Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1427

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1427

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1427 مستكشف الكون! (2)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.

صمتت ‘ميراف’. وبدأت نظرتها تومض.

«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.

 

بوم ●

هل لديه خلفية مذهلة؟ هل هذا هو سبب شجاعته؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

هالتها الباردة والبعيدة جعلت الناس يرغبون في غزوها.

«يبدو أنك لن تعطيني إجابة صادقة. آه، يبدو أنني سأضطر إلى بذل بعض الجهد». تنهد (وَانغ تِنغ). لمعت في عينيه نظرة قرمزية غريبة. ثم صاح قائلاً: «انظر إلي عيني».

 

 

فكر (وَانغ تِنغ) قليلاً. ثم خرج من الكهف قائلاً: «ابقوا هنا. سآتي لأجدكم بعد أن أنتهي من بعض الأمور».

نظرت ‘ميراف’ في عينيه بشكل غريزي.

 

 

 

!!

 

 

«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» سخرت ‘ميراف’.

بوم ●

 

 

«أوه؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.

 

 

«كما قال، لدى مستكشفي الكون شغفٌ كبيرٌ بالمعرفة. إنهم يعشقون استكشاف الكون واكتشاف عوالم مجهولة. يجوبون أرجاء الكون، وقد خلّف الكثير منهم أساطير عديدة»، قال (الكُرة المـُستديرة) متأثراً. كان الصغير يكنّ احتراماً كبيراً لهؤلاء الخبراء.

«أخبريني، إلى جانبك، من يعرف شيئاً عن هذا الكوكب؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

 

 

هذا الرجل عبقري!

أجابت ‘ميراف’ هذه المرة بصدق: «لم يكن أحد يعلم. لقد جئنا سراً».

 

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان ذلك متوافقاً مع المعلومات التي قدمها رجالها. ثم تابع قائلاً: «كيف اكتشفتم هذا الكوكب؟»

ابتلع ‘إيتامار’ لعابه وبذل جهداً أخيراً للمقاومة. «أيها القائدة، دعيني أشرح.»

 

 

أجابت ‘ميراف’: «أخبرني ‘إيتامار’ بذلك. لقد اكتشف مذكرات قديمة تحتوي على إحداثيات الوصول إلى هنا».

«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.

 

هذا الرجل لا يعرف الخوف.

اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.

«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.

 

شعرت ‘ميراف’ بالصدمة والغضب. نظرت إلى ‘إيتامار’ وشعرت بقلبها يرتجف.

ما هذا؟

 

 

شحب وجه ‘ميراف’.

لماذا تتعاون إلى هذا الحد؟

هل لديه خلفية مذهلة؟ هل هذا هو سبب شجاعته؟

 

 

بناءً على شخصيتها، لن تكون صادقة إلى هذا الحد. كان هناك خطب ما بالتأكيد.

 

 

 

«هل أنت ‘إيتامار’؟» سُمع صوت بجانبه.

شعر ‘إيتامار’ بأن وعيه يتلاشى بسرعة في هاوية.

 

كانت كلماته مليئة بالكراهية تجاه قائدته الجميلة، لكن نبرته كانت رتيبة. كان المشهد برمته غريباً.

انتاب الرجل ذو النظارات شعور بالصدمة؛ فالتفت ونظر إلى من سأله، الذي كانت عيناه تلمعان ببريق قرمزي غريب. شعر بخدر في رأسه وقفز فزعاً. أراد أن يصرف نظره، لكن الوقت كان قد فات.

 

 

 

شعر ‘إيتامار’ بأن وعيه يتلاشى بسرعة في هاوية.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يجب أن تشكريني على كشف أمره».

 

 

أجاب كآلة: «نعم، أنا ‘إيتامار’».

«يبدو أنك لن تعطيني إجابة صادقة. آه، يبدو أنني سأضطر إلى بذل بعض الجهد». تنهد (وَانغ تِنغ). لمعت في عينيه نظرة قرمزية غريبة. ثم صاح قائلاً: «انظر إلي عيني».

 

 

سأل وَانغ تِنغ : «هل اكتشفت تلك المذكرات؟»

لم يستطع الأخير المقاومة؛ فكرر اعترافه بطاعة.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.

 

 

 

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم وقال: «مثير للاهتمام. متمرد.»

«هاها، أنت ذكية. على الأقل أنت تعرفين أنني شخص سيء.» ضحك (وَانغ تِنغ).

 

 

فكر للحظة ثم أزال سحر ‘ميراف’.

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم وقال: «مثير للاهتمام. متمرد.»

 

 

انقشع الضباب عن عينيها حين استعادت وعيها. وبعد لحظة من الارتباك، حدقت في (وَانغ تِنغ) بمزيج من الغضب والدهشة. «ماذا فعلت بي؟»

خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا تقلقِ، لقد سألتك بعض الأسئلة فقط». ثم لوّح بيده وتابع: «هيا، لديّ قصة شيّقة لأرويها لك».

تغيّر تعبير ‘ميراف’ إلى القبح. صرّت على أسنانها وبصقت الكلمات: «’إيتامار’! كيف تجرؤ على الكذب عليّ!»

 

خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.

«ماذا تريد؟» عبست ‘ميراف’.

ابتلع ‘إيتامار’ لعابه وبذل جهداً أخيراً للمقاومة. «أيها القائدة، دعيني أشرح.»

 

 

تجاهلها الشاب وطلب من ‘إيتامار’ أن يعيد ما قاله.

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ‘ميراف’ وسأله بفضول: «كيف تخطط لجعلها ترى قوتك؟»

لم يستطع الأخير المقاومة؛ فكرر اعترافه بطاعة.

 

 

«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

تغيّر تعبير ‘ميراف’ إلى القبح. صرّت على أسنانها وبصقت الكلمات: «’إيتامار’! كيف تجرؤ على الكذب عليّ!»

خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.

 

فكر للحظة ثم أزال سحر ‘ميراف’.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها وابتسم ابتسامة ساخرة. ثم تابع استجواب ‘إيتامار’ قائلاً: «ما هي خططك بعد زيارتك لكوكب الفَرْو المُضِيئ؟»

فكر للحظة ثم أزال سحر ‘ميراف’.

 

تغيّر تعبير ‘ميراف’ إلى القبح. صرّت على أسنانها وبصقت الكلمات: «’إيتامار’! كيف تجرؤ على الكذب عليّ!»

«لقد قمت بتخدير ‘ميراف’ و ‘الآخرين’. عندما يحين الوقت المناسب، يمكنني بسهولة أن أجعلهم يفقدون قدرتهم على المقاومة.»

 

 

 

«’ميراف’ الحقيرة. إنها تستمر في إصدار الأوامر لي وتعاملني كالأحمق. لقد طفح الكيل.»

 

 

تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.

قال ‘إيتامار’ بلا مبالاة: «بمجرد أن أجد الكنز، سأجعلها تختبر قوتي».

سأل وَانغ تِنغ : «هل اكتشفت تلك المذكرات؟»

 

اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.

كانت كلماته مليئة بالكراهية تجاه قائدته الجميلة، لكن نبرته كانت رتيبة. كان المشهد برمته غريباً.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعرت ‘ميراف’ بالصدمة والغضب. نظرت إلى ‘إيتامار’ وشعرت بقلبها يرتجف.

 

 

 

ما هذه القدرة الخبيثة؟ إنه قادر على جعل أي شخص يرد دون أي مقاومة. هل كنتُ في نفس الحالة قبل قليل؟

 

 

نظر إلى ‘إيتامار’ وسأله: «أين المذكرات؟»

شحب وجه ‘ميراف’.

«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» سخرت ‘ميراف’.

 

هالتها الباردة والبعيدة جعلت الناس يرغبون في غزوها.

لقد تحول (وَانغ تِنغ) في عينيها إلى شيطان على شكل إنسان.

 

 

 

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ‘ميراف’ وسأله بفضول: «كيف تخطط لجعلها ترى قوتك؟»

ألقى نظرة خاطفة على ‘ميراف’. بصراحة، كانت الشابة جميلة للغاية. زيها القتالي الأسود أبرز قوامها الرشيق.

 

«أخبريني، إلى جانبك، من يعرف شيئاً عن هذا الكوكب؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.

لماذا تتعاون إلى هذا الحد؟

 

تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.

«هف…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. وتحول تعبير وجهه إلى تعبير غريب.

كان ‘إيتامار’ مرتبكاً بعض الشيء في البداية. لكن ما إن استعاد رباطة جأشه حتى أيقظته نظرة ‘ميراف’ القاتلة. استدار فرأى ‘ميراف’ تحدق به وكأنها على وشك قتله.

 

«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

هذا الرجل عبقري!

 

 

هذا الرجل لا يعرف الخوف.

ألقى نظرة خاطفة على ‘ميراف’. بصراحة، كانت الشابة جميلة للغاية. زيها القتالي الأسود أبرز قوامها الرشيق.

 

 

بمجرد أن رأى تعابير وجهها، أدرك أنه قد وقع في قبضتها.

هالتها الباردة والبعيدة جعلت الناس يرغبون في غزوها.

 

 

 

كان ‘إيتامار’ وحشياً. كيف يمكن أن تراوده مثل هذه الأفكار المنحرفة تجاه قائدته؟

 

 

تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.

«الوغد!» تحول وجه ‘ميراف’ إلى اللون الأخضر من الغضب. كانت نظرتها حادة كالنصل؛ تمنت لو تستطيع تمزيق ذلك الرجل إرباً إرباً.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يجب أن تشكريني على كشف أمره».

✦ ✦ ✦

 

 

«همم، أنت لست شخصاً جيداً أيضاً،» سخرت ‘ميراف’.

 

 

«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.

«هاها، أنت ذكية. على الأقل أنت تعرفين أنني شخص سيء.» ضحك (وَانغ تِنغ).

صمتت ‘ميراف’. وبدأت نظرتها تومض.

 

 

«أنت!» قالت ‘ميراف’ بغضب.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا الرجل لا يعرف الخوف.

فكر للحظة ثم أزال سحر ‘ميراف’.

 

 

تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.

 

 

 

أزال التعويذة فاستعاد الرجل وعيه.

قال ‘إيتامار’ بتوتر: «المذكرات موجودة في العالم الافتراضي. إنها ليست شيئاً حقيقياً؛ أنا الوحيد القادر على فتحها». كان يخشى أن يقتله خاطفه حالما تنتهي فائدته.

 

 

كان ‘إيتامار’ مرتبكاً بعض الشيء في البداية. لكن ما إن استعاد رباطة جأشه حتى أيقظته نظرة ‘ميراف’ القاتلة. استدار فرأى ‘ميراف’ تحدق به وكأنها على وشك قتله.

بوم ●

 

 

«أيها القائدة، لماذا تنظرين إليّ هكذا؟» تلعثم ‘إيتامار’. وشعر وكأن قلبه قد سقط.

«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

 

تجاهلها الشاب وطلب من ‘إيتامار’ أن يعيد ما قاله.

✦ ✦ ✦

هذا الرجل عبقري!

 

 

«هاهاها، لقد انكشف أمرك.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتفه.

تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.

 

لماذا تتعاون إلى هذا الحد؟

«ماذا فعلت بي؟» صرخ الآخر بخوف وغضب. ثم تذكر فجأة ما حدث قبل أن يفقد وعيه.

 

 

 

«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط، وكشفت لي عن خطتك بأكملها. لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ في ذلك.» هزّ (وَانْغ تِنْغ) كتفيه ببراءة.

شحب وجه ‘ميراف’.

 

ألقى نظرة خاطفة على ‘ميراف’. بصراحة، كانت الشابة جميلة للغاية. زيها القتالي الأسود أبرز قوامها الرشيق.

تجمدت تعابير وجه ‘إيتامار’.

 

 

«أخبريني، إلى جانبك، من يعرف شيئاً عن هذا الكوكب؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.

«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.

 

 

بمجرد أن رأى تعابير وجهها، أدرك أنه قد وقع في قبضتها.

 

 

 

ابتلع ‘إيتامار’ لعابه وبذل جهداً أخيراً للمقاومة. «أيها القائدة، دعيني أشرح.»

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» سخرت ‘ميراف’.

انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.

 

 

«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

 

 

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم وقال: «مثير للاهتمام. متمرد.»

صرخ ‘إيتامار’ فجأة: «انتظر».

 

 

«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم وقال: «مثير للاهتمام. متمرد.»

«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.

شعر ‘إيتامار’ بأن وعيه يتلاشى بسرعة في هاوية.

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان ذلك متوافقاً مع المعلومات التي قدمها رجالها. ثم تابع قائلاً: «كيف اكتشفتم هذا الكوكب؟»

قال الأسير: «كوكب الفَرْو المُضِيئ ليس المكان الوحيد المسجل في المذكرات التي تركها أجدادي. هناك كواكب غريبة أخرى أيضاً. دعني أذهب؛ يمكنني أن أرشدك إلى تلك الأماكن».

 

 

تغيّر تعبير ‘ميراف’ إلى القبح. صرّت على أسنانها وبصقت الكلمات: «’إيتامار’! كيف تجرؤ على الكذب عليّ!»

«أوه؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

1427 مستكشف الكون! (2)

 

 

«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.

«أوه؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).

 

بناءً على شخصيتها، لن تكون صادقة إلى هذا الحد. كان هناك خطب ما بالتأكيد.

«مستكشفوا الكون!» كرر (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

«’وَانغ تِنغ’، ربما يكون صادقاً إذا كان الأمر يتعلق بمستكشفي الكون.» رنّت نبرة (الكُرة المـُستديرة) المقلقة في ذهن (وَانغ تِنغ).

سأل وَانغ تِنغ : «هل اكتشفت تلك المذكرات؟»

 

«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط، وكشفت لي عن خطتك بأكملها. لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ في ذلك.» هزّ (وَانْغ تِنْغ) كتفيه ببراءة.

سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تعرف عن مستكشفي الكون؟»

ابتلع ‘إيتامار’ لعابه وبذل جهداً أخيراً للمقاومة. «أيها القائدة، دعيني أشرح.»

 

 

«كما قال، لدى مستكشفي الكون شغفٌ كبيرٌ بالمعرفة. إنهم يعشقون استكشاف الكون واكتشاف عوالم مجهولة. يجوبون أرجاء الكون، وقد خلّف الكثير منهم أساطير عديدة»، قال (الكُرة المـُستديرة) متأثراً. كان الصغير يكنّ احتراماً كبيراً لهؤلاء الخبراء.

 

 

 

رمش (وَانْغ تِنْغ)، وشعر بالدهشة. لم يكن يعلم بوجودهم.

 

 

«ماذا تريد؟» عبست ‘ميراف’.

نظر إلى ‘إيتامار’ وسأله: «أين المذكرات؟»

 

 

 

قال ‘إيتامار’ بتوتر: «المذكرات موجودة في العالم الافتراضي. إنها ليست شيئاً حقيقياً؛ أنا الوحيد القادر على فتحها». كان يخشى أن يقتله خاطفه حالما تنتهي فائدته.

 

 

 

«ربما يكون صادقاً. فالأشياء الموجودة في العالم الافتراضي مرتبطة في الغالب بروح المستخدم. ولا يمكن للغرباء استخدامها»، هذا ما قاله (الكُرة المـُستديرة).

«هاها، أنت ذكية. على الأقل أنت تعرفين أنني شخص سيء.» ضحك (وَانغ تِنغ).

 

«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.

فكر (وَانغ تِنغ) قليلاً. ثم خرج من الكهف قائلاً: «ابقوا هنا. سآتي لأجدكم بعد أن أنتهي من بعض الأمور».

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

!!

«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط