Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 260

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

صرخ (باي تشيهان) بصوت مسموع، مما أثار فزع الحاضرين.

260

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فتوتر ‘جين يوانشان’ على الفور، وتحرك جسده بغريزة الحماية على الرغم من إصاباته البالغة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.

الفصل 260: الجسد السماوي!

‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«دعني أتأكد. أحتاج إلى فحصها مباشرة من خلالك. أعِرني جسدك لبعض الوقت.»

 

 

واصل (باي تشيهان) مراقبته.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، لم تملك شقيقة ‘جين يوانشان’، أمام إطالته النظر إليها، إلا أن تخفض رأسها خجلاً.

 

 

‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:

لا بد أنهما يعلمان.

 

 

‹هل توصلتِ إلى حل؟›

 

 

‹ماذا تقصدين؟›

سألها، لكنه لم يتوقع الرد الذي باغتته به.

وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.

 

‹إن احتمالية ظهور جسد سماوي لا تتجاوز واحداً في العشرة ملايين، وربما أندر من ذلك. ومجرد تخيل ولادة فتاة كهذه هنا، في هذه الإمبراطورية الصغيرة – هو أمر يفوق حدود العبث.›

«مستحيل… هل يُعقل هذا…؟»

لكنها لم تُطل التفكير في الأمر، فربما كانت هذه هي طريقة النبلاء في الحديث. ولم يصعب عليها افتراض انتمائه إليهم؛ فملابسه الأنيقة والراقية وحدها، كانت دليلاً جلياً على رفعة مكانته الاجتماعية.

 

ارتجف صوت (باي تشيهان) الداخلي، حاملاً مزيجاً من الإنكار والإلحاح.

كانت كلماتها أشبه بالهمس، كما لو أنها لم تجرؤ على تصديق حواسها.

«ماذا تفعــ—»

 

 

رفع (باي تشيهان) حاجبه.

‹ماذا تقصدين؟›

 

‹ماذا تقصدين بأن أختي تمتلك أحد الأجساد السماوية؟›

‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ساد الصمت قبل أن ترد الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ أخيراً، بصوت متوتر، يحمل في طياته مزيجاً من الإثارة والذهول.

 

 

‹فإذا عاشت لفترة كافية، وتدربت على النحو الصحيح، وتمكنت من إرساء دعائم هذه البنية الجسدية الهائلة… فقد تتربع على قمة العالم ذاته.›

«دعني أتأكد. أحتاج إلى فحصها مباشرة من خلالك. أعِرني جسدك لبعض الوقت.»

 

 

 

تردد (باي تشيهان).

«ما اسمكِ؟ وكم عمركِ يا صغيرتي؟»

 

 

‹يبدو أنكِ متأثرة على نحو غير عادي… ما الذي تظنين أنها تملكه تحديداً؟›

 

 

 

لكن ‘في ليان’ لم تجب عن أسئلته، إذ انصب تركيزها بالكامل على الفتاة الملقاة أمامهم في حالة من الضعف.

ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.

 

 

«لا معنى للكلمات الآن. يجب أن أرى ذلك بنفسي.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

صرخ (باي تشيهان) بصوت مسموع، مما أثار فزع الحاضرين.

تنهد (باي تشيهان) بخفوت، وأخفى ذلك خلف تعبير هادئ وهو يتقدم إلى الأمام.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.

«لا معنى للكلمات الآن. يجب أن أرى ذلك بنفسي.»

 

‹هل توصلتِ إلى حل؟›

فتوتر ‘جين يوانشان’ على الفور، وتحرك جسده بغريزة الحماية على الرغم من إصاباته البالغة.

 

 

ارتجفت كلماتها بين الذهول والابتهاج.

«ماذا تفعــ—»

فالطريقة التي خاطبها بها (باي تشيهان) حملت وقاراً يتجاوز بكثير حداثة سنه، كما لو كان شخصاً يفوق عمره الظاهر بكثير.

 

‹ما الأمر؟ هل تعرفتِ على شيء ما؟›

«سأنهي الأمر سريعاً.»

 

 

خفت صوتها، وامتزجت فيه مسحة بدت وكأنها ندم.

اخترق صوت (باي تشيهان) دفاعه بوضوح، وكان هادئاً وثابتاً في الوقت ذاته.

لكن ‘في ليان’ لم تجب عن أسئلته، إذ انصب تركيزها بالكامل على الفتاة الملقاة أمامهم في حالة من الضعف.

 

والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.

«سأتحقق من نبضها فحسب.»

‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›

 

 

لم يكن ‘جين يوانشان’ واثقاً من قدرته على ائتمان (باي تشيهان). ففي النهاية، لم يكن (باي تشيهان) طبيباً – أو هذا ما يعلمه على الأقل.

الفصل 260: الجسد السماوي!

 

وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.

لكن الفتاة نظرت إلى (باي تشيهان) بهدوء مفاجئ.

ارتجف معصم الفتاة النحيل وهي ترفعه نحوه. فمدّ (باي تشيهان) يده، ولفّ أصابعه برفق حول موضع نبضها.

 

ساد الصمت قبل أن ترد الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ أخيراً، بصوت متوتر، يحمل في طياته مزيجاً من الإثارة والذهول.

وهمست بصوت ضعيف: «لا بأس يا أخي».

 

 

 

وعلى الرغم من أن المرض قد أطفأ بريق عينيها، إلا أنهما كانتا تحملان وميضاً خافتاً من الفضول.

 

 

 

«دعه يفعل!»

اخترق صوت (باي تشيهان) دفاعه بوضوح، وكان هادئاً وثابتاً في الوقت ذاته.

 

 

فقد أدركت أن (باي تشيهان) لا يضمر أي دافع خفي. علاوة على ذلك، فقد تملكها الفضول لمعرفة ما الذي يسعى لاكتشافه.

 

 

 

ارتجفت شفتا ‘جين يوانشان’. وأخيراً، تنحى جانباً، على الرغم من أن قبضتيه المشدودتين فضحتا قلقه المكتوم.

لكن ‘في ليان’ لم تجب عن أسئلته، إذ انصب تركيزها بالكامل على الفتاة الملقاة أمامهم في حالة من الضعف.

 

‹ماذا تقصدين؟›

سحب (باي تشيهان) كرسياً بالقرب من سريرها، وجلس برشاقة وهدوء.

وفي هذه الأثناء، لم تملك شقيقة ‘جين يوانشان’، أمام إطالته النظر إليها، إلا أن تخفض رأسها خجلاً.

 

‹وما تمتلكه هذه الفتاة… ليس سوى الجسد السماوي السام – وهو نعمة ونقمة في آنٍ واحد للجميع.›

ارتجف معصم الفتاة النحيل وهي ترفعه نحوه. فمدّ (باي تشيهان) يده، ولفّ أصابعه برفق حول موضع نبضها.

فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:

 

 

وعندما تحدث، حملت نبرته رقة غير مألوفة – وأناقة لم تكن من سماته المعتادة.

«سأنهي الأمر سريعاً.»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ما اسمكِ؟ وكم عمركِ يا صغيرتي؟»

«سأنهي الأمر سريعاً.»

 

 

رمشت الفتاة في دهشة، وانفرجت شفتاها قليلاً.

«هل وجدت شيئاً؟»

 

‹ومتى اكتشفتِ هذا؟›

«’جين تاويي’. لقد بلغت السادسة عشرة من عمري في هذا الربيع.»

 

 

 

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.

 

 

 

«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمالت ‘جين تاويي’ رأسها، ولاحت علامات الارتباك في عينيها المتعبتين.

رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.

 

 

فالطريقة التي خاطبها بها (باي تشيهان) حملت وقاراً يتجاوز بكثير حداثة سنه، كما لو كان شخصاً يفوق عمره الظاهر بكثير.

 

 

 

لكنها لم تُطل التفكير في الأمر، فربما كانت هذه هي طريقة النبلاء في الحديث. ولم يصعب عليها افتراض انتمائه إليهم؛ فملابسه الأنيقة والراقية وحدها، كانت دليلاً جلياً على رفعة مكانته الاجتماعية.

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:

 

«ماذا تفعــ—»

وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.

 

 

أخذت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ نفساً عميقاً، كما لو كانت تحاول استجماع رباطة جأشها.

«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»

 

 

والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.

ارتجف صوتها بمزيج من الرهبة والذهول.

أخذت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ نفساً عميقاً، كما لو كانت تحاول استجماع رباطة جأشها.

 

 

«هذا… هذا هو الجسد السماوي السام!»

 

 

 

قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً عند سماع كلماتها، على الرغم من محافظته على هدوئه الظاهري.

أومأ (باي تشيهان) برأسه إيماءة خفيفة، على الرغم من أن نبرة كلماته كانت لطيفة على نحو غريب، وتكاد تكون أمومية الحنو.

 

«هل وجدت شيئاً؟»

‹وهذا يعني…؟›

 

 

 

أخذت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ نفساً عميقاً، كما لو كانت تحاول استجماع رباطة جأشها.

 

 

 

‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›

والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.

 

تردد (باي تشيهان).

ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.

«هذا… هذا هو الجسد السماوي السام!»

 

 

فقد وُجدت أجساد مختلفة، مثل جسد ‘مو تيان جي’، والذي يمكن اعتباره من بين أفضل البنى الجسدية في إمبراطورية السماء القاحلة، لكنه لم يكن يضاهي قط الأجساد السماوية التي تتحدث عنها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

 

 

 

كان صوت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ مفعماً بتبجيل غير معهود، كما لو أنها نفسها عاجزة عن تصديق ما تتفوه به.

 

 

«لا داعي للقلق. أنا أتحقق فحسب من طبيعة المرض الذي ألمّ بجسدكِ. لا شيء أكثر من ذلك!»

‹من بين عدد لا يحصى من البنى الجسدية في السماوات، لا يوجد سوى عشر بنى عليا، تُعرف مجتمعة باسم الأجساد السماوية. وكل منها يتحدى قوانين الطبيعة، ليمنح المزارع القدرة على بلوغ آفاق تتجاوز حدود الخيال.›

‹من بين عدد لا يحصى من البنى الجسدية في السماوات، لا يوجد سوى عشر بنى عليا، تُعرف مجتمعة باسم الأجساد السماوية. وكل منها يتحدى قوانين الطبيعة، ليمنح المزارع القدرة على بلوغ آفاق تتجاوز حدود الخيال.›

 

 

وازدادت نبرتها حزماً وثباتاً، كما لو كانت تجبر نفسها على التخلص من حالة الرهبة تلك.

‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›

 

قطّب (باي تشيهان) حاجبيه قليلاً عند سماع كلماتها، على الرغم من محافظته على هدوئه الظاهري.

‹وما تمتلكه هذه الفتاة… ليس سوى الجسد السماوي السام – وهو نعمة ونقمة في آنٍ واحد للجميع.›

 

 

ومن بعض النواحي، شعرت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أن ‘باي شينيو’ قد تتفوق عليها.

وتابعت ‘في ليان’ حديثها، بصوت يحمل في طياته مزيجاً من الحماس والتحذير:

 

 

‹ماذا تقصدين بأن أختي تمتلك أحد الأجساد السماوية؟›

‹إن احتمالية ظهور جسد سماوي لا تتجاوز واحداً في العشرة ملايين، وربما أندر من ذلك. ومجرد تخيل ولادة فتاة كهذه هنا، في هذه الإمبراطورية الصغيرة – هو أمر يفوق حدود العبث.›

 

 

 

ارتجفت كلماتها بين الذهول والابتهاج.

 

 

فالشعر الأسود والعيون الحمراء من السمات المميزة لـ ❲عشيرة باي❳. لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت مختلفة تماماً.

‹فإذا عاشت لفترة كافية، وتدربت على النحو الصحيح، وتمكنت من إرساء دعائم هذه البنية الجسدية الهائلة… فقد تتربع على قمة العالم ذاته.›

 

 

‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›

‹ومع ذلك… ليس هذا هو الجسد السماوي الوحيد داخل هذه الإمبراطورية. فكيف يمكن لإمبراطورية صغيرة كهذه أن تضم جسدين سماويين؟ هذا منافٍ للمنطق!›

 

 

 

سكنت أفكار (باي تشيهان). وتصدع هدوؤه، ولو نزراً يسيراً.

‹من بين عدد لا يحصى من البنى الجسدية في السماوات، لا يوجد سوى عشر بنى عليا، تُعرف مجتمعة باسم الأجساد السماوية. وكل منها يتحدى قوانين الطبيعة، ليمنح المزارع القدرة على بلوغ آفاق تتجاوز حدود الخيال.›

 

فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:

‹ماذا قلتِ للتو؟› تساءل.

الفصل 260: الجسد السماوي!

 

الفصل 260: الجسد السماوي!

‹ماذا تقصدين؟›

اخترق صوت (باي تشيهان) دفاعه بوضوح، وكان هادئاً وثابتاً في الوقت ذاته.

 

كان صوت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ مفعماً بتبجيل غير معهود، كما لو أنها نفسها عاجزة عن تصديق ما تتفوه به.

‹لقد قلتِ للتو إن هناك جسدين سماويين في إمبراطورية السماء القاحلة. أحدهما يعود إليها – فمن صاحب الآخر إذن؟›

 

 

 

ألحّ بقوة، مطالباً الصوت في داخله بإجابة.

 

 

 

فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:

‹ومع ذلك… ليس هذا هو الجسد السماوي الوحيد داخل هذه الإمبراطورية. فكيف يمكن لإمبراطورية صغيرة كهذه أن تضم جسدين سماويين؟ هذا منافٍ للمنطق!›

 

 

‹أختك!›

 

 

«…هذه الهالة… هذا التوازن المختل بين الـ ‹يين› والـ ‹يانغ›… ولكنه نقي في جوهره—!»

«ماذا؟»

لكن الفتاة نظرت إلى (باي تشيهان) بهدوء مفاجئ.

 

سأل (باي تشيهان) الإمبراطورة الخالدة:

صرخ (باي تشيهان) بصوت مسموع، مما أثار فزع الحاضرين.

 

 

وفي هذه الأثناء، لم تملك شقيقة ‘جين يوانشان’، أمام إطالته النظر إليها، إلا أن تخفض رأسها خجلاً.

«هل وجدت شيئاً؟»

 

 

«لا معنى للكلمات الآن. يجب أن أرى ذلك بنفسي.»

سأل ‘جين يوانشان’ بلهفة وأمل.

سألها، لكنه لم يتوقع الرد الذي باغتته به.

 

 

«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»

 

 

كان صوت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ مفعماً بتبجيل غير معهود، كما لو أنها نفسها عاجزة عن تصديق ما تتفوه به.

أجاب (باي تشيهان). بالطبع، كان ذلك محض كذب؛ فقد كان بحاجة لمناقشة هذا الكشف الصادم مع ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

 

 

ومن الواضح أن (باي تشيهان) لم يكن يعلم عنها شيئاً.

‹ماذا تقصدين بأن أختي تمتلك أحد الأجساد السماوية؟›

‹ماذا تقصدين بأن أختي تمتلك أحد الأجساد السماوية؟›

 

 

ارتجف صوت (باي تشيهان) الداخلي، حاملاً مزيجاً من الإنكار والإلحاح.

 

 

 

‹هذا هو تحديداً ما أقوله. فـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تحمل أحد الأجساد السماوية العشرة… جسد الجليد السماوي؛ التجسيد الأسمى للجليد. فكل نفس تتنفسه يتردد صداه بالصقيع، ومساراتها مباركة وملعونة في آن بزمهرير لا نهاية له.›

«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»

 

 

‹ومتى اكتشفتِ هذا؟›

260

 

«دعه يفعل!»

‹حين كنتم جميعاً تخضعون لاختباراتي، أدركت ذلك على الفور. وللحظة خاطفة، فكرتُ في اختيارها خليفة لي؛ فجسد الجليد السماوي خاصتها لا مثيل له. لكن القدر كان قد حُسم بالفعل. فمن سترثني يجب أن تكون أول امرأة تُنهي الاختبار – وليس صاحبة البنية الجسدية الأقوى.›

 

 

 

خفت صوتها، وامتزجت فيه مسحة بدت وكأنها ندم.

فقد وُجدت أجساد مختلفة، مثل جسد ‘مو تيان جي’، والذي يمكن اعتباره من بين أفضل البنى الجسدية في إمبراطورية السماء القاحلة، لكنه لم يكن يضاهي قط الأجساد السماوية التي تتحدث عنها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

 

 

‹وهكذا، وعلى الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من تمتلك الجسد السماوي، إلا أن ‘باي شينيو’ هي من حازت ميراثي. ربما يكون هذا تحولاً في القدر… أو أمراً حتمياً.›

«سأتحقق من نبضها فحسب.»

 

 

ومع ذلك، لم تكن لتندم على خيارها؛ لأن ‘باي شينيو’ لم تكن أقل تميزاً.

 

 

 

فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.

ألحّ بقوة، مطالباً الصوت في داخله بإجابة.

 

فقد وُجدت أجساد مختلفة، مثل جسد ‘مو تيان جي’، والذي يمكن اعتباره من بين أفضل البنى الجسدية في إمبراطورية السماء القاحلة، لكنه لم يكن يضاهي قط الأجساد السماوية التي تتحدث عنها ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.

‹هل تعرف شيئاً عن الأجساد السماوية العشرة الأعظم؟›

 

فحتى بدون جسد سماوي، فقد وُلدت بجسد العنقاء، وهو أساس يتحدى قيود السلالات.

ومن بعض النواحي، شعرت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ أن ‘باي شينيو’ قد تتفوق عليها.

 

 

‹أختك!›

أطبق (باي تشيهان) فكيه بقوة. أخته… هل كانت تخفي مثل هذه الموهبة المرعبة؟

 

 

لا بد أنهما يعلمان.

‹لا عجب إذن في أنها لا تشبه أفراد ❲عشيرة باي❳ على الإطلاق.›

رفرفت عينا الفتاة، وظهرت عليها علامات الارتباك حين رأته يقترب.

 

 

فالشعر الأسود والعيون الحمراء من السمات المميزة لـ ❲عشيرة باي❳. لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت مختلفة تماماً.

 

 

«أحم! أحتاج إلى مزيد من الوقت لأتأكد.»

إذ كان شعرها الفضي وعيناها الزرقاوان كلون الجليد تجسيداً حقيقياً للصقيع.

 

 

 

‹هل يعلم الأب والأم بذلك؟›

 

 

‹ماذا قلتِ للتو؟› تساءل.

لا بد أنهما يعلمان.

والآن، وبعد أن حملت عظمة الداو، أضحت إمكاناتها تضاهي إمكانات الأجساد السماوية ذاتها.

 

«دعه يفعل!»

ففي النهاية، كان هناك شيء واحد تعلمه (باي تشيهان) عن الأجساد السماوية: على الرغم من كونها بنى جسدية من الدرجة الأولى، إلا أنها، وبدون الموارد اللازمة للسيطرة على قوتها المتدفقة، يمكن أن تتحول بسهولة إلى لعنة.

«دعه يفعل!»

 

«هل وجدت شيئاً؟»

وعلى النقيض من ‘جين يوانشان’، فقد امتلكت ❲عشيرة باي❳ جميع الموارد اللازمة في إمبراطورية السماء القاحلة.

وفي تلك الأثناء، شرعت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ في فحص جسد ‘جين تاويي’ بإدراكها السامي.

 

ارتجف صوتها بمزيج من الرهبة والذهول.

ولا شك في أنهم قد استعانوا بكنوز ثمينة لكبح جماح تلك الطاقة الخطيرة.

‹من بين عدد لا يحصى من البنى الجسدية في السماوات، لا يوجد سوى عشر بنى عليا، تُعرف مجتمعة باسم الأجساد السماوية. وكل منها يتحدى قوانين الطبيعة، ليمنح المزارع القدرة على بلوغ آفاق تتجاوز حدود الخيال.›

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فساد الصمت للحظة، قبل أن يأتيه صوت ‘في ليان’ هادئاً ومثقلاً بالجدية:

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

‹هل توصلتِ إلى حل؟›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط