ثمن الوجود 2
“أطلب عقد اجتماع خالد مع الفيسكونت الثابت-0009”
الفيسكونت الثابت-0009: “أوه؟ هل تعتقد كما في المرة السابقة، أم أنك متأكد؟ أيها الصغير، يجب أن تفكر جيدًا، لأنه بغض النظر عن مقدار تفضيل ‘اللورد’ لك، فلا تزال هناك حدود للفرص التي ستحصل عليها”
في اللحظة التي دوّى فيها الفكر إلى الخارج، انبثقت من ناصيته ساعة رملية أثيرية ذات إطار برونزي ذهبي، نصفها مملوء برمال سوداء نجمية.
الفيسكونت الثابت-0009: “أكثر من 90%؟ الآن هذا رقم لم تعطنا إياه من قبل، يبدو أنك وجدت حقًا أدلة على الملعون، حسنًا، أرسل لي كل شيء وسأؤكد شخصيًا ما إذا كان يستحق التقديم إلى ‘اللورد'”
لهذا، اشتعل غضبه قليلاً، لكنه ما زال حافظ على تواضعه واختار أن يكون شفافًا، مستخدمًا المعلومات في حوزته للتلاعب به.
في اللحظة التالية، نبضت ساعة البارون الخالدة، نصف المملوءة بالرمال الخالدة المكررة، بخفّة، مخلقة قوة جذب بين المنصة تحته والساعة، وبدأت تنزل ببطء.
في اللحظة التي دوّى فيها الفكر إلى الخارج، انبثقت من ناصيته ساعة رملية أثيرية ذات إطار برونزي ذهبي، نصفها مملوء برمال سوداء نجمية.
بعد ذلك، لامست ساعة البارون الخالدة سطح المنصة، ودخلت فيها، محدثة تموجات خافتة كحجر في بحيرة هادئة.
في تلك اللحظة، دوّى صوت أثيري بارد مباشرة داخل وعيه:
في اللحظة التي غاصت فيها ساعة البارون الخالدة بالكامل في المنصة الرونية…
في اللحظة التي غاصت فيها ساعة البارون الخالدة بالكامل في المنصة الرونية…
“بوووم!”
نشطت المنصة بأكملها، واشتعلت الرونات المترابطة فورًا بإشعاع برونزي فضي لامع، وبدأت تشكيلة الساعة الرملية الهائلة تحته تدور ببطء.
البارون الثابت-10,000: “شكرًا لك على هذا المعروف أيها الكبير المحترم، لكنني لا أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت بين أيدينا.”
البارون الثابت-10,000: “الكبير المحترم، لدي شيء لأبلغه إلى ‘اللورد’، أعتقد أنني وجدت الملعون الحقيقي”
وهكذا، تدفقت تيارات لا تُحصى من ضوء رملي أثيري عبر الغرفة، وتشوّه الفضاء المحيط بعنف.
البارون الثابت-10,000: “شكرًا لك على هذا المعروف أيها الكبير المحترم، لكنني لا أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت بين أيدينا.”
في تلك اللحظة، دوّى صوت أثيري بارد مباشرة داخل وعيه:
“الفيسكونت الثابت-0009 قبل الاجتماع الخالد مع البارون الثابت-10,000”
انقبضت حدقتا نيلسون قليلاً، وفي اللحظة التالية، انفجرت الساعة الرملية البرونزية الفضية تحته بإشعاع مبهر، حيث ابتلع جسده بالكامل بضوء خالد لا نهاية له.
ومع ذلك، ببدأت مشاكله أيضًا بمجرد أن اصبح مريدا، لأن الفيسكونت الثابت-0009 لم يبدُ أنه يحب ذلك على الأقل، إذ كانت مكانته كعبد حقير من قبل، لكن في اللحظة التي اختير فيها كمريد، ارتقى من كونه عبدًا حقيرًا إلى صغير الفيسكونت الثابت-0009!
في الفضاء الخالد، ظهر في هيئته الثابتة كشكل برونزي ذهبي غير لامع، مع رقم أسود “10,000” بلغة مجهولة يلمع على جبهته.
أمامه الشكل البرونزي الفضي للفيسكونت الثابت مع الرقم الأسود “0009” على جبهته.
علاوةً على ذلك، على عكس شكل نيلسون غير اللامع، بدا شكل الفيسكونت الثابت هذا وكأنه منسوج من نسيج نجمي برونزي فضي، والرقم الأسود “0009” على جبهته أيضًا يتلألأ بشرارات برونزية فضية.
الفيسكونت الثابت-0009: “أليس هذا صغيري الواعد، أي نوع من المتاعب تسببت بها هذه المرة لكي أنظفها؟”
رغم صوت الفيسكونت الثابت-0009 الساكن والخالي من العاطفة، إلا أن النية وراء تلك الكلمات لم تكن أكثر وضوحًا؛ فهو يسخر منه بوضوح.
البارون الثابت-10,000: “شكرًا لك على هذا المعروف أيها الكبير المحترم، لكنني لا أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت بين أيدينا.”
علاوة على ذلك، ليس الفيسكونت الثابت “سيد” نيلسون، أو أن نيلسون احد بيادقه، كما اعتقد البارون الثابت-0، والثابت-1، وآخرون مثلهم من المدينة الخالدة؛ بل بدا أن الأول لديه علاقة استثنائية مع الأخير!
“بوووم!”
♤♤♤
لو كان الأمر قبل ذلك، لما أظهر نيلسون حتى وميضًا من العاطفة، وكان سيحافظ على شخصيته كصغير متواضع وخجول كالعادة، لكن الآن، لديه أمور أكثر إلحاحًا من مداعبة غرور سيده.
لهذا، اشتعل غضبه قليلاً، لكنه ما زال حافظ على تواضعه واختار أن يكون شفافًا، مستخدمًا المعلومات في حوزته للتلاعب به.
البارون الثابت-10,000: “الكبير المحترم، لدي شيء لأبلغه إلى ‘اللورد’، أعتقد أنني وجدت الملعون الحقيقي”
الفيسكونت الثابت-0009: “أوه؟ هل تعتقد كما في المرة السابقة، أم أنك متأكد؟ أيها الصغير، يجب أن تفكر جيدًا، لأنه بغض النظر عن مقدار تفضيل ‘اللورد’ لك، فلا تزال هناك حدود للفرص التي ستحصل عليها”
البارون الثابت-10,000: “لا أجرؤ على ادعاء معرفتي أكثر من الكبير المحترم، لكني سجلت كل شيء، ويمكنني نقله عبر ‘مذبح عالم الخلود’ لتقيمه، حيث ليس لدي أي فكرة عن جوانب الملعون، لكن مع الوصف العام الذي تلقيتُه، فأنا واثق بنسبة تزيد عن 90% أن هذا الكيان هو الشخص الذي يريده ‘اللورد’.”
الفيسكونت الثابت-0009: “أكثر من 90%؟ الآن هذا رقم لم تعطنا إياه من قبل، يبدو أنك وجدت حقًا أدلة على الملعون، حسنًا، أرسل لي كل شيء وسأؤكد شخصيًا ما إذا كان يستحق التقديم إلى ‘اللورد'”
الفيسكونت الثابت-0009: “ماذا تقصد؟”
البارون الثابت-10,000: “لا أجرؤ على ادعاء معرفتي أكثر من الكبير المحترم، لكني سجلت كل شيء، ويمكنني نقله عبر ‘مذبح عالم الخلود’ لتقيمه، حيث ليس لدي أي فكرة عن جوانب الملعون، لكن مع الوصف العام الذي تلقيتُه، فأنا واثق بنسبة تزيد عن 90% أن هذا الكيان هو الشخص الذي يريده ‘اللورد’.”
غاص قلب نيلسون، لأنه لم يرد أن يؤخر الفيسكونت الثابت هذا الأمر كما كان يفعل دائمًا كلما لم يكن “اللورد” في مزاج يسمح له بلقائه شخصيًا عبر جسد الفيسكونت الثابت-0009.
في الحقيقة، لم يقابل نيلسون طاغوته الراعي سوى مرة واحدة، وحتى ذلك الحين، لم يلمح سوى شكل ضبابي غير مفهوم لم يستطع وصفه.
كل ما يعرفه نيلسون هو أن “الطاغوت” عضو رفيع المستوى في اتلس، وحتى فيسكونت ثابت مثل “0009” “مُخلِص” رفيع المستوى، يُستخدم أيضًا كوكيل كلما كان لدى “الطاغوت” أمر لنيلسون.
ورغم أنه لا يزال هناك احتمال أن يكون الفيسكونت الثابت-0009 يخدعه بأن يصبح طاغوته الخاص، إلا أنه قد تأكد من أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن سلك طريق المخلصين.
في ذلك اليوم، لم يحصل على شظية القوة الطاغوتية من “اللورد” فحسب، بل بما أن “اللورد” استخدم جسد الفيسكونت الثابت-0009، تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على الفيسكونت الثابت-0009 والشكل الحقيقي للورد لجزء من الثانية.
رغم صوت الفيسكونت الثابت-0009 الساكن والخالي من العاطفة، إلا أن النية وراء تلك الكلمات لم تكن أكثر وضوحًا؛ فهو يسخر منه بوضوح.
ورغم أنه لا يزال هناك احتمال أن يكون الفيسكونت الثابت-0009 يخدعه بأن يصبح طاغوته الخاص، إلا أنه قد تأكد من أن الأمر ليس كذلك بمجرد أن سلك طريق المخلصين.
حتى ذلك الحين، لم يكن نيلسون قادرًا على الاحتفاظ بصورة “اللورد”، بينما تمكن من تمييز الفيسكونت الثابت-0009، ولم تكن السلطة الطاغوتية آتية من الفيسكونت الثابت-0009 في ذلك اليوم، ناهيك عن أن نطاق تلك السلطة المرعبة كان عميقًا جدًا حتى بالنسبة للنائب الثابت-0009، الذي كان لديه أيضًا سلطة طاغوتية، ليجاريها!
ومع ذلك، ببدأت مشاكله أيضًا بمجرد أن اصبح مريدا، لأن الفيسكونت الثابت-0009 لم يبدُ أنه يحب ذلك على الأقل، إذ كانت مكانته كعبد حقير من قبل، لكن في اللحظة التي اختير فيها كمريد، ارتقى من كونه عبدًا حقيرًا إلى صغير الفيسكونت الثابت-0009!
لهذا يتردد دائمًا في الاتصال بالفيسكونت الثابت-0009 وبدلاً من ذلك ينتظر أن يتصل به الطاغوت شخصيًا، حتى عندما حاصره خيالي القس، لم يبلغ بالأمر إلا عندما اضطر لذلك، لأنه كان يعلم أن الفيسكونت الثابت-0009 لن يترك تلك الفرصة لتوبيخه تمر.
غاص قلب نيلسون، لأنه لم يرد أن يؤخر الفيسكونت الثابت هذا الأمر كما كان يفعل دائمًا كلما لم يكن “اللورد” في مزاج يسمح له بلقائه شخصيًا عبر جسد الفيسكونت الثابت-0009.
تمامًا كما الآن، أراد الفيسكونت الثابت أولاً التحقق من الأدلة، وإذا شعر برغبة في ذلك، سيمررها، وهو ما لم يستطع تحمله الآن.
حتى ذلك الحين، لم يكن نيلسون قادرًا على الاحتفاظ بصورة “اللورد”، بينما تمكن من تمييز الفيسكونت الثابت-0009، ولم تكن السلطة الطاغوتية آتية من الفيسكونت الثابت-0009 في ذلك اليوم، ناهيك عن أن نطاق تلك السلطة المرعبة كان عميقًا جدًا حتى بالنسبة للنائب الثابت-0009، الذي كان لديه أيضًا سلطة طاغوتية، ليجاريها!
لهذا، اشتعل غضبه قليلاً، لكنه ما زال حافظ على تواضعه واختار أن يكون شفافًا، مستخدمًا المعلومات في حوزته للتلاعب به.
انقبضت حدقتا نيلسون قليلاً، وفي اللحظة التالية، انفجرت الساعة الرملية البرونزية الفضية تحته بإشعاع مبهر، حيث ابتلع جسده بالكامل بضوء خالد لا نهاية له.
في تلك اللحظة، دوّى صوت أثيري بارد مباشرة داخل وعيه:
البارون الثابت-10,000: “شكرًا لك على هذا المعروف أيها الكبير المحترم، لكنني لا أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت بين أيدينا.”
الفيسكونت الثابت-0009: “ماذا تقصد؟”
البارون الثابت-10,000: “شكرًا لك على هذا المعروف أيها الكبير المحترم، لكنني لا أعتقد أن لدينا متسعًا من الوقت بين أيدينا.”
الفيسكونت الثابت-0009: “أكثر من 90%؟ الآن هذا رقم لم تعطنا إياه من قبل، يبدو أنك وجدت حقًا أدلة على الملعون، حسنًا، أرسل لي كل شيء وسأؤكد شخصيًا ما إذا كان يستحق التقديم إلى ‘اللورد'”
البارون الثابت-10,000: “كما أخبرتك للتو، ربما وجدت الملعون الحقيقي، لكن كذلك فعل مُخلِص آخر لطاغوت يدعى طاغوت الحياة الأبدية المبارك”
♤♤♤
“الفيسكونت الثابت-0009 قبل الاجتماع الخالد مع البارون الثابت-10,000”
في اللحظة التي دوّى فيها الفكر إلى الخارج، انبثقت من ناصيته ساعة رملية أثيرية ذات إطار برونزي ذهبي، نصفها مملوء برمال سوداء نجمية.
