‹بل… إذا كنت تهتم لأمرها إلى هذا الحد، فلماذا خاطرت بكل شيء لدمج جوهرك مع حجر طريق الشمس؟›
263
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلم تجادل. بل إن جسدها الهزيل، وبدافع شبه غريزي، امتص طاقة اليانغ المتدفقة، لِـينسج شيئاً فشيئاً خيط وجودها الهش.
الفصل 263: السماء وراء فراش المرض
همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استغرق الأمر ساعة أخرى، أو ربما ساعتين، حتى تمكن (باي تشيهان) من تثبيت حالة ‘جين تاويي’ بشكل أكبر.
حيث استخرج ثلاث أعشاب أخرى من الدرجة الرابعة، تنتمي لسمات اليانغ، وتفيض كل منها بحيوية دافئة.
جلست ‘جين تاويي’ في الداخل، متكئة على يد أخيها، وعيناها متسعتان تحدقان من النافذة المنحوتة.
ثم وضعها واحدة تلو الأخرى بين يديها.
ودس الزجاجة في يدي المرأة العجوز دون أي تردد.
«خذيها!»
‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›
فلم تجادل. بل إن جسدها الهزيل، وبدافع شبه غريزي، امتص طاقة اليانغ المتدفقة، لِـينسج شيئاً فشيئاً خيط وجودها الهش.
«سيدي الشاب… هذا… هذا كثير جداً، لا أستطيع—»
وبحلول الوقت الذي امتصت فيه العشبة الثالثة، كان لون بشرة ‘جين تاويي’ قد تبدل.
وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل شحوب المرض الناتج عن معاناة طويلة، إلا أن وجنتيها قد اكتستا بلمحة خفيفة من التورد.
‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›
«يجب عليكِ ذلك. فأنا وتاويي… نعجز عن ردّ جميلكِ. وهذا كل ما تبقى لي من أشياء ذات قيمة. أرجوكِ… اقبليه كعربون شكر مني – ووداع.»
ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.
«يا إلهي، أخيراً…»
وعندما خطت خطوتها الأولى المترددة، كاد ‘جين يوانشان’ أن يجهش بالبكاء بصوت عالٍ، وسارع إلى إسناد ذراعها.
وارتجف صوته، ممزوجاً بالشك والارتياح.
«أنتِ تمشين…»
فخفضت ‘جين تاويي’ رأسها باحترام.
263
وارتجف صوته، ممزوجاً بالشك والارتياح.
• • •
«نعم…»
همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
• • •
‹اطمئن. ليس لدي أي دافع لإيذاء أختك. فلو أردت ذلك، لما استطعت أنت فعل أي شيء على أي حال. لذا، أخبرني، ما الجدوى من الكذب؟›
«لا عليكِ، هذا لا شيء.»
وقبل المغادرة، ذهب ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ لتوديع العمة التي رعت تاويي لسنوات طوال.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›
كانت عيناها محمرتين، ويداها ملتويتين من قسوة العمل، لكن تعبيرها لان حين رأت تاويي تقف بمفردها.
وكان صوتها ناعماً، بالكاد يُسمع، ولكنه كان مفعماً بالرهبة.
«الآنسة الصغيرة… أنتِ… أنتِ تمشين مجدداً؟»
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.
تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.
ولبرهة طويلة، لم ينطق بكلمة – حتى عاد صوت (باي تشيهان) مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يكسوها الفضول.
«يا إلهي، أخيراً…»
‹السيد الشاب باي!›
وارتجفت يدا المرأة، واتسعت عيناها كما لو أنه منحها للتو كنزاً لا يقدر بثمن.
فخفضت ‘جين تاويي’ رأسها باحترام.
«في غاية الجمال…»
همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.
«عمتي… شكراً لكِ. فـلولا رعايتكِ، لما كنتُ هنا أصلاً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولوّحت العجوز بيديها، وهزّت رأسها، لكن دموعها لم تتوقف.
لكن عند مراقبة ‘جين يوانشان’ الآن، بدا أن قلقه على أخته يتجاوز بكثير أي رغبة في اكتساب القوة.
ولوّحت العجوز بيديها، وهزّت رأسها، لكن دموعها لم تتوقف.
«لا عليكِ، هذا لا شيء.»
سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.
فكشفت العربة الطائرة عن نقوشها، متوهجة بخفوت وهي ترتفع محلقة في السماء.
وحاولت العجوز التهرب من امتنان الأخوين، لكن ‘جين يوانشان’ هز رأسه بحزم.
وضغطت أصابع ‘جين تاويي’ النحيلة على إطار النافذة المنحوت، وتصاعد بخار أنفاسها بخفة على الزجاج.
«يا عمتي… لم يكن الأمر هيناً. ولولاكِ، لما صمدت تاويي حتى اليوم. أنا… أنا لا أملك الكثير، لكن…»
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.
ومدّ يده إلى داخل ردائه، ليُخرج زجاجة خزفية صغيرة بالية.
كان بداخلها آخر ما يملكه من حبوب الدرجة الثانية.
ودس الزجاجة في يدي المرأة العجوز دون أي تردد.
❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… تُجري تجارب على أتباعها؟
فبالنسبة لشخص مثل (باي تشيهان)، لم تكن هذه الحبوب لتستحق حتى مجرد نظرة خاطفة. لكن بالنسبة للبشر العاديين، كانت لا تقدر بثمن – بمثابة أدوية معجزة.
وحتى لو لم تستخدمها لنفسها، فبوسعها بيعها بسعر باهظ، يكفيها لتعيش في رغد لعقود.
ولبرهة طويلة، لم ينطق بكلمة – حتى عاد صوت (باي تشيهان) مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يكسوها الفضول.
وارتجفت يدا المرأة، واتسعت عيناها كما لو أنه منحها للتو كنزاً لا يقدر بثمن.
سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.
«سيدي الشاب… هذا… هذا كثير جداً، لا أستطيع—»
وارتجف صوته، ممزوجاً بالشك والارتياح.
لكنه هز رأسه مرة أخرى، مجبراً نفسه على رسم ابتسامة خفيفة.
«يجب عليكِ ذلك. فأنا وتاويي… نعجز عن ردّ جميلكِ. وهذا كل ما تبقى لي من أشياء ذات قيمة. أرجوكِ… اقبليه كعربون شكر مني – ووداع.»
وضغطت وجهها على النافذة، مستمتعةً بكل تفصيلة – القمم الشاهقة، الغيوم المتناثرة، والأنهار التي تتلألأ كالتنانين وهي تشق طريقها عبر الأرض.
تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.
فارتجفت شفتاها، وتلألأت الدموع في عينيها المتغضنتين.
فلماذا يخاطر بحياته من خلال الاندماج مع حجر طريق الشمس؟ فحتى أكثر المزارعين موهبة غالباً ما يهلكون أثناء محاولتهم ذلك.
وانحنت انحناءة عميقة، وهي تضم الزجاجة إلى صدرها، وكأنها أثمن ما في الوجود.
وبفضل الحظ المحض، نجا يوانشان من هذه العملية وتمكن من الاندماج مع حجر طريق الشمس، لينال بذلك رتبة التلميذ الأساسي ويحظى بدعم الطائفة.
«اعتنيَا بنفسيكما.»
وباختصار، قامت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بتجميع تلاميذ موهوبين يفتقرون للخلفيات القوية، واستخدمتهم كفئران تجارب.
فلم يجرؤ ‘جين يوانشان’ على البقاء أكثر من ذلك. أمسك بيديها برفق لمرة واحدة، ثم اعتدل في وقفته.
وقبل المغادرة، ذهب ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ لتوديع العمة التي رعت تاويي لسنوات طوال.
«يا عمتي… يجب أن نرحل.»
ومع ذلك، لم ينجح أحد سواه.
فطوال سنوات الألم والعزلة التي كابدتها، لم تتخيل قط أنها سترى العالم على هذا النحو – ليس من فراش المرض، بل من السماء ذاتها.
• • •
وباختصار، قامت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بتجميع تلاميذ موهوبين يفتقرون للخلفيات القوية، واستخدمتهم كفئران تجارب.
همست تاويي، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة. وحتى هذا الفعل البسيط جعل قلبه يخفق فرحاً.
وبعد فترة وجيزة، غادرت المجموعة.
وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فكشفت العربة الطائرة عن نقوشها، متوهجة بخفوت وهي ترتفع محلقة في السماء.
وقبل المغادرة، ذهب ‘جين يوانشان’ و’جين تاويي’ لتوديع العمة التي رعت تاويي لسنوات طوال.
وهبت الرياح بقوة، لتتطاير أرديتهم وشعورهم، بينما كانت الأرض تتضاءل تحت أقدامهم بسرعة.
جلست ‘جين تاويي’ في الداخل، متكئة على يد أخيها، وعيناها متسعتان تحدقان من النافذة المنحوتة.
فارتجفت شفتاها، وتلألأت الدموع في عينيها المتغضنتين.
وانحنت انحناءة عميقة، وهي تضم الزجاجة إلى صدرها، وكأنها أثمن ما في الوجود.
فمن تحتها، امتدت الجبال كأمواج لا تنتهي من الصخور والغابات، وتألقت الأنهار كالتنانين الفضية التي تلتف عبر الأرض، وانجرفت الغيوم بالقرب منها لدرجة شعرت معها وكأنها قادرة على مد يدها ولمسها.
وانفرجت شفتاها قليلاً، وارتجفت نظراتها دهشةً.
الفصل 263: السماء وراء فراش المرض
فطوال سنوات الألم والعزلة التي كابدتها، لم تتخيل قط أنها سترى العالم على هذا النحو – ليس من فراش المرض، بل من السماء ذاتها.
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
‹أوه؟›
وضغطت أصابع ‘جين تاويي’ النحيلة على إطار النافذة المنحوت، وتصاعد بخار أنفاسها بخفة على الزجاج.
ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.
وكان صوتها ناعماً، بالكاد يُسمع، ولكنه كان مفعماً بالرهبة.
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.
«أخي… ما هذا؟»
‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›
سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان بداخلها آخر ما يملكه من حبوب الدرجة الثانية.
وأشارت بإصبعها إلى مساحة شاسعة من الأرض، حيث تنحدر الجبال المتموجة إلى حوض أخضر فسيح.
تقطع صوت المرأة واغرورقت عيناها بالدموع.
فانقبض صدر ‘جين يوانشان’، وشعر بالخجل يمزق كيانه. وارتجفت شفتاه، لكنه عجز عن النطق بكلمة.
وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.
ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.
فانحنى ‘جين يوانشان’ مقترباً، متتبعاً نظرتها.
فطوال سنوات الألم والعزلة التي كابدتها، لم تتخيل قط أنها سترى العالم على هذا النحو – ليس من فراش المرض، بل من السماء ذاتها.
«تلك… هي بحيرة الروح اليشمية. يُقال إنها تشكلت ذات يوم من دموع خالدٍ نعى رحيل حبيبته.»
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
فاتسعت عيناها أكثر.
«يا عمتي… يجب أن نرحل.»
«في غاية الجمال…»
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
لكن أن تُقدم طائفة تدّعي الصلاح على فعل هذا؟
وضغطت وجهها على النافذة، مستمتعةً بكل تفصيلة – القمم الشاهقة، الغيوم المتناثرة، والأنهار التي تتلألأ كالتنانين وهي تشق طريقها عبر الأرض.
حيث استخرج ثلاث أعشاب أخرى من الدرجة الرابعة، تنتمي لسمات اليانغ، وتفيض كل منها بحيوية دافئة.
«الآنسة الصغيرة… أنتِ… أنتِ تمشين مجدداً؟»
«وما هذا… وهذا…»
وهبت الرياح بقوة، لتتطاير أرديتهم وشعورهم، بينما كانت الأرض تتضاءل تحت أقدامهم بسرعة.
وواصلت ‘جين تاويي’ طرح الأسئلة عن كل ما أثار اهتمامها.
فرقّ قلب ‘جين يوانشان’، وغمره الدفء لرؤية الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على شفتي أخته.
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
وحاولت العجوز التهرب من امتنان الأخوين، لكن ‘جين يوانشان’ هز رأسه بحزم.
لكن، وتحت ذلك الدفء، كان ثمة شعور بالبرودة ينخر في أعماقه. فأجبر شفتيه على الابتسام، لكن في أعماق عينيه، تراءت مشاعر القلق.
‹السيد الشاب باي!›
تردد صوته بصمت في ذهن (باي تشيهان) عبر خيط من التواصل الذهني.
‹لا أعرف لماذا يقدم شخص مثلك مثل هذه المساعدة لنا.›
‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›
وواصل ‘جين يوانشان’ حديثه.
‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›
وضغطت وجهها على النافذة، مستمتعةً بكل تفصيلة – القمم الشاهقة، الغيوم المتناثرة، والأنهار التي تتلألأ كالتنانين وهي تشق طريقها عبر الأرض.
‹حياتي لا قيمة لها، لكن تاويي… لقد قاست بما فيه الكفاية. فإن كنت تريدني أن أخدمك، أو أن أتبعك فسأفعل. سأفعل أي شيء تطلبه مني. فقط لا تؤذها. أرجوك، احمها!›
استغرق الأمر ساعة أخرى، أو ربما ساعتين، حتى تمكن (باي تشيهان) من تثبيت حالة ‘جين تاويي’ بشكل أكبر.
وعلى الجانب الآخر، كان (باي تشيهان) يجلس وذراعاه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان كأنه نائم. وصدى سخرية خافتة يتردد مباشرة في ذهن يوانشان.
‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›
فبالنسبة لشخص مثل (باي تشيهان)، لم تكن هذه الحبوب لتستحق حتى مجرد نظرة خاطفة. لكن بالنسبة للبشر العاديين، كانت لا تقدر بثمن – بمثابة أدوية معجزة.
‹أنت؟ وما الذي يستطيع أن يفعله شخص معاق ذو جوهر زراعة محطم؟ إن أدنى الخدم في عشيرتي أكثر كفاءة منك. فما هي القيمة التي تملكها لتساومني بها؟›
‹أيها السيد الشاب باي، ما سأخبرك به هو أحد أعمق أسرار ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.›
فانقبض صدر ‘جين يوانشان’، وشعر بالخجل يمزق كيانه. وارتجفت شفتاه، لكنه عجز عن النطق بكلمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أخي… ما هذا؟»
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
سألت بصوت يحمل حماسة طفل يكتشف العالم للمرة الأولى.
ولوّحت العجوز بيديها، وهزّت رأسها، لكن دموعها لم تتوقف.
‹اطمئن. ليس لدي أي دافع لإيذاء أختك. فلو أردت ذلك، لما استطعت أنت فعل أي شيء على أي حال. لذا، أخبرني، ما الجدوى من الكذب؟›
وانفرجت شفتاها قليلاً، وارتجفت نظراتها دهشةً.
فأصابت الحقيقة القاسية ‘جين يوانشان’ بالذهول.
فرقّ قلب ‘جين يوانشان’، وغمره الدفء لرؤية الابتسامة الرقيقة التي ارتسمت على شفتي أخته.
ولبرهة طويلة، لم ينطق بكلمة – حتى عاد صوت (باي تشيهان) مرة أخرى، وهذه المرة بنبرة يكسوها الفضول.
‹بل… إذا كنت تهتم لأمرها إلى هذا الحد، فلماذا خاطرت بكل شيء لدمج جوهرك مع حجر طريق الشمس؟›
«الآنسة الصغيرة… أنتِ… أنتِ تمشين مجدداً؟»
في البداية، ظن أنه الطموح – والتعطش للسلطة.
جلست ‘جين تاويي’ في الداخل، متكئة على يد أخيها، وعيناها متسعتان تحدقان من النافذة المنحوتة.
لكن عند مراقبة ‘جين يوانشان’ الآن، بدا أن قلقه على أخته يتجاوز بكثير أي رغبة في اكتساب القوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
فلماذا يخاطر بحياته من خلال الاندماج مع حجر طريق الشمس؟ فحتى أكثر المزارعين موهبة غالباً ما يهلكون أثناء محاولتهم ذلك.
في البداية، ظن أنه الطموح – والتعطش للسلطة.
انحبست أنفاس ‘جين يوانشان’.
ولوّحت العجوز بيديها، وهزّت رأسها، لكن دموعها لم تتوقف.
وانزلقت عيناه إلى تعبير أخته المشرق – المفعم بالحياة، والذي بدا أكثر إشراقاً مما رآه منذ سنوات.
«لا عليكِ، هذا لا شيء.»
‹أيها السيد الشاب باي، ما سأخبرك به هو أحد أعمق أسرار ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳.›
وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.
‹أوه؟›
فأصابت الحقيقة القاسية ‘جين يوانشان’ بالذهول.
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يقود سؤال بسيط كهذا إلى كشف واحدة من أكثر الحقائق ظلمة في الطائفة.
ومع ذلك، لم ينجح أحد سواه.
‹لم يكن الأمر أنني اندمجت مع حجر طريق الشمس طواعية… بل لأن شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ هم من أجبروني على ذلك.›
فلمعت عينا (باي تشيهان) باهتمام مفاجئ.
لكن أن تُقدم طائفة تدّعي الصلاح على فعل هذا؟
فلمعت عينا (باي تشيهان) باهتمام مفاجئ.
وواصل ‘جين يوانشان’ حديثه.
‹لقد أجروا تجارب على عدد من التلاميذ، في محاولة للعثور على واحد منهم ينجح في الاندماج مع حجر طريق الشمس.›
استغرق الأمر ساعة أخرى، أو ربما ساعتين، حتى تمكن (باي تشيهان) من تثبيت حالة ‘جين تاويي’ بشكل أكبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وواصل ‘جين يوانشان’ شرحه.
وباختصار، قامت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بتجميع تلاميذ موهوبين يفتقرون للخلفيات القوية، واستخدمتهم كفئران تجارب.
وبفضل الحظ المحض، نجا يوانشان من هذه العملية وتمكن من الاندماج مع حجر طريق الشمس، لينال بذلك رتبة التلميذ الأساسي ويحظى بدعم الطائفة.
«تلك… هي بحيرة الروح اليشمية. يُقال إنها تشكلت ذات يوم من دموع خالدٍ نعى رحيل حبيبته.»
«اعتنيَا بنفسيكما.»
أما أولئك الذين أخفقوا، فقد تم التخلص منهم كقشور لا قيمة لها.
وباختصار، قامت ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بتجميع تلاميذ موهوبين يفتقرون للخلفيات القوية، واستخدمتهم كفئران تجارب.
‹حياتي لا قيمة لها، لكن تاويي… لقد قاست بما فيه الكفاية. فإن كنت تريدني أن أخدمك، أو أن أتبعك فسأفعل. سأفعل أي شيء تطلبه مني. فقط لا تؤذها. أرجوك، احمها!›
وحتى مع نجاحه، واصلت الطائفة تجاربها، سعياً حثيثاً لتحقيق معدل نجاة أعلى.
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
ومع ذلك، لم ينجح أحد سواه.
استمع (باي تشيهان) بانتباه شديد.
ولم يعد تنفسها مضطرباً كظل الموت، ورغم ترنحها، استطاعت الوقوف على قدميها.
فلم يكن يتوقع أن يصادف مثل هذا الاكتشاف المروع.
263
❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳… تُجري تجارب على أتباعها؟
تردد صوته بصمت في ذهن (باي تشيهان) عبر خيط من التواصل الذهني.
كان هذا النوع من الفظائع متوقعاً من الطوائف الشيطانية، التي لا تسعى إلا وراء القوة المطلقة.
وفي قلب الوادي، امتدت بحيرة متلألئة كاليشم السائل، وفي وسطها ارتفعت جزيرة منعزلة يعلوها معبد شاهق.
لكن صوت (باي تشيهان) عاد مجدداً، وكان أكثر هدوءاً هذه المرة، وبارداً لكنه ثابت.
لكن أن تُقدم طائفة تدّعي الصلاح على فعل هذا؟
‹لم يكن الأمر أنني اندمجت مع حجر طريق الشمس طواعية… بل لأن شيوخ ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ هم من أجبروني على ذلك.›
فإذا ما انكشفت الحقيقة يوماً ما، فإن حتى ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ ستواجه عاصفة عاتية من ردود الفعل الغاضبة.
في البداية، ظن أنه الطموح – والتعطش للسلطة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‹حياتي لا قيمة لها، لكن تاويي… لقد قاست بما فيه الكفاية. فإن كنت تريدني أن أخدمك، أو أن أتبعك فسأفعل. سأفعل أي شيء تطلبه مني. فقط لا تؤذها. أرجوك، احمها!›
وعلى الرغم من أنها لا تزال تحمل شحوب المرض الناتج عن معاناة طويلة، إلا أن وجنتيها قد اكتستا بلمحة خفيفة من التورد.
