متجهون نحو السقوط 2
بقي خيالي القس واقفًا أمام صنم الأثر الإيماني المرتجف، هدأ الإشعاع القزحي داخل الكأس تدريجيًا، وتلاشى الاضطراب الخفيف الناجم عن الاستخدام البعيد للقوة الطاغوتية ببطء في الصمت.
في اللحظة التالية، وضع يده على صدره، وبدأ يتحدث بلغة رونية مجهولة، الكلمات ناعمة، ولطيفة، وكادت أن تكون لحنية، لكن كل مقطع حمل رنينًا عميقًا بدا وكأنه يموج عبر الواقع نفسه كنشيد طاغوتي.
لكن الجدية في عينيه ازدادت عمقًا فقط، وللحظة وجيزة، وقف بلا حراك قبل أن يخفض رأسه ببطء.
في اللحظة التالية، وضع يده على صدره، وبدأ يتحدث بلغة رونية مجهولة، الكلمات ناعمة، ولطيفة، وكادت أن تكون لحنية، لكن كل مقطع حمل رنينًا عميقًا بدا وكأنه يموج عبر الواقع نفسه كنشيد طاغوتي.
بقيت خيالية الأوراكل صامتة للحظة، لا تزال تفكر فيما قاله لها للتو، وبصراحة، لا يزال لديها تحفظات، لأن الأخير قد أخفى الكثير.
ساد الصمت الغرفة فورًا، وأصبحو في حالة تأهب.
فجأة، بدأت الأعمدة الحجرية السوداء المحيطة بالحجرة المقدسة تهمهم، واستيقظت الرونات التي لا تُحصى المنقوشة عليها واحدة تلو الأخرى قبل أن يتدفق إشعاع أزرق ذهبي عبر القاعة كأنهار من نجوم سائلة.
رمال أثيرية زرقاء ذهبية تتدفق بلا نهاية داخل تلك الساعة الرملية الصغيرة، لا تزداد ولا تنقص، وكأن الوقت نفسه أصبح محاصرًا في الداخل.
استمرت الصلاة القديمة؛ لن يستطع أحد في سهول الخيالي فهم حتى كلمة واحدة، لأن اللغة لا تنتمي إلى أي عرق أو عصر معروف في السهول الوسطى، وبدت وكأنها قانون منسي أكثر من كونها كلامًا.
حام السوار بصمت لعدة لحظات قبل أن يتحرك ككائن حي يستيقظ من نومه، التفّت الأفعى البلورية ببطء حول معصمه بحركات أنيقة، كادت أن تكون ودودة.
في هذه الأثناء، داخل قلعة قيادة السفينة الرئيسية للإئتلاف الخيالي.
مع خروج الكلمة الأخيرة من شفتيه، ارتجف صنم الأثر الإيماني فجأة، وانبعث من جسده إشعاع لامع، بقي الوجه المخفي تحت الحجاب الأبدي خفيًا، لكن للحظة عابرة، بدا وكأن زوجًا من العينان القديمة التي لا تُدرك قد انفتحت تحت الحجاب.
♤♤♤
وهكذا، عادت الحجرة المقدسة بأكملها إلى الحياة في الحال، وتحطمت الأعمدة السوداء إلى تيارات من حروف زرقاء ذهبية، وذاب المذبح إلى شظايا رونية لا تُحصى، حتى الكأس التي تحتوي على رحيق الإيمان الطاغوتي ذاب في ضوء سائل.
بدأت قاعة الطقوس الشاسعة تنهار إلى الداخل، أو بشكل أكثر دقة، تنضغط، حيث انطوى الفضاء وتشوهت الأبعاد، تقلصت الحجرة بأكملها بسرعة وكأن يدًا غير مرئية تضغط عالمًا بأكمله في نقطة واحدة.
بقي خيالي القس هادئًا تمامًا طوال العملية، وكأنه قد مر بها مرات لا تُحصى.
بقي خيالي القس هادئًا تمامًا طوال العملية، وكأنه قد مر بها مرات لا تُحصى.
‘سعيه وراء الملعون بدا وكأنه وصل إلى حد الجنون…’ فكرت بكآبة، ومع ذلك، ورغم شكوكها، تبقى حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها.
في اللحظة التالية، تقاربت الحروف الأثيرية التي لا تُحصى نحوه، واندمج المذبح، والصنم، والكأس، والأعمدة، والنيران… كل شيء معًا، وتكثف في النهاية كل ذلك الجلال غير المفهوم في مادة واحدة تطفو أمامه.
استقاما، وظهرت نية قتال مرعبة في اعينهما القاسية.
سوارًا يبدو مصقولا من بلور أزرق ذهبي شفاف، مع حروف قديمة لا تُحصى تنجرف على سطحه ككائنات حية.
رمال أثيرية زرقاء ذهبية تتدفق بلا نهاية داخل تلك الساعة الرملية الصغيرة، لا تزداد ولا تنقص، وكأن الوقت نفسه أصبح محاصرًا في الداخل.
مع خروج الكلمة الأخيرة من شفتيه، ارتجف صنم الأثر الإيماني فجأة، وانبعث من جسده إشعاع لامع، بقي الوجه المخفي تحت الحجاب الأبدي خفيًا، لكن للحظة عابرة، بدا وكأن زوجًا من العينان القديمة التي لا تُدرك قد انفتحت تحت الحجاب.
لكن عند الفحص الدقيق، يشبه السوار أفعى تعض ذنبها، لكن حيث يلتقي فم الأفعى بذنبها، ساعة رملية رائعة تربط بين الطرفين.
لكن الجدية في عينيه ازدادت عمقًا فقط، وللحظة وجيزة، وقف بلا حراك قبل أن يخفض رأسه ببطء.
رمال أثيرية زرقاء ذهبية تتدفق بلا نهاية داخل تلك الساعة الرملية الصغيرة، لا تزداد ولا تنقص، وكأن الوقت نفسه أصبح محاصرًا في الداخل.
تجاهلت خيالية الأوراكل التعليق وتابعت: “هدفكما بسيط، تأمين موطئ قدم، وتحديد مصدر قوة أخاديد الهاوية، وتحديد موقع الناجين”
في هذه الأثناء، داخل قلعة قيادة السفينة الرئيسية للإئتلاف الخيالي.
حام السوار بصمت لعدة لحظات قبل أن يتحرك ككائن حي يستيقظ من نومه، التفّت الأفعى البلورية ببطء حول معصمه بحركات أنيقة، كادت أن تكون ودودة.
عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، ولم تعد الحجرة المقدسة موجودة، إذ اختفى المذبح، وصنم الأثر الإيماني، ورحيق الإيمان الطاغوتي وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.
خيالي الجحيم وخيالي الرعد يمتلكان أكبر قدرات هجومية بين جميع الحاضرين.
شدّت الأفعى قليلاً قبل أن يبدأ جسدها بالذوبان في تيارات من إشعاع أزرق ذهبي، وتسرّب الضوء مباشرة إلى جلده، اختفت حراشف واحدة تلو الأخرى، واختفت الساعة الرملية أخيرًا.
عندما اندمجت الشظية الأخيرة معه، ظهرت علامات تشبه الحروف على معصمه وساعده، تشبه وشمًا قديمًا، لكنها نبضت بقوة غامضة قبل أن تتلاشى ببطء تحت سطح جلده.
في اللحظة التالية، وضع يده على صدره، وبدأ يتحدث بلغة رونية مجهولة، الكلمات ناعمة، ولطيفة، وكادت أن تكون لحنية، لكن كل مقطع حمل رنينًا عميقًا بدا وكأنه يموج عبر الواقع نفسه كنشيد طاغوتي.
عاد كل شيء إلى الصمت مرة أخرى، ولم تعد الحجرة المقدسة موجودة، إذ اختفى المذبح، وصنم الأثر الإيماني، ورحيق الإيمان الطاغوتي وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.
في مكانها ظهرت بيئة مختلفة تمامًا، جناح قيادة فاخر بجدران فضية بيضاء ناعمة تمتد إلى الخارج، وإسقاطات عائمة لا تُحصى تنير الغرفة.
في هذه الأثناء، رقص قوسات من البرق حول جسد خيالي الرعد، وومضت عيناه بالإثارة وهو يعلق: “لقد مضى وقت طويل منذ أن مددت عضلاتي.”
خرائط تكتيكية ضخمة لقارة القوس تدور ببطء في الهواء، مع تشكيلات الأسطول، ومسارات المعارك، وإحداثيات الفضاء، كل شيء معروض بوضوح تام، مع صفوف من لوحات التحكم المتقدمة التي تحد الغرفة، تدفقت تيارات من المعلومات بلا نهاية عبر شاشات ثلاثية الأبعاد.
حام السوار بصمت لعدة لحظات قبل أن يتحرك ككائن حي يستيقظ من نومه، التفّت الأفعى البلورية ببطء حول معصمه بحركات أنيقة، كادت أن تكون ودودة.
علاوةً على ذلك، الآن إذا كانت قوة طاغوتية قد ظهرت حقًا داخل قارة القوس، فإن الانتظار لم يعد خيارًا.
التباين بين البيئتين سخيفًا تقريبًا، منذ لحظة واحدة كان هناك ملاذ مقدس مخفي وراء الواقع، وفي اللحظة التالية، مركز قيادة لحملة عسكرية قادرة على غزو قارات بأكملها.
في مكانها ظهرت بيئة مختلفة تمامًا، جناح قيادة فاخر بجدران فضية بيضاء ناعمة تمتد إلى الخارج، وإسقاطات عائمة لا تُحصى تنير الغرفة.
عدّل خيالي القس أكمامه بهدوء، واختفت آثار التعبد من وجهه، اختفى المؤمن الجليل، وعاد في مكانه الابتسامة المألوفة للقس الطيب المعروف في جميع أنحاء سهول الخيالي.
♤♤♤
لكن هذه المرة، لم تصل تلك الابتسامة إلى عينيه، إذ توقفت نظراته على إسقاط قارة القوس، وخاصة الحجاب الرمادي الأسود الذي لا نهاية له المحيط بأخاديد الهاوية.
عندما اندمجت الشظية الأخيرة معه، ظهرت علامات تشبه الحروف على معصمه وساعده، تشبه وشمًا قديمًا، لكنها نبضت بقوة غامضة قبل أن تتلاشى ببطء تحت سطح جلده.
ومض بريق خطر في حدقتيه وهو يتمتم بهدوء: “فلتبدأ اللعبة”
شدّت الأفعى قليلاً قبل أن يبدأ جسدها بالذوبان في تيارات من إشعاع أزرق ذهبي، وتسرّب الضوء مباشرة إلى جلده، اختفت حراشف واحدة تلو الأخرى، واختفت الساعة الرملية أخيرًا.
♤♤
في هذه الأثناء، داخل قلعة قيادة السفينة الرئيسية للإئتلاف الخيالي.
وقفت خيالية الأوراكل أمام إسقاط هائل يعرض قارة القوس، حولها جلس بعض من أعلى أعضاء الإئتلاف رتبة.
ومض بريق خطر في حدقتيه وهو يتمتم بهدوء: “فلتبدأ اللعبة”
خيالي الجحيم، خيالي الرعد، خيالي الخيمياء، خيالي القوس الأسود، خيالي اللهب المظلم، وخيالي السم، مع خيالية الأوراكل وخيالي القس، هناك ثمانية شبه خياليين حاضرين ومستعدين لدخول قارة القوس.
باستثناء خيالي القس الذي لا يُدرك غوره، وخيالية الأوراكل الغامضة، كل من هؤلاء شبه الخياليين يمتلكون سلطة مرعبة قادرة على هز مناطق بأكملها.
رمال أثيرية زرقاء ذهبية تتدفق بلا نهاية داخل تلك الساعة الرملية الصغيرة، لا تزداد ولا تنقص، وكأن الوقت نفسه أصبح محاصرًا في الداخل.
عندما اندمجت الشظية الأخيرة معه، ظهرت علامات تشبه الحروف على معصمه وساعده، تشبه وشمًا قديمًا، لكنها نبضت بقوة غامضة قبل أن تتلاشى ببطء تحت سطح جلده.
بقيت خيالية الأوراكل صامتة للحظة، لا تزال تفكر فيما قاله لها للتو، وبصراحة، لا يزال لديها تحفظات، لأن الأخير قد أخفى الكثير.
♤♤
‘سعيه وراء الملعون بدا وكأنه وصل إلى حد الجنون…’ فكرت بكآبة، ومع ذلك، ورغم شكوكها، تبقى حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها.
هو الوحيد الذي يحظى بدعم كامل من طاغوت من السهول العليا، والثمن الذي عرضه مقابل “مساعدة” الإئتلاف مغرٍ جدًا لكل من سيد الآئتلاف ولها لتجاهله.
علاوةً على ذلك، الآن إذا كانت قوة طاغوتية قد ظهرت حقًا داخل قارة القوس، فإن الانتظار لم يعد خيارًا.
بقيت خيالية الأوراكل صامتة للحظة، لا تزال تفكر فيما قاله لها للتو، وبصراحة، لا يزال لديها تحفظات، لأن الأخير قد أخفى الكثير.
‘سعيه وراء الملعون بدا وكأنه وصل إلى حد الجنون…’ فكرت بكآبة، ومع ذلك، ورغم شكوكها، تبقى حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها.
نظرت إلى شبه الخياليين الجاهلين وشعرت بلمسة من الشفقة قبل أن تتحدث ببرود، وصوتها يحمل سلطة لا جدال فيها.
“لقد تلقيت للتو كلمات من خيالي القس”
“لقد تلقيت للتو كلمات من خيالي القس”
ساد الصمت الغرفة فورًا، وأصبحو في حالة تأهب.
استمرت الصلاة القديمة؛ لن يستطع أحد في سهول الخيالي فهم حتى كلمة واحدة، لأن اللغة لا تنتمي إلى أي عرق أو عصر معروف في السهول الوسطى، وبدت وكأنها قانون منسي أكثر من كونها كلامًا.
“سنتقدم حالا” تحدثت بلا مبالاة قبل أن تتجه نحو اثنين.
بقي خيالي القس هادئًا تمامًا طوال العملية، وكأنه قد مر بها مرات لا تُحصى.
في هذه الأثناء، داخل قلعة قيادة السفينة الرئيسية للإئتلاف الخيالي.
خيالي الجحيم وخيالي الرعد يمتلكان أكبر قدرات هجومية بين جميع الحاضرين.
فجأة، بدأت الأعمدة الحجرية السوداء المحيطة بالحجرة المقدسة تهمهم، واستيقظت الرونات التي لا تُحصى المنقوشة عليها واحدة تلو الأخرى قبل أن يتدفق إشعاع أزرق ذهبي عبر القاعة كأنهار من نجوم سائلة.
عندما اندمجت الشظية الأخيرة معه، ظهرت علامات تشبه الحروف على معصمه وساعده، تشبه وشمًا قديمًا، لكنها نبضت بقوة غامضة قبل أن تتلاشى ببطء تحت سطح جلده.
“جهزوا أسطول الطليعة”
استقاما، وظهرت نية قتال مرعبة في اعينهما القاسية.
استقاما، وظهرت نية قتال مرعبة في اعينهما القاسية.
استقاما، وظهرت نية قتال مرعبة في اعينهما القاسية.
خيالي الجحيم، خيالي الرعد، خيالي الخيمياء، خيالي القوس الأسود، خيالي اللهب المظلم، وخيالي السم، مع خيالية الأوراكل وخيالي القس، هناك ثمانية شبه خياليين حاضرين ومستعدين لدخول قارة القوس.
بقيت خيالية الأوراكل صامتة للحظة، لا تزال تفكر فيما قاله لها للتو، وبصراحة، لا يزال لديها تحفظات، لأن الأخير قد أخفى الكثير.
“ستقودان قوة الهجوم الأولى.”
خيالي الجحيم وخيالي الرعد يمتلكان أكبر قدرات هجومية بين جميع الحاضرين.
ظهرت ابتسامة شرسة على وجه خيالي الجحيم، إذ حان أخيرًا وقت العمل.
بقيت خيالية الأوراكل صامتة للحظة، لا تزال تفكر فيما قاله لها للتو، وبصراحة، لا يزال لديها تحفظات، لأن الأخير قد أخفى الكثير.
في هذه الأثناء، رقص قوسات من البرق حول جسد خيالي الرعد، وومضت عيناه بالإثارة وهو يعلق: “لقد مضى وقت طويل منذ أن مددت عضلاتي.”
بقي خيالي القس هادئًا تمامًا طوال العملية، وكأنه قد مر بها مرات لا تُحصى.
تجاهلت خيالية الأوراكل التعليق وتابعت: “هدفكما بسيط، تأمين موطئ قدم، وتحديد مصدر قوة أخاديد الهاوية، وتحديد موقع الناجين”
♤♤♤
