Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 278

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

278

تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم، وقبل حتى أن تسنح لها فرصة طرح سؤالها-

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 278: عندما يقصر الأبطال

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنها هنا مجرد منافسة، بل منافسةٌ شريفة بينه وبين خصمٍ من نفس جيله.

 

 

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.

حسنًا، قد يكون التغلب على ‘ني فنغتشو’ و’دو تشانغشنغ’ في عقر دارهما أمرًا شاقًّا. لكنه سيكون مرضيًا بعض الشيء.

 

 

وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.

 

 

اندفع صقيعٌ فضيٌّ مزرق نحو الخارج من جسد ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وتلوى نطاق الصقيع المطلق الخاص بها بعنفٍ في محاولةٍ لإخضاع ‘ني فنغتشو’.

 

 

 

وبفضل جسدها الجليد السماوي، كانت القوة الكامنة وراء تقنية الجليد أعتى بكثير مما لو استخدمها أيُّ شخصٍ آخر.

وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.

 

 

‹هاه؟ هل سيخسر ‘ني فنغتشو’؟›

وللحظةٍ عابرة، لاح في الأفق أنَّ النصر سيكون حليف أخته.

 

 

ومع تحرير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لقوتها دون كبح، واستخدامها لمجال الصقيع المطلق، بدا من الوارد جدًّا أن يتكبد ‘ني فنغتشو’، المختار السماوي، مرارة الهزيمة.

 

 

 

وقد أثار هذا الاحتمال صدمةً بالغةً في نفس (باي تشيهان).

 

 

 

ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.

مما أيقظ حذرها من جديد.

 

وبفضل جسدها الجليد السماوي، كانت القوة الكامنة وراء تقنية الجليد أعتى بكثير مما لو استخدمها أيُّ شخصٍ آخر.

لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.

 

 

ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.

‹كيف للبطل أن يكون أضعف من عدوه اللدود، وتحديدًا على هذا المسرح الذي يُفترض أن يكفِّر فيه عن ذنوبه في النهاية؟›

 

 

كان صوتًا مألوفًا، وكأنها قد سمعته من قبل في مكانٍ ما، لكنها عجزت عن تذكره.

ومن ناحيةٍ أخرى، فقد تعرض ‘ني فنغتشو’ للإصابة في المباراة السابقة. فكيف يعقل ذلك؟

لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.

 

لم تستوعب ما كان يجري بعد، ولكن نظرًا لأنها ساعدتها في ترويض جليدها

بصفته البطل، كان من المفترض أن تخلو معاركه من المشقة حتى النهاية، أو أن تكون معارك تزيد من قوته.

 

 

 

لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.

 

 

 

‹هل بالغتُ في تقدير ‘ني فنغتشو’ لمجرد كونه مختار السماء؟›

قال (باي تشيهان) بخيبة أملٍ مريرة.

 

 

لا!

 

 

«’باي تشيهان’، سأمضي لألقن ذلك العجوز درسًا قاسيًا!» قالت ‘في ليان’.

فقد كانت قوته أكثر من كافيةٍ للتغلب بيسرٍ على جميع أبطال مسابقة التنين والعنقاء السابقين. لم يكن الأمر أنه بالغ في تقدير ‘ني فنغتشو’.

‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›

 

لقد راهن بخمسة ملايين قطعةٍ ذهبية على فوز ‘ني فنغتشو’، معتقدًا أنَّ هذا الرهان سيجعله فاحش الثراء بين ليلةٍ وضحاها، لكن يبدو أنَّ أمله قد خاب.

‹يبدو أنني قللتُ من شأن ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدٍّ كبير.›

 

 

فقد كانت قوته أكثر من كافيةٍ للتغلب بيسرٍ على جميع أبطال مسابقة التنين والعنقاء السابقين. لم يكن الأمر أنه بالغ في تقدير ‘ني فنغتشو’.

ففي الوضع الطبيعي، لا ينبغي لشخصيةٍ ثانوية مثل ‘تشو تشيان’ أن تلحق بالبطل إصاباتٍ بالغةً تجعل معركته الحقيقية تبدأ وهو يعاني من جراحٍ مستمرة.

وقد أثار هذا الاحتمال صدمةً بالغةً في نفس (باي تشيهان).

 

 

علاوةً على ذلك، فقد تناهى إلى سمعه أنَّ ‘تشو تشيان’ أجبرت ‘ني فنغتشو’ على الكشف عن ورقته الرابحة – الاختراق السماوي.

 

 

الفصل 278: عندما يقصر الأبطال

ومن المفترض أن تخلِّف تقنيةٌ بهذا المستوى آثارًا جانبيةً يصعب التخلص منها. وربما لا يزال يكابد تلك الآثار حتى بعد أن استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.

لا!

 

 

إذن، في ظل وجود هذه المتغيرات المؤثرة، هل يُعقل أن يتغير المصير الذي ظنَّ الجميع أنه قد حُسم بالفعل؟

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه وهو يراقب المشهد يتكشف أمامه.

 

 

«تسك!»

ومع تحرير ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لقوتها دون كبح، واستخدامها لمجال الصقيع المطلق، بدا من الوارد جدًّا أن يتكبد ‘ني فنغتشو’، المختار السماوي، مرارة الهزيمة.

 

لقد أهدر 5 ملايين هباءً منثورًا.

لقد راهن بخمسة ملايين قطعةٍ ذهبية على فوز ‘ني فنغتشو’، معتقدًا أنَّ هذا الرهان سيجعله فاحش الثراء بين ليلةٍ وضحاها، لكن يبدو أنَّ أمله قد خاب.

 

 

 

لقد أهدر 5 ملايين هباءً منثورًا.

 

 

ثم انطلق.

وما زاد الطين بلة، أنه ما يزال يتذكر الرهان الذي عقده مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ليتجنب التعرض لمضايقاتها.

لم تدرك ماهية الأمر – أهو هجوم عدوٍّ مباغت أم شيءٌ آخر – غير أنها أدركت أنَّ هذا الكيان المجهول قد أسهم في تهدئة ثورة طاقة الجليد المستعرة في جوفها.

 

اشتعلت النيران السوداء القرمزية بعنف، ومع ذلك احتفظت أنماط هجومه بدقةٍ متناهية لم تدل على قوةٍ عشوائية، بل على سيطرةٍ مطلقة.

وانطلاقًا من يقينه الراسخ بأنَّ فوز مختار السماء أمرٌ حتميّ لا مفر منه، لم يكترث حينها لطبيعة الرهان الذي أبرمه.

 

 

‹هل بالغتُ في تقدير ‘ني فنغتشو’ لمجرد كونه مختار السماء؟›

أما الآن، فلم يسعه سوى أن يعضَّ أصابع الندم على ذلك.

وبحلول تلك اللحظة، كانت طاقة الجليد الهائجة التي تعصف بها قد سكنت وهدأت روعتها.

 

 

لقد وقع ‘ني فنغتشو’ في فخ نطاق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المتجمد المطلق، ومع استنزاف طاقته، سُدَّت في وجه ‘ني فنغتشو’ كل السبل لتغيير هذا المأزق.

وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.

 

 

وللحظةٍ عابرة، لاح في الأفق أنَّ النصر سيكون حليف أخته.

ثم انطلق.

 

 

لكن بعد ذلك-

«’باي تشيهان’، سأمضي لألقن ذلك العجوز درسًا قاسيًا!» قالت ‘في ليان’.

 

 

طقطقة! انفجار!

لم تدرك ماهية الأمر – أهو هجوم عدوٍّ مباغت أم شيءٌ آخر – غير أنها أدركت أنَّ هذا الكيان المجهول قد أسهم في تهدئة ثورة طاقة الجليد المستعرة في جوفها.

 

 

انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.

بصفته البطل، كان من المفترض أن تخلو معاركه من المشقة حتى النهاية، أو أن تكون معارك تزيد من قوته.

 

 

نهض ‘ني فنغتشو’ من بين ركام الصقيع المتناثر، وباتت شفرة سيفه تشع بهالةٍ أثقل، وأكثر ظلمةً وقمعًا مما كانت عليه.

تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.

 

 

فتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين المذهولين.

 

 

 

«مستحيل… كيف يمكنه ذلك…؟!»

لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.

 

 

«هل كان يخفي قوته طوال الوقت؟»

فقد كان وصف روح ‘دو تشانغشنغ’ بالأحفورة القديمة إهانةً لاذعة، لكنها انطبقت عليها هي الأخرى.

 

 

«هل وصل بطريقةٍ ما إلى عالم [قطع الروح]…؟!»

 

 

لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.

انطبقت شفتا (باي تشيهان) في خطٍّ رفيع. فلم يكن بحاجةٍ إلى أية تكهنات…

 

 

لا!

فقد كان يعلم الحقيقة سلفًا.

وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.

 

ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.

واستحال عبوسه أكثر قتامة.

‹يبدو أنني قللتُ من شأن ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدٍّ كبير.›

 

 

‹هذا هو…›

«إذن، تلك الروح تمدُّ ‘ني فنغتشو’ بالمساعدة حقًّا!»

 

ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.

رمقت عيناه ‘ني فنغتشو’، وقد أحاطت به هالةٌ أشبه بهالة طاغية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

ثم انطلق.

 

 

اشتعلت النيران السوداء القرمزية بعنف، ومع ذلك احتفظت أنماط هجومه بدقةٍ متناهية لم تدل على قوةٍ عشوائية، بل على سيطرةٍ مطلقة.

اشتعلت النيران السوداء القرمزية بعنف، ومع ذلك احتفظت أنماط هجومه بدقةٍ متناهية لم تدل على قوةٍ عشوائية، بل على سيطرةٍ مطلقة.

 

 

 

وبدا أنَّ مستوى تدريبه الروحي قد بلغ هو الآخر عالم [قطع الروح]، حيث استعاد طاقته الحيوية ‹تشي› بالكامل تقريبًا.

فقد كان وصف روح ‘دو تشانغشنغ’ بالأحفورة القديمة إهانةً لاذعة، لكنها انطبقت عليها هي الأخرى.

 

 

‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›

لكن لا، لقد لجأ إلى استعارة القوة من طرفٍ خارجي، فقط من أجل الظفر بالانتصار.

 

أما (باي تشيهان)، فقد فقد كل ذرة احترامٍ كان يكنها لـ’ني فنغتشو’.

فلم يكن من الوارد بأيِّ حالٍ من الأحوال أن يصدر كلُّ ما يراه عن ‘ني فنغتشو’ بمفرده.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يكن بوسعه إخفاء مستوى عالمه أيضًا، فقد كان من الجليّ أنه في عالم [تكوين الروح] عندما اكتشفه النظام، لذا، لا توجد أية وسيلةٍ تخوله إخفاء قوته الحقيقية.

لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.

 

 

«تسك! لا طاقة لي على تحمل هذه الخسارة!»

 

 

 

قال (باي تشيهان) بخيبة أملٍ مريرة.

لم يكن يمتلك عقليةً سوية، وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان مستقبله محدودًا

 

 

«إنَّ هذا لا يروق لي أبدًا!»

‹هاه؟ هل سيخسر ‘ني فنغتشو’؟›

 

 

فتردد صوت روح الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ بجانبه، في همسةٍ مشوبةٍ بالغضب.

أما الآن، فلم يسعه سوى أن يعضَّ أصابع الندم على ذلك.

 

‹يبدو أنني قللتُ من شأن ‘تشو تشيان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدٍّ كبير.›

«هذا الفاشل لا يستطيع حتى القتال بمفرده. بل يستمد قوته من أحفورةٍ قديمة…»

 

 

«هذا الفاشل لا يستطيع حتى القتال بمفرده. بل يستمد قوته من أحفورةٍ قديمة…»

«يا له من مثيرٍ للشفقة!»

انتاب (باي تشيهان) شعورٌ مزيجٌ من المتعة والغضب.

 

لقد تفوقت بمراحل على ‘ني فنغتشو’، ورغم أنه بدا وقد تضاعفت قوته، إلا أنه ظل أقل شأنًا مقارنةً بها.

انتاب (باي تشيهان) شعورٌ مزيجٌ من المتعة والغضب.

أما (باي تشيهان)، فقد فقد كل ذرة احترامٍ كان يكنها لـ’ني فنغتشو’.

 

ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.

فقد كان وصف روح ‘دو تشانغشنغ’ بالأحفورة القديمة إهانةً لاذعة، لكنها انطبقت عليها هي الأخرى.

لم يكن يمتلك عقليةً سوية، وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان مستقبله محدودًا

 

وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.

فكلاهما في نفس الوضع، مما يعني أنها كانت تهين نفسها بشكلٍ غير مباشرٍ أيضًا.

 

 

ففي المقام الأول، تبين أنَّ قوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أعظم مما كان يتصور.

حسنًا، آثر الصمت ولم يتفوه بكلمةٍ حيال ذلك لأنَّ ‘في ليان’ بدت في قمة غضبها.

سواءً أطلق عليه النظام لقب «المختار السماوي ذو الأربع نجوم» أم لا. ‹همم! يتعين عليَّ إجباره على إعطائي طريقة إحياء الموتى›. لقد حسم (باي تشيهان) قراره بالفعل. فلم يعد لـ ‘ني فنغتشو’ أية فائدةٍ تُذكر باستثناء تقنيته القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.

 

 

«إذن، تلك الروح تمدُّ ‘ني فنغتشو’ بالمساعدة حقًّا!»

ففي الوضع الطبيعي، لا ينبغي لشخصيةٍ ثانوية مثل ‘تشو تشيان’ أن تلحق بالبطل إصاباتٍ بالغةً تجعل معركته الحقيقية تبدأ وهو يعاني من جراحٍ مستمرة.

 

أومأت ‘في ليان’ برأسها، وعيناها تحدقان بحنقٍ شديد نحو ‘ني فنغتشو’.

أومأت ‘في ليان’ برأسها، وعيناها تحدقان بحنقٍ شديد نحو ‘ني فنغتشو’.

وفجأةً تناهى إلى سمعها: «اهدأي!»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

أجل! هذا غشٌّ صريح.

ففي الوضع الطبيعي، لا ينبغي لشخصيةٍ ثانوية مثل ‘تشو تشيان’ أن تلحق بالبطل إصاباتٍ بالغةً تجعل معركته الحقيقية تبدأ وهو يعاني من جراحٍ مستمرة.

 

«إنَّ هذا لا يروق لي أبدًا!»

لم يكن (باي تشيهان) ليُبالي بتاتًا لو كان الأمر حقًّا مسألة حياةٍ أو موت.

فلو خسر، لكان حريًّا به أن يتقبل الأمر بشهامة.

 

‹كيف للبطل أن يكون أضعف من عدوه اللدود، وتحديدًا على هذا المسرح الذي يُفترض أن يكفِّر فيه عن ذنوبه في النهاية؟›

فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.

وانطلاقًا من يقينه الراسخ بأنَّ فوز مختار السماء أمرٌ حتميّ لا مفر منه، لم يكترث حينها لطبيعة الرهان الذي أبرمه.

 

 

لكنها هنا مجرد منافسة، بل منافسةٌ شريفة بينه وبين خصمٍ من نفس جيله.

فتردد صوت روح الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ بجانبه، في همسةٍ مشوبةٍ بالغضب.

 

«دعيني أريكِ المدى الكامل لجسدك الجليد السماوي!»

فلو خسر، لكان حريًّا به أن يتقبل الأمر بشهامة.

 

 

أما (باي تشيهان)، فقد فقد كل ذرة احترامٍ كان يكنها لـ’ني فنغتشو’.

لكن لا، لقد لجأ إلى استعارة القوة من طرفٍ خارجي، فقط من أجل الظفر بالانتصار.

 

 

 

أما (باي تشيهان)، فقد فقد كل ذرة احترامٍ كان يكنها لـ’ني فنغتشو’.

 

 

 

فرغم كونه مختار السماء، إلا أنَّ (باي تشيهان) بات يصنفه، بعد هذا الموقف، كمجرد مزارعٍ عاديٍّ حظي بتوفيقٍ أعمى.

انفجرت طاقة تشي السوداء القرمزية بقوةٍ ساحقة حطمت الجليد، لتتناثر شظاياه في أرجاء الساحة كالنجوم المتساقطة.

 

 

لم يكن يمتلك عقليةً سوية، وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان مستقبله محدودًا

 

 

 

سواءً أطلق عليه النظام لقب «المختار السماوي ذو الأربع نجوم» أم لا. ‹همم! يتعين عليَّ إجباره على إعطائي طريقة إحياء الموتى›. لقد حسم (باي تشيهان) قراره بالفعل. فلم يعد لـ ‘ني فنغتشو’ أية فائدةٍ تُذكر باستثناء تقنيته القادرة على إعادة الموتى إلى الحياة.

فتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين المذهولين.

 

 

«’باي تشيهان’، سأمضي لألقن ذلك العجوز درسًا قاسيًا!» قالت ‘في ليان’.

وانطلاقًا من يقينه الراسخ بأنَّ فوز مختار السماء أمرٌ حتميّ لا مفر منه، لم يكترث حينها لطبيعة الرهان الذي أبرمه.

 

انتاب (باي تشيهان) شعورٌ مزيجٌ من المتعة والغضب.

فلوّح (باي تشيهان) بيده، غير مكترثٍ بقرارها.

 

 

لكن بعد ذلك-

حسنًا، قد يكون التغلب على ‘ني فنغتشو’ و’دو تشانغشنغ’ في عقر دارهما أمرًا شاقًّا. لكنه سيكون مرضيًا بعض الشيء.

رمقت عيناه ‘ني فنغتشو’، وقد أحاطت به هالةٌ أشبه بهالة طاغية.

 

وعلى المسرح، بدا جليًّا أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على زمام قوتها.

• • •

 

 

 

وعلى المسرح، بدا جليًّا أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على زمام قوتها.

 

 

 

«يا لها من فرصة!»

لكن الواقع كان مغايرًا؛ فقد تلقى إصاباتٍ قلصت من فرص فوزه، وبدا في النهاية أنَّ الهزيمة هي مصيره المحتوم.

 

فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.

لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.

فلوّح (باي تشيهان) بيده، غير مكترثٍ بقرارها.

 

 

خارت قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وانثنت ركبتاها عندما انفجرت طاقة الجليد الحادة بعنفٍ بالغٍ من دانتيانها.

 

 

فلو خسر، لكان حريًّا به أن يتقبل الأمر بشهامة.

صرخت مسارات الطاقة في جسدها، وتلطخت زوايا شفتيها بالدماء مع تكسر الجليد. الذي أخذ يزحف ببطءٍ على ذراعيها.

فتردد صوت روح الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ بجانبه، في همسةٍ مشوبةٍ بالغضب.

 

أومأت ‘في ليان’ برأسها، وعيناها تحدقان بحنقٍ شديد نحو ‘ني فنغتشو’.

وكان تنفسها متقطعًا، سريعًا، لاهثًا، ومحملًا بالذعر.

مما أيقظ حذرها من جديد.

 

 

«لا… لا، لا أستطيع… لا طاقة لي على ذلك…!»

 

 

 

وتمدد الجليد أكثر، وانقضَّ كوحشٍ طليقٍ من عقاله، ليغرقها في لجّةٍ من الرعب المطلق.

 

 

 

وفجأةً تناهى إلى سمعها: «اهدأي!»

لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.

 

لم يكن يمتلك عقليةً سوية، وبالنسبة لـ (باي تشيهان)، كان مستقبله محدودًا

كان صوتًا مألوفًا، وكأنها قد سمعته من قبل في مكانٍ ما، لكنها عجزت عن تذكره.

وتزامنًا مع تلك الكلمات، بدا وكأنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على جسدها.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنتِ…»

 

 

‹هذا هو…›

لم تدرك ماهية الأمر – أهو هجوم عدوٍّ مباغت أم شيءٌ آخر – غير أنها أدركت أنَّ هذا الكيان المجهول قد أسهم في تهدئة ثورة طاقة الجليد المستعرة في جوفها.

 

 

خارت قوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وانثنت ركبتاها عندما انفجرت طاقة الجليد الحادة بعنفٍ بالغٍ من دانتيانها.

«لا تخافي!»

 

 

 

تردد صدى الصوت في بحر وعيها، واسعًا وثابتًا.

ثم انطلق.

 

 

«هذه هي قوتكِ!»

علاوةً على ذلك، فقد تناهى إلى سمعه أنَّ ‘تشو تشيان’ أجبرت ‘ني فنغتشو’ على الكشف عن ورقته الرابحة – الاختراق السماوي.

 

«هل وصل بطريقةٍ ما إلى عالم [قطع الروح]…؟!»

وبحلول تلك اللحظة، كانت طاقة الجليد الهائجة التي تعصف بها قد سكنت وهدأت روعتها.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹من؟›

‹لا بدَّ أنَّ ‘دو تشانغشنغ’ هو من يمده بهذه القوة.›

 

وتمدد الجليد أكثر، وانقضَّ كوحشٍ طليقٍ من عقاله، ليغرقها في لجّةٍ من الرعب المطلق.

لم تستوعب ما كان يجري بعد، ولكن نظرًا لأنها ساعدتها في ترويض جليدها

 

 

فقد كانت قوته أكثر من كافيةٍ للتغلب بيسرٍ على جميع أبطال مسابقة التنين والعنقاء السابقين. لم يكن الأمر أنه بالغ في تقدير ‘ني فنغتشو’.

لم تشعر يوتشينغ بأيِّ توجسٍ أو حذر.

فحينها يحق له استغلال كلِّ ما يتاح أمامه.

 

وما زاد الطين بلة، أنه ما يزال يتذكر الرهان الذي عقده مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ليتجنب التعرض لمضايقاتها.

ثم، وقبل حتى أن تسنح لها فرصة طرح سؤالها-

 

 

وبينما كان يظن أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في طريقها إلى الخسارة، لجأت إلى استخدام التقنية التي اكتشفتها في الآثار القديمة.

«والآن… شاهدي وتعلمي!»

لم تستوعب ما كان يجري بعد، ولكن نظرًا لأنها ساعدتها في ترويض جليدها

 

«لا تخافي!»

وتزامنًا مع تلك الكلمات، بدا وكأنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فقدت السيطرة تمامًا على جسدها.

فلم يكن من الوارد بأيِّ حالٍ من الأحوال أن يصدر كلُّ ما يراه عن ‘ني فنغتشو’ بمفرده.

 

ثم انطلق.

مما أيقظ حذرها من جديد.

لم يكن ‘دو تشانغشنغ’ يدرك حقيقة المعاناة التي ألمت بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بيد أنها شكلت فرصةً ذهبيةً لا تعوض لإنجاز المهمة.

 

 

ومع ذلك، وأمام الإرهاق الشديد الناجم عن ضراوة القتال، والخوف من خروج طاقة الجليد الخاصة بها عن السيطرة، عجزت حتى عن الاعتراض أو مقاومة استيلاء ‘في ليان’ القسريّ على جسدها.

«دعيني أريكِ المدى الكامل لجسدك الجليد السماوي!»

 

 

«دعيني أريكِ المدى الكامل لجسدك الجليد السماوي!»

 

 

فقد كان يعلم الحقيقة سلفًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

لطالما اعتقد (باي تشيهان) أنه، شأنه شأن أيِّ بطلٍ رئيسي، ربما احتفظ ‘ني فنغتشو’ بورقةٍ رابحة تفوق كل التوقعات، لكن لا، لقد كان يغش وحسب.

‹هاه؟ هل سيخسر ‘ني فنغتشو’؟›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط