Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1244

متجهون نحو السقوط 3
PDF

متجهون نحو السقوط 3

في تلك اللحظة، داخل حجرة خيالي القس، ظهرت فجأة إشعارات لا تُحصى أمامه، وبدأ أسطول الطليعة بالتعبئة، وخيالي الجحيم وخيالي الرعد وجميع القوات يستعدون لدخول القوس.

♤♤♤​

 

ابتلعت خلال مسيرة الموت.

راقب خيالي القس التقارير بهدوء قبل أن يضحك ضحكة خافتة، ضحكة خالية من أي مرح.

شعر البعض بنيران أرواحهم تتقلب بعنف؛ وتراجع آخرون خطوة إلى الوراء دون وعي.

 

 

“أيها الملعون…” ضيّق عينيه. “سواء كنت وحشًا، أو مختارًا، أو بيدق، أو شيئًا أغرب من ذلك…”

 

 

خارج السفينة الرئيسية، بدأت آلافٌ مؤلّفة من السفن الحربية تتحرك في وقت واحد كمدٍ معدني لا نهاية له.

اتسعت الابتسامة على وجهه ببطء، “لقد قطعت مسافة كافية بالفعل.”

 

 

 

خارج السفينة الرئيسية، بدأت آلافٌ مؤلّفة من السفن الحربية تتحرك في وقت واحد كمدٍ معدني لا نهاية له.

 

 

نيران الأرواح التي لا تُحصى تومض بقلق، وكأنها تنتظر، وتخاف من أن شيئًا ما أو شخصًا ما سوف يحطم بوابات مجالهم في أي لحظة.

انفتح الحصار المحيط بقارة القوس ببطء، وبدأ الأسطول الأول أخيرًا بالتقدم نحو حجاب الموت، غير مدرك أنه في مكان ما وراء ذلك الضباب، الموت نفسه ينتظرهم بالفعل.

أصبح الجو أكثر ثقلاً فورًا، لأنه ليس مجرد دوق موت واحد؛ بل تلقى الجميع أمرًا مباشرًا لا جدال فيه من أخاديد الهاوية، وهو أمر لا يجب أن يكون ممكنًا طالما ان ملك الليتش الخالد على قيد الحياة!

 

 

♤♤

وقف العرش الضخم لملك الليتش الخالد فارغًا، والمشهد وحده يشعر بالخطأ؛ لسنوات لا تُحصى، لم يخلو ذلك العرش من سيده أبدًا، والآن ترك مهجورًا، باردًا، وصامتًا بشكل مخيف، كنصب تذكاري لعصر ساقط.

 

 

القارة الكونية العظمى للقوس، المنطقة الأساسية لأخاديد الهاوية.

 

 

دوى صوته بشكل أجوف، “لماذا استُدعينا؟ تلقت جحافلنا أوامر مباشرة…”

بعد المواجهة مع جاكوب، سقط مجال اللاموتى بأكمله في فوضى غير مسبوقة، حيث تدفق اللاموتى الذين لا يُحصون إلى الداخل من كل وادٍ، وساحة معركة، وأخدود، ومستوطنة مدمرة

 

ابتلعت خلال مسيرة الموت.

 

 

في هذه اللحظة، في أعماق قاعة العرش في قلعة العظم.

تجمعوا كمدٍ أسود لا نهاية له يعود إلى مصدره، وعددهم قد تجاوز منذ زمن طويل المليارات أو حتى التريليونات، وربما أكثر.

من الأعلى، بدت أخاديد الهاوية كتلّة نمل هائلة، مع كل نفق وحجرة تفيض بحشرات سوداء زاحفة.

 

“أيها الملعون…” ضيّق عينيه. “سواء كنت وحشًا، أو مختارًا، أو بيدق، أو شيئًا أغرب من ذلك…”

استمر وصول للموتى جدد في كل لحظة، حيث سحبت الجثث التي لا تُحصى التي حصدت في جميع أنحاء القوس إلى مجال السقوط واستيعابها في الجحافل المتزايدة باستمرار.

 

 

 

لم تعد المناطق الخارجية كافية، ولم تعد المناطق الوسطى كافية، وحتى المناطق الداخلية الشاسعة بدت غير قادرة على احتواء الحشود التي لا نهاية لها.

راقب خيالي القس التقارير بهدوء قبل أن يضحك ضحكة خافتة، ضحكة خالية من أي مرح.

 

 

من الأعلى، بدت أخاديد الهاوية كتلّة نمل هائلة، مع كل نفق وحجرة تفيض بحشرات سوداء زاحفة.

 

 

وقف العرش الضخم لملك الليتش الخالد فارغًا، والمشهد وحده يشعر بالخطأ؛ لسنوات لا تُحصى، لم يخلو ذلك العرش من سيده أبدًا، والآن ترك مهجورًا، باردًا، وصامتًا بشكل مخيف، كنصب تذكاري لعصر ساقط.

لكن هناك شيء خاطئ بشدة: ليس هناك انتصار، ولا احتفال، ولا ترقب للغزو، لأن اللاموتى صارو خائفين، وكأنهم يعكسون أفكار سيدهم!

 

 

 

وقف الملايين والملايين في تشكيلات جامدة، وسيطر الصمت المطلق على الأخاديد، ولم يجرؤ لاميت واحد على التحرك دون هدف.

في الحال، سكن الرعب في اعينهم، رعب لا ينبغي لأي لاميت أن يمتلكه.

 

في هذه الأثناء، ابتلع ضباب مرعب المنطقة الأساسية بالكامل، لكن على عكس ضباب الموت، هناك سلطان آخر يلوح الآن بداخله، الدمار، وكأن القانونين متشابكان معًا.

نيران الأرواح التي لا تُحصى تومض بقلق، وكأنها تنتظر، وتخاف من أن شيئًا ما أو شخصًا ما سوف يحطم بوابات مجالهم في أي لحظة.

راقب خيالي القس التقارير بهدوء قبل أن يضحك ضحكة خافتة، ضحكة خالية من أي مرح.

 

 

في هذه الأثناء، ابتلع ضباب مرعب المنطقة الأساسية بالكامل، لكن على عكس ضباب الموت، هناك سلطان آخر يلوح الآن بداخله، الدمار، وكأن القانونين متشابكان معًا.

 

 

 

تدفّق الضباب الأثيري كمحيط حي، غطى أعمق مناطق الأخاديد وابتلع جبالاً بأكملها عن الأنظار.

خاصة لورد وافيرن الجثي، بدا دوق الموت، الذي عادة ما يكون ماكرًا ورزينًا، وكأنه قد شهد شخصيًا نهاية العالم، النيران في عينيه تومض بعنف، وارتجفت أصابعه الهيكلية قليلاً، وكأنه رأى كابوسًا لا يزال يطارده.

 

 

أي شيء يدخل إليه سيدمر ضمن نطاق السهول الوسطى؛ لا يستطيع شبه الخياليين البقاء على قيد الحياة وسيعانون عواقب وخيمة.

اتسعت الابتسامة على وجهه ببطء، “لقد قطعت مسافة كافية بالفعل.”

 

تجمّدت القاعة، وشدّ فك طاغية العظم، وكأن مجرد التحدث عن الأمر يحمل خطرًا لا يمكن تصوره.

أصبح الضباب نفسه منطقة محظورة كتحذير، وندبة خلفها شيء لا يمكن تصوره؛ شيء هز حتى حكام أخاديد الهاوية.

تدفّق الضباب الأثيري كمحيط حي، غطى أعمق مناطق الأخاديد وابتلع جبالاً بأكملها عن الأنظار.

 

 

في هذه اللحظة، في أعماق قاعة العرش في قلعة العظم.

لم تعد المناطق الخارجية كافية، ولم تعد المناطق الوسطى كافية، وحتى المناطق الداخلية الشاسعة بدت غير قادرة على احتواء الحشود التي لا نهاية لها.

 

أصبح الجو أكثر ثقلاً فورًا، لأنه ليس مجرد دوق موت واحد؛ بل تلقى الجميع أمرًا مباشرًا لا جدال فيه من أخاديد الهاوية، وهو أمر لا يجب أن يكون ممكنًا طالما ان ملك الليتش الخالد على قيد الحياة!

وقف العرش الضخم لملك الليتش الخالد فارغًا، والمشهد وحده يشعر بالخطأ؛ لسنوات لا تُحصى، لم يخلو ذلك العرش من سيده أبدًا، والآن ترك مهجورًا، باردًا، وصامتًا بشكل مخيف، كنصب تذكاري لعصر ساقط.

شعر البعض بنيران أرواحهم تتقلب بعنف؛ وتراجع آخرون خطوة إلى الوراء دون وعي.

 

في تلك اللحظة، داخل حجرة خيالي القس، ظهرت فجأة إشعارات لا تُحصى أمامه، وبدأ أسطول الطليعة بالتعبئة، وخيالي الجحيم وخيالي الرعد وجميع القوات يستعدون لدخول القوس.

وقف واحد وعشرون شكلاً داخل القاعة؛ وهم دوقات الموت، وتعابيرهم قاتمة، لم يجرؤ أحد على التكلم.

تدفّق الضباب الأثيري كمحيط حي، غطى أعمق مناطق الأخاديد وابتلع جبالاً بأكملها عن الأنظار.

 

 

لكن هناك شيء غريب، إذ بقيت كل الأعين مثبتة على شكلين، طاغية الفأس العظمي ولورد وافيرن الجثي، حيث بدا كلاهما مصدومين تمامًا.

 

 

خاصة لورد وافيرن الجثي، بدا دوق الموت، الذي عادة ما يكون ماكرًا ورزينًا، وكأنه قد شهد شخصيًا نهاية العالم، النيران في عينيه تومض بعنف، وارتجفت أصابعه الهيكلية قليلاً، وكأنه رأى كابوسًا لا يزال يطارده.

خاصة لورد وافيرن الجثي، بدا دوق الموت، الذي عادة ما يكون ماكرًا ورزينًا، وكأنه قد شهد شخصيًا نهاية العالم، النيران في عينيه تومض بعنف، وارتجفت أصابعه الهيكلية قليلاً، وكأنه رأى كابوسًا لا يزال يطارده.

 

 

وكأنه يقرأ أفكارهم، أجاب طاغية العظم: “كان ذلك من قبل الكيان السامي.”

أخيرًا، كسر أحد دوقات الموت، وهو ليتش لاميت شبه خيالي، الصمت: “ماذا حدث؟”

 

 

 

دوى صوته بشكل أجوف، “لماذا استُدعينا؟ تلقت جحافلنا أوامر مباشرة…”

 

 

توقف مفاجئ حيث تردد المتحدث، لأن حتى نطق تلك الكلمات بدا صعبًا.

 

 

ابتلعت خلال مسيرة الموت.

“أوامر من الكيان السامي”

 

 

 

أصبح الجو أكثر ثقلاً فورًا، لأنه ليس مجرد دوق موت واحد؛ بل تلقى الجميع أمرًا مباشرًا لا جدال فيه من أخاديد الهاوية، وهو أمر لا يجب أن يكون ممكنًا طالما ان ملك الليتش الخالد على قيد الحياة!

 

 

 

تقدّم دوق آخر، وهو شبح سيادي عملاق، جسده الشفاف يعلو فوق الجميع.

انفتح الحصار المحيط بقارة القوس ببطء، وبدأ الأسطول الأول أخيرًا بالتقدم نحو حجاب الموت، غير مدرك أنه في مكان ما وراء ذلك الضباب، الموت نفسه ينتظرهم بالفعل.

 

 

“أين صاحب الجلالة، ملك الليتش الخالد؟”

 

 

 

لم يجب أحد فورًا، إذ لا يعرفون ويريدون نفس التوضيح.

♤♤♤​

 

في هذه الأثناء، ابتلع ضباب مرعب المنطقة الأساسية بالكامل، لكن على عكس ضباب الموت، هناك سلطان آخر يلوح الآن بداخله، الدمار، وكأن القانونين متشابكان معًا.

في هذه اللحظة، رفع طاغية الفأس العظمي رأسه ببطء، بدا هيكله الضخم أكبر سنًا بكثير من ذي قبل، وأكثر إرهاقًا بكثير.

 

 

لم يجب أحد فورًا، إذ لا يعرفون ويريدون نفس التوضيح.

عندما تحدث أخيرًا، صار صوته هادئًا بشكل غير معتاد: “الإجابة على كلا السؤالين هي نفسها.”

 

 

تدفّق الضباب الأثيري كمحيط حي، غطى أعمق مناطق الأخاديد وابتلع جبالاً بأكملها عن الأنظار.

تجمّدت القاعة، وشدّ فك طاغية العظم، وكأن مجرد التحدث عن الأمر يحمل خطرًا لا يمكن تصوره.

 

 

“استيقظ السامي.”

 

 

تحولت نظرته نحو أعماق القلعة، نحو مكان لا يستطيع أي منهم رؤيته، مكان مدفون تحت الواقع نفسه.

تصلّب العديد من الدوقات بشكل واضح.

دوى صوته بشكل أجوف، “لماذا استُدعينا؟ تلقت جحافلنا أوامر مباشرة…”

 

تدفّق الضباب الأثيري كمحيط حي، غطى أعمق مناطق الأخاديد وابتلع جبالاً بأكملها عن الأنظار.

“تدخل الكيان الأعلى شخصيًا.”

ابتلعت خلال مسيرة الموت.

 

 

في صمت مطلق خانق، تابع طاغية العظم: “واجه ملك الليتش الخالد عدوًا، و… خسر”

لكنهم فكروا فجأة في الأمر، إذا كان ملك الليتش الخالد ميتًا حقًا، فلماذا ما زالوا واقفين؟ لماذا لم يختفوا مع سيدهم؟

 

لكن لم يُظهر هو ولا طاغية الفأس العظمي أي علامة على المزاح، وفوق ذلك، تلقوا جميعًا ذلك الأمر العاجل من “الكيان الأعلى” بدلاً من ملك الليتش الخالد.

هبطت الكلمات كصاعقة كونية، مما جعل العديد من الدوقات يترنحون، ونظر إليه آخرون وكأنه قد جنّ.

 

 

 

“خسر؟”

 

 

 

“جلالة الملك ملك الليتش الخالد؟!”

نيران الأرواح التي لا تُحصى تومض بقلق، وكأنها تنتظر، وتخاف من أن شيئًا ما أو شخصًا ما سوف يحطم بوابات مجالهم في أي لحظة.

 

 

“مستحيل!”

تقدّم دوق آخر، وهو شبح سيادي عملاق، جسده الشفاف يعلو فوق الجميع.

 

 

“سيادة السقوط، والحاكم المختار للموت، خادم الكيان الأعلى، كيف يمكن لمثل هذا الكائن أن يخسر؟!” صرخت المرشدة الأولى، وارتفع صوتها إلى عويل شبح.

“تدخل الكيان الأعلى شخصيًا.”

 

 

ضحك لورد وافيرن الجثي فجأة، لكنه صار مليئًا بالخوف والرعب: “أتعتقدون أن هذا هو الجزء الصادم؟”

 

 

وقف العرش الضخم لملك الليتش الخالد فارغًا، والمشهد وحده يشعر بالخطأ؛ لسنوات لا تُحصى، لم يخلو ذلك العرش من سيده أبدًا، والآن ترك مهجورًا، باردًا، وصامتًا بشكل مخيف، كنصب تذكاري لعصر ساقط.

اشتعلت عيناه بجنون وهو يبصق، وتشقق صوته: “لم تكونوا هناك، لذا لم تروا، العدو كان مجرد فانٍ، ورغم تدخل الكيان الأعلى شخصيًا، لا يزال ملك الليتش الخالد قد هلك”

خارج السفينة الرئيسية، بدأت آلافٌ مؤلّفة من السفن الحربية تتحرك في وقت واحد كمدٍ معدني لا نهاية له.

 

 

انفجرت القاعة بعدم التصديق، لأن كل ما قاله للتو بدا سخيفًا بشكل مستحيل ومجنونًا تمامًا.

 

 

لكن لم يُظهر هو ولا طاغية الفأس العظمي أي علامة على المزاح، وفوق ذلك، تلقوا جميعًا ذلك الأمر العاجل من “الكيان الأعلى” بدلاً من ملك الليتش الخالد.

لكن لم يُظهر هو ولا طاغية الفأس العظمي أي علامة على المزاح، وفوق ذلك، تلقوا جميعًا ذلك الأمر العاجل من “الكيان الأعلى” بدلاً من ملك الليتش الخالد.

 

 

 

في الحال، سكن الرعب في اعينهم، رعب لا ينبغي لأي لاميت أن يمتلكه.

 

 

“جلالة الملك ملك الليتش الخالد؟!”

تابع طاغية العظم ببطء: “لقد رحل ملك الليتش الخالد، موت حقيقي”

 

 

استمر وصول للموتى جدد في كل لحظة، حيث سحبت الجثث التي لا تُحصى التي حصدت في جميع أنحاء القوس إلى مجال السقوط واستيعابها في الجحافل المتزايدة باستمرار.

حطّمت هاتان الكلمتان أي أمل تبقى لدى دوقات الموت، وتجمدوا واقفين.

 

 

لكن لم يُظهر هو ولا طاغية الفأس العظمي أي علامة على المزاح، وفوق ذلك، تلقوا جميعًا ذلك الأمر العاجل من “الكيان الأعلى” بدلاً من ملك الليتش الخالد.

شعر البعض بنيران أرواحهم تتقلب بعنف؛ وتراجع آخرون خطوة إلى الوراء دون وعي.

لكن هناك شيء خاطئ بشدة: ليس هناك انتصار، ولا احتفال، ولا ترقب للغزو، لأن اللاموتى صارو خائفين، وكأنهم يعكسون أفكار سيدهم!

 

سكت الدوقات فورًا، مع إدراكهم للحقيقة.

لكنهم فكروا فجأة في الأمر، إذا كان ملك الليتش الخالد ميتًا حقًا، فلماذا ما زالوا واقفين؟ لماذا لم يختفوا مع سيدهم؟

“حفظنا الكيان الأعلى ومنحنا غرضًا، أمرنا الكيان الأعلى شخصيًا.”

 

 

وكأنه يقرأ أفكارهم، أجاب طاغية العظم: “كان ذلك من قبل الكيان السامي.”

لكنهم فكروا فجأة في الأمر، إذا كان ملك الليتش الخالد ميتًا حقًا، فلماذا ما زالوا واقفين؟ لماذا لم يختفوا مع سيدهم؟

 

نيران الأرواح التي لا تُحصى تومض بقلق، وكأنها تنتظر، وتخاف من أن شيئًا ما أو شخصًا ما سوف يحطم بوابات مجالهم في أي لحظة.

سكت الدوقات فورًا، مع إدراكهم للحقيقة.

 

 

تجمعوا كمدٍ أسود لا نهاية له يعود إلى مصدره، وعددهم قد تجاوز منذ زمن طويل المليارات أو حتى التريليونات، وربما أكثر.

“حفظنا الكيان الأعلى ومنحنا غرضًا، أمرنا الكيان الأعلى شخصيًا.”

 

 

وقف واحد وعشرون شكلاً داخل القاعة؛ وهم دوقات الموت، وتعابيرهم قاتمة، لم يجرؤ أحد على التكلم.

تحولت نظرته نحو أعماق القلعة، نحو مكان لا يستطيع أي منهم رؤيته، مكان مدفون تحت الواقع نفسه.

اشتعلت عيناه بجنون وهو يبصق، وتشقق صوته: “لم تكونوا هناك، لذا لم تروا، العدو كان مجرد فانٍ، ورغم تدخل الكيان الأعلى شخصيًا، لا يزال ملك الليتش الخالد قد هلك”

 

اشتعلت عيناه بجنون وهو يبصق، وتشقق صوته: “لم تكونوا هناك، لذا لم تروا، العدو كان مجرد فانٍ، ورغم تدخل الكيان الأعلى شخصيًا، لا يزال ملك الليتش الخالد قد هلك”

“لم يعد غرضنا الغزو، بدلاً من ذلك، غرضنا الجديد هو الحماية”

 

 

تحولت نظرته نحو أعماق القلعة، نحو مكان لا يستطيع أي منهم رؤيته، مكان مدفون تحت الواقع نفسه.

♤♤♤​

“جلالة الملك ملك الليتش الخالد؟!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط