صديق قديم.
داو الخالد العجيب
لكن في النهاية، أخذ لي هووانغ الرماد وخرج من النزل مع يانغ شياوهاي وبان. لم يكن من النوع الذي يؤجل مثل هذه المهام البسيطة.
ترجمة الخالد المجنون
وبينما كانا يتحدثان بسعادة، أعادهما صوت يانغ شياوهاي إلى الواقع: «أيها الأخ الأكبر لي… لقد وصلنا.»
بينما كانا يتحدثان، واصل لي هووانغ والراهب المشي. استمر لي هووانغ في الحديث عن الماضي، وكان الراهب قادراً بطريقة ما على مواصلة المحادثة.
الفصل 149: صديق قديم.
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
بعد فترة، انطلق صوت حاد من خلف أقنعتهم الخشبية، وبدأوا في الغناء بلغة غير معروفة.
كانت أطرافهم تلتوي وتتراقص، بينما كانت الأنياب البيضاء تبرز من أفواههم وتتراجع بمرونة تامة، متناغمة مع إيقاع الآلات الموسيقية.
كان الراهب العجوز الذي بقي في معبد الصلاح، الراهب!
وقف لي هووانغ يراقب عرضهم من بعيد. في تلك اللحظة، لم يشعر بأنه مجرد متفرج، بل كشجرة تراقب وحوشاً برية.
في هذه اللحظة، كان يانغ شياوهاي يحمل الرماد ويحكي للي هووانغ عن المساعدة المتوفاة.
بعد فترة، انطلق صوت حاد من خلف أقنعتهم الخشبية، وبدأوا في الغناء بلغة غير معروفة.
بعد فترة، انطلق صوت حاد من خلف أقنعتهم الخشبية، وبدأوا في الغناء بلغة غير معروفة.
لم يفهم لي هووانغ ولا رفاقه شيئاً مما يقال، لكن نبرة المغني كانت تتصاعد وتنخفض مع الموسيقى، مما أضفى على العرض سحراً غامضاً.
بعد الاستماع إليهم قليلاً، واصل لي هووانغ سيره. فمهما كان عرضهم غريباً، فإنه لا يعنيه في شيء.
بينما كانا يتحدثان، واصل لي هووانغ والراهب المشي. استمر لي هووانغ في الحديث عن الماضي، وكان الراهب قادراً بطريقة ما على مواصلة المحادثة.
لم يخطُ سوى بضع خطوات حتى لاحظ أن لو تشوانغ يوان يقف بلا حراك.
«لا تقلقوا بشأننا، تفضلوا بالمضي قدماً. همف! أريد أن أرى ما المميز في عرضهم هذا»، قال لو تشوانغ يوان. ولسبب ما، اشتعلت في داخله روح المنافسة.
هز لي هووانغ رأسه. لم يتذكر أبداً أسماء أي من المساعدين؛ لم يهتم قط بهؤلاء الأطفال الكادحين.
ربما لأنهم فنانون مثله؟
سيفان، سجلات العمق، الكتاب المقدس، وجميع أدوات التعذيب الخاصة به. كل هذه الأشياء جعلت أمتعته ثقيلة.
«أبي، لماذا لا نشاهد عرضهم في المرة القادمة؟ نحن في أرض غريبة وقد لا يكون الأمر آمناً»، اقترح لو جورين.
«هل تعرف كم تبدو تلك الكلمات مقززة عندما تقولها؟ هل تملك أي مؤهلات لقول هذه الكلمات؟ هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين خنقتهم حتى الموت بيديك؟»
اتسعت عينا لو تشوانغ يوان ورفع غليونه ليضربه به. «هل تحاول التحكم بوالدك؟ هناك الكثير من الناس في الشارع، لماذا لا يكون الأمر آمناً؟»
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
بينما كانا يتجادلان، اصطحب لي هووانغ بقية المجموعة وغادروا.
سيفان، سجلات العمق، الكتاب المقدس، وجميع أدوات التعذيب الخاصة به. كل هذه الأشياء جعلت أمتعته ثقيلة.
بعد خمس عشرة دقيقة، وجدوا أخيراً نزلاً وحجزوا غرفهم.
كان الراهب العجوز الذي بقي في معبد الصلاح، الراهب!
في غرفة قديمة تفوح منها رائحة الرطوبة، وضع لي هووانغ أغراضه على الطاولة وتنهد.
لم يفهم لي هووانغ ولا رفاقه شيئاً مما يقال، لكن نبرة المغني كانت تتصاعد وتنخفض مع الموسيقى، مما أضفى على العرض سحراً غامضاً.
سيفان، سجلات العمق، الكتاب المقدس، وجميع أدوات التعذيب الخاصة به. كل هذه الأشياء جعلت أمتعته ثقيلة.
هز لي هووانغ رأسه. لم يتذكر أبداً أسماء أي من المساعدين؛ لم يهتم قط بهؤلاء الأطفال الكادحين.
في تلك اللحظة، سكب بعض الماء من كوب الشاي وشربه قبل أن يعقد حاجبيه.
هز لي هووانغ رأسه. لم يتذكر أبداً أسماء أي من المساعدين؛ لم يهتم قط بهؤلاء الأطفال الكادحين.
عندما رأته باي لينغ مياو، التي كانت ترتب الأغطية، عاقد الحاجبين، سألت: «ما الخطب؟»
اتسعت عينا لو تشوانغ يوان ورفع غليونه ليضربه به. «هل تحاول التحكم بوالدك؟ هناك الكثير من الناس في الشارع، لماذا لا يكون الأمر آمناً؟»
«تذوقي هذا. هل تشعرين أن طعم الماء غريب؟» ناولها لي هووانغ كوب الماء.
تذوقت باي لينغ مياو الماء وظهرت عليها الدهشة. «أنت محق. له طعم ترابي.»
«في معبد العاصفة، كنا نسميها ‘الكاذبة ماو’ لأنها كانت تحب الكذب. كانت تقول دائماً إن منزلها أكبر من معبد العاصفة، وأن عائلتها تمتلك أكثر من مئة رأس من الماعز والأبقار. وقالت أيضاً إنها كانت الابنة الوحيدة في منزلهم، لذا كان الجميع يحبونها. كان والدها يذبح لها ما تشاء من الماعز، وكان لديهم لحم ضأن لا ينفد»، شرح يانغ شياوهاي.
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
«في معبد العاصفة، كنا نسميها ‘الكاذبة ماو’ لأنها كانت تحب الكذب. كانت تقول دائماً إن منزلها أكبر من معبد العاصفة، وأن عائلتها تمتلك أكثر من مئة رأس من الماعز والأبقار. وقالت أيضاً إنها كانت الابنة الوحيدة في منزلهم، لذا كان الجميع يحبونها. كان والدها يذبح لها ما تشاء من الماعز، وكان لديهم لحم ضأن لا ينفد»، شرح يانغ شياوهاي.
«حسناً، كما تشاء.» أنهت باي لينغ مياو ترتيب السرير قبل أن تخلع رداء لي هووانغ الطاوِي. «عندما كنا نربط الخيول، رأيت بئراً قريبة. بما أن لدينا بعض الوقت، سأذهب لغسل ملابسك. كما أنني أتذكر أن إحدى المساعدات اللواتي توفين كانت تعيش في هذه البلدة. يمكننا إعادة رمادها إلى موطنها.»
الفصل 149: صديق قديم.
تذكر لي هووانغ فجأة أن أحدهم ذكر أن إحدى المساعدات المتوفيات كانت من مملكة هو شو.
سأل لي هووانغ: «نحن… نرسل شيئاً لشخص ما. لنذهب معاً. بالمناسبة، هل حاول رهبان معبد الصلاح منعك من المغادرة؟»
سأل لي هووانغ: «من يهتم بالرماد؟ سأذهب وأعيده إلى موطنه الآن.»
هز لي هووانغ رأسه. لم يتذكر أبداً أسماء أي من المساعدين؛ لم يهتم قط بهؤلاء الأطفال الكادحين.
اقترحت باي لينغ مياو: «الآن؟ الوقت متأخر جداً. لماذا لا نذهب غداً؟»
بعد لقاء وجه مألوف، شعر لي هووانغ بالسعادة. كان من المريح أكثر أن يكون مع أناس بسطاء.
لكن في النهاية، أخذ لي هووانغ الرماد وخرج من النزل مع يانغ شياوهاي وبان. لم يكن من النوع الذي يؤجل مثل هذه المهام البسيطة.
بعد الاستماع إليهم قليلاً، واصل لي هووانغ سيره. فمهما كان عرضهم غريباً، فإنه لا يعنيه في شيء.
كان بحاجة إلى يانغ شياوهاي ليرافقه، لأن المساعدة المتوفاة كانت صديقته؛ وكان يانغ شياوهاي يعرف مكان منزلها.
عندما رأته باي لينغ مياو، التي كانت ترتب الأغطية، عاقد الحاجبين، سألت: «ما الخطب؟»
في الوقت نفسه، كان هدف لي هووانغ الآخر من اصطحاب يانغ شياوهاي هو وجود شخص واحد على الأقل بجانبه في حال غرق في هلوساته مرة أخرى. كان لي هووانغ يحتاج لشخص بجانبه، لكي يتمكن ذلك الشخص على الأقل من الركض وطلب المساعدة.
قال الراهب: «لا. لم يكتفوا بعدم مضايقتي، بل أعطوني بعض المال أيضاً. كان الرهبان جميعهم رجالاً طيبين.»
في هذه اللحظة، كان يانغ شياوهاي يحمل الرماد ويحكي للي هووانغ عن المساعدة المتوفاة.
حدق لي هووانغ في جرة الرماد. «كانت المساعدة فتاة؟»
«في معبد العاصفة، كنا نسميها ‘الكاذبة ماو’ لأنها كانت تحب الكذب. كانت تقول دائماً إن منزلها أكبر من معبد العاصفة، وأن عائلتها تمتلك أكثر من مئة رأس من الماعز والأبقار. وقالت أيضاً إنها كانت الابنة الوحيدة في منزلهم، لذا كان الجميع يحبونها. كان والدها يذبح لها ما تشاء من الماعز، وكان لديهم لحم ضأن لا ينفد»، شرح يانغ شياوهاي.
كان الراهب العجوز الذي بقي في معبد الصلاح، الراهب!
حدق لي هووانغ في جرة الرماد. «كانت المساعدة فتاة؟»
سأل يانغ شياوهاي: «أجل. ألا تتذكرها يا أخ لي الأكبر؟»
عند سماع الصيحة، التفت لي هووانغ وتفاجأ برؤية من كان هناك.
هز لي هووانغ رأسه. لم يتذكر أبداً أسماء أي من المساعدين؛ لم يهتم قط بهؤلاء الأطفال الكادحين.
اتسعت عينا لو تشوانغ يوان ورفع غليونه ليضربه به. «هل تحاول التحكم بوالدك؟ هناك الكثير من الناس في الشارع، لماذا لا يكون الأمر آمناً؟»
«تنهد… يا للأسف. لقد تمكنت من الهروب من معبد العاصفة ومع ذلك، غرقت.» شعر لي هووانغ بالشفقة عليها.
كان وجه لي هووانغ كئيباً بينما كانا يسيران بصمت نحو منزل المساعدة المتوفاة. حاول تجاهل الهلوسات، لكن الأمر لم يكن بسيطاً هذه المرة.
«هل تعرف كم تبدو تلك الكلمات مقززة عندما تقولها؟ هل تملك أي مؤهلات لقول هذه الكلمات؟ هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين خنقتهم حتى الموت بيديك؟»
ربما لأنهم فنانون مثله؟
أزعجته كلمات جيانغ يينغزي، مما جعل لي هووانغ يفقد صبره. «اصمتي!»
بينما كانا يتجادلان، اصطحب لي هووانغ بقية المجموعة وغادروا.
عند سماع تلك الكلمات، قفز يانغ شياوهاي من المفاجأة. على الرغم من أنه رأى الأخ الأكبر لي يتحدث مع نفسه مرات عديدة، إلا أن الأمر كان لا يزال يبدو غير طبيعي بالنسبة له.
تذكر لي هووانغ فجأة أن أحدهم ذكر أن إحدى المساعدات المتوفيات كانت من مملكة هو شو.
كان وجه لي هووانغ كئيباً بينما كانا يسيران بصمت نحو منزل المساعدة المتوفاة. حاول تجاهل الهلوسات، لكن الأمر لم يكن بسيطاً هذه المرة.
كان الراهب العجوز الذي بقي في معبد الصلاح، الراهب!
ابتعدا أكثر فأكثر عن مركز البلدة حتى وصلا إلى أطرافها.
بينما كانا يتحدثان، واصل لي هووانغ والراهب المشي. استمر لي هووانغ في الحديث عن الماضي، وكان الراهب قادراً بطريقة ما على مواصلة المحادثة.
في هذه اللحظة، كانت الشمس تغرب، وكان هناك عدد قليل جداً من الناس في الشوارع. كان الكثير منهم يهرعون للعودة إلى منازلهم.
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
بينما كان لي هووانغ على وشك أن يسأل عما إذا كان يانغ شياوهاي يعرف الطريق حقاً، انطلقت صيحة فرح من خلفهم.
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
«مهلاً! أيها الطاوي! أيها الطاوي، إنه أنا!»
«لا تقلقوا بشأننا، تفضلوا بالمضي قدماً. همف! أريد أن أرى ما المميز في عرضهم هذا»، قال لو تشوانغ يوان. ولسبب ما، اشتعلت في داخله روح المنافسة.
عند سماع الصيحة، التفت لي هووانغ وتفاجأ برؤية من كان هناك.
«حسناً، كما تشاء.» أنهت باي لينغ مياو ترتيب السرير قبل أن تخلع رداء لي هووانغ الطاوِي. «عندما كنا نربط الخيول، رأيت بئراً قريبة. بما أن لدينا بعض الوقت، سأذهب لغسل ملابسك. كما أنني أتذكر أن إحدى المساعدات اللواتي توفين كانت تعيش في هذه البلدة. يمكننا إعادة رمادها إلى موطنها.»
كان الراهب العجوز الذي بقي في معبد الصلاح، الراهب!
«مهلاً! أيها الطاوي! أيها الطاوي، إنه أنا!»
مقارنة بمظهره النظيف ومرتب الهندام في ذلك الوقت، عاد الآن إلى حالته القديمة الرثة.
نهاية الفصل.
«أيها الراهب، كيف وصلت إلى هنا؟ ألم تكن تقيم في معبد الصلاح؟»
تذمر الراهب وشكا: «لا تذكر ذلك. كنت أشعر بملل شديد في المعبد. لم أستطع فعل أي شيء، بل أجبروني على قراءة السوترا. لم أعد أحتمل ذلك وغادرت. انتظر، إلى أين أنتم ذاهبون؟»
تذمر الراهب وشكا: «لا تذكر ذلك. كنت أشعر بملل شديد في المعبد. لم أستطع فعل أي شيء، بل أجبروني على قراءة السوترا. لم أعد أحتمل ذلك وغادرت. انتظر، إلى أين أنتم ذاهبون؟»
تذوقت باي لينغ مياو الماء وظهرت عليها الدهشة. «أنت محق. له طعم ترابي.»
سأل لي هووانغ: «نحن… نرسل شيئاً لشخص ما. لنذهب معاً. بالمناسبة، هل حاول رهبان معبد الصلاح منعك من المغادرة؟»
لكن في النهاية، أخذ لي هووانغ الرماد وخرج من النزل مع يانغ شياوهاي وبان. لم يكن من النوع الذي يؤجل مثل هذه المهام البسيطة.
قال الراهب: «لا. لم يكتفوا بعدم مضايقتي، بل أعطوني بعض المال أيضاً. كان الرهبان جميعهم رجالاً طيبين.»
مقارنة بمظهره النظيف ومرتب الهندام في ذلك الوقت، عاد الآن إلى حالته القديمة الرثة.
«هيه.» سخر لي هووانغ، وكان أكثر كسلاً من أن يجادل.
قال لي هووانغ وهو يفتح النافذة: «ظننت أن السبب هو حساسيتي المفرطة، لكن يبدو أن جودة المياه في مملكة هو شو رديئة. أحتاج منكم أن تخرجوا غداً لجمع بعض المعلومات. سيكون من الأفضل الحصول على خريطة حتى لا نضطر للقيام بلفات غير ضرورية.»
بعد لقاء وجه مألوف، شعر لي هووانغ بالسعادة. كان من المريح أكثر أن يكون مع أناس بسطاء.
وقف لي هووانغ يراقب عرضهم من بعيد. في تلك اللحظة، لم يشعر بأنه مجرد متفرج، بل كشجرة تراقب وحوشاً برية.
بينما كانا يتحدثان، واصل لي هووانغ والراهب المشي. استمر لي هووانغ في الحديث عن الماضي، وكان الراهب قادراً بطريقة ما على مواصلة المحادثة.
بينما كانا يتحدثان، واصل لي هووانغ والراهب المشي. استمر لي هووانغ في الحديث عن الماضي، وكان الراهب قادراً بطريقة ما على مواصلة المحادثة.
وبينما كانا يتحدثان بسعادة، أعادهما صوت يانغ شياوهاي إلى الواقع: «أيها الأخ الأكبر لي… لقد وصلنا.»
في هذه اللحظة، كانت الشمس تغرب، وكان هناك عدد قليل جداً من الناس في الشوارع. كان الكثير منهم يهرعون للعودة إلى منازلهم.
سأل يانغ شياوهاي: «أجل. ألا تتذكرها يا أخ لي الأكبر؟»
نهاية الفصل.
في تلك اللحظة، سكب بعض الماء من كوب الشاي وشربه قبل أن يعقد حاجبيه.
تذوقت باي لينغ مياو الماء وظهرت عليها الدهشة. «أنت محق. له طعم ترابي.»
بعد الاستماع إليهم قليلاً، واصل لي هووانغ سيره. فمهما كان عرضهم غريباً، فإنه لا يعنيه في شيء.
