن نيلسون كان أسرع بكثير من إيلي ولوسي، وأصبح عبقريًا نادرًا يُرى مرة كل مائة ألف عام في سهول الأسطورة، وكأنه أيقظ نوعًا من المواهب الفطرية بعد أن أصبح ثابتًا، وتصاعد تقدمه بشكل كبير.
منذ ذلك اليوم، بحث مرارًا وتكرارًا عن المجهول الغابر للتأكد من أنهما لن يتقابلا أبدًا، على الأقل ليس في حالته الحالية.
لم يفشل الأمر في تركه في حيرة وتشاؤم فحسب، بل بعد فترة وجيزة، بدأ كابوسه الحقيقي عندما دُمّرت المدينة الخالدة على يد كيان مجهول!
لكن كما في السابق، سرعان ما اختفى، ومع ذلك كان هذا كافيًا لإحداث الفوضى في قلوب نيلسون وعائلته، لأن عدوهم اللدود بدا حيًا، وعندما تعمقوا في المكان الذي ظهر فيه في شبكة النجوم الافتراضية، أصابهم الرعب، إذ بدا أنه قد أصبح ملكًا أسطوريًا!
في ذلك اليوم، لاقى الآلاف من الثابتين حتفهم، وعلم نيلسون الحقيقة المرعبة أنه حتى الثابت، الذي بدا شبه لا يُقتل وخالدًا، يمكن أن يموت.
وهكذا، تمكن نيلسون وعائلته من التقدم بثبات في صفوف الثابت الذهبي وأصبحوا خبراء أقوياء في رتبة أسطورية، بينما كانوا ينشرون أجنحتهم ببطء ويسيطرون على هاكرز النجوم في سهول الأسطورة.
ومع ذلك، شعر بارتياح هائل عندما ظن أنه قد رحل إلى الأبد، بل وشارك الخبر مع لوسي وإيلي، اللتين أصبحتا أيضًا ثوابت اتلس، وهي فائدة أخرى للاتصال بطاغوت.
اعتقد نيلسون أنه قد خُدع من قبل ذلك الطاغوت، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك، وعلاوة على ذلك، بمجرد أن عانت المدينة الخالدة من هذه الكارثة، بدا أن الطاغوت الذي يدعمه أصبح مضطربًا، أو ربما كل تلك الكيانات التي تقف وراء اتلس.
إيليا ولوسي، في ذلك الوقت، قد فهمتا بالفعل ما فعله للبحث عنهما، وكيف ضحى بحريته، وكأنه باع روحه للشيطان تقريبًا، ولم تستطع كلتاهما أن تكونا أكثر امتنانًا، خاصة لوسي، إذ بدا أن قلبها البارد قد تأثر مجددًا بنفس الرجل.
في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح مريدا لذلك الطاغوت ويتولى قيادة عمليات اتلس بأكملها في سهول الأسطورة، ناهيك عن أنه لم يُمنح أي خيار في هذا الشأن.
لكنه بدأ يشعر بالقلق بدل الارتياح، لأنه كان لديه شعور بأن المفتاح الأسطوري الرئيسي قد يكون في يد المجهول الغابر، لأن ذلك الرجل لا يمكن التنبؤ به، وأينما ذهب، تلته أحداث غامضة وغير متوقعة.
على الرغم من أن كونك مريدا يأتي مع العديد من المزايا العظيمة، إلا أن أكبر عيب هو أنه لا يمكنه أبدًا التحرر من تأثير ذلك الطاغوت، وقد أصبح خادمًا أبديًا للطاغوت، ما لم يسقط الطاغوت، لا يمكنه الهروب أبدًا.
ومع ذلك، يعلم أنه قد جلب هذا على نفسه عندما قبل مساعدة كيان مجهول بأهداف مجهولة، وبعد أن أصبح مريدا، صارت المهام التي صار عليه أداؤها خطيرة للغاية.
وأخيرًا، كان يشعر دائمًا بأن تدمير المدينة الخالدة كان متزامنًا بشكل مريب؛ عندما استهدف شخصًا يفترض أنه مرتبط بالمجهول الغابر، انتهى الأمر بجلب الكارثة!
في البداية، شعر نيلسون بالثقة، وللحظة، ظن أنه قد يتمكن أخيرًا من التخلص من الخطر المحدق المعروف باسم المجهول الغابر، لأنه صار يحظى بدعم طاغوت اتلس، والتي في حد ذاتها منظمةً مرعبة.
لهذا، تظاهر بالتحقيق في هذا الأمر، مثل بقية سهول الأسطورة، بينما يبحث سرًا عن مكان المجهول الغابر أو أنشطته.
♤♤♤
وأخيرًا، كان يشعر دائمًا بأن تدمير المدينة الخالدة كان متزامنًا بشكل مريب؛ عندما استهدف شخصًا يفترض أنه مرتبط بالمجهول الغابر، انتهى الأمر بجلب الكارثة!
