شخص شرير.
داو الخالد العجيب
لم يجهز لي هووانغ عليها فوراً، بل ثبت نظراته على وجهها. ثم بصق بعيداً وقال بغضب: “لماذا؟ أريد أن أعرف السبب! هل احتجزت طائفة أوجينغ أحداً قريباً منك كرهينة؟”
ترجمة الخالد المجنون
كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.
عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.
الفصل 126 – شخص شرير.
كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.
”ههه…” فور سماع كلماتها، بدأت يينغزي بالضحك. رفعت رأسها ببطء، وازدادت ضحكاتها علواً وشراسة.
”لماذا؟!” تردد صداء صوت لي هووانغ البارد الشبيه بالجليد في أرجاء الكهف. “لقد عذبوكِ لدرجة أدت بكِ إلى بتر يدكِ بنفسكِ، فلماذا تقفين معهم وتقاتلينني؟ لماذا؟! لقد أخبرتكِ بالفعل أنني سأخرجكِ من هذا الجحيم. ألم اظهر ما يكفي من الطف لكِ؟ أليس لديكِ أي ضمير؟ أم أنكِ تحولتِ إلى واحدة منهم بعد أن عشتِ هنا لأربع سنوات؟”
قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”
”ههه…” فور سماع كلماتها، بدأت يينغزي بالضحك. رفعت رأسها ببطء، وازدادت ضحكاتها علواً وشراسة.
لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تتلاقى فيها أعينهما بشكل مباشر، والدموع تنهمر من عينيها وهي تضحك بهستيرية.
ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.
كان الحقد والكره الدفين يملأعينيها البنيتين الناعمتين.
واصلت صراخها بصوت مبحوح: “قبل أربع سنوات، ذبحت كل شخص في بلدتي! عشرات الآلاف! كلهم ماتوا! أنت من قتلتهم جميعاً. ومقارنة بك، يمكن اعتبار أعضاء طائفة أو جينغ قديسين!”
كان كرهها ينبض بشدة تجعلها مستعدة للانقضاض على لي هووانغ وقتله في أي لحظة.
عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.
الآن فقط استوعب لي هووانغ سبب تجنبها النظر في عينيه سابقاً؛ فقد كانت تخشى أن تفقد سيطرتها وتتصرف بطيش بمجرد أن تنظر إليه.
عندما سمع هذه الكلمات، ظن لي هووانغ أنها قد جُنّت؛ لم يصدق ما تقوله، فهذه كذبة سخيفة لا تنطلي على أحد!
في تلك اللحظة، كان اثنين من السجلات الغامضة مفتوحين على الأرض.
وبمساعدة السجلات الغامضة، رأى لي هووانغ جلده ولحمه يتمددان في الهواء لينقضا على يينغزي كشبكة هائلة.
التفت لي هووانغ ليرى شو سان يقترب منهم بجسده المحترق.
من ناحية أخرى، استخدمت يينغزي خنصرها لتشكل رمح عظمياً حاداً. لكن شبكة اللحم التي صنعها لي هووانغ أطبقت عليها وسقط الاثنان على الأرض.
تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”
بالنظر إلى الأدوات والرقاع المفتوحة على الأرض، أدركت يينغزي أن كلاهما يستخدم سجلات الغامضة. وإذا أرادت قتله، فسيتوجب عليها التضحية بجزء أكبر من جسدها مقارنة بما يضحي به.
ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.
ومع هذا الإدراك، لم تتردد لحظة واحدة وضغطت بقدمها اليمنى مباشرة فوق السجلات الغامضة.
عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.
وعندما رأى لي هووانغ الرموز الغريبة المدونة على رقعة الخيزران الحمراء تتسلل ببطء صاعدة على قدمها، استشعر الخطر المحدق بغريزته.
’تباً! هذا خطر للغاية!’
كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.
وعلى الفور، اندفع لي هووانغ خارجاً من الكهف.
لكن يينغزي أشار بأصابعها نحو أعضاء الطائفة المحيطين بهما وتابعت: “تقول إنهم أشرار، وإنهم بلا ضمير. لكنهم لا يقارنون بك إطلاقاً!”
وفور أن تبعته يينغزي وتعرج بخطواتها خارجة بقدّم واحدة، رن صوت جرس حاد يثقب الآذان. وعندما قفز السامي المتجول المصنوع من الخطوط الملتوية والمبهمة صاعداً نحوها من تحت الأرض، لم تستطع الرد في الوقت المناسب؛ ورغم محاولتها المستميتة للمراوغة، استطاع السامي المتجول أن يخترق نصف جسدها المكشوف.
نهاية الفصل.
وسرعان ما سقطت على الأرض، فاقدةً السيطرة بالكامل على الأجزاء التي لمسها السامي المتجول من جسدها. ومع ذلك، لم تستسلم بل ضغطت على أسنانها وصارعت لتنهض مجدداً.
التفت لي هووانغ ليرى شو سان يقترب منهم بجسده المحترق.
لكن في تلك اللحظة بالذات، استقر نصل حاد وبارد على رقبتها، ليحسم المواجهة تماماً.
”لماذا؟!” تردد صداء صوت لي هووانغ البارد الشبيه بالجليد في أرجاء الكهف. “لقد عذبوكِ لدرجة أدت بكِ إلى بتر يدكِ بنفسكِ، فلماذا تقفين معهم وتقاتلينني؟ لماذا؟! لقد أخبرتكِ بالفعل أنني سأخرجكِ من هذا الجحيم. ألم اظهر ما يكفي من الطف لكِ؟ أليس لديكِ أي ضمير؟ أم أنكِ تحولتِ إلى واحدة منهم بعد أن عشتِ هنا لأربع سنوات؟”
لم يجهز لي هووانغ عليها فوراً، بل ثبت نظراته على وجهها. ثم بصق بعيداً وقال بغضب: “لماذا؟ أريد أن أعرف السبب! هل احتجزت طائفة أوجينغ أحداً قريباً منك كرهينة؟”
صرخ لي هووانغ بحنق: “أتظنون أن هذا ممتع؟ لقد نكثتم بوعودكم مراراً وتكراراً! لماذا دفعتموها لفعل هذا؟ إن كنتم تملكون الجرأة، فتعالوا وواجهوني بأنفسكم مباشرةً!”
تك تك تك~
في تلك اللحظة، سمع لي هووانغ خطوات متسارعة تقترب من كل اتجاه؛ إذ بدا واضحاً أن أعضاء طائفة أوجينغ قد انتبهوا للضجة.
كان الشيء الوحيد الذي يتذكره من ذلك الوقت هو مشاركته في اليوم الرياضي واللعب مع الجميع في ملعب مزدحم.
التفت لي هووانغ ليرى شو سان يقترب منهم بجسده المحترق.
قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”
صرخ لي هووانغ بحنق: “أتظنون أن هذا ممتع؟ لقد نكثتم بوعودكم مراراً وتكراراً! لماذا دفعتموها لفعل هذا؟ إن كنتم تملكون الجرأة، فتعالوا وواجهوني بأنفسكم مباشرةً!”
بالنظر إلى الأدوات والرقاع المفتوحة على الأرض، أدركت يينغزي أن كلاهما يستخدم سجلات الغامضة. وإذا أرادت قتله، فسيتوجب عليها التضحية بجزء أكبر من جسدها مقارنة بما يضحي به.
كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.
وبمساعدة السجلات الغامضة، رأى لي هووانغ جلده ولحمه يتمددان في الهواء لينقضا على يينغزي كشبكة هائلة.
لكن تعابير شو سان فاجأته؛ إذ أظهر وجهه المحترق علامات الذُهول والريبة.
لكن يينغزي أشار بأصابعها نحو أعضاء الطائفة المحيطين بهما وتابعت: “تقول إنهم أشرار، وإنهم بلا ضمير. لكنهم لا يقارنون بك إطلاقاً!”
قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”
”لماذا؟!” تردد صداء صوت لي هووانغ البارد الشبيه بالجليد في أرجاء الكهف. “لقد عذبوكِ لدرجة أدت بكِ إلى بتر يدكِ بنفسكِ، فلماذا تقفين معهم وتقاتلينني؟ لماذا؟! لقد أخبرتكِ بالفعل أنني سأخرجكِ من هذا الجحيم. ألم اظهر ما يكفي من الطف لكِ؟ أليس لديكِ أي ضمير؟ أم أنكِ تحولتِ إلى واحدة منهم بعد أن عشتِ هنا لأربع سنوات؟”
صرخ لي هووانغ: “كذب! الدليل أمام أعينكم وما زلتم تحاولون خداعي!” ثم خيم عليه الصمت.
”سعال…شخص…صالح…” حتى في لحظات احتضارها الأخيرة، استمرت يينغزي في التحديق فيه بسخرية وتهكم: “شخص…صالح…”
لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.
كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.
سخرت يينغزي وهي تصر على أسنانها باشمئزاز مواجهة نظراته: “ههه… ألم تكن تريد معرفة السبب؟ سأخبرك إذن!”
وعندما رأى لي هووانغ الرموز الغريبة المدونة على رقعة الخيزران الحمراء تتسلل ببطء صاعدة على قدمها، استشعر الخطر المحدق بغريزته.
ثم نزعت رداءها، كاشفة جسدها المشوه أمام جميع الحاضرين.
”سعال…شخص…صالح…” حتى في لحظات احتضارها الأخيرة، استمرت يينغزي في التحديق فيه بسخرية وتهكم: “شخص…صالح…”
صرخت يينغزي بصوت هادر: “لأنك قتلت عائلتي! لقد عانيت كل هذا العذاب بسببك أنت!”
لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.
عندما سمع هذه الكلمات، ظن لي هووانغ أنها قد جُنّت؛ لم يصدق ما تقوله، فهذه كذبة سخيفة لا تنطلي على أحد!
بالنظر إلى الأدوات والرقاع المفتوحة على الأرض، أدركت يينغزي أن كلاهما يستخدم سجلات الغامضة. وإذا أرادت قتله، فسيتوجب عليها التضحية بجزء أكبر من جسدها مقارنة بما يضحي به.
لكن يينغزي أشار بأصابعها نحو أعضاء الطائفة المحيطين بهما وتابعت: “تقول إنهم أشرار، وإنهم بلا ضمير. لكنهم لا يقارنون بك إطلاقاً!”
في تلك اللحظة، سمع لي هووانغ خطوات متسارعة تقترب من كل اتجاه؛ إذ بدا واضحاً أن أعضاء طائفة أوجينغ قد انتبهوا للضجة.
واصلت صراخها بصوت مبحوح: “قبل أربع سنوات، ذبحت كل شخص في بلدتي! عشرات الآلاف! كلهم ماتوا! أنت من قتلتهم جميعاً. ومقارنة بك، يمكن اعتبار أعضاء طائفة أو جينغ قديسين!”
قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”
عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.
’تباً! هذا خطر للغاية!’
أنكر لي هووانغ بشراسة وشدة: “لا، مستحيل! أنا لست مثلكم أيها المجانين الاوغاد! أنا شخص صالح!”
بالنظر إلى الأدوات والرقاع المفتوحة على الأرض، أدركت يينغزي أن كلاهما يستخدم سجلات الغامضة. وإذا أرادت قتله، فسيتوجب عليها التضحية بجزء أكبر من جسدها مقارنة بما يضحي به.
”هههههههه! أنت؟ شخص صالح؟ يا للسخرية!” أشارَت بأصابعها المرتجفة نحوه وهي تضحك بهستيرية. “العجوز التي كانت تبيع التوفو، ورضيع جيراني الذي لم يتجاوز عمره أسبوعاً، وحتى والداي! لم ترمش لك عين وأنت تقتلهم جميعاً، ثم تتجرأ على إطلاق وصف ‘شخص صالح’ على نفسك؟!”
وعندما رأى لي هووانغ الرموز الغريبة المدونة على رقعة الخيزران الحمراء تتسلل ببطء صاعدة على قدمها، استشعر الخطر المحدق بغريزته.
عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.
كان لي هووانغ يمقت طائفة أوجينغ حتى النخاع؛ فهم يستمرون في نقض العهود ومحاولة إيذائه مراراً وتكراراً.
كان الشيء الوحيد الذي يتذكره من ذلك الوقت هو مشاركته في اليوم الرياضي واللعب مع الجميع في ملعب مزدحم.
’تباً! هذا خطر للغاية!’
تمتم لي هووانغ بذعر بعد أن أدرك حقيقة كان ينبغي عليه استيعابها منذ زمن: “لا! لم أفعل ذلك! مستحيل! لم أكن قد انتقلت قبل أربع… سنوات؟”
قال شو سان: “لا أعلم ما الذي سمعته، لكنني لم آمر ‘أر جيو’ قط بالتحرك. لا فائدة تجنى لنا من قتالك، بل إنها الطريقة الأكثر خطورة بالنسبة لنا.”
ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.
صرخ لي هووانغ: “لا تموتي! لا يمكنكِ الموت! عليكِ أن تخبريني بما حدث!”
تناثرت الدماء الحمراء من رقبتها. ارتجف جسدها لبرهة قبل أن يهدأ تماماً.
لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.
وبعد بضع أنفاس، استوعب لي هووانغ ما اقترفت يداه وفحصها على الفور. كانت يداه ترتجفان وهو يرفعها بين ذراعيه ويغطي الجرح في رقبتها، بينما يحاول حشو حبوب تغذية الدم في فمها.
لم يكن لي هووانغ يثق بكلماتهم، لكن صوت الفتاة كسر هذا الصمت، مما جعله يلتفت لينظر إلى يينغزي. كانت لا تزال طريحة الأرض، وعيناها تحدقان به بكره شديد.
صرخ لي هووانغ: “لا تموتي! لا يمكنكِ الموت! عليكِ أن تخبريني بما حدث!”
عند سماع هذه الكلمات، شعر لي هووانغ وكأن انفجاراً ضخماً قد وقع داخل رأسه.
”سعال…شخص…صالح…” حتى في لحظات احتضارها الأخيرة، استمرت يينغزي في التحديق فيه بسخرية وتهكم: “شخص…صالح…”
تناثرت الدماء الحمراء من رقبتها. ارتجف جسدها لبرهة قبل أن يهدأ تماماً.
وسرعان ما ارتخت يداها، وأصبحت عينيها فارغتين والانطفاء شرارة الحياة بها.
وعندما رأى لي هووانغ الرموز الغريبة المدونة على رقعة الخيزران الحمراء تتسلل ببطء صاعدة على قدمها، استشعر الخطر المحدق بغريزته.
وبينما كان يحتضن جثتها، بدأ تنفس لي هووانغ يصبح مضطرباً وغير منتظم. صرخ بنبرة جنونية نحو أعضاء طائفة أو جينغ الواقفين حوله: “ألم تكتفوا بعد؟! بمَ تفكرون أيها المرضى المجانين والمشوهون لأنفسكم؟! إن كنتم تريدون الإمساك بي كـ ضال، فافعلوا ذلك مباشرةً! هل تعتقدون أن خداعي أمر ممتع؟!”
لكن يينغزي أشار بأصابعها نحو أعضاء الطائفة المحيطين بهما وتابعت: “تقول إنهم أشرار، وإنهم بلا ضمير. لكنهم لا يقارنون بك إطلاقاً!”
عندما سمع شو سان تلك الكلمات، ارتسمت على وجهه المحترق تعابير تسلية واستخفاف: “يبدو أنك نسيت حقاً ما حدث قبل أربع سنوات. لقد أبَدْت بلدة كاملة بالفعل، دون تمييز بين صغير أو كبير، رجل أو امرأة. جرت الدماء في تلك البلدة كالأنهار. في ذلك الوقت، لم يستطع الشيخ يان جيانكسي تحمّل الأمر وأراد إيقافك، لكنك ركضت إلى معقلنا وعثت فيه فساداً، مدمراً العديد من معابدنا. ولقد اضطررنا لاستنزاف الكثير من قوتنا لطردك وابعادك.”
عندما رأى ثبات حقدها المحتدم تجاهه، بدأ لي هووانغ يشك في نفسه. نبش في ذاكرته حتى أربع سنوات مضت، وكان يعلم أنه لم يكن قد انتقل إلى هذا العالم في ذلك الوقت بعد، ولم يفتك به المرض… على اقل لم يصب به بعد.
ترجمة الخالد المجنون
نهاية الفصل.
في تلك اللحظة، سمع لي هووانغ خطوات متسارعة تقترب من كل اتجاه؛ إذ بدا واضحاً أن أعضاء طائفة أوجينغ قد انتبهوا للضجة.
م.م: ماهذه يا هذا؟ من قتل من؟….
وسرعان ما سقطت على الأرض، فاقدةً السيطرة بالكامل على الأجزاء التي لمسها السامي المتجول من جسدها. ومع ذلك، لم تستسلم بل ضغطت على أسنانها وصارعت لتنهض مجدداً.
ولما استشعرت يينغزي الشك والتذبذب في صوته، زمجرت وأخرجت شفرة رفيعة كانت تخفيها في يدها. وما إن وضعت يدها عليها حتى تحرك السيف الموضوع على رقبتها، لتتجمد في مكانها.
م.م: ماهذه يا هذا؟ من قتل من؟….
