1419
جلست الفتاة الشجرية على غصن ونظرت إلى الوافدين الجدد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1419 هذه الشجرة… لها عقلها الخاص! (2)
«ما هذا الهراء؟» لعن (وَانغ تِنغ) بلا هوادة. «من أعطاك الحق في تقرير مصيرهم؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحول وجه سيدة الشجرة إلى اللون الأسود.
«نلتقي مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
سووش⌁⁊
شعرت ‘لُومِيـا’ باضطراب روحي ينبعث من الشجرة الضخمة، لكنها لم تكن تعرف من المسؤول عنه. عبست وقالت: «مع من تتحدث؟»
«نلتقي مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
رفع (وَانغ تِنغ) ذقنه نحو الشجرة الضخمة وسخر قائلاً: «إذن أنتِ الشجرة التي تختبئ من الجميع!»
«الشجرة!» حدّقت ‘لُومِيـا’ بعينيها. فهمت ما قصده، لكنها ظلت مذهولة. كان التذبذب الروحي ينبعث من الشجرة. شعرت بالدوار للحظة قبل أن تصرخ في حيرة: «انتظر، هذه الشجرة… لها عقلها الخاص!»
!!
كانت جميلة. أنفها حاد وحاجباها يبدوان كقطعتين فنيتين. نظرتها ظلت باردة كالثلج؛ كان من غير المريح النظر إليها.
«يمكنكِ قول ذلك.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بموافقة. كانت الفتاة تشبهه.
أجاب وَانغ تِنغ : «يا لها من مصادفة. لقد جئتُ أيضاً أبحث عنك».
✦ ✦ ✦
كان الكون شاسعاً. كانت النباتات ذات الذكاء نادرة، لكنها كانت موجودة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا يزال هناك وقت للهرب».
«لماذا تضحك؟» عبست السيدة التي ترتدي الأبيض.
قد تصبح وحوش السَطْوَة النَجميَّة واعية، بل وقد يتحول بعضها إلى هيئة بشرية. وينطبق الأمر نفسه على النباتات.
تأمل (وَانغ تِنغ) قليلاً لكنه لم يكن متفاجئاً. لقد خمن أن الشجرة الروحية قد وصلت إلى مستوى الزراعة هذا بعد حصوله على أصل الضوء داخل «البذور».
قام بحركة نحو الأسفل، فجعلت سَطْوَة النَّار المحمرة سيفاً حاداً يتوهج، متجهاً نحو الأعشاب مصحوباً بحرارة حارقة.
بعض الكائنات الروحية التي وُلدت تحت نجمٍ مُبارك عاشت في كنف السماء و الأرْض، فازدادت قوةً مع مرور الوقت. وإذا حالفها الحظّ بما يكفي لتطوير الذكاء، فسيكون ذلك بمثابة الفوز بالجائزة الكبرى.
في الوقت نفسه—
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
بالطبع، كانت فرص حدوث ذلك ضئيلة للغاية.
تذبذبت نظرة سيدة الشجرة وهي تسأل: «من أنت؟»
«هل أنت غاضبة؟» ركض (وَانغ تِنغ) متجنباً الأعشاب وهو يضحك.
بمجرد أن يكتسب النبات الذكاء، يصبح «روحانياً».
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
«إنها شجرة روحية بقوة أفق كوني! مذهل!» شعرت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت التقلبات. بدا عليها القلق وهي تقول: «يا إلهي، هل أغضبناها؟»
كانت جميلة. أنفها حاد وحاجباها يبدوان كقطعتين فنيتين. نظرتها ظلت باردة كالثلج؛ كان من غير المريح النظر إليها.
جلست الفتاة الشجرية على غصن ونظرت إلى الوافدين الجدد.
حدق (وَانغ تِنغ) فظهر في يده سيف قرمزي اللون من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني].
رفع (وَانغ تِنغ) ذقنه نحو الشجرة الضخمة وسخر قائلاً: «إذن أنتِ الشجرة التي تختبئ من الجميع!»
أُصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت السيدة. صرخت قائلة: «يا للعجب، لقد تحولت الشجرة إلى عفريت».
كانت أم النور على ذلك الكوكب. جميع الكائنات الحية عاملتها باحترام. لم تتعرض قط لمثل هذه الإهانة!
«نعم، كنت أنا. هل أنت سعيدة برؤيتي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
«الشجرة!» حدّقت ‘لُومِيـا’ بعينيها. فهمت ما قصده، لكنها ظلت مذهولة. كان التذبذب الروحي ينبعث من الشجرة. شعرت بالدوار للحظة قبل أن تصرخ في حيرة: «انتظر، هذه الشجرة… لها عقلها الخاص!»
ماذا تقول؟
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
ماذا تقصد بعبارة «تحول إلى عفريت »؟
«نلتقي مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تعرف ما هي هذه الشجرة؟»
أنت الشيطان، وعائلتك بأكملها عفاريت.
سووش⌁⁊
كانت روح شجرة نادرة تتمتع بالذكاء. لم تكن النباتات العادية تضاهيها.
قال صوت (الكُرة المـُستديرة) داخل عقل (وَانغ تِنغ): «من غير المألوف أن تكتسب الشجرة ذكاءً».
أنت عدوها. ليس من المنطقي أن تشعر بالسعادة عند رؤيتك.
سأل وَانغ تِنغ : «هل تعرف ما هي هذه الشجرة؟»
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
«ما هذا الهراء؟» لعن (وَانغ تِنغ) بلا هوادة. «من أعطاك الحق في تقرير مصيرهم؟»
«لا أدري. لم أرَ قط شجرة روحية من عنصر الضوء مثلها.» كان (الكُرة المـُستديرة) غارقاً في التفكير. ثم تابع: «ربما حدثت طفرة. دعني أرى إن كان بإمكاني العثور على نباتات مشابهة.»
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«وقحة!» ردت السيدة ذات الرداء الأبيض، «أنا أم النور. من يجرؤ على القول إني شيطانة؟»
«هل قتلت جميع خدمي؟»
كانت السيدة التي ترتدي الأبيض تغلي من الغضب بسبب الإهانة. تحول وجهها إلى اللون الأخضر وأصبح بشعاً.
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن السيدة كانت تمثل. يا له من أمر مضحك!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أنت الشيطان، وعائلتك بأكملها عفاريت.
كانت المرأة تحاول تقليد السيدة التي ورثت له إرثها. لكن التقليد كان رديئاً؛ فالتشابه بينهما اقتصر على المظهر فقط. لقد أصبحت في الواقع مادة للسخرية.
«لص يتصرف كشرطي؟» سخر (وَانغ تِنغ). «أنت من أمرت هؤلاء الحراس بتَدمِير أنفسهم. كيف يمكنك الآن أن تقولِ إننا قتلناهم؟»
1419
«كيف يمكنكِ منح القوة بهذه القدرة الضعيفة؟ من أين لكِ هذه الثقة؟» حدّقت ‘لُومِيـا’ في السيدة ذات الرداء الأبيض بدهشة. كانت الفكرة سخيفة.
أجابت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود: «إنهم خدمي؛ يجب أن يخدموني ويموتوا طواعية من أجلي».
«أنت تتحدى القدر!»
«ما هذا الهراء؟» لعن (وَانغ تِنغ) بلا هوادة. «من أعطاك الحق في تقرير مصيرهم؟»
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
«إذن أنتِ من تتحكمين بأهل الفَرْو المُضِيئ، وتتسببين في انفجارهم الذاتي؟ يا لكِ من شيطانة!» صرخت ‘لُومِيـا’ غاضبة.
ارتدت الكروم، وارتفعت في الهواء بعد ملامستها الأرْض. ثم استدارت وانقضت على (وَانغ تِنغ) لتطعنه. كانت رؤوسها الحادة أشبه برماح طويلة مغطاة بضوء أبيض. جميعها كانت تستهدف نقاط ضعفه.
«وقحة!» ردت السيدة ذات الرداء الأبيض، «أنا أم النور. من يجرؤ على القول إني شيطانة؟»
قُطعت جميع الأعشاب على الفور. أما الأعشاب المتبقية فقد انكمشت كما لو أنها واجهت عدوها اللدود.
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
«أم النور؟ حقاً؟ من سمح لكِ بهذا الادعاء؟» وبختها ‘لُومِيـا’. نظر إليها (وَانغ تِنغ) من طرف عينه، مندهشاً من قدرتها على التوبيخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحول وجه سيدة الشجرة إلى اللون الأسود.
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
«لقد أطلقتِ هذه «البذور» عمداً، أليس كذلك؟» ظهرت فجأة (بذرة) متوهجة على كف الشاب. وتابع بهدوء: «أنتِ تستخدمينها للسيطرة على الكائنات الروحية الأخرى. كيف يمكنكِ أن تدعي أنكِ أم النور بعد هذه الأفعال الشريرة؟»
«في الواقع، أنت من دمرت خيط الوعي الذي تركته في ‘البذور’. لا عجب أنني أجدك مألوفاً»، قالت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم، كنت أنا. هل أنت سعيدة برؤيتي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ).
كيف يجرؤ هذان الشخصان التافهان على الاستخفاف بي!
السيدة ذات الرداء الأبيض: ؟؟
دوّى صوتها البارد بغضب عارم. ارتفعت تدريجياً في الهواء وحلّقت فوق الشجرة الروحية. وبدأت طاقة قوية تشعّ منها.
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى شريكها، وشعرت بالحيرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لماذا قد تسعد برؤيتك؟
تجمعت قطرات لا حصر لها من الضوء فوق الشجرة، وسرعان ما تكثفت لتشكل سيدة ذات مظهر صارم ترتدي فستاناً أبيض.
أنت عدوها. ليس من المنطقي أن تشعر بالسعادة عند رؤيتك.
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
أجاب وَانغ تِنغ : «يا لها من مصادفة. لقد جئتُ أيضاً أبحث عنك».
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
[مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
لم تعد السيدة ذات الرداء الأبيض قادرة على التحمل. صرخت بصوتها الجليدي: «مـــُــوتوا!» وأشارت إلى المـُغـامـِرين الاثنين.
سووش⌁⁊
سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش ◝ .
سُمعت أصوات دويّ حادة. وإنطَلقت عدة كروم من الشجرة، متجهة مباشرة نحو (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’).
تحركت الأعشاب وتشابكت وهي تندفع نحو ‘لُومِيـا’. لسوء الحظ، كانت أسرع منها؛ فقد ألقت الكروم شبكة ضخمة حولها، لكن الفتاة استطاعت مع ذلك التحرك بحرية وسهولة. لم تتمكن الأعشاب حتى من لمس ملابسها.
السيدة ذات الرداء الأبيض: ؟؟
«هل أنت غاضبة؟» ركض (وَانغ تِنغ) متجنباً الأعشاب وهو يضحك.
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
أجابت ‘لُومِيـا’ بخوف: «لماذا لا نركض معاً؟»
صفع!ლ
سأل وَانغ تِنغ : «هل تعرف ما هي هذه الشجرة؟»
اصطدمت الأعشاب بالأرض بقوة، مما أدى إلى اختراق سطحها وقذف الصخور الصغيرة في الهواء.
كيف يجرؤ هذان الشخصان التافهان على الاستخفاف بي!
كانت روح شجرة نادرة تتمتع بالذكاء. لم تكن النباتات العادية تضاهيها.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه عندما رأى ذلك يحدث.
ماذا تقصد بعبارة «تحول إلى عفريت »؟
شعرت ‘لُومِيـا’ باضطراب روحي ينبعث من الشجرة الضخمة، لكنها لم تكن تعرف من المسؤول عنه. عبست وقالت: «مع من تتحدث؟»
ارتدت الكروم، وارتفعت في الهواء بعد ملامستها الأرْض. ثم استدارت وانقضت على (وَانغ تِنغ) لتطعنه. كانت رؤوسها الحادة أشبه برماح طويلة مغطاة بضوء أبيض. جميعها كانت تستهدف نقاط ضعفه.
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
حدق (وَانغ تِنغ) فظهر في يده سيف قرمزي اللون من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني].
كان وجه سيدة الشجرة كئيباً. لمعت نظرة حادة في عينيها.
✦ ✦ ✦
سووش⌁⁊
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام بحركة نحو الأسفل، فجعلت سَطْوَة النَّار المحمرة سيفاً حاداً يتوهج، متجهاً نحو الأعشاب مصحوباً بحرارة حارقة.
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
قُطعت جميع الأعشاب على الفور. أما الأعشاب المتبقية فقد انكمشت كما لو أنها واجهت عدوها اللدود.
لماذا قد تسعد برؤيتك؟
كان وجه سيدة الشجرة كئيباً. لمعت نظرة حادة في عينيها.
في الوقت نفسه—
هاجمت الأعشاب ‘لُومِيـا’ أيضاً. استخدمت ‘لُومِيـا’ تقنية شعاع الضوء للتنقل ذهاباً وإياباً كشعاع من الضوء.
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
تحركت الأعشاب وتشابكت وهي تندفع نحو ‘لُومِيـا’. لسوء الحظ، كانت أسرع منها؛ فقد ألقت الكروم شبكة ضخمة حولها، لكن الفتاة استطاعت مع ذلك التحرك بحرية وسهولة. لم تتمكن الأعشاب حتى من لمس ملابسها.
✦ ✦ ✦
شعرت ‘لُومِيـا’ بارتعاش زوايا شفتيها، بينما كانت تتساءل عن مغزى هذه الصدفة. عقل هذا الرجل يعمل بطرق مختلفة.
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
عادت ‘لُومِيـا’ إلى هيئتها البشرية وصفقت بيديها كما لو كانت تنفض الغبار. ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفخر.
بعض الكائنات الروحية التي وُلدت تحت نجمٍ مُبارك عاشت في كنف السماء و الأرْض، فازدادت قوةً مع مرور الوقت. وإذا حالفها الحظّ بما يكفي لتطوير الذكاء، فسيكون ذلك بمثابة الفوز بالجائزة الكبرى.
«أنت تتحدى القدر!»
«هاهاها، مثير للاهتمام. هذه الطريقة جيدة.» ضحك (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شخرت ‘لُومِيـا’ بغرور.
✦ ✦ ✦
تحدثت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود، ووجهها خالٍ من أي تعبير. بدت وكأنها تنظر بازدراء إلى جميع مخلوقات العالم.
تذبذبت نظرة سيدة الشجرة وهي تسأل: «من أنت؟»
تحول وجه سيدة الشجرة إلى اللون الأسود.
«لماذا؟ هل أنتِ خائفة؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وابتسم.
ماذا تقصد بعبارة «تحول إلى عفريت »؟
قالت السيدة بصوت هادئ: «أنتما الاثنان تتمتعان بقوة كبيرة. سأمنحكما فرصة واحدة للانضمام إليّ، انضما إليّ وسأمنحكما قوة عظيمة».
شخرت ‘لُومِيـا’ بغرور.
«هاهاها…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً، كما لو كان العرض مزحة رائعة.
شعرت ‘لُومِيـا’ باضطراب روحي ينبعث من الشجرة الضخمة، لكنها لم تكن تعرف من المسؤول عنه. عبست وقالت: «مع من تتحدث؟»
«لماذا تضحك؟» عبست السيدة التي ترتدي الأبيض.
1419 هذه الشجرة… لها عقلها الخاص! (2)
بمجرد أن يكتسب النبات الذكاء، يصبح «روحانياً».
قال وَانغ تِنغ : «أنا أضحك على جهلك». توقف عن الضحك واختفت ابتسامته تماماً. ثم قال: «تمنحينا القوة؟ أنت؟»
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
«كيف يمكنكِ منح القوة بهذه القدرة الضعيفة؟ من أين لكِ هذه الثقة؟» حدّقت ‘لُومِيـا’ في السيدة ذات الرداء الأبيض بدهشة. كانت الفكرة سخيفة.
السيدة ذات الرداء الأبيض: «….»
ضربة حاسمة = 2!
تذبذبت نظرة سيدة الشجرة وهي تسأل: «من أنت؟»
كانت السيدة التي ترتدي الأبيض تغلي من الغضب بسبب الإهانة. تحول وجهها إلى اللون الأخضر وأصبح بشعاً.
كانت أم النور على ذلك الكوكب. جميع الكائنات الحية عاملتها باحترام. لم تتعرض قط لمثل هذه الإهانة!
لكن (وَانغ تِنغ) شعر أن السيدة كانت تمثل. يا له من أمر مضحك!
قال وَانغ تِنغ : «أنا أضحك على جهلك». توقف عن الضحك واختفت ابتسامته تماماً. ثم قال: «تمنحينا القوة؟ أنت؟»
كيف يجرؤ هذان الشخصان التافهان على الاستخفاف بي!
ارتدت الكروم، وارتفعت في الهواء بعد ملامستها الأرْض. ثم استدارت وانقضت على (وَانغ تِنغ) لتطعنه. كانت رؤوسها الحادة أشبه برماح طويلة مغطاة بضوء أبيض. جميعها كانت تستهدف نقاط ضعفه.
«أنت تتحدى القدر!»
دوّى صوتها البارد بغضب عارم. ارتفعت تدريجياً في الهواء وحلّقت فوق الشجرة الروحية. وبدأت طاقة قوية تشعّ منها.
✦ ✦ ✦
بوم ●
كانت السيدة التي ترتدي الأبيض تغلي من الغضب بسبب الإهانة. تحول وجهها إلى اللون الأخضر وأصبح بشعاً.
كان التأثير قوياً لدرجة أنه اجتاح القمة في لحظة.
تشابكت الأعشاب بعد فترة من الزمن. تلوت بشدة، لكنها لم تستطع فك نفسها.
[مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
سووش⌁⁊
كانت هذه الحركة من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
قالت سيدة الشجرة بصوت بارد: «كنت أبحث عنك، لكنك في الواقع أتيت من تلقاء نفسك».
أجابت السيدة ذات الرداء الأبيض ببرود: «إنهم خدمي؛ يجب أن يخدموني ويموتوا طواعية من أجلي».
تأمل (وَانغ تِنغ) قليلاً لكنه لم يكن متفاجئاً. لقد خمن أن الشجرة الروحية قد وصلت إلى مستوى الزراعة هذا بعد حصوله على أصل الضوء داخل «البذور».
«إنها شجرة روحية بقوة أفق كوني! مذهل!» شعرت ‘لُومِيـا’ بالذهول عندما رأت التقلبات. بدا عليها القلق وهي تقول: «يا إلهي، هل أغضبناها؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ): «لا يزال هناك وقت للهرب».
قال صوت (الكُرة المـُستديرة) داخل عقل (وَانغ تِنغ): «من غير المألوف أن تكتسب الشجرة ذكاءً».
أجابت ‘لُومِيـا’ بخوف: «لماذا لا نركض معاً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تعد السيدة ذات الرداء الأبيض قادرة على التحمل. صرخت بصوتها الجليدي: «مـــُــوتوا!» وأشارت إلى المـُغـامـِرين الاثنين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
