1426
«كح ₮» سعل ‘إيتامار’ وقال: «سيدي، لا أعتقد أنك أتيت تبحث عنا للدردشة، أليس كذلك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رن جولان: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كح ₮» سعل ‘إيتامار’ وقال: «سيدي، لا أعتقد أنك أتيت تبحث عنا للدردشة، أليس كذلك؟»
1426 مستكشف الكون! (1)
كان المكان من صنع الإنسان. وكانت هناك العديد من الصخور المتشققة في مكان قريب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل وهو يدخل: «لماذا تنظرون إليّ؟»
لم يرفض (وَانغ تِنغ) دعوة الشيخ الأكبر.
1426
نظر إلى التاريخ وأدرك أنه يقترب من موعد بطولة رابطة المواهب. ومع ذلك، فمن المرجح أنه سيصل في الوقت المحدد بفضل سرعته، حتى لو مكث هناك بضعة أيام إضافية.
أجاب (وَانْغ تِنْغ): «لقد جئت لأطرح عليكم سؤالاً».
إضافة إلى ذلك، كانت سَطْوَة الضوء النجمية في المستوى السابع فقط. كان يريد الحصول على المزيد من السمات ورفعها إلى المستوى التاسع.
«ماذا تريد؟» سألت ‘ميراف’ مباشرة.
ومن الأمور المهمة الأخرى أن المزيد من الناس أصبحوا على دراية بوجود كوكب الفَرْو المُضِيئ. كان أعضاء فريق المرتزقة الورقة السوداء موجودين هناك، لذا كان عليه حل مسائل ملكية الكوكب بسرعة.
«من أنت؟» سألت ‘ميراف’ رداً على ذلك.
سكن (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) في منزل الشيخ الأكبر. استراح (وَانْغ تِنْغ) لمدة نصف يوم قبل أن يخرج.
ماذا تقصد بقولك «لم تكن كذلك ولكنك كذلك الآن»؟ ما هذا الهراء؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبناءً على ما قاله (راديانس)، تم حبس مجمُوعَة المرتزقة في كهف في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل.
وأخيراً، بعد أن ظل محبوساً لعدة أيام.
كان ذاهباً إلى هناك لإلقاء نظرة.
من كان ليظن أنهم سيُقبض عليهم؟ أناسٌ عديمو الفائدة.
أبلغ الشاب الشيخ الأكبر وطار نحو الجبل كشعاع من الضوء.
إذا لم يتمكنوا من الاتصال بهم بعد بضعة أيام، فسوف يدركون أن هناك خطباً ما وسيغادرون لطلب المساعدة من أخيها.
«ما هذا؟» عبست ‘ميراف’.
وصل إلى الكهف بعد فترة.
«ماذا تريد؟» سألت ‘ميراف’ مباشرة.
من كان ليظن أنهم سيُقبض عليهم؟ أناسٌ عديمو الفائدة.
«إنه هنا.» رنّ صوت (راديانس) في ذهن (وَانغ تِنغ).
«أنت!» حدّقت ‘ميراف’ في الوجه الذي كان على بُعد بوصات منها. كان يبتسم، لكن نظراته كانت باردة. لسببٍ ما، شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.
✦ ✦ ✦
قام (وَانغ تِنغ) بمسح المنطقة ولاحظ وجود مركبة فضائية قريبة نسبياً من الكهف. وكان شعار فريق المرتزقة الورقة السوداء مطبوعاً عليها.
وأوضحت (راديانس) قائلةً: «هذه مركبتهم الفضائية».
مع ذلك، وبصفتها الأخت الصغرى لقائد مرتزقة الورقة السوداء، لم تكن لتستسلم بسهولة. فقد اعتادت أن تسير الأمور وفقاً لرغبتها.
إنه مـُغـامـِر بشري بارع في فنون القتال!
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كانت مجرد مَركَبَة من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا لم يكن مهتماً بها. دخل الكهف ببساطة.
كان المكان من صنع الإنسان. وكانت هناك العديد من الصخور المتشققة في مكان قريب.
بعد أن سار لمسافة تقارب عشرة أمتار، وصل إلى داخل الكهف. كان هناك عدد قليل من الأشخاص محتجزين هناك.
أبلغ الشاب الشيخ الأكبر وطار نحو الجبل كشعاع من الضوء.
لقد تم إحكام قبضتهم، بينما تم ربط أطرافهم بالكروم. لقد تم ربطهم بجدار.
كانت الأعشاب تابعة لـ ‘شَجَرَة الفَجْر’؛ لم يستطع المـُغـامـِرون العاديون قطعها لأنها كانت شديدة الصلابة.
كان الأسرى مستيقظين، لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء سوى التحديق في بعضهم البعض. لم يكن بإمكانهم الهرب.
إضافة إلى ذلك، كانت سَطْوَة الضوء النجمية في المستوى السابع فقط. كان يريد الحصول على المزيد من السمات ورفعها إلى المستوى التاسع.
ولذلك، ارتفعت معنوياتهم عندما رأوا أن شخصاً ما يدخل الكهف.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كانت مجرد مَركَبَة من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا لم يكن مهتماً بها. دخل الكهف ببساطة.
وأخيراً، بعد أن ظل محبوساً لعدة أيام.
أجاب (وَانْغ تِنْغ): «لقد جئت لأطرح عليكم سؤالاً».
لكنهم أصيبوا بالذهول عندما رأوا وجه الشخص.
إنه مـُغـامـِر بشري بارع في فنون القتال!
لم يكن هذا أحد السكان الأصليين ذوي الفراء؛ بل كان واحداً من جنسهم، إنساناً مثلهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن ‘ميراف’ تحب التفكير الزائد. كانت ستضرب الرجل في الظروف العادية.
تبادلوا النظرات بعيون مليئة بالحيرة والشك.
«فكروا جيداً قبل أن تجيبول. قد يكلفكم الجواب الخاطئ حياتكم.» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء أمام ‘ميراف’ ونظر إليها بابتسامة هادئة.
«مرحباً، تشرفت بلقائكم!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده ورحّب بالجميع.
أبلغ الشاب الشيخ الأكبر وطار نحو الجبل كشعاع من الضوء.
رن جولان: «….»
ماذا يفعل هذا الشخص هنا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هناك شيء خاطئ.
وأخيراً، بعد أن ظل محبوساً لعدة أيام.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل وهو يدخل: «لماذا تنظرون إليّ؟»
مع ذلك، وبصفتها الأخت الصغرى لقائد مرتزقة الورقة السوداء، لم تكن لتستسلم بسهولة. فقد اعتادت أن تسير الأمور وفقاً لرغبتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من أنت؟» سألت ‘ميراف’ رداً على ذلك.
كانت الأعشاب تابعة لـ ‘شَجَرَة الفَجْر’؛ لم يستطع المـُغـامـِرون العاديون قطعها لأنها كانت شديدة الصلابة.
قال (وَانغ تِنغ): «لا يهم من أكون. ما تحتاجون إلى معرفته هو أن حياتكم بين يدي».
ومن الأمور المهمة الأخرى أن المزيد من الناس أصبحوا على دراية بوجود كوكب الفَرْو المُضِيئ. كان أعضاء فريق المرتزقة الورقة السوداء موجودين هناك، لذا كان عليه حل مسائل ملكية الكوكب بسرعة.
«هل أنت الشخص الذي يدعم هؤلاء السكان الأصليين؟» حدق ‘ميراف’ بعينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
توقف (وَانغ تِنغ) للحظة ولمس ذقنه. «لم أكن كذلك، لكنني كذلك الآن.»
«مرحباً، تشرفت بلقائكم!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده ورحّب بالجميع.
رن جولان: «….»
لكنهم أصيبوا بالذهول عندما رأوا وجه الشخص.
ماذا تقصد بقولك «لم تكن كذلك ولكنك كذلك الآن»؟ ما هذا الهراء؟
1426 مستكشف الكون! (1)
«أنت لست غبياً.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.
لم تكن ‘ميراف’ تحب التفكير الزائد. كانت ستضرب الرجل في الظروف العادية.
في البداية، كان لديها بعض الأمل. جميع أعضاء فريقها كانوا مـُغـامـِرين مخضرمين في [مُستَوَى السَدِيم] و [مُستَوَى الكوكب]. طالما لم يواجهوا الوحوش على ذلك الجبل، فلن يتمكن أحد من إيقافهم على ذلك الكوكب.
«كح ₮» سعل ‘إيتامار’ وقال: «سيدي، لا أعتقد أنك أتيت تبحث عنا للدردشة، أليس كذلك؟»
«فكروا جيداً قبل أن تجيبول. قد يكلفكم الجواب الخاطئ حياتكم.» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء أمام ‘ميراف’ ونظر إليها بابتسامة هادئة.
«أنت لست غبياً.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.
إذا لم يتمكنوا من الاتصال بهم بعد بضعة أيام، فسوف يدركون أن هناك خطباً ما وسيغادرون لطلب المساعدة من أخيها.
«ماذا تريد؟» سألت ‘ميراف’ مباشرة.
وأوضحت (راديانس) قائلةً: «هذه مركبتهم الفضائية».
أجاب (وَانْغ تِنْغ): «لقد جئت لأطرح عليكم سؤالاً».
وأخيراً، بعد أن ظل محبوساً لعدة أيام.
«ما هذا؟» عبست ‘ميراف’.
قال (وَانغ تِنغ): «لا يهم من أكون. ما تحتاجون إلى معرفته هو أن حياتكم بين يدي».
«بصرف النظر عنكم، هل يعرف أحد آخر شيئاً عن هذا الكوكب؟» كان (وَانغ تِنغ) صريحاً.
بصراحة، إذا تم القبض عليها، وهي مـُغـامـِرة من [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فماذا يمكن لرجالها أن يفعلوا؟
تبادل ‘ميراف’ و ‘إيتامار’ النظرات ثم رمشوا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«فكروا جيداً قبل أن تجيبول. قد يكلفكم الجواب الخاطئ حياتكم.» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء أمام ‘ميراف’ ونظر إليها بابتسامة هادئة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت!» حدّقت ‘ميراف’ في الوجه الذي كان على بُعد بوصات منها. كان يبتسم، لكن نظراته كانت باردة. لسببٍ ما، شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.
«هل تعرف من نحن؟» حدقت ‘ميراف’ به بغضب.
مع ذلك، وبصفتها الأخت الصغرى لقائد مرتزقة الورقة السوداء، لم تكن لتستسلم بسهولة. فقد اعتادت أن تسير الأمور وفقاً لرغبتها.
إذا لم يتمكنوا من الاتصال بهم بعد بضعة أيام، فسوف يدركون أن هناك خطباً ما وسيغادرون لطلب المساعدة من أخيها.
«هل تهددني؟» سخرت.
«يمكنك قول ذلك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«هل تعرف من نحن؟» حدقت ‘ميراف’ به بغضب.
«فريق مرتزقة الورقة السوداء!» ظلّت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية. «لقد كشف أعضاء فريقك كل الأسرار بالفعل.»
ولذلك، ارتفعت معنوياتهم عندما رأوا أن شخصاً ما يدخل الكهف.
ماذا تقصد بقولك «لم تكن كذلك ولكنك كذلك الآن»؟ ما هذا الهراء؟
«لقد أسرتهم؟.» عبست ‘ميراف’. «عديموا فائدة!»
كانت الأعشاب تابعة لـ ‘شَجَرَة الفَجْر’؛ لم يستطع المـُغـامـِرون العاديون قطعها لأنها كانت شديدة الصلابة.
في البداية، كان لديها بعض الأمل. جميع أعضاء فريقها كانوا مـُغـامـِرين مخضرمين في [مُستَوَى السَدِيم] و [مُستَوَى الكوكب]. طالما لم يواجهوا الوحوش على ذلك الجبل، فلن يتمكن أحد من إيقافهم على ذلك الكوكب.
ومن الأمور المهمة الأخرى أن المزيد من الناس أصبحوا على دراية بوجود كوكب الفَرْو المُضِيئ. كان أعضاء فريق المرتزقة الورقة السوداء موجودين هناك، لذا كان عليه حل مسائل ملكية الكوكب بسرعة.
إذا لم يتمكنوا من الاتصال بهم بعد بضعة أيام، فسوف يدركون أن هناك خطباً ما وسيغادرون لطلب المساعدة من أخيها.
إنه مـُغـامـِر بشري بارع في فنون القتال!
«أنت!» حدّقت ‘ميراف’ في الوجه الذي كان على بُعد بوصات منها. كان يبتسم، لكن نظراته كانت باردة. لسببٍ ما، شعرت بقشعريرة تسري في ظهرها.
من كان ليظن أنهم سيُقبض عليهم؟ أناسٌ عديمو الفائدة.
بصراحة، إذا تم القبض عليها، وهي مـُغـامـِرة من [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فماذا يمكن لرجالها أن يفعلوا؟
✦ ✦ ✦
«كح ₮» سعل ‘إيتامار’ وقال: «سيدي، لا أعتقد أنك أتيت تبحث عنا للدردشة، أليس كذلك؟»
تبادلوا النظرات بعيون مليئة بالحيرة والشك.
بصراحة، إذا تم القبض عليها، وهي مـُغـامـِرة من [مُستَوَى الكـَــوْن] ، فماذا يمكن لرجالها أن يفعلوا؟
«فريق مرتزقة الورقة السوداء!» ظلّت نبرة (وَانغ تِنغ) غير مبالية. «لقد كشف أعضاء فريقك كل الأسرار بالفعل.»
«كيف تجرؤ على أسرنا حتى بعد معرفة هويتنا؟» سخرت ‘ميراف’.
قال (وَانغ تِنغ) بابتسامة ساخرة: «قال رجالكم الشيء نفسه. في الحقيقة، فريق المرتزقة الورقة السوداء لا يُساوي شيئاً. كل ما لديكم هو بضعة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء].»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل أنت الشخص الذي يدعم هؤلاء السكان الأصليين؟» حدق ‘ميراف’ بعينيه.
قال (وَانغ تِنغ): «لا يهم من أكون. ما تحتاجون إلى معرفته هو أن حياتكم بين يدي».
