Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 263

PDF

 

فبالنسبة لشخص مثل (باي تشيهان)، لم تكن هذه الحبوب لتستحق حتى مجرد نظرة خاطفة. لكن بالنسبة للبشر العاديين، كانت لا تقدر بثمن – بمثابة أدوية معجزة.

 

وهبت الرياح بقوة، لتتطاير أرديتهم وشعورهم، بينما كانت الأرض تتضاءل تحت أقدامهم بسرعة.

263

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اعتنيَا بنفسيكما.»

الفصل 263: السماء وراء فراش المرض

لكن عند مراقبة ‘جين يوانشان’ الآن، بدا أن قلقه على أخته يتجاوز بكثير أي رغبة في اكتساب القوة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فاتسعت عيناها أكثر.

 

❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… تُجري تجارب على أتباعها؟

استغرق الأمر ساعة أخرى، أو ربما ساعتين، حتى تمكن (باي تشيهان) من تثبيت حالة ‘جين تاويي’ بشكل أكبر.

 

 

 

حيث استخرج ثلاث أعشاب أخرى من الدرجة الرابعة، تنتمي لسمات اليانغ، وتفيض كل منها بحيوية دافئة.

 

 

فارتجفت شفتاها، وتلألأت الدموع في عينيها المتغضنتين.

ثم وضعها واحدة تلو الأخرى بين يديها.

 

 

 

«خذيها!»

الفصل 263: السماء وراء فراش المرض

 

«يا عمتي… لم يكن الأمر هيناً. ولولاكِ، لما صمدت تاويي حتى اليوم. أنا… أنا لا أملك الكثير، لكن…»

فلم تجادل. بل إن جسدها الهزيل، وبدافع شبه غريزي، امتص طاقة اليانغ المتدفقة، لِـينسج شيئاً فشيئاً خيط وجودها الهش.

تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.

 

همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.

وبحلول الوقت الذي امتصت فيه العشبة الثالثة، كان لون بشرة ‘جين تاويي’ قد تبدل.

 

 

 

وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل شحوب المرض الناتج عن معاناة طويلة، إلا أن وجنتيها قد اكتستا بلمحة خفيفة من التورد.

‹أيها السيد الشاب باي، ما سأخبرك به هو أحد أعمق أسرار ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.›

 

جلست ‘جين تاويي’ في الداخل، متكئة على يد أخيها، وعيناها متسعتان تحدقان من النافذة المنحوتة.

ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.

فرقّ قلب ‘جين يوانشان’، وغمره الدفء لرؤية الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على شفتي أخته.

 

انحبست أنفاس ‘جين يوانشان’.

وعندما خطت خطوتها الأولى المترددة، كاد ‘جين يوانشان’ أن يجهش بالبكاء بصوت عالٍ، وسارع إلى إسناد ذراعها.

تردد صوته بصمت في ذهن (باي تشيهان) عبر خيط من التواصل الذهني.

 

وقبل المغادرة، ذهب ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ لتوديع العمة التي رعت تاويي لسنوات طوال.

«أنتِ تمشين…»

 

 

 

وارتجف صوته، ممزوجاً بالشك والارتياح.

 

 

فكشفت العربة الطائرة عن نقوشها، متوهجة بخفوت وهي ترتفع محلقة في السماء.

«نعم…»

‹اطمئن. ليس لدي أي دافع لإيذاء أختك. فلو أردت ذلك، لما استطعت أنت فعل أي شيء على أي حال. لذا، أخبرني، ما الجدوى من الكذب؟›

 

 

همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.

وانفرجت شفتاها قليلاً، وارتجفت نظراتها دهشةً.

 

لكن، وتحت ذلك الدفء، كان ثمة شعور بالبرودة ينخر في أعماقه. فأجبر شفتيه على الابتسام، لكن في أعماق عينيه، تراءت مشاعر القلق.

• • •

«لا عليكِ، هذا لا شيء.»

 

 

وقبل المغادرة، ذهب ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ لتوديع العمة التي رعت تاويي لسنوات طوال.

فلماذا يخاطر بحياته من خلال الاندماج مع حجر طريق الشمس؟ فحتى أكثر المزارعين موهبة غالباً ما يهلكون أثناء محاولتهم ذلك.

 

 

كانت عيناها محمرتين، ويداها ملتويتين من قسوة العمل، لكن تعبيرها لان حين رأت تاويي تقف بمفردها.

 

 

 

«الآنسة الصغيرة… أنتِ… أنتِ تمشين مجدداً؟»

«يا إلهي، أخيراً…»

 

 

تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.

 

 

 

«يا إلهي، أخيراً…»

فكشفت العربة الطائرة عن نقوشها، متوهجة بخفوت وهي ترتفع محلقة في السماء.

 

 

فخفضت ‘جين تاويي’ رأسها باحترام.

فانحنى ‘جين يوانشان’ مقترباً، متتبعاً نظرتها.

 

وواصل ‘جين يوانشان’ شرحه.

«عمتي… شكراً لكِ. فـلولا رعايتكِ، لما كنتُ هنا أصلاً.»

 

 

‹بل… إذا كنت تهتم لأمرها إلى هذا الحد، فلماذا خاطرت بكل شيء لدمج جوهرك مع حجر طريق الشمس؟›

ولوّحت العجوز بيديها، وهزّت رأسها، لكن دموعها لم تتوقف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

«خذيها!»

«لا عليكِ، هذا لا شيء.»

 

 

لكنه هز رأسه مرة أخرى، مجبراً نفسه على رسم ابتسامة خفيفة.

وحاولت العجوز التهرب من امتنان الأخوين، لكن ‘جين يوانشان’ هز رأسه بحزم.

وبعد فترة وجيزة، غادرت المجموعة.

 

 

«يا عمتي… لم يكن الأمر هيناً. ولولاكِ، لما صمدت تاويي حتى اليوم. أنا… أنا لا أملك الكثير، لكن…»

 

 

وضغطت أصابع ‘جين تاويي’ النحيلة على إطار النافذة المنحوت، وتصاعد بخار أنفاسها بخفة على الزجاج.

ومدّ يده إلى داخل ردائه، ليُخرج زجاجة خزفية صغيرة بالية.

فلم يجرؤ ‘جين يوانشان’ على البقاء أكثر من ذلك. أمسك بيديها برفق لمرة واحدة، ثم اعتدل في وقفته.

 

 

كان بداخلها آخر ما يملكه من حبوب الدرجة الثانية.

 

 

وحاولت العجوز التهرب من امتنان الأخوين، لكن ‘جين يوانشان’ هز رأسه بحزم.

ودس الزجاجة في يدي المرأة العجوز دون أي تردد.

وضغطت وجهها على النافذة، مستمتعةً بكل تفصيلة – القمم الشاهقة، الغيوم المتناثرة، والأنهار التي تتلألأ كالتنانين وهي تشق طريقها عبر الأرض.

 

 

فبالنسبة لشخص مثل (باي تشيهان)، لم تكن هذه الحبوب لتستحق حتى مجرد نظرة خاطفة. لكن بالنسبة للبشر العاديين، كانت لا تقدر بثمن – بمثابة أدوية معجزة.

«لا عليكِ، هذا لا شيء.»

 

 

وحتى لو لم تستخدمها لنفسها، فبوسعها بيعها بسعر باهظ، يكفيها لتعيش في رغد لعقود.

 

 

وواصلت ‘جين تاويي’ طرح الأسئلة عن كل ما أثار اهتمامها.

وارتجفت يدا المرأة، واتسعت عيناها كما لو أنه منحها للتو كنزاً لا يقدر بثمن.

 

 

‹السيد الشاب باي!›

«سيدي الشاب… هذا… هذا كثير جداً، لا أستطيع—»

 

 

 

لكنه هز رأسه مرة أخرى، مجبراً نفسه على رسم ابتسامة خفيفة.

 

 

 

«يجب عليكِ ذلك. فأنا وتاويي… نعجز عن ردّ جميلكِ. وهذا كل ما تبقى لي من أشياء ذات قيمة. أرجوكِ… اقبليه كعربون شكر مني – ووداع.»

تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.

 

وواصل ‘جين يوانشان’ حديثه.

فارتجفت شفتاها، وتلألأت الدموع في عينيها المتغضنتين.

وبحلول الوقت الذي امتصت فيه العشبة الثالثة، كان لون بشرة ‘جين تاويي’ قد تبدل.

 

 

وانحنت انحناءة عميقة، وهي تضم الزجاجة إلى صدرها، وكأنها أثمن ما في الوجود.

وحتى مع نجاحه، واصلت الطائفة تجاربها، سعياً حثيثاً لتحقيق معدل نجاة أعلى.

 

لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.

«اعتنيَا بنفسيكما.»

 

 

«في غاية الجمال…»

فلم يجرؤ ‘جين يوانشان’ على البقاء أكثر من ذلك. أمسك بيديها برفق لمرة واحدة، ثم اعتدل في وقفته.

كانت عيناها محمرتين، ويداها ملتويتين من قسوة العمل، لكن تعبيرها لان حين رأت تاويي تقف بمفردها.

 

 

«يا عمتي… يجب أن نرحل.»

 

 

 

• • •

 

 

 

وبعد فترة وجيزة، غادرت المجموعة.

‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›

 

 

فكشفت العربة الطائرة عن نقوشها، متوهجة بخفوت وهي ترتفع محلقة في السماء.

تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.

 

 

وهبت الرياح بقوة، لتتطاير أرديتهم وشعورهم، بينما كانت الأرض تتضاءل تحت أقدامهم بسرعة.

وواصلت ‘جين تاويي’ طرح الأسئلة عن كل ما أثار اهتمامها.

 

‹اطمئن. ليس لدي أي دافع لإيذاء أختك. فلو أردت ذلك، لما استطعت أنت فعل أي شيء على أي حال. لذا، أخبرني، ما الجدوى من الكذب؟›

جلست ‘جين تاويي’ في الداخل، متكئة على يد أخيها، وعيناها متسعتان تحدقان من النافذة المنحوتة.

«اعتنيَا بنفسيكما.»

 

 

فمن تحتها، امتدت الجبال كأمواج لا تنتهي من الصخور والغابات، وتألقت الأنهار كالتنانين الفضية التي تلتف عبر الأرض، وانجرفت الغيوم بالقرب منها لدرجة شعرت معها وكأنها قادرة على مد يدها ولمسها.

 

 

 

وانفرجت شفتاها قليلاً، وارتجفت نظراتها دهشةً.

 

 

 

فطوال سنوات الألم والعزلة التي كابدتها، لم تتخيل قط أنها سترى العالم على هذا النحو – ليس من فراش المرض، بل من السماء ذاتها.

وحتى مع نجاحه، واصلت الطائفة تجاربها، سعياً حثيثاً لتحقيق معدل نجاة أعلى.

 

ومدّ يده إلى داخل ردائه، ليُخرج زجاجة خزفية صغيرة بالية.

وضغطت أصابع ‘جين تاويي’ النحيلة على إطار النافذة المنحوت، وتصاعد بخار أنفاسها بخفة على الزجاج.

‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›

 

«عمتي… شكراً لكِ. فـلولا رعايتكِ، لما كنتُ هنا أصلاً.»

وكان صوتها ناعماً، بالكاد يُسمع، ولكنه كان مفعماً بالرهبة.

ودس الزجاجة في يدي المرأة العجوز دون أي تردد.

 

 

«أخي… ما هذا؟»

 

 

وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل شحوب المرض الناتج عن معاناة طويلة، إلا أن وجنتيها قد اكتستا بلمحة خفيفة من التورد.

سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.

وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل شحوب المرض الناتج عن معاناة طويلة، إلا أن وجنتيها قد اكتستا بلمحة خفيفة من التورد.

 

 

وأشارت بإصبعها إلى مساحة شاسعة من الأرض، حيث تنحدر الجبال المتموجة إلى حوض أخضر فسيح.

لكن أن تُقدم طائفة تدّعي الصلاح على فعل هذا؟

 

 

وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.

‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›

 

 

فانحنى ‘جين يوانشان’ مقترباً، متتبعاً نظرتها.

فاتسعت عيناها أكثر.

 

 

«تلك… هي بحيرة الروح اليشمية. يُقال إنها تشكلت ذات يوم من دموع خالدٍ نعى رحيل حبيبته.»

لكن، وتحت ذلك الدفء، كان ثمة شعور بالبرودة ينخر في أعماقه. فأجبر شفتيه على الابتسام، لكن في أعماق عينيه، تراءت مشاعر القلق.

 

ومع ذلك، لم ينجح أحد سواه.

فاتسعت عيناها أكثر.

 

 

 

«في غاية الجمال…»

فلماذا يخاطر بحياته من خلال الاندماج مع حجر طريق الشمس؟ فحتى أكثر المزارعين موهبة غالباً ما يهلكون أثناء محاولتهم ذلك.

 

 

وضغطت وجهها على النافذة، مستمتعةً بكل تفصيلة – القمم الشاهقة، الغيوم المتناثرة، والأنهار التي تتلألأ كالتنانين وهي تشق طريقها عبر الأرض.

 

 

 

«وما هذا… وهذا…»

 

 

 

وواصلت ‘جين تاويي’ طرح الأسئلة عن كل ما أثار اهتمامها.

 

 

‹لم يكن الأمر أنني اندمجت مع حجر طريق الشمس طواعية… بل لأن شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ هم من أجبروني على ذلك.›

فرقّ قلب ‘جين يوانشان’، وغمره الدفء لرؤية الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على شفتي أخته.

فلم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا الاكتشاف المروع.

 

 

لكن، وتحت ذلك الدفء، كان ثمة شعور بالبرودة ينخر في أعماقه. فأجبر شفتيه على الابتسام، لكن في أعماق عينيه، تراءت مشاعر القلق.

 

 

 

‹السيد الشاب باي!›

 

 

 

تردد صوته بصمت في ذهن (باي تشيهان) عبر خيط من التواصل الذهني.

 

 

‹لم يكن الأمر أنني اندمجت مع حجر طريق الشمس طواعية… بل لأن شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ هم من أجبروني على ذلك.›

‹لا أعرف لماذا يقدم شخص مثلك مثل هذه المساعدة لنا.›

 

 

ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.

وواصل ‘جين يوانشان’ حديثه.

 

 

وانفرجت شفتاها قليلاً، وارتجفت نظراتها دهشةً.

‹حياتي لا قيمة لها، لكن تاويي… لقد قاست بما فيه الكفاية. فإن كنت تريدني أن أخدمك، أو أن أتبعك فسأفعل. سأفعل أي شيء تطلبه مني. فقط لا تؤذها. أرجوك، احمها!›

 

 

 

وعلى الجانب الآخر، كان (باي تشيهان) يجلس وذراعاه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان كأنه نائم. وصدى سخرية خافتة يتردد مباشرة في ذهن يوانشان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›

في البداية، ظن أنه الطموح – والتعطش للسلطة.

 

ودس الزجاجة في يدي المرأة العجوز دون أي تردد.

فانقبض صدر ‘جين يوانشان’، وشعر بالخجل يمزق كيانه. وارتجفت شفتاه، لكنه عجز عن النطق بكلمة.

 

 

 

لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.

لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.

 

 

‹اطمئن. ليس لدي أي دافع لإيذاء أختك. فلو أردت ذلك، لما استطعت أنت فعل أي شيء على أي حال. لذا، أخبرني، ما الجدوى من الكذب؟›

 

 

 

فأصابت الحقيقة القاسية ‘جين يوانشان’ بالذهول.

 

 

سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.

ولبرهة طويلة، لم ينطق بكلمة – حتى عاد صوت (باي تشيهان) مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يكسوها الفضول.

 

 

انحبست أنفاس ‘جين يوانشان’.

‹بل… إذا كنت تهتم لأمرها إلى هذا الحد، فلماذا خاطرت بكل شيء لدمج جوهرك مع حجر طريق الشمس؟›

«يا عمتي… لم يكن الأمر هيناً. ولولاكِ، لما صمدت تاويي حتى اليوم. أنا… أنا لا أملك الكثير، لكن…»

 

لكنه هز رأسه مرة أخرى، مجبراً نفسه على رسم ابتسامة خفيفة.

في البداية، ظن أنه الطموح – والتعطش للسلطة.

 

 

فانحنى ‘جين يوانشان’ مقترباً، متتبعاً نظرتها.

لكن عند مراقبة ‘جين يوانشان’ الآن، بدا أن قلقه على أخته يتجاوز بكثير أي رغبة في اكتساب القوة.

وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.

 

وبفضل الحظ المحض، نجا يوانشان من هذه العملية وتمكن من الاندماج مع حجر طريق الشمس، لينال بذلك رتبة التلميذ الأساسي ويحظى بدعم الطائفة.

فلماذا يخاطر بحياته من خلال الاندماج مع حجر طريق الشمس؟ فحتى أكثر المزارعين موهبة غالباً ما يهلكون أثناء محاولتهم ذلك.

سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.

 

 

انحبست أنفاس ‘جين يوانشان’.

 

 

الفصل 263: السماء وراء فراش المرض

وانزلقت عيناه إلى تعبير أخته المشرق – المفعم بالحياة، والذي بدا أكثر إشراقاً مما رآه منذ سنوات.

«اعتنيَا بنفسيكما.»

 

 

‹أيها السيد الشاب باي، ما سأخبرك به هو أحد أعمق أسرار ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.›

 

 

‹لا أعرف لماذا يقدم شخص مثلك مثل هذه المساعدة لنا.›

‹أوه؟›

 

 

«سيدي الشاب… هذا… هذا كثير جداً، لا أستطيع—»

لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.

 

 

فلم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا الاكتشاف المروع.

‹لم يكن الأمر أنني اندمجت مع حجر طريق الشمس طواعية… بل لأن شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ هم من أجبروني على ذلك.›

الفصل 263: السماء وراء فراش المرض

 

لكنه هز رأسه مرة أخرى، مجبراً نفسه على رسم ابتسامة خفيفة.

فلمعت عينا (باي تشيهان) باهتمام مفاجئ.

لكن، وتحت ذلك الدفء، كان ثمة شعور بالبرودة ينخر في أعماقه. فأجبر شفتيه على الابتسام، لكن في أعماق عينيه، تراءت مشاعر القلق.

 

فارتجفت شفتاها، وتلألأت الدموع في عينيها المتغضنتين.

‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›

 

 

«يجب عليكِ ذلك. فأنا وتاويي… نعجز عن ردّ جميلكِ. وهذا كل ما تبقى لي من أشياء ذات قيمة. أرجوكِ… اقبليه كعربون شكر مني – ووداع.»

وواصل ‘جين يوانشان’ شرحه.

لكن عند مراقبة ‘جين يوانشان’ الآن، بدا أن قلقه على أخته يتجاوز بكثير أي رغبة في اكتساب القوة.

 

سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.

وباختصار، قامت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بتجميع تلاميذ موهوبين يفتقرون للخلفيات القوية، واستخدمتهم كفئران تجارب.

وهبت الرياح بقوة، لتتطاير أرديتهم وشعورهم، بينما كانت الأرض تتضاءل تحت أقدامهم بسرعة.

 

‹لا أعرف لماذا يقدم شخص مثلك مثل هذه المساعدة لنا.›

وبفضل الحظ المحض، نجا يوانشان من هذه العملية وتمكن من الاندماج مع حجر طريق الشمس، لينال بذلك رتبة التلميذ الأساسي ويحظى بدعم الطائفة.

 

 

 

أما أولئك الذين أخفقوا، فقد تم التخلص منهم كقشور لا قيمة لها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

وحتى مع نجاحه، واصلت الطائفة تجاربها، سعياً حثيثاً لتحقيق معدل نجاة أعلى.

فأصابت الحقيقة القاسية ‘جين يوانشان’ بالذهول.

 

 

ومع ذلك، لم ينجح أحد سواه.

وعندما خطت خطوتها الأولى المترددة، كاد ‘جين يوانشان’ أن يجهش بالبكاء بصوت عالٍ، وسارع إلى إسناد ذراعها.

 

 

استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.

فانقبض صدر ‘جين يوانشان’، وشعر بالخجل يمزق كيانه. وارتجفت شفتاه، لكنه عجز عن النطق بكلمة.

 

 

فلم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا الاكتشاف المروع.

كان بداخلها آخر ما يملكه من حبوب الدرجة الثانية.

 

 

❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… تُجري تجارب على أتباعها؟

 

 

«أخي… ما هذا؟»

كان هذا النوع من الفظائع متوقعاً من الطوائف الشيطانية، التي لا تسعى إلا وراء القوة المطلقة.

انحبست أنفاس ‘جين يوانشان’.

 

 

لكن أن تُقدم طائفة تدّعي الصلاح على فعل هذا؟

«الآنسة الصغيرة… أنتِ… أنتِ تمشين مجدداً؟»

 

فخفضت ‘جين تاويي’ رأسها باحترام.

فإذا ما انكشفت الحقيقة يوماً ما، فإن حتى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ستواجه عاصفة عاتية من ردود الفعل الغاضبة.

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.

 

فلم تجادل. بل إن جسدها الهزيل، وبدافع شبه غريزي، امتص طاقة اليانغ المتدفقة، لِـينسج شيئاً فشيئاً خيط وجودها الهش.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط