Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 253

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.

 

ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.

253

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.

الفصل 253: أميرة محبوسة؟

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

ابتسم ‘تشاو تشن’ ابتسامة عريضة وهو يدنو من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت هالة الطاقة المحيطة به تتألق بثقة عارمة.

 

 

 

«أخيراً، سأواجه أحد أفراد ❲عشيرة باي❳!» صاح بأعلى صوته، ليتردد صداه في كافة أرجاء الساحة.

 

 

 

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

 

 

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

فتهامس الحشد تعجباً من جرأة كلماته. فلم يكن ‘تشاو تشن’ مغروراً فحسب، بل بدا متهوراً يفتقر إلى الحكمة أيضاً.

فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.

 

 

ففي النهاية، ومهما بلغت سطوته، فإن خصمه الذي يطمح لمواجهته هو الأقوى في هذه المنافسة بلا منازع.

«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»

 

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»

«ما الأمر؟ لماذا لا ينافس هنا؟ أيعقل أنه… يختبئ؟ هل يخشى «المعجزة الأولى» المزعوم خوض غمار منافسة حقيقية؟ لربما أيقن بهزيمته المحتومة، فآثر التواري في الظلال!»

 

 

وضحك ببرود، مصوباً نظراته نحو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في استفزاز متعمد وسافر.

فانهار التكوين برمته وتحول إلى عاصفة من شظايا الجليد المتلألئة المتطايرة.

 

 

ووقعت كلماته على مسامع الجمهور وقع السوط اللاسع. فانتشرت الشهقات، وتعالت الهمسات، وتسارعت الأنفاس المتقطعة في جنبات الساحة.

 

 

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»

 

 

بوووم!

ولم يكن هذا مجرد هراء فارغ – بل كان ‘تشاو تشن’ يسعى جاهداً لبث سموم الفتنة داخل أروقة ❲عشيرة باي❳، ليوقع بين الأخ وأخته أمام أعين الإمبراطورية قاطبة.

ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

 

 

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

«أانتهيت من ثرثرتك؟»

وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.

 

وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.

سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.

ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.

 

 

«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»

 

 

وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.

فازدادت ابتسامة ‘تشاو تشن’ حدة ومكراً، وتلاشى قناعه الزائف في لمح البصر.

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

 

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

«همم! في واقع الأمر، سأكف عن هذا الحديث الذي تظنينه غير مجدٍ… لأنه قد أدى غرضه المرجو بالفعل.»

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

 

 

وما إن تلاشى صدى كلماته، حتى انبثقت موجة عارمة من الضوء الروحي لتكتسح المسرح.

 

 

 

فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.

فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».

 

 

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

 

سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.

فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.

 

 

 

«أهذا تشكيل مصفوفة!؟»

 

 

«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

وفي طرفة عين، تجلت مصفوفة هائلة، لتحكم إغلاق مساحة الساحة من حولها بشبكة منيعة ومعقدة.

 

 

«هذا محال! لم يأتِ أحد قط على ذكر أن ‘تشاو تشن’ يبرع في فن تشكيلات المصفوفة!»

 

 

 

•

 

• •

 

 

 

ففي حقيقة الأمر، كان ‘تشاو تشن’ خبيراً متمرساً في فنون المصفوفات، وبدا جلياً أن كل ذلك اللغو الذي تفوه به آنفاً لم يكن سوى حيلة لكسب الوقت بغية إعداد المصفوفة وضبطها.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

 

 

وقد أدرك سادة المصفوفات الآخرون والعارفون بخبايا هذا الفن أن التشكيل الذي أرسى قواعده للتو هو تشكيل ينتمي للدرجة الرابعة – مما يبرهن على أن ‘تشاو تشن’ قد بلغ، على أقل تقدير، مرتبة سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة.

«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»

 

 

فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.

 

 

 

فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.

 

 

 

فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

 

 

«حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ستكابد صعوبة بالغة في مواجهة هذا المأزق!»

وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:

 

 

«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»

 

 

 

وخيّم التوتر والإثارة الجارفة على الأجواء بأسرها.

«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»

 

فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.

فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.

 

 

 

فبعد أن نُظر إليه على أنه الحلقة الأضعف، أماط ‘تشاو تشن’ اللثام بغتة عن ورقة رابحة صاعقة – ورقة دفعت الكثيرين للهمس بأن حظوظه في الظفر بالانتصار قد غدت وافرة بالفعل.

«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»

 

 

ووقف ‘تشاو تشن’ شامخاً في قلب مصفوفته المتوهجة، وثقته بنفسه تفيض كطوفان جارف لا يصد.

 

 

 

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

 

 

 

فساد سكون مطبق في الساحة، بينما ازداد سطوع الأحرف الرونية الذهبية لتشكيل المصفوفة، وامتدت نحو الخارج كشبكة مشعة حيكت بدهاء للإيقاع بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

وانطلقت صيحات الاستغراب المتوالية من الجمهور حينما أدركوا مدى تعقيد وخطورة الفخ الذي نصبه ‘تشاو تشن’.

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

 

 

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

سألت ببرود جليدي، وكان صوتها يحمل صرامة وحدة نصل السيف.

 

 

وهذا يعني أنه بمرور الوقت، ستخور قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وتضعف، بموازاة تعاظم قوة التشكيل، مما يسد في وجهها أي منفذ أو سبيل للنجاة.

«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»

 

 

ولم يملك خبراء تشكيلات المصفوفة الذين تابعوا مجريات المباراة سوى الإشادة بـ ‘تشاو تشن’، ليس لمهارته في إرساء هذا التشكيل المعقد فحسب، بل لحسن اختياره لهذا التشكيل بالتحديد، والذي يُعدّ خياراً مثالياً ومحكماً لترويض قوة طاغية كقوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:

 

 

فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.

فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.

 

«والآن،» قال بنبرة تفيض بالسخرية، ليتردد صدى صوته في جنبات الساحة، «دعونا نرى ما إذا كانت الأميرة العبقرية المزعومة لـ ❲عشيرة باي❳ تقوى على شق طريقها للفكاك من هذا القفص المحكم!»

ثم رفعت سيفها دون أدنى تردد. وبحركة خاطفة من معصمها، هوت بنصلها صوب الحاجز المتلألئ.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دويّ!

فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.

 

ابتسم ‘تشاو تشن’ ابتسامة عريضة وهو يدنو من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وكانت هالة الطاقة المحيطة به تتألق بثقة عارمة.

فدوى صوت الارتطام العنيف كقرع جرس ضخم في أرجاء الساحة، لكن الحاجز لم يهتز إلا لماماً، وازداد وهج النقوش الرونية سطوعاً وهي تمتص صدمة الضربة العاتية. ولم يظهر عليه أي خدش يُذكر.

فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.

 

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

وعلى منصة المسرح، ألقى ‘تشاو تشن’ برأسه إلى الخلف وقهقه عالياً، بينما نشر مروحة الريش السماوية بحركة استعراضية متفاخرة.

فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.

 

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

والتمعت عيناه بنشوة انتصار يشوبه التهكم.

أشرقت ومضة بالغة الخطورة في مقلتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

«أانتهيت من ثرثرتك؟»

وقال معلناً بنبرة تقطر سخرية وازدراء: «محاولة عديمة الفائدة!»

 

 

 

«فقوتكِ غدت هباءً منثوراً داخل حدود مصفوفتي. وكلما أبديتِ مزيداً من المقاومة، تسارع استنزاف هذا التشكيل لطاقتكِ! تقبلي الأمر الواقع يا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد قُضي الأمر وحُسم مصيركِ!»

 

 

«’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، حري بكِ أن تدركي أي صنف من الأوغاد هو أخوكِ. لقد كان ‘باي شينيو’ ضحيته سابقاً، وقد يحل الدور عليكِ تالياً. أنتِ تعلمين حق العلم أنه لا يكترث لأمركِ ولا لأمر أي شخص آخر.»

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

 

 

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

أشرقت ومضة بالغة الخطورة في مقلتي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

 

 

فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.

فضجت الساحة بالهتافات المدوية في حالة من الذهول وعدم التصديق المطلق.

 

ولبرهة، لاح في الأفق أن ما تفوه به قد يكون حقاً لا ريب فيه. ولكن بعد ذلك…

فتبلور الصقيع تحت قدميها، وتمدد نحو الخارج في دوائر متسعة، بينما استحال الهواء المحيط إلى برودة مميتة تقشعر لها الأبدان.

 

 

وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.

وانطلق صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جلياً، وحاداً، وبارداً كزمهرير الشتاء:

فالتشكيل لم يكن مجرد حاجز بسيط صُمم لأسر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ فحسب، بل كان يعمل ببطء ومكر على استنزاف طاقتها الحيوية، وفي الوقت ذاته يتغذى على طاقتها ليزداد صلابة ومنعة.

 

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

«[ختم السماء الجليدية – مجال الصقيع المطلق]!»

 

 

 

هووم!

 

 

 

وفي كسر من الثانية، انفجرت عاصفة ثلجية هوجاء نحو الخارج، لتصطدم بالأحرف الرونية المتوهجة من كافة الاتجاهات بضراوة.

 

 

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

فالتفت طبقات سميكة من الجليد حول الحاجز المنيع، وجمدته من الصميم. وتلألأت النقوش الذهبية لبرهة قبل أن يخبو نورها، وبدأت الشقوق تتكاثر وتتصدع عبر الجدران المتلألئة.

 

 

 

فاهتزت المصفوفة، التي كانت تضرب بجذورها في الثبات آنفاً، بعنف ورعب.

وعلى منصة المسرح، ألقى ‘تشاو تشن’ برأسه إلى الخلف وقهقه عالياً، بينما نشر مروحة الريش السماوية بحركة استعراضية متفاخرة.

 

 

طقطقة! طقطقة! طقطقة!

•

 

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.

«هذا هو كنه الأمر…»

 

 

بوووم!

وقبل أن يتسنى لـ ‘تشاو تشن’ استيعاب الموقف أو الرد، كان الصقيع قد غمر كل شبر وزاوية من جوانب المصفوفة، فتجمدت شبكة الأحرف الرونية المتشابكة بالكامل قبل أن تتهاوى وتتحطم كزجاج هش متناثر.

 

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

فانهار التكوين برمته وتحول إلى عاصفة من شظايا الجليد المتلألئة المتطايرة.

 

 

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.

«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»

 

«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»

«ألقد صدعتها!؟»

«أيعقل أنه سيد مصفوفات!؟»

 

 

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

بوووم!

 

 

«كلا… هي لم تحطمه فحسب، بل طمسته واكتسحته تماماً بقوتها الساحقة!»

«بالضبط. فمن شبه المحال على مزارع قابع في عالم [تكوين الروح] أن يصدّع تشكيلات مصفوفة من الدرجة الرابعة معتمداً على القوة الغاشمة وحدها.»

 

فلا عجب إذن أن يحظى بتقدير ومكانة رفيعة في أوساط ❲عشيرة تشاو❳، لدرجة أهّلته ليُمنح مروحة الريش السماوية في وقت سابق.

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

 

 

 

فصوبت نظرتها الثاقبة نحو ‘تشاو تشن’، الذي وقف متسمراً يكسوه شحوب الموتى، وقد ارتسمت على معالمه آيات الصدمة وعدم التصديق المطلق.

 

 

وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.

وهدرت الجماهير بحماس جنوني، لتنقلب دفة الزخم بعنفوان لصالح أميرة ❲عشيرة باي❳.

فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.

 

 

«هذا هو كنه الأمر…»

فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.

 

 

فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.

«كفى لغواً لا طائل منه. هيا بنا نبدأ المعركة!»

 

 

فاستراتيجيته كانت لتثبت فعالية قصوى ضد الخصوم الأقوياء إذا ما حصروا قوتهم وركزوا هجومهم على نقطة ارتكاز واحدة، وهو ما يتيح للتشكيل تعزيز دفاعات تلك النقطة وتشتيت الهجوم.

وتصلبت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي ترقب نبض النقوش الذهبية للمصفوفة، التي راحت تمتص طاقتها الحيوية وتستنزفها مع انقضاء كل لحظة.

 

 

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فطنت بذكائها الحاد إلى مكمن الضعف هذا.

 

 

وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.

فعوضاً عن تكثيف ضربتها في بؤرة واحدة، عدّلت من أسلوبها التكتيكي – لتشن هجوماً كاسحاً من كافة الاتجاهات في آن واحد، دكةً حصون التشكيل من كل حدب وصوب.

فقد كان هذا هو المشهد الملحمي بعينه الذي تتوق الجماهير لرؤيته.

 

 

وما زاد الطين بلة لخصمها، أن التقنية التي استعانت بها لم تكن سوى فن راقٍ من الدرجة السماوية، يكتنز في طياته قوة تدميرية مروعة.

 

 

فلقد كان يُفترض أن يكون تشكيله منيعاً لا يُقهر، بيد أنه، وكطبيعة الأشياء، كان ينطوي على ثغرة وعيب قاتل.

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

 

 

 

وتلعثم ‘تشاو تشن’ عاجزاً عن النطق، وهو يحدق في الفراغ حيث كان يُفترض أن يُحكم حصارها داخل مصفوفتة.

وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.

 

فزفرت أنفاسها ببطء، وشرعت يداها في نسج أختام يدوية معقدة، بينما اندفعت طاقتها الحيوية هادرة بعنف، كموجة صقيع عاتية تنذر بتحطيم سدها.

وكان صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قارساً، وثابتاً، وقاتلاً بلا هوادة.

 

 

«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»

في حين تناثرت آخر شظايا تشكيل المصفوفة المهشم كزخات الثلج المتطاير.

«هذا ضرب من المحال! أتحطم تشكيلاً من الدرجة الرابعة بمواجهة مباشرة وجهاً لوجه!؟»

 

 

فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ببساطة مفرطة، وبنبرة جليدية لا تلين: «حيلك الرخيصة هذه لن تجدي نفعاً معي».

 

 

 

وانطلقت راحة يدها نحو الأمام في ضربة واحدة خاطفة كالبرق، لترسل موجة من القوة الجليدية العاتية تخترق آخر ما تبقى من دفاعات ‘تشاو تشن’ الواهنة.

• •

 

فتألقت الأرضية تحت قدمي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بوهج خافت، وامتد خط متوهج من الطاقة نابضاً نحو الخارج، ليرسم أنماطاً متشابكة بالغة التعقيد.

فزأر ‘تشاو تشن’ بحنق محاولاً المقاومة، واستجمع كل ذرة من قوته المتبقية لصد الهجوم.

 

 

«أانتهيت من ثرثرتك؟»

لكنه، وبعد أن جُرد من مصفوفتة، غدت قوته هباءً منثوراً في مواجهة بطش قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهائلة.

فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.

 

 

بوووم!

 

 

 

وقبل أن تسنح الفرصة لأحد لإبداء أي رد فعل، قُذف جسد ‘تشاو تشن’ ليطير عبر الساحة كطائرة ورقية قُطعت خيوطها. وارتطم بالأرض بضجيج مدوٍّ، فنفث الغبار والحطام عالياً في الهواء.

«ألقد صدعتها!؟»

 

فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.

فانفجرت الحشود بزلزال من الهتافات – تباينت بين الصدمة المطلقة والابتهاج العارم.

غير أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لم تكن بتلك السذاجة. فقد أدركت مغزى كلماته وكشفت حيلته في التو واللحظة. فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها، والتمعت عيناها بنظرة ملؤها الازدراء.

 

 

وفي تلك اللحظة الفارقة، تبخر الغرور والغطرسة التي تباهى بها ‘تشاو تشن’ قبل هنيهة ليستحيل إلى صمت مطبق، دُفن تحت وطأة انتصار ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الساحق والمدوي.

 

 

بوووم!

وتبدد الغبار والحطام المتطاير في الهواء تدريجياً، ولما انقشع، كان مسجى على الأرض، خائر القوى، منهكاً حد الإعياء، بعد أن استُنزفت آخر قطرة من طاقته.

 

 

 

ولم تكد الحشود تصدق ما شخصت إليه أبصارهم.

 

 

فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.

فما كان يُعول عليه ليكون صداماً زلزالياً – وأول اختبار حقيقي في الجولة الرابعة – قد حُسم وأُسدل الستار عليه في أقل من لحظة وجيزة.

 

 

 

وظل تعبير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الهادئ والرزين صامداً لم تعتوره غيرة، وهي تنتصب بشموخ في قلب الساحة.

 

 

 

فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.

 

 

 

«هذا… هذا ضرب من الخيال ولا يمكن أن يكون حقيقة!»

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة…! إذن فـ ‘تشاو تشن’ هو سيد تشكيل مصفوفات من الدرجة الرابعة!»

 

 

«إنها لم تبذل أي مجهود يُذكر حتى!»

 

«يا للأسف أنه ليس (باي تشيهان) بشحمه ولحمه! وإلا لكنت أذللته شر إذلال أمام مرأى ومسمع الجميع!»

«تشكيل مصفوفة من الدرجة الرابعة، وقد بُدد دون أن تكلف نفسها عناء توجيه أكثر من ضربة واحدة… كيف يتأتى ذلك؟»

وأمام هذا الطوفان من القوة الجبارة، تلاشت أي فرصة لصمود تشكيلة ‘تشاو تشن’.

 

فجالت بنظرتها الثاقبة عبر الشبكة المتوهجة، تشرّح وتُحلل بنيتها.

فحتى في ظل دهاء ‘تشاو تشن’ ومكائده ومصفوفتة البالغة الخطورة، ظلت المعركة من طرف واحد خالص.

فأن يبلغ المرء شأواً كمستوى زراعة ‘تشاو تشن’ لهو أمر نادر الحدوث بحد ذاته، ولكن أن يكون في الآن ذاته سيد مصفوفات من الدرجة الرابعة في مثل هذه السن الغضة، فذلك يُعدّ استثناءً فذاً يفوق الوصف.

 

«هذا هو كنه الأمر…»

وانطوى الصدام الذي راهن الجميع على أسطوريته في غضون لحظات معدودة، ليكون برهاناً ساطعاً ودليلاً قاطعاً على موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الفذة التي لا تُضاهى.

 

 

 

وهكذا، لم تُختتم المباراة الأولى من الجولة الرابعة على إيقاع معركة طاحنة، بل بتجلّي القوة المهيمنة والساحقة لموهبة فطرية حقيقية.

فاشتعل المدرج بمزيج صاخب من الهتافات والهمسات المذهولة.

 

 

ودوى صوت المشرف مجدداً، مشوباً برهبة الإعجاب والانبهار:

ووسط بلورات الصقيع المتساقطة، تبدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كإمبراطورة جليدية هبطت من عليائها إلى عالم البشر، تحفها هالة حادة لا تعرف سبيلاً للرحمة.

 

واتسعت ابتسامة ‘تشاو تشن’ مع احتدام نبرة صوته، فقد صيغت كل كلمة بعناية لتشويه سمعة ❲عشيرة باي❳ والحط من قدرها.

«النصر حليف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.

 

 

فزمجرت الحشود بالهتاف، فريق يطير فرحاً واحتفالاً، وفريق غارق في بحر الذهول وعدم التصديق، في حين وقفت أميرة ❲عشيرة باي❳ ثقيلة الوزن راسخة القدم، ليعانقها نصر مبين لا يقبل الشك أو الجدال.

 

 

فانفجرت الساحة بصيحات الهتاف والذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• •

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

فانتفض المتفرجون واقفين على أقدامهم، وتفجرت دهشتهم لتستحيل إلى صيحات تملؤها الصدمة والذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط