«إذن أنتِ من تتحكمين بأهل الفَرْو المُضِيئ، وتتسببين في انفجارهم الذاتي؟ يا لكِ من شيطانة!» صرخت ‘لُومِيـا’ غاضبة.
1419
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1419 هذه الشجرة… لها عقلها الخاص! (2)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوّى صوتها البارد بغضب عارم. ارتفعت تدريجياً في الهواء وحلّقت فوق الشجرة الروحية. وبدأت طاقة قوية تشعّ منها.
«نلتقي مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
بعض الكائنات الروحية التي وُلدت تحت نجمٍ مُبارك عاشت في كنف السماء و الأرْض، فازدادت قوةً مع مرور الوقت. وإذا حالفها الحظّ بما يكفي لتطوير الذكاء، فسيكون ذلك بمثابة الفوز بالجائزة الكبرى.
ماذا تقول؟
شعرت ‘لُومِيـا’ باضطراب روحي ينبعث من الشجرة الضخمة، لكنها لم تكن تعرف من المسؤول عنه. عبست وقالت: «مع من تتحدث؟»
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
رفع (وَانغ تِنغ) ذقنه نحو الشجرة الضخمة وسخر قائلاً: «إذن أنتِ الشجرة التي تختبئ من الجميع!»
«الشجرة!» حدّقت ‘لُومِيـا’ بعينيها. فهمت ما قصده، لكنها ظلت مذهولة. كان التذبذب الروحي ينبعث من الشجرة. شعرت بالدوار للحظة قبل أن تصرخ في حيرة: «انتظر، هذه الشجرة… لها عقلها الخاص!»
كانت جميلة. أنفها حاد وحاجباها يبدوان كقطعتين فنيتين. نظرتها ظلت باردة كالثلج؛ كان من غير المريح النظر إليها.
!!
«يمكنكِ قول ذلك.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بموافقة. كانت الفتاة تشبهه.
صفع!ლ
كان الكون شاسعاً. كانت النباتات ذات الذكاء نادرة، لكنها كانت موجودة.
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
قد تصبح وحوش السَطْوَة النَجميَّة واعية، بل وقد يتحول بعضها إلى هيئة بشرية. وينطبق الأمر نفسه على النباتات.
«الشجرة!» حدّقت ‘لُومِيـا’ بعينيها. فهمت ما قصده، لكنها ظلت مذهولة. كان التذبذب الروحي ينبعث من الشجرة. شعرت بالدوار للحظة قبل أن تصرخ في حيرة: «انتظر، هذه الشجرة… لها عقلها الخاص!»
بعض الكائنات الروحية التي وُلدت تحت نجمٍ مُبارك عاشت في كنف السماء و الأرْض، فازدادت قوةً مع مرور الوقت. وإذا حالفها الحظّ بما يكفي لتطوير الذكاء، فسيكون ذلك بمثابة الفوز بالجائزة الكبرى.
أنت عدوها. ليس من المنطقي أن تشعر بالسعادة عند رؤيتك.
بالطبع، كانت فرص حدوث ذلك ضئيلة للغاية.
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
بمجرد أن يكتسب النبات الذكاء، يصبح «روحانياً».
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
كانت جميلة. أنفها حاد وحاجباها يبدوان كقطعتين فنيتين. نظرتها ظلت باردة كالثلج؛ كان من غير المريح النظر إليها.
جلست الفتاة الشجرية على غصن ونظرت إلى الوافدين الجدد.
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
هاجمت الأعشاب ‘لُومِيـا’ أيضاً. استخدمت ‘لُومِيـا’ تقنية شعاع الضوء للتنقل ذهاباً وإياباً كشعاع من الضوء.
أُصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت السيدة. صرخت قائلة: «يا للعجب، لقد تحولت الشجرة إلى عفريت».
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
ماذا تقول؟
قالت السيدة بصوت هادئ: «أنتما الاثنان تتمتعان بقوة كبيرة. سأمنحكما فرصة واحدة للانضمام إليّ، انضما إليّ وسأمنحكما قوة عظيمة».
ماذا تقصد بعبارة «تحول إلى عفريت »؟
«كيف يمكنكِ منح القوة بهذه القدرة الضعيفة؟ من أين لكِ هذه الثقة؟» حدّقت ‘لُومِيـا’ في السيدة ذات الرداء الأبيض بدهشة. كانت الفكرة سخيفة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أنت الشيطان، وعائلتك بأكملها عفاريت.
تحركت الأعشاب وتشابكت وهي تندفع نحو ‘لُومِيـا’. لسوء الحظ، كانت أسرع منها؛ فقد ألقت الكروم شبكة ضخمة حولها، لكن الفتاة استطاعت مع ذلك التحرك بحرية وسهولة. لم تتمكن الأعشاب حتى من لمس ملابسها.
كانت روح شجرة نادرة تتمتع بالذكاء. لم تكن النباتات العادية تضاهيها.
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
قال صوت (الكُرة المـُستديرة) داخل عقل (وَانغ تِنغ): «من غير المألوف أن تكتسب الشجرة ذكاءً».
سأل وَانغ تِنغ : «هل تعرف ما هي هذه الشجرة؟»
«لا أدري. لم أرَ قط شجرة روحية من عنصر الضوء مثلها.» كان (الكُرة المـُستديرة) غارقاً في التفكير. ثم تابع: «ربما حدثت طفرة. دعني أرى إن كان بإمكاني العثور على نباتات مشابهة.»
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
في الوقت نفسه—
«هل قتلت جميع خدمي؟»
ضربة حاسمة = 2!
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى ذلك يحدث.
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن السيدة كانت تمثل. يا له من أمر مضحك!
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
كانت المرأة تحاول تقليد السيدة التي ورثت له إرثها. لكن التقليد كان رديئاً؛ فالتشابه بينهما اقتصر على المظهر فقط. لقد أصبحت في الواقع مادة للسخرية.
«لص يتصرف كشرطي؟» سخر (وَانغ تِنغ). «أنت من أمرت هؤلاء الحراس بتَدمِير أنفسهم. كيف يمكنك الآن أن تقولِ إننا قتلناهم؟»
«هل قتلت جميع خدمي؟»
أجابت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود: «إنهم خدمي؛ يجب أن يخدموني ويموتوا طواعية من أجلي».
كانت السيدة التي ترتدي الأبيض تغلي من الغضب بسبب الإهانة. تحول وجهها إلى اللون الأخضر وأصبح بشعاً.
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
«ما هذا الهراء؟» لعن (وَانغ تِنغ) بلا هوادة. «من أعطاك الحق في تقرير مصيرهم؟»
«إذن أنتِ من تتحكمين بأهل الفَرْو المُضِيئ، وتتسببين في انفجارهم الذاتي؟ يا لكِ من شيطانة!» صرخت ‘لُومِيـا’ غاضبة.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى شريكها، وشعرت بالحيرة.
«وقحة!» ردت السيدة ذات الرداء الأبيض، «أنا أم النور. من يجرؤ على القول إني شيطانة؟»
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
«أم النور؟ حقاً؟ من سمح لكِ بهذا الادعاء؟» وبختها ‘لُومِيـا’. نظر إليها (وَانغ تِنغ) من طرف عينه، مندهشاً من قدرتها على التوبيخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحول وجه سيدة الشجرة إلى اللون الأسود.
لم تعد السيدة ذات الرداء الأبيض قادرة على التحمل. صرخت بصوتها الجليدي: «مـــُــوتوا!» وأشارت إلى المـُغـامـِرين الاثنين.
اصطدمت الأعشاب بالأرض بقوة، مما أدى إلى اختراق سطحها وقذف الصخور الصغيرة في الهواء.
«لقد أطلقتِ هذه «البذور» عمداً، أليس كذلك؟» ظهرت فجأة (بذرة) متوهجة على كف الشاب. وتابع بهدوء: «أنتِ تستخدمينها للسيطرة على الكائنات الروحية الأخرى. كيف يمكنكِ أن تدعي أنكِ أم النور بعد هذه الأفعال الشريرة؟»
«في الواقع، أنت من دمرت خيط الوعي الذي تركته في ‘البذور’. لا عجب أنني أجدك مألوفاً»، قالت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود.
أجابت ‘لُومِيـا’ بخوف: «لماذا لا نركض معاً؟»
«نعم، كنت أنا. هل أنت سعيدة برؤيتي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
السيدة ذات الرداء الأبيض: ؟؟
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن السيدة كانت تمثل. يا له من أمر مضحك!
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى شريكها، وشعرت بالحيرة.
لماذا قد تسعد برؤيتك؟
بعض الكائنات الروحية التي وُلدت تحت نجمٍ مُبارك عاشت في كنف السماء و الأرْض، فازدادت قوةً مع مرور الوقت. وإذا حالفها الحظّ بما يكفي لتطوير الذكاء، فسيكون ذلك بمثابة الفوز بالجائزة الكبرى.
أنت عدوها. ليس من المنطقي أن تشعر بالسعادة عند رؤيتك.
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
أجاب وَانغ تِنغ : «يا لها من مصادفة. لقد جئتُ أيضاً أبحث عنك».
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى ذلك يحدث.
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صفع!ლ
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
[مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
لم تعد السيدة ذات الرداء الأبيض قادرة على التحمل. صرخت بصوتها الجليدي: «مـــُــوتوا!» وأشارت إلى المـُغـامـِرين الاثنين.
✦ ✦ ✦
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
«لماذا؟ هل أنتِ خائفة؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم.
ماذا تقول؟
سُمعت أصوات دويّ حادة. وإنطَلقت عدة كروم من الشجرة، متجهة مباشرة نحو (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’).
هاجمت الأعشاب ‘لُومِيـا’ أيضاً. استخدمت ‘لُومِيـا’ تقنية شعاع الضوء للتنقل ذهاباً وإياباً كشعاع من الضوء.
«هل أنت غاضبة؟» ركض (وَانغ تِنغ) متجنباً الأعشاب وهو يضحك.
بوم ●
صفع!ლ
«أنت تتحدى القدر!»
اصطدمت الأعشاب بالأرض بقوة، مما أدى إلى اختراق سطحها وقذف الصخور الصغيرة في الهواء.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى ذلك يحدث.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى شريكها، وشعرت بالحيرة.
تذبذبت نظرة سيدة الشجرة وهي تسأل: «من أنت؟»
ارتدت الكروم، وارتفعت في الهواء بعد ملامستها الأرْض. ثم استدارت وانقضت على (وَانغ تِنغ) لتطعنه. كانت رؤوسها الحادة أشبه برماح طويلة مغطاة بضوء أبيض. جميعها كانت تستهدف نقاط ضعفه.
«إذن أنتِ من تتحكمين بأهل الفَرْو المُضِيئ، وتتسببين في انفجارهم الذاتي؟ يا لكِ من شيطانة!» صرخت ‘لُومِيـا’ غاضبة.
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
حدق (وَانغ تِنغ) فظهر في يده سيف قرمزي اللون من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني].
أجابت ‘لُومِيـا’ بخوف: «لماذا لا نركض معاً؟»
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذه الطريقة جيدة.» ضحك (وَانغ تِنغ).
✦ ✦ ✦
سووش⌁⁊
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قام بحركة نحو الأسفل، فجعلت سَطْوَة النَّار المحمرة سيفاً حاداً يتوهج، متجهاً نحو الأعشاب مصحوباً بحرارة حارقة.
لماذا قد تسعد برؤيتك؟
«لقد أطلقتِ هذه «البذور» عمداً، أليس كذلك؟» ظهرت فجأة (بذرة) متوهجة على كف الشاب. وتابع بهدوء: «أنتِ تستخدمينها للسيطرة على الكائنات الروحية الأخرى. كيف يمكنكِ أن تدعي أنكِ أم النور بعد هذه الأفعال الشريرة؟»
قُطعت جميع الأعشاب على الفور. أما الأعشاب المتبقية فقد انكمشت كما لو أنها واجهت عدوها اللدود.
كان وجه سيدة الشجرة كئيباً. لمعت نظرة حادة في عينيها.
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذه الطريقة جيدة.» ضحك (وَانغ تِنغ).
كان التأثير قوياً لدرجة أنه اجتاح القمة في لحظة.
في الوقت نفسه—
أنت عدوها. ليس من المنطقي أن تشعر بالسعادة عند رؤيتك.
«ما هذا الهراء؟» لعن (وَانغ تِنغ) بلا هوادة. «من أعطاك الحق في تقرير مصيرهم؟»
هاجمت الأعشاب ‘لُومِيـا’ أيضاً. استخدمت ‘لُومِيـا’ تقنية شعاع الضوء للتنقل ذهاباً وإياباً كشعاع من الضوء.
تحركت الأعشاب وتشابكت وهي تندفع نحو ‘لُومِيـا’. لسوء الحظ، كانت أسرع منها؛ فقد ألقت الكروم شبكة ضخمة حولها، لكن الفتاة استطاعت مع ذلك التحرك بحرية وسهولة. لم تتمكن الأعشاب حتى من لمس ملابسها.
بمجرد أن يكتسب النبات الذكاء، يصبح «روحانياً».
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
جلست الفتاة الشجرية على غصن ونظرت إلى الوافدين الجدد.
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذه الطريقة جيدة.» ضحك (وَانغ تِنغ).
قالت السيدة بصوت هادئ: «أنتما الاثنان تتمتعان بقوة كبيرة. سأمنحكما فرصة واحدة للانضمام إليّ، انضما إليّ وسأمنحكما قوة عظيمة».
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
شخرت ‘لُومِيـا’ بغرور.
✦ ✦ ✦
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
تذبذبت نظرة سيدة الشجرة وهي تسأل: «من أنت؟»
✦ ✦ ✦
«لماذا؟ هل أنتِ خائفة؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم.
قالت السيدة بصوت هادئ: «أنتما الاثنان تتمتعان بقوة كبيرة. سأمنحكما فرصة واحدة للانضمام إليّ، انضما إليّ وسأمنحكما قوة عظيمة».
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
جلست الفتاة الشجرية على غصن ونظرت إلى الوافدين الجدد.
«لماذا تضحك؟» عبست السيدة التي ترتدي الأبيض.
قال وَانغ تِنغ : «أنا أضحك على جهلك». توقف عن الضحك واختفت ابتسامته تماماً. ثم قال: «تمنحينا القوة؟ أنت؟»
«يمكنكِ قول ذلك.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بموافقة. كانت الفتاة تشبهه.
«كيف يمكنكِ منح القوة بهذه القدرة الضعيفة؟ من أين لكِ هذه الثقة؟» حدّقت ‘لُومِيـا’ في السيدة ذات الرداء الأبيض بدهشة. كانت الفكرة سخيفة.
السيدة ذات الرداء الأبيض: ؟؟
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى شريكها، وشعرت بالحيرة.
ضربة حاسمة = 2!
بوم ●
اصطدمت الأعشاب بالأرض بقوة، مما أدى إلى اختراق سطحها وقذف الصخور الصغيرة في الهواء.
كانت السيدة التي ترتدي الأبيض تغلي من الغضب بسبب الإهانة. تحول وجهها إلى اللون الأخضر وأصبح بشعاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت أم النور على ذلك الكوكب. جميع الكائنات الحية عاملتها باحترام. لم تتعرض قط لمثل هذه الإهانة!
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى ذلك يحدث.
كيف يجرؤ هذان الشخصان التافهان على الاستخفاف بي!
«أنت تتحدى القدر!»
أجاب وَانغ تِنغ : «يا لها من مصادفة. لقد جئتُ أيضاً أبحث عنك».
دوّى صوتها البارد بغضب عارم. ارتفعت تدريجياً في الهواء وحلّقت فوق الشجرة الروحية. وبدأت طاقة قوية تشعّ منها.
✦ ✦ ✦
قال وَانغ تِنغ : «أنا أضحك على جهلك». توقف عن الضحك واختفت ابتسامته تماماً. ثم قال: «تمنحينا القوة؟ أنت؟»
بوم ●
هاجمت الأعشاب ‘لُومِيـا’ أيضاً. استخدمت ‘لُومِيـا’ تقنية شعاع الضوء للتنقل ذهاباً وإياباً كشعاع من الضوء.
كان التأثير قوياً لدرجة أنه اجتاح القمة في لحظة.
في الوقت نفسه—
سووش⌁⁊
[مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
«لماذا؟ هل أنتِ خائفة؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم.
كانت هذه الحركة من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
«إنها شجرة روحية بقوة أفق كوني! مذهل!» شعرت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت التقلبات. بدا عليها القلق وهي تقول: «يا إلهي، هل أغضبناها؟»
تأمل (وَانغ تِنغ) قليلاً لكنه لم يكن متفاجئاً. لقد خمن أن الشجرة الروحية قد وصلت إلى مستوى الزراعة هذا بعد حصوله على أصل الضوء داخل «البذور».
كانت جميلة. أنفها حاد وحاجباها يبدوان كقطعتين فنيتين. نظرتها ظلت باردة كالثلج؛ كان من غير المريح النظر إليها.
«لماذا تضحك؟» عبست السيدة التي ترتدي الأبيض.
«إنها شجرة روحية بقوة أفق كوني! مذهل!» شعرت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت التقلبات. بدا عليها القلق وهي تقول: «يا إلهي، هل أغضبناها؟»
سُمعت أصوات دويّ حادة. وإنطَلقت عدة كروم من الشجرة، متجهة مباشرة نحو (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’).
قالت السيدة بصوت هادئ: «أنتما الاثنان تتمتعان بقوة كبيرة. سأمنحكما فرصة واحدة للانضمام إليّ، انضما إليّ وسأمنحكما قوة عظيمة».
قال (وَانغ تِنغ): «لا يزال هناك وقت للهرب».
✦ ✦ ✦
أجابت ‘لُومِيـا’ بخوف: «لماذا لا نركض معاً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
السيدة ذات الرداء الأبيض: ؟؟
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
