لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.
في حين لم تفارق نظراتها (باي تشيهان).
262
«فإذا أرادت أن تحيا، فستحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد فتات أعشاب اليانغ المتناثرة هنا وهناك. وفي حدود موارد ❲عشيرة باي❳ وحدها، يمكن تثبيت حالتها على النحو الصحيح. وبمجرد أن تستقر طاقتها…»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 262: الرغبة في الحياة
قالت جين تاويي بهدوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«وحينها، سنشرع في علاجها!»
«نعم!»
تسمرت ‘جين تاويي’ في مكانها.
وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.
وتقطعت أنفاسها الضحلة، بينما اتسعت عيناها المرتجفتان لترتفعا نحو (باي تشيهان).
جاء صوت (باي تشيهان) حاملاً يقيناً لا يتزعزع.
حسناً، كانت تلك بداية موفقة.
«هل… هل أريد أن أعيش؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
همست بصوت أجش وضعيف، ولكنه حمل وضوحاً غريباً تحت وطأة هشاشته.
في حين لم تفارق نظراتها (باي تشيهان).
«المواد اللازمة. هناك ثلاث مواد أساسية لا غنى عنها للبدء في تثبيت حالة جسدها: لؤلؤة جوهر يانغ، وزهرة لوتس شمسية قرمزية، واللب السام لوحش من الدرجة الثامنة.»
فبصراحة، كان الألم قد جعل الحياة تبدو غير جديرة بالتمسك بها.
في حين لم تفارق نظراتها (باي تشيهان).
لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.
وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.
فإذا استسلمت الآن، ألن يعني ذلك سحق كل جهوده وتضحياته؟
«هل… هل أريد أن أعيش؟»
وربما الأهم من ذلك – وبغض النظر عن كل الأعذار التي كانت تقنع نفسها بها – في أعماقها، كانت راغبة بشدة في الحياة.
تريثت الإمبراطورة الخالدة للحظة قبل أن تجيب:
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وإلا لكان بقاؤها على قيد الحياة حتى هذه اللحظة ضرباً من المستحيل.
خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.
وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.
انفرجت شفتاها مرة أخرى، لكن لم يصدر عنها أي صوت.
فبصراحة، لم يكن إنقاذها بالـمهمة العسيرة عليه، تماماً كما أكدت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
بل انقبض حلقها، واهتز جسدها بعنف، إذ عصفت بها نوبة سعال أخرى أرهقت جسدها العليل.
«تاويي!»
«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»
«وحينها، سنشرع في علاجها!»
انكسر صوت ‘جين يوانشان’، وأحكم قبضته على يدها، كما لو كان بوسعه تثبيت حياتها بقوة إرادته.
فلم يكن (باي تشيهان) يظن أن ثمة أي نوى لوحوش سامة من الدرجة الثامنة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.
«سأفعل كل ما تأمرني به.»
وشد ‘جين يوانشان’ قبضتيه، وعيناه تشتعلان بأمل يشوبه اليأس.
«أنت… أنت تعرف ما ألمّ بها؟ هل يمكنك مساعدتها؟ أنا مستعد لفعل أي شيء.»
الفصل 262: الرغبة في الحياة
قالت جين تاويي بهدوء.
لكن ‘جين تاويي’، وعلى الرغم من توسلات أخيها المحمومة، رفعت أصابعها المرتجفة بحركة طفيفة للغاية.
خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.
ولامست أطراف أصابعها ذراعه بضعف، في لفتة سعت من خلالها لتهدئته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في حين لم تفارق نظراتها (باي تشيهان).
«نعم!»
وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.
كان صوتها أشبه بالهمس، لكنه حمل ثقلاً أسكت أرجاء الغرفة.
لم يتبدل تعبير وجه (باي تشيهان)، لكن بريقاً خافتاً لاح في عينيه.
«حتى لو كان ذلك يعني تكبد معاناة تفوق ما قاسيته أنت؟»
‹هذا يكفي لتثبيت حالتها مؤقتاً.›
أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.
«وفضلاً عن ذلك، فالفتاة ليست في حالة تسمح لها بالتدرب الآن، ناهيك عن تحمل مشقة هذه الطريقة. فإذا حاولت التدرب على هذه التقنية وهي على هذه الحال المزرية، فسينهار جسدها حتماً تحت وطأة سمومه. وفي الوقت الراهن، كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في تزويدها بطاقة يانغ ثابتة لتحقيق التوازن في حالتها، حتى تكتسب القدرة على تحمل المزيد.»
وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.
بل على العكس، فقد يكون ما ينتظرها وجوداً أشد قسوة وبشاعة.
فأكثر ما كان يثير مخاوفه بعد طرده من الطائفة، هو قدرته على شراء ما يكفي من الموارد المشبعة بطاقة اليانغ.
«أنا… أريد أن أعيش!»
ونهض على قدميه، متموجاً بثيابه بخفة، ووجه نظره شطر الباب.
خرجت الكلمات متقطعة ومترددة، وكأنها انتُزعت من أعمق أغوار اليأس.
«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»
لكن في تلك اللحظة، ورغم ما كان يكسوها من ألم وضعف، لمعت عيناها بشيء عصيّ على الانطفاء حتى أمام الموت ذاته – رغبة جامحة، رقيقة لكنها عصية على الانكسار.
لم يتبدل تعبير وجه (باي تشيهان)، لكن بريقاً خافتاً لاح في عينيه.
«تاويي!»
وقال ببساطة: «جيد».
ثم رفع يده.
«أمر بالغ الإزعاج… ظننتُ أن الأمر سيكون أكثر بساطة.»
وأخرج من خاتم التخزين الخاص به عشبة من الدرجة الرابعة، تفيض بطاقة اليانغ.
«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»
‹هذا يكفي لتثبيت حالتها مؤقتاً.›
«استوعبي هذا. من المفترض أن يعود عليك بالنفع.»
وهز رأسه بخفة.
فأومأت ‘جين تاويي’ برأسها وبدأت في الامتصاص. ولم تكن بحاجة حتى للقيام بأي جهد واعٍ، إذ امتصها جسدها بشكل طبيعي – كإسفنجة تتشرب الماء.
«استوعبي هذا. من المفترض أن يعود عليك بالنفع.»
ارتجف حاجبا (باي تشيهان).
وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.
«أمر بالغ الإزعاج… ظننتُ أن الأمر سيكون أكثر بساطة.»
«نعم!»
فبدا لون بشرتها أفضل بكثير، وإن كان لا يزال بعيداً كل البعد عن لون بشرة الشخص المعافى.
«احزم أمتعتك»، هكذا أمر ‘جين يوانشان’ بنبرة حازمة لا تدع مجالاً للجدال.
«شكراً لك!»
«سأفعل كل ما تأمرني به.»
«أنت… أنت تعرف ما ألمّ بها؟ هل يمكنك مساعدتها؟ أنا مستعد لفعل أي شيء.»
قالت جين تاويي بهدوء.
ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.
وشد ‘جين يوانشان’ قبضتيه، وعيناه تشتعلان بأمل يشوبه اليأس.
«لا داعي للشكر. ولكن إن كنتِ ترغبين في العيش، فعليكِ الاستماع إلى كل ما أقوله.»
«أنت… هل لديك حقاً وسيلة لإنقاذها؟»
أعلنها (باي تشيهان) صراحة.
«وحينها، سنشرع في علاجها!»
«أنت… هل لديك حقاً وسيلة لإنقاذها؟»
«احزم أمتعتك»، هكذا أمر ‘جين يوانشان’ بنبرة حازمة لا تدع مجالاً للجدال.
سأل ‘جين يوانشان’ مجدداً.
فلم يجرؤ على التصديق – ليس بعد كل خيبات الأمل التي تجرعها مرارتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلم يجرؤ على التصديق – ليس بعد كل خيبات الأمل التي تجرعها مرارتها.
لكن، ومع ذلك، يظل الأمل هو المحرك الذي يدفع الناس للمضي قدماً.
انفرجت شفتاها مرة أخرى، لكن لم يصدر عنها أي صوت.
«حسناً، كل ما بوسعي قوله هو أنني قد أكون قادراً على مساعدتها. لكن الأمر برمته يعتمد عليها هي.»
‹هذا يكفي لتثبيت حالتها مؤقتاً.›
«أيتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، علّميها التقنية التي تعرفينها.»
قال (باي تشيهان).
لكن في تلك اللحظة، ورغم ما كان يكسوها من ألم وضعف، لمعت عيناها بشيء عصيّ على الانطفاء حتى أمام الموت ذاته – رغبة جامحة، رقيقة لكنها عصية على الانكسار.
ثم التفت إلى ‘جين تاويي’، مترقباً إجابتها.
«وفضلاً عن ذلك، فالفتاة ليست في حالة تسمح لها بالتدرب الآن، ناهيك عن تحمل مشقة هذه الطريقة. فإذا حاولت التدرب على هذه التقنية وهي على هذه الحال المزرية، فسينهار جسدها حتماً تحت وطأة سمومه. وفي الوقت الراهن، كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في تزويدها بطاقة يانغ ثابتة لتحقيق التوازن في حالتها، حتى تكتسب القدرة على تحمل المزيد.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سأفعل كل ما تأمرني به.»
أجابت بحزم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حسناً، كانت تلك بداية موفقة.
فبصراحة، لم يكن إنقاذها بالـمهمة العسيرة عليه، تماماً كما أكدت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»
علاوة على ذلك، فقد كان يمتلك في متجر النظام أسلوب الزراعة الأمثل لشخص يحمل الجسد السماوي السام.
لكنها كانت تدرك حجم تضحيات شقيقها من أجلها – وكم تخلى عن أشياء فقط لتتمكن هي من الاستمرار في التنفس.
وبالطبع، لم يكن ليُبدد نقاط النظام الخاصة به على أمر لا يعود عليه بنفع مباشر.
«❲عشيرة باي❳…؟»
«أيتها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، علّميها التقنية التي تعرفينها.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكانت قد صرحت آنفاً بأنها تلم بطريقة من شأنها المساعدة في السيطرة على السم الذي يفتك بجسدها.
همست بصوت أجش وضعيف، ولكنه حمل وضوحاً غريباً تحت وطأة هشاشته.
«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»
فضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلاً، وإن ظل تعبيره الخارجي الثابت دون تغيير.
ارتجف حاجبا (باي تشيهان).
فرفع ‘جين يوانشان’ رأسه بسرعة، وعيناه تلمعان بارتياح غامر.
«لقد قلتِ إن لديك أسلوباً خاصاً بها. أليس هذا هو الوقت الأنسب لتعليمها إياه؟»
«سنمضي إلى ❲عشيرة باي❳.»
تساءل في نفسه بصمت.
«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»
فبدا لون بشرتها أفضل بكثير، وإن كان لا يزال بعيداً كل البعد عن لون بشرة الشخص المعافى.
وقال ببساطة: «جيد».
ارتجف حاجبا (باي تشيهان).
«إذن، ما الذي تحتاجينه؟»
أجابت بحزم.
تريثت الإمبراطورة الخالدة للحظة قبل أن تجيب:
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«المواد اللازمة. هناك ثلاث مواد أساسية لا غنى عنها للبدء في تثبيت حالة جسدها: لؤلؤة جوهر يانغ، وزهرة لوتس شمسية قرمزية، واللب السام لوحش من الدرجة الثامنة.»
«هذا ليس بالشيء الذي يُتعلم في لحظة عابرة. فالفن الذي أتقنه هو أسلوب تدريب متخصص، ابتُكر خصيصاً لكبح وتوجيه طاقة الجسد السماوي السام. وبدون إرساء الأساس السليم، فإن فرضه عليها لن يُسفر إلا عن التعجيل بموتها.»
«أعتقد أنني أستطيع تدبر أمر المادتين الأوليين. أما الأخيرة…»
وهز رأسه بخفة.
فلم يكن (باي تشيهان) يظن أن ثمة أي نوى لوحوش سامة من الدرجة الثامنة داخل خزائن ❲عشيرة باي❳.
وتقطعت أنفاسها الضحلة، بينما اتسعت عيناها المرتجفتان لترتفعا نحو (باي تشيهان).
«وفضلاً عن ذلك، فالفتاة ليست في حالة تسمح لها بالتدرب الآن، ناهيك عن تحمل مشقة هذه الطريقة. فإذا حاولت التدرب على هذه التقنية وهي على هذه الحال المزرية، فسينهار جسدها حتماً تحت وطأة سمومه. وفي الوقت الراهن، كل ما يمكنك فعله هو الاستمرار في تزويدها بطاقة يانغ ثابتة لتحقيق التوازن في حالتها، حتى تكتسب القدرة على تحمل المزيد.»
زفر (باي تشيهان) بهدوء من خلال أنفه، ولم يبرز على قسمات وجهه أي أثر للانزعاج الذي كان يعتمل في داخله.
أجابت بحزم.
«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»
«أمر بالغ الإزعاج… ظننتُ أن الأمر سيكون أكثر بساطة.»
لم يتبدل تعبير وجه (باي تشيهان)، لكن بريقاً خافتاً لاح في عينيه.
وهز رأسه بخفة.
أدرك (باي تشيهان) أن السيطرة على جسدها السماوي السام لا تعني أنها ستحظى بحياة مفروشة بالورود، تنعم فيها بأشعة الشمس.
«مصيرها، سواء عاشت أم ماتت، مرهون بها هي. وأنا سأكتفي بتقديم المساعدة لها.»
‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›
‹هذا يكفي لتثبيت حالتها مؤقتاً.›
فلم يجرؤ على التصديق – ليس بعد كل خيبات الأمل التي تجرعها مرارتها.
وأعاد (باي تشيهان) نظره نحو ‘جين تاويي’، التي كانت ترمقه بأمل متقد في عينيها الواهنتين، وإلى ‘جين يوانشان’، الذي كان يتشبث بيد أخته كمن يخشى تلاشيها من بين يديه، ثم تحدث أخيراً.
أعلنها (باي تشيهان) صراحة.
«مصيرها، سواء عاشت أم ماتت، مرهون بها هي. وأنا سأكتفي بتقديم المساعدة لها.»
«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»
فرفع ‘جين يوانشان’ رأسه بسرعة، وعيناه تلمعان بارتياح غامر.
فأكثر ما كان يثير مخاوفه بعد طرده من الطائفة، هو قدرته على شراء ما يكفي من الموارد المشبعة بطاقة اليانغ.
وهز رأسه بخفة.
فبدا لون بشرتها أفضل بكثير، وإن كان لا يزال بعيداً كل البعد عن لون بشرة الشخص المعافى.
«إذن—إذن أنت تقصد حقاً أنك ستنقذها؟!»
حسناً، كانت تلك بداية موفقة.
«أنا… أريد أن أعيش!»
فرمقه (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، وكانت نبرته هادئة، بل ومُتجاهلة بعض الشيء.
فضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلاً، وإن ظل تعبيره الخارجي الثابت دون تغيير.
«مصيرها، سواء عاشت أم ماتت، مرهون بها هي. وأنا سأكتفي بتقديم المساعدة لها.»
ونهض على قدميه، متموجاً بثيابه بخفة، ووجه نظره شطر الباب.
فضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلاً، وإن ظل تعبيره الخارجي الثابت دون تغيير.
«احزم أمتعتك»، هكذا أمر ‘جين يوانشان’ بنبرة حازمة لا تدع مجالاً للجدال.
وبعد مضي بعض الوقت، أكملت ‘جين تاويي’ امتصاص طاقة اليانغ من العشبة.
«سنمضي إلى ❲عشيرة باي❳.»
فجفل ‘جين يوانشان’، وقد بدا عليه الذهول جلياً.
وهز رأسه بخفة.
«❲عشيرة باي❳…؟»
«لا سبيل لعلاجها بين عشية وضحاها. فجسدها يفتقر إلى الاستقرار بشدة. وفي الوقت الحالي، سأمدها بطاقة اليانغ التي تحتاجها لتتعافى بالقدر الذي يُمكنها من تحمل ما سيعقب ذلك.»
«نعم!»
‹حسناً، لا طائل من الشكوى.›
جاء صوت (باي تشيهان) حاملاً يقيناً لا يتزعزع.
«فإذا أرادت أن تحيا، فستحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد فتات أعشاب اليانغ المتناثرة هنا وهناك. وفي حدود موارد ❲عشيرة باي❳ وحدها، يمكن تثبيت حالتها على النحو الصحيح. وبمجرد أن تستقر طاقتها…»
وقال ببساطة: «جيد».
واستقرت نظراته لبرهة وجيزة على ‘جين تاويي’، نظرات حادة كالشفرة، لكنها حملت أثراً خافتاً لشيء آخر – الاعتراف.
«يا ‘باي تشيهان’… لا تكن متعجلاً هكذا.»
«وحينها، سنشرع في علاجها!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سأفعل كل ما تأمرني به.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
