دويّ!
253
لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»
الفصل 253: أميرة محبوسة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
ابتسم ‘تشاو تشن’ ابتسامة عريضة وهو يدنو من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت هالة الطاقة المحيطة به تتألق بثقة عارمة.
«هذا هو كنه الأمر…»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.
فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.
«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»
فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.
فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.
ففي النهاية، ومهما بلغت سطوته، فإن خصمه الذي يطمح لمواجهته هو الأقوى في هذه المنافسة بلا منازع.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.
فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.
«هذا هو كنه الأمر…»
ووقعت كلماته على مسامع الجمهور وقع السوط اللاسع. فانتشرت الشهقات، وتعالت الهمسات، وتسارعت الأنفاس المتقطعة في جنبات الساحة.
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»
فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
«أانتهيت من ثرثرتك؟»
فتبلور الصقيع تحت قدميها، وتمدد نحو الخارج في دوائر متسعة، بينما استحال الهواء المحيط إلى برودة مميتة تقشعر لها الأبدان.
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
بوووم!
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.
وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.
فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»
وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.
فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.
فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.
فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.
فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.
ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.
«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
•
فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.
• •
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»
وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.
فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.
فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.
الفصل 253: أميرة محبوسة؟
فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.
«حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ستكابد صعوبة بالغة في مواجهة هذا المأزق!»
وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.
«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»
طقطقة! طقطقة! طقطقة!
وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».
فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.
فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.
وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.
ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.
«ألقد صدعتها!؟»
«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»
بوووم!
فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.
وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.
«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.
وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.
ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.
وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.
فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.
ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.
هووم!
دويّ!
فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.
فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.
وعلى منصة المسرح، ألقى ‘تشاو تشن’ برأسه إلى الخلف وقهقه عالياً، بينما نشر مروحة الريش السماوية بحركة استعراضية متفاخرة.
فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.
والتمعت عيناه بنشوة انتصار يشوبه التهكم.
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.
ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…
أشرقت ومضة بالغة الخطورة في مقلتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.
فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.
فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.
وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.
فتبلور الصقيع تحت قدميها، وتمدد نحو الخارج في دوائر متسعة، بينما استحال الهواء المحيط إلى برودة مميتة تقشعر لها الأبدان.
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.
«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»
هووم!
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».
وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.
فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.
فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.
فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
طقطقة! طقطقة! طقطقة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.
«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»
بوووم!
«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»
فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.
فانهار التكوين برمته وتحول إلى عاصفة من شظايا الجليد المتلألئة المتطايرة.
ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:
فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
«ألقد صدعتها!؟»
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
بوووم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.
«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»
فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.
فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.
وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.
وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»
«هذا هو كنه الأمر…»
فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.
فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.
وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.
«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.
فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.
فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.
وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»
وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.
فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.
وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.
في حين تناثرت آخر شظايا تشكيل المصفوفة المهشم كزخات الثلج المتطاير.
وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.
«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».
وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.
وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.
وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.
وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:
لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
بوووم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.
وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.
لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.
فانفجرت الحشود بزلزال من الهتافات – تباينت بين الصدمة المطلقة والابتهاج العارم.
وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.
فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.
فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.
وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.
فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.
فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.
ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.
وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.
253
وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.
وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.
فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.
«هذا هو كنه الأمر…»
«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»
«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.
ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.
ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:
«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»
فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.
وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
