فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.
253
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا هو كنه الأمر…»
الفصل 253: أميرة محبوسة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 253: أميرة محبوسة؟
ابتسم ‘تشاو تشن’ ابتسامة عريضة وهو يدنو من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت هالة الطاقة المحيطة به تتألق بثقة عارمة.
ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.
ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…
«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.
«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»
دويّ!
«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»
فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.
فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.
فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
ففي النهاية، ومهما بلغت سطوته، فإن خصمه الذي يطمح لمواجهته هو الأقوى في هذه المنافسة بلا منازع.
وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.
فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.
«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»
فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.
فانفجرت الحشود بزلزال من الهتافات – تباينت بين الصدمة المطلقة والابتهاج العارم.
وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.
ووقعت كلماته على مسامع الجمهور وقع السوط اللاسع. فانتشرت الشهقات، وتعالت الهمسات، وتسارعت الأنفاس المتقطعة في جنبات الساحة.
«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»
والتمعت عيناه بنشوة انتصار يشوبه التهكم.
ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
«أانتهيت من ثرثرتك؟»
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»
«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»
«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»
وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.
فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.
فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.
في حين تناثرت آخر شظايا تشكيل المصفوفة المهشم كزخات الثلج المتطاير.
وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.
فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.
«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»
«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
•
• •
وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.
ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»
«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.
وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.
فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.
وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»
فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.
فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.
«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»
•
«حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ستكابد صعوبة بالغة في مواجهة هذا المأزق!»
فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»
فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.
فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.
فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.
ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.
«أانتهيت من ثرثرتك؟»
«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»
فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»
وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.
ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.
«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»
فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.
وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.
ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.
دويّ!
فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.
«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»
وعلى منصة المسرح، ألقى ‘تشاو تشن’ برأسه إلى الخلف وقهقه عالياً، بينما نشر مروحة الريش السماوية بحركة استعراضية متفاخرة.
فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.
والتمعت عيناه بنشوة انتصار يشوبه التهكم.
وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.
وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.
وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»
ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.
«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».
ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…
هووم!
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
أشرقت ومضة بالغة الخطورة في مقلتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.
فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.
«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»
فتبلور الصقيع تحت قدميها، وتمدد نحو الخارج في دوائر متسعة، بينما استحال الهواء المحيط إلى برودة مميتة تقشعر لها الأبدان.
وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:
253
«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»
هووم!
ووقعت كلماته على مسامع الجمهور وقع السوط اللاسع. فانتشرت الشهقات، وتعالت الهمسات، وتسارعت الأنفاس المتقطعة في جنبات الساحة.
وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.
وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.
فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.
فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.
فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.
طقطقة! طقطقة! طقطقة!
«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»
«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.
وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.
«ألقد صدعتها!؟»
وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.
بوووم!
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
فانهار التكوين برمته وتحول إلى عاصفة من شظايا الجليد المتلألئة المتطايرة.
فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.
«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»
«ألقد صدعتها!؟»
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.
وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.
• •
فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.
فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.
وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.
سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.
«هذا هو كنه الأمر…»
وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.
فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.
فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.
وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.
فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.
فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.
غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.
فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.
وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.
«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.
وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.
وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.
فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.
وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.
في حين تناثرت آخر شظايا تشكيل المصفوفة المهشم كزخات الثلج المتطاير.
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.
ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.
بوووم!
«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»
وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»
فانفجرت الحشود بزلزال من الهتافات – تباينت بين الصدمة المطلقة والابتهاج العارم.
هووم!
وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.
ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…
وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.
طقطقة! طقطقة! طقطقة!
ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.
واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.
فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.
فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.
«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»
وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.
فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.
«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»
«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»
«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»
ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.
«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»
فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.
فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.
وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.
وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.
ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:
الفصل 253: أميرة محبوسة؟
«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»
«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»
فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.
فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.
وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.
