Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 20

الطابق الثاني - المسار الخفي (4)
PDF

الطابق الثاني - المسار الخفي (4)

الفصل عشرون: الطابق الثاني – المسار الخفي (4)

تركّز اهتمام الجميع على سؤال واحد فقط: من الذي اجتازه؟

 

 

“أوه…”

 

 

مهارة سلبية أخرى.

تفحصتُ الإكسسوارات.

 

 

تركّز اهتمام الجميع على سؤال واحد فقط: من الذي اجتازه؟

لقد حصلت على جميع الثلاثة فعلاً.

كانت سلسلة فضية تُزيّنها جوهرة صغيرة في المنتصف تشبه الياقوت.

 

 

لو كنت اخترتُ واحدة فقط، لكانت غرفة المكافآت على الأرجح قد احتوت على تلك الواحدة فحسب، أليس كذلك؟

 

 

 

إذن فالمكافآت الخفية قد تعتمد على ما فعلته، لحسن الحظ أنني اندفعتُ بكل ثقتي دون تردد.

سوار تسكنه الروح المظلمة بانديول، كلما زادت ألفتك مع بانديول، زادت القدرات التي يمكنك استخراجها منه.

 

 

التقطتُ القلادة.

 

 

 

كانت سلسلة فضية تُزيّنها جوهرة صغيرة في المنتصف تشبه الياقوت.

كما لو أن شيئًا قد ربط بيننا، استطعتُ أن أستشعر مزاج الروح بشكل خافت.

 

وأنا واقف أمام المنصة الثامنة، شعرتُ بإحساس غريب.

الآن فقط ظهرت معلومات العنصر.

 

 

 

[العنصر: قلادة دم بليجاس]

 

 

 

قلادة مشبعة بدم بليجاس، أحد مفترسي عالم الشياطين، استدعاء بليجاس إلى العالم البشري وهزيمته سيتيح لك عقد رابطة سيد-خادم، ستُدمَّر القلادة في حال الفشل. (يُنصح بالمستوى 50+)

“…مرحبًا؟”

 

 

[هل ترغب باستخدام ‘العنصر: قلادة دم بليجاس’؟]

 

 

 

كان الأمر مشابهًا لما شرحته هيلين.

“ألا تملك قدرات أخرى؟ ألا يمكنك أن تُريني شيئا، أي شيء على الإطلاق؟”

 

لو كنت اخترتُ واحدة فقط، لكانت غرفة المكافآت على الأرجح قد احتوت على تلك الواحدة فحسب، أليس كذلك؟

إذن الفكرة كانت أن أستدعيه، أقاتله، وبعد هزيمته فقط يمكنني استخدامه كرفيق.

كان من المفترض أن تساعدني على اكتشاف الخطر بشكل أفضل.

 

وإن كنتُ أشعر بهذا، فذلك يعني أن تلك أيضًا كانت منصة وهمية.

“يُنصح بالمستوى 50…؟”

 

 

انزلق الروح المظلم بانديول بسلاسة عائدًا إلى داخل السوار.

ظهور خيار الاستخدام يعني أن استدعاءه ممكن من الناحية التقنية.

كان الأمر مشابهًا لما شرحته هيلين.

 

 

لكن التوصية بمستوى 50 تعني بوضوح أن هذا الشيء قوي بقدر مستوى 50.

أطلقتُ ضربة لهب على المنصة الوهمية.

 

على الأرجح سأموت لو قاتلته، أليس كذلك؟

بعد إنهاء المهمة الخفية، ارتفع مستواي خمس درجات أخرى، لأصل إلى المستوى 30.

كانت الدرجة “نادر+” بدلًا من “نادر” فقط، وهو ما يليق بجائزة خفية، لكن… آه، ما زال الأمر يبدو مخيّبًا للأمل نوعًا ما.

 

حاولتُ على الأقل أن أُلقي التحية.

على الأرجح سأموت لو قاتلته، أليس كذلك؟

بالتفكير في الأمر، كنتُ بالفعل أتعامل مع دخولي إلى الطابق الثالث كأمر محتّم.

 

 

أي نوع من المكافآت هذا الذي لا أستطيع حتى أن أحلم باستخدامه بعد؟

 

 

أطلقتُ ضربة لهب على المنصة الوهمية.

انتقلتُ للعنصر التالي في الوقت الراهن.

 

 

 

[العنصر: سوار بانديول]

قلّبتُ الخاتم في يديّ، أفحصه من كل زاوية.

 

 

سوار تسكنه الروح المظلمة بانديول، كلما زادت ألفتك مع بانديول، زادت القدرات التي يمكنك استخراجها منه.

 

 

لكن بالتفكير في الوقت الذي قارنّا فيه أنا و وحيد القرن ملاحظاتنا حول الطابق الأول بالتفصيل، حتى أدق التفاصيل كانت متطابقة بيننا، لذا فالطابق الثاني على الأرجح سيكون كذلك أيضًا.

بعد ذلك، لدينا السوار، يحتوي على روح مظلمة.

 

 

 

بإمكاني تجربته على الفور.

[المهارة: الحاسة السادسة (نادر+)]

 

 

لم يظهر أي تنبيه، لذا قمت بارتداء السوار.

 

 

 

“…!”

تركّز اهتمام الجميع على سؤال واحد فقط: من الذي اجتازه؟

 

“نجح الأمر.”

تسربت طاقة مظلمة من السوار على شكل خيوط دخانية.

واحد لا يمكنني استخدامه بعد، وآخر من النوع القابل للنمو، والثالث مجرد زينة، والمهارة سلبية، بالنظر إلى كل ذلك، لم أستطع منع نفسي من الشعور بهذا في الوقت الراهن.

 

بعد إنهاء جميع فحوصاتي، دخلتُ عدة مرات أخرى للتأكد من أن مواقع الفخاخ لا تتغير بين المحاولات، و تم التأكد من ذلك.

تجمّعت في الهواء أمام عينيّ وأخذت شكل كرة صغيرة.

“…مرحبًا؟”

 

 

هل هذا هو الروح المظلمة؟

 

 

هذه المرة، سأفحص كل منصة واحدة تلو الأخرى، بالقفز عليها لأرى إن كانت هناك منصات وهمية غير المنصة الرابعة.

مددتُ يدي نحوها بحذر.

 

 

بالطبع، مهارة الحاسة السادسة لم تخبرني بالضبط ما هو الخطر أو كيف سيكون.

لكنها، كالدخان، لم يكن يمكن لمسها؛ مرّت أصابعي عبرها مباشرة.

 

 

أي نوع من المكافآت هذا الذي لا أستطيع حتى أن أحلم باستخدامه بعد؟

“…مرحبًا؟”

 

 

كانت قناة التواصل الخاصة بصعوبة “كابوس” صامتة تمامًا، ولم يكن هناك أي خبر عبر وسائل الإعلام أيضًا، التطور الوحيد كان إصدار الولايات المتحدة بيانًا رسميًا يفيد بأنه لم يكن هم.

حاولتُ على الأقل أن أُلقي التحية.

 

 

إن كان الأمر كذلك، ألن ينجح تفعيل المنصة من مسافة بعيدة بدلًا من الوقوف عليها مباشرة؟

إن كانت الألفة مهمة، فهذا يعني أنني بحاجة لأن أكون على وفاق مع هذا الكائن.

 

 

 

طاف الروح المظلم الصغير المستدير حول رأسي وكأنه يقيّمني، يتمايل هنا وهناك، ثم عاد ليحوم أمامي.

هل حقًا ليس لهذا الشيء أي تأثير على الإطلاق؟

 

 

ما هذا؟ شعور غريب.

ثلاثية إكسسوارات هيلين، بالإضافة إلى مهارة الحاسة السادسة.

 

 

كما لو أن شيئًا قد ربط بيننا، استطعتُ أن أستشعر مزاج الروح بشكل خافت.

كانت هيلين قد قالت إنها ستمنحني معروفًا واحدًا إن أتيت إلى بيت دافريا، لكن اجتياز الطابق الثاني انتهى الآن.

 

 

بدا وكأنه يقول شيئًا مثل: حسنًا، لستَ سيئًا إلى هذا الحد.

 

 

بعد إنهاء المهمة الخفية، ارتفع مستواي خمس درجات أخرى، لأصل إلى المستوى 30.

“يسعدني سماع ذلك، إذن ستسمح لي باستخدام قدراتك، صحيح؟”

ما كان عليّ التحقق منه هو الموقع الدقيق وعدد المنصّات الوهمية.

 

 

بحسب هيلين، فإنه يمنحك قدرة الرؤية عبر الظلام، لا بد أنها كانت تقصد الرؤية الليلية.

بعد إنهاء جميع فحوصاتي، دخلتُ عدة مرات أخرى للتأكد من أن مواقع الفخاخ لا تتغير بين المحاولات، و تم التأكد من ذلك.

 

“أوه…”

لم تكن غرفة المكافآت مظلمة، لذا لم أستطع تجربة القدرة فورًا.

 

 

 

“ألا تملك قدرات أخرى؟ ألا يمكنك أن تُريني شيئا، أي شيء على الإطلاق؟”

استخدمتُ الوثبة والانتقال الآني للصعود إلى المنصة الثالثة.

 

مهلاً، هل هذا…؟

نغزتُ الروح غير القابل للمس وأنا أتحدث.

حاولتُ على الأقل أن أُلقي التحية.

 

 

استشعرتُ تذمّره المستاء، فتوقفت.

استخدمتُ الوثبة والانتقال الآني للصعود إلى المنصة الثالثة.

 

 

كان الأمر لطيفًا نوعًا ما رغم ذلك.

 

 

 

“حسنًا، آسف، لنعتني ببعضنا البعض من الآن فصاعدًا.”

وبالفعل، اختفت المنصة كالوهم وظهرت منصة مخفية.

 

 

انزلق الروح المظلم بانديول بسلاسة عائدًا إلى داخل السوار.

و أخيرًا، الخاتم.

 

 

إن كانت الرؤية الليلية هي القدرة الوحيدة، فلا يبدو أنها ستكون مفيدة كثيرًا، لكن…

 

 

مددتُ يدي نحوها بحذر.

“يجب أن أعتبره من النوع القابل للنمو.”

بهذه الطريقة، لم تعد هناك حاجة لمهارة تتيح الحركة في الهواء.

 

آه صحيح، نسيتُ شيئًا واحدًا.

قيل إنني أستطيع استخراج قدرات أكثر كلما زادت الألفة، لذا عليّ فقط أن أتطلع لذلك.

لكن بالتفكير في الوقت الذي قارنّا فيه أنا و وحيد القرن ملاحظاتنا حول الطابق الأول بالتفصيل، حتى أدق التفاصيل كانت متطابقة بيننا، لذا فالطابق الثاني على الأرجح سيكون كذلك أيضًا.

 

إن كان الأمر كذلك، ألن ينجح تفعيل المنصة من مسافة بعيدة بدلًا من الوقوف عليها مباشرة؟

و أخيرًا، الخاتم.

 

 

[الشخص123: إليكم معلومات اجتياز الطابق الثاني.]

[العنصر: خاتم عائلة دافريا]

 

 

 

خاتم منقوش عليه شعار عائلة دافريا، إنه دليل على أنك قدّمت خدمة لعائلة دافريا.

 

 

قلّبتُ الخاتم في يديّ، أفحصه من كل زاوية.

كان هذا هو الوصف بأكمله.

 

 

قرأتُ وصف مهارة الحاسة السادسة.

هل حقًا ليس لهذا الشيء أي تأثير على الإطلاق؟

بإمكاني تجربته على الفور.

 

 

قلّبتُ الخاتم في يديّ، أفحصه من كل زاوية.

 

 

 

“لماذا ظهر شيء كهذا أصلاً؟”

أدركتُ السبب على الفور تقريبًا.

 

 

مع ذلك، بما أنه مُدرَج كعنصر، فربما له استخدام ما في مكان ما؟

مهارة سلبية أخرى.

 

وأنا واقف أمام المنصة الثامنة، شعرتُ بإحساس غريب.

كانت هيلين قد قالت إنها ستمنحني معروفًا واحدًا إن أتيت إلى بيت دافريا، لكن اجتياز الطابق الثاني انتهى الآن.

 

 

بالتفكير في الأمر، كنتُ بالفعل أتعامل مع دخولي إلى الطابق الثالث كأمر محتّم.

لن أراها مجددًا على أي حال… همم.

“الطابق الثالث…”

 

 

بعد أن تفقدتُ جميع الإكسسوارات، انتقلتُ إلى الجائزة الواضحة: حجر المهارة.

 

 

 

[حجر المهارة: الحاسة السادسة (نادر+)]

 

 

تجمّعت في الهواء أمام عينيّ وأخذت شكل كرة صغيرة.

عند الاستخدام، ستحصل على المهارة: الحاسة السادسة (نادر+).

استرحتُ يومًا، ثم عدتُ مباشرة لأداء “اجتياز متكرر” للطابق الثاني.

 

 

[المهارة: الحاسة السادسة (نادر+)]

 

 

ظهور خيار الاستخدام يعني أن استدعاءه ممكن من الناحية التقنية.

تتصاعد حاستك السادسة، مما يتيح لك اكتشاف الخطر بشكل أفضل.

 

 

 

التصنيف: نوع جسدي (سلبي)

ظهور خيار الاستخدام يعني أن استدعاءه ممكن من الناحية التقنية.

 

تكلفة الإرادة: لا شيء

 

 

 

فترة التهدئة: لا شيء

 

 

 

مهارة سلبية أخرى.

 

 

 

كانت الدرجة “نادر+” بدلًا من “نادر” فقط، وهو ما يليق بجائزة خفية، لكن… آه، ما زال الأمر يبدو مخيّبًا للأمل نوعًا ما.

 

 

 

“لماذا لا أحصل أبدًا على مهارات من النوع السحري؟”

ثم المنصة الثامنة، الأخيرة قبل الأرضية الكبيرة.

 

اختفت المنصة الوهمية، وظهرت المنصة المخفية بجانبها.

لم تسقط ولا مهارة واحدة من النوع السحري في هذا الطابق الثاني بأكمله.

كيف أصفه… انزعاج طفيف؟

 

 

يُقال إن مهارات النوع السحري أصعب في الحصول عليها من مهارات النوع الجسدي أساسًا، لكن مع ذلك.

 

 

 

أظن أن عليّ فقط أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني لم أحصل إلا على مهارات سحرية في الطابق الأول.

قفزتُ نحو المنصة.

 

قرأتُ وصف مهارة الحاسة السادسة.

 

 

لم يظهر أي تنبيه، لذا قمت بارتداء السوار.

اكتشاف أفضل للخطر، هذا ما قاله، الوصف كان غامضًا.

[الإرادة: 600]

 

[العنصر: خاتم عائلة دافريا]

هذا من النوع الذي لن أتمكن من اختباره إلا حين أجد نفسي فعلًا في موقف خطر.

“ألا تملك قدرات أخرى؟ ألا يمكنك أن تُريني شيئا، أي شيء على الإطلاق؟”

 

 

[الصعوبة: كابوس]

 

 

 

[الطابق: 3]

 

 

 

[المستوى: 30]

نغزتُ الروح غير القابل للمس وأنا أتحدث.

 

 

[الإرادة: 600]

بعد أن أكّدتُ أن قسم المنصات الأول يحتوي على منصات وهمية في الموضعين الرابع والثامن، تابعتُ للتحقق من بقية الفخاخ.

 

حصلتُ على الكثير، صحيح، لكن… كان هناك شعور غريب بالفراغ.

[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+1)، التسامي (نادر)، الوثبة (عادي)]

مرّت عدة أيام منذ اجتياز الطابق الثاني بصعوبة “كابوس”.

 

 

ثلاثية إكسسوارات هيلين، بالإضافة إلى مهارة الحاسة السادسة.

 

 

“يسعدني سماع ذلك، إذن ستسمح لي باستخدام قدراتك، صحيح؟”

هذا كل شيء من جوائز الطابق الثاني للمسار الخفي، ارتفع مستواي خمس درجات أيضًا.

عدتُ إلى غرفتي، استلقيتُ على السرير، وبدأتُ بكتابة منشور في قناة التواصل.

 

كان الأمر مشابهًا لما شرحته هيلين.

حصلتُ على الكثير، صحيح، لكن… كان هناك شعور غريب بالفراغ.

 

 

 

واحد لا يمكنني استخدامه بعد، وآخر من النوع القابل للنمو، والثالث مجرد زينة، والمهارة سلبية، بالنظر إلى كل ذلك، لم أستطع منع نفسي من الشعور بهذا في الوقت الراهن.

 

 

بإمكاني تجربته على الفور.

آه صحيح، نسيتُ شيئًا واحدًا.

تمامًا كما كان الحال قبل عام، بدأ المنشور بسطر واحد موجز.

 

كان هناك أيضًا حجر سحري أسمى عديم الفائدة.

 

 

“أغ.”

رميتُ الحجر المكتسَب حديثًا فوق كومة أحجار السحر المكدّسة في زاوية غرفة الجائزة.

[روسافيكتوك: سمعتُ إشاعة بأنها روسيا.]

 

ظهور خيار الاستخدام يعني أن استدعاءه ممكن من الناحية التقنية.

حسنًا، لنفكر بإيجابية، على المدى الطويل، هذا في الواقع أفضل.

يُقال إن مهارات النوع السحري أصعب في الحصول عليها من مهارات النوع الجسدي أساسًا، لكن مع ذلك.

 

كانت المنصات المتوهجة في نفس الأماكن كما في كل مرة سابقة رأيتها فيها، وكذلك الحال بالنسبة لأقسام الأرضية التي تندفع للأعلى.

كون القلادة توصي بمستوى 50 يعني أن الشيء الذي سأروّضه كرفيق سيكون قويا.

إن كانت الرؤية الليلية هي القدرة الوحيدة، فلا يبدو أنها ستكون مفيدة كثيرًا، لكن…

 

 

إن أنهيتُ المهمة الخفية للطابق الثالث أيضًا، سأصل إلى المستوى 45، و ربما سأستطيع تحديه حينها.

 

 

 

“الطابق الثالث…”

 

 

 

بالتفكير في الأمر، كنتُ بالفعل أتعامل مع دخولي إلى الطابق الثالث كأمر محتّم.

أطلقتُ ضربة لهب.

 

 

على الأرجح لأنني شعرتُ بذلك بوضوح شديد أثناء اجتياز الطابق الثاني.

 

 

 

الأمل بأن يجتاز أحد آخر هذه الصعوبة الجنونية بدلًا مني لم يكن في النهاية، سوى أمنية عبثية.

بعد إنهاء جميع فحوصاتي، دخلتُ عدة مرات أخرى للتأكد من أن مواقع الفخاخ لا تتغير بين المحاولات، و تم التأكد من ذلك.

 

 

…نعم، حان الوقت لأتوقف عن الأمل بذلك.

 

 

 

آن الأوان لأحسم قراري نهائيًا.

 

 

 

*

على الأرجح سأموت لو قاتلته، أليس كذلك؟

 

[ريوليب: أيًا كان، أتمنى فقط أن يستمروا بالتقدم للأعلى.]

استرحتُ يومًا، ثم عدتُ مباشرة لأداء “اجتياز متكرر” للطابق الثاني.

كان الأمر مشابهًا لما شرحته هيلين.

 

عند الاستخدام، ستحصل على المهارة: الحاسة السادسة (نادر+).

بعد أن أنهيتُ المهمة الخفية، كان عليّ أن أجمّع معلومات الطابق وأنشرها.

راضيًا عن تأكيد تأثيرات المهارة الجديدة، عبرتُ إلى الأرضية الكبيرة.

 

 

ما كان عليّ التحقق منه هو الموقع الدقيق وعدد المنصّات الوهمية.

 

 

حاولتُ على الأقل أن أُلقي التحية.

هذه المرة، سأفحص كل منصة واحدة تلو الأخرى، بالقفز عليها لأرى إن كانت هناك منصات وهمية غير المنصة الرابعة.

مرّت عدة أيام منذ اجتياز الطابق الثاني بصعوبة “كابوس”.

 

 

استخدمتُ الوثبة والانتقال الآني للصعود إلى المنصة الثالثة.

لكن بالتفكير في الوقت الذي قارنّا فيه أنا و وحيد القرن ملاحظاتنا حول الطابق الأول بالتفصيل، حتى أدق التفاصيل كانت متطابقة بيننا، لذا فالطابق الثاني على الأرجح سيكون كذلك أيضًا.

 

الآن فقط ظهرت معلومات العنصر.

وقفتُ أمام المنصة الوهمية الرابعة، وحككتُ ذقني.

 

 

 

كانت الآلية واضحة: المنصة الخفية تظهر فقط بعد أن يختفي الوهم، أليس كذلك؟

 

 

مصدر ذلك الانزعاج كان بلا شك المنصة الثامنة.

إن كان الأمر كذلك، ألن ينجح تفعيل المنصة من مسافة بعيدة بدلًا من الوقوف عليها مباشرة؟

 

 

 

أطلقتُ ضربة لهب على المنصة الوهمية.

 

 

كان الطابق الأول أمرًا مختلفًا، لكن ابتداءً من الطابق الثاني فصاعدًا، فإن القدرة على تلقي دعم خارجي تُحدث فارقًا هائلًا.

مرّت الكرة النارية عبر المنصة الوهمية مباشرة وانطلقت إلى الجهة الأخرى.

 

 

استخدمتُ الانتقال الآني لأصل إلى المنصة.

اختفت المنصة الوهمية، وظهرت المنصة المخفية بجانبها.

 

 

لم أكن لأعرف أن المنصة وهمية إلا لأنني كنت أملك تلك المعلومة مسبقًا في ذهني، لو لم يكن لديّ أي معلومات على الإطلاق، كل ما كنتُ سأحصل عليه هو إحساس غامض بأن شيئًا ما في المنصة الثامنة خطر.

“نجح الأمر.”

يُقال إن مهارات النوع السحري أصعب في الحصول عليها من مهارات النوع الجسدي أساسًا، لكن مع ذلك.

 

أي نوع من المكافآت هذا الذي لا أستطيع حتى أن أحلم باستخدامه بعد؟

بهذه الطريقة، لم تعد هناك حاجة لمهارة تتيح الحركة في الهواء.

 

 

[هل ترغب باستخدام ‘العنصر: قلادة دم بليجاس’؟]

لكن الأمر سيتطلب نوعًا من الهجوم عن بُعد.

حسنًا، لنفكر بإيجابية، على المدى الطويل، هذا في الواقع أفضل.

 

[العنصر: سوار بانديول]

قفزتُ نحو المنصة.

 

 

ما كان عليّ التحقق منه هو الموقع الدقيق وعدد المنصّات الوهمية.

“أغ.”

ظهور خيار الاستخدام يعني أن استدعاءه ممكن من الناحية التقنية.

 

 

كنتُ أخطط لأن أفعلها دون الانتقال الآني، لكنني فشلت.

 

 

 

استخدمتُ الانتقال الآني لأصل إلى المنصة.

 

 

 

حتى بعد المحاولة مجددًا، هذا ليس سهلًا.

[ريوليب: أيًا كان، أتمنى فقط أن يستمروا بالتقدم للأعلى.]

 

[هواسوك: الصين تبدو فعلًا الأكثر ترجيحًا.]

قد يكون في الواقع تدريبًا جيدًا أن أقفز هنا وهناك لأصقل إحساس جسدي بالحركة، شيء يستحق التفكير فيه.

لا إله إلا الله

 

 

وقفتُ على المنصات المتبقية واحدة تلو الأخرى.

بعد ذلك، لدينا السوار، يحتوي على روح مظلمة.

 

قلادة مشبعة بدم بليجاس، أحد مفترسي عالم الشياطين، استدعاء بليجاس إلى العالم البشري وهزيمته سيتيح لك عقد رابطة سيد-خادم، ستُدمَّر القلادة في حال الفشل. (يُنصح بالمستوى 50+)

خمسة، ستة، سبعة… جميعها منصات طبيعية تمامًا، لا فخاخ فيها.

 

 

[ريوليب: أيًا كان، أتمنى فقط أن يستمروا بالتقدم للأعلى.]

ثم المنصة الثامنة، الأخيرة قبل الأرضية الكبيرة.

عدتُ إلى غرفتي، استلقيتُ على السرير، وبدأتُ بكتابة منشور في قناة التواصل.

 

“لماذا لا أحصل أبدًا على مهارات من النوع السحري؟”

“…؟”

مرّت الكرة النارية عبر المنصة الوهمية مباشرة وانطلقت إلى الجهة الأخرى.

 

 

وأنا واقف أمام المنصة الثامنة، شعرتُ بإحساس غريب.

مهارة سلبية أخرى.

 

 

كيف أصفه… انزعاج طفيف؟

 

 

 

مصدر ذلك الانزعاج كان بلا شك المنصة الثامنة.

وقفتُ أمام المنصة الوهمية الرابعة، وحككتُ ذقني.

 

*

أدركتُ السبب على الفور تقريبًا.

 

 

[ماتيوس: لا بد أنها الصين، أليس كذلك؟ إنهم يستثمرون في متسلق الكابوس الخاص بهم بنفس القدر الذي تستثمر به الولايات المتحدة.]

مهلاً، هل هذا…؟

“يسعدني سماع ذلك، إذن ستسمح لي باستخدام قدراتك، صحيح؟”

 

“حان وقت النشر.”

‘هل يمكن أن يكون هذا تأثير مهارة الحاسة السادسة؟’

استخدمتُ الانتقال الآني لأصل إلى المنصة.

 

تركّز اهتمام الجميع على سؤال واحد فقط: من الذي اجتازه؟

كان من المفترض أن تساعدني على اكتشاف الخطر بشكل أفضل.

 

 

 

كنتُ أعرف مسبقًا أن المنصة الرابعة خطرة، لكنني لم أكن أعرف شيئًا عن الثامنة بعد.

لو كنت اخترتُ واحدة فقط، لكانت غرفة المكافآت على الأرجح قد احتوت على تلك الواحدة فحسب، أليس كذلك؟

 

بعد أن تفقدتُ جميع الإكسسوارات، انتقلتُ إلى الجائزة الواضحة: حجر المهارة.

وإن كنتُ أشعر بهذا، فذلك يعني أن تلك أيضًا كانت منصة وهمية.

“يسعدني سماع ذلك، إذن ستسمح لي باستخدام قدراتك، صحيح؟”

 

 

أطلقتُ ضربة لهب.

 

 

 

وبالفعل، اختفت المنصة كالوهم وظهرت منصة مخفية.

[حجر المهارة: الحاسة السادسة (نادر+)]

 

 

‘هكذا إذن تعمل هذه المهارة.’

 

 

إن كانت الألفة مهمة، فهذا يعني أنني بحاجة لأن أكون على وفاق مع هذا الكائن.

هذا جيد جدًا في الواقع.

 

 

حتى بعد المحاولة مجددًا، هذا ليس سهلًا.

بالطبع، مهارة الحاسة السادسة لم تخبرني بالضبط ما هو الخطر أو كيف سيكون.

قد يكون في الواقع تدريبًا جيدًا أن أقفز هنا وهناك لأصقل إحساس جسدي بالحركة، شيء يستحق التفكير فيه.

 

…نعم، حان الوقت لأتوقف عن الأمل بذلك.

لم أكن لأعرف أن المنصة وهمية إلا لأنني كنت أملك تلك المعلومة مسبقًا في ذهني، لو لم يكن لديّ أي معلومات على الإطلاق، كل ما كنتُ سأحصل عليه هو إحساس غامض بأن شيئًا ما في المنصة الثامنة خطر.

 

لكن حتى ذلك وحده كان مفيدًا بشكل لا يُصدَّق.

 

 

 

كان العبء الأكبر في اجتياز البرج، قبل كل شيء، هو غياب المعلومات.

 

 

 

مجهول تماما، حيث لا توجد طريقة لمعرفة نوع الخطر الكامن في الأمام.

تسربت طاقة مظلمة من السوار على شكل خيوط دخانية.

 

“أغ.”

قد لا يضطر القادمون المتأخرون للقلق، لكن أي شخص يقوم بأول اجتياز ليس أمامه خيار سوى تحمّل ذلك العبء.

 

 

تكلفة الإرادة: لا شيء

بمهارة كهذه، يمكن تقليل تلك المخاطرة بشكل كبير.

آه صحيح، نسيتُ شيئًا واحدًا.

 

 

جميل~ نعم، رائع.

 

 

 

راضيًا عن تأكيد تأثيرات المهارة الجديدة، عبرتُ إلى الأرضية الكبيرة.

 

 

 

بعد أن أكّدتُ أن قسم المنصات الأول يحتوي على منصات وهمية في الموضعين الرابع والثامن، تابعتُ للتحقق من بقية الفخاخ.

مهارة سلبية أخرى.

 

 

كانت المنصات المتوهجة في نفس الأماكن كما في كل مرة سابقة رأيتها فيها، وكذلك الحال بالنسبة لأقسام الأرضية التي تندفع للأعلى.

تسربت طاقة مظلمة من السوار على شكل خيوط دخانية.

 

 

بعد إنهاء جميع فحوصاتي، دخلتُ عدة مرات أخرى للتأكد من أن مواقع الفخاخ لا تتغير بين المحاولات، و تم التأكد من ذلك.

قلادة مشبعة بدم بليجاس، أحد مفترسي عالم الشياطين، استدعاء بليجاس إلى العالم البشري وهزيمته سيتيح لك عقد رابطة سيد-خادم، ستُدمَّر القلادة في حال الفشل. (يُنصح بالمستوى 50+)

 

 

إن وُجدت اختلافات من شخص لآخر، فلا شيء يمكنني فعله حيال ذلك، سأكتفي بإدراج تحذير.

 

 

 

لكن بالتفكير في الوقت الذي قارنّا فيه أنا و وحيد القرن ملاحظاتنا حول الطابق الأول بالتفصيل، حتى أدق التفاصيل كانت متطابقة بيننا، لذا فالطابق الثاني على الأرجح سيكون كذلك أيضًا.

مهلاً، هل هذا…؟

 

 

“حان وقت النشر.”

كنتُ أخطط لأن أفعلها دون الانتقال الآني، لكنني فشلت.

 

رميتُ الحجر المكتسَب حديثًا فوق كومة أحجار السحر المكدّسة في زاوية غرفة الجائزة.

استغرق الأمر وقتًا طويلاً، لكنني أنهيتُ تجميع المعلومات.

*

 

استخدمتُ الانتقال الآني لأصل إلى المنصة.

عدتُ إلى غرفتي، استلقيتُ على السرير، وبدأتُ بكتابة منشور في قناة التواصل.

بحسب هيلين، فإنه يمنحك قدرة الرؤية عبر الظلام، لا بد أنها كانت تقصد الرؤية الليلية.

 

[العنصر: قلادة دم بليجاس]

*

تسربت طاقة مظلمة من السوار على شكل خيوط دخانية.

 

[روسافيكتوك: سمعتُ إشاعة بأنها روسيا.]

مرّت عدة أيام منذ اجتياز الطابق الثاني بصعوبة “كابوس”.

لقد حصلت على جميع الثلاثة فعلاً.

 

 

تركّز اهتمام الجميع على سؤال واحد فقط: من الذي اجتازه؟

 

 

كان الطابق الأول أمرًا مختلفًا، لكن ابتداءً من الطابق الثاني فصاعدًا، فإن القدرة على تلقي دعم خارجي تُحدث فارقًا هائلًا.

كانت قناة التواصل الخاصة بصعوبة “كابوس” صامتة تمامًا، ولم يكن هناك أي خبر عبر وسائل الإعلام أيضًا، التطور الوحيد كان إصدار الولايات المتحدة بيانًا رسميًا يفيد بأنه لم يكن هم.

[العنصر: قلادة دم بليجاس]

 

 

[بيكسوك: لا بد أن الولايات المتحدة تندم على نفسها الآن، لو انتظروا قليلًا فقط قبل المحاولة، لما خسروا أحدًا بفارق ضئيل كهذا.]

لا حول ولاقوة إلا بالله

 

مهارة سلبية أخرى.

[هوباك: لماذا لا ينشر أحد أي شيء في قناة كابوس؟]

“…؟”

 

 

[بطاطس: من برأيكم اجتازه؟ الولايات المتحدة تقول إنه ليسوا هم، أظن أنها الصين.]

 

 

إن كانت الرؤية الليلية هي القدرة الوحيدة، فلا يبدو أنها ستكون مفيدة كثيرًا، لكن…

[ريوليب: أيًا كان، أتمنى فقط أن يستمروا بالتقدم للأعلى.]

إن أنهيتُ المهمة الخفية للطابق الثالث أيضًا، سأصل إلى المستوى 45، و ربما سأستطيع تحديه حينها.

 

“أوه…”

[رجل حر: لكن هل أنا الوحيد الذي يظن أن الشخص123 اجتازه مجددًا؟]

صحيح أنه، بصفته أول من اجتاز، سيكون قد حصل على جائزة الاجتياز الأول، لكن حتى مع ذلك، هل يمكن لهذا حقًا أن يُقارَن بأمة بأكملها تضخّ أحجار مهارات وأحجار تعزيز مهارات وعناصر في متسلّق واحد؟

 

 

[هانوول: هذه المرة، أقول إن ذلك مستبعد، الإجماع هو أنه متسلق غير مسجَّل، على أي حال.]

كانت الآلية واضحة: المنصة الخفية تظهر فقط بعد أن يختفي الوهم، أليس كذلك؟

 

 

كان الطابق الأول أمرًا مختلفًا، لكن ابتداءً من الطابق الثاني فصاعدًا، فإن القدرة على تلقي دعم خارجي تُحدث فارقًا هائلًا.

عند الاستخدام، ستحصل على المهارة: الحاسة السادسة (نادر+).

 

[هوباك: لماذا لا ينشر أحد أي شيء في قناة كابوس؟]

كان الافتراض السائد والمعقول هو أنه ليس الشخص123، أول من اجتاز صعوبة كابوس والمعروف بكونه متسلقًا غير مسجَّل، بل متسلقون آخرون مدعومون من دول تمكّنوا من اجتياز الطابق الثاني.

 

 

 

صحيح أنه، بصفته أول من اجتاز، سيكون قد حصل على جائزة الاجتياز الأول، لكن حتى مع ذلك، هل يمكن لهذا حقًا أن يُقارَن بأمة بأكملها تضخّ أحجار مهارات وأحجار تعزيز مهارات وعناصر في متسلّق واحد؟

 

 

 

[ماتيوس: لا بد أنها الصين، أليس كذلك؟ إنهم يستثمرون في متسلق الكابوس الخاص بهم بنفس القدر الذي تستثمر به الولايات المتحدة.]

بعد إنهاء المهمة الخفية، ارتفع مستواي خمس درجات أخرى، لأصل إلى المستوى 30.

 

 

[هواسوك: الصين تبدو فعلًا الأكثر ترجيحًا.]

 

 

قرأتُ وصف مهارة الحاسة السادسة.

[روسافيكتوك: سمعتُ إشاعة بأنها روسيا.]

 

 

آن الأوان لأحسم قراري نهائيًا.

وسط دوامة التكهنات، ظهر منشور واحد بهدوء في قناة تواصل الكابوس.

لكن حتى ذلك وحده كان مفيدًا بشكل لا يُصدَّق.

 

خمسة، ستة، سبعة… جميعها منصات طبيعية تمامًا، لا فخاخ فيها.

[الشخص123: إليكم معلومات اجتياز الطابق الثاني.]

أظن أن عليّ فقط أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني لم أحصل إلا على مهارات سحرية في الطابق الأول.

 

كانت هيلين قد قالت إنها ستمنحني معروفًا واحدًا إن أتيت إلى بيت دافريا، لكن اجتياز الطابق الثاني انتهى الآن.

تمامًا كما كان الحال قبل عام، بدأ المنشور بسطر واحد موجز.

 

 

استرحتُ يومًا، ثم عدتُ مباشرة لأداء “اجتياز متكرر” للطابق الثاني.

سبحان الله

 

الحمدلله

كانت الدرجة “نادر+” بدلًا من “نادر” فقط، وهو ما يليق بجائزة خفية، لكن… آه، ما زال الأمر يبدو مخيّبًا للأمل نوعًا ما.

لا إله إلا الله

[الإرادة: 600]

الله أكبر

 

لا حول ولاقوة إلا بالله

و أخيرًا، الخاتم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط