Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 270

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

انحنى سيف ‘تشو تشيان’ المصقول كالماء لكنه أبى أن ينكسر، بينما اندفع زخم ‘ني فنغتشو’ المهيمن إلى الأمام كموجة مد عاتية لا تُقهر.

270

وبالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’، كانت ‘تشو تشيان’ مجرد خطيبة لـ (باي تشيهان). ولا شيء أكثر من ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انحنى نصل ‘تشو تشيان’، مقتنصًا ثغرات ضئيلة، وانزلق متجاوزًا فيضان القوة ليلامس واقيه – لكن ‘ني فنغتشو’ كان يتلقى الضربات ببساطة، وكان جسده صلبًا كالفولاذ، وتزايدت ضرباته اتساعًا وثقلًا مع كل تبادل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نهاية القرار الأزلي!»

الفصل 270: ‘تشو تشيان’ ضد ‘ني فنغتشو’!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

واتجهت الأنظار مجددًا لتتركز على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

لم تبتسم.

 

 

«ابدأ!»

ولم تتباهَ بمجد الانتصار.

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

 

دوى صوت تصادم السيوف مرارًا وتكرارًا، وتطاير الشرر بينما رسمت أضواء سيوفهما أقواسًا من اللونين الأحمر والذهبي ملأت أرجاء الساحة.

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

 

 

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

‹تشه!›

 

 

270

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

 

 

 

لقد أجبرها ذلك الوهم على مواجهة ما لم ترغب يومًا في مواجهته. وحتى وإن كان ذلك للحظة عابرة، فقد نجحت ‘شوي رين فـو’ في جعلها تتردد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ومع ذلك، وقبل أن يتسنى لها رد الدين بالكامل – وقبل أن تتمكن من تحصيل الثمن المستحق – استسلمت ‘شوي رين فـو’ ببساطة.

 

 

 

فرغم تحقيقها النصر، لم يخالجها أدنى شعور بالظفر.

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

 

 

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ودون أن تلقي نظرة أخرى على غريمتها، غمدت سيفها في حركة حادة.

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

 

فتصدعت الجبال، وماجت البحار، واشتد البرق، وعوت العواصف – ورغم أن كل ذلك كان مجرد أوهام تجسد نواياه، إلا أنها كانت ثقيلة بما يكفي لتبث الرعب في قلوب المتفرجين.

ثم استدارت، باردة ومنعزلة، تكسوها مسحة خفيفة من الازدراء.

 

 

تصلبت عينا ‘ني فنغتشو’؛ فتلك التقنية لم تكن لتقل شأنًا عن… التقنية السماوية التي لقنها إياه معلمه.

عادت هتافات الجمهور لتتعالى كموجات متلاحقة، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تجاهلتها بالكلية، ومضت نحو حافة المسرح بخطوات ثابتة ووئيدة.

 

 

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

ظلت أصداء معركتها تتردد في الأجواء، وصورتها الباردة محفورة في أذهان المتفرجين جميعًا.

 

 

 

لكن، وقبل أن تخبو جذوة الإثارة، شق صوت الحكم الأجواء مجددًا، حادًا وحازمًا:

 

 

 

«المباراة الثانية في نصف النهائي – ‘تشو تشيان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في مواجهة ‘ني فنغتشو’ من ❲عشيرة ني❳!»

 

 

 

فاهتزت الساحة بموجة هادرة أخرى من الهتافات.

انفجار!

 

 

فإذا كانت مباراة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’ بمثابة صراع بين عبقرية فذة وغموض محير، فإن هذا النزال التالي يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا.

اصطدمت التقنيتان ببعضهما. فتمزقت البتلات القرمزية على جدار من طاقة ‹تشي› العنيفة، وتناثرت في هيئة شرارات من الضوء، بينما انشقت الأرض تحت أقدامهم في خطوط متعرجة عميقة.

 

 

إنه صراع بين حصان أسود وحصان أسود!

وعلى الرغم من ارتباطهما غير المباشر بخيوط متشابكة من القدر، إلا أن كليهما رمق الآخر بهدوء منفصل.

 

من تُرى سينهض منتصرًا؟

اسمان لم يكن ليخطر ببال أحد، قبل انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، أن يُذكرا في جملة واحدة مع أسماء مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘لي تشونشي’.

 

 

 

ومع ذلك، وجولة تلو أخرى، أخرسا ألسنة المشككين بقوة ساحقة، وشقا طريقهما بثبات نحو الدور نصف النهائي دون تردد.

انفجر الحشد في حالة من الفوضى والهرج والمرج.

 

في المقابل، رد ‘ني فنغتشو’ بقوة هائلة وجارفة.

وها هما الآن يقفان وجهًا لوجه على المسرح الكبير.

 

 

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

فتعالت هتافات الحشد ترقبًا وتشوقًا.

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

انفجر الحشد في حالة من الفوضى والهرج والمرج.

من تُرى سينهض منتصرًا؟

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى الرغم من ارتباطهما غير المباشر بخيوط متشابكة من القدر، إلا أن كليهما رمق الآخر بهدوء منفصل.

هز الصدام الثاني أرجاء الساحة، حين اصطدمت هالاتهما وجهًا لوجه.

 

 

فبالنسبة لـ ‘تشو تشيان’، لم يكن ‘ني فنغتشو’ أكثر من مجرد الخطيب السابق لصديقتها المقربة – شخص لا تكنّ له كرهًا ولا حبًا.

 

 

لكن أيًا منهما لم يصل بعد إلى ذروة طاقته القصوى.

وبالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’، كانت ‘تشو تشيان’ مجرد خطيبة لـ (باي تشيهان). ولا شيء أكثر من ذلك.

ولم يكن أي منهما مستعدًا لتقديم أي تنازلات.

 

!!!

وربما كان ليجد متعة في إذلالها لو كانت من بين أولئك التلاميذ الذين ساروا خلف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسخروا منه. لكن ‘تشو تشيان’ لم تكن من تلك الزمرة.

 

 

فدوى صوت ارتطام الفولاذ حادًا وقويًا.

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

 

 

 

ولم يتبقَّ سوى واقع واحد لا مفر منه:

 

 

فبالنسبة لـ ‘تشو تشيان’، لم يكن ‘ني فنغتشو’ أكثر من مجرد الخطيب السابق لصديقتها المقربة – شخص لا تكنّ له كرهًا ولا حبًا.

لتحقيق الفوز، لا بد لأحدهما أن يقصي الآخر.

 

 

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

هوت يد الحكم، إيذانًا ببدء النزال.

 

 

 

«ابدأ!»

هوت يد الحكم، إيذانًا ببدء النزال.

 

 

وفي اللحظة التي انطلقت فيها الكلمة، لم يتردد أي منهما قيد أنملة.

 

 

 

فدوى صوت ارتطام الفولاذ حادًا وقويًا.

 

 

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

كلانغ!

فتعالت هتافات الحشد ترقبًا وتشوقًا.

 

 

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

 

 

 

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

لكن، وقبل أن تخبو جذوة الإثارة، شق صوت الحكم الأجواء مجددًا، حادًا وحازمًا:

 

 

فمنذ الضربة الأولى، أطلق كل من ‘تشو تشيان’ و’ني فنغتشو’ نوايا قتل حادة كشفرات سيوفهما.

فمنذ عامين فقط، لم يكن ‘ني فنغتشو’ يتجاوز مرحلة [صقل الطاقة الحيوية].

 

لكن، وقبل أن تخبو جذوة الإثارة، شق صوت الحكم الأجواء مجددًا، حادًا وحازمًا:

شق سيف ‘تشو تشيان’ طريقه صعودًا كالهلال، بدقة وإتقان، وكل حركة منه مصقولة حد الكمال وفقًا لتقنيات سيف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأسمى.

رنين! رنين! رنين!

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

كانت هالة سيفها باردة، منضبطة، وقاسية – كجلاد متمرس لا يحتاج إلى إهدار أي حركة.

 

 

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

في المقابل، رد ‘ني فنغتشو’ بقوة هائلة وجارفة.

ضاقت عينا ‘تشو تشيان’ حينما أدركت هذه الحقيقة.

 

لكن رد ‘ني فنغتشو’ كان قاسيًا لا يرحم.

فانقض سيفه الأسود كجبل يتهاوى، محملًا بقوة متفجرة حطمت الأرض تحت أقدامهما.

 

 

 

كانت كل ضربة بمثابة عاصفة هوجاء، تسعى إلى السحق والتحطيم بدلًا من التقطيع، إلا أن سيطرته كانت خالية من العيوب، في توازن لا يتزعزع بين القوة الغاشمة والنية المحسوبة.

 

 

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

انفجار!

وآخر متسلط وجبار.

 

270

هز الصدام الثاني أرجاء الساحة، حين اصطدمت هالاتهما وجهًا لوجه.

فتصدعت الجبال، وماجت البحار، واشتد البرق، وعوت العواصف – ورغم أن كل ذلك كان مجرد أوهام تجسد نواياه، إلا أنها كانت ثقيلة بما يكفي لتبث الرعب في قلوب المتفرجين.

 

انحنى نصل ‘تشو تشيان’، مقتنصًا ثغرات ضئيلة، وانزلق متجاوزًا فيضان القوة ليلامس واقيه – لكن ‘ني فنغتشو’ كان يتلقى الضربات ببساطة، وكان جسده صلبًا كالفولاذ، وتزايدت ضرباته اتساعًا وثقلًا مع كل تبادل.

انحنى سيف ‘تشو تشيان’ المصقول كالماء لكنه أبى أن ينكسر، بينما اندفع زخم ‘ني فنغتشو’ المهيمن إلى الأمام كموجة مد عاتية لا تُقهر.

 

 

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

«عاصفة البتلات القرمزية!»

 

 

ولم يتبقَّ سوى واقع واحد لا مفر منه:

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

 

 

اهتز المسرح بينما أطلق كلا المزارعين صيحات مدوية، مستحضرين تقنياتهما الجبارة.

 

 

 

فانطلقت عاصفة قرمزية من نصل ‘تشو تشيان’، حيث تناثرت أزهار من الضوء القرمزي كبتلات لا حصر لها، عالقة في مهب عاصفة.

ظلت أصداء معركتها تتردد في الأجواء، وصورتها الباردة محفورة في أذهان المتفرجين جميعًا.

 

فالمعركة الحقيقية كانت لا تزال في مهدها.

دارت كل شظية بحدة قاتلة، وتداخلت لتشكل زوبعة حلزونية من طاقة السيف التي انقضت من كل زاوية في آنٍ واحد.

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

ضاقت عينا ‘تشو تشيان’ حينما أدركت هذه الحقيقة.

كان المشهد فائق الجمال، لكنه في الوقت ذاته شديد القسوة.

 

 

 

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

كانت كل ضربة بمثابة عاصفة هوجاء، تسعى إلى السحق والتحطيم بدلًا من التقطيع، إلا أن سيطرته كانت خالية من العيوب، في توازن لا يتزعزع بين القوة الغاشمة والنية المحسوبة.

 

 

انقض سيفه الأسود الذهبي نحو الأسفل، وفي تلك اللحظة الحاسمة، انكشف شبح الخراب التسعة خلفه.

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

فتصدعت الجبال، وماجت البحار، واشتد البرق، وعوت العواصف – ورغم أن كل ذلك كان مجرد أوهام تجسد نواياه، إلا أنها كانت ثقيلة بما يكفي لتبث الرعب في قلوب المتفرجين.

 

 

 

هدر سيفه بقوة طاغية، وكأن كل ضربة منه كفيلة بمحو السماوات ذاتها.

لكن في هذا المستوى المتقدم من النزال، كان هذا الفارق يُعد حاسمًا.

 

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

بومↈ

ومنذ اللحظة الأولى، حصل الجمهور على مبتغاه: صراع عنيف بين اثنين من المنافسين الأقوياء.

 

بل كان يغزو ويحتل.

اصطدمت التقنيتان ببعضهما. فتمزقت البتلات القرمزية على جدار من طاقة ‹تشي› العنيفة، وتناثرت في هيئة شرارات من الضوء، بينما انشقت الأرض تحت أقدامهم في خطوط متعرجة عميقة.

 

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

 

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

لكن رد ‘ني فنغتشو’ كان قاسيًا لا يرحم.

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

 

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

من تُرى سينهض منتصرًا؟

 

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

بل كان يغزو ويحتل.

هوت يد الحكم، إيذانًا ببدء النزال.

 

 

رنين! رنين! رنين!

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

 

 

دوى صوت تصادم السيوف مرارًا وتكرارًا، وتطاير الشرر بينما رسمت أضواء سيوفهما أقواسًا من اللونين الأحمر والذهبي ملأت أرجاء الساحة.

ولم تتباهَ بمجد الانتصار.

 

فالمعركة الحقيقية كانت لا تزال في مهدها.

انحنى نصل ‘تشو تشيان’، مقتنصًا ثغرات ضئيلة، وانزلق متجاوزًا فيضان القوة ليلامس واقيه – لكن ‘ني فنغتشو’ كان يتلقى الضربات ببساطة، وكان جسده صلبًا كالفولاذ، وتزايدت ضرباته اتساعًا وثقلًا مع كل تبادل.

 

 

 

كان النزال عبارة عن مواجهة بين أسلوبين متناقضين.

 

 

هي نفسها تقف بفخر في عالم [تكوين الروح] الأوسط، فما الذي أثار قلقها إذن؟

أسلوب مهذب ومصقول.

بل كان يغزو ويحتل.

 

هي نفسها تقف بفخر في عالم [تكوين الروح] الأوسط، فما الذي أثار قلقها إذن؟

وآخر متسلط وجبار.

 

 

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

ولم يكن أي منهما مستعدًا لتقديم أي تنازلات.

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

 

حبس المتفرجون أنفاسهم.

 

 

دوى صوت تصادم السيوف مرارًا وتكرارًا، وتطاير الشرر بينما رسمت أضواء سيوفهما أقواسًا من اللونين الأحمر والذهبي ملأت أرجاء الساحة.

فلم يكن هذا مجرد تبادل استقصائي، بل كان حربًا حقيقية ضروس.

 

 

فإذا كانت مباراة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’ بمثابة صراع بين عبقرية فذة وغموض محير، فإن هذا النزال التالي يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا.

«لا أحد منهما يتردد…»

 

 

ولم يتبقَّ سوى واقع واحد لا مفر منه:

«هكذا يجب أن يكون حقًا مسابقة التنين والعنقاء!»

 

 

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

ومنذ اللحظة الأولى، حصل الجمهور على مبتغاه: صراع عنيف بين اثنين من المنافسين الأقوياء.

 

 

 

لا حيل ولا ألاعيب. لا غموض ولا أوهام. مجرد مهارة خالصة في فن المبارزة وقوة بدنية جبارة.

حبس المتفرجون أنفاسهم.

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

انقض سيفه الأسود الذهبي نحو الأسفل، وفي تلك اللحظة الحاسمة، انكشف شبح الخراب التسعة خلفه.

 

 

لكن ما اعتبره الجمهور ذروة الإثارة… لم يكن في واقع الأمر سوى تمهيد بسيط لما هو قادم.

 

 

 

عبقريان في طور النشوء.

 

 

 

‹هو أيضًا في عالم [تكوين الروح] الأوسط!›

 

 

ثم استدارت، باردة ومنعزلة، تكسوها مسحة خفيفة من الازدراء.

ضاقت عينا ‘تشو تشيان’ حينما أدركت هذه الحقيقة.

فعادت هالة ‘تشو تشيان’ القرمزية لتتأجج من جديد، وعيناها حادتان وثابتتان.

 

كان الفارق بينهما ضئيلًا لا يتعدى المترين.

كان الأمر مجرد تكهنات حتى تلك اللحظة، لكن هذا التبادل المباشر أكد لها الأمر.

 

 

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

هي نفسها تقف بفخر في عالم [تكوين الروح] الأوسط، فما الذي أثار قلقها إذن؟

‹تشه!›

 

 

لم يكن الأمر متعلقًا بمستوى زراعته بحد ذاته، بل بسرعة نموه.

أسلوب مهذب ومصقول.

 

عبقريان في طور النشوء.

فمنذ عامين فقط، لم يكن ‘ني فنغتشو’ يتجاوز مرحلة [صقل الطاقة الحيوية].

 

 

كان المشهد فائق الجمال، لكنه في الوقت ذاته شديد القسوة.

ومع ذلك، ها هو يقف أمامها الآن، يرد لها الصاع صاعين، ضربة بضربة.

كان المشهد فائق الجمال، لكنه في الوقت ذاته شديد القسوة.

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

ولولا وجود شخص معين في حياتها، لربما أُصيبت ‘تشو تشيان’ بصدمة حقيقية بالغة.

 

 

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

لكنها تذكرت.

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

بالمقارنة مع (باي تشيهان) – ذلك الوحش الذي تركها تعاني شعورًا خانقًا بالعجز أمام ‘باي شينيو’، والذي ينتمي لعالم [قطع الروح] – بدا لها ‘ني فنغتشو’ شخصًا طبيعيًا… تمامًا مثلها.

 

 

 

نعم، هو قوي. ونعم، هو استثنائي. لكنه ليس بذلك الطغيان والجبروت الذي يصوره الآخرون.

 

 

 

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

 

 

 

فدوى صوتها باردًا وحازمًا، يقطع حبل الصمت:

 

 

وقف كلاهما بشموخ، والشفرات لا تزال ثابتة في أيديهما. ثم – خطوة تلو الأخرى.

«موجة تمزيق السماء!»

 

 

 

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

 

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

!!!

وآخر متسلط وجبار.

 

 

تصلبت عينا ‘ني فنغتشو’؛ فتلك التقنية لم تكن لتقل شأنًا عن… التقنية السماوية التي لقنها إياه معلمه.

 

 

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

 

 

 

«نهاية القرار الأزلي!»

 

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

واتجهت الأنظار مجددًا لتتركز على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

تقنيتان سماويتان – في غاية الندرة، ويستحيل على معظم المزارعين بلوغهما طوال حياتهم – تتصادمان الآن وجهًا لوجه، أمام عشرات الآلاف من الشهود المذهولين.

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

 

 

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

 

 

رنين! رنين! رنين!

التقى المحيط بالهاوية. واصطدم المد العاتي بالانفصال الحتمي.

 

 

 

وهز الانفجار الذي أعقب ذلك التصادم السماء ذاتها. وانطلقت موجات الصدمة الجبارة إلى الخارج، ضاربةً الحاجز الواقي بقوة هائلة لدرجة جعلت وجوه سادة المصفوفات تشحب من هول الصدمة.

وربما كان ليجد متعة في إذلالها لو كانت من بين أولئك التلاميذ الذين ساروا خلف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسخروا منه. لكن ‘تشو تشيان’ لم تكن من تلك الزمرة.

 

ومع تلاشي الإشعاع تدريجيًا، عاد الشكلان للظهور من جديد.

فسارعوا إلى العمل، وسكبوا طاقتهم بغزارة لتعزيز الضوء في الدرع الواقي قبل أن يتحطم وينهار.

 

 

دوى صوت تصادم السيوف مرارًا وتكرارًا، وتطاير الشرر بينما رسمت أضواء سيوفهما أقواسًا من اللونين الأحمر والذهبي ملأت أرجاء الساحة.

وصرخت الأرض احتجاجًا، متصدعةً مع ظهور شقوق عميقة ترسم مسارات متعرجة عبر خشبة المسرح.

 

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

ثم استدارت، باردة ومنعزلة، تكسوها مسحة خفيفة من الازدراء.

 

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

وثم-

حبس المتفرجون أنفاسهم.

 

فرغم تحقيقها النصر، لم يخالجها أدنى شعور بالظفر.

ساد الصمت!

 

 

 

ومع تلاشي الإشعاع تدريجيًا، عاد الشكلان للظهور من جديد.

فسارعوا إلى العمل، وسكبوا طاقتهم بغزارة لتعزيز الضوء في الدرع الواقي قبل أن يتحطم وينهار.

 

لكنها تذكرت.

وقف كلاهما بشموخ، والشفرات لا تزال ثابتة في أيديهما. ثم – خطوة تلو الأخرى.

هدر سيفه بقوة طاغية، وكأن كل ضربة منه كفيلة بمحو السماوات ذاتها.

 

هز الصدام الثاني أرجاء الساحة، حين اصطدمت هالاتهما وجهًا لوجه.

لقد أدى رد الفعل العنيف للانفجار إلى انفصالهما وتباعدهما.

 

 

كان المشهد فائق الجمال، لكنه في الوقت ذاته شديد القسوة.

فانزلقت ‘تشو تشيان’ للخلف مسافة خمسة أمتار، واحتكت أحذيتها بالحجر القاسي، تاركةً خلفها أخاديد عميقة واضحة المعالم.

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

 

 

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

 

فبالنسبة لـ ‘تشو تشيان’، لم يكن ‘ني فنغتشو’ أكثر من مجرد الخطيب السابق لصديقتها المقربة – شخص لا تكنّ له كرهًا ولا حبًا.

كان الفارق بينهما ضئيلًا لا يتعدى المترين.

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

 

ومع ذلك، وقبل أن يتسنى لها رد الدين بالكامل – وقبل أن تتمكن من تحصيل الثمن المستحق – استسلمت ‘شوي رين فـو’ ببساطة.

لكن في هذا المستوى المتقدم من النزال، كان هذا الفارق يُعد حاسمًا.

 

 

!!!

انفجر الحشد في حالة من الفوضى والهرج والمرج.

 

 

 

«إنهما متساويان!»

اسمان لم يكن ليخطر ببال أحد، قبل انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، أن يُذكرا في جملة واحدة مع أسماء مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘لي تشونشي’.

 

فدوى صوت ارتطام الفولاذ حادًا وقويًا.

«لا، أنعِم النظر! لقد أُجبرت هي على التراجع لمسافة أطول!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

تقنيتان سماويتان – في غاية الندرة، ويستحيل على معظم المزارعين بلوغهما طوال حياتهم – تتصادمان الآن وجهًا لوجه، أمام عشرات الآلاف من الشهود المذهولين.

«سيف ‘ني فنغتشو’ قد قمع سيفها بقوة!»

 

 

كان الفارق بينهما ضئيلًا لا يتعدى المترين.

دوت أصوات الإثارة والصراخ الهستيري في أرجاء الساحة، وتردد صداها كالرعد.

وأحكم ‘ني فنغتشو’ قبضته حول مقبض سيفه، وازدادت قوة طاقته الروحية ‹تشي› بشكل متسارع ومطرد.

 

 

مثل أمواج بحر متلاطمة لا تهدأ.

 

 

 

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

«هكذا يجب أن يكون حقًا مسابقة التنين والعنقاء!»

 

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

فعادت هالة ‘تشو تشيان’ القرمزية لتتأجج من جديد، وعيناها حادتان وثابتتان.

 

 

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

وأحكم ‘ني فنغتشو’ قبضته حول مقبض سيفه، وازدادت قوة طاقته الروحية ‹تشي› بشكل متسارع ومطرد.

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

 

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

لقد رسم هذا التبادل العنيف بالفعل الخط الفاصل بين قدراتهما.

واتجهت الأنظار مجددًا لتتركز على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

التقى المحيط بالهاوية. واصطدم المد العاتي بالانفصال الحتمي.

لكن أيًا منهما لم يصل بعد إلى ذروة طاقته القصوى.

 

 

 

فالمعركة الحقيقية كانت لا تزال في مهدها.

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

 

لكنها تذكرت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وربما كان ليجد متعة في إذلالها لو كانت من بين أولئك التلاميذ الذين ساروا خلف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسخروا منه. لكن ‘تشو تشيان’ لم تكن من تلك الزمرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انحنى نصل ‘تشو تشيان’، مقتنصًا ثغرات ضئيلة، وانزلق متجاوزًا فيضان القوة ليلامس واقيه – لكن ‘ني فنغتشو’ كان يتلقى الضربات ببساطة، وكان جسده صلبًا كالفولاذ، وتزايدت ضرباته اتساعًا وثقلًا مع كل تبادل.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط