سلام هش 3
الرسالة التي أرسلها خيالي القس لم تكن وديةً بأي حال من الأحوال، وكيف له ألا يخمّن النوايا الخبيثة الحقيقية في تلك الكلمات!
في النهاية، بدأ في مساعدة جيش اللاموتى سرًا بالكشف عن مواقعها، لكن في كل مرة، كانت الأخيرة تهرب وتعود أقوى.
أدرك فورًا أن خيالي القس يهدده بحياة إيلي ولوسي، وأنه إذا لم يمتثل، فإنه سيلاحقهما.
الآن، في الوقت الحالي، صار نيلسون ولوسي وإيلي في حيرة من أمرهم ومليئين بالخوف، لأنهم عرفوا أنه حتى لو استخدموا كل الوسائل في حوزتهم، فلن يستطيعوا القضاء على ملك الليتش بسهولة كما فعل المجهول الغابر.
علاوةً على ذلك، كان لديه شعور بأن خيالي القس كان واثقًا للغاية من القدرة على أسر إيلي ولوسي، وربما لن يقوم حتى بأسرهما، لأن الأخير فهم بوضوح أنه بوجود هاتين الاثنتين في قبضته، لن يجرؤ على الهروب أو حتى العودة، حتى لو تمكن من الفرار.
ومع ذلك، عندما لاحظ نيلسون الأسلوب المألوف للملابس التي رآها من قبل، والمنقوشة في ذهنه، فهم أخيرًا أن هذه المرة لم يكن خيالي القس، بل الوحش من كابوسه!
وأخيرًا، كان لديه خطط احتياطية إضافية في حال اكتشف، لكنها كانت مشابهة لعبور الانفصال البديهي، ومع ذلك ورغم ذلك، تمكن خيالي القس من العثور عليه في وقت قصير كهذا، ولم يبدُ أنه كان يبذل أي جهد حتى.
لهذا قرر ألا يراهن بحياة إيلي ولوسي، وانتهى به الأمر بقبول ما يسمى بحسن نية خيالي القس.
♤♤♤
أدرك فورًا أن خيالي القس يهدده بحياة إيلي ولوسي، وأنه إذا لم يمتثل، فإنه سيلاحقهما.
في ذلك اليوم، تمكن نيلسون وعائلته من الهروب رغم حصار الإئتلاف الخيالي، تمامًا كما وعد خيالي القس، لكن ثمن ذلك الهروب كان طبعًا ذلك الطريق “الواحد” الذي قادهم مباشرةً إلى القارة الكونية العظمى للقوس!
وبفعل ذلك، أصبح الحبس المفروض على قارة القوس أكثر إحكامًا، ولم يعد نيلسون قادرًا على الهروب، مهما كانت الحيلة التي يستخدمها.
ورغم علمه برعب قارة القوس وعدم وجود مفر منها بمجرد الدخول، دخل هذه القارة فقط من أجل فرصة للبقاء.
علاوةً على ذلك، أدرك نيلسون حقيقة مرعبة أخرى، وهي أن الملعون، الملعون الحقيقي، لا يمكن أن يكون لوردة الموت، بل يمكن أن يكون فقط المجهول الغابر!
ومع ذلك، لم يثق تمامًا في الطاغوت، خاصةً بعد ما حدث مع خيالي القس، لذا قرر مراقبة لوردة الموت وانتظار فرصة لأسرها.
في اليوم الذي دخل فيه قارة القوس، لم يتبعهم خيالي القس والإئتلاف الخيالي إلى الداخل، بل تظاهر الأخير بالغضب وأطلق تعويذة مرعبة، مما أغضب الكائن الخفي في أخاديد الهاوية.
وأخيرًا، كان الجزء الأكثر صدمة في كل هذا هو أن لوردة الموت لم تركع أمام المجهول الغابر فحسب، بل تبين بشكل مثير للسخرية أنها تلميذته!
ومع ذلك، لم يرد الطاغوت أن يضيع فرصته، وعلّمه طقوسًا سريةً هو بحاجة لاستخدامها في وقت محدد، أما بالنسبة لخيالي القس، فلم يعد بحاجة للقلق بشأنه طالما نجح، فسيكون وعائلته آمنين.
وبفعل ذلك، أصبح الحبس المفروض على قارة القوس أكثر إحكامًا، ولم يعد نيلسون قادرًا على الهروب، مهما كانت الحيلة التي يستخدمها.
♤♤♤
منذ ذلك اليوم، كان يحاول معرفة سبب إجبار خيالي القس له على دخول قارة القوس بدلاً من مجرد أسره، إذ كان الأخير قد أمسك به من حنجرته في ذلك اليوم، حتى اكتشف مجموعة الناجين، ومن بينهم لوردة الموت!
لفتت لوردة الموت انتباهه فورًا، لأنه بعد مراقبة معاركهم مع أخاديد الهاوية في الخفاء، وجد أنها قادرة على استخدام سحر لعنات مرعب وعميق!
في اليوم الذي دخل فيه قارة القوس، لم يتبعهم خيالي القس والإئتلاف الخيالي إلى الداخل، بل تظاهر الأخير بالغضب وأطلق تعويذة مرعبة، مما أغضب الكائن الخفي في أخاديد الهاوية.
في ذلك الوقت، أدرك أخيرًا أن خيالي القس قد كذب عليه، وأن السبب وراء إجباره على دخول قارة القوس هو على الأرجح لوردة الموت، إذ بدا أن الأخير يخشى دخول هذا المكان شخصيًا.
علاوةً على ذلك، كان لديه شعور بأن خيالي القس كان واثقًا للغاية من القدرة على أسر إيلي ولوسي، وربما لن يقوم حتى بأسرهما، لأن الأخير فهم بوضوح أنه بوجود هاتين الاثنتين في قبضته، لن يجرؤ على الهروب أو حتى العودة، حتى لو تمكن من الفرار.
ومع ذلك، لم يبقَ متمركزًا حول هذا التخمين، لكن هذا لا يعني أنه سيبقى ساكنًا ويترك شخصًا آخر يتلاعب به كدمية.
ومع ذلك، لم يثق تمامًا في الطاغوت، خاصةً بعد ما حدث مع خيالي القس، لذا قرر مراقبة لوردة الموت وانتظار فرصة لأسرها.
في ذلك الوقت، أدرك أخيرًا أن خيالي القس قد كذب عليه، وأن السبب وراء إجباره على دخول قارة القوس هو على الأرجح لوردة الموت، إذ بدا أن الأخير يخشى دخول هذا المكان شخصيًا.
كان قد تواصل بالفعل مع طاغوته الراعي، وتلقى بعض التبصر بشأن وضعه، وعندما أخبر الطاغوت الراعي عن احتمال العثور على الملعون، أظهر الطاغوت نشوة هائلة ولمحة من القلق الخفي.
لهذا قرر ألا يراهن بحياة إيلي ولوسي، وانتهى به الأمر بقبول ما يسمى بحسن نية خيالي القس.
لكن مع مرور الوقت، ازدادت قوتها، وصار ينفد صبره، مدركًا أنه ارتكب خطأً فادحًا بالانتظار على الهامش.
ومع ذلك، لم يرد الطاغوت أن يضيع فرصته، وعلّمه طقوسًا سريةً هو بحاجة لاستخدامها في وقت محدد، أما بالنسبة لخيالي القس، فلم يعد بحاجة للقلق بشأنه طالما نجح، فسيكون وعائلته آمنين.
ومع ذلك، لم يبقَ متمركزًا حول هذا التخمين، لكن هذا لا يعني أنه سيبقى ساكنًا ويترك شخصًا آخر يتلاعب به كدمية.
ومع ذلك، لم يثق تمامًا في الطاغوت، خاصةً بعد ما حدث مع خيالي القس، لذا قرر مراقبة لوردة الموت وانتظار فرصة لأسرها.
لفتت لوردة الموت انتباهه فورًا، لأنه بعد مراقبة معاركهم مع أخاديد الهاوية في الخفاء، وجد أنها قادرة على استخدام سحر لعنات مرعب وعميق!
في ذلك الوقت، أدرك أخيرًا أن خيالي القس قد كذب عليه، وأن السبب وراء إجباره على دخول قارة القوس هو على الأرجح لوردة الموت، إذ بدا أن الأخير يخشى دخول هذا المكان شخصيًا.
ففي النهاية، بدا أن أخاديد الهاوية أيضًا تطاردها، وعلم أنه في النهاية، ستقمع، إذ لم تكن حتى ملكة أسطورية في ذلك الوقت.
أدرك فورًا أن خيالي القس يهدده بحياة إيلي ولوسي، وأنه إذا لم يمتثل، فإنه سيلاحقهما.
لكن مع مرور الوقت، ازدادت قوتها، وصار ينفد صبره، مدركًا أنه ارتكب خطأً فادحًا بالانتظار على الهامش.
في النهاية، بدأ في مساعدة جيش اللاموتى سرًا بالكشف عن مواقعها، لكن في كل مرة، كانت الأخيرة تهرب وتعود أقوى.
في ذلك اليوم، تمكن نيلسون وعائلته من الهروب رغم حصار الإئتلاف الخيالي، تمامًا كما وعد خيالي القس، لكن ثمن ذلك الهروب كان طبعًا ذلك الطريق “الواحد” الذي قادهم مباشرةً إلى القارة الكونية العظمى للقوس!
بطريقة ما، المجهول الغابر، الذي كان مفقودًا في مكانٍ ما لعدة مئات من السنين، قد ظهر اليوم مرة أخرى، وصار قويًا بشكل غير معقول، خاصة بعد أن شهد نزول أخاديد الهاوية قبل أن يلقى ملك الليتش حتفه!
الآن، حتى هو اعتقد أن هذه قد تكون الملعونة الحقيقية التي يمكن أن تثير القلق حتى لدى طاغوت، وقرر أخيرًا أن يصبح جادًا.
ومع ذلك، لم يبقَ متمركزًا حول هذا التخمين، لكن هذا لا يعني أنه سيبقى ساكنًا ويترك شخصًا آخر يتلاعب به كدمية.
ومع ذلك، كانت لوردة الموت قد دخلت بالفعل عالم الملك الأسطوري، ولم يعد واثقًا من قدرته على مجاراة شخص كهذا، الذي كان قادرًا على الهروب باستمرار من شبه الخياليين حتى عندما كان في مرتبة اللورد الأسطوري.
بطريقة ما، المجهول الغابر، الذي كان مفقودًا في مكانٍ ما لعدة مئات من السنين، قد ظهر اليوم مرة أخرى، وصار قويًا بشكل غير معقول، خاصة بعد أن شهد نزول أخاديد الهاوية قبل أن يلقى ملك الليتش حتفه!
علاوةً على ذلك، كان لديه شعور بأن خيالي القس كان واثقًا للغاية من القدرة على أسر إيلي ولوسي، وربما لن يقوم حتى بأسرهما، لأن الأخير فهم بوضوح أنه بوجود هاتين الاثنتين في قبضته، لن يجرؤ على الهروب أو حتى العودة، حتى لو تمكن من الفرار.
لهذا، هذه المرة، تلاعب بالمعلومات وزيّف وجود شخص حتى ملك الليتش لا يجرؤ على تجاهله، في النهاية، نجح، وتحرك ملك الليتش شخصيًا مع اثنين من دوقاته!
هذه المرة، سار كل شيء بسلاسة، وكانت لوردة الموت على وشك السقوط تحت قوة ملك الليتش، وبمجرد أن تكون على حافة الأسر، كان نيلسون سينقض ويستولي عليها.
ومع ذلك، لم يرد الطاغوت أن يضيع فرصته، وعلّمه طقوسًا سريةً هو بحاجة لاستخدامها في وقت محدد، أما بالنسبة لخيالي القس، فلم يعد بحاجة للقلق بشأنه طالما نجح، فسيكون وعائلته آمنين.
هذه المرة، سار كل شيء بسلاسة، وكانت لوردة الموت على وشك السقوط تحت قوة ملك الليتش، وبمجرد أن تكون على حافة الأسر، كان نيلسون سينقض ويستولي عليها.
لهذا قرر ألا يراهن بحياة إيلي ولوسي، وانتهى به الأمر بقبول ما يسمى بحسن نية خيالي القس.
لكن كان الأمر وكأنه قد لُعن بسوء الحظ، وقبل أن تتمكن لوردة الموت حتى من الانضمام إلى المعركة، ظهر شخص غير متوقع.
ففي النهاية، بدا أن أخاديد الهاوية أيضًا تطاردها، وعلم أنه في النهاية، ستقمع، إذ لم تكن حتى ملكة أسطورية في ذلك الوقت.
أولاً، ظن نيلسون أنه خيالي القس، الذي انضم أخيرًا إلى المسرح بعد انتظار سنوات طويلة، لكن هذا لا معنى له، لأن خيالي القس بدا في المرة السابقة متكافئًا مع ملك الليتش، بل وفّر.
أولاً، ظن نيلسون أنه خيالي القس، الذي انضم أخيرًا إلى المسرح بعد انتظار سنوات طويلة، لكن هذا لا معنى له، لأن خيالي القس بدا في المرة السابقة متكافئًا مع ملك الليتش، بل وفّر.
ومع ذلك، عندما لاحظ نيلسون الأسلوب المألوف للملابس التي رآها من قبل، والمنقوشة في ذهنه، فهم أخيرًا أن هذه المرة لم يكن خيالي القس، بل الوحش من كابوسه!
بطريقة ما، المجهول الغابر، الذي كان مفقودًا في مكانٍ ما لعدة مئات من السنين، قد ظهر اليوم مرة أخرى، وصار قويًا بشكل غير معقول، خاصة بعد أن شهد نزول أخاديد الهاوية قبل أن يلقى ملك الليتش حتفه!
وأخيرًا، كان الجزء الأكثر صدمة في كل هذا هو أن لوردة الموت لم تركع أمام المجهول الغابر فحسب، بل تبين بشكل مثير للسخرية أنها تلميذته!
أولاً، ظن نيلسون أنه خيالي القس، الذي انضم أخيرًا إلى المسرح بعد انتظار سنوات طويلة، لكن هذا لا معنى له، لأن خيالي القس بدا في المرة السابقة متكافئًا مع ملك الليتش، بل وفّر.
الآن، في الوقت الحالي، صار نيلسون ولوسي وإيلي في حيرة من أمرهم ومليئين بالخوف، لأنهم عرفوا أنه حتى لو استخدموا كل الوسائل في حوزتهم، فلن يستطيعوا القضاء على ملك الليتش بسهولة كما فعل المجهول الغابر.
علاوةً على ذلك، أدرك نيلسون حقيقة مرعبة أخرى، وهي أن الملعون، الملعون الحقيقي، لا يمكن أن يكون لوردة الموت، بل يمكن أن يكون فقط المجهول الغابر!
وبفعل ذلك، أصبح الحبس المفروض على قارة القوس أكثر إحكامًا، ولم يعد نيلسون قادرًا على الهروب، مهما كانت الحيلة التي يستخدمها.
علاوةً على ذلك، أدرك نيلسون حقيقة مرعبة أخرى، وهي أن الملعون، الملعون الحقيقي، لا يمكن أن يكون لوردة الموت، بل يمكن أن يكون فقط المجهول الغابر!
♤♤♤
منذ ذلك اليوم، كان يحاول معرفة سبب إجبار خيالي القس له على دخول قارة القوس بدلاً من مجرد أسره، إذ كان الأخير قد أمسك به من حنجرته في ذلك اليوم، حتى اكتشف مجموعة الناجين، ومن بينهم لوردة الموت!
