Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 270

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

«عاصفة البتلات القرمزية!»

270

«هكذا يجب أن يكون حقًا مسابقة التنين والعنقاء!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

الفصل 270: ‘تشو تشيان’ ضد ‘ني فنغتشو’!

بومↈ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تبتسم.

 

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

 

لتحقيق الفوز، لا بد لأحدهما أن يقصي الآخر.

واتجهت الأنظار مجددًا لتتركز على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

هز الصدام الثاني أرجاء الساحة، حين اصطدمت هالاتهما وجهًا لوجه.

 

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ودون أن تلقي نظرة أخرى على غريمتها، غمدت سيفها في حركة حادة.

لم تبتسم.

 

 

 

ولم تتباهَ بمجد الانتصار.

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

 

 

لكن في هذا المستوى المتقدم من النزال، كان هذا الفارق يُعد حاسمًا.

‹تشه!›

 

 

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

لمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الزرقاوان الباهتتان بوميض بارد لا يلين، وهي ترمق ‘شوي رين فـو’ التي وقفت هادئة ومتماسكة حتى في لحظة هزيمتها. وهو ما أثار حفيظتها وأغضبها.

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

 

 

لقد أجبرها ذلك الوهم على مواجهة ما لم ترغب يومًا في مواجهته. وحتى وإن كان ذلك للحظة عابرة، فقد نجحت ‘شوي رين فـو’ في جعلها تتردد.

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

ومع ذلك، وقبل أن يتسنى لها رد الدين بالكامل – وقبل أن تتمكن من تحصيل الثمن المستحق – استسلمت ‘شوي رين فـو’ ببساطة.

 

 

واتجهت الأنظار مجددًا لتتركز على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فرغم تحقيقها النصر، لم يخالجها أدنى شعور بالظفر.

الفصل 270: ‘تشو تشيان’ ضد ‘ني فنغتشو’!

 

بل كان يغزو ويحتل.

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ودون أن تلقي نظرة أخرى على غريمتها، غمدت سيفها في حركة حادة.

ومع ذلك، وقبل أن يتسنى لها رد الدين بالكامل – وقبل أن تتمكن من تحصيل الثمن المستحق – استسلمت ‘شوي رين فـو’ ببساطة.

 

 

ثم استدارت، باردة ومنعزلة، تكسوها مسحة خفيفة من الازدراء.

«موجة تمزيق السماء!»

 

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

عادت هتافات الجمهور لتتعالى كموجات متلاحقة، لكن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تجاهلتها بالكلية، ومضت نحو حافة المسرح بخطوات ثابتة ووئيدة.

 

 

«عاصفة البتلات القرمزية!»

ظلت أصداء معركتها تتردد في الأجواء، وصورتها الباردة محفورة في أذهان المتفرجين جميعًا.

 

 

لقد أدى رد الفعل العنيف للانفجار إلى انفصالهما وتباعدهما.

لكن، وقبل أن تخبو جذوة الإثارة، شق صوت الحكم الأجواء مجددًا، حادًا وحازمًا:

 

 

«ابدأ!»

«المباراة الثانية في نصف النهائي – ‘تشو تشيان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في مواجهة ‘ني فنغتشو’ من ❲عشيرة ني❳!»

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

 

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

فاهتزت الساحة بموجة هادرة أخرى من الهتافات.

 

 

الفصل 270: ‘تشو تشيان’ ضد ‘ني فنغتشو’!

فإذا كانت مباراة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’ بمثابة صراع بين عبقرية فذة وغموض محير، فإن هذا النزال التالي يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا.

 

 

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

إنه صراع بين حصان أسود وحصان أسود!

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

 

 

اسمان لم يكن ليخطر ببال أحد، قبل انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، أن يُذكرا في جملة واحدة مع أسماء مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘لي تشونشي’.

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

 

 

ومع ذلك، وجولة تلو أخرى، أخرسا ألسنة المشككين بقوة ساحقة، وشقا طريقهما بثبات نحو الدور نصف النهائي دون تردد.

 

 

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

وها هما الآن يقفان وجهًا لوجه على المسرح الكبير.

في المقابل، رد ‘ني فنغتشو’ بقوة هائلة وجارفة.

 

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

فتعالت هتافات الحشد ترقبًا وتشوقًا.

 

 

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

من تُرى سينهض منتصرًا؟

 

 

 

وعلى الرغم من ارتباطهما غير المباشر بخيوط متشابكة من القدر، إلا أن كليهما رمق الآخر بهدوء منفصل.

 

 

كان الأمر مجرد تكهنات حتى تلك اللحظة، لكن هذا التبادل المباشر أكد لها الأمر.

فبالنسبة لـ ‘تشو تشيان’، لم يكن ‘ني فنغتشو’ أكثر من مجرد الخطيب السابق لصديقتها المقربة – شخص لا تكنّ له كرهًا ولا حبًا.

كلانغ!

 

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

وبالنسبة لـ ‘ني فنغتشو’، كانت ‘تشو تشيان’ مجرد خطيبة لـ (باي تشيهان). ولا شيء أكثر من ذلك.

كان الحشد لا يزال يهتف من جهة ‘شوي رين فـو’، حين ساد صمت مطبق فجأة، وكأن شعلة قد انطفأت بغتة.

 

 

وربما كان ليجد متعة في إذلالها لو كانت من بين أولئك التلاميذ الذين ساروا خلف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسخروا منه. لكن ‘تشو تشيان’ لم تكن من تلك الزمرة.

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

 

 

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

 

 

 

ولم يتبقَّ سوى واقع واحد لا مفر منه:

 

 

فدوى صوت ارتطام الفولاذ حادًا وقويًا.

لتحقيق الفوز، لا بد لأحدهما أن يقصي الآخر.

 

 

 

هوت يد الحكم، إيذانًا ببدء النزال.

حبس المتفرجون أنفاسهم.

 

 

«ابدأ!»

فعادت هالة ‘تشو تشيان’ القرمزية لتتأجج من جديد، وعيناها حادتان وثابتتان.

 

وقف كلاهما بشموخ، والشفرات لا تزال ثابتة في أيديهما. ثم – خطوة تلو الأخرى.

وفي اللحظة التي انطلقت فيها الكلمة، لم يتردد أي منهما قيد أنملة.

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

 

«سيف ‘ني فنغتشو’ قد قمع سيفها بقوة!»

فدوى صوت ارتطام الفولاذ حادًا وقويًا.

270

 

 

كلانغ!

 

 

 

انطلق الشكلان في حركة سريعة خاطفة، مقتربين من بعضهما بسرعة مرعبة. واصطدمت سيوفهما في انفجار مبهر من الشرر، واندفعت موجة تصادمية اجتاحت المسرح بأكمله.

وآخر متسلط وجبار.

 

 

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

 

 

 

فمنذ الضربة الأولى، أطلق كل من ‘تشو تشيان’ و’ني فنغتشو’ نوايا قتل حادة كشفرات سيوفهما.

 

 

 

شق سيف ‘تشو تشيان’ طريقه صعودًا كالهلال، بدقة وإتقان، وكل حركة منه مصقولة حد الكمال وفقًا لتقنيات سيف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأسمى.

بالمقارنة مع (باي تشيهان) – ذلك الوحش الذي تركها تعاني شعورًا خانقًا بالعجز أمام ‘باي شينيو’، والذي ينتمي لعالم [قطع الروح] – بدا لها ‘ني فنغتشو’ شخصًا طبيعيًا… تمامًا مثلها.

 

بل كان يغزو ويحتل.

كانت هالة سيفها باردة، منضبطة، وقاسية – كجلاد متمرس لا يحتاج إلى إهدار أي حركة.

لقد رسم هذا التبادل العنيف بالفعل الخط الفاصل بين قدراتهما.

 

كانت هالة سيفها باردة، منضبطة، وقاسية – كجلاد متمرس لا يحتاج إلى إهدار أي حركة.

في المقابل، رد ‘ني فنغتشو’ بقوة هائلة وجارفة.

 

 

 

فانقض سيفه الأسود كجبل يتهاوى، محملًا بقوة متفجرة حطمت الأرض تحت أقدامهما.

 

 

في المقابل، رد ‘ني فنغتشو’ بقوة هائلة وجارفة.

كانت كل ضربة بمثابة عاصفة هوجاء، تسعى إلى السحق والتحطيم بدلًا من التقطيع، إلا أن سيطرته كانت خالية من العيوب، في توازن لا يتزعزع بين القوة الغاشمة والنية المحسوبة.

بومↈ

 

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

انفجار!

 

 

كان النزال عبارة عن مواجهة بين أسلوبين متناقضين.

هز الصدام الثاني أرجاء الساحة، حين اصطدمت هالاتهما وجهًا لوجه.

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

 

انحنى سيف ‘تشو تشيان’ المصقول كالماء لكنه أبى أن ينكسر، بينما اندفع زخم ‘ني فنغتشو’ المهيمن إلى الأمام كموجة مد عاتية لا تُقهر.

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

 

«عاصفة البتلات القرمزية!»

 

 

شق سيف ‘تشو تشيان’ طريقه صعودًا كالهلال، بدقة وإتقان، وكل حركة منه مصقولة حد الكمال وفقًا لتقنيات سيف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأسمى.

«سيف الطاغية ذي الخراب التسعة!»

فانزلقت ‘تشو تشيان’ للخلف مسافة خمسة أمتار، واحتكت أحذيتها بالحجر القاسي، تاركةً خلفها أخاديد عميقة واضحة المعالم.

 

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

اهتز المسرح بينما أطلق كلا المزارعين صيحات مدوية، مستحضرين تقنياتهما الجبارة.

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

فانطلقت عاصفة قرمزية من نصل ‘تشو تشيان’، حيث تناثرت أزهار من الضوء القرمزي كبتلات لا حصر لها، عالقة في مهب عاصفة.

 

 

 

دارت كل شظية بحدة قاتلة، وتداخلت لتشكل زوبعة حلزونية من طاقة السيف التي انقضت من كل زاوية في آنٍ واحد.

 

 

اصطدمت التقنيتان ببعضهما. فتمزقت البتلات القرمزية على جدار من طاقة ‹تشي› العنيفة، وتناثرت في هيئة شرارات من الضوء، بينما انشقت الأرض تحت أقدامهم في خطوط متعرجة عميقة.

كان المشهد فائق الجمال، لكنه في الوقت ذاته شديد القسوة.

بالمقارنة مع (باي تشيهان) – ذلك الوحش الذي تركها تعاني شعورًا خانقًا بالعجز أمام ‘باي شينيو’، والذي ينتمي لعالم [قطع الروح] – بدا لها ‘ني فنغتشو’ شخصًا طبيعيًا… تمامًا مثلها.

 

 

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

 

 

لكن ما اعتبره الجمهور ذروة الإثارة… لم يكن في واقع الأمر سوى تمهيد بسيط لما هو قادم.

انقض سيفه الأسود الذهبي نحو الأسفل، وفي تلك اللحظة الحاسمة، انكشف شبح الخراب التسعة خلفه.

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

فتصدعت الجبال، وماجت البحار، واشتد البرق، وعوت العواصف – ورغم أن كل ذلك كان مجرد أوهام تجسد نواياه، إلا أنها كانت ثقيلة بما يكفي لتبث الرعب في قلوب المتفرجين.

رنين! رنين! رنين!

 

 

هدر سيفه بقوة طاغية، وكأن كل ضربة منه كفيلة بمحو السماوات ذاتها.

 

 

 

بومↈ

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

 

سخرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ودون أن تلقي نظرة أخرى على غريمتها، غمدت سيفها في حركة حادة.

اصطدمت التقنيتان ببعضهما. فتمزقت البتلات القرمزية على جدار من طاقة ‹تشي› العنيفة، وتناثرت في هيئة شرارات من الضوء، بينما انشقت الأرض تحت أقدامهم في خطوط متعرجة عميقة.

«نهاية القرار الأزلي!»

 

 

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

 

 

وثم-

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

 

 

لم تبتسم.

لكن رد ‘ني فنغتشو’ كان قاسيًا لا يرحم.

 

 

 

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

«لا أحد منهما يتردد…»

 

 

بل كان يغزو ويحتل.

شق سيف ‘تشو تشيان’ طريقه صعودًا كالهلال، بدقة وإتقان، وكل حركة منه مصقولة حد الكمال وفقًا لتقنيات سيف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأسمى.

 

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

رنين! رنين! رنين!

 

 

لكنها تذكرت.

دوى صوت تصادم السيوف مرارًا وتكرارًا، وتطاير الشرر بينما رسمت أضواء سيوفهما أقواسًا من اللونين الأحمر والذهبي ملأت أرجاء الساحة.

 

 

 

انحنى نصل ‘تشو تشيان’، مقتنصًا ثغرات ضئيلة، وانزلق متجاوزًا فيضان القوة ليلامس واقيه – لكن ‘ني فنغتشو’ كان يتلقى الضربات ببساطة، وكان جسده صلبًا كالفولاذ، وتزايدت ضرباته اتساعًا وثقلًا مع كل تبادل.

فإذا كانت مباراة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’ بمثابة صراع بين عبقرية فذة وغموض محير، فإن هذا النزال التالي يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا.

 

وانطلقت عاصفة من القوة الجبارة إلى الخارج، ممزقة تشكيلات المصفوفة الواقية المحيطة بالمسرح، ومجبرة المزارعين الأضعف في المدرجات على التراجع اتقاءً لشرها.

كان النزال عبارة عن مواجهة بين أسلوبين متناقضين.

 

 

بومↈ

أسلوب مهذب ومصقول.

فمنذ الضربة الأولى، أطلق كل من ‘تشو تشيان’ و’ني فنغتشو’ نوايا قتل حادة كشفرات سيوفهما.

 

 

وآخر متسلط وجبار.

 

 

رنين! رنين! رنين!

ولم يكن أي منهما مستعدًا لتقديم أي تنازلات.

فالمعركة الحقيقية كانت لا تزال في مهدها.

 

 

حبس المتفرجون أنفاسهم.

 

 

 

فلم يكن هذا مجرد تبادل استقصائي، بل كان حربًا حقيقية ضروس.

هي نفسها تقف بفخر في عالم [تكوين الروح] الأوسط، فما الذي أثار قلقها إذن؟

 

 

«لا أحد منهما يتردد…»

 

 

 

«هكذا يجب أن يكون حقًا مسابقة التنين والعنقاء!»

 

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

ومنذ اللحظة الأولى، حصل الجمهور على مبتغاه: صراع عنيف بين اثنين من المنافسين الأقوياء.

 

 

كان النزال عبارة عن مواجهة بين أسلوبين متناقضين.

لا حيل ولا ألاعيب. لا غموض ولا أوهام. مجرد مهارة خالصة في فن المبارزة وقوة بدنية جبارة.

وفي المقابل، ارتفعت هالة ‘ني فنغتشو’ وكأنها سماء تنهار.

 

 

وقد برهن كلاهما على أحقيته في بلوغ النهائيات، وربما حتى في انتزاع لقب البطولة.

كان النزال عبارة عن مواجهة بين أسلوبين متناقضين.

 

 

لكن ما اعتبره الجمهور ذروة الإثارة… لم يكن في واقع الأمر سوى تمهيد بسيط لما هو قادم.

 

 

فرغم تحقيقها النصر، لم يخالجها أدنى شعور بالظفر.

عبقريان في طور النشوء.

لكن في هذا المستوى المتقدم من النزال، كان هذا الفارق يُعد حاسمًا.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹هو أيضًا في عالم [تكوين الروح] الأوسط!›

 

 

انحنى سيف ‘تشو تشيان’ المصقول كالماء لكنه أبى أن ينكسر، بينما اندفع زخم ‘ني فنغتشو’ المهيمن إلى الأمام كموجة مد عاتية لا تُقهر.

ضاقت عينا ‘تشو تشيان’ حينما أدركت هذه الحقيقة.

 

 

فمنذ الضربة الأولى، أطلق كل من ‘تشو تشيان’ و’ني فنغتشو’ نوايا قتل حادة كشفرات سيوفهما.

كان الأمر مجرد تكهنات حتى تلك اللحظة، لكن هذا التبادل المباشر أكد لها الأمر.

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

 

 

هي نفسها تقف بفخر في عالم [تكوين الروح] الأوسط، فما الذي أثار قلقها إذن؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

أسلوب مهذب ومصقول.

لم يكن الأمر متعلقًا بمستوى زراعته بحد ذاته، بل بسرعة نموه.

 

 

بالمقارنة مع (باي تشيهان) – ذلك الوحش الذي تركها تعاني شعورًا خانقًا بالعجز أمام ‘باي شينيو’، والذي ينتمي لعالم [قطع الروح] – بدا لها ‘ني فنغتشو’ شخصًا طبيعيًا… تمامًا مثلها.

فمنذ عامين فقط، لم يكن ‘ني فنغتشو’ يتجاوز مرحلة [صقل الطاقة الحيوية].

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

 

فلا مرارة بينهما، ولا ضغينة، ولا ثقل تاريخي يلقي بظلاله.

ومع ذلك، ها هو يقف أمامها الآن، يرد لها الصاع صاعين، ضربة بضربة.

اسمان لم يكن ليخطر ببال أحد، قبل انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، أن يُذكرا في جملة واحدة مع أسماء مثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو ‘لي تشونشي’.

 

 

ولولا وجود شخص معين في حياتها، لربما أُصيبت ‘تشو تشيان’ بصدمة حقيقية بالغة.

«سيف ‘ني فنغتشو’ قد قمع سيفها بقوة!»

 

 

لكنها تذكرت.

 

 

فإذا كانت مباراة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ضد ‘شوي رين فـو’ بمثابة صراع بين عبقرية فذة وغموض محير، فإن هذا النزال التالي يحمل وزنًا مختلفًا تمامًا.

بالمقارنة مع (باي تشيهان) – ذلك الوحش الذي تركها تعاني شعورًا خانقًا بالعجز أمام ‘باي شينيو’، والذي ينتمي لعالم [قطع الروح] – بدا لها ‘ني فنغتشو’ شخصًا طبيعيًا… تمامًا مثلها.

 

 

 

نعم، هو قوي. ونعم، هو استثنائي. لكنه ليس بذلك الطغيان والجبروت الذي يصوره الآخرون.

ولولا وجود شخص معين في حياتها، لربما أُصيبت ‘تشو تشيان’ بصدمة حقيقية بالغة.

 

 

وازدادت ثقتها بنفسها، بفضل نموها وتطورها الشخصي خلال العام المنصرم.

 

 

فمنذ الضربة الأولى، أطلق كل من ‘تشو تشيان’ و’ني فنغتشو’ نوايا قتل حادة كشفرات سيوفهما.

فدوى صوتها باردًا وحازمًا، يقطع حبل الصمت:

 

 

 

«موجة تمزيق السماء!»

لقد رسم هذا التبادل العنيف بالفعل الخط الفاصل بين قدراتهما.

 

 

إنه الهجوم ذاته الذي زلزل الأرض والسماء، والتقنية ذاتها التي أطاحت بـ ‘لي تشونشي’، لتنفجر الآن مجددًا بكل جبروتها.

 

 

270

!!!

 

 

 

تصلبت عينا ‘ني فنغتشو’؛ فتلك التقنية لم تكن لتقل شأنًا عن… التقنية السماوية التي لقنها إياه معلمه.

 

 

«لا أحد منهما يتردد…»

لذا، لم يكن بوسعه الاستهانة بالأمر البتة.

 

 

وربما كان ليجد متعة في إذلالها لو كانت من بين أولئك التلاميذ الذين ساروا خلف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسخروا منه. لكن ‘تشو تشيان’ لم تكن من تلك الزمرة.

«نهاية القرار الأزلي!»

 

 

وفي اللحظة التي انطلقت فيها الكلمة، لم يتردد أي منهما قيد أنملة.

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

 

 

فانقض سيفه الأسود كجبل يتهاوى، محملًا بقوة متفجرة حطمت الأرض تحت أقدامهما.

تقنيتان سماويتان – في غاية الندرة، ويستحيل على معظم المزارعين بلوغهما طوال حياتهم – تتصادمان الآن وجهًا لوجه، أمام عشرات الآلاف من الشهود المذهولين.

 

 

فكل ضربة من سيفه كانت تمزق عاصفتها كوحش هائج يجتاح غابة، مجبرة إياها على التراجع خطوة بخطوة. فلم يكن سيفه يرقص؛

وبدا وكأن الساحة بأكملها قد تجمدت في تلك اللحظة الحاسمة.

فعادت هالة ‘تشو تشيان’ القرمزية لتتأجج من جديد، وعيناها حادتان وثابتتان.

 

التقى المحيط بالهاوية. واصطدم المد العاتي بالانفصال الحتمي.

التقى المحيط بالهاوية. واصطدم المد العاتي بالانفصال الحتمي.

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

 

 

وهز الانفجار الذي أعقب ذلك التصادم السماء ذاتها. وانطلقت موجات الصدمة الجبارة إلى الخارج، ضاربةً الحاجز الواقي بقوة هائلة لدرجة جعلت وجوه سادة المصفوفات تشحب من هول الصدمة.

 

 

 

فسارعوا إلى العمل، وسكبوا طاقتهم بغزارة لتعزيز الضوء في الدرع الواقي قبل أن يتحطم وينهار.

 

 

لكن، وقبل أن تخبو جذوة الإثارة، شق صوت الحكم الأجواء مجددًا، حادًا وحازمًا:

وصرخت الأرض احتجاجًا، متصدعةً مع ظهور شقوق عميقة ترسم مسارات متعرجة عبر خشبة المسرح.

 

 

 

وانبعث ضوء ساطع، مبهر للعيون، مبتلعًا كل شيء في بريقه الأخاذ.

 

 

 

وثم-

لكن رد ‘ني فنغتشو’ كان قاسيًا لا يرحم.

 

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

ساد الصمت!

 

 

ساد الصمت!

ومع تلاشي الإشعاع تدريجيًا، عاد الشكلان للظهور من جديد.

 

 

 

وقف كلاهما بشموخ، والشفرات لا تزال ثابتة في أيديهما. ثم – خطوة تلو الأخرى.

«ابدأ!»

 

‹تشه!›

لقد أدى رد الفعل العنيف للانفجار إلى انفصالهما وتباعدهما.

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

لقد أدى رد الفعل العنيف للانفجار إلى انفصالهما وتباعدهما.

فانزلقت ‘تشو تشيان’ للخلف مسافة خمسة أمتار، واحتكت أحذيتها بالحجر القاسي، تاركةً خلفها أخاديد عميقة واضحة المعالم.

شق سيف ‘تشو تشيان’ طريقه صعودًا كالهلال، بدقة وإتقان، وكل حركة منه مصقولة حد الكمال وفقًا لتقنيات سيف ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الأسمى.

 

فاهتزت الساحة بموجة هادرة أخرى من الهتافات.

بينما ترنح ‘ني فنغتشو’ لثلاث خطوات للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويقف بثبات مرة أخرى.

 

 

 

كان الفارق بينهما ضئيلًا لا يتعدى المترين.

 

 

 

لكن في هذا المستوى المتقدم من النزال، كان هذا الفارق يُعد حاسمًا.

 

 

 

انفجر الحشد في حالة من الفوضى والهرج والمرج.

 

 

ضيقت ‘تشو تشيان’ عينيها. وتدفقت بتلاتها بسلاسة، متكيفة وتنسج وتعيد توجيه فن السيف ببراعة شخص لا يهدر أي حركة.

«إنهما متساويان!»

 

 

 

«لا، أنعِم النظر! لقد أُجبرت هي على التراجع لمسافة أطول!»

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

 

 

«سيف ‘ني فنغتشو’ قد قمع سيفها بقوة!»

 

 

فتعالت هتافات الحشد ترقبًا وتشوقًا.

دوت أصوات الإثارة والصراخ الهستيري في أرجاء الساحة، وتردد صداها كالرعد.

 

 

انخفض سيفها ببطء، غير أن التوتر البادي في كتفيها كان جليًا، كاشفًا عن تقلب مزاجها. وارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخطة، لا تحمل أي تعبير عن النصر.

مثل أمواج بحر متلاطمة لا تهدأ.

 

 

عبقريان في طور النشوء.

لكن على خشبة المسرح ذاتها، تجاهل المتنافسان كل تلك الضوضاء.

وها هما الآن يقفان وجهًا لوجه على المسرح الكبير.

 

 

فعادت هالة ‘تشو تشيان’ القرمزية لتتأجج من جديد، وعيناها حادتان وثابتتان.

 

 

 

وأحكم ‘ني فنغتشو’ قبضته حول مقبض سيفه، وازدادت قوة طاقته الروحية ‹تشي› بشكل متسارع ومطرد.

انحنى سيف ‘تشو تشيان’ المصقول كالماء لكنه أبى أن ينكسر، بينما اندفع زخم ‘ني فنغتشو’ المهيمن إلى الأمام كموجة مد عاتية لا تُقهر.

 

 

لقد رسم هذا التبادل العنيف بالفعل الخط الفاصل بين قدراتهما.

كانت هالة سيفها باردة، منضبطة، وقاسية – كجلاد متمرس لا يحتاج إلى إهدار أي حركة.

 

 

لكن أيًا منهما لم يصل بعد إلى ذروة طاقته القصوى.

«لا، أنعِم النظر! لقد أُجبرت هي على التراجع لمسافة أطول!»

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فالمعركة الحقيقية كانت لا تزال في مهدها.

 

 

رنين! رنين! رنين!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أطلق سيفه الأسود عواءً مدويًا بينما اشتعلت أقوى تقنياته، مشكلةً ضربة حادة وقوة لا ترحم، توعدت بتمزيق كل ما يلامس نصلها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومنذ اللحظة الأولى، حصل الجمهور على مبتغاه: صراع عنيف بين اثنين من المنافسين الأقوياء.

 

 

لم يكن هناك مجال لجس النبض، ولم يكن هناك أي تمهيد بطيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط