Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 279

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

لكن، وعلى خشبة المسرح-

279

كان سيفها يرقص كالمياه الجارية بانسيابية، ومع ذلك كانت كل موجةٍ منه باردةً كالثلج، ومحملةً بالموت.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أحكمت قبضتها على سيفها، وتألقت عيناها ببريقٍ عجيب – لم يكن بريقًا ناجمًا عن الخوف، بل كان وليد شعورٍ غامرٍ بالبهجة والنشوة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومهما كان الثمن باهظًا، فإنه لا يمكن – ولن يقبل – أن يُهزم هاهنا.

الفصل 279: ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ ضد الخالد الأسمى دو!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذ استمر «سيف القطع المتجمد» في التدفق نحو الأمام، ولا يزال يفيض بقوةٍ باردةٍ جارفةٍ لا يمكن إيقافها.

 

واكتسى تعبير ‘دو تشانغشنغ’ داخل فضاء الوعي بظلالٍ قاتمة. ولأول مرة، وجد نفسه عاجزًا عن تقديم إجابةٍ فورية.

تقدم ‘ني فنغتشو’ – أو بالأحرى دو تشانغشينغ – إلى الأمام كطيفٍ ضبابي.

فلم يطرأ على باله قط إمكانية وجود روحٍ مثله تسكن داخل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

أخطأتها حافة السيف بفارق شعرة، وفي تلك اللحظة بالذات، ثبّتت عينيها الفضيتين المائلتين للزرقة عليه.

وصرخ السيف ذو اللون الأسود القرمزي، فشقَّ الهواء كما لو كان يمزق رِقًّا.

يستعدون لمواجهة الصدمة الحتمية القادمة.

 

 

لقد شعر بذلك – بذلك الاضطراب الذي لا يزال مستمرًا في طاقة الجليد الهائجة لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

 

كان يعتقد أنه حتى لو هدأت العاصفة، فمن المستحيل أن تكون قد استقرت تمامًا.

واكتسى تعبير ‘دو تشانغشنغ’ داخل فضاء الوعي بظلالٍ قاتمة. ولأول مرة، وجد نفسه عاجزًا عن تقديم إجابةٍ فورية.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فلا يمكن لأي مزارعٍ في مرحلتها أن يكبح جماح هذه الفوضى دون أن يتعرض لرد فعلٍ عنيف. لقد انتهى أمرها حقًا.

«إذن لماذا يتعرض ‘ني فنغتشو’ لهذا الضغط وهو الأقوى منها؟»

 

فسارع خبراء التشكيلات الروحية بالعمل بجدٍّ لتعزيز الحاجز وتقويته، بينما كانوا

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فهل تستطيع أن تضاهي قوته الجبارة؟

 

 

 

وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على الوصول إلى كامل قوته من مرحلة الخالد الأسمى، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوةٍ توازي عالم [قطع الروح]، وهو ما اعتبره مبالغةً واستعراضًا مفرطًا ضد فتاةٍ في عالم [تكوين الروح].

 

 

 

وهكذا، بدأ الهجوم.

 

 

 

لكن بعد ذلك-

 

 

واصطدمت القوتان الجبارتان.

حفيف!

 

 

 

انزلق جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ جانبًا برشاقةٍ لا تُصدق، وانسابت هيئتها مبتعدةً عن مسار نصله، كما لو أن العالم ذاته قد انحنى ليسمح لها بالمرور.

حاول المقاومة بشتى السبل، لكن جسد ‘ني فنغتشو’ كان مثخنًا بالإصابات بالفعل.

 

وكانت إصابات الصبي تصرخ ألمًا، رافضةً التعاون مع هذا الكم الهائل من القوة الدخيلة.

أخطأتها حافة السيف بفارق شعرة، وفي تلك اللحظة بالذات، ثبّتت عينيها الفضيتين المائلتين للزرقة عليه.

واكتسى تعبير ‘دو تشانغشنغ’ داخل فضاء الوعي بظلالٍ قاتمة. ولأول مرة، وجد نفسه عاجزًا عن تقديم إجابةٍ فورية.

 

فها هي روحٌ خالدةٌ تُجبر على مشاهدة هجومها الأعظم وهو يستحيل إلى غبارٍ جليديٍّ متناثر، غير قادرةٍ على إتيان أي حركة، وعاجزةٍ تمامًا عن حماية الجسد الذي تسكنه.

بنظرةٍ باردةٍ ومطلقة!

فاستعد الحشد لوقوع كارثةٍ محققة، وحجبوا أعينهم متأهبين لمواجهتها.

 

 

«هذا مستحيل!»

«إنَّ ‘ني فنغتشو’ يتعرض للقمع!»

 

يستعدون لمواجهة الصدمة الحتمية القادمة.

لم يستطع ‘دو تشانغشنغ’ كبح نفسه، فصرخ بها بصوتٍ عالٍ.

كان سيفها يرقص كالمياه الجارية بانسيابية، ومع ذلك كانت كل موجةٍ منه باردةً كالثلج، ومحملةً بالموت.

 

 

فلم يكن يعتقد قط أن ضربته – بهذه السرعة الخاطفة – يمكن تفاديها بهذه السهولة، وبهذه الدقة المتناهية.

تجمدت الطاقة السوداء القرمزية في حالةٍ من السكون والانفصال.

 

إذ استمر «سيف القطع المتجمد» في التدفق نحو الأمام، ولا يزال يفيض بقوةٍ باردةٍ جارفةٍ لا يمكن إيقافها.

ناهيك عن السرعة الهائلة المطلوبة لفعل ذلك.

 

 

ولم تكن سرعتها هي مكمن الخطر الوحيد، بل اقترنت بدقتها، وأناقتها، وتحكمها المثالي الخالي من العيوب في توجيه قوتها.

‹كيف أصبحت أسرع مما كانت عليه من قبل؟›

تحت وطأة ضغط هذه العاصفة المتصاعدة.

 

فكانت كل دفعةٍ من قوة الخالد تُدفع ضريبتها من الدماء.

ففي هذه المرحلة، وكما هو الحال مع ‘ني فنغتشو’، كان من المفترض أن تكون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد استنفدت كل قوتها. ومع ذلك، فقد تحركت بخفةٍ وسرعةٍ فاقت ما كانت عليه سلفًا.

 

 

وكان من المفترض أن تضع كل ضربةٍ من سيفه حدًّا لحياتها. لكن كل هجومٍ كان يخطئها بفارقٍ بسيط، وبدقةٍ متناهيةٍ مذهلة.

وقبل أن يتمكن من استعادة توازنه وتعديل وضعيته، تذبذب سيفها في الهواء.

 

 

فلم يطرأ على باله قط إمكانية وجود روحٍ مثله تسكن داخل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وانطلقت شرارةٌ من الضوء الفضي المائل للزرقة نحو الأعلى. فرفع نصله بشكلٍ لا إرادي – ليدوي صوت رنينٍ حاد!

 

 

 

تسبب هذا الاصطدام في تخدير ذراعه، وتناثرت ألسنة اللهب السوداء القرمزية متحولةً إلى شراراتٍ متطايرة.

«ماذا…؟»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فضلًا عن ذلك، كان هناك تأثير عنصر «تشي الجليد»، مما جعل ضربتها أكثر تدميرًا وبأسًا.

 

 

 

فلم تكن قوة الجليد الكامنة وراء ضربتها مجرد فوضى متخبطة كما كانت من قبل، بل أضحت قوةً مصقولةً، حادةً، ومهيمنة.

 

 

 

«ماذا…؟»

 

 

كانت هناك هجمةٌ كبرى تلوح في الأفق – هجمةٌ قد لا تكتفي بتدمير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وحدها، بل ربما تأتي على المسرح بأكمله.

وانطلقت صيحات الدهشة مدويةً من المدرجات مرةً أخرى.

 

 

 

«حركاتها… لقد باتت أسرع!»

انحنى سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو الأسفل، لينتشر من طرفه حجابٌ كثيفٌ من الصقيع.

 

ففي هذه المرحلة، وكما هو الحال مع ‘ني فنغتشو’، كان من المفترض أن تكون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد استنفدت كل قوتها. ومع ذلك، فقد تحركت بخفةٍ وسرعةٍ فاقت ما كانت عليه سلفًا.

«بل ازدادت حدة! هل يُعقل أن نية سيفها قد تطورت؟»

تجمدت الطاقة السوداء القرمزية في حالةٍ من السكون والانفصال.

 

«حركاتها… لقد باتت أسرع!»

«إنَّ ‘ني فنغتشو’ يتعرض للقمع!»

 

 

 

صرَّ ‘دو تشانغشنغ’ على أسنانه، وصبَّ كامل قوته في جسد ‘ني فنغتشو’. رنين! ضربة! رنين!

 

 

وكانت إصابات الصبي تصرخ ألمًا، رافضةً التعاون مع هذا الكم الهائل من القوة الدخيلة.

كان ينبغي لكل اشتباكٍ متبادل أن يكون تجربةً قاسيةً ومؤثرةً للغاية.

 

 

 

وكان من المفترض أن تضع كل ضربةٍ من سيفه حدًّا لحياتها. لكن كل هجومٍ كان يخطئها بفارقٍ بسيط، وبدقةٍ متناهيةٍ مذهلة.

زمجر ‘دو تشانغشنغ’، ليتردد صدى صوته داخل جسد ‘ني فنغتشو’

 

لكن، وعلى خشبة المسرح-

كان سيفها يرقص كالمياه الجارية بانسيابية، ومع ذلك كانت كل موجةٍ منه باردةً كالثلج، ومحملةً بالموت.

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

وانطلقت صيحات الدهشة مدويةً من المدرجات مرةً أخرى.

فأُخمدت نيرانه القرمزية مرارًا وتكرارًا، وخُنقت ألسنتها قبل أن يتسنى لها الانتشار.

 

 

كان ينبغي لكل اشتباكٍ متبادل أن يكون تجربةً قاسيةً ومؤثرةً للغاية.

وارتجف صوت ‘ني فنغتشو’ داخل بحر وعيه قائلًا:

 

 

 

«سيدي… كيف هذا؟ كيف لا تزال قادرةً على القتال بهذا الشكل؟!»

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

 

اتسعت عيناه في حالةٍ من عدم التصديق، بينما كان ‘دو تشانغشنغ’ يكافح بشدةٍ لمجاراة إيقاع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ السريع.

لكن بعد ذلك-

 

وانطلقت صيحات الدهشة مدويةً من المدرجات مرةً أخرى.

فكان كل اصطدامٍ يهز عظامه بعنف، وكل ضربةٍ مرتدةٍ تسري كرعشةٍ قويةٍ في ذراعه.

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

 

ولم تكن سرعتها هي مكمن الخطر الوحيد، بل اقترنت بدقتها، وأناقتها، وتحكمها المثالي الخالي من العيوب في توجيه قوتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

واكتسى تعبير ‘دو تشانغشنغ’ داخل فضاء الوعي بظلالٍ قاتمة. ولأول مرة، وجد نفسه عاجزًا عن تقديم إجابةٍ فورية.

وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على الوصول إلى كامل قوته من مرحلة الخالد الأسمى، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوةٍ توازي عالم [قطع الروح]، وهو ما اعتبره مبالغةً واستعراضًا مفرطًا ضد فتاةٍ في عالم [تكوين الروح].

 

ففي اللحظة التي التقى فيها سيف الجليد القاطع الموجه من قِبل ‘في ليان’، بسيف ‘دو تشانغشنغ’ المطلق.

فلم يطرأ على باله قط إمكانية وجود روحٍ مثله تسكن داخل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

وأن يُجبر على التراجع على يد فتاةٍ لم تبلغ من العمر قرنًا من الزمان – بل وبالكاد في ريعان شبابها – كان ذلك بالنسبة له إذلالًا مريرًا لا يُوصف.

ففي النهاية، لكي تبقى الروح حيةً بعد الموت، يجب أن تمتلك قوةً روحيةً عاليةً للغاية، وهو أمرٌ في غاية الندرة.

 

 

 

علاوةً على ذلك، وعلى النقيض من فعله، لم تعمد ‘في ليان’ إلى زيادة طاقة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو رفع مستوى تدريبها.

هذا مستحيل!

 

 

بل اكتفت ببساطةٍ بمساعدتها في السيطرة على طاقة الجليد الخاصة بها، وتوظيفها جنبًا إلى جنب مع نية السيف التي تملكها، مما جعل كل حركةٍ تصدر عنها أكثر حدةً، وقوةً، واكتمالًا.

 

 

 

انحنى سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو الأسفل، لينتشر من طرفه حجابٌ كثيفٌ من الصقيع.

كان سيفها يرقص كالمياه الجارية بانسيابية، ومع ذلك كانت كل موجةٍ منه باردةً كالثلج، ومحملةً بالموت.

 

ففي هذه المرحلة، وكما هو الحال مع ‘ني فنغتشو’، كان من المفترض أن تكون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد استنفدت كل قوتها. ومع ذلك، فقد تحركت بخفةٍ وسرعةٍ فاقت ما كانت عليه سلفًا.

وكان كل خيطٍ من خيوط نية السيف يحمل في طياته برودةً قارسة، ليمزق ألسنة اللهب القرمزية التابعة لـ ‘دو تشانغشنغ’، كما لو أن النار ذاتها قد سُلبت حق الوجود في حضرتها.

 

 

 

وانفجر الحشد بالصياح مرةً أخرى – نصفهم غارقٌ في حالةٍ من الرهبة، ونصفهم الآخر مأسورٌ في حالةٍ من عدم التصديق.

 

 

 

«إنها لا تزال في عالم [تكوين الروح] وحسب!»

«ماذا…؟»

 

وحتى لو امتلك الإرادة للمواجهة، فإن الجسد ذاته قد رفض التعاون بكل بساطة.

«إذن لماذا يتعرض ‘ني فنغتشو’ لهذا الضغط وهو الأقوى منها؟»

 

 

تحت وطأة ضغط هذه العاصفة المتصاعدة.

«هذا غير ممكن… فهذا يتنافى تمامًا مع منطق الزراعة الروحية!»

كان يعتقد أنه حتى لو هدأت العاصفة، فمن المستحيل أن تكون قد استقرت تمامًا.

 

لكن، كان الأوان قد فات بالفعل.

لقد كانت هذه المعركة بمثابة كشفٍ جليٍّ للكثيرين، وها هي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تثبت للجميع الآن أنَّ مستوى الزراعة لم يكن قط العامل الأوحد الذي يحدد مصير المرء.

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفي الداخل، كان ‘دو تشانغشنغ’ يشعر بالتشققات وهي تنتشر عبر جسد ‘ني فنغتشو’.

 

 

 

فقد تدفقت قوته المستعارة عبر شرايين كانت تعاني من التوتر والتضرر الفعليّ جراء المعارك السابقة.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فهل تستطيع أن تضاهي قوته الجبارة؟

 

 

وكانت إصابات الصبي تصرخ ألمًا، رافضةً التعاون مع هذا الكم الهائل من القوة الدخيلة.

«ماذا…؟»

 

 

إلا أنه كان يشق طريقه عبرها مستخدمًا القوة الغاشمة.

 

 

 

فكانت كل دفعةٍ من قوة الخالد تُدفع ضريبتها من الدماء.

وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على الوصول إلى كامل قوته من مرحلة الخالد الأسمى، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إظهار قوةٍ توازي عالم [قطع الروح]، وهو ما اعتبره مبالغةً واستعراضًا مفرطًا ضد فتاةٍ في عالم [تكوين الروح].

 

 

«تشه!»

 

 

 

صرَّ ‘دو تشانغشنغ’ على أسنانه بغضب. فلقد كان يومًا خالدًا عظيمًا.

ففي اللحظة التي التقى فيها سيف الجليد القاطع الموجه من قِبل ‘في ليان’، بسيف ‘دو تشانغشنغ’ المطلق.

 

إلا أنه كان يشق طريقه عبرها مستخدمًا القوة الغاشمة.

وأن يُجبر على التراجع على يد فتاةٍ لم تبلغ من العمر قرنًا من الزمان – بل وبالكاد في ريعان شبابها – كان ذلك بالنسبة له إذلالًا مريرًا لا يُوصف.

 

 

ففي هذه المرحلة، وكما هو الحال مع ‘ني فنغتشو’، كان من المفترض أن تكون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد استنفدت كل قوتها. ومع ذلك، فقد تحركت بخفةٍ وسرعةٍ فاقت ما كانت عليه سلفًا.

فكيف له أن يسمح بهذا؟

 

 

«هذا غير ممكن… فهذا يتنافى تمامًا مع منطق الزراعة الروحية!»

ومهما كان الثمن باهظًا، فإنه لا يمكن – ولن يقبل – أن يُهزم هاهنا.

صرَّ ‘دو تشانغشنغ’ على أسنانه، وصبَّ كامل قوته في جسد ‘ني فنغتشو’. رنين! ضربة! رنين!

 

ومهما كان الثمن باهظًا، فإنه لا يمكن – ولن يقبل – أن يُهزم هاهنا.

اسودّت عيناه، وتصاعدت ألسنة اللهب السوداء القرمزية بعنفٍ من حوله، بينما بدأ يستمد القوة من أعماقٍ أبعد، أعمق بكثيرٍ مما كان يفعل من قبل.

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

أحكمت قبضتها على سيفها، وتألقت عيناها ببريقٍ عجيب – لم يكن بريقًا ناجمًا عن الخوف، بل كان وليد شعورٍ غامرٍ بالبهجة والنشوة.

فاهتز المسرح بعنف، وانتشرت الشقوق نحو الخارج بينما تشوه الفضاء ذاته

 

 

تحت وطأة الطاقة الهائلة التي كان يستدعيها.

 

 

 

أيتجرع مرارة الخسارة أمام مزارعةٍ مبتدئةٍ في عالم [تكوين الروح]؟ وأمام هذا الحشد الغفير من الجمهور؟

 

 

 

هذا مستحيل!

 

 

 

فلم يكن كبرياؤه كخالدٍ عظيم ليسمح له بذلك أبدًا.

‹كيف أصبحت أسرع مما كانت عليه من قبل؟›

 

 

«أيتها الفتاة… لقد أجبرتني على فعل هذا،» هكذا تمتم ‘دو’، رافعًا نصل سيفه عاليًا.

«نهاية القرار الأزلي!»

 

لقد خسر!

لينطلق شعاعٌ من الضوء الأسود القرمزي شاقًّا طريقه نحو السماء.

وفي أقل من لحظة، حطم «سيف القطع المتجمد» هذا الهجوم المطلق إلى أجزاءٍ متلألئة.

 

لكن-

فازداد الهواء كثافةً وثقلًا، وأصدر الحاجز الواقي أنينًا مكتومًا، في حين ترنح المزارعون في الساحات.

وأن يُجبر على التراجع على يد فتاةٍ لم تبلغ من العمر قرنًا من الزمان – بل وبالكاد في ريعان شبابها – كان ذلك بالنسبة له إذلالًا مريرًا لا يُوصف.

 

 

تحت وطأة ضغط هذه العاصفة المتصاعدة.

تحت وطأة ضغط هذه العاصفة المتصاعدة.

 

 

كانت هناك هجمةٌ كبرى تلوح في الأفق – هجمةٌ قد لا تكتفي بتدمير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وحدها، بل ربما تأتي على المسرح بأكمله.

وفي الداخل، كان ‘دو تشانغشنغ’ يشعر بالتشققات وهي تنتشر عبر جسد ‘ني فنغتشو’.

 

 

زمجر ‘دو تشانغشنغ’، ليتردد صدى صوته داخل جسد ‘ني فنغتشو’

بنظرةٍ باردةٍ ومطلقة!

 

 

وليعبر صداه أرجاء الساحة بأكملها.

وكان من المفترض أن تضع كل ضربةٍ من سيفه حدًّا لحياتها. لكن كل هجومٍ كان يخطئها بفارقٍ بسيط، وبدقةٍ متناهيةٍ مذهلة.

 

 

«نهاية القرار الأزلي!»

 

 

ولم تكن سرعتها هي مكمن الخطر الوحيد، بل اقترنت بدقتها، وأناقتها، وتحكمها المثالي الخالي من العيوب في توجيه قوتها.

كانت السيطرة والقوة هنا مختلفتين تمامًا عما كانتا عليه في السابق؛ وكأن الحاجز الواقي قد تداعى وزال.

 

 

 

فقد لا يكون قادرًا على تحمل تبعات هذا الهجوم.

كانت السيطرة والقوة هنا مختلفتين تمامًا عما كانتا عليه في السابق؛ وكأن الحاجز الواقي قد تداعى وزال.

 

كان يعتقد أنه حتى لو هدأت العاصفة، فمن المستحيل أن تكون قد استقرت تمامًا.

فسارع خبراء التشكيلات الروحية بالعمل بجدٍّ لتعزيز الحاجز وتقويته، بينما كانوا

فتجمّع الصقيع، ليس في فوضى عارمة كما كان، بل في انسجامٍ تامٍ وتناغمٍ مطلق مع نية سيفها.

 

تحت وطأة ضغط هذه العاصفة المتصاعدة.

يستعدون لمواجهة الصدمة الحتمية القادمة.

 

 

 

لكن، وعلى خشبة المسرح-

 

 

لقد خسر!

وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هادئةً وساكنة، وظلالها الفضية المائلة للزرقة تتلألأ من حولها كعاصفةٍ صامتة.

تحت وطأة الطاقة الهائلة التي كان يستدعيها.

 

تجمدت الطاقة السوداء القرمزية في حالةٍ من السكون والانفصال.

أحكمت قبضتها على سيفها، وتألقت عيناها ببريقٍ عجيب – لم يكن بريقًا ناجمًا عن الخوف، بل كان وليد شعورٍ غامرٍ بالبهجة والنشوة.

 

 

وفي الداخل، كان ‘دو تشانغشنغ’ يشعر بالتشققات وهي تنتشر عبر جسد ‘ني فنغتشو’.

فتجمّع الصقيع، ليس في فوضى عارمة كما كان، بل في انسجامٍ تامٍ وتناغمٍ مطلق مع نية سيفها.

«ماذا…؟»

 

 

وكان النصل الذي رفعته يتلألأ ببريقٍ أثيريٍّ ومرعبٍ في آنٍ واحد – عبر تقنيةٍ لم تكن مجرد جليدٍ أصم، ولا مجرد سيفٍ قاطع، بل مزيجًا متكاملًا يجمع بينهما معًا.

 

 

 

في كمالٍ مطلقٍ لا تشوبه شائبة.

 

 

 

«سيف القطع المتجمد!»

وحتى لو امتلك الإرادة للمواجهة، فإن الجسد ذاته قد رفض التعاون بكل بساطة.

 

 

واصطدمت القوتان الجبارتان.

فسارع خبراء التشكيلات الروحية بالعمل بجدٍّ لتعزيز الحاجز وتقويته، بينما كانوا

 

«هذا غير ممكن… فهذا يتنافى تمامًا مع منطق الزراعة الروحية!»

فاستعد الحشد لوقوع كارثةٍ محققة، وحجبوا أعينهم متأهبين لمواجهتها.

ومهما كان الثمن باهظًا، فإنه لا يمكن – ولن يقبل – أن يُهزم هاهنا.

 

 

متوقعين ثورانًا بركانيًّا من شأنه أن يسوي المسرح بالأرض.

 

 

 

لكن-

فتجمّع الصقيع، ليس في فوضى عارمة كما كان، بل في انسجامٍ تامٍ وتناغمٍ مطلق مع نية سيفها.

 

لكن-

لم يكن هناك أي دويٍّ هائل. ولم يقع صراعٌ يزلزل السماء والأرض.

لكن بعد ذلك-

 

 

ففي اللحظة التي التقى فيها سيف الجليد القاطع الموجه من قِبل ‘في ليان’، بسيف ‘دو تشانغشنغ’ المطلق.

 

 

لكن، وعلى خشبة المسرح-

تجمدت الطاقة السوداء القرمزية في حالةٍ من السكون والانفصال.

 

 

 

فلم تتباطأ، ولم تُبدِ أي مقاومة – بل توقفت تمامًا في مسارها؛ ليُدفن كلُّ لهيب، وكلُّ ذرةٍ من نية القتل، في أعماق الجليد البلوري.

«بل ازدادت حدة! هل يُعقل أن نية سيفها قد تطورت؟»

 

 

وفي أقل من لحظة، حطم «سيف القطع المتجمد» هذا الهجوم المطلق إلى أجزاءٍ متلألئة.

 

 

كان يعتقد أنه حتى لو هدأت العاصفة، فمن المستحيل أن تكون قد استقرت تمامًا.

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

 

ففي النهاية، لكي تبقى الروح حيةً بعد الموت، يجب أن تمتلك قوةً روحيةً عاليةً للغاية، وهو أمرٌ في غاية الندرة.

ومع ذلك، لم يتوقف سيف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أبدًا.

 

 

فارتفعت صيحات الجمهور الجماعية مجددًا، غارقةً في حالةٍ من عدم التصديق والرهبة المطلقة.

إذ استمر «سيف القطع المتجمد» في التدفق نحو الأمام، ولا يزال يفيض بقوةٍ باردةٍ جارفةٍ لا يمكن إيقافها.

متحولًا إلى شظايا من الجليد الأسود القرمزي، تتناثر كالجمر المحتضر على خلفيةٍ ناصعة البياض.

 

 

تصلب جسد ‘ني فنغتشو’، وغمر الذعر مقلتيه. وفي الداخل، انتفض وعي ‘دو تشانغشنغ’ من هول الصدمة، صائحًا: «هذا مستحيل! لا أستطيع-»

 

 

ولم تكن سرعتها هي مكمن الخطر الوحيد، بل اقترنت بدقتها، وأناقتها، وتحكمها المثالي الخالي من العيوب في توجيه قوتها.

لكن، كان الأوان قد فات بالفعل.

 

 

ففي اللحظة التي التقى فيها سيف الجليد القاطع الموجه من قِبل ‘في ليان’، بسيف ‘دو تشانغشنغ’ المطلق.

فلم يعد لكبريائه الخالد أيُّ قيمةٍ تُذكر. فقوته، التي استعارها وسخّرها من خلال هذا الوعاء،

 

 

 

كانت متشققةً وتنزف بالفعل، وعجزت تمامًا عن مواكبة مجريات هذا الوضع المتأزم.

فقد لا يكون قادرًا على تحمل تبعات هذا الهجوم.

 

وانطلقت شرارةٌ من الضوء الفضي المائل للزرقة نحو الأعلى. فرفع نصله بشكلٍ لا إرادي – ليدوي صوت رنينٍ حاد!

ليُترك ‘ني فنغتشو’ مكشوفًا بلا أي دفاع، ومأخوذًا بالمفاجأة التامة. فاندفع ضوء السيف الفضي المائل للزرقة نحو الأمام، ليصطدم بصدره بقوة جبلٍ جليديّ، ودقة نصلٍ شحذته العناية.

واصطدمت القوتان الجبارتان.

 

فازداد الهواء كثافةً وثقلًا، وأصدر الحاجز الواقي أنينًا مكتومًا، في حين ترنح المزارعون في الساحات.

فارتفعت صيحات الجمهور الجماعية مجددًا، غارقةً في حالةٍ من عدم التصديق والرهبة المطلقة.

 

 

فأُخمدت نيرانه القرمزية مرارًا وتكرارًا، وخُنقت ألسنتها قبل أن يتسنى لها الانتشار.

«’ني فنغتشو’ قد…؟!»

 

 

فضلًا عن ذلك، كان هناك تأثير عنصر «تشي الجليد»، مما جعل ضربتها أكثر تدميرًا وبأسًا.

ولم يكن أمام ‘دو تشانغشنغ’ سوى أن يراقب المشهد بعينين متسعتين، غير مصدقٍ لما يراه، تغمره مشاعر الإهانة والانكسار.

 

 

 

فها هي روحٌ خالدةٌ تُجبر على مشاهدة هجومها الأعظم وهو يستحيل إلى غبارٍ جليديٍّ متناثر، غير قادرةٍ على إتيان أي حركة، وعاجزةٍ تمامًا عن حماية الجسد الذي تسكنه.

صرَّ ‘دو تشانغشنغ’ على أسنانه، وصبَّ كامل قوته في جسد ‘ني فنغتشو’. رنين! ضربة! رنين!

 

الفصل 279: ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ ضد الخالد الأسمى دو!

حاول المقاومة بشتى السبل، لكن جسد ‘ني فنغتشو’ كان مثخنًا بالإصابات بالفعل.

لقد كانت هذه المعركة بمثابة كشفٍ جليٍّ للكثيرين، وها هي ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تثبت للجميع الآن أنَّ مستوى الزراعة لم يكن قط العامل الأوحد الذي يحدد مصير المرء.

 

 

وحتى لو امتلك الإرادة للمواجهة، فإن الجسد ذاته قد رفض التعاون بكل بساطة.

فتجمّع الصقيع، ليس في فوضى عارمة كما كان، بل في انسجامٍ تامٍ وتناغمٍ مطلق مع نية سيفها.

 

 

لقد خسر!

ولم يكن أمام ‘دو تشانغشنغ’ سوى أن يراقب المشهد بعينين متسعتين، غير مصدقٍ لما يراه، تغمره مشاعر الإهانة والانكسار.

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

 

وحتى لو امتلك الإرادة للمواجهة، فإن الجسد ذاته قد رفض التعاون بكل بساطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط