Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 134

العثور عليه.
PDF

العثور عليه.

داو الخالد العجيب

​مد يده وربت على ظهرها. وبعد تفكير قصير، قرر أن يقدم توضيحاً غامضاً: “أنا… ذهبت لأفهم بعض الأمور، وانتهيت من التعامل مع بعض المشاكل. كيف وصلتم جميعاً إلى هنا؟”

ترجمة الخالد المجنون

​صرخت باي لينغ مياو وهي ترى حالته المزرية: “الأخ الأكبر لي!” وتراجعت بضع خطوات إلى الأمام دون وعي، لكنها أجبرت نفسها على التوقف وقالت بلهفة: “أسرعوا، أحضروا حبلاً واربطوا الأخ الأكبر لي! سيكون بخير بعد قليل!”

 

​قال لي هووانغ بضحكة خافتة: “أمي، لقد ابتلعتها، ابتلعتها حقاً. أنا لست طفلاً، فلا داعي للقلق من أن أكون انتقائياً في طعامي، ههه.”

​الفصل 134 – العثور عليه.

​”أمي، أستطيع الأكل بنفسي؛ لا داعي لإطعامي. والمغذّي في يدي بخير أيضاً.”

 

​سألت باي لينغ مياو وهي توشك على التوجه نحو السامي الثاني: “ماذا هناك؟” لكن شياو مان سحبتها للخلف بسرعة.

​سألت باي لينغ مياو وهي توشك على التوجه نحو السامي الثاني: “ماذا هناك؟” لكن شياو مان سحبتها للخلف بسرعة.

​صرخت باي لينغ مياو وهي ترى حالته المزرية: “الأخ الأكبر لي!” وتراجعت بضع خطوات إلى الأمام دون وعي، لكنها أجبرت نفسها على التوقف وقالت بلهفة: “أسرعوا، أحضروا حبلاً واربطوا الأخ الأكبر لي! سيكون بخير بعد قليل!”

​قالت شياو مان بحذر: “كوني حذرة، لا تذهبي إلى هناك.”

​نهاية الفصل.

​فكرت باي لينغ مياو لبرهة، وألقت نظرة على السامي الثاني الواقفة عند طرف الغابة، ثم قالت: “لا بأس، لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر.”

​الفصل 134 – العثور عليه.

​وعندما رأوا باي لينغ مياو تمشي إلى هناك مباشرة بتلك الطريقة، انتاب القلق الجميع؛ فرفعوا مشاعل النيران واتبعوها فوراً.

​قال لي هووانغ بضحكة خافتة: “أمي، لقد ابتلعتها، ابتلعتها حقاً. أنا لست طفلاً، فلا داعي للقلق من أن أكون انتقائياً في طعامي، ههه.”

​وعندما وصلوا إلى جانب السامي الثاني، فهموا أخيراً مصدر تلك الأصوات.

​لم يكن لي هووانغ يرغب في أن يعرف الآخرون ما مر به أو ما اقترفه في الماضي.

​وتحت ضوء المشاعل، رأوا شخصاً يرقص بذهول وجنون في قلب الغابة.

​وعندما رأوا باي لينغ مياو تمشي إلى هناك مباشرة بتلك الطريقة، انتاب القلق الجميع؛ فرفعوا مشاعل النيران واتبعوها فوراً.

​”أمي، أستطيع الأكل بنفسي؛ لا داعي لإطعامي. والمغذّي في يدي بخير أيضاً.”

​وطالما أنه سيوصل كل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم بسلام، فسوف يقل العبء عن كاهله كثيراً، وسيكون من الأسهل عليه القيام بما يحتاجه في المستقبل.

​كان لي هووانغ مغطى بالتراب، يجلس على الأرض المليئة بأوراق الشجر الجافة وابتسامة غريبة على وجهه وهو يكلم شبكة عنكبوت على إحدى الأشجار. وكان يحمل قطعة طويلة من الحجارة في يده، يعضها مراراً وتكراراً. وكان يُسمع صوت طقطقة متواصل لأسنان، بينما الدماء تسيل من فمه.

​’هل هذا… هو الفرح؟ لم أشعر بهذا الشعور منذ وقت طويل…’

​قال لي هووانغ بضحكة خافتة: “أمي، لقد ابتلعتها، ابتلعتها حقاً. أنا لست طفلاً، فلا داعي للقلق من أن أكون انتقائياً في طعامي، ههه.”

​بعد تفكير قصير، سلم لي هووانغ الوعاء الذي في يديه إلى باي لينغ مياو وقال: “حسناً، لنعد إلى جبل هينغهوا. إنها فرصة جيدة أيضاً للحصول على صورة كاملة عما يحدث الآن.”

​أنــــين~ أنــــين~

​كان جوزي يدور حول لي هووانغ وهو يهز ذيله باستمرار؛ وكان هو مصدر صوت العويل الصادر قبل قليل.

​كان جوزي يدور حول لي هووانغ وهو يهز ذيله باستمرار؛ وكان هو مصدر صوت العويل الصادر قبل قليل.

 

​صرخت باي لينغ مياو وهي ترى حالته المزرية: “الأخ الأكبر لي!” وتراجعت بضع خطوات إلى الأمام دون وعي، لكنها أجبرت نفسها على التوقف وقالت بلهفة: “أسرعوا، أحضروا حبلاً واربطوا الأخ الأكبر لي! سيكون بخير بعد قليل!”

​في هذه الأثناء، توسعت عينا جوزي، الذي كان يجلس بجانب جيانغ يينغزي، وسأل بفضول: “الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير حقاً؟ لن تزحف داخل بطن أحد وتأكل طريقك للخارج من الداخل مستقبلاً، أليس كذلك؟”

​بعد فترة من الوقت، فتح لي هووانغ عينيه ليرى وجهها المألوف الملطخ بالدموع. وارتسمت على وجهه ابتسامة يملؤها الإرهاق الشديد وهو يسأل: “لقد أتيتم؟ كيف استطعتم العثور عليّ؟”

​قالت باي لينغ مياو: “لا، الراهبة طلبت منك الحضور لرؤيتها شخصياً. يبدو أن لديها شيئاً تريد إخبارك به وجهاً لوجه.”

​خنقت العبرة باي لينغ مياو وهي تحتضن رأس لي هووانغ بشدة بين ذراعيها. ورغم أنها لم تنطق بكلمة، إلا أن مشاعرها العميقة وصلت إليه من خلال تصرفها.

​كان لي هووانغ يعلم بالفعل سبب قدوم فرقة عائلة لو؛ غير أنه لم يبالِ بهذه الأمور الصغيرة. هز رأسه وأشار إلى رأسه بابتسامة مريرة: “عقلي به بعض المشاكل. لا تقلق، ليس أمراً خطيراً.”

​عند رؤية ذلك، شعر لي هووانغ بالدفء يسري في قلبه، بينما ارتفعت في داخله مشاعر غريبة لم يعهدها منذ زمن.

​كان جوزي يدور حول لي هووانغ وهو يهز ذيله باستمرار؛ وكان هو مصدر صوت العويل الصادر قبل قليل.

​’هل هذا… هو الفرح؟ لم أشعر بهذا الشعور منذ وقت طويل…’

​ابتسم لو تشوانغ يوان وسارع بسكب وعاء آخر من الحساء الساخن وهو يقول: “آه، ما الذي تقوله؟ هل هذا العجوز متكبر لهذه الدرجة؟ أنا أثق بأخلاقك وشخصيتك، ولا بد أن هناك أسباباً صعبة وراء كل ما حدث. سأشرب هذا الحساء بديلاً عن الخمر لاعتذاري لك. ومن قال إننا سنغادر؟ من يغادر فهو نذل!”

​مد يده وربت على ظهرها. وبعد تفكير قصير، قرر أن يقدم توضيحاً غامضاً: “أنا… ذهبت لأفهم بعض الأمور، وانتهيت من التعامل مع بعض المشاكل. كيف وصلتم جميعاً إلى هنا؟”

​صرخت باي لينغ مياو وهي ترى حالته المزرية: “الأخ الأكبر لي!” وتراجعت بضع خطوات إلى الأمام دون وعي، لكنها أجبرت نفسها على التوقف وقالت بلهفة: “أسرعوا، أحضروا حبلاً واربطوا الأخ الأكبر لي! سيكون بخير بعد قليل!”

​لم يكن لي هووانغ يرغب في أن يعرف الآخرون ما مر به أو ما اقترفه في الماضي.

ترجمة الخالد المجنون

​وبعد حديث دافئ، ساد الصمت بينهم تدريجياً.

​نهاية الفصل.

​وبجانب نار المخيم على مسار الغابة المظلم، رشف لي هووانغ جرعة من الحساء الساخن؛ مما ساعد على تدفئة معدته، وتنظيف فمه من طعم الدماء. ورغم أن فمه من الداخل كان متمزقاً بالكامل، إلا أنه كان يعلم أن هذه الجروح ستلتئم بسرعة.

​خنقت العبرة باي لينغ مياو وهي تحتضن رأس لي هووانغ بشدة بين ذراعيها. ورغم أنها لم تنطق بكلمة، إلا أن مشاعرها العميقة وصلت إليه من خلال تصرفها.

​بعد فترة، ضغط لي هووانغ برفق على ذراع باي لينغ مياو اليمنى الناعمة، وطمأنها مجدداً: “لا بأس، لقد انتهت المشاكل الآن. يمكننا استئناف رحلتنا للعودة إلى الديار.”

 

​نظر لي هووانغ إلى جميع من حوله ورأى القلق يطفح من أعينهم. وعلم أن هناك بعض الأشخاص في هذا العالم يهتمون به بصدق.

​في هذه الأثناء، توسعت عينا جوزي، الذي كان يجلس بجانب جيانغ يينغزي، وسأل بفضول: “الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير حقاً؟ لن تزحف داخل بطن أحد وتأكل طريقك للخارج من الداخل مستقبلاً، أليس كذلك؟”

​رفع يده محيياً وشاكراً الجميع: “لقد تعبتم جميعاً. شكراً لكم على جهودكم.”

​تدارك جوزي خطأه وقال محاولاً التغطية: “آه~ صحيح، صحيح. أنا غبي جداً، كيف أستمر في تذكر الأمور بشكل خاطئ.”

​لم يحدد ما كان يشكرهم عليه؛ فبعض الأمور يكون من الأفضل بقاؤها في الصدر دون الحاجة للتصريح بها.

ترجمة الخالد المجنون

​في تلك اللحظة، تحدث لو تشوانغ يوان، الذي كان يجلس على الجانب الأيمن لـ دان يانغزي، بابتسامة متملقة: “يا إلهي، ما الذي تقوله؟ لقد فعلنا ما يتوجب علينا فقط. على أي حال، ما الذي حدث لك سابقاً؟ هل تعرضت لمس شيطاني؟ كيف يعقل أنك كنت تأكل الحجارة؟ هل كان هناك نوع من الأرواح الخبيثة؟”

​’هل هذا… هو الفرح؟ لم أشعر بهذا الشعور منذ وقت طويل…’

​كان لي هووانغ يعلم بالفعل سبب قدوم فرقة عائلة لو؛ غير أنه لم يبالِ بهذه الأمور الصغيرة. هز رأسه وأشار إلى رأسه بابتسامة مريرة: “عقلي به بعض المشاكل. لا تقلق، ليس أمراً خطيراً.”

​الفصل 134 – العثور عليه.

​في هذه الأثناء، توسعت عينا جوزي، الذي كان يجلس بجانب جيانغ يينغزي، وسأل بفضول: “الأخ الأكبر لي، هل أنت بخير حقاً؟ لن تزحف داخل بطن أحد وتأكل طريقك للخارج من الداخل مستقبلاً، أليس كذلك؟”

​قالت باي لينغ مياو: “لا، الراهبة طلبت منك الحضور لرؤيتها شخصياً. يبدو أن لديها شيئاً تريد إخبارك به وجهاً لوجه.”

​وما إن نطق بهذه الكلمات، حتى تغيرت وجوه لو تشوانغ يوان والبقية من الصدمة والخوف.

​وبجانب نار المخيم على مسار الغابة المظلم، رشف لي هووانغ جرعة من الحساء الساخن؛ مما ساعد على تدفئة معدته، وتنظيف فمه من طعم الدماء. ورغم أن فمه من الداخل كان متمزقاً بالكامل، إلا أنه كان يعلم أن هذه الجروح ستلتئم بسرعة.

لكمه تشاو وو على خصره بسرعة محاولاً تدارك الموقف: “ما الذي تهذي به أمام الغرباء؟ متى أكل الأخ الأكبر لي أحداً؟ كان ذلك عندما كان مريضاً، وظن أنه أكل شخصاً ما.”

 

​تدارك جوزي خطأه وقال محاولاً التغطية: “آه~ صحيح، صحيح. أنا غبي جداً، كيف أستمر في تذكر الأمور بشكل خاطئ.”

​تدارك جوزي خطأه وقال محاولاً التغطية: “آه~ صحيح، صحيح. أنا غبي جداً، كيف أستمر في تذكر الأمور بشكل خاطئ.”

​لكن هذا لم يكن كافياً لطمأنة لو تشوانغ يوان والبقية، حيث حاولوا جميعاً التصنع بالشجاعة والتماسك.

​كان لي هووانغ يعلم بالفعل سبب قدوم فرقة عائلة لو؛ غير أنه لم يبالِ بهذه الأمور الصغيرة. هز رأسه وأشار إلى رأسه بابتسامة مريرة: “عقلي به بعض المشاكل. لا تقلق، ليس أمراً خطيراً.”

​وضح لي هووانغ الموقف قاطعاً الشك باليقين: “كفى، توقفوا عن التظاهر. لقد حدثت بعض الأمور، ولا داعي لإخفاء أي شيء. قائد الفرقة لو، سأكون صريحاً معك؛ لقد ارتكبت العديد من الأعمال البشعة في الماضي، ولن أشرح المزيد عنها. كل ما يمكنني قوله هو أن كل ذلك كان رغماً عني. إن كنتم تخشون أن يجلب ذلك الضرر لعائلتكم، فيمكننا الافتراق بود وسلام. أما إن كنتم لا تمانعون، فيمكنكم البقاء طالما أردتم. نحن أصدقاء، وسأضمن سلامتكم.”

​نظر لي هووانغ إلى جميع من حوله ورأى القلق يطفح من أعينهم. وعلم أن هناك بعض الأشخاص في هذا العالم يهتمون به بصدق.

​ابتسم لو تشوانغ يوان وسارع بسكب وعاء آخر من الحساء الساخن وهو يقول: “آه، ما الذي تقوله؟ هل هذا العجوز متكبر لهذه الدرجة؟ أنا أثق بأخلاقك وشخصيتك، ولا بد أن هناك أسباباً صعبة وراء كل ما حدث. سأشرب هذا الحساء بديلاً عن الخمر لاعتذاري لك. ومن قال إننا سنغادر؟ من يغادر فهو نذل!”

​قال لي هووانغ بضحكة خافتة: “أمي، لقد ابتلعتها، ابتلعتها حقاً. أنا لست طفلاً، فلا داعي للقلق من أن أكون انتقائياً في طعامي، ههه.”

​عند سماع ذلك، رفع لي هووانغ وعاءه نحو لو تشوانغ يوان، ثم أخذ رشفة منه.

​قالت باي لينغ مياو: “لا، الراهبة طلبت منك الحضور لرؤيتها شخصياً. يبدو أن لديها شيئاً تريد إخبارك به وجهاً لوجه.”

​لم يكن يهم لي هووانغ كثيراً إن غادروا أم بقوا؛ فكل ما كان عليه التفكير فيه الآن هو خطواته القادمة.

​صرخت باي لينغ مياو وهي ترى حالته المزرية: “الأخ الأكبر لي!” وتراجعت بضع خطوات إلى الأمام دون وعي، لكنها أجبرت نفسها على التوقف وقالت بلهفة: “أسرعوا، أحضروا حبلاً واربطوا الأخ الأكبر لي! سيكون بخير بعد قليل!”

​وبعد بضع أفكار، خاطب لي هووانغ الجميع أمامه: “يا رفاق، لقد تأخرنا بسبب هذه الأمور لفترة طويلة جداً. ولحسن الحظ، فقد حُلت جميع المشاكل الآن. ولذا، سنستأنف رحلتنا ونغادر مملكة تشي غداً.”

​وطالما أنه سيوصل كل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم بسلام، فسوف يقل العبء عن كاهله كثيراً، وسيكون من الأسهل عليه القيام بما يحتاجه في المستقبل.

​وطالما أنه سيوصل كل هؤلاء الأشخاص إلى ديارهم بسلام، فسوف يقل العبء عن كاهله كثيراً، وسيكون من الأسهل عليه القيام بما يحتاجه في المستقبل.

​بعد فترة من الوقت، فتح لي هووانغ عينيه ليرى وجهها المألوف الملطخ بالدموع. وارتسمت على وجهه ابتسامة يملؤها الإرهاق الشديد وهو يسأل: “لقد أتيتم؟ كيف استطعتم العثور عليّ؟”

​أوضحت باي لينغ مياو: “الأخ الأكبر لي، لا يمكننا المغادرة بعد. لقد أخبرتنا الراهبة أنه إن وجدناك، فعلينا إبلاغهم بأنك بخير وآمن.”

​قطب لي هووانغ حاجبيه.

​قال لي هووانغ: “لا داعي لاتخاذ طريق جانبي لمجرد هذا الأمر. يكفي كتابة رسالة وإرسالها عبر محطة البريد.” فبما أن مشكلته قد حُلت، لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى دير الرحمة للراهبات مجدداً؛ ورغم أنه لم يكن بعيداً جداً، إلا أنه لم يكن قريباً أيضاً.

​قالت باي لينغ مياو: “لا، الراهبة طلبت منك الحضور لرؤيتها شخصياً. يبدو أن لديها شيئاً تريد إخبارك به وجهاً لوجه.”

​قالت باي لينغ مياو: “لا، الراهبة طلبت منك الحضور لرؤيتها شخصياً. يبدو أن لديها شيئاً تريد إخبارك به وجهاً لوجه.”

​’هل هذا… هو الفرح؟ لم أشعر بهذا الشعور منذ وقت طويل…’

​قطب لي هووانغ حاجبيه.

​كم عدد الطوائف الموجودة، وما مدى نفوذها، وما الذي ينبغي عليه تجنبه عند التعامل معها. وإذا كان عليهم الاستمرار في رحلتهم، فيتوجب عليه فهم هذه الأمور بشكل أفضل.

​’وجهاً لوجه؟ يبدو أن الأمر ليس مجرد إبلاغ عن سلامتي. هل لدى الراهبة شيء آخر تحتاج إخباري به؟’

​لم يحدد ما كان يشكرهم عليه؛ فبعض الأمور يكون من الأفضل بقاؤها في الصدر دون الحاجة للتصريح بها.

​بعد تفكير قصير، سلم لي هووانغ الوعاء الذي في يديه إلى باي لينغ مياو وقال: “حسناً، لنعد إلى جبل هينغهوا. إنها فرصة جيدة أيضاً للحصول على صورة كاملة عما يحدث الآن.”

​بعد فترة، ضغط لي هووانغ برفق على ذراع باي لينغ مياو اليمنى الناعمة، وطمأنها مجدداً: “لا بأس، لقد انتهت المشاكل الآن. يمكننا استئناف رحلتنا للعودة إلى الديار.”

​فمنذ قدومه إلى هذا العالم الملعون، كان يركض ويستعجل طوال الوقت، ولم يجد الفرصة قط لفهم ما يجري حوله.

​الفصل 134 – العثور عليه.

​كم عدد الطوائف الموجودة، وما مدى نفوذها، وما الذي ينبغي عليه تجنبه عند التعامل معها. وإذا كان عليهم الاستمرار في رحلتهم، فيتوجب عليه فهم هذه الأمور بشكل أفضل.

​’وجهاً لوجه؟ يبدو أن الأمر ليس مجرد إبلاغ عن سلامتي. هل لدى الراهبة شيء آخر تحتاج إخباري به؟’

 

​مد يده وربت على ظهرها. وبعد تفكير قصير، قرر أن يقدم توضيحاً غامضاً: “أنا… ذهبت لأفهم بعض الأمور، وانتهيت من التعامل مع بعض المشاكل. كيف وصلتم جميعاً إلى هنا؟”

​نهاية الفصل.

​رفع يده محيياً وشاكراً الجميع: “لقد تعبتم جميعاً. شكراً لكم على جهودكم.”

 

​وضح لي هووانغ الموقف قاطعاً الشك باليقين: “كفى، توقفوا عن التظاهر. لقد حدثت بعض الأمور، ولا داعي لإخفاء أي شيء. قائد الفرقة لو، سأكون صريحاً معك؛ لقد ارتكبت العديد من الأعمال البشعة في الماضي، ولن أشرح المزيد عنها. كل ما يمكنني قوله هو أن كل ذلك كان رغماً عني. إن كنتم تخشون أن يجلب ذلك الضرر لعائلتكم، فيمكننا الافتراق بود وسلام. أما إن كنتم لا تمانعون، فيمكنكم البقاء طالما أردتم. نحن أصدقاء، وسأضمن سلامتكم.”

​وضح لي هووانغ الموقف قاطعاً الشك باليقين: “كفى، توقفوا عن التظاهر. لقد حدثت بعض الأمور، ولا داعي لإخفاء أي شيء. قائد الفرقة لو، سأكون صريحاً معك؛ لقد ارتكبت العديد من الأعمال البشعة في الماضي، ولن أشرح المزيد عنها. كل ما يمكنني قوله هو أن كل ذلك كان رغماً عني. إن كنتم تخشون أن يجلب ذلك الضرر لعائلتكم، فيمكننا الافتراق بود وسلام. أما إن كنتم لا تمانعون، فيمكنكم البقاء طالما أردتم. نحن أصدقاء، وسأضمن سلامتكم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط