Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1232

من المستحيل ان تحب وان تكون حكيما
PDF

من المستحيل ان تحب وان تكون حكيما

“كان على الأرجح ذلك الوحش… المجهول الغابر”

في اللحظة التي نطق فيها نيل باسم المجهول الغابر، ارتعدت المرأتان وكأنهما سمعتا للتو اسم حاصد الموت نفسه.

 

في اللحظة التي نطق فيها نيل باسم المجهول الغابر، ارتعدت المرأتان وكأنهما سمعتا للتو اسم حاصد الموت نفسه.

في اللحظة التي نطق فيها نيل باسم المجهول الغابر، ارتعدت المرأتان وكأنهما سمعتا للتو اسم حاصد الموت نفسه.

ماذا لو أساء إلى هذا الطاغوت؟ ماذا لو قتله فورا أو حتى تخلى عنه إذا أظهر عدم احترامٍ للطفه؟ ألا يخسر بذلك الفرصة الوحيدة لإيجاد ابنته والتأكد من سلامتها؟

 

لكنه لم يمت، ولا صعدت روحه، بدلًا من ذلك، في ذلك اليوم، على حافة الموت، استُدعي إلى فضاءٍ شبيه بالحلم، حيث التقى بطاغوت كان مستعدًا أن يمنحه القوة لإيجاد إيلي وإنقاذها من مصيرٍ مريع، وربما حتى يتمكن من إزالة التهديد لحياتها إلى الأبد.

علاوةً على ذلك، لو سمع جاكوب نيل يذكر اسم معرف النجم الخاص به، الذي لم يكن حقًا في دائرة الضوء داخل سهول الأسطورة، ومع مدى خوفهما، وكأنهما تعرفان سمعته، لكان قد اندهش أيضًا ووصل إلى نتيجةٍ واحدة فقط.

رغم العديد من الاحتمالات التي تومض في عقله الاستثنائي، كان هناك فكر واحد سحق شجاعته وجعله يتردد إلى ما لا نهاية.

 

وهكذا، وجد نيلسون نفسه يستيقظ داخل المدينة الخالدة لأرخبيل الألغاز، ولصدمته، في اللحظة التي قبل فيها عرض الطاغوت، كان قد أصبح بالفعل ثابتًا حديديًا!

على الأرجح أن نيل، والمرأة ذات المعطف الأبيض، والشابة ذات الشعر البرقي كانوا من السهول السفلى لمجرة الثور!

على الأرجح أن نيل، والمرأة ذات المعطف الأبيض، والشابة ذات الشعر البرقي كانوا من السهول السفلى لمجرة الثور!

 

في تلك اللحظة، نيلسون، الذي كان دائمًا حسابيا في كل شيء، لم يصغِ لعقله الرائع، تمامًا كما في أي وقت آخر يتعلق الأمر بابنته، وقبل مساعدة الطاغوت.

ويبدو أن هذا هو الحقيقة أيضًا، لأن نيل ليس سوى نيلسون، المعروف سابقًا باسم رئيس نقابة الكيمياء في السهول الملحمية، والمرأة ذات المعطف الأبيض هي لوسي، مديرة بنك زودياك الكوني في السهول الملحمية، بينما الشابة ذات الشعر البرقي، وبشكل واضح، ابنة نيلسون، إيلي، نائبة رئيس نقابة الكيمياء في السهول الملحمية.

بعد أن هربت إيلي من الجزيرة الخفية لعشيرة إلف البرق في السهول الفريدة، لم يكن أمام نيلسون خيار سوى ملاحقتها والبحث عنها بينما كان يعيش في خوف دائم من أنها قد تصادف ذلك الوحش.

 

 

الثلاثة جميعًا، بمعنىً ما، ضحايا المجهول الغابر، جاكوب، إذ أُجبروا أولاً على الفرار من السهول الملحمية، ومنذ ذلك الحين، كانوا دائمًا في حالة فرار لأنهم أساءوا إلى كائنٍ وحشيٍ يحقد، وانتهى بهم الأمر ليصبحوا ضحايا غطرستهم ومكائدهم.

كلا المرأتين، رغم خلافاتهما، أرادتا نفس الأشياء: القوة، والسلطة، والثروات، تمامًا كما في الماضي.

 

على الأرجح أن نيل، والمرأة ذات المعطف الأبيض، والشابة ذات الشعر البرقي كانوا من السهول السفلى لمجرة الثور!

لكن نيلسون لم يرد أيًا من ذلك؛ كل ما أراده على الإطلاق هو العيش بسلام مع ابنته.

♤♤♤​

 

 

لكن القدر أحيانًا يكون له رأي آخر ويلعب ألاعيبه، لأنه انتهى به الأمر في هذا الموقف بالضبط بسبب ابنته.

بعد أن خاضا غمار الصعاب وتجاهلتا باستمرار طلبات نيلسون للاتصال، نجحتا في العثور على ميداليات محيط النجوم وانتهى بهما المطاف في مسار الأسطورة!

 

 

بعد أن هربت إيلي من الجزيرة الخفية لعشيرة إلف البرق في السهول الفريدة، لم يكن أمام نيلسون خيار سوى ملاحقتها والبحث عنها بينما كان يعيش في خوف دائم من أنها قد تصادف ذلك الوحش.

 

 

“كان على الأرجح ذلك الوحش… المجهول الغابر”

في النهاية، إيلي، التي كانت النقيض التام لوالدها، لم ترد أن تعيش في خوف دائم وتبقى متوسطة، لذا، وجدت الشخص الوحيد الذي يمكنها التفكير فيه، والذي لديه نفس الأهداف، وهو خالتها لأمها لوسي، رغم أنها كانت تحمل ضغينةً ضدها.

لكن ما كان يخشاه أكثر طوال هذا الوقت قد حدث أيضًا، إذ حان وقت سداد دين الطاغوت على مساعدته، وهكذا بدأت رحلته باسم نيل!.

 

 

كلا المرأتين، رغم خلافاتهما، أرادتا نفس الأشياء: القوة، والسلطة، والثروات، تمامًا كما في الماضي.

لكن نيلسون كان بعيدًا عن كونه أحمقًا يائسًا، وكان يعلم أنه لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم، خاصةً عندما يمد أحدهم يده بشكل غير متوقع إلى أحمق يائس ويمنحه الأمل.

 

عندما لجأت إيلي إلى لوسي، وافقت الأخيرة، بعد بعض التردد، على الانضمام إلى مسعاها، الذي لم يكن سوى البحث عن ميدالية محيط النجوم.

عندما لجأت إيلي إلى لوسي، وافقت الأخيرة، بعد بعض التردد، على الانضمام إلى مسعاها، الذي لم يكن سوى البحث عن ميدالية محيط النجوم.

 

 

في النهاية، إيلي، التي كانت النقيض التام لوالدها، لم ترد أن تعيش في خوف دائم وتبقى متوسطة، لذا، وجدت الشخص الوحيد الذي يمكنها التفكير فيه، والذي لديه نفس الأهداف، وهو خالتها لأمها لوسي، رغم أنها كانت تحمل ضغينةً ضدها.

بعد أن خاضا غمار الصعاب وتجاهلتا باستمرار طلبات نيلسون للاتصال، نجحتا في العثور على ميداليات محيط النجوم وانتهى بهما المطاف في مسار الأسطورة!

 

 

 

لكن أغرب ما في هذا الحدث هو أن دخول كل من إيلي ولوسي إلى مسار الأسطورة كان مفاجئًا، ولم تكونا مستعدتين له، إذ في يومٍ ما، نشطت ميداليات محيط النجوم فجأة من تلقاء نفسها، وكان آخر ما تذكرتاه أنهما في مسار الأسطورة.

 

 

لكن وفقًا للسجلات، لم يكن من المفترض أن يحدث هذا، ومع ذلك لم تكن أي منهما على دراية كافية لتقبل ذلك، لأن حتى معرفة مسار الأسطورة كانت قد اكتشفتها لوسي في بعض الآثار القديمة داخل محيط النجوم.

لكن وفقًا للسجلات، لم يكن من المفترض أن يحدث هذا، ومع ذلك لم تكن أي منهما على دراية كافية لتقبل ذلك، لأن حتى معرفة مسار الأسطورة كانت قد اكتشفتها لوسي في بعض الآثار القديمة داخل محيط النجوم.

 

 

لكن وفقًا للسجلات، لم يكن من المفترض أن يحدث هذا، ومع ذلك لم تكن أي منهما على دراية كافية لتقبل ذلك، لأن حتى معرفة مسار الأسطورة كانت قد اكتشفتها لوسي في بعض الآثار القديمة داخل محيط النجوم.

لكن يبدو أن كليهما قلّلتا من تقدير تصميم نيلسون على العثور عليهما، ومدى يأسِه لدرجة الاستعداد للتضحية بأي شيء فقط للتأكد من أن إيلي على قيد الحياة وآمنة.

 

 

لكنه لم يمت، ولا صعدت روحه، بدلًا من ذلك، في ذلك اليوم، على حافة الموت، استُدعي إلى فضاءٍ شبيه بالحلم، حيث التقى بطاغوت كان مستعدًا أن يمنحه القوة لإيجاد إيلي وإنقاذها من مصيرٍ مريع، وربما حتى يتمكن من إزالة التهديد لحياتها إلى الأبد.

وهذا ما حدث، إذ في يأسِه، وجد نيلسون نفسه في أرخبيل الألغاز، أحد أخطر ثلاث مناطق اللاعودة في محيط النجوم، وكان المكان بالضبط حيث كانت تختبئ المدينة الخالدة للسهول السفلى!

في تلك اللحظة، نيلسون، الذي كان دائمًا حسابيا في كل شيء، لم يصغِ لعقله الرائع، تمامًا كما في أي وقت آخر يتعلق الأمر بابنته، وقبل مساعدة الطاغوت.

 

لكن ما كان يخشاه أكثر طوال هذا الوقت قد حدث أيضًا، إذ حان وقت سداد دين الطاغوت على مساعدته، وهكذا بدأت رحلته باسم نيل!.

عادةً، كان من المفترض أن يموت أو يضيع إلى الأبد مثل أي شخص آخر، وقد ضاع وكان على وشك الموت عندما شعر بأنه يُسحب إلى مكانٍ غامض، وكأن روحه قد صعدت من جسده بعد الموت.

لكن القدر أحيانًا يكون له رأي آخر ويلعب ألاعيبه، لأنه انتهى به الأمر في هذا الموقف بالضبط بسبب ابنته.

 

علاوةً على ذلك، لو سمع جاكوب نيل يذكر اسم معرف النجم الخاص به، الذي لم يكن حقًا في دائرة الضوء داخل سهول الأسطورة، ومع مدى خوفهما، وكأنهما تعرفان سمعته، لكان قد اندهش أيضًا ووصل إلى نتيجةٍ واحدة فقط.

لكنه لم يمت، ولا صعدت روحه، بدلًا من ذلك، في ذلك اليوم، على حافة الموت، استُدعي إلى فضاءٍ شبيه بالحلم، حيث التقى بطاغوت كان مستعدًا أن يمنحه القوة لإيجاد إيلي وإنقاذها من مصيرٍ مريع، وربما حتى يتمكن من إزالة التهديد لحياتها إلى الأبد.

 

 

رغم العديد من الاحتمالات التي تومض في عقله الاستثنائي، كان هناك فكر واحد سحق شجاعته وجعله يتردد إلى ما لا نهاية.

لكن نيلسون كان بعيدًا عن كونه أحمقًا يائسًا، وكان يعلم أنه لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم، خاصةً عندما يمد أحدهم يده بشكل غير متوقع إلى أحمق يائس ويمنحه الأمل.

 

 

لكن يبدو أن كليهما قلّلتا من تقدير تصميم نيلسون على العثور عليهما، ومدى يأسِه لدرجة الاستعداد للتضحية بأي شيء فقط للتأكد من أن إيلي على قيد الحياة وآمنة.

ومع ذلك، ورغم معرفته بأن هناك شيئًا بداخله قد جذب انتباه طاغوت حرفيًا، وربما حتى يتمكن من استنتاج النوايا الحقيقية للطرف الآخر إذا حاول، وربما يتمكن من المساومة معه، ربما…

 

 

 

رغم العديد من الاحتمالات التي تومض في عقله الاستثنائي، كان هناك فكر واحد سحق شجاعته وجعله يتردد إلى ما لا نهاية.

 

 

 

ماذا لو أساء إلى هذا الطاغوت؟ ماذا لو قتله فورا أو حتى تخلى عنه إذا أظهر عدم احترامٍ للطفه؟ ألا يخسر بذلك الفرصة الوحيدة لإيجاد ابنته والتأكد من سلامتها؟

 

 

 

في تلك اللحظة، نيلسون، الذي كان دائمًا حسابيا في كل شيء، لم يصغِ لعقله الرائع، تمامًا كما في أي وقت آخر يتعلق الأمر بابنته، وقبل مساعدة الطاغوت.

 

 

 

لكن في أعماقه، كان يعلم أن هذا قد يكون أيضًا صفقةً مع الشيطان، ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى ظهرت الحقيقة!

 

 

بعد ذلك، وجد نيلسون أخيرًا مكان إيلي ودخل مسار الأسطورة، وكما وعد ذلك “الطاغوت”، وجد ايلي ومعها لوسي.

وهكذا، وجد نيلسون نفسه يستيقظ داخل المدينة الخالدة لأرخبيل الألغاز، ولصدمته، في اللحظة التي قبل فيها عرض الطاغوت، كان قد أصبح بالفعل ثابتًا حديديًا!

علاوةً على ذلك، لو سمع جاكوب نيل يذكر اسم معرف النجم الخاص به، الذي لم يكن حقًا في دائرة الضوء داخل سهول الأسطورة، ومع مدى خوفهما، وكأنهما تعرفان سمعته، لكان قد اندهش أيضًا ووصل إلى نتيجةٍ واحدة فقط.

 

 

ورغم أنه لا يزال لا يفهم ما إذا كان ذلك “الطاغوت” أو نوعًا من الأساليب المجهولة داخل المدينة الخالدة هو ما حوله إلى ثابت حديدي، إلا أن هناك شيئًا واحدًا كان متأكدًا منه، وهو أنه أصبح أقوى بكثير من نفسه المحتضرة في ذلك اليوم، وكان ذلك كافيًا.

 

 

رغم العديد من الاحتمالات التي تومض في عقله الاستثنائي، كان هناك فكر واحد سحق شجاعته وجعله يتردد إلى ما لا نهاية.

بعد أن تعود على قوة الثابت الحديدي وتعلم العديد من الأشياء المذهلة حول اتلس الحقيقي، شعر حقًا أن هذا قد يتحول إلى أعظم قرار في حياته.

لكن وفقًا للسجلات، لم يكن من المفترض أن يحدث هذا، ومع ذلك لم تكن أي منهما على دراية كافية لتقبل ذلك، لأن حتى معرفة مسار الأسطورة كانت قد اكتشفتها لوسي في بعض الآثار القديمة داخل محيط النجوم.

 

“كان على الأرجح ذلك الوحش… المجهول الغابر”

بعد ذلك، وجد نيلسون أخيرًا مكان إيلي ودخل مسار الأسطورة، وكما وعد ذلك “الطاغوت”، وجد ايلي ومعها لوسي.

 

 

على الأرجح أن نيل، والمرأة ذات المعطف الأبيض، والشابة ذات الشعر البرقي كانوا من السهول السفلى لمجرة الثور!

لكن ما كان يخشاه أكثر طوال هذا الوقت قد حدث أيضًا، إذ حان وقت سداد دين الطاغوت على مساعدته، وهكذا بدأت رحلته باسم نيل!.

 

 

 

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط