1427
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ‘إيتامار’ مرتبكاً بعض الشيء في البداية. لكن ما إن استعاد رباطة جأشه حتى أيقظته نظرة ‘ميراف’ القاتلة. استدار فرأى ‘ميراف’ تحدق به وكأنها على وشك قتله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر إلى ‘إيتامار’ وسأله: «أين المذكرات؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1427 مستكشف الكون! (2)
هذا الرجل لا يعرف الخوف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رمش (وَانْغ تِنْغ)، وشعر بالدهشة. لم يكن يعلم بوجودهم.
صمتت ‘ميراف’. وبدأت نظرتها تومض.
أجابت ‘ميراف’: «أخبرني ‘إيتامار’ بذلك. لقد اكتشف مذكرات قديمة تحتوي على إحداثيات الوصول إلى هنا».
«أنت!» قالت ‘ميراف’ بغضب.
هل لديه خلفية مذهلة؟ هل هذا هو سبب شجاعته؟
انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.
«يبدو أنك لن تعطيني إجابة صادقة. آه، يبدو أنني سأضطر إلى بذل بعض الجهد». تنهد (وَانغ تِنغ). لمعت في عينيه نظرة قرمزية غريبة. ثم صاح قائلاً: «انظر إلي عيني».
أجابت ‘ميراف’: «أخبرني ‘إيتامار’ بذلك. لقد اكتشف مذكرات قديمة تحتوي على إحداثيات الوصول إلى هنا».
نظرت ‘ميراف’ في عينيه بشكل غريزي.
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.
!!
بوم ●
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تعرف عن مستكشفي الكون؟»
خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.
شحب وجه ‘ميراف’.
«أخبريني، إلى جانبك، من يعرف شيئاً عن هذا الكوكب؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
أجابت ‘ميراف’ هذه المرة بصدق: «لم يكن أحد يعلم. لقد جئنا سراً».
«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان ذلك متوافقاً مع المعلومات التي قدمها رجالها. ثم تابع قائلاً: «كيف اكتشفتم هذا الكوكب؟»
بوم ●
أجابت ‘ميراف’: «أخبرني ‘إيتامار’ بذلك. لقد اكتشف مذكرات قديمة تحتوي على إحداثيات الوصول إلى هنا».
اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها وابتسم ابتسامة ساخرة. ثم تابع استجواب ‘إيتامار’ قائلاً: «ما هي خططك بعد زيارتك لكوكب الفَرْو المُضِيئ؟»
«لقد قمت بتخدير ‘ميراف’ و ‘الآخرين’. عندما يحين الوقت المناسب، يمكنني بسهولة أن أجعلهم يفقدون قدرتهم على المقاومة.»
ما هذا؟
لماذا تتعاون إلى هذا الحد؟
نظر إلى ‘إيتامار’ وسأله: «أين المذكرات؟»
بناءً على شخصيتها، لن تكون صادقة إلى هذا الحد. كان هناك خطب ما بالتأكيد.
«الوغد!» تحول وجه ‘ميراف’ إلى اللون الأخضر من الغضب. كانت نظرتها حادة كالنصل؛ تمنت لو تستطيع تمزيق ذلك الرجل إرباً إرباً.
«هل أنت ‘إيتامار’؟» سُمع صوت بجانبه.
انتاب الرجل ذو النظارات شعور بالصدمة؛ فالتفت ونظر إلى من سأله، الذي كانت عيناه تلمعان ببريق قرمزي غريب. شعر بخدر في رأسه وقفز فزعاً. أراد أن يصرف نظره، لكن الوقت كان قد فات.
«ماذا فعلت بي؟» صرخ الآخر بخوف وغضب. ثم تذكر فجأة ما حدث قبل أن يفقد وعيه.
شعر ‘إيتامار’ بأن وعيه يتلاشى بسرعة في هاوية.
«هف…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. وتحول تعبير وجهه إلى تعبير غريب.
أجاب كآلة: «نعم، أنا ‘إيتامار’».
«ماذا فعلت بي؟» صرخ الآخر بخوف وغضب. ثم تذكر فجأة ما حدث قبل أن يفقد وعيه.
«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.
سأل وَانغ تِنغ : «هل اكتشفت تلك المذكرات؟»
نظرت ‘ميراف’ في عينيه بشكل غريزي.
«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
«هاه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم ابتسم وقال: «مثير للاهتمام. متمرد.»
!!
1427
فكر للحظة ثم أزال سحر ‘ميراف’.
انقشع الضباب عن عينيها حين استعادت وعيها. وبعد لحظة من الارتباك، حدقت في (وَانغ تِنغ) بمزيج من الغضب والدهشة. «ماذا فعلت بي؟»
ما هذه القدرة الخبيثة؟ إنه قادر على جعل أي شخص يرد دون أي مقاومة. هل كنتُ في نفس الحالة قبل قليل؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا تقلقِ، لقد سألتك بعض الأسئلة فقط». ثم لوّح بيده وتابع: «هيا، لديّ قصة شيّقة لأرويها لك».
«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.
«ماذا تريد؟» عبست ‘ميراف’.
تجاهلها الشاب وطلب من ‘إيتامار’ أن يعيد ما قاله.
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
لم يستطع الأخير المقاومة؛ فكرر اعترافه بطاعة.
قال الأسير: «كوكب الفَرْو المُضِيئ ليس المكان الوحيد المسجل في المذكرات التي تركها أجدادي. هناك كواكب غريبة أخرى أيضاً. دعني أذهب؛ يمكنني أن أرشدك إلى تلك الأماكن».
نظرت ‘ميراف’ في عينيه بشكل غريزي.
تغيّر تعبير ‘ميراف’ إلى القبح. صرّت على أسنانها وبصقت الكلمات: «’إيتامار’! كيف تجرؤ على الكذب عليّ!»
أجابت ‘ميراف’ هذه المرة بصدق: «لم يكن أحد يعلم. لقد جئنا سراً».
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليها وابتسم ابتسامة ساخرة. ثم تابع استجواب ‘إيتامار’ قائلاً: «ما هي خططك بعد زيارتك لكوكب الفَرْو المُضِيئ؟»
اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.
«لقد قمت بتخدير ‘ميراف’ و ‘الآخرين’. عندما يحين الوقت المناسب، يمكنني بسهولة أن أجعلهم يفقدون قدرتهم على المقاومة.»
هذا الرجل لا يعرف الخوف.
«’ميراف’ الحقيرة. إنها تستمر في إصدار الأوامر لي وتعاملني كالأحمق. لقد طفح الكيل.»
قال ‘إيتامار’ بلا مبالاة: «بمجرد أن أجد الكنز، سأجعلها تختبر قوتي».
«’وَانغ تِنغ’، ربما يكون صادقاً إذا كان الأمر يتعلق بمستكشفي الكون.» رنّت نبرة (الكُرة المـُستديرة) المقلقة في ذهن (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت كلماته مليئة بالكراهية تجاه قائدته الجميلة، لكن نبرته كانت رتيبة. كان المشهد برمته غريباً.
شعرت ‘ميراف’ بالصدمة والغضب. نظرت إلى ‘إيتامار’ وشعرت بقلبها يرتجف.
ما هذه القدرة الخبيثة؟ إنه قادر على جعل أي شخص يرد دون أي مقاومة. هل كنتُ في نفس الحالة قبل قليل؟
«هل أنت ‘إيتامار’؟» سُمع صوت بجانبه.
شحب وجه ‘ميراف’.
لقد تحول (وَانغ تِنغ) في عينيها إلى شيطان على شكل إنسان.
«لقد قمت بتخدير ‘ميراف’ و ‘الآخرين’. عندما يحين الوقت المناسب، يمكنني بسهولة أن أجعلهم يفقدون قدرتهم على المقاومة.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ‘ميراف’ وسأله بفضول: «كيف تخطط لجعلها ترى قوتك؟»
شعرت ‘ميراف’ بالصدمة والغضب. نظرت إلى ‘إيتامار’ وشعرت بقلبها يرتجف.
اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.
«لدي مضرب كبير. سأتأكد من أنها ستبكي من أجل أمها.» ضحك ‘إيتامار’ ضحكة رتيبة.
«’ميراف’ الحقيرة. إنها تستمر في إصدار الأوامر لي وتعاملني كالأحمق. لقد طفح الكيل.»
«ماذا فعلت بي؟» صرخ الآخر بخوف وغضب. ثم تذكر فجأة ما حدث قبل أن يفقد وعيه.
«هف…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. وتحول تعبير وجهه إلى تعبير غريب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا الرجل عبقري!
«هف…» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. وتحول تعبير وجهه إلى تعبير غريب.
ألقى نظرة خاطفة على ‘ميراف’. بصراحة، كانت الشابة جميلة للغاية. زيها القتالي الأسود أبرز قوامها الرشيق.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على ‘ميراف’ وسأله بفضول: «كيف تخطط لجعلها ترى قوتك؟»
هالتها الباردة والبعيدة جعلت الناس يرغبون في غزوها.
كان ‘إيتامار’ وحشياً. كيف يمكن أن تراوده مثل هذه الأفكار المنحرفة تجاه قائدته؟
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.
«الوغد!» تحول وجه ‘ميراف’ إلى اللون الأخضر من الغضب. كانت نظرتها حادة كالنصل؛ تمنت لو تستطيع تمزيق ذلك الرجل إرباً إرباً.
ما هذا؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «يجب أن تشكريني على كشف أمره».
«همم، أنت لست شخصاً جيداً أيضاً،» سخرت ‘ميراف’.
«ماذا تريد؟» عبست ‘ميراف’.
«هاها، أنت ذكية. على الأقل أنت تعرفين أنني شخص سيء.» ضحك (وَانغ تِنغ).
تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.
✦ ✦ ✦
«أنت!» قالت ‘ميراف’ بغضب.
«كما قال، لدى مستكشفي الكون شغفٌ كبيرٌ بالمعرفة. إنهم يعشقون استكشاف الكون واكتشاف عوالم مجهولة. يجوبون أرجاء الكون، وقد خلّف الكثير منهم أساطير عديدة»، قال (الكُرة المـُستديرة) متأثراً. كان الصغير يكنّ احتراماً كبيراً لهؤلاء الخبراء.
هذا الرجل لا يعرف الخوف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تجاهلها (وَانغ تِنغ) ليسأل ‘إيتامار’ بعض الأسئلة الإضافية. شعر بالارتياح عندما اكتشف أن لا أحد غيره يعرف شيئاً عن الكوكب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كان ذلك متوافقاً مع المعلومات التي قدمها رجالها. ثم تابع قائلاً: «كيف اكتشفتم هذا الكوكب؟»
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
أزال التعويذة فاستعاد الرجل وعيه.
كان ‘إيتامار’ مرتبكاً بعض الشيء في البداية. لكن ما إن استعاد رباطة جأشه حتى أيقظته نظرة ‘ميراف’ القاتلة. استدار فرأى ‘ميراف’ تحدق به وكأنها على وشك قتله.
«أيها القائدة، لماذا تنظرين إليّ هكذا؟» تلعثم ‘إيتامار’. وشعر وكأن قلبه قد سقط.
اتسعت عينا ‘إيتامار’ دهشةً.
✦ ✦ ✦
«هاهاها، لقد انكشف أمرك.» ربت (وَانغ تِنغ) على كتفه.
شعر ‘إيتامار’ بأن وعيه يتلاشى بسرعة في هاوية.
«ماذا فعلت بي؟» صرخ الآخر بخوف وغضب. ثم تذكر فجأة ما حدث قبل أن يفقد وعيه.
رمش (وَانْغ تِنْغ)، وشعر بالدهشة. لم يكن يعلم بوجودهم.
«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط، وكشفت لي عن خطتك بأكملها. لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ في ذلك.» هزّ (وَانْغ تِنْغ) كتفيه ببراءة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجمدت تعابير وجه ‘إيتامار’.
خفت بريق عينيها فجأة. كانت مـُغـامـِرة كونية، وروحها في عالم السديم. كان عالمها هو نفسه عالم (وَانغ تِنغ)، لكنه كان أقوى بكثير. وسرعان ما وقعت تحت سحره الآسر.
انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.
«نعم، لقد اكتشفتها. لكنني لم أحصل عليه من أحد؛ بل ورثتها عن جدي. لقد كذبت عليها… أردت فقط استخدام فريقها وقوتها لاستكشاف هذا الكوكب»، قال ‘إيتامار’.
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
بمجرد أن رأى تعابير وجهها، أدرك أنه قد وقع في قبضتها.
انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.
1427
ابتلع ‘إيتامار’ لعابه وبذل جهداً أخيراً للمقاومة. «أيها القائدة، دعيني أشرح.»
هذا الرجل عبقري!
«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» سخرت ‘ميراف’.
هالتها الباردة والبعيدة جعلت الناس يرغبون في غزوها.
«تقاتلوا ببطء. سأحافظ على حياتكم لأن لا أحد غيري يعرف شيئاً عن هذا الكوكب.» نهض (وَانغ تِنغ) واستعد للمغادرة.
«لقد قمت بتخدير ‘ميراف’ و ‘الآخرين’. عندما يحين الوقت المناسب، يمكنني بسهولة أن أجعلهم يفقدون قدرتهم على المقاومة.»
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
صرخ ‘إيتامار’ فجأة: «انتظر».
انتابه شعور سيء بأنه قال شيئاً لا ينبغي له قوله. ارتعشت زوايا جفنيه وهو ينظر إلى ‘ميراف’ بشعور من الذنب.
«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) واستدار.
أجابت ‘ميراف’ هذه المرة بصدق: «لم يكن أحد يعلم. لقد جئنا سراً».
✦ ✦ ✦
هل لديه خلفية مذهلة؟ هل هذا هو سبب شجاعته؟
قال الأسير: «كوكب الفَرْو المُضِيئ ليس المكان الوحيد المسجل في المذكرات التي تركها أجدادي. هناك كواكب غريبة أخرى أيضاً. دعني أذهب؛ يمكنني أن أرشدك إلى تلك الأماكن».
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا تقلقِ، لقد سألتك بعض الأسئلة فقط». ثم لوّح بيده وتابع: «هيا، لديّ قصة شيّقة لأرويها لك».
«أوه؟!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
«مستكشفوا الكون!» كرر (وَانغ تِنغ).
«مستكشفوا الكون!» كرر (وَانغ تِنغ).
«لا شيء. لقد سألتك بعض الأسئلة فقط، وكشفت لي عن خطتك بأكملها. لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ في ذلك.» هزّ (وَانْغ تِنْغ) كتفيه ببراءة.
«’وَانغ تِنغ’، ربما يكون صادقاً إذا كان الأمر يتعلق بمستكشفي الكون.» رنّت نبرة (الكُرة المـُستديرة) المقلقة في ذهن (وَانغ تِنغ).
نظرت ‘ميراف’ في عينيه بشكل غريزي.
1427
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا تعرف عن مستكشفي الكون؟»
صرخ ‘إيتامار’ فجأة: «انتظر».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كما قال، لدى مستكشفي الكون شغفٌ كبيرٌ بالمعرفة. إنهم يعشقون استكشاف الكون واكتشاف عوالم مجهولة. يجوبون أرجاء الكون، وقد خلّف الكثير منهم أساطير عديدة»، قال (الكُرة المـُستديرة) متأثراً. كان الصغير يكنّ احتراماً كبيراً لهؤلاء الخبراء.
صمتت ‘ميراف’. وبدأت نظرتها تومض.
قال الأسير: «كوكب الفَرْو المُضِيئ ليس المكان الوحيد المسجل في المذكرات التي تركها أجدادي. هناك كواكب غريبة أخرى أيضاً. دعني أذهب؛ يمكنني أن أرشدك إلى تلك الأماكن».
رمش (وَانْغ تِنْغ)، وشعر بالدهشة. لم يكن يعلم بوجودهم.
نظر إلى ‘إيتامار’ وسأله: «أين المذكرات؟»
قال ‘إيتامار’ بتوتر: «المذكرات موجودة في العالم الافتراضي. إنها ليست شيئاً حقيقياً؛ أنا الوحيد القادر على فتحها». كان يخشى أن يقتله خاطفه حالما تنتهي فائدته.
«أنا لا أكذب. كان أجدادي مستكشفين للكون. كانوا يحبون زيارة الأراضي المجهولة، وقد اكتشفوا العديد من الكواكب المثيرة للاهتمام»، تابع ‘إيتامار’ حديثه. كان يخشى أن يشك (وَانغ تِنغ) في كلامه.
«ربما يكون صادقاً. فالأشياء الموجودة في العالم الافتراضي مرتبطة في الغالب بروح المستخدم. ولا يمكن للغرباء استخدامها»، هذا ما قاله (الكُرة المـُستديرة).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فكر (وَانغ تِنغ) قليلاً. ثم خرج من الكهف قائلاً: «ابقوا هنا. سآتي لأجدكم بعد أن أنتهي من بعض الأمور».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لماذا تتعاون إلى هذا الحد؟
