أوبرا نو.
داو الخالد العجيب
سأل الصوت: «أوه، إذاً أنت المتدرب لي، هل أنت عابر أم زائر؟»
ترجمة الخالد المجنون
«لا تصرخ، إنه أنا!»
كان صوت البوق الأسود الذي يُعزف شبيهاً بصوت شبح يبكي.
الفصل 148: أوبرا نو.
في الوقت نفسه، كان الصوت الفوضوي للآلات الموسيقية يرافق رقصتهم الغريبة، وكان يُسمع أحياناً صوت بوق.
كان ظهور الجمال بمثابة إشارة، حيث بدأت المزيد والمزيد من المجموعات في الظهور على الطريق.
سرعان ما وصلوا إلى حدود مملكة سي تشي.
أجاب لي هووانغ: «كتاب الربيع مفتوح!»
وكما كان متوقعاً، كانت الحدود خاضعة لسيطرة عسكرية صارمة لمنع الجواسيس من التسلل إلى المملكة. كانت المراقبة مشددة، ولم يكن هناك أي أثر للابتسامة على وجوه الناس هنا.
بالنظر إلى اقتراب الانقلاب الصيفي، لم يكن من المفترض أن يكون الجو بهذا البرد، لكن في قلب الصحراء، لم يكن هناك ما يحجب الرياح، كما تعذر عليهم العثور على حطب لإشعال النار، لذا كان البرد أمراً حتمياً.
بعد فترة، تمكنت المجموعتان من عبور الحدود بسلام بفضل بعض قطع الفضة.
جاء صوت أجش من بعيد: «هل كتاب الربيع مفتوح؟»
كانت مملكة سي تشي أرضاً تفيض بالأنهار والبحيرات، ولكن بمجرد خروجهم منها، بدأت البيئة من حولهم تتحول إلى قفار؛ حيث استبدلت الأشجار تدريجياً بالكثبان الرملية. وبحلول الليلة العاشرة من رحلتهم، لم يعد هناك أي أثر للأشجار.
قال لو تشوانغ يوان، الذي يعمل في نفس مجال الأعمال، باشمئزاز: «ما هذا؟ هل هذا عرض؟»
كلما توغلوا في السفر، زادت الأرض قحطاً. انتاب لي هووانغ شعور بأن هذه هي التضاريس الطبيعية لمملكة هو شو.
«يجب أن أتعلم القراءة. يجب علي ذلك!»
«هوو~» تنهد تشاو وو، وتكثف أنفاسه في الهواء البارد ليتحول إلى بخار أبيض. كان هو المكلف بنوبة الحراسة الليلة، ففرك كفيه الباردتين وراح ينفخ فيهما بحثاً عن القليل من الدفء.
ومع ذلك، بعد أن سأل لي هووانغ عن هويتهم، لم يأتِ أي رد. ولم يشعر لي هووانغ برحيلهم إلا بعد أن بدأ ضوء النهار بالظهور.
بالنظر إلى اقتراب الانقلاب الصيفي، لم يكن من المفترض أن يكون الجو بهذا البرد، لكن في قلب الصحراء، لم يكن هناك ما يحجب الرياح، كما تعذر عليهم العثور على حطب لإشعال النار، لذا كان البرد أمراً حتمياً.
التفت تشاو وو ونظر إلى لي هووانغ وهو يضم باي لينغ مياو أثناء نومهما، وشعر في تلك اللحظة بالحسد تجاهه. نظر إلى جسده الهزيل والمشوه، وشعر بالنقص؛ فقد أراد زوجة، لكن أحداً لم يقبل به بسبب حالته.
التفت تشاو وو ونظر إلى لي هووانغ وهو يضم باي لينغ مياو أثناء نومهما، وشعر في تلك اللحظة بالحسد تجاهه. نظر إلى جسده الهزيل والمشوه، وشعر بالنقص؛ فقد أراد زوجة، لكن أحداً لم يقبل به بسبب حالته.
نهاية الفصل.
بعد فترة، استنشق نفساً آخر من الهواء البارد والجاف، وبدأ النعاس يتسرب إليه. حاول إبقاء نفسه مستيقظاً باستخدام صخرة صغيرة لكتابة بعض الكلمات على الرمال، وهي كلمات تعلم بعضها من لي هووانغ والبعض الآخر من غاو تشيجيان.
تمتم لي هووانغ لنفسه: «لم أكن أتوقع استخدام كلمات السر بهذه السرعة بعد تعلمها.» على الرغم من أنه كشف وجود شخص يقترب منهم الليلة الماضية، إلا أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان صاحب الصوت وحيداً أم قائداً لمجموعة من قطاع الطرق.
«يجب أن أتعلم القراءة. يجب علي ذلك!»
امتلأت عينا تشاو وو بالإصرار؛ فقد أراد أن يثبت لوالده أنه ليس مجرد عبء. كان يطمح بعد تعلم القراءة والكتابة أن يصبح عرافاً في معبد، أو يساعد الناس في كتابة الرسائل لكسب المال. ولو أتقن القراءة، لتمكن من الدراسة والمحاولة في اختبارات التعيين ليصبح وزيراً!
قال لي هووانغ: «ششش~ هناك شيء يزحف نحونا. دعني أتحقق مما إذا كان حياً.»
وبحلول ذلك الوقت…
قال لو تشوانغ يوان: «يا للهول. لم نصل إلا منذ بضعة أيام وقد اعترضنا قطاع طرق بالفعل. يبدو أن هو شو ليست مكاناً آمناً.»
بينما كان غارقاً في التفكير بمستقبله، شعر بحركة خلفه، وأرسل هذا التغير المفاجئ قشعريرة في جسده. بدأ يرتجف خوفاً وكان على وشك الصراخ لإيقاظ الجميع، حين غطت يده التي تخلو من الأظافر فمه.
«لا تصرخ، إنه أنا!»
«لا تصرخ، إنه أنا!»
كان ظهور الجمال بمثابة إشارة، حيث بدأت المزيد والمزيد من المجموعات في الظهور على الطريق.
هدأ روعه حين سمع صوت لي هووانغ. همس تشاو وو: «الأخ الأكبر لي، ما الأمر؟»
بعد فترة، تمكنت المجموعتان من عبور الحدود بسلام بفضل بعض قطع الفضة.
مسح تشاو وو المكان بعينيه لكنه لم يرَ شيئاً سوى الكثبان الرملية المظلمة.
قال لي هووانغ: «ششش~ هناك شيء يزحف نحونا. دعني أتحقق مما إذا كان حياً.»
بعد فترة، تمكنت المجموعتان من عبور الحدود بسلام بفضل بعض قطع الفضة.
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
تردد صدى صوت لي هووانغ عبر الكثبان الرملية في سماء الليل، وكان صوته عالياً لدرجة أن الجميع استيقظوا.
جاء صوت أجش من بعيد: «هل كتاب الربيع مفتوح؟»
تمتم لي هووانغ لنفسه: «لم أكن أتوقع استخدام كلمات السر بهذه السرعة بعد تعلمها.» على الرغم من أنه كشف وجود شخص يقترب منهم الليلة الماضية، إلا أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان صاحب الصوت وحيداً أم قائداً لمجموعة من قطاع الطرق.
أجاب لي هووانغ: «كتاب الربيع مفتوح!»
امتلأت عينا تشاو وو بالإصرار؛ فقد أراد أن يثبت لوالده أنه ليس مجرد عبء. كان يطمح بعد تعلم القراءة والكتابة أن يصبح عرافاً في معبد، أو يساعد الناس في كتابة الرسائل لكسب المال. ولو أتقن القراءة، لتمكن من الدراسة والمحاولة في اختبارات التعيين ليصبح وزيراً!
«كتفان متلاصقان، هل ترمي لي كرمة؟»
انحنى لي هووانغ في اتجاه الصوت: «باغودا ذهبية تواجه الكوخ الأخضر مع رمال في الخلف! كرمة زلابية اللحم!»
سرعان ما وصلوا إلى حدود مملكة سي تشي.
سأل الصوت: «أوه، إذاً أنت المتدرب لي، هل أنت عابر أم زائر؟»
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
أجاب لي هووانغ: «نحن عابرون، هل لي أن أعرف اسمك؟»
داو الخالد العجيب
ومع ذلك، بعد أن سأل لي هووانغ عن هويتهم، لم يأتِ أي رد. ولم يشعر لي هووانغ برحيلهم إلا بعد أن بدأ ضوء النهار بالظهور.
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
تمتم لي هووانغ لنفسه: «لم أكن أتوقع استخدام كلمات السر بهذه السرعة بعد تعلمها.» على الرغم من أنه كشف وجود شخص يقترب منهم الليلة الماضية، إلا أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان صاحب الصوت وحيداً أم قائداً لمجموعة من قطاع الطرق.
كان ظهور الجمال بمثابة إشارة، حيث بدأت المزيد والمزيد من المجموعات في الظهور على الطريق.
كان تجنب القتال بمجرد تبادل بضع كلمات نتيجة ممتازة، فلي هووانغ لم يكن يعرف نوع أساليب القتال التي يمتلكها هؤلاء، خاصة تلك ذات المصادر الغامضة.
في هذه الأثناء، جلس لي هووانغ وواصل ممارسة كلمات السر بضع مرات أخرى. «من يهتم إن كانت آمنة أم لا؟ نحن مجرد عابرين للمملكة. لنُسرع بالتحرك. إذا سافرنا أسرع، يمكننا الوصول إلى البلدة قبل حلول الظلام.»
عندما سمع لو تشوانغ يوان بما حدث من لي هووانغ، شعر بالخوف.
جاء صوت أجش من بعيد: «هل كتاب الربيع مفتوح؟»
قال لو تشوانغ يوان: «يا للهول. لم نصل إلا منذ بضعة أيام وقد اعترضنا قطاع طرق بالفعل. يبدو أن هو شو ليست مكاناً آمناً.»
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
في هذه الأثناء، جلس لي هووانغ وواصل ممارسة كلمات السر بضع مرات أخرى. «من يهتم إن كانت آمنة أم لا؟ نحن مجرد عابرين للمملكة. لنُسرع بالتحرك. إذا سافرنا أسرع، يمكننا الوصول إلى البلدة قبل حلول الظلام.»
الفصل 148: أوبرا نو.
بعد هذا الحادث، كانت رحلتهم هادئة نسبياً. وعلى الرغم من أنها لا تزال قاحلة، إلا أنهم على الأقل لم يتعرضوا لاعتراض من قطاع الطرق.
بعد فترة، استنشق نفساً آخر من الهواء البارد والجاف، وبدأ النعاس يتسرب إليه. حاول إبقاء نفسه مستيقظاً باستخدام صخرة صغيرة لكتابة بعض الكلمات على الرمال، وهي كلمات تعلم بعضها من لي هووانغ والبعض الآخر من غاو تشيجيان.
وبينما كان لو تشوانغ يوان يحاول التقرب من لي هووانغ، صادفوا مجموعة من الناس.
كان عرض أنيابهم مذهلاً. رأى لي هووانغ الأنياب البيضاء تتراجع وتبرز من أفواههم بسلاسة، مما أعطاه انطباعاً بأن الأنياب قد نبتت بالفعل داخل أفواههم.
سأل لو شيوتساي: «أبي، لماذا يبدو ذلك الحصان غريباً جداً؟ حتى أن لديه سنامين على ظهره.»
جاء صوت أجش من بعيد: «هل كتاب الربيع مفتوح؟»
أجاب لو تشوانغ يوان: «هل أنت غبي؟ هذا جمل.»
«هوو~» تنهد تشاو وو، وتكثف أنفاسه في الهواء البارد ليتحول إلى بخار أبيض. كان هو المكلف بنوبة الحراسة الليلة، ففرك كفيه الباردتين وراح ينفخ فيهما بحثاً عن القليل من الدفء.
رن الجرس المعلق على رقبة الجمل باستمرار بينما كانوا يسيرون ببطء على الطريق الصلب. ألقى لي هووانغ نظرة فرأى أن الراكبين يغطون وجوههم لمنع الرمال من دخول أعينهم.
قال لو تشوانغ يوان، الذي يعمل في نفس مجال الأعمال، باشمئزاز: «ما هذا؟ هل هذا عرض؟»
كان ظهور الجمال بمثابة إشارة، حيث بدأت المزيد والمزيد من المجموعات في الظهور على الطريق.
قال لي هووانغ: «لنذهب ونبحث عن نُزل. لقد سافرنا لأيام عديدة وحان وقت الراحة.»
وصل لي هووانغ والبقية أخيراً إلى أول بلدة في هو شو قبل حلول الظلام.
على الأقل، لم تكن مجموعة لي هووانغ التي ترتدي الأوشحة السوداء ملفتة للنظر.
بمجرد دخولهم البلدة، أدركوا فوراً الفرق بين هو شو ومملكة سي تشي. كانت المباني وملابس الناس في هو شو أكثر خشونة بكثير. كما كان الكثير منهم يغطون وجوههم، وليس بالضرورة لمنع الرمال من دخول أعينهم.
وما إن قال ذلك حتى لوى المؤدون الثلاثة أجسادهم بشكل أكثر وحشية. وبينما كانوا يلوون أجسادهم، برزت أنياب بيضاء حادة من الفتحة الموجودة في القناع الخشبي حيث يفترض أن يكون الفم. كانت الأنياب البيضاء تنمو مثل البرعم.
على الأقل، لم تكن مجموعة لي هووانغ التي ترتدي الأوشحة السوداء ملفتة للنظر.
في هذه الأثناء، جلس لي هووانغ وواصل ممارسة كلمات السر بضع مرات أخرى. «من يهتم إن كانت آمنة أم لا؟ نحن مجرد عابرين للمملكة. لنُسرع بالتحرك. إذا سافرنا أسرع، يمكننا الوصول إلى البلدة قبل حلول الظلام.»
قال لي هووانغ: «لنذهب ونبحث عن نُزل. لقد سافرنا لأيام عديدة وحان وقت الراحة.»
جاء صوت أجش من بعيد: «هل كتاب الربيع مفتوح؟»
عند سماع ذلك، أشرقت وجوههم المتعبة فوراً؛ فقد كان السفر دون نار وإمدادات مياه كافية بمثابة تعذيب.
قال لي هووانغ: «ششش~ هناك شيء يزحف نحونا. دعني أتحقق مما إذا كان حياً.»
تبعوا بعضهم البعض عن كثب بينما اندمجوا في الحشود. كانت الأكشاك القريبة تبيع الطعام، وكانت رائحة المشويات والمعكرونة الشهية كافية لإغراء الجميع.
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
سرعان ما وصلوا إلى ساحة فارغة؛ وكان من المرجح أن تكون مركز البلدة.
التفت تشاو وو ونظر إلى لي هووانغ وهو يضم باي لينغ مياو أثناء نومهما، وشعر في تلك اللحظة بالحسد تجاهه. نظر إلى جسده الهزيل والمشوه، وشعر بالنقص؛ فقد أراد زوجة، لكن أحداً لم يقبل به بسبب حالته.
في تلك اللحظة، جذب صوت الطبول والصنج انتباههم وسط الحشد.
في تلك اللحظة، جذب صوت الطبول والصنج انتباههم وسط الحشد.
تمتم لي هووانغ وهو يراقب المؤديين الثلاثة الذين يقفزون وسط الحشد: «هل هذه مجموعة تؤدي أوبرا نو؟»
الفصل 148: أوبرا نو.
هزوا رؤوسهم، ولووا أجسادهم، وقرفصوا، وحركوا أذرعهم كالأفاعي، وركضوا وقفزوا. كان المؤدون الثلاثة يغطون رؤوسهم بملابس حمراء ويرتدون أقنعة خشبية. كانت رقصتهم غريبة وغير بشرية؛ وكأن مسخاً هو من صمم حركات هذه الرقصة.
الفصل 148: أوبرا نو.
في الوقت نفسه، كان الصوت الفوضوي للآلات الموسيقية يرافق رقصتهم الغريبة، وكان يُسمع أحياناً صوت بوق.
ارتجفت الأنياب البيضاء واهتزت، متبعة إيقاع الطبل.
كان صوت البوق الأسود الذي يُعزف شبيهاً بصوت شبح يبكي.
ثم تنحنح لي هووانغ وصرخ في اتجاه معين: «ثلاثة رجال وأربعة شبان يمشون على الشاطئ، يسبحون في النهر ويغضبون ثعبان البحر. أتساءل ما هي الطريقة المتبعة اليوم؟»
الطبول، والصنج، والأبواق، ورقصتهم الغريبة—كل ذلك جعل لي هووانغ يشعر بعدم الارتياح.
قال لو تشوانغ يوان: «يا للهول. لم نصل إلا منذ بضعة أيام وقد اعترضنا قطاع طرق بالفعل. يبدو أن هو شو ليست مكاناً آمناً.»
من ناحية أخرى، كان بقية سكان البلدة في حالة من الغيبوبة وهم يجلسون ويستمتعون بالعرض بصمت.
أجاب لي هووانغ: «كتاب الربيع مفتوح!»
قال لو تشوانغ يوان، الذي يعمل في نفس مجال الأعمال، باشمئزاز: «ما هذا؟ هل هذا عرض؟»
عند سماع ذلك، أشرقت وجوههم المتعبة فوراً؛ فقد كان السفر دون نار وإمدادات مياه كافية بمثابة تعذيب.
وما إن قال ذلك حتى لوى المؤدون الثلاثة أجسادهم بشكل أكثر وحشية. وبينما كانوا يلوون أجسادهم، برزت أنياب بيضاء حادة من الفتحة الموجودة في القناع الخشبي حيث يفترض أن يكون الفم. كانت الأنياب البيضاء تنمو مثل البرعم.
من ناحية أخرى، كان بقية سكان البلدة في حالة من الغيبوبة وهم يجلسون ويستمتعون بالعرض بصمت.
ومع ذلك، لم تكن اثنتين، بل ستة عشر ناباً أبيض!
كانت مملكة سي تشي أرضاً تفيض بالأنهار والبحيرات، ولكن بمجرد خروجهم منها، بدأت البيئة من حولهم تتحول إلى قفار؛ حيث استبدلت الأشجار تدريجياً بالكثبان الرملية. وبحلول الليلة العاشرة من رحلتهم، لم يعد هناك أي أثر للأشجار.
ارتجفت الأنياب البيضاء واهتزت، متبعة إيقاع الطبل.
في الوقت نفسه، كان الصوت الفوضوي للآلات الموسيقية يرافق رقصتهم الغريبة، وكان يُسمع أحياناً صوت بوق.
«هذا… عرض الأنياب؟»
وبحلول ذلك الوقت…
كان عرض أنيابهم مذهلاً. رأى لي هووانغ الأنياب البيضاء تتراجع وتبرز من أفواههم بسلاسة، مما أعطاه انطباعاً بأن الأنياب قد نبتت بالفعل داخل أفواههم.
سرعان ما وصلوا إلى ساحة فارغة؛ وكان من المرجح أن تكون مركز البلدة.
من ناحية أخرى، كان بقية سكان البلدة في حالة من الغيبوبة وهم يجلسون ويستمتعون بالعرض بصمت.
نهاية الفصل.
كان ظهور الجمال بمثابة إشارة، حيث بدأت المزيد والمزيد من المجموعات في الظهور على الطريق.
سرعان ما وصلوا إلى ساحة فارغة؛ وكان من المرجح أن تكون مركز البلدة.
عند سماع ذلك، أشرقت وجوههم المتعبة فوراً؛ فقد كان السفر دون نار وإمدادات مياه كافية بمثابة تعذيب.
