«دعيني أريكِ المدى الكامل لجسدك الجليد السماوي!»
278
وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل وصل بطريقةٍ ما إلى عالم [قطع الروح]…؟!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 278: عندما يقصر الأبطال
ومع تحرير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لقوتها دون كبح، واستخدامها لمجال الصقيع المطلق، بدا من الوارد جدًّا أن يتكبد ‘ني فنغتشو’، المختار السماوي، مرارة الهزيمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.
رمقت عيناه ‘ني فنغتشو’، وقد أحاطت به هالةٌ أشبه بهالة طاغية.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.
بصفته البطل، كان من المفترض أن تخلو معاركه من المشقة حتى النهاية، أو أن تكون معارك تزيد من قوته.
وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.
«هذا الفاشل لا يستطيع حتى القتال بمفرده. بل يستمد قوته من أحفورةٍ قديمة…»
اندفع صقيعٌ فضيٌّ مزرق نحو الخارج من جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتلوى نطاق الصقيع المطلق الخاص بها بعنفٍ في محاولةٍ لإخضاع ‘ني فنغتشو’.
طقطقة! انفجار!
وبفضل جسدها الجليد السماوي، كانت القوة الكامنة وراء تقنية الجليد أعتى بكثير مما لو استخدمها أيُّ شخصٍ آخر.
أومأت ‘في ليان’ برأسها، وعيناها تحدقان بحنقٍ شديد نحو ‘ني فنغتشو’.
‹هاه؟ هل سيخسر ‘ني فنغتشو’؟›
وعلى المسرح، بدا جليًّا أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على زمام قوتها.
فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.
ومع تحرير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لقوتها دون كبح، واستخدامها لمجال الصقيع المطلق، بدا من الوارد جدًّا أن يتكبد ‘ني فنغتشو’، المختار السماوي، مرارة الهزيمة.
فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.
«لا… لا، لا أستطيع… لا طاقة لي على ذلك…!»
وقد أثار هذا الاحتمال صدمةً بالغةً في نفس (باي تشيهان).
ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.
إذن، في ظل وجود هذه المتغيرات المؤثرة، هل يُعقل أن يتغير المصير الذي ظنَّ الجميع أنه قد حُسم بالفعل؟
‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›
لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.
‹كيف للبطل أن يكون أضعف من عدوه اللدود، وتحديدًا على هذا المسرح الذي يُفترض أن يكفِّر فيه عن ذنوبه في النهاية؟›
ومن ناحيةٍ أخرى، فقد تعرض ‘ني فنغتشو’ للإصابة في المباراة السابقة. فكيف يعقل ذلك؟
بصفته البطل، كان من المفترض أن تخلو معاركه من المشقة حتى النهاية، أو أن تكون معارك تزيد من قوته.
لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.
‹هل بالغتُ في تقدير ‘ني فنغتشو’ لمجرد كونه مختار السماء؟›
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا!
فقد كانت قوته أكثر من كافيةٍ للتغلب بيسرٍ على جميع أبطال مسابقة التنين والعنقاء السابقين. لم يكن الأمر أنه بالغ في تقدير ‘ني فنغتشو’.
‹يبدو أنني قللتُ من شأن ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدٍّ كبير.›
لقد أهدر 5 ملايين هباءً منثورًا.
«لا تخافي!»
ففي الوضع الطبيعي، لا ينبغي لشخصيةٍ ثانوية مثل ‘تشو تشيان’ أن تلحق بالبطل إصاباتٍ بالغةً تجعل معركته الحقيقية تبدأ وهو يعاني من جراحٍ مستمرة.
‹هل بالغتُ في تقدير ‘ني فنغتشو’ لمجرد كونه مختار السماء؟›
علاوةً على ذلك، فقد تناهى إلى سمعه أنَّ ‘تشو تشيان’ أجبرت ‘ني فنغتشو’ على الكشف عن ورقته الرابحة – الاختراق السماوي.
ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
‹من؟›
إذن، في ظل وجود هذه المتغيرات المؤثرة، هل يُعقل أن يتغير المصير الذي ظنَّ الجميع أنه قد حُسم بالفعل؟
«تسك!»
فرغم كونه مختار السماء، إلا أنَّ (باي تشيهان) بات يصنفه، بعد هذا الموقف، كمجرد مزارعٍ عاديٍّ حظي بتوفيقٍ أعمى.
لقد راهن بخمسة ملايين قطعةٍ ذهبية على فوز ‘ني فنغتشو’، معتقدًا أنَّ هذا الرهان سيجعله فاحش الثراء بين ليلةٍ وضحاها، لكن يبدو أنَّ أمله قد خاب.
«إنَّ هذا لا يروق لي أبدًا!»
لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.
لقد أهدر 5 ملايين هباءً منثورًا.
«هذا الفاشل لا يستطيع حتى القتال بمفرده. بل يستمد قوته من أحفورةٍ قديمة…»
‹هذا هو…›
وما زاد الطين بلة، أنه ما يزال يتذكر الرهان الذي عقده مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ليتجنب التعرض لمضايقاتها.
وللحظةٍ عابرة، لاح في الأفق أنَّ النصر سيكون حليف أخته.
وانطلاقًا من يقينه الراسخ بأنَّ فوز مختار السماء أمرٌ حتميّ لا مفر منه، لم يكترث حينها لطبيعة الرهان الذي أبرمه.
لم تشعر يوتشينغ بأيِّ توجسٍ أو حذر.
أما الآن، فلم يسعه سوى أن يعضَّ أصابع الندم على ذلك.
لقد وقع ‘ني فنغتشو’ في فخ نطاق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المتجمد المطلق، ومع استنزاف طاقته، سُدَّت في وجه ‘ني فنغتشو’ كل السبل لتغيير هذا المأزق.
انطبقت شفتا (باي تشيهان) في خطٍّ رفيع. فلم يكن بحاجةٍ إلى أية تكهنات…
وللحظةٍ عابرة، لاح في الأفق أنَّ النصر سيكون حليف أخته.
اشتعلت النيران السوداء القرمزية بعنف، ومع ذلك احتفظت أنماط هجومه بدقةٍ متناهية لم تدل على قوةٍ عشوائية، بل على سيطرةٍ مطلقة.
«إذن، تلك الروح تمدُّ ‘ني فنغتشو’ بالمساعدة حقًّا!»
لكن بعد ذلك-
طقطقة! انفجار!
انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.
طقطقة! انفجار!
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.
انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.
نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.
لا!
فتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين المذهولين.
وانطلاقًا من يقينه الراسخ بأنَّ فوز مختار السماء أمرٌ حتميّ لا مفر منه، لم يكترث حينها لطبيعة الرهان الذي أبرمه.
«إنَّ هذا لا يروق لي أبدًا!»
«مستحيل… كيف يمكنه ذلك…؟!»
ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
«هل كان يخفي قوته طوال الوقت؟»
ومن ناحيةٍ أخرى، فقد تعرض ‘ني فنغتشو’ للإصابة في المباراة السابقة. فكيف يعقل ذلك؟
علاوةً على ذلك، فقد تناهى إلى سمعه أنَّ ‘تشو تشيان’ أجبرت ‘ني فنغتشو’ على الكشف عن ورقته الرابحة – الاختراق السماوي.
«هل وصل بطريقةٍ ما إلى عالم [قطع الروح]…؟!»
لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.
انطبقت شفتا (باي تشيهان) في خطٍّ رفيع. فلم يكن بحاجةٍ إلى أية تكهنات…
ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.
فقد كان يعلم الحقيقة سلفًا.
طقطقة! انفجار!
واستحال عبوسه أكثر قتامة.
لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.
‹هذا هو…›
حسنًا، قد يكون التغلب على ‘ني فنغتشو’ و’دو تشانغشنغ’ في عقر دارهما أمرًا شاقًّا. لكنه سيكون مرضيًا بعض الشيء.
فلوّح (باي تشيهان) بيده، غير مكترثٍ بقرارها.
رمقت عيناه ‘ني فنغتشو’، وقد أحاطت به هالةٌ أشبه بهالة طاغية.
«هل كان يخفي قوته طوال الوقت؟»
ثم انطلق.
ومن ناحيةٍ أخرى، فقد تعرض ‘ني فنغتشو’ للإصابة في المباراة السابقة. فكيف يعقل ذلك؟
وللحظةٍ عابرة، لاح في الأفق أنَّ النصر سيكون حليف أخته.
اشتعلت النيران السوداء القرمزية بعنف، ومع ذلك احتفظت أنماط هجومه بدقةٍ متناهية لم تدل على قوةٍ عشوائية، بل على سيطرةٍ مطلقة.
لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.
ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.
وبدا أنَّ مستوى تدريبه الروحي قد بلغ هو الآخر عالم [قطع الروح]، حيث استعاد طاقته الحيوية ‹تشي› بالكامل تقريبًا.
‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›
‹من؟›
فلم يكن من الوارد بأيِّ حالٍ من الأحوال أن يصدر كلُّ ما يراه عن ‘ني فنغتشو’ بمفرده.
• • •
‹هاه؟ هل سيخسر ‘ني فنغتشو’؟›
ولم يكن بوسعه إخفاء مستوى عالمه أيضًا، فقد كان من الجليّ أنه في عالم [تكوين الروح] عندما اكتشفه النظام، لذا، لا توجد أية وسيلةٍ تخوله إخفاء قوته الحقيقية.
فلم يكن من الوارد بأيِّ حالٍ من الأحوال أن يصدر كلُّ ما يراه عن ‘ني فنغتشو’ بمفرده.
فتردد صوت روح الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ بجانبه، في همسةٍ مشوبةٍ بالغضب.
«تسك! لا طاقة لي على تحمل هذه الخسارة!»
«والآن… شاهدي وتعلمي!»
قال (باي تشيهان) بخيبة أملٍ مريرة.
«إنَّ هذا لا يروق لي أبدًا!»
فتردد صوت روح الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ بجانبه، في همسةٍ مشوبةٍ بالغضب.
لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.
«هذا الفاشل لا يستطيع حتى القتال بمفرده. بل يستمد قوته من أحفورةٍ قديمة…»
تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.
«والآن… شاهدي وتعلمي!»
«يا له من مثيرٍ للشفقة!»
انتاب (باي تشيهان) شعورٌ مزيجٌ من المتعة والغضب.
فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.
ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.
فقد كان وصف روح ‘دو تشانغشنغ’ بالأحفورة القديمة إهانةً لاذعة، لكنها انطبقت عليها هي الأخرى.
فكلاهما في نفس الوضع، مما يعني أنها كانت تهين نفسها بشكلٍ غير مباشرٍ أيضًا.
نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.
ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.
حسنًا، آثر الصمت ولم يتفوه بكلمةٍ حيال ذلك لأنَّ ‘في ليان’ بدت في قمة غضبها.
«إذن، تلك الروح تمدُّ ‘ني فنغتشو’ بالمساعدة حقًّا!»
انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.
أومأت ‘في ليان’ برأسها، وعيناها تحدقان بحنقٍ شديد نحو ‘ني فنغتشو’.
ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.
فلو خسر، لكان حريًّا به أن يتقبل الأمر بشهامة.
أجل! هذا غشٌّ صريح.
نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.
لم تدرك ماهية الأمر – أهو هجوم عدوٍّ مباغت أم شيءٌ آخر – غير أنها أدركت أنَّ هذا الكيان المجهول قد أسهم في تهدئة ثورة طاقة الجليد المستعرة في جوفها.
لم يكن (باي تشيهان) ليُبالي بتاتًا لو كان الأمر حقًّا مسألة حياةٍ أو موت.
لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.
فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.
278
لكنها هنا مجرد منافسة، بل منافسةٌ شريفة بينه وبين خصمٍ من نفس جيله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فلو خسر، لكان حريًّا به أن يتقبل الأمر بشهامة.
وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.
لكن لا، لقد لجأ إلى استعارة القوة من طرفٍ خارجي، فقط من أجل الظفر بالانتصار.
‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›
وبحلول تلك اللحظة، كانت طاقة الجليد الهائجة التي تعصف بها قد سكنت وهدأت روعتها.
أما (باي تشيهان)، فقد فقد كل ذرة احترامٍ كان يكنها لـ’ني فنغتشو’.
وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.
فرغم كونه مختار السماء، إلا أنَّ (باي تشيهان) بات يصنفه، بعد هذا الموقف، كمجرد مزارعٍ عاديٍّ حظي بتوفيقٍ أعمى.
لم يكن (باي تشيهان) ليُبالي بتاتًا لو كان الأمر حقًّا مسألة حياةٍ أو موت.
خارت قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وانثنت ركبتاها عندما انفجرت طاقة الجليد الحادة بعنفٍ بالغٍ من دانتيانها.
لم يكن يمتلك عقليةً سوية، وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان مستقبله محدودًا
نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.
سواءً أطلق عليه النظام لقب «المختار السماوي ذو الأربع نجوم» أم لا. ‹همم! يتعين عليَّ إجباره على إعطائي طريقة إحياء الموتى›. لقد حسم (باي تشيهان) قراره بالفعل. فلم يعد لـ ‘ني فنغتشو’ أية فائدةٍ تُذكر باستثناء تقنيته القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.
«’باي تشيهان’، سأمضي لألقن ذلك العجوز درسًا قاسيًا!» قالت ‘في ليان’.
فقد كان يعلم الحقيقة سلفًا.
فلوّح (باي تشيهان) بيده، غير مكترثٍ بقرارها.
حسنًا، قد يكون التغلب على ‘ني فنغتشو’ و’دو تشانغشنغ’ في عقر دارهما أمرًا شاقًّا. لكنه سيكون مرضيًا بعض الشيء.
«هذه هي قوتكِ!»
قال (باي تشيهان) بخيبة أملٍ مريرة.
• • •
لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.
حسنًا، قد يكون التغلب على ‘ني فنغتشو’ و’دو تشانغشنغ’ في عقر دارهما أمرًا شاقًّا. لكنه سيكون مرضيًا بعض الشيء.
وعلى المسرح، بدا جليًّا أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على زمام قوتها.
«يا لها من فرصة!»
لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.
نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.
خارت قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وانثنت ركبتاها عندما انفجرت طاقة الجليد الحادة بعنفٍ بالغٍ من دانتيانها.
«هل كان يخفي قوته طوال الوقت؟»
صرخت مسارات الطاقة في جسدها، وتلطخت زوايا شفتيها بالدماء مع تكسر الجليد. الذي أخذ يزحف ببطءٍ على ذراعيها.
وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.
«لا… لا، لا أستطيع… لا طاقة لي على ذلك…!»
وتمدد الجليد أكثر، وانقضَّ كوحشٍ طليقٍ من عقاله، ليغرقها في لجّةٍ من الرعب المطلق.
وفجأةً تناهى إلى سمعها: «اهدأي!»
كان صوتًا مألوفًا، وكأنها قد سمعته من قبل في مكانٍ ما، لكنها عجزت عن تذكره.
ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.
«أنتِ…»
انطبقت شفتا (باي تشيهان) في خطٍّ رفيع. فلم يكن بحاجةٍ إلى أية تكهنات…
لا!
لم تدرك ماهية الأمر – أهو هجوم عدوٍّ مباغت أم شيءٌ آخر – غير أنها أدركت أنَّ هذا الكيان المجهول قد أسهم في تهدئة ثورة طاقة الجليد المستعرة في جوفها.
«لا… لا، لا أستطيع… لا طاقة لي على ذلك…!»
«لا تخافي!»
‹هل بالغتُ في تقدير ‘ني فنغتشو’ لمجرد كونه مختار السماء؟›
تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.
وفجأةً تناهى إلى سمعها: «اهدأي!»
ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
«هذه هي قوتكِ!»
وبحلول تلك اللحظة، كانت طاقة الجليد الهائجة التي تعصف بها قد سكنت وهدأت روعتها.
«لا… لا، لا أستطيع… لا طاقة لي على ذلك…!»
‹من؟›
سواءً أطلق عليه النظام لقب «المختار السماوي ذو الأربع نجوم» أم لا. ‹همم! يتعين عليَّ إجباره على إعطائي طريقة إحياء الموتى›. لقد حسم (باي تشيهان) قراره بالفعل. فلم يعد لـ ‘ني فنغتشو’ أية فائدةٍ تُذكر باستثناء تقنيته القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.
لم تستوعب ما كان يجري بعد، ولكن نظرًا لأنها ساعدتها في ترويض جليدها
تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.
«تسك! لا طاقة لي على تحمل هذه الخسارة!»
لم تشعر يوتشينغ بأيِّ توجسٍ أو حذر.
فقد كانت قوته أكثر من كافيةٍ للتغلب بيسرٍ على جميع أبطال مسابقة التنين والعنقاء السابقين. لم يكن الأمر أنه بالغ في تقدير ‘ني فنغتشو’.
ثم، وقبل حتى أن تسنح لها فرصة طرح سؤالها-
انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.
«والآن… شاهدي وتعلمي!»
«تسك!»
وتزامنًا مع تلك الكلمات، بدا وكأنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على جسدها.
فكلاهما في نفس الوضع، مما يعني أنها كانت تهين نفسها بشكلٍ غير مباشرٍ أيضًا.
«تسك!»
مما أيقظ حذرها من جديد.
ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.
‹يبدو أنني قللتُ من شأن ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدٍّ كبير.›
«دعيني أريكِ المدى الكامل لجسدك الجليد السماوي!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وفجأةً تناهى إلى سمعها: «اهدأي!»
انطبقت شفتا (باي تشيهان) في خطٍّ رفيع. فلم يكن بحاجةٍ إلى أية تكهنات…
