Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 126

شخص شرير.
PDF

شخص شرير.

داو الخالد العجيب

​عندما سمع هذه الكلمات، ظن لي هووانغ أنها قد جُنّت؛ لم يصدق ما تقوله، فهذه كذبة سخيفة لا تنطلي على أحد!

ترجمة الخالد المجنون

​تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”

 

​ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.

​الفصل 126 – شخص شرير.

​وسرعان ما سقطت على الأرض، فاقدةً السيطرة بالكامل على الأجزاء التي لمسها السامي المتجول من جسدها. ومع ذلك، لم تستسلم بل ضغطت على أسنانها وصارعت لتنهض مجدداً.

 

​ومع هذا الإدراك، لم تتردد لحظة واحدة وضغطت بقدمها اليمنى مباشرة فوق السجلات الغامضة.

​”لماذا؟!” تردد صداء صوت لي هووانغ البارد الشبيه بالجليد في أرجاء الكهف. “لقد عذبوكِ لدرجة أدت بكِ إلى بتر يدكِ بنفسكِ، فلماذا تقفين معهم وتقاتلينني؟ لماذا؟! لقد أخبرتكِ بالفعل أنني سأخرجكِ من هذا الجحيم. ألم اظهر ما يكفي من الطف لكِ؟ أليس لديكِ أي ضمير؟ أم أنكِ تحولتِ إلى واحدة منهم بعد أن عشتِ هنا لأربع سنوات؟”

​كان الشيء الوحيد الذي يتذكره من ذلك الوقت هو مشاركته في اليوم الرياضي واللعب مع الجميع في ملعب مزدحم.

​”ههه…” فور سماع كلماتها، بدأت يينغزي بالضحك. رفعت رأسها ببطء، وازدادت ضحكاتها علواً وشراسة.

​صرخ لي هووانغ: “كذب! الدليل أمام أعينكم وما زلتم تحاولون خداعي!” ثم خيم عليه الصمت.

​كانت هذه هي المرة الأولى التي تتلاقى فيها أعينهما بشكل مباشر، والدموع تنهمر من عينيها وهي تضحك بهستيرية.

​لكن في تلك اللحظة بالذات، استقر نصل حاد وبارد على رقبتها، ليحسم المواجهة تماماً.

​كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.

​كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.

​كان كرهها ينبض بشدة تجعلها مستعدة للانقضاض على لي هووانغ وقتله في أي لحظة.

​لكن في تلك اللحظة بالذات، استقر نصل حاد وبارد على رقبتها، ليحسم المواجهة تماماً.

​الآن فقط استوعب لي هووانغ سبب تجنبها النظر في عينيه سابقاً؛ فقد كانت تخشى أن تفقد سيطرتها وتتصرف بطيش بمجرد أن تنظر إليه.

​تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”

​في تلك اللحظة، كان اثنين من السجلات الغامضة مفتوحين على الأرض.

م.م: ماهذه يا هذا؟ من قتل من؟….

​وبمساعدة السجلات الغامضة، رأى لي هووانغ جلده ولحمه يتمددان في الهواء لينقضا على يينغزي كشبكة هائلة.

​صرخ لي هووانغ بحنق: “أتظنون أن هذا ممتع؟ لقد نكثتم بوعودكم مراراً وتكراراً! لماذا دفعتموها لفعل هذا؟ إن كنتم تملكون الجرأة، فتعالوا وواجهوني بأنفسكم مباشرةً!”

​من ناحية أخرى، استخدمت يينغزي خنصرها لتشكل رمح عظمياً حاداً. لكن شبكة اللحم التي صنعها لي هووانغ أطبقت عليها وسقط الاثنان على الأرض.

​وفور أن تبعته يينغزي وتعرج بخطواتها خارجة بقدّم واحدة، رن صوت جرس حاد يثقب الآذان. وعندما قفز السامي المتجول المصنوع من الخطوط الملتوية والمبهمة صاعداً نحوها من تحت الأرض، لم تستطع الرد في الوقت المناسب؛ ورغم محاولتها المستميتة للمراوغة، استطاع السامي المتجول أن يخترق نصف جسدها المكشوف.

​بالنظر إلى الأدوات والرقاع المفتوحة على الأرض، أدركت يينغزي أن كلاهما يستخدم سجلات الغامضة. وإذا أرادت قتله، فسيتوجب عليها التضحية بجزء أكبر من جسدها مقارنة بما يضحي به.

​من ناحية أخرى، استخدمت يينغزي خنصرها لتشكل رمح عظمياً حاداً. لكن شبكة اللحم التي صنعها لي هووانغ أطبقت عليها وسقط الاثنان على الأرض.

​ومع هذا الإدراك، لم تتردد لحظة واحدة وضغطت بقدمها اليمنى مباشرة فوق السجلات الغامضة.

​لكن تعابير شو سان فاجأته؛ إذ أظهر وجهه المحترق علامات الذُهول والريبة.

​وعندما رأى لي هووانغ الرموز الغريبة المدونة على رقعة الخيزران الحمراء تتسلل ببطء صاعدة على قدمها، استشعر الخطر المحدق بغريزته.

​لم يجهز لي هووانغ عليها فوراً، بل ثبت نظراته على وجهها. ثم بصق بعيداً وقال بغضب: “لماذا؟ أريد أن أعرف السبب! هل احتجزت طائفة أوجينغ أحداً قريباً منك كرهينة؟”

​’تباً! هذا خطر للغاية!’

​”ههه…” فور سماع كلماتها، بدأت يينغزي بالضحك. رفعت رأسها ببطء، وازدادت ضحكاتها علواً وشراسة.

​وعلى الفور، اندفع لي هووانغ خارجاً من الكهف.

​نهاية الفصل.

​وفور أن تبعته يينغزي وتعرج بخطواتها خارجة بقدّم واحدة، رن صوت جرس حاد يثقب الآذان. وعندما قفز السامي المتجول المصنوع من الخطوط الملتوية والمبهمة صاعداً نحوها من تحت الأرض، لم تستطع الرد في الوقت المناسب؛ ورغم محاولتها المستميتة للمراوغة، استطاع السامي المتجول أن يخترق نصف جسدها المكشوف.

​صرخ لي هووانغ: “كذب! الدليل أمام أعينكم وما زلتم تحاولون خداعي!” ثم خيم عليه الصمت.

​وسرعان ما سقطت على الأرض، فاقدةً السيطرة بالكامل على الأجزاء التي لمسها السامي المتجول من جسدها. ومع ذلك، لم تستسلم بل ضغطت على أسنانها وصارعت لتنهض مجدداً.

​من ناحية أخرى، استخدمت يينغزي خنصرها لتشكل رمح عظمياً حاداً. لكن شبكة اللحم التي صنعها لي هووانغ أطبقت عليها وسقط الاثنان على الأرض.

​لكن في تلك اللحظة بالذات، استقر نصل حاد وبارد على رقبتها، ليحسم المواجهة تماماً.

​’تباً! هذا خطر للغاية!’

​لم يجهز لي هووانغ عليها فوراً، بل ثبت نظراته على وجهها. ثم بصق بعيداً وقال بغضب: “لماذا؟ أريد أن أعرف السبب! هل احتجزت طائفة أوجينغ أحداً قريباً منك كرهينة؟”

​وعلى الفور، اندفع لي هووانغ خارجاً من الكهف.

​تك تك تك~

​لكن تعابير شو سان فاجأته؛ إذ أظهر وجهه المحترق علامات الذُهول والريبة.

​في تلك اللحظة، سمع لي هووانغ خطوات متسارعة تقترب من كل اتجاه؛ إذ بدا واضحاً أن أعضاء طائفة أوجينغ قد انتبهوا للضجة.

 

​التفت لي هووانغ ليرى شو سان يقترب منهم بجسده المحترق.

​”ههه…” فور سماع كلماتها، بدأت يينغزي بالضحك. رفعت رأسها ببطء، وازدادت ضحكاتها علواً وشراسة.

​صرخ لي هووانغ بحنق: “أتظنون أن هذا ممتع؟ لقد نكثتم بوعودكم مراراً وتكراراً! لماذا دفعتموها لفعل هذا؟ إن كنتم تملكون الجرأة، فتعالوا وواجهوني بأنفسكم مباشرةً!”

​تناثرت الدماء الحمراء من رقبتها. ارتجف جسدها لبرهة قبل أن يهدأ تماماً.

​كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.

​الفصل 126 – شخص شرير.

​لكن تعابير شو سان فاجأته؛ إذ أظهر وجهه المحترق علامات الذُهول والريبة.

​ومع هذا الإدراك، لم تتردد لحظة واحدة وضغطت بقدمها اليمنى مباشرة فوق السجلات الغامضة.

​قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”

​كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.

​صرخ لي هووانغ: “كذب! الدليل أمام أعينكم وما زلتم تحاولون خداعي!” ثم خيم عليه الصمت.

​في تلك اللحظة، كان اثنين من السجلات الغامضة مفتوحين على الأرض.

​لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.

​وسرعان ما سقطت على الأرض، فاقدةً السيطرة بالكامل على الأجزاء التي لمسها السامي المتجول من جسدها. ومع ذلك، لم تستسلم بل ضغطت على أسنانها وصارعت لتنهض مجدداً.

​سخرت يينغزي وهي تصر على أسنانها باشمئزاز مواجهة نظراته: “ههه… ألم تكن تريد معرفة السبب؟ سأخبرك إذن!”

م.م: ماهذه يا هذا؟ من قتل من؟….

​ثم نزعت رداءها، كاشفة جسدها المشوه أمام جميع الحاضرين.

​كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.

​صرخت يينغزي بصوت هادر: “لأنك قتلت عائلتي! لقد عانيت كل هذا العذاب بسببك أنت!”

 

​عندما سمع هذه الكلمات، ظن لي هووانغ أنها قد جُنّت؛ لم يصدق ما تقوله، فهذه كذبة سخيفة لا تنطلي على أحد!

​”هههههههه! أنت؟ شخص صالح؟ يا للسخرية!” أشارَت بأصابعها المرتجفة نحوه وهي تضحك بهستيرية. “العجوز التي كانت تبيع التوفو، ورضيع جيراني الذي لم يتجاوز عمره أسبوعاً، وحتى والداي! لم ترمش لك عين وأنت تقتلهم جميعاً، ثم تتجرأ على إطلاق وصف ‘شخص صالح’ على نفسك؟!”

​لكن يينغزي أشار بأصابعها نحو أعضاء الطائفة المحيطين بهما وتابعت: “تقول إنهم أشرار، وإنهم بلا ضمير. لكنهم لا يقارنون بك إطلاقاً!”

​كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.

​واصلت صراخها بصوت مبحوح: “قبل أربع سنوات، ذبحت كل شخص في بلدتي! عشرات الآلاف! كلهم ماتوا! أنت من قتلتهم جميعاً. ومقارنة بك، يمكن اعتبار أعضاء طائفة أو جينغ قديسين!”

​”سعال…شخص…صالح…” حتى في لحظات احتضارها الأخيرة، استمرت يينغزي في التحديق فيه بسخرية وتهكم: “شخص…صالح…”

​عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.

​صرخ لي هووانغ: “كذب! الدليل أمام أعينكم وما زلتم تحاولون خداعي!” ثم خيم عليه الصمت.

​أنكر لي هووانغ بشراسة وشدة: “لا، مستحيل! أنا لست مثلكم أيها المجانين الاوغاد! أنا شخص صالح!”

​عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.

​”هههههههه! أنت؟ شخص صالح؟ يا للسخرية!” أشارَت بأصابعها المرتجفة نحوه وهي تضحك بهستيرية. “العجوز التي كانت تبيع التوفو، ورضيع جيراني الذي لم يتجاوز عمره أسبوعاً، وحتى والداي! لم ترمش لك عين وأنت تقتلهم جميعاً، ثم تتجرأ على إطلاق وصف ‘شخص صالح’ على نفسك؟!”

​صرخت يينغزي بصوت هادر: “لأنك قتلت عائلتي! لقد عانيت كل هذا العذاب بسببك أنت!”

​عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.

 

​كان الشيء الوحيد الذي يتذكره من ذلك الوقت هو مشاركته في اليوم الرياضي واللعب مع الجميع في ملعب مزدحم.

 

​تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”

​عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.

​ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.

​الآن فقط استوعب لي هووانغ سبب تجنبها النظر في عينيه سابقاً؛ فقد كانت تخشى أن تفقد سيطرتها وتتصرف بطيش بمجرد أن تنظر إليه.

​تناثرت الدماء الحمراء من رقبتها. ارتجف جسدها لبرهة قبل أن يهدأ تماماً.

​لكن تعابير شو سان فاجأته؛ إذ أظهر وجهه المحترق علامات الذُهول والريبة.

​وبعد بضع أنفاس، استوعب لي هووانغ ما اقترفت يداه وفحصها على الفور. كانت يداه ترتجفان وهو يرفعها بين ذراعيه ويغطي الجرح في رقبتها، بينما يحاول حشو حبوب تغذية الدم في فمها.

​صرخ لي هووانغ بحنق: “أتظنون أن هذا ممتع؟ لقد نكثتم بوعودكم مراراً وتكراراً! لماذا دفعتموها لفعل هذا؟ إن كنتم تملكون الجرأة، فتعالوا وواجهوني بأنفسكم مباشرةً!”

​صرخ لي هووانغ: “لا تموتي! لا يمكنكِ الموت! عليكِ أن تخبريني بما حدث!”

​كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.

​”سعال…شخص…صالح…” حتى في لحظات احتضارها الأخيرة، استمرت يينغزي في التحديق فيه بسخرية وتهكم: “شخص…صالح…”

​أنكر لي هووانغ بشراسة وشدة: “لا، مستحيل! أنا لست مثلكم أيها المجانين الاوغاد! أنا شخص صالح!”

​وسرعان ما ارتخت يداها، وأصبحت عينيها فارغتين والانطفاء شرارة الحياة بها.

​تك تك تك~

​وبينما كان يحتضن جثتها، بدأ تنفس لي هووانغ يصبح مضطرباً وغير منتظم. صرخ بنبرة جنونية نحو أعضاء طائفة أو جينغ الواقفين حوله: “ألم تكتفوا بعد؟! بمَ تفكرون أيها المرضى المجانين والمشوهون لأنفسكم؟! إن كنتم تريدون الإمساك بي كـ ضال، فافعلوا ذلك مباشرةً! هل تعتقدون أن خداعي أمر ممتع؟!”

​تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”

​عندما سمع شو سان تلك الكلمات، ارتسمت على وجهه المحترق تعابير تسلية واستخفاف: “يبدو أنك نسيت حقاً ما حدث قبل أربع سنوات. لقد أبَدْت بلدة كاملة بالفعل، دون تمييز بين صغير أو كبير، رجل أو امرأة. جرت الدماء في تلك البلدة كالأنهار. في ذلك الوقت، لم يستطع الشيخ يان جيانكسي تحمّل الأمر وأراد إيقافك، لكنك ركضت إلى معقلنا وعثت فيه فساداً، مدمراً العديد من معابدنا. ولقد اضطررنا لاستنزاف الكثير من قوتنا لطردك وابعادك.”

​لم يجهز لي هووانغ عليها فوراً، بل ثبت نظراته على وجهها. ثم بصق بعيداً وقال بغضب: “لماذا؟ أريد أن أعرف السبب! هل احتجزت طائفة أوجينغ أحداً قريباً منك كرهينة؟”

 

 

​نهاية الفصل.

​كانت هذه هي المرة الأولى التي تتلاقى فيها أعينهما بشكل مباشر، والدموع تنهمر من عينيها وهي تضحك بهستيرية.

م.م: ماهذه يا هذا؟ من قتل من؟….

​تناثرت الدماء الحمراء من رقبتها. ارتجف جسدها لبرهة قبل أن يهدأ تماماً.

 

 

​عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط