1418
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (وَانغ تِنغ) قد خمن نفس الشيء. وفجأة، خطرت له فكرة؛ فمسح شظية الفراغ الخاصة به بقوته الروحية وتنهد بارتياح، مدركاً أن الحراس الأسرى لم يتأثروا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) قد خمن نفس الشيء. وفجأة، خطرت له فكرة؛ فمسح شظية الفراغ الخاصة به بقوته الروحية وتنهد بارتياح، مدركاً أن الحراس الأسرى لم يتأثروا.
1418 هذه الشجرة… لها عقلها الخاص! (1)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجمدت ملامح ‘لُومِيـا’ عندما سمعت استخفاف (وَانغ تِنغ) بها.
هذا الوغد!
هبطت ‘لُومِيـا’ بجانبه، ومسحت محيطهما بنظرات فاحصة.
كادت أن تُقتل بسببه، ومع ذلك ظل يضايقها.
لقد ساعد (وَانغ تِنغ) مرات عديدة؛ حتى أنهم كانوا يعتبرونه واحداً منهم. وكان من الطبيعي أن يشعروا بالقلق على سلامته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنها اضطرت للاعتراف بأن مهاراته الفراغية كانت مثيرة للإعجاب. لقد تعرضوا لهجوم مفاجئ، لكنه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى.
✦ ✦ ✦
لكنها اضطرت للاعتراف بأن مهاراته الفراغية كانت مثيرة للإعجاب. لقد تعرضوا لهجوم مفاجئ، لكنه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى.
كان عليها أن تتنازل في هذا الجانب.
1418
لقد كانت شجرة استثنائية!
حتى سلاحها الضوئي لم يكن ليُضاهيها في هذا الموقف.
بنية العناصر الخمسة، موهبة الضوء، موهبة عنصر الفراغ… كلما اكتشفت المزيد، ازداد حيرة ‘لُومِيـا’.
لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن موهبته فاقت موهبتها.
من يكون هذا الشخص يا ترى؟
لا بد أن يتمتع الشخص الذي يمتلك مثل هذه الموهبة بهوية استثنائية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✦ ✦ ✦
جلجل!
كان الشيخ الأكبر والآخرون قد عادوا لتوهم إلى منازلهم في القبيلة بالأسفل عندما سمعوا دوي الانفجارات المرعبة أعلى الجبل المقدس. فهرعوا للخارج مرة أخرى.
«ما الذي حدث للتو؟» بدا الشيخ الأكبر مذعوراً وهو يحدق باتجاه الجبل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الضباب كثيفاً لكنهم استطاعوا رؤية الضوء الفلوري القاسي من تحته، والذي اخترق الأشواك الموجودة على القنفذ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الضباب يضطرب، كما لو أن يداً كبيرة كانت تحركه بجنون.
لم يرد (وَانغ تِنغ). بدلاً من ذلك، قام بتفعيل عَين التَجَلِّي الحقيقية ونظر إلى الشجرة.
«هل حدث شيء ما لـ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’)؟» شعر (رونغ لي) بالرعب. لقد شعر بالقلق.
حتى سلاحها الضوئي لم يكن ليُضاهيها في هذا الموقف.
هبط (وَانغ تِنغ)، وأصدر صوتاً خفيفاً.
«اللعنة، لا نستطيع فعل أي شيء.» كان رونغ شان والزعماء الآخرون قلقين، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء. قبضوا على أيديهم بقوة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد ساعد (وَانغ تِنغ) مرات عديدة؛ حتى أنهم كانوا يعتبرونه واحداً منهم. وكان من الطبيعي أن يشعروا بالقلق على سلامته.
يبدو أن جميع الحراس قد ماتوا نتيجة التَدمِير الذاتي الجماعي؛ ولم يحاول أحد آخر إيقافهم.
كان ذلك كافياً لإثبات مدى كثافته.
انحسر الانفجار. كان اختيار العديد من الحراس لتَدمِير أنفسهم في وقت واحد أمراً مرعباً. غطى تأثير الانفجار مساحة شاسعة.
حتى الآن، يمكن اعتبارها شجرة عادية.
لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن موهبته فاقت موهبتها.
سيموت المـُغـامـِرون العاديون في مثل هذا السيناريو. ولن يكون هناك سبيل للنجاة.
سيعقدون هدنة مؤقتة حتى يتمكنوا من حل المسألة المطروحة.
لسوء حظ الحراس، التقوا بـ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’)، وهما شخصان غريبان.
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
استمر الضباب في الالتفاف حول قمة الجبل. ولم يتمكن الانفجار من تبديده.
كان ذلك كافياً لإثبات مدى كثافته.
«هل حدث شيء ما لـ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’)؟» شعر (رونغ لي) بالرعب. لقد شعر بالقلق.
كان (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) يطفوان في الهواء وعلامات العبوس بادية على وجوههما.
كان الحراس لا يزالون جزءاً من شعب الفَرْو المُضِيئ. كان من المحزن رؤيتهم يفجرون أنفسهم ويموتون.
كان (وَانغ تِنغ) قد خمن نفس الشيء. وفجأة، خطرت له فكرة؛ فمسح شظية الفراغ الخاصة به بقوته الروحية وتنهد بارتياح، مدركاً أن الحراس الأسرى لم يتأثروا.
جلجل!
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
«ما الذي حدث للتو؟» بدا الشيخ الأكبر مذعوراً وهو يحدق باتجاه الجبل.
كان الحراس لا يزالون جزءاً من شعب الفَرْو المُضِيئ. كان من المحزن رؤيتهم يفجرون أنفسهم ويموتون.
كان (وَانغ تِنغ) قد خمن نفس الشيء. وفجأة، خطرت له فكرة؛ فمسح شظية الفراغ الخاصة به بقوته الروحية وتنهد بارتياح، مدركاً أن الحراس الأسرى لم يتأثروا.
قال (وَانغ تِنغ) ساخراً: «سنعرف بعد صعودنا إلى هناك. هل يظن أنه يستطيع إيقافنا بالتَدمِير الذاتي؟ يا لها من مزحة!»
سيموت المـُغـامـِرون العاديون في مثل هذا السيناريو. ولن يكون هناك سبيل للنجاة.
تبادل الشابان النظرات وتوصلا إلى اتفاق.
تجمدت ملامح ‘لُومِيـا’ عندما سمعت استخفاف (وَانغ تِنغ) بها.
تحول كلاهما إلى أشعة من الضوء وإنطَلقا نحو القمة مرة أخرى.
سيعقدون هدنة مؤقتة حتى يتمكنوا من حل المسألة المطروحة.
لقد كانت شجرة استثنائية!
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
لقد جمعتهم كراهية مشتركة بعد أن شهدوا موت الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ.
لا بد أن يتمتع الشخص الذي يمتلك مثل هذه الموهبة بهوية استثنائية.
تحول كلاهما إلى أشعة من الضوء وإنطَلقا نحو القمة مرة أخرى.
سألت ‘لُومِيـا’ بعد بعض التردد: «هل هذه شجرة الضوء؟» كانت في حالة من الرهبة.
«ما الذي حدث للتو؟» بدا الشيخ الأكبر مذعوراً وهو يحدق باتجاه الجبل.
بدأ الضباب يتلاشى بعد فترة. أشرقت عينا (وَانغ تِنغ)؛ فقد كانا يقتربان من القمة. ثم زاد من سرعته.
1418
حتى سلاحها الضوئي لم يكن ليُضاهيها في هذا الموقف.
تبعته ‘لُومِيـا’ عن كثب.
يبدو أن جميع الحراس قد ماتوا نتيجة التَدمِير الذاتي الجماعي؛ ولم يحاول أحد آخر إيقافهم.
هبط (وَانغ تِنغ)، وأصدر صوتاً خفيفاً.
وبعد بضع أنفاس، إنطَلق الاثنان من الضباب ووصلا أخيراً إلى القمة.
لسوء حظ الحراس، التقوا بـ (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’)، وهما شخصان غريبان.
جلجل!
لكنها اضطرت للاعتراف بأن مهاراته الفراغية كانت مثيرة للإعجاب. لقد تعرضوا لهجوم مفاجئ، لكنه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى.
هبط (وَانغ تِنغ)، وأصدر صوتاً خفيفاً.
تبادل الشابان النظرات وتوصلا إلى اتفاق.
ومع ذلك، وبناءً على ما استطاع الشابان رؤيته، كانت الشجرة تُصدر ضوءاً أبيض خافتاً – مهيباً ونبيلاً وغير قابل للانتهاك.
هبطت ‘لُومِيـا’ بجانبه، ومسحت محيطهما بنظرات فاحصة.
لقد فوجئوا بالبيئة التي وجدوها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم تبدُ القمة خطيرة؛ بل على العكس، بدت كأنها جنة. كان هناك ضباب خفيف يلفّ المكان، وتنمو فيه أنواع غريبة وفريدة من النباتات. عدا ذلك، لم تكن هناك أي كائنات حية أخرى، مما جعل المكان يبدو هادئاً بشكل استثنائي.
كان (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) يطفوان في الهواء وعلامات العبوس بادية على وجوههما.
انحسر الانفجار. كان اختيار العديد من الحراس لتَدمِير أنفسهم في وقت واحد أمراً مرعباً. غطى تأثير الانفجار مساحة شاسعة.
وقفت أمامهم شجرة روحية ضخمة على الصخور الشاهقة. جذورها السميكة مكشوفة، متشبثة بقوة بجدران الجبل، وممتدة حتى أساسها. أغصانها تنمو وتزدهر تحت أشعة الشمس؛ جذعها قوي وصلب، وكأنه يسعى للتحرر من قيود القدر.
تبادل الشابان النظرات وتوصلا إلى اتفاق.
حتى الآن، يمكن اعتبارها شجرة عادية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ومع ذلك، وبناءً على ما استطاع الشابان رؤيته، كانت الشجرة تُصدر ضوءاً أبيض خافتاً – مهيباً ونبيلاً وغير قابل للانتهاك.
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
كانت هناك أنماط بَيْضَاء على الأغصان، والتي بدت وكأنها قد تطورت بشكل طبيعي بفضل سَطْوَة السماء و الأرْض، مما جعل الشجرة تبدو مهيبة.
إذا نظر المرء بعناية، فسيتضح أن الأوراق تحتوي أيضاً على أنماط بَيْضَاء رقيقة؛ وكلها كانت تنبعث منها هالة ناعمة.
بدأ الضباب يتلاشى بعد فترة. أشرقت عينا (وَانغ تِنغ)؛ فقد كانا يقتربان من القمة. ثم زاد من سرعته.
من يكون هذا الشخص يا ترى؟
لقد كانت شجرة استثنائية!
سألت ‘لُومِيـا’ بعد بعض التردد: «هل هذه شجرة الضوء؟» كانت في حالة من الرهبة.
لكنها اضطرت للاعتراف بأن مهاراته الفراغية كانت مثيرة للإعجاب. لقد تعرضوا لهجوم مفاجئ، لكنه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى.
لم يرد (وَانغ تِنغ). بدلاً من ذلك، قام بتفعيل عَين التَجَلِّي الحقيقية ونظر إلى الشجرة.
كان هناك شكلٌ نورانيٌّ ملتفٌّ في الداخل، ملفوفٌ بضوءٍ أبيضٍ لطيفٍ مثل طفلٍ حديث الولادة.
هبط (وَانغ تِنغ)، وأصدر صوتاً خفيفاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إنه أنت!»
يبدو أن جميع الحراس قد ماتوا نتيجة التَدمِير الذاتي الجماعي؛ ولم يحاول أحد آخر إيقافهم.
كان هذا هو الشكل الموجود داخل «البذور».
«كان أحدهم يتحكم بهم، ولهذا انفجروا.» كانت ‘لُومِيـا’ غاضبة. «من يمكن أن يكون بهذه الوحشية؟»
استشعرت الهيئة نظرة (وَانغ تِنغ) ومدّت جسدها. وجّهت عيناها الذهبيتان نحوه. تلاقت نظراتهما، وصدى صوتٌ صارمٌ وعنيفٌ في ذهن (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هبط (وَانغ تِنغ)، وأصدر صوتاً خفيفاً.
«كيف تجرؤ!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (وَانغ تِنغ) قد خمن نفس الشيء. وفجأة، خطرت له فكرة؛ فمسح شظية الفراغ الخاصة به بقوته الروحية وتنهد بارتياح، مدركاً أن الحراس الأسرى لم يتأثروا.
✦ ✦ ✦
لكنها اضطرت للاعتراف بأن مهاراته الفراغية كانت مثيرة للإعجاب. لقد تعرضوا لهجوم مفاجئ، لكنه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى.
إنطَلق هجوم روحي قمعي بالتزامن مع الصرخة، ليصطدم بجسد (وَانغ تِنغ) الروحي.
كان هذا هو الشكل الموجود داخل «البذور».
«همف⏕» شخر الشاب. و توهج هَرَم الكُنُوز التِسعة بلون ذهبي ساطع وهو يصد الهجوم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تعرّفت الشخصية على المعتدي. وكان صوتها مشحوناً بنبرة غضب.
«إنه أنت!»
كان ذلك كافياً لإثبات مدى كثافته.
لم تبدُ القمة خطيرة؛ بل على العكس، بدت كأنها جنة. كان هناك ضباب خفيف يلفّ المكان، وتنمو فيه أنواع غريبة وفريدة من النباتات. عدا ذلك، لم تكن هناك أي كائنات حية أخرى، مما جعل المكان يبدو هادئاً بشكل استثنائي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تبدُ القمة خطيرة؛ بل على العكس، بدت كأنها جنة. كان هناك ضباب خفيف يلفّ المكان، وتنمو فيه أنواع غريبة وفريدة من النباتات. عدا ذلك، لم تكن هناك أي كائنات حية أخرى، مما جعل المكان يبدو هادئاً بشكل استثنائي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (وَانغ تِنغ) ساخراً: «سنعرف بعد صعودنا إلى هناك. هل يظن أنه يستطيع إيقافنا بالتَدمِير الذاتي؟ يا لها من مزحة!»
