Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 262

PDF

 

 

 

وتقطعت أنفاسها الضحلة، بينما اتسعت عيناها المرتجفتان لترتفعا نحو (باي تشيهان).

262

«لقد قلتِ إن لديك أسلوباً خاصاً بها. أليس هذا هو الوقت الأنسب لتعليمها إياه؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 262: الرغبة في الحياة

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تسمرت ‘جين تاويي’ في مكانها.

وهز رأسه بخفة.

 

 

وتقطعت أنفاسها الضحلة، بينما اتسعت عيناها المرتجفتان لترتفعا نحو (باي تشيهان).

 

 

 

«هل… هل أريد أن أعيش؟»

‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›

 

 

همست بصوت أجش وضعيف، ولكنه حمل وضوحاً غريباً تحت وطأة هشاشته.

 

 

«أعتقد أنني أستطيع تدبر أمر المادتين الأوليين. أما الأخيرة…»

فبصراحة، كان الألم قد جعل الحياة تبدو غير جديرة بالتمسك بها.

«أنت… أنت تعرف ما ألمّ بها؟ هل يمكنك مساعدتها؟ أنا مستعد لفعل أي شيء.»

 

فبصراحة، لم يكن إنقاذها بالـمهمة العسيرة عليه، تماماً كما أكدت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.

 

 

 

فإذا استسلمت الآن، ألن يعني ذلك سحق كل جهوده وتضحياته؟

واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.

 

لكن في تلك اللحظة، ورغم ما كان يكسوها من ألم وضعف، لمعت عيناها بشيء عصيّ على الانطفاء حتى أمام الموت ذاته – رغبة جامحة، رقيقة لكنها عصية على الانكسار.

وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.

وتقطعت أنفاسها الضحلة، بينما اتسعت عيناها المرتجفتان لترتفعا نحو (باي تشيهان).

 

جاء صوت (باي تشيهان) حاملاً يقيناً لا يتزعزع.

وإلا لكان بقاؤها على قيد الحياة حتى هذه اللحظة ضرباً من المستحيل.

 

 

وقال ببساطة: «جيد».

انفرجت شفتاها مرة أخرى، لكن لم يصدر عنها أي صوت.

وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.

 

وكانت قد صرحت آنفاً بأنها تلم بطريقة من شأنها المساعدة في السيطرة على السم الذي يفتك بجسدها.

بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.

«أنا… أريد أن أعيش!»

 

«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»

«تاويي!»

بل على العكس، فقد يكون ما ينتظرها وجوداً أشد قسوة وبشاعة.

 

«نعم!»

انكسر صوت ‘جين يوانشان’، وأحكم قبضته على يدها، كما لو كان بوسعه تثبيت حياتها بقوة إرادته.

تسمرت ‘جين تاويي’ في مكانها.

 

262

وشد ‘جين يوانشان’ قبضتيه، وعيناه تشتعلان بأمل يشوبه اليأس.

 

 

 

«أنت… أنت تعرف ما ألمّ بها؟ هل يمكنك مساعدتها؟ أنا مستعد لفعل أي شيء.»

تريثت الإمبراطورة الخالدة للحظة قبل أن تجيب:

 

 

لكن ‘جين تاويي’، وعلى الرغم من توسلات أخيها المحمومة، رفعت أصابعها المرتجفة بحركة طفيفة للغاية.

«شكراً لك!»

 

«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»

ولامست أطراف أصابعها ذراعه بضعف، في لفتة سعت من خلالها لتهدئته.

لكن في تلك اللحظة، ورغم ما كان يكسوها من ألم وضعف، لمعت عيناها بشيء عصيّ على الانطفاء حتى أمام الموت ذاته – رغبة جامحة، رقيقة لكنها عصية على الانكسار.

 

فرفع ‘جين يوانشان’ رأسه بسرعة، وعيناه تلمعان بارتياح غامر.

في حين لم تفارق نظراتها (باي تشيهان).

«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»

 

وقال ببساطة: «جيد».

«نعم!»

 

 

«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»

كان صوتها أشبه بالهمس، لكنه حمل ثقلاً أسكت أرجاء الغرفة.

«لقد قلتِ إن لديك أسلوباً خاصاً بها. أليس هذا هو الوقت الأنسب لتعليمها إياه؟»

 

وشد ‘جين يوانشان’ قبضتيه، وعيناه تشتعلان بأمل يشوبه اليأس.

«حتى لو كان ذلك يعني تكبد معاناة تفوق ما قاسيته أنت؟»

 

 

أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.

ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.

 

وقال ببساطة: «جيد».

بل على العكس، فقد يكون ما ينتظرها وجوداً أشد قسوة وبشاعة.

 

 

 

«أنا… أريد أن أعيش!»

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.

فجفل ‘جين يوانشان’، وقد بدا عليه الذهول جلياً.

 

 

لكن في تلك اللحظة، ورغم ما كان يكسوها من ألم وضعف، لمعت عيناها بشيء عصيّ على الانطفاء حتى أمام الموت ذاته – رغبة جامحة، رقيقة لكنها عصية على الانكسار.

«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»

 

 

لم يتبدل تعبير وجه (باي تشيهان)، لكن بريقاً خافتاً لاح في عينيه.

وهز رأسه بخفة.

 

«مصيرها، سواء عاشت أم ماتت، مرهون بها هي. وأنا سأكتفي بتقديم المساعدة لها.»

وقال ببساطة: «جيد».

«إذن، ما الذي تحتاجينه؟»

 

 

ثم رفع يده.

 

 

 

وأخرج من خاتم التخزين الخاص به عشبة من الدرجة الرابعة، تفيض بطاقة اليانغ.

 

 

 

‹هذا يكفي لتثبيت حالتها مؤقتاً.›

 

 

 

«استوعبي هذا. من المفترض أن يعود عليك بالنفع.»

ارتجف حاجبا (باي تشيهان).

 

فبصراحة، كان الألم قد جعل الحياة تبدو غير جديرة بالتمسك بها.

فأومأت ‘جين تاويي’ برأسها وبدأت في الامتصاص. ولم تكن بحاجة حتى للقيام بأي جهد واعٍ، إذ امتصها جسدها بشكل طبيعي – كإسفنجة تتشرب الماء.

 

 

 

وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.

فبصراحة، كان الألم قد جعل الحياة تبدو غير جديرة بالتمسك بها.

 

«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»

فبدا لون بشرتها أفضل بكثير، وإن كان لا يزال بعيداً كل البعد عن لون بشرة الشخص المعافى.

 

 

«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»

«شكراً لك!»

بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.

 

 

قالت جين تاويي بهدوء.

فبدا لون بشرتها أفضل بكثير، وإن كان لا يزال بعيداً كل البعد عن لون بشرة الشخص المعافى.

 

 

«لا داعي للشكر. ولكن إن كنتِ ترغبين في العيش، فعليكِ الاستماع إلى كل ما أقوله.»

 

 

فأكثر ما كان يثير مخاوفه بعد طرده من الطائفة، هو قدرته على شراء ما يكفي من الموارد المشبعة بطاقة اليانغ.

أعلنها (باي تشيهان) صراحة.

 

 

 

«أنت… هل لديك حقاً وسيلة لإنقاذها؟»

وبالطبع، لم يكن ليُبدد نقاط النظام الخاصة به على أمر لا يعود عليه بنفع مباشر.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سأل ‘جين يوانشان’ مجدداً.

تريثت الإمبراطورة الخالدة للحظة قبل أن تجيب:

 

بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.

فلم يجرؤ على التصديق – ليس بعد كل خيبات الأمل التي تجرعها مرارتها.

خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.

 

 

لكن، ومع ذلك، يظل الأمل هو المحرك الذي يدفع الناس للمضي قدماً.

لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.

 

«أعتقد أنني أستطيع تدبر أمر المادتين الأوليين. أما الأخيرة…»

«حسناً، كل ما بوسعي قوله هو أنني قد أكون قادراً على مساعدتها. لكن الأمر برمته يعتمد عليها هي.»

بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.

 

 

قال (باي تشيهان).

واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.

 

 

ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.

 

 

 

«سأفعل كل ما تأمرني به.»

«تاويي!»

 

ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.

أجابت بحزم.

«المواد اللازمة. هناك ثلاث مواد أساسية لا غنى عنها للبدء في تثبيت حالة جسدها: لؤلؤة جوهر يانغ، وزهرة لوتس شمسية قرمزية، واللب السام لوحش من الدرجة الثامنة.»

 

أعلنها (باي تشيهان) صراحة.

حسناً، كانت تلك بداية موفقة.

«أعتقد أنني أستطيع تدبر أمر المادتين الأوليين. أما الأخيرة…»

 

أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.

فبصراحة، لم يكن إنقاذها بالـمهمة العسيرة عليه، تماماً كما أكدت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

 

 

«❲عشيرة باي❳…؟»

علاوة على ذلك، فقد كان يمتلك في متجر النظام أسلوب الزراعة الأمثل لشخص يحمل الجسد السماوي السام.

زفر (باي تشيهان) بهدوء من خلال أنفه، ولم يبرز على قسمات وجهه أي أثر للانزعاج الذي كان يعتمل في داخله.

 

«شكراً لك!»

وبالطبع، لم يكن ليُبدد نقاط النظام الخاصة به على أمر لا يعود عليه بنفع مباشر.

 

 

 

«أيتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، علّميها التقنية التي تعرفينها.»

«شكراً لك!»

 

«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»

وكانت قد صرحت آنفاً بأنها تلم بطريقة من شأنها المساعدة في السيطرة على السم الذي يفتك بجسدها.

«أنت… هل لديك حقاً وسيلة لإنقاذها؟»

 

 

«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»

 

 

 

فضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلاً، وإن ظل تعبيره الخارجي الثابت دون تغيير.

وقال ببساطة: «جيد».

 

فضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلاً، وإن ظل تعبيره الخارجي الثابت دون تغيير.

«لقد قلتِ إن لديك أسلوباً خاصاً بها. أليس هذا هو الوقت الأنسب لتعليمها إياه؟»

«وحينها، سنشرع في علاجها!»

 

 

تساءل في نفسه بصمت.

«هل… هل أريد أن أعيش؟»

 

تساءل في نفسه بصمت.

«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»

 

 

فأومأت ‘جين تاويي’ برأسها وبدأت في الامتصاص. ولم تكن بحاجة حتى للقيام بأي جهد واعٍ، إذ امتصها جسدها بشكل طبيعي – كإسفنجة تتشرب الماء.

ارتجف حاجبا (باي تشيهان).

 

 

«سأفعل كل ما تأمرني به.»

«إذن، ما الذي تحتاجينه؟»

«نعم!»

 

واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.

تريثت الإمبراطورة الخالدة للحظة قبل أن تجيب:

 

 

خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.

«المواد اللازمة. هناك ثلاث مواد أساسية لا غنى عنها للبدء في تثبيت حالة جسدها: لؤلؤة جوهر يانغ، وزهرة لوتس شمسية قرمزية، واللب السام لوحش من الدرجة الثامنة.»

 

 

 

«أعتقد أنني أستطيع تدبر أمر المادتين الأوليين. أما الأخيرة…»

 

 

تساءل في نفسه بصمت.

فلم يكن (باي تشيهان) يظن أن ثمة أي نوى لوحوش سامة من الدرجة الثامنة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.

 

 

واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.

«وفضلاً عن ذلك، فالفتاة ليست في حالة تسمح لها بالتدرب الآن، ناهيك عن تحمل مشقة هذه الطريقة. فإذا حاولت التدرب على هذه التقنية وهي على هذه الحال المزرية، فسينهار جسدها حتماً تحت وطأة سمومه. وفي الوقت الراهن، كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في تزويدها بطاقة يانغ ثابتة لتحقيق التوازن في حالتها، حتى تكتسب القدرة على تحمل المزيد.»

«إذن، ما الذي تحتاجينه؟»

 

 

زفر (باي تشيهان) بهدوء من خلال أنفه، ولم يبرز على قسمات وجهه أي أثر للانزعاج الذي كان يعتمل في داخله.

 

 

«أنت… أنت تعرف ما ألمّ بها؟ هل يمكنك مساعدتها؟ أنا مستعد لفعل أي شيء.»

«أمر بالغ الإزعاج… ظننتُ أن الأمر سيكون أكثر بساطة.»

وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.

 

ولامست أطراف أصابعها ذراعه بضعف، في لفتة سعت من خلالها لتهدئته.

وهز رأسه بخفة.

وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.

 

 

‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›

 

 

 

وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.

«فإذا أرادت أن تحيا، فستحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد فتات أعشاب اليانغ المتناثرة هنا وهناك. وفي حدود موارد ❲عشيرة باي❳ وحدها، يمكن تثبيت حالتها على النحو الصحيح. وبمجرد أن تستقر طاقتها…»

 

وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.

«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»

وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.

 

تساءل في نفسه بصمت.

فرفع ‘جين يوانشان’ رأسه بسرعة، وعيناه تلمعان بارتياح غامر.

 

 

لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.

فأكثر ما كان يثير مخاوفه بعد طرده من الطائفة، هو قدرته على شراء ما يكفي من الموارد المشبعة بطاقة اليانغ.

 

 

فبصراحة، كان الألم قد جعل الحياة تبدو غير جديرة بالتمسك بها.

«إذن—إذن أنت تقصد حقاً أنك ستنقذها؟!»

«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»

 

 

فرمقه (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، وكانت نبرته هادئة، بل ومُتجاهلة بعض الشيء.

 

 

 

«مصيرها، سواء عاشت أم ماتت، مرهون بها هي. وأنا سأكتفي بتقديم المساعدة لها.»

 

 

«إذن، ما الذي تحتاجينه؟»

ونهض على قدميه، متموجاً بثيابه بخفة، ووجه نظره شطر الباب.

 

 

 

«احزم أمتعتك»، هكذا أمر ‘جين يوانشان’ بنبرة حازمة لا تدع مجالاً للجدال.

أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.

 

وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.

«سنمضي إلى ❲عشيرة باي❳.»

 

 

 

فجفل ‘جين يوانشان’، وقد بدا عليه الذهول جلياً.

«احزم أمتعتك»، هكذا أمر ‘جين يوانشان’ بنبرة حازمة لا تدع مجالاً للجدال.

 

 

«❲عشيرة باي❳…؟»

«حسناً، كل ما بوسعي قوله هو أنني قد أكون قادراً على مساعدتها. لكن الأمر برمته يعتمد عليها هي.»

 

بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.

«نعم!»

‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›

 

 

جاء صوت (باي تشيهان) حاملاً يقيناً لا يتزعزع.

 

 

 

«فإذا أرادت أن تحيا، فستحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد فتات أعشاب اليانغ المتناثرة هنا وهناك. وفي حدود موارد ❲عشيرة باي❳ وحدها، يمكن تثبيت حالتها على النحو الصحيح. وبمجرد أن تستقر طاقتها…»

 

 

وقال ببساطة: «جيد».

واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.

«سنمضي إلى ❲عشيرة باي❳.»

 

 

«وحينها، سنشرع في علاجها!»

أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.

 

ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فأومأت ‘جين تاويي’ برأسها وبدأت في الامتصاص. ولم تكن بحاجة حتى للقيام بأي جهد واعٍ، إذ امتصها جسدها بشكل طبيعي – كإسفنجة تتشرب الماء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سأل ‘جين يوانشان’ مجدداً.

 

 

ولامست أطراف أصابعها ذراعه بضعف، في لفتة سعت من خلالها لتهدئته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط