العلاج.
داو الخالد العجيب
وعندما رأى تشاو تشين يصعد السلالم الخشبية للمطعم، اعتدل لي هووانغ في جلسته.
ترجمة الخالد المجنون
وكان الطبق الرئيسي في منتصف الطاولة عبارة عن خنزير رضيع مشوي؛ لحمه الطري والمقرمش قد شوِي إلى درجة ذهبية مقرمشة بأتقان. ملأت رائحته الزكية الأجواء، وتراقص ضوء الشموع على سطحه اللامع، لينشر عبقاً يثير الشهية في كل أرجاء الغرفة.
في الوقت الحالي، كان تشاو تشين يرتدي ثياباً رسمية ويرافقه تلاميذه من خلفه.
الفصل 143 – العلاج.
قال لي هووانغ: “في المرة القادمة التي تواجهين فيها موقفاً كهذا، استشيريني أولاً. لا تتصرفي بطيش بمفردكِ، ولا تورطي باي لينغ مياو أيضاً.” فالتعامل مع هذه الأمور يتطلب إدارة حذرة؛ وإن أسيء التعامل معها، فقد تؤدي إلى عواقب وخيمة ومشاكل لا حصر لها.
عندما سمع تشاو تشين كلمات لي هووانغ، بدا عليه الذهول التام والارتباك؛ إذ لم يستطع فهم ما يعنيه أو يرمي إليه.
وكان الطبق الرئيسي في منتصف الطاولة عبارة عن خنزير رضيع مشوي؛ لحمه الطري والمقرمش قد شوِي إلى درجة ذهبية مقرمشة بأتقان. ملأت رائحته الزكية الأجواء، وتراقص ضوء الشموع على سطحه اللامع، لينشر عبقاً يثير الشهية في كل أرجاء الغرفة.
وبينما كان يضم قبضتيه بقوة وعلى وشك الحديث، انطلق صوت طاعن في السن جعله ينسى كل شيء في لحظة.
التفت تشاو تشين بصدمة لينظر نحو زوجته؛ ليتفاجأ بأن عينيها تطفحان بالصفاء والوعي لأول مرة منذ تعرضها للمس قبل ثلاثين عاماً.
”زوجي، انظر… ابننا قد عاد.”
وبينما كان يضم قبضتيه بقوة وعلى وشك الحديث، انطلق صوت طاعن في السن جعله ينسى كل شيء في لحظة.
التفت تشاو تشين بصدمة لينظر نحو زوجته؛ ليتفاجأ بأن عينيها تطفحان بالصفاء والوعي لأول مرة منذ تعرضها للمس قبل ثلاثين عاماً.
لم يكن هذا الطلب لأجل تشون شياو مان فحسب، بل لأجله هو أيضاً؛ فقد حصل للتو على سيف عظيم وثمين من الراهبة. لكن دون تقنيات وأساليب سيف مناسبة، فحتى مع حيازته لهذا السيف الاستثنائي، ستقتصر استخداماته على تحريك نيران المخيم أو التلويح به دون فائدة حقيقية.
اندفع تشاو تشين نحو جانبه وأمسك بيديها بلهفة قائلاً: “أنتِ… هل تعرفينني؟”
قال لي هووانغ مستعداً للرحيل: “هذا كل شيء في الوقت الحالي. وإن لم يكن هناك شيء آخر، فسنستأذن؛ تنتظرنا رحلة طويلة غداً.”
قالت المرأة العجوز وهي تعض على طرف ثياب يانغ شياوهاي: “زوجي، انظر كم هو مطيع ومخلص ابننا؛ ورغم صغر سنه، إلا أنه يعرف كيف يبر والديه. إنه يعلم أنني أحب تناول شطائر العجين المقلية الطازجة، لذا خرج لشراء بعضها في الصباح الباكر.”
وكان الطبق الرئيسي في منتصف الطاولة عبارة عن خنزير رضيع مشوي؛ لحمه الطري والمقرمش قد شوِي إلى درجة ذهبية مقرمشة بأتقان. ملأت رائحته الزكية الأجواء، وتراقص ضوء الشموع على سطحه اللامع، لينشر عبقاً يثير الشهية في كل أرجاء الغرفة.
في تلك اللحظة، وأمام ذهول جميع أعضاء وكالة “لونغ تنغ” للحراسة، انخرط قائدهم القاسي والمعروف بصرامته في البكاء بحرارة.
وبينما كان لي هووانغ يستعد لأخذ باي لينغ مياو والمغادرة من هذا المنزل المظلم، استوقفه أحدهم.
احتضن تشاو تشين زوجته وهو يبكي بغير سيطرة: “فينغ شيا… لقد خذلتكِ!”
داو الخالد العجيب
عند رؤية ذلك، شعر وانغ تشنغ شينغ—الذي رافق معلمه منذ صغره—بالحزن والأسى. ورغم أن معلمه يملك شخصية صارمة، إلا أنه كان يعلم أن ذلك مجرد قناع يخفي خلفه قلباً رقيقاً.
عند سماع ذلك، توقفت تشون شياو مان وكأنها تحاول البحث عن حجة، لكنها أومأت برأسها في النهاية: “حسناً، يا الأخ الأكبر لي.”
اقتربت باي لينغ مياو من لي هووانغ وجذبت أكمامه بلهفة وهمست: “الأخ الأكبر لي، كيف فعلت ذلك؟ أنت مذهل حقاً!”
وفي نظر تشاو تشين حالياً، كانت كلمات لي هووانغ بمثابة أمر إمبراطوري سامٍ؛ فسارع لتنفيذ التعليمات فوراً.
ارتسمت في عيني لي هووانغ تعابير معقدة وهو يراقب الزوجين المعتنقين: “المرض الطويل يجعل المرء طبيباً خبيراً. في الماضي، رأيت حالات مشابهة في المستشفى. وفي الحقيقة، أنا أفضل في تشخيص الأمراض النفسية والعقلية مني في علاج الأعراض الجسدية.”
وبعينين تفيضان بالحرارة والامتنان، لم يقل تشاو تشين شيئاً، بل سكب ثلاثة أكواب من الخمر لـ لي هووانغ.
سألت باي لينغ مياو: “إذن ما الذي كانت تعاني منه؟ بِمَ كانت مصابة؟”
عند رؤية ذلك، شعر وانغ تشنغ شينغ—الذي رافق معلمه منذ صغره—بالحزن والأسى. ورغم أن معلمه يملك شخصية صارمة، إلا أنه كان يعلم أن ذلك مجرد قناع يخفي خلفه قلباً رقيقاً.
تنهد لي هووانغ وقال: “لم تكن مصابة بمس قط؛ بل تعرضت لصدمة نفسية وجسدية عميقة في الماضي وعجزت عن التعافي منها. وحالتها الحالية هي نتاج احتجازها وحبسها لمدة ثلاثين عاماً.”
وبينما كان لي هووانغ يستعد لأخذ باي لينغ مياو والمغادرة من هذا المنزل المظلم، استوقفه أحدهم.
قال لي هووانغ: “في المرة القادمة التي تواجهين فيها موقفاً كهذا، استشيريني أولاً. لا تتصرفي بطيش بمفردكِ، ولا تورطي باي لينغ مياو أيضاً.” فالتعامل مع هذه الأمور يتطلب إدارة حذرة؛ وإن أسيء التعامل معها، فقد تؤدي إلى عواقب وخيمة ومشاكل لا حصر لها.
كان تشاو تشين، والدموع لا تزال تتلألأ في عينيه. ضم كفيه معاً وأنحنى باحترام أمام لي هووانغ قائلاً: “شكراً لك على مساعدتك أيها المحسن!”
وبينما كان لي هووانغ يستعد لأخذ باي لينغ مياو والمغادرة من هذا المنزل المظلم، استوقفه أحدهم.
رد لي هووانغ بنبرة صارمة: “لا تشكرني الآن، فالأمر لم ينتهِ بعد. أخرجها من هنا، ونظفها وألبسها ثياباً جديدة ونظيفة.”
اقتربت باي لينغ مياو من لي هووانغ وجذبت أكمامه بلهفة وهمست: “الأخ الأكبر لي، كيف فعلت ذلك؟ أنت مذهل حقاً!”
وفي نظر تشاو تشين حالياً، كانت كلمات لي هووانغ بمثابة أمر إمبراطوري سامٍ؛ فسارع لتنفيذ التعليمات فوراً.
وأضاف وهو يرفع كأسه: “أيها المحسن، إن واجهت أي صعوبات في المستقبل، فإن وكالة لونغ تنغ للحراسة ستمد لك يد العون بكل ما أوتيت من قوة!” وبعد هذا الإعلان، جرع ثلاثة أكواب متتالية بسرعة.
وبعد تغيير ثيابها، أُرسلت المرأة العجوز إلى غرفة مضيئة ودافئة، وهي لا تزال تحتضن يانغ شياوهاي بين ذراعيها.
وفي نظر تشاو تشين حالياً، كانت كلمات لي هووانغ بمثابة أمر إمبراطوري سامٍ؛ فسارع لتنفيذ التعليمات فوراً.
في هذه الأثناء، واصل لي هووانغ توجيه تشاو تشين: “دعها تستمر في احتضانه إن كانت ترغب في ذلك. أنفق بعض المال واستأجر بضعة أطفال ليتناوبوا معها. هي تحاول البحث عن بديل لتعويض الخسائر والعاطفة التي فقدتها في الماضي. وفور أن تستقر حالتها العاطفية بعد التفريغ، يمكنك استبدال البديل بدمية. وأيضاً، أخرجها لتتعرض لأشعة الشمس كثيراً؛ فالشمس تحسن المزاج ومفيدة للغاية للتعافي. وإن لم تجد أحداً ليؤنسها، فدع كلبين بجانبها؛ فالحيوانات الأليفة تملك تأثيراً كبيراً في تثبيت الحالة العقلية ونشر الأمان. ثلاثون عاماً فترة طويلة للغاية، وفي مثل هذه الظروف، كان التدخل المبكر ليعطي نتائج أفضل بكثير. أما الآن، فأولويتك هي تثبيت حالتها.”
في تلك اللحظة، وأمام ذهول جميع أعضاء وكالة “لونغ تنغ” للحراسة، انخرط قائدهم القاسي والمعروف بصرامته في البكاء بحرارة.
توقف لي هووانغ لبرهة محاولاً استرجاع ما كان الطبيب لي يخبر به عائلات المرضى الآخرين، ثم واصل نقل التفاصيل إلى تشاو تشين: “هذا كل ما أتذكره. جرب هذه الطرق؛ فهي أفضل بكثير من إبقائها محتجزة في غرفة مظلمة. وتذكر ألا تحبسها مجدداً، وإياك واستخدام السلاسل لتقييدها؛ فحالتها هكذا، وتقييدها لن يزيد الأمور إلا سوءاً.”
قال لي هووانغ وهو يلتقط قطعة دجاج بعيدانه: “القائد تشاو، أنت مفرط في التهذيب. أنا فقط لم أستطع تحمل ما كان يحدث، ولهذا مددت يد المساعدة.” ولم يضعها في فمه إلا بعد أن رأى جميع الحراس الملتفين حول تشاو تشين يبدأون في التقاط عيدانهم، ثم أومأ للبقية برأسه.
كان استعادة زوجته لوعيها ومعرفتها له بعد ثلاثين عاماً أمراً لم يكن يتخيله تشاو تشين حتى في أحلامه. وفي عينيه، كان لي هووانغ أشبه بطبيب أسطوري بعث للحياة!
التفت تشاو تشين بصدمة لينظر نحو زوجته؛ ليتفاجأ بأن عينيها تطفحان بالصفاء والوعي لأول مرة منذ تعرضها للمس قبل ثلاثين عاماً.
قال لي هووانغ مستعداً للرحيل: “هذا كل شيء في الوقت الحالي. وإن لم يكن هناك شيء آخر، فسنستأذن؛ تنتظرنا رحلة طويلة غداً.”
لكن تشاو تشين استوقفه ببسط ذراعيه، وقال بصوت يرتجف محاطاً بتلاميذه: “يوان هو، أعدوا مأدبة دسمة! مأدبة ضخمة!”
وبينما كان لي هووانغ يستعد لأخذ باي لينغ مياو والمغادرة من هذا المنزل المظلم، استوقفه أحدهم.
لم يبخل تشاو تشين بشيء لإظهار صدقه وامتنانه؛ فحجز أفضل مطعم في هذه البلدة بالكامل لحساب وكالة “لونغ تنغ” للحراسة، فقط لاستضافة لي هووانغ ومجموعته.
قدم المطعم مأدبة فاخرة للغاية تفوق بمراحل ما يمكن العثور عليه في قاعات الطعام النزل العادية؛ حيث احتوت على مختلف الأطباق الشهية، بما في ذلك اللحوم المشوية، والأسماك المطهوة، وحساء زهور الصفورا، وغيرها…
كان تشاو تشين، والدموع لا تزال تتلألأ في عينيه. ضم كفيه معاً وأنحنى باحترام أمام لي هووانغ قائلاً: “شكراً لك على مساعدتك أيها المحسن!”
وكان الطبق الرئيسي في منتصف الطاولة عبارة عن خنزير رضيع مشوي؛ لحمه الطري والمقرمش قد شوِي إلى درجة ذهبية مقرمشة بأتقان. ملأت رائحته الزكية الأجواء، وتراقص ضوء الشموع على سطحه اللامع، لينشر عبقاً يثير الشهية في كل أرجاء الغرفة.
وما إن رأى البقية—الذين كانوا ينتظرون بنفاذ صبر—إشارته، حتى التقطوا عيدانهم فوراً. واستغلوا فرصة اندهاش الحراس من حركتهم السريعة المفاجئة، لينقضوا على الأطباق الموضوعة على الطاولة بشكل ملحوظ في فترة قصيرة.
ولم يكن البشر وحدهم من عجزوا عن مقاومة الطعام، بل حتى الكلب مانتو لم يستطع المقاومة؛ فجلس بلهفة عند قدمي لي هووانغ، يلعق شفتيه ترقباً للعظام المتبقية.
عندما سمع تشاو تشين كلمات لي هووانغ، بدا عليه الذهول التام والارتباك؛ إذ لم يستطع فهم ما يعنيه أو يرمي إليه.
جلس لي هووانغ في صدارة الطاولة، لكنه لم يعر هذه التفاصيل اهتماماً كبيراً؛ بل اكتفى بالاستماع إلى تشون شياو مان وهي تشرح له تفاصيل وقصة ما حدث.
قال لي هووانغ وهو يلتقط قطعة دجاج بعيدانه: “القائد تشاو، أنت مفرط في التهذيب. أنا فقط لم أستطع تحمل ما كان يحدث، ولهذا مددت يد المساعدة.” ولم يضعها في فمه إلا بعد أن رأى جميع الحراس الملتفين حول تشاو تشين يبدأون في التقاط عيدانهم، ثم أومأ للبقية برأسه.
قال لي هووانغ: “في المرة القادمة التي تواجهين فيها موقفاً كهذا، استشيريني أولاً. لا تتصرفي بطيش بمفردكِ، ولا تورطي باي لينغ مياو أيضاً.” فالتعامل مع هذه الأمور يتطلب إدارة حذرة؛ وإن أسيء التعامل معها، فقد تؤدي إلى عواقب وخيمة ومشاكل لا حصر لها.
قال لي هووانغ: “في المرة القادمة التي تواجهين فيها موقفاً كهذا، استشيريني أولاً. لا تتصرفي بطيش بمفردكِ، ولا تورطي باي لينغ مياو أيضاً.” فالتعامل مع هذه الأمور يتطلب إدارة حذرة؛ وإن أسيء التعامل معها، فقد تؤدي إلى عواقب وخيمة ومشاكل لا حصر لها.
عند سماع ذلك، توقفت تشون شياو مان وكأنها تحاول البحث عن حجة، لكنها أومأت برأسها في النهاية: “حسناً، يا الأخ الأكبر لي.”
عند سماع ذلك، توقفت تشون شياو مان وكأنها تحاول البحث عن حجة، لكنها أومأت برأسها في النهاية: “حسناً، يا الأخ الأكبر لي.”
وعندما رأى تشاو تشين يصعد السلالم الخشبية للمطعم، اعتدل لي هووانغ في جلسته.
في الوقت الحالي، كان تشاو تشين يرتدي ثياباً رسمية ويرافقه تلاميذه من خلفه.
في الوقت الحالي، كان تشاو تشين يرتدي ثياباً رسمية ويرافقه تلاميذه من خلفه.
لم يكن هذا الطلب لأجل تشون شياو مان فحسب، بل لأجله هو أيضاً؛ فقد حصل للتو على سيف عظيم وثمين من الراهبة. لكن دون تقنيات وأساليب سيف مناسبة، فحتى مع حيازته لهذا السيف الاستثنائي، ستقتصر استخداماته على تحريك نيران المخيم أو التلويح به دون فائدة حقيقية.
وبعينين تفيضان بالحرارة والامتنان، لم يقل تشاو تشين شيئاً، بل سكب ثلاثة أكواب من الخمر لـ لي هووانغ.
وفي نظر تشاو تشين حالياً، كانت كلمات لي هووانغ بمثابة أمر إمبراطوري سامٍ؛ فسارع لتنفيذ التعليمات فوراً.
قال لي هووانغ وهو يلتقط قطعة دجاج بعيدانه: “القائد تشاو، أنت مفرط في التهذيب. أنا فقط لم أستطع تحمل ما كان يحدث، ولهذا مددت يد المساعدة.” ولم يضعها في فمه إلا بعد أن رأى جميع الحراس الملتفين حول تشاو تشين يبدأون في التقاط عيدانهم، ثم أومأ للبقية برأسه.
ترجمة الخالد المجنون
وما إن رأى البقية—الذين كانوا ينتظرون بنفاذ صبر—إشارته، حتى التقطوا عيدانهم فوراً. واستغلوا فرصة اندهاش الحراس من حركتهم السريعة المفاجئة، لينقضوا على الأطباق الموضوعة على الطاولة بشكل ملحوظ في فترة قصيرة.
عندما سمع تشاو تشين كلمات لي هووانغ، بدا عليه الذهول التام والارتباك؛ إذ لم يستطع فهم ما يعنيه أو يرمي إليه.
التقط لي هووانغ فخذ دجاجة، وأخذ منها قضمـة، ثم ألقى بها تحت الطاولة لـمانتو.
كان تشاو تشين، والدموع لا تزال تتلألأ في عينيه. ضم كفيه معاً وأنحنى باحترام أمام لي هووانغ قائلاً: “شكراً لك على مساعدتك أيها المحسن!”
قال تشاو تشين، الذي احمر أنفه من كثرة ما شربه من الخمر وغدا أكثر حديثاً: “أيها المحسن، لا أستطيع التعبير عن مدى امتناني لك. اليوم أنقذت زوجتي، وهو ما يعادل إنقاذ حياتي شخصياً! وغداً ستُرسل هدايا سخية إلى مكان إقامتكم، وآمل ألا ترفضها!”
وما إن رأى البقية—الذين كانوا ينتظرون بنفاذ صبر—إشارته، حتى التقطوا عيدانهم فوراً. واستغلوا فرصة اندهاش الحراس من حركتهم السريعة المفاجئة، لينقضوا على الأطباق الموضوعة على الطاولة بشكل ملحوظ في فترة قصيرة.
وأضاف وهو يرفع كأسه: “أيها المحسن، إن واجهت أي صعوبات في المستقبل، فإن وكالة لونغ تنغ للحراسة ستمد لك يد العون بكل ما أوتيت من قوة!” وبعد هذا الإعلان، جرع ثلاثة أكواب متتالية بسرعة.
توقف لي هووانغ لبرهة محاولاً استرجاع ما كان الطبيب لي يخبر به عائلات المرضى الآخرين، ثم واصل نقل التفاصيل إلى تشاو تشين: “هذا كل ما أتذكره. جرب هذه الطرق؛ فهي أفضل بكثير من إبقائها محتجزة في غرفة مظلمة. وتذكر ألا تحبسها مجدداً، وإياك واستخدام السلاسل لتقييدها؛ فحالتها هكذا، وتقييدها لن يزيد الأمور إلا سوءاً.”
وبينما كان تشاو تشين على وشك سكب الكوب الرابع، أوقفه لي هووانغ بعيدان أكله وقال: “القائد تشاو، من الأفضل ألا تكثر من شرب الخمر. وفي الحقيقة، لدي أمر أحتاج مساعدتك فيه. وبما أنكم جميعاً تعملون في مجال الحراسة، وحراسكم بارعون ومهرة، فهل لديكم أي أساليب وتقنيات سيف مناسبة؟”
لم يكن هذا الطلب لأجل تشون شياو مان فحسب، بل لأجله هو أيضاً؛ فقد حصل للتو على سيف عظيم وثمين من الراهبة. لكن دون تقنيات وأساليب سيف مناسبة، فحتى مع حيازته لهذا السيف الاستثنائي، ستقتصر استخداماته على تحريك نيران المخيم أو التلويح به دون فائدة حقيقية.
وبما أن تشاو تشين هو من عرض المساعدة أولاً، قرر لي هووانغ الإفصاح عن طلبه بشكل مباشر.
داو الخالد العجيب
وبينما كان يضم قبضتيه بقوة وعلى وشك الحديث، انطلق صوت طاعن في السن جعله ينسى كل شيء في لحظة.
نهاية الفصل.
داو الخالد العجيب
وما إن رأى البقية—الذين كانوا ينتظرون بنفاذ صبر—إشارته، حتى التقطوا عيدانهم فوراً. واستغلوا فرصة اندهاش الحراس من حركتهم السريعة المفاجئة، لينقضوا على الأطباق الموضوعة على الطاولة بشكل ملحوظ في فترة قصيرة.
في هذه الأثناء، واصل لي هووانغ توجيه تشاو تشين: “دعها تستمر في احتضانه إن كانت ترغب في ذلك. أنفق بعض المال واستأجر بضعة أطفال ليتناوبوا معها. هي تحاول البحث عن بديل لتعويض الخسائر والعاطفة التي فقدتها في الماضي. وفور أن تستقر حالتها العاطفية بعد التفريغ، يمكنك استبدال البديل بدمية. وأيضاً، أخرجها لتتعرض لأشعة الشمس كثيراً؛ فالشمس تحسن المزاج ومفيدة للغاية للتعافي. وإن لم تجد أحداً ليؤنسها، فدع كلبين بجانبها؛ فالحيوانات الأليفة تملك تأثيراً كبيراً في تثبيت الحالة العقلية ونشر الأمان. ثلاثون عاماً فترة طويلة للغاية، وفي مثل هذه الظروف، كان التدخل المبكر ليعطي نتائج أفضل بكثير. أما الآن، فأولويتك هي تثبيت حالتها.”
