متجهون نحو السقوط 9
قرار استخدام قناع الشراهة صعبًا عليه، لأنه بمجرد أن يلتهم القناع شبه خيالي، سترتفع رتبته فورًا إلى نفس الرتبة.
تابعت خيالية الأوراكل: “بما أن تحقيقك قد اكتمل، لدي مهمة أخرى لك.”
لكن الآن، صار واثقًا من قدرته على التعامل مع قناع الشراهة في رتبة شبه خيالي، رغم الخطر الذي سيشكله إذا شعرت ألكساندرا بموقعه.
ومع ذلك، يأخذ جاكوب أيضًا في الاعتبار حقيقةً حاسمة بشأن ألكساندرا الآن، إنها مع القديس دستن، وإذا لم ترد أن يعرف عن قناع الشراهة، فمن المرجح أنها ستغلق فمها.
في هذه اللحظة، التوى ظلام قناع الشراهة اللامتناهي كهاوية حية، مخلقًا قوة جذب مرعبة كفم جائع لبعض الوحوش القديمة.
ففي النهاية، ستكون واثقة من قدرتها على استعادة قناع الشراهة منه، لكن إذا وقع في يد القديس دستن، فستكون في وضع مشابه لوضعه مع الخالد نمرود.
“انسحبت؟”
في هذه اللحظة، التوى ظلام قناع الشراهة اللامتناهي كهاوية حية، مخلقًا قوة جذب مرعبة كفم جائع لبعض الوحوش القديمة.
في اللحظة التالية، لم يتحرك خيالي القوس الأسود الفاقد للوعي حتى.
“هووش!”
“أيها القوس الأسود الزميل، آمل ألا تكون قد واجهت أي متاعب عند وصولك؟” الصوت البارد لخيالية الأوراكل.
ابتلع جسده بالكامل دون أي مقاومة، بعد ذلك، ارتجف قناع الشراهة قليلاً، ثم تدفقت تيارات لا تُحصى من المعلومات إلى جسده، وبدأ يتحول.
“اكتشفت أيضًا تشوهات في جميع أنحاء القوس، تبدو مسيرة الموت غير مستقرة، ولم تعد تحركات اللاموتى منسقة، من الممكن أن مصدرهم قد ضعف.”
تحركت العظام، وتشكل اللحم، وتحولت الهالة، وتكيفت القوانين، وبعد لحظات، اختفى الشكل الهيكلي، وفي مكانه وقف خيالي القوس الأسود، مرتديًا قلنسوته، مثاليًا دون أي عيب.
تبع ذلك صمت قصير قبل أن تسأل: “من الجيد معرفة ذلك، لكنك بلا شك أقوى قاتل في سهول الخيالي، لذا سؤالك إن كنت بخير سيكون إهانة، إذن، بما أنك تتصل بهذه السرعة، هل وجدت شيئًا؟”
“انسحبت؟”
كل ميزة مطابقة، والهالة مطابقة، وحتى تموجات قانون الظلام وقانون الفضاء تطابقت تمامًا؛ ولم يعد حتى خيالي آخر، أو ربما طواغيت، قادرًا على التمييز بعد الآن.
لكن الآن، صار واثقًا من قدرته على التعامل مع قناع الشراهة في رتبة شبه خيالي، رغم الخطر الذي سيشكله إذا شعرت ألكساندرا بموقعه.
فحص مظهره الجديد ببطء ثم أومأ بارتياح.
دون إضاعة أي وقت، ظهر تموج اتصال مألوف في ذكرياته.
لقد أُرسل هنا للعثور على الشذوذ داخل أخاديد الهاوية، وهذا بالضبط ما أراده عندما افترض أن خيالي القوس الأسود ينتمي إلى الإئتلاف الخيالي، ومن المرجح أنه يلعب دورًا مهمًا، لأنه أُرسل وحيدًا إلى هذا المكان الخطير.
الطريقة السرية التي يستخدمها الإئتلاف الخيالي، وبدون تردد، فعّلها؛ تموج الفضاء، وتشكل اتصال خفي.
في اللحظة التالية، لم يتحرك خيالي القوس الأسود الفاقد للوعي حتى.
“هووش!”
بعد لحظات، دوّى صوت نسائي بارد عبر القناة.
أخيرًا، تحدثت خيالية الأوراكل مرة أخرى: “أفهم…”
للمرة الأولى منذ بدء الاتصال، شعر بارتياح حقيقي منها.
“أيها القوس الأسود الزميل، آمل ألا تكون قد واجهت أي متاعب عند وصولك؟” الصوت البارد لخيالية الأوراكل.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه الجديد، حيث أصبحت اللعبة أكثر إثارة للاهتمام، ويمكن لخطة الكابوس أن تمضي بسلاسة.
بقي تعبيره دون تغيير تمامًا وهو يتحدث؛ صوته مطابقًا: “لم أواجه أي متاعب يا سيدة الأوراكل.”
تبع ذلك صمت قصير قبل أن تسأل: “من الجيد معرفة ذلك، لكنك بلا شك أقوى قاتل في سهول الخيالي، لذا سؤالك إن كنت بخير سيكون إهانة، إذن، بما أنك تتصل بهذه السرعة، هل وجدت شيئًا؟”
تابعت خيالية الأوراكل، مما جعل عينيه تضيقان: “بما أن اللاموتى قد انسحبوا، لم يعودوا شاغلنا الأساسي، نحتاج إلى تحديد موقع الناجين.”
لقد أُرسل هنا للعثور على الشذوذ داخل أخاديد الهاوية، وهذا بالضبط ما أراده عندما افترض أن خيالي القوس الأسود ينتمي إلى الإئتلاف الخيالي، ومن المرجح أنه يلعب دورًا مهمًا، لأنه أُرسل وحيدًا إلى هذا المكان الخطير.
نظر نحو الأفق البعيد، وتومض في ذهنه احتمالات لا تُحصى، لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا، لم يعد نفسه بالنسبة للإئتلاف؛ بل أصبح خيالي القوس الأسود.
لكن الآن، صار واثقًا من قدرته على التعامل مع قناع الشراهة في رتبة شبه خيالي، رغم الخطر الذي سيشكله إذا شعرت ألكساندرا بموقعه.
حتى شبه الخياليين كانوا ليضحكون على مثل هذا الاحتمال.
لقد أُرسل هنا للعثور على الشذوذ داخل أخاديد الهاوية، وهذا بالضبط ما أراده عندما افترض أن خيالي القوس الأسود ينتمي إلى الإئتلاف الخيالي، ومن المرجح أنه يلعب دورًا مهمًا، لأنه أُرسل وحيدًا إلى هذا المكان الخطير.
ومضت عيناه: “تفضلي بالقول.”
لكن للأسف، لم يتوقع أي منهم أن خيالي القوس الأسود الذي يعرفونه قد مات بالفعل.
لكن من منظور الإئتلاف الخيالي، بدت مثل هذه التكهنات معقولة تمامًا، خاصة بعد الانسحاب المفاجئ، ففي النهاية، من كان ليصدق أن حضارة لاموتى بأكملها قد دُفعت إلى الاختباء على يد فرد واحد؟
فورًا، برز إدراك آخر. شخص ما داخل الإئتلاف الخيالي يعرف شيئًا، ربما ليس كل شيء، لكنه يعرف ما يكفي للاهتمام بناجين معينين مختبئين داخل القوس، لإرسال عدة شبه خياليين شخصيًا، ولتعبئة الإئتلاف بأكمله.
ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه الجديد، حيث أصبحت اللعبة أكثر إثارة للاهتمام، ويمكن لخطة الكابوس أن تمضي بسلاسة.
ومضت عيناه المتحولتان تحت قلنسوة خيالي القوس الأسود وهو يلقي نظرة على الأفق البعيد حيث امتدت سماوات القوس الفاسدة بلا نهاية.
“انسحبت جيوش اللاموتى.”
بقي صامتًا، لكن داخليًا، أصبحت عيناه أكثر برودة، ‘فضل؟ لو عرفوا من أنا حقًا، لكانوا حشدوا كل خيالي يمتلكونه لملاحقتي أو ببساطة انسحبوا…’
بعد لحظة من الصمت، حتى عبر قناة الاتصال السرية، استطاع أن يشعر بدهشتها.
لكن الآن، صار واثقًا من قدرته على التعامل مع قناع الشراهة في رتبة شبه خيالي، رغم الخطر الذي سيشكله إذا شعرت ألكساندرا بموقعه.
انقبضت حدقتاه قليلاً عندما سمع كلمة “الناجين”، إذ لا تزال هناك تفاصيل مفقودة في ذكريات خيالي القوس الأسود.
“انسحبت؟”
“نعم.” واصل بهدوء، “بحثت في المناطق الخارجية وأكدت ذلك شخصيًا، اختفت أمواج اللاموتى المتجولة، أراضي الصيد فارغة، بعد العثور على آثارهم، تشير كل العلامات إلى أنهم تراجعوا نحو أخاديد الهاوية.”
لقد أُرسل هنا للعثور على الشذوذ داخل أخاديد الهاوية، وهذا بالضبط ما أراده عندما افترض أن خيالي القوس الأسود ينتمي إلى الإئتلاف الخيالي، ومن المرجح أنه يلعب دورًا مهمًا، لأنه أُرسل وحيدًا إلى هذا المكان الخطير.
هذه المرة، استمر الصمت لفترة أطول، حيث لم تتوقع خيالية الأوراكل بوضوح مثل هذا التقرير.
ففي النهاية، ستكون واثقة من قدرتها على استعادة قناع الشراهة منه، لكن إذا وقع في يد القديس دستن، فستكون في وضع مشابه لوضعه مع الخالد نمرود.
نظر نحو الأفق البعيد، وتومض في ذهنه احتمالات لا تُحصى، لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا، لم يعد نفسه بالنسبة للإئتلاف؛ بل أصبح خيالي القوس الأسود.
أخيرًا، تحدثت: “هل تعرف السبب؟”
“انسحبت جيوش اللاموتى.”
ضيّق عينيه قليلاً، هذا هو المكان الذي ستُختبأ فيه الأكاذيب بين الحقائق، لأن الخداع الأكثر إقناعًا ليس اختلاقًا كاملاً أبدًا، هو ببساطة توجيه الناس نحو الاستنتاج الخاطئ.
‘لماذا يكلفون أنفسهم عناء إنقاذ الناجين؟ إلا إذا كانوا يبحثون عن شخص معين…’
“لا أستطيع تأكيد السبب الدقيق.” توقف عمدًا قبل أن يستكمل، “ومع ذلك، فإن وصول الإئتلاف الخيالي لم يكن خفيًا، ودخلت أساطيلنا الفضاء الخارجي للقارة الكونية العظمى للقوس علنًا، ربما شعر اللاموتى بالتقدم، وربما هم يعززون قوتهم.”
ابتلع جسده بالكامل دون أي مقاومة، بعد ذلك، ارتجف قناع الشراهة قليلاً، ثم تدفقت تيارات لا تُحصى من المعلومات إلى جسده، وبدأ يتحول.
سمح بلمسة من عدم اليقين في صوته وهو يقول: “أو ربما، لم تعد أخاديد الهاوية قادرة على الحفاظ على مثل هذه العمليات واسعة النطاق.”
“أسطول الطليعة قد أقام موطئ قدم داخل قارة القوس، يقود خيالي الجحيم وخيالي الرعد العمليات، كما تعلم بالفعل، بما أنك موجود بالفعل داخل القارة.”
تفكرت خيالية الأوراكل بينما واصل.
“اكتشفت أيضًا تشوهات في جميع أنحاء القوس، تبدو مسيرة الموت غير مستقرة، ولم تعد تحركات اللاموتى منسقة، من الممكن أن مصدرهم قد ضعف.”
في اللحظة التالية، لم يتحرك خيالي القوس الأسود الفاقد للوعي حتى.
بطبيعة الحال، كل كلمة بعد ذلك هراءً كاملاً، لأن مسيرة الموت لم تكن تضعف، المصدر الحقيقي لكارثة اللاموتى قد واجه ببساطة شيئًا أكثر رعبًا… هو!
انقبضت حدقتاه قليلاً عندما سمع كلمة “الناجين”، إذ لا تزال هناك تفاصيل مفقودة في ذكريات خيالي القوس الأسود.
فكر فورًا في فرد واحد، ‘خيالي القس؟ هل هذا هو هدفك الحقيقي؟ هل يمكن أنه يطارد الملعون أيضًا’
لكن من منظور الإئتلاف الخيالي، بدت مثل هذه التكهنات معقولة تمامًا، خاصة بعد الانسحاب المفاجئ، ففي النهاية، من كان ليصدق أن حضارة لاموتى بأكملها قد دُفعت إلى الاختباء على يد فرد واحد؟
حتى شبه الخياليين كانوا ليضحكون على مثل هذا الاحتمال.
للمرة الأولى منذ بدء الاتصال، شعر بارتياح حقيقي منها.
أخيرًا، تحدثت خيالية الأوراكل مرة أخرى: “أفهم…”
ومضت عيناه: “تفضلي بالقول.”
للمرة الأولى منذ بدء الاتصال، شعر بارتياح حقيقي منها.
لقد أُرسل هنا للعثور على الشذوذ داخل أخاديد الهاوية، وهذا بالضبط ما أراده عندما افترض أن خيالي القوس الأسود ينتمي إلى الإئتلاف الخيالي، ومن المرجح أنه يلعب دورًا مهمًا، لأنه أُرسل وحيدًا إلى هذا المكان الخطير.
“عمل ممتاز أيها القوس الأسود الزميل، لقد أديت فوق التوقعات، سيتذكر الإئتلاف هذا الفضل.”
فكر فورًا في فرد واحد، ‘خيالي القس؟ هل هذا هو هدفك الحقيقي؟ هل يمكن أنه يطارد الملعون أيضًا’
بقي صامتًا، لكن داخليًا، أصبحت عيناه أكثر برودة، ‘فضل؟ لو عرفوا من أنا حقًا، لكانوا حشدوا كل خيالي يمتلكونه لملاحقتي أو ببساطة انسحبوا…’
بقي صامتًا، لكن داخليًا، أصبحت عيناه أكثر برودة، ‘فضل؟ لو عرفوا من أنا حقًا، لكانوا حشدوا كل خيالي يمتلكونه لملاحقتي أو ببساطة انسحبوا…’
انقبضت حدقتاه قليلاً عندما سمع كلمة “الناجين”، إذ لا تزال هناك تفاصيل مفقودة في ذكريات خيالي القوس الأسود.
تابعت خيالية الأوراكل: “بما أن تحقيقك قد اكتمل، لدي مهمة أخرى لك.”
“لا أستطيع تأكيد السبب الدقيق.” توقف عمدًا قبل أن يستكمل، “ومع ذلك، فإن وصول الإئتلاف الخيالي لم يكن خفيًا، ودخلت أساطيلنا الفضاء الخارجي للقارة الكونية العظمى للقوس علنًا، ربما شعر اللاموتى بالتقدم، وربما هم يعززون قوتهم.”
ومضت عيناه: “تفضلي بالقول.”
تابعت خيالية الأوراكل: “بما أن تحقيقك قد اكتمل، لدي مهمة أخرى لك.”
تابعت خيالية الأوراكل، مما جعل عينيه تضيقان: “بما أن اللاموتى قد انسحبوا، لم يعودوا شاغلنا الأساسي، نحتاج إلى تحديد موقع الناجين.”
“أسطول الطليعة قد أقام موطئ قدم داخل قارة القوس، يقود خيالي الجحيم وخيالي الرعد العمليات، كما تعلم بالفعل، بما أنك موجود بالفعل داخل القارة.”
لكن من منظور الإئتلاف الخيالي، بدت مثل هذه التكهنات معقولة تمامًا، خاصة بعد الانسحاب المفاجئ، ففي النهاية، من كان ليصدق أن حضارة لاموتى بأكملها قد دُفعت إلى الاختباء على يد فرد واحد؟
تابعت خيالية الأوراكل، مما جعل عينيه تضيقان: “بما أن اللاموتى قد انسحبوا، لم يعودوا شاغلنا الأساسي، نحتاج إلى تحديد موقع الناجين.”
أخيرًا، تحدثت: “هل تعرف السبب؟”
انقبضت حدقتاه قليلاً عندما سمع كلمة “الناجين”، إذ لا تزال هناك تفاصيل مفقودة في ذكريات خيالي القوس الأسود.
“أيها القوس الأسود الزميل، آمل ألا تكون قد واجهت أي متاعب عند وصولك؟” الصوت البارد لخيالية الأوراكل.
‘لماذا يكلفون أنفسهم عناء إنقاذ الناجين؟ إلا إذا كانوا يبحثون عن شخص معين…’
بقي صامتًا، لكن داخليًا، أصبحت عيناه أكثر برودة، ‘فضل؟ لو عرفوا من أنا حقًا، لكانوا حشدوا كل خيالي يمتلكونه لملاحقتي أو ببساطة انسحبوا…’
فورًا، برز إدراك آخر. شخص ما داخل الإئتلاف الخيالي يعرف شيئًا، ربما ليس كل شيء، لكنه يعرف ما يكفي للاهتمام بناجين معينين مختبئين داخل القوس، لإرسال عدة شبه خياليين شخصيًا، ولتعبئة الإئتلاف بأكمله.
تابعت خيالية الأوراكل: “بما أن تحقيقك قد اكتمل، لدي مهمة أخرى لك.”
فكر فورًا في فرد واحد، ‘خيالي القس؟ هل هذا هو هدفك الحقيقي؟ هل يمكن أنه يطارد الملعون أيضًا’
في اللحظة التالية، لم يتحرك خيالي القوس الأسود الفاقد للوعي حتى.
♤♤♤
هذه المرة، استمر الصمت لفترة أطول، حيث لم تتوقع خيالية الأوراكل بوضوح مثل هذا التقرير.
