Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 142

زوجة المعلم.
PDF

زوجة المعلم.

داو الخالد العجيب

​في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة على حالة المرأة الشاردة، وظهرت علامات الإرهاق والتعب على وجهه. التفت نحو باي لينغ مياو وقال: “بما أنكِ عاجزة عن علاجها، فلنغادر إذن. فنحن لسنا بحاجة لهذه الخمسين قطعة نقود على أي حال.”

ترجمة الخالد المجنون

​عند رؤية ذلك، اندفع لي هووانغ ونحوها يسحب يانغ شياوهاي معه.

 

 

​الفصل 142 – زوجة المعلم.

​”طاخ طاخ طاخ!

 

​وعندما راقب تشاو تشين هذا المشهد من الخارج، شعر بألم وحسرة في قلبه، لكنه لم يتجرأ على المقاطعة في موقف كهذا.

​مع تردد ألحان تلك التعويذة الطويلة والممتدة، خيم السكون على المكان.

 

​بعد ذلك، شرعت السامية الثاني في ترتيل استدعاء الكيانات السامية؛ وكان مشابهاً لترتيل لي تشي، لكنه اختلف عنه في سرعة إلقائه؛ إذ كان خاطفاً ومتسارعاً.

​في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة على حالة المرأة الشاردة، وظهرت علامات الإرهاق والتعب على وجهه. التفت نحو باي لينغ مياو وقال: “بما أنكِ عاجزة عن علاجها، فلنغادر إذن. فنحن لسنا بحاجة لهذه الخمسين قطعة نقود على أي حال.”

​”طاخ طاخ طاخ!

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

تسقط الشمس خلف الجبل الغربي، تغشى الظلمة السماء، وتغلق الأبواب بإحكام!

​عجز تشاو تشين عن إبداء أي رد فعل متزن؛ فقد حدث كل شيء بسرعة خاطفة: “زوجتي في هذه الحالة بالفعل، فهل ستخاف حقاً من الظلام؟”

طاخ طاخ طاخ!”

​استل لي هووانغ السيف الطويل الآخر، وقطع السلاسل الحديدية المقيدة ليديها بسهولة. وقال بنبرة تفيض بالحرقة والتعاطف: “حتى وإن فقدت عقلها وجُنّت، فهذا لا يعني أنها تجردت من المشاعر! هي لا تزال تشعر بالخوف، وتشعر بالألم أيضاً! وبلا رفيق يؤنسها هنا، ستشعر بالوحدة القاتلة! هل تظن أنها أرادت أن تصبح هكذا؟ كلا! ولكنها عاجزة تماماً ولا تملك خياراً حيال ما آلت إليه حياتها!”

​ومع استمرار ضربات الطبل، بدأ جسد باي لينغ مياو يرتجف. وفي الوقت نفسه، أخذت الوشاح الأحمر المستقرة على رأسها تهتز بشدة كأنها شلال متدفق. وسرعان ما أخذ جسدها يلتوي، وظهر بروز يشبه جمجمة وحش كاسر من تحت الوشاح الأحمر ليقوسها ويرفعها للأعلى.

​وعندما عادت إلى حالتها الطبيعية، سمعت باي لينغ مياو صوت لي هووانغ هي الأخرى. فنزعت الوشاح الأحمر عن رأسها بسرعة وخرجت من الكوخ. ثم انتزعت الطبلة من يدي السامية الثاني، وأعادت الوشاح الأحمر إلى رأس السامية الثاني. وبعد الانتهاء من كل هذا، تقدمت للترحيب بـ لي هووانغ الذي كان يقود مجموعة كبيرة من الرفاق.

​”اليوم ينادي التلميذ الخالدين من الأعالي، البلاء المشؤم تحت هذا السقف بلا خفاء. أطباء الجنوب حاولوا ولم يأتوا بشفاء، ورهبان الشمال وراهباته تلوا تعاويذهم بلا جدوى ولا جلاء. محاولات شتى ولا إجابة نلقاها، فلم يبقَ لنا سوى الخالد القديم، الحكيم المهيب. نطلب رقصة الين واليانغ في رموز الثمانية، وعبر منافذ الجسد السبعة تبدأ الرحلة؛ اثنا عشر مساراً تستكشف، وخمسة أعضاء وستة أحشاء تنشد العون. يا أيها الخالد القديم، أفض برعايتك ونورك، وبحكمتك ولطفك اجعل طريقنا مستقيم…”

​أجابت باي لينغ مياو: “همم… ليس بعد. ظننت أنها تعرضت لمس أو شيء من هذا القبيل، لكنني لم أجد شيئاً. جربت طرقاً عدة، لكنني ما زلت عاجزة عن فهم ما حدث لها.”

​وتحت إيقاع ضربات الطبل المتسارعة، بدأت باي لينغ مياو تخطو إلى داخل الكوخ.

​كان ذلك لي هووانغ.

​وعندما استشعرت المرأة—التي غطى شعرها الأبيض عينيها—اقتراب أحد منها، ظهرت على وجهها علامات الخوف. لكن فور ذلك، تحول الخوف إلى كره وحقد عارم.

​وفجأة، توقفت المرأة عن الحركة وسقطت على الأرض، وجسدها يرتجف بلا انقطاع بينما التوت ملامح وجهها من الألم.

​صرخت وهي تفتح ذراعيها وتندفع نحو الأمام: “أعيدوا إليّ ابني!!”

طاخ طاخ طاخ!”

​ولكن بفضل السلاسل المقيدة لجسدها، لم تستطع التقدم خطوة واحدة وبقيت ثابته في مكانها، تصارع بجنون لكسر قيودها.

​حملت نبرته بعض الغضب؛ وكان هذا طبيعياً بعد أن رأى زوجته تتعرض لذلك العذاب دون أي تحسن في حالتها.

​في تلك اللحظة، امتد خطم رفيع من تحت وشاح باي لينغ مياو الأحمر واستنشق ريح المرأة. وفي الوقت نفسه، انطلق صوت زمجرة خافتة ومتواصلة تشبه زمجرة الوحوش من تحت الوشاح.

 

​تحولت تعابير المرأة فوراً من الكراهية إلى التوسل والترجي: “طفلي~!! طفلي، إنه خطأ أمك، إنه خطأ أمك!!”

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

​في تلك اللحظة، انسحب الخطم بسرعة تحت الوشاح الأحمر، بينما عادت باي لينغ مياو للاهتزاز والارتجاف. ثم امتد ذيل من تحت أطراف ثيابها.

​عند رؤية ذلك، اندفع لي هووانغ ونحوها يسحب يانغ شياوهاي معه.

​في هذه الأثناء، شرعت السامية الثاني في الترتيل مجدداً: “روح الإنسان تعود لإطارها، وروح الخيل لا تلعب اللعبة ذاتها. إنسان يخلص لروحه، ينعم بوليمته ببهجة، وخيل يخلص لروحه، يرقص في النور. طاولة الخالدين الثمانية حُطت على الأرض، وراية النجوم ترتفع نحو الأعالي. رايات خماسية الألوان، وأعلام متألقة بوهج أحمر وأبيض وأزرق وأخضر، في مشهد مهيب!”

​وبعد ضربات الطبل الثلاث، عادت هيئة باي لينغ مياو العجيبة فوراً إلى طبيعتها.

​ومع إيقاع الطبل، بدأت باي لينغ مياو تدور حول المرأة بأسلوب منظم ومنهجي، بينما تغرس رايات ورقية مصنوعة من الورق الأصفر داخل القش المنتشر على الأرض.

​وبينما كان الجميع يترقبون ما تنوي باي لينغ مياو فعله، انطلق صوت خافت من البعيد: “شياو مان! باي لينغ مياو!”

​وفجأة، توقفت المرأة عن الحركة وسقطت على الأرض، وجسدها يرتجف بلا انقطاع بينما التوت ملامح وجهها من الألم.

​بعد ذلك، شرعت السامية الثاني في ترتيل استدعاء الكيانات السامية؛ وكان مشابهاً لترتيل لي تشي، لكنه اختلف عنه في سرعة إلقائه؛ إذ كان خاطفاً ومتسارعاً.

​وعندما راقب تشاو تشين هذا المشهد من الخارج، شعر بألم وحسرة في قلبه، لكنه لم يتجرأ على المقاطعة في موقف كهذا.

 

​في تلك اللحظة، تسارعت ضربات الطبل مجدداً، وظهرت في يدي باي لينغ مياو سبعة أعواد بخور بنفسجية مشتعلة. احترقت أعواد البخور، مطلقة دخاناً أخضر انساب مباشرة إلى داخل فم المرأة.

​وعند سماع كلماتها، أعاد لي هووانغ سيفه إلى غمده، والتفت يستعد للمغادرة.

​سحبة نفس~

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

​ترددت أصوات العديد من الحاضرين وهم يسحبون أنفاسهم بذهول وذعر. كان الحراس متمرسين في الفنون القتالية، ولا ترمش لهم عين أمام الإصابات اليومية؛ غير أن المشهد الذي كان يدور داخل الكوخ بدا غير قابل للتحمل بالنسبة لهم.

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

​تقيؤ~

​صرخ تشاو تشين: “توقفوا مكانكم!” ومع صرخته، حاصرهم جميع حراس وكالة الحراسة بنظرات عداء وعدوانية.

​أرادت المرأة التقيؤ، لكن وجهها كان مغطى بمنديل أحمر.

ترجمة الخالد المجنون

​وبينما كان الجميع يترقبون ما تنوي باي لينغ مياو فعله، انطلق صوت خافت من البعيد: “شياو مان! باي لينغ مياو!”

تسقط الشمس خلف الجبل الغربي، تغشى الظلمة السماء، وتغلق الأبواب بإحكام!

​كان ذلك لي هووانغ.

 

​ومع انطلاق هذا الصوت، اضطربت ضربات الطبل فجأة واختل توازنها، وتغير الترتيل مجدداً: “أبعث لكم بثلاث ضربات مع الفراق، نحو كهف عتيق يوجد فيه الخالدون! من قمة إلى قمة، ومن جبل إلى جبل شامخ، أيتا التلاميذ، احذرن أن تقترب المتاعب! سأطردك إن أطلت البقاء!

​صرخت وهي تفتح ذراعيها وتندفع نحو الأمام: “أعيدوا إليّ ابني!!”

طاخ طاخ طاخ!”

​لكن صوتاً خافتاً انطلق في تلك اللحظة: “طفلي… لقد خذلتك أمك…”

​وبعد ضربات الطبل الثلاث، عادت هيئة باي لينغ مياو العجيبة فوراً إلى طبيعتها.

​في هذه الأثناء، شرعت السامية الثاني في الترتيل مجدداً: “روح الإنسان تعود لإطارها، وروح الخيل لا تلعب اللعبة ذاتها. إنسان يخلص لروحه، ينعم بوليمته ببهجة، وخيل يخلص لروحه، يرقص في النور. طاولة الخالدين الثمانية حُطت على الأرض، وراية النجوم ترتفع نحو الأعالي. رايات خماسية الألوان، وأعلام متألقة بوهج أحمر وأبيض وأزرق وأخضر، في مشهد مهيب!”

​وعندما عادت إلى حالتها الطبيعية، سمعت باي لينغ مياو صوت لي هووانغ هي الأخرى. فنزعت الوشاح الأحمر عن رأسها بسرعة وخرجت من الكوخ. ثم انتزعت الطبلة من يدي السامية الثاني، وأعادت الوشاح الأحمر إلى رأس السامية الثاني. وبعد الانتهاء من كل هذا، تقدمت للترحيب بـ لي هووانغ الذي كان يقود مجموعة كبيرة من الرفاق.

​كان ذلك لي هووانغ.

​ابتسمت باي لينغ مياو وسألته: “الأخ الأكبر لي، هل نزلت من الجبل؟ هل أنهيت أمورك؟” وفي الوقت نفسه، لاحظت أن ظهر الأخ الأكبر لي أصبح يحمل سيفين الآن.

​وعندما عادوا إلى الكوخ، رأوا تشاو تشين يسند زوجته بحذر. ناداها بصوت خافت عدة مرات دون أن تتلقى منه أي إجابة، مما جعله ينظر نحو باي لينغ مياو بقلق وحنق: “آنسة، ما الذي حدث لزوجتي؟!”

​سحب لي هووانغ باي لينغ مياو نحو جانبه ثم نظر نحو الحشود وسألها: “أجل، كدت أنتهي. سمعت أنكِ أتيتِ إلى هنا لطرد الأرواح الخبيثة؟ كيف الوضع؟ هل انتهيتِ؟”

​تقيؤ~

​أجابت باي لينغ مياو: “همم… ليس بعد. ظننت أنها تعرضت لمس أو شيء من هذا القبيل، لكنني لم أجد شيئاً. جربت طرقاً عدة، لكنني ما زلت عاجزة عن فهم ما حدث لها.”

​في تلك اللحظة، امتد خطم رفيع من تحت وشاح باي لينغ مياو الأحمر واستنشق ريح المرأة. وفي الوقت نفسه، انطلق صوت زمجرة خافتة ومتواصلة تشبه زمجرة الوحوش من تحت الوشاح.

​وعندما عادوا إلى الكوخ، رأوا تشاو تشين يسند زوجته بحذر. ناداها بصوت خافت عدة مرات دون أن تتلقى منه أي إجابة، مما جعله ينظر نحو باي لينغ مياو بقلق وحنق: “آنسة، ما الذي حدث لزوجتي؟!”

​تحولت تعابير المرأة فوراً من الكراهية إلى التوسل والترجي: “طفلي~!! طفلي، إنه خطأ أمك، إنه خطأ أمك!!”

​حملت نبرته بعض الغضب؛ وكان هذا طبيعياً بعد أن رأى زوجته تتعرض لذلك العذاب دون أي تحسن في حالتها.

​الفصل 142 – زوجة المعلم.

​في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة على حالة المرأة الشاردة، وظهرت علامات الإرهاق والتعب على وجهه. التفت نحو باي لينغ مياو وقال: “بما أنكِ عاجزة عن علاجها، فلنغادر إذن. فنحن لسنا بحاجة لهذه الخمسين قطعة نقود على أي حال.”

​أجابت باي لينغ مياو: “همم… ليس بعد. ظننت أنها تعرضت لمس أو شيء من هذا القبيل، لكنني لم أجد شيئاً. جربت طرقاً عدة، لكنني ما زلت عاجزة عن فهم ما حدث لها.”

​صرخ تشاو تشين: “توقفوا مكانكم!” ومع صرخته، حاصرهم جميع حراس وكالة الحراسة بنظرات عداء وعدوانية.

​الفصل 142 – زوجة المعلم.

​ألقى لي هووانغ نظرة باردة على ما حوله فور رؤيته لذلك، ثم وضع يده على مقبض السيف المعلق على ظهره.

​حملت نبرته بعض الغضب؛ وكان هذا طبيعياً بعد أن رأى زوجته تتعرض لذلك العذاب دون أي تحسن في حالتها.

​تشانغ!

​في تلك اللحظة، ألقى لي هووانغ نظرة على حالة المرأة الشاردة، وظهرت علامات الإرهاق والتعب على وجهه. التفت نحو باي لينغ مياو وقال: “بما أنكِ عاجزة عن علاجها، فلنغادر إذن. فنحن لسنا بحاجة لهذه الخمسين قطعة نقود على أي حال.”

​وما إن استُل السيف بمقدار إنش واحد فقط، حتى شعر جميع الحاضرين بدماء تغلي في عروقهم، وكأنهم أُلقوا فجأة في وسط ساحة معركة طاحنة.

​ومع استمرار ضربات الطبل، بدأ جسد باي لينغ مياو يرتجف. وفي الوقت نفسه، أخذت الوشاح الأحمر المستقرة على رأسها تهتز بشدة كأنها شلال متدفق. وسرعان ما أخذ جسدها يلتوي، وظهر بروز يشبه جمجمة وحش كاسر من تحت الوشاح الأحمر ليقوسها ويرفعها للأعلى.

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

داو الخالد العجيب

​سارعت باي لينغ مياو لجذب كم لي هووانغ وقالت بلهفة: “الأخ الأكبر لي! لا تفعل هذا! نحن المخطئون…”

​في تلك اللحظة، تسارعت ضربات الطبل مجدداً، وظهرت في يدي باي لينغ مياو سبعة أعواد بخور بنفسجية مشتعلة. احترقت أعواد البخور، مطلقة دخاناً أخضر انساب مباشرة إلى داخل فم المرأة.

​وعند سماع كلماتها، أعاد لي هووانغ سيفه إلى غمده، والتفت يستعد للمغادرة.

​ولكن بفضل السلاسل المقيدة لجسدها، لم تستطع التقدم خطوة واحدة وبقيت ثابته في مكانها، تصارع بجنون لكسر قيودها.

​لكن صوتاً خافتاً انطلق في تلك اللحظة: “طفلي… لقد خذلتك أمك…”

تسقط الشمس خلف الجبل الغربي، تغشى الظلمة السماء، وتغلق الأبواب بإحكام!

​كان هذا الصوت بالذات هو ما جعل لي هووانغ يتوقف في مكانه ويلتفت ليعاود النظر إلى المرأة.

​تسبب هذا التغير غير الطبيعي في شحوب وجه وانغ تشنغ شينغ؛ إذ علم أنهم وقعوا في مأزق ضخم لا تطاق. فقد كان يتنقل كثيراً في الخارج، وسمع أن هناك سادة يملكون قدرات خارقة مريبة وغير متوقعة، ويصعب التمييز بين كونهم أخياراً أم أشراراً، وينبغي توخي أقصى درجات الحذر عند التعامل معهم. ولسوء حظهم، يبدو أنهم واجهوا أحدهم اليوم.

​وعندما رأى حالتها الحالية، انتابه شعور غريب بالمألوفية والقرابة. ورؤية يدها الممزقة والسلاسل الحديدية المقيدة لها جعلت غضباً عارماً يشتعل في صدره بلا سبب واضح.

ترجمة الخالد المجنون

​في تلك اللحظة، تغيرت تعابير المرأة مجدداً وأمسكت برقبة تشاو تشين بشدة صارخة: “أعد إليّ ابني! أعِد إليّ ابني!”

​سارعت باي لينغ مياو لجذب كم لي هووانغ وقالت بلهفة: “الأخ الأكبر لي! لا تفعل هذا! نحن المخطئون…”

​عند رؤية ذلك، اندفع لي هووانغ ونحوها يسحب يانغ شياوهاي معه.

​ابتسمت باي لينغ مياو وسألته: “الأخ الأكبر لي، هل نزلت من الجبل؟ هل أنهيت أمورك؟” وفي الوقت نفسه، لاحظت أن ظهر الأخ الأكبر لي أصبح يحمل سيفين الآن.

​صرخ لي هووانغ وهو يدفع تشاو تشين جانباً: “سأعيد إليكِ ابنكِ!” ثم دفع يانغ شياوهاي المذهول بين أحضانها.

تسقط الشمس خلف الجبل الغربي، تغشى الظلمة السماء، وتغلق الأبواب بإحكام!

​وعندما احتضنت يانغ شياوهاي، سكنت المرأة العجوز وأخيراً خيم عليها الصمت. أسندت وجهها عليه وأخذت تداعب شعر يانغ شياوهاي بيديها برفق وحنان.

​تحولت تعابير المرأة فوراً من الكراهية إلى التوسل والترجي: “طفلي~!! طفلي، إنه خطأ أمك، إنه خطأ أمك!!”

​في هذه الأثناء، تفحص لي هووانغ الكوخ، وقال بصوت يقطر استياءً وغضباً: “لماذا لا توجد أي نوافذ هنا؟ ألا تعتقد أنها ستشعر بالخوف وهي وحيدة في الظلام بلا أي ضوء؟”

​”طاخ طاخ طاخ!

​عجز تشاو تشين عن إبداء أي رد فعل متزن؛ فقد حدث كل شيء بسرعة خاطفة: “زوجتي في هذه الحالة بالفعل، فهل ستخاف حقاً من الظلام؟”

​في هذه الأثناء، تفحص لي هووانغ الكوخ، وقال بصوت يقطر استياءً وغضباً: “لماذا لا توجد أي نوافذ هنا؟ ألا تعتقد أنها ستشعر بالخوف وهي وحيدة في الظلام بلا أي ضوء؟”

​استل لي هووانغ السيف الطويل الآخر، وقطع السلاسل الحديدية المقيدة ليديها بسهولة. وقال بنبرة تفيض بالحرقة والتعاطف: “حتى وإن فقدت عقلها وجُنّت، فهذا لا يعني أنها تجردت من المشاعر! هي لا تزال تشعر بالخوف، وتشعر بالألم أيضاً! وبلا رفيق يؤنسها هنا، ستشعر بالوحدة القاتلة! هل تظن أنها أرادت أن تصبح هكذا؟ كلا! ولكنها عاجزة تماماً ولا تملك خياراً حيال ما آلت إليه حياتها!”

​في تلك اللحظة، تغيرت تعابير المرأة مجدداً وأمسكت برقبة تشاو تشين بشدة صارخة: “أعد إليّ ابني! أعِد إليّ ابني!”

 

​استل لي هووانغ السيف الطويل الآخر، وقطع السلاسل الحديدية المقيدة ليديها بسهولة. وقال بنبرة تفيض بالحرقة والتعاطف: “حتى وإن فقدت عقلها وجُنّت، فهذا لا يعني أنها تجردت من المشاعر! هي لا تزال تشعر بالخوف، وتشعر بالألم أيضاً! وبلا رفيق يؤنسها هنا، ستشعر بالوحدة القاتلة! هل تظن أنها أرادت أن تصبح هكذا؟ كلا! ولكنها عاجزة تماماً ولا تملك خياراً حيال ما آلت إليه حياتها!”

​نهاية الفصل.

​”طاخ طاخ طاخ!

 

​وعند سماع كلماتها، أعاد لي هووانغ سيفه إلى غمده، والتفت يستعد للمغادرة.

​حملت نبرته بعض الغضب؛ وكان هذا طبيعياً بعد أن رأى زوجته تتعرض لذلك العذاب دون أي تحسن في حالتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط