Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 253

PDF

 

وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.

 

 

253

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

الفصل 253: أميرة محبوسة؟

فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

ابتسم ‘تشاو تشن’ ابتسامة عريضة وهو يدنو من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت هالة الطاقة المحيطة به تتألق بثقة عارمة.

ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.

 

 

 

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

 

• •

ففي النهاية، ومهما بلغت سطوته، فإن خصمه الذي يطمح لمواجهته هو الأقوى في هذه المنافسة بلا منازع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.

 

 

 

«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»

 

 

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ووقعت كلماته على مسامع الجمهور وقع السوط اللاسع. فانتشرت الشهقات، وتعالت الهمسات، وتسارعت الأنفاس المتقطعة في جنبات الساحة.

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»

بوووم!

 

 

ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.

«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»

 

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

 

 

 

«أانتهيت من ثرثرتك؟»

فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.

 

فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.

سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.

وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.

 

 

«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»

 

 

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.

 

 

 

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

 

 

 

وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.

 

 

فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.

 

 

دويّ!

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:

 

 

فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»

 

 

هووم!

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

 

 

وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.

«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

 

 

وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.

• •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.

بوووم!

 

 

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»

وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.

 

وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.

وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.

253

 

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.

 

 

«هذا هو كنه الأمر…»

فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.

فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.

 

ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.

فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.

 

 

دويّ!

«حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ستكابد صعوبة بالغة في مواجهة هذا المأزق!»

ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.

 

 

«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

 

 

وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

 

«ألقد صدعتها!؟»

فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

 

 

فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.

 

 

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.

 

 

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.

فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.

هووم!

 

 

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.

فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.

 

وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.

ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»

 

 

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

 

 

الفصل 253: أميرة محبوسة؟

فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.

فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.

 

 

ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.

 

 

وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.

دويّ!

ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.

 

الفصل 253: أميرة محبوسة؟

فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.

 

 

 

وعلى منصة المسرح، ألقى ‘تشاو تشن’ برأسه إلى الخلف وقهقه عالياً، بينما نشر مروحة الريش السماوية بحركة استعراضية متفاخرة.

 

 

253

والتمعت عيناه بنشوة انتصار يشوبه التهكم.

وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.

 

 

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

 

 

 

«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»

فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.

 

 

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

بوووم!

 

وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.

أشرقت ومضة بالغة الخطورة في مقلتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.

 

«حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ستكابد صعوبة بالغة في مواجهة هذا المأزق!»

فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.

 

 

فتبلور الصقيع تحت قدميها، وتمدد نحو الخارج في دوائر متسعة، بينما استحال الهواء المحيط إلى برودة مميتة تقشعر لها الأبدان.

 

 

وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.

وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:

«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»

 

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»

وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.

 

 

هووم!

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»

 

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.

ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.

 

 

فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.

فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.

ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.

طقطقة! طقطقة! طقطقة!

 

 

فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.

وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.

وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.

 

وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.

بوووم!

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

 

 

فانهار التكوين برمته وتحول إلى عاصفة من شظايا الجليد المتلألئة المتطايرة.

دويّ!

 

 

فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.

 

 

«هذا هو كنه الأمر…»

«ألقد صدعتها!؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

 

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»

 

 

 

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.

 

وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.

فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.

ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.

 

وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.

وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.

فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.

 

وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.

«هذا هو كنه الأمر…»

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

 

فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.

فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.

 

 

 

فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

 

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.

ففي النهاية، ومهما بلغت سطوته، فإن خصمه الذي يطمح لمواجهته هو الأقوى في هذه المنافسة بلا منازع.

 

 

فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.

 

 

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.

 

 

 

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

 

 

 

وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.

 

 

 

وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.

 

 

وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.

في حين تناثرت آخر شظايا تشكيل المصفوفة المهشم كزخات الثلج المتطاير.

«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».

 

 

 

وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.

وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.

 

 

فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.

فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.

 

ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.

 

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

بوووم!

 

 

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»

وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

 

 

فانفجرت الحشود بزلزال من الهتافات – تباينت بين الصدمة المطلقة والابتهاج العارم.

«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»

 

«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»

وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.

 

 

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.

 

 

 

ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.

 

 

وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:

فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.

فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.

 

 

وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

 

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.

 

 

 

«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»

«ألقد صدعتها!؟»

 

 

«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»

«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»

 

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»

 

 

«أانتهيت من ثرثرتك؟»

فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.

 

 

 

وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.

وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.

 

وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.

ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:

 

 

«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.

 

 

فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط