Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 144: لقد اختبأ عميقًا أكثر من اللازم!

لقد اختبأ عميقًا أكثر من اللازم!
PDF

لقد اختبأ عميقًا أكثر من اللازم!

الفصل 144: لقد اختبأ عميقًا أكثر من اللازم!

“آه، مرة أخرى…” تنهد منغ كوي، وفعّل التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا القصر الخالد.

عاد الزمن إلى ما قبل ذلك.

لم يكن يريد أن يُحتجز في قصر الحمم الخالد، فلا يرى ضوء النهار مرة أخرى. ولم يكن يريد أن يواجه موجات لا تنتهي من هجمات الوحوش. لقد سئم أن يكون حارسًا وسجّانًا.

كان نينغ تشو لا يزال في القاعدة الواقعة تحت الأرض.

أوقفوه!

“الحياة معلَّقة بخيط؟!” نظر صن لينغ تونغ إلى نينغ تشو، وسرعان ما انكشفت على وجهه علامات الدهشة والفرح.

لقد كان يأمل أن يظفر منغ تشونغ بمنصب سيد القصر.

“شياو تشو، هذا مذهل! إنها قدرة إلهية، بل قدرة تركها سيد الطوائف الثلاثة تحديدًا.”

من يكون نينغ تشو هذا أصلًا؟!

“رائع، رائع حقًا!”

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟

“أنت لم تتجاوز بعد مرحلة صقل التشي، ومع ذلك فقد أدركت بالفعل الشكل الجنيني لقدرة إلهية. حتى التلاميذ الحقيقيين في طائفة الفراغ سيجدون بلوغ هذا الأمر شاقًا.”

إنها الحياة معلَّقة بخيط

شرح نينغ تشو لصن لينغ تونغ كيف حصل على قدرة “الحياة معلَّقة بخيط”، ففرح صن لينغ تونغ له فرحًا صادقًا.

الحرية!

تابع نينغ تشو قائلًا: “لقد اختبرت الشكل الجنيني للقدرة الإلهية مرات عديدة، وحققت نتائج كثيرة. فعلى سبيل المثال، زرعت سرًّا قدرة الحياة معلَّقة بخيط في عدد كبير من أفراد عائلة نينغ.”

“منغ كوي، اضربني!”

“وفكرتي هي، أيها الرئيس صن، أن أزرعها فيك أنت أيضًا.”

“الحياة معلَّقة بخيط؟!” نظر صن لينغ تونغ إلى نينغ تشو، وسرعان ما انكشفت على وجهه علامات الدهشة والفرح.

صن لينغ تونغ: ؟!

من ذا الذي لا يرغب فيها؟

تابع نينغ تشو: “هذه هي خطتي.”

“هناك وحش ماكر، حقير، وقح! إنه يختبئ بعمق، بعمق يفوق كل تصور!!”

“انظر، أستطيع الآن استخدام الحياة معلَّقة بخيط لاستخراج روحانية يوان داشنغ ووضعها في خَلْقٍ ميكانيكي آخر.”

بالنظر إلى شدة اضطراب القصر الخالد هذه المرة، كان الانفجار عنيفًا للغاية.

“استخراج الروح أصعب قليلًا من استخراج الروحانية، لكنه ليس أصعب بكثير.”

“فكرة رائعة!”

“هذا أشعر به على نحو غامض بفضل الشكل الجنيني للقدرة الإلهية.”

“مرة أخرى؟!”

“لذلك أخطط إلى تعزيز الشكل الجنيني للقدرة الإلهية أكثر، ثم، عندما ندخل القصر الخالد، أرى إن كنت أستطيع استخراج روحك أنت أيضًا.”

انطلق ضوء الكنز مستقيمًا إلى السماء، ثم انتشرت موجة طاقة غير مرئية، مركزها القصر الخالد، كالإعصار في جميع الاتجاهات.

“وبمجرد أن تدخل روحك القصر، ستتمكن من خوض الاختبارات.”

مرات كثيرة، وثورات كثيرة!

“ما دمت تجتاز الاختبار الأول من طريق بوذا، فسيكون بوسعك استخدام قوة قصر الحمم الخالد للحصول على دمية ميكانيكية ممتاز.”

“هناك وحش ماكر، حقير، وقح! إنه يختبئ بعمق، بعمق يفوق كل تصور!!”

برقت عينا صن لينغ تونغ، وفهم على الفور: “أتقصد أن نقلّد طريقة خَلْق يوان داشنغ، فنحوّل تشي باي هو الآخر إلى دمية ميكانيكية؟”

ولو سقط قصر الحمم الخالد، لاضطر منغ كوي إلى التدخل وحمايته بكل قوته. ففي نهاية المطاف، كان هذا أفضل حجر أساس لعائلة منغ كي تسيطر على مدينة هووشي الخالدة، وأفضل ذريعة لها!

“فكرة رائعة!”

“وفكرتي هي، أيها الرئيس صن، أن أزرعها فيك أنت أيضًا.”

“إذا قتل قصر الحمم الخالد تشي باي، فحتى لو أرادت طائفة التهام الأرواح إثارة المتاعب، فسيتعين عليها أن تطلب حقها من القصر الخالد.”

أطلق صرخة، وعوى من شدة الألم، وانطلقت ألسنة النار بعنف من فمه ومنخريه.

“وفي هذه الحال، لن يسمح منغ كوي بذلك قطعًا، ومن المرجح أن تتخذ مملكة نان دو الموقف نفسه.”

كان لسيد الطوائف الثلاثة صلات وثيقة بمملكة نان دو، كما أن منغ كوي كان أحد وزراء بلاط نان دو، ومن ثم كان حليفًا لهم.

“عبقري.” رفع صن لينغ تونغ إبهامه لنينغ تشو.

“استخراج الروح أصعب قليلًا من استخراج الروحانية، لكنه ليس أصعب بكثير.”

كان يثق بنينغ تشو ثقة مطلقة. “إذن افعلها، وازرع فيَّ الحياة معلَّقة بخيط أيضًا!”

“ما دمت تجتاز الاختبار الأول من طريق بوذا، فسيكون بوسعك استخدام قوة قصر الحمم الخالد للحصول على دمية ميكانيكية ممتاز.”

كان نينغ تشو يفهم صن لينغ تونغ فهمًا عميقًا، ولذلك لم يستغرق زرع حياة معلَّقة بخيط فيه إلا لحظة.

أيمكن حقًا الغش في هذا العالم أيضًا؟!

“هل تم الأمر؟ لماذا لا أشعر بأي شيء؟” لمس صن لينغ تونغ قمة رأسه، لكنه لم يشعر بشيء.

لقد تحركت القوى الأربع المحيطة بالمدينة لحماية القصر الخالد، الأمر الذي أثار استياء روح نار تنين السلحفاة كثيرًا.

ولتوفير الوقت، لم يشرح نينغ تشو كثيرًا، وسرعان ما افترق عن صن لينغ تونغ.

لقد كان يأمل أن يظفر منغ تشونغ بمنصب سيد القصر.

بعد ذلك، عاد نينغ تشو إلى العائلة، حيث بادرت نينغ شياوهوي بالقدوم إليه لاستكشاف القصر الخالد معًا.

إذا أصبح شخص مثل نينغ تشو—المحتال الماكر، المراوغ، كثير التدبير—السيد الجديد لقصر الحمم الخالد، فكيف سيتمكن هو، روح نار تنين السلحفاة، من استعادة حريته بعد ذلك؟

كان نينغ تشو راغبًا في ذلك كل الرغبة في قرارة نفسه، لكنه أبدى في الظاهر ترددًا وإحجامًا، ثم دخل القصر الخالد على مضض.

“آه، مرة أخرى…” تنهد منغ كوي، وفعّل التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا القصر الخالد.

نجح في خداع نينغ شياوهوي، ثم تعامل مع منغ تشونغ.

فقد امتد رأسه التنيني غريزيًا خارج قوقعته، واستطال عنقه، واتسعت عيناه.

عزّز أولًا الشكل الجنيني للقدرة الإلهية، ثم تراجع طوال الطريق إلى الغرفة رقم 1.

عجز روح نار تنين السلحفاة عن فهم الأمر مهما حاول التفكير. وشعر كأن العالم قد انقلب إلى كابوس سريالي، كأن ابن عرس على وشك امتطاء دجاجة!

وبعد عدة محاولات، تمكّن، بضربة حظ، من سحب روح صن لينغ تونغ إلى القصر.

“أنت لم تتجاوز بعد مرحلة صقل التشي، ومع ذلك فقد أدركت بالفعل الشكل الجنيني لقدرة إلهية. حتى التلاميذ الحقيقيين في طائفة الفراغ سيجدون بلوغ هذا الأمر شاقًا.”

في اللحظة التي نجح فيها الأمر، وقف صن لينغ تونغ مذهولًا، بينما ذُهل روح نار تنين السلحفاة ذهولًا مطابقًا!

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

فقد امتد رأسه التنيني غريزيًا خارج قوقعته، واستطال عنقه، واتسعت عيناه.

“إذا قتل قصر الحمم الخالد تشي باي، فحتى لو أرادت طائفة التهام الأرواح إثارة المتاعب، فسيتعين عليها أن تطلب حقها من القصر الخالد.”

ومن شدة الصدمة بدا كتمثال، ساكن الروح والجسد. وخلال ذلك أخذ سوط النار يجلده، لكنه لم يتحرك، كأنه لم يعد يشعر بالألم.

كان روح نار تنين السلحفاة غاضبًا وهائجًا، يريد أن يزأر في أذن منغ كوي: “إذا لم تتحرك، فسيستولي نينغ تشو على منصب سيد القصر!”

لقد كانت صدمة هائلة، صدمة تفوق الوصف.

لم يعد يريد الاستمرار في ذلك.

نينغ تشو يسحب أرواح الآخرين إلى منصة الاختبار في قصر الحمم الخالد؛ ماذا يعني هذا؟

نظر روح نار تنين السلحفاة إلى منغ كوي نظرة مفعمة بالأمل.

كان يعني أنه لا يمتلك ختم شيطان قلب بوذا فحسب، بل أتقن أيضًا القدرة الإلهية—الحياة معلَّقة بخيط!

وبعد عدة محاولات، تمكّن، بضربة حظ، من سحب روح صن لينغ تونغ إلى القصر.

آه!

أهذه مزحة؟!

إنها الحياة معلَّقة بخيط

عاد الزمن إلى ما قبل ذلك.

الحياة معلَّقة بخيط !!!

بذل منغ كوي قصارى جهده لكبت قصر الحمم الخالد، وهو يفكر: ”أنا جنرال جليل من عائلة منغ، ورئيس وزراء شامخ فوق الجبل، لا تهزني الرياح! إن قصر الحمم الخالد ليس شيئًا عاديًا. إنه مفتاح قمع جبل هووشي، ولا بد لي من ضمان سلامته.”

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟

كان في الماضي تنينًا ثعبانيًا ناريًا، يتجول في جبل هووشي الشاسع بحرية.

لماذا يحدث هذا؟!

ومع كل إضعاف للقصر الخالد، كانت طبقة أخرى من سجنه تتقشر عنه.

كان من الواضح أنه مجرد مزارع صغير في مرحلة صقل التشي! فكيف أمكنه أن يدرك الشكل الجنيني لـ الحياة معلَّقة بخيط ؟!

مزارع في مرحلة صقل التشي أتقن الشكل الجنيني لقدرة إلهية؟! كان هذا أمرًا يكاد يستحيل حتى على التلاميذ الحقيقيين في الطوائف العظمى تحقيقه!

أهذه مزحة؟!

لقد كانت صدمة هائلة، صدمة تفوق الوصف.

ما الذي يحدث بحق السماء؟

كان روح نار تنين السلحفاة غاضبًا وهائجًا، يريد أن يزأر في أذن منغ كوي: “إذا لم تتحرك، فسيستولي نينغ تشو على منصب سيد القصر!”

أيمكن حقًا الغش في هذا العالم أيضًا؟!

كان يفعل كل ما يستطيع لاستغلال تلك الثغرات.

عجز روح نار تنين السلحفاة عن فهم الأمر مهما حاول التفكير. وشعر كأن العالم قد انقلب إلى كابوس سريالي، كأن ابن عرس على وشك امتطاء دجاجة!

“وفي هذه الحال، لن يسمح منغ كوي بذلك قطعًا، ومن المرجح أن تتخذ مملكة نان دو الموقف نفسه.”

كيف حدث هذا بحق الجحيم؟

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

من يكون نينغ تشو هذا أصلًا؟!

الحرية…

لم يستطع روح نار تنين السلحفاة استيعاب الأمر إطلاقًا. فقد تركته الصدمة القصوى حائرًا، لا يدري كيف يتصرف أو كيف يتعامل مع الموقف.

“وفي هذه الحال، لن يسمح منغ كوي بذلك قطعًا، ومن المرجح أن تتخذ مملكة نان دو الموقف نفسه.”

ظل مذهولًا لأكثر من اثني عشر نفسًا، ثم أعاده الألم المتراكم من سياط النار إلى وعيه أخيرًا.

آه!

أطلق صرخة، وعوى من شدة الألم، وانطلقت ألسنة النار بعنف من فمه ومنخريه.

إذا أصبح شخص مثل نينغ تشو—المحتال الماكر، المراوغ، كثير التدبير—السيد الجديد لقصر الحمم الخالد، فكيف سيتمكن هو، روح نار تنين السلحفاة، من استعادة حريته بعد ذلك؟

فإلى جانب عدم التصديق، اجتاح قلبه الغضب والكراهية والاشمئزاز، ثم أخذ إحساس مرعب بالرهبة يتنامى فيه بسرعة.

“انظر، أستطيع الآن استخدام الحياة معلَّقة بخيط لاستخراج روحانية يوان داشنغ ووضعها في خَلْقٍ ميكانيكي آخر.”

ما هذا النينغ تشو بحق السماء؟

فقد تعمّد البقاء في الخلف، وسمح لأحدهم بانتزاع ختم شيطان قلب بوذا. كما تعمّد أن يُهزم القائد الشيطاني في المعركة، ومتسببًا في اختفاء الطبيب البوذي، فلم يُبقِ سوى دمية واحدة في مستوى النواة الذهبية، هي السيد الداوي.

أهو وحش؟!

لكن مع استمرار نينغ تشو في النمو، وكشفه تباعًا عن ختم شيطان قلب بوذا والحياة معلَّقة بخيط، لم يعد روح نار تنين السلحفاة يشعر بالفرح، بل بالخوف!

مزارع في مرحلة صقل التشي أتقن الشكل الجنيني لقدرة إلهية؟! كان هذا أمرًا يكاد يستحيل حتى على التلاميذ الحقيقيين في الطوائف العظمى تحقيقه!

“لذلك أخطط إلى تعزيز الشكل الجنيني للقدرة الإلهية أكثر، ثم، عندما ندخل القصر الخالد، أرى إن كنت أستطيع استخراج روحك أنت أيضًا.”

أوقفوه!

ولتوفير الوقت، لم يشرح نينغ تشو كثيرًا، وسرعان ما افترق عن صن لينغ تونغ.

لا بد من إيقافه!!

الحرية…

مهما كلّف الأمر، وبأي وسيلة كانت، يجب أن نوقفه!!!

“آه، مرة أخرى…” تنهد منغ كوي، وفعّل التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا القصر الخالد.

إذا أصبح شخص مثل نينغ تشو—المحتال الماكر، المراوغ، كثير التدبير—السيد الجديد لقصر الحمم الخالد، فكيف سيتمكن هو، روح نار تنين السلحفاة، من استعادة حريته بعد ذلك؟

فمن جهة، كان بسيط التفكير، بل بسيطًا جدًا، شديد البساطة. فكان خداع نينغ تشو وخداع منغ تشونغ أمرين لا وجه للمقارنة بينهما.

الحرية…

“خطر! عائلة منغ خاصتك في خطر داهم!”

الحرية.

“فكرة رائعة!”

الحرية!

“لذلك أخطط إلى تعزيز الشكل الجنيني للقدرة الإلهية أكثر، ثم، عندما ندخل القصر الخالد، أرى إن كنت أستطيع استخراج روحك أنت أيضًا.”

من ذا الذي لا يرغب فيها؟

فأطاحت بعدد لا يُحصى من وحوش اللهب الأحمر، وجعلت السحب تضطرب بلا توقف.

كان روح نار تنين السلحفاة كائنًا حيًا أيضًا، وله رغباته الخاصة.

آه!

كان يتوق إلى الحرية، يتوق إليها حقًا، ويتوق إليها بيأس.

“وفكرتي هي، أيها الرئيس صن، أن أزرعها فيك أنت أيضًا.”

لم يكن يريد أن يُحتجز في قصر الحمم الخالد، فلا يرى ضوء النهار مرة أخرى. ولم يكن يريد أن يواجه موجات لا تنتهي من هجمات الوحوش. لقد سئم أن يكون حارسًا وسجّانًا.

“الحياة معلَّقة بخيط؟!” نظر صن لينغ تونغ إلى نينغ تشو، وسرعان ما انكشفت على وجهه علامات الدهشة والفرح.

لم يعد يريد الاستمرار في ذلك.

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

كان يريد الرحيل واستعادة حريته!

“آه، مرة أخرى…” تنهد منغ كوي، وفعّل التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا القصر الخالد.

كان في الماضي تنينًا ثعبانيًا ناريًا، يتجول في جبل هووشي الشاسع بحرية.

زأر روح نار تنين السلحفاة قلقًا.

ولذلك، عندما تطورت روحه عبر السنين الطويلة، فانتقلت من مرحلة الروح الميتة إلى مرحلة الروح الحية، ثم راكمت ما يكفي لتتحول إلى مرحلة الروح الحكيمة…

كيف حدث هذا بحق الجحيم؟

كان قد ظل يفكر في كيفية الفرار من سجن القصر الخالد واستعادة حريته!

“أترى السبب أن القاعة الجانبية قد اختُرقت، فشعر روح نار تنين السلحفاة بالاستياء؟” تنهد منغ كوي.

ومع أن عليه واجبات، فإنه ظل طوال السنين التي لا تنتهي يدرس الأمر باستمرار، ويعثر دائمًا على ثغرات.

لم يستطع روح نار تنين السلحفاة استيعاب الأمر إطلاقًا. فقد تركته الصدمة القصوى حائرًا، لا يدري كيف يتصرف أو كيف يتعامل مع الموقف.

كان يفعل كل ما يستطيع لاستغلال تلك الثغرات.

ارتجف قصر الحمم الخالد بعنف مرة أخرى، وتناثرت الصهارة بلا حدود في كل مكان، حتى إنها رفعت أمواجًا من الحمم بلغ ارتفاعها قامة كاملة!

فقد تعمّد البقاء في الخلف، وسمح لأحدهم بانتزاع ختم شيطان قلب بوذا. كما تعمّد أن يُهزم القائد الشيطاني في المعركة، ومتسببًا في اختفاء الطبيب البوذي، فلم يُبقِ سوى دمية واحدة في مستوى النواة الذهبية، هي السيد الداوي.

ولو سقط قصر الحمم الخالد، لاضطر منغ كوي إلى التدخل وحمايته بكل قوته. ففي نهاية المطاف، كان هذا أفضل حجر أساس لعائلة منغ كي تسيطر على مدينة هووشي الخالدة، وأفضل ذريعة لها!

وتعمّد إصدار الأوامر ببطء، مستغلًا كل هجوم من هجمات وحوش اللهب الأحمر لإضعاف قصر الحمم الخالد باستمرار.

إنها الحياة معلَّقة بخيط

ومع كل إضعاف للقصر الخالد، كانت طبقة أخرى من سجنه تتقشر عنه.

فإلى جانب عدم التصديق، اجتاح قلبه الغضب والكراهية والاشمئزاز، ثم أخذ إحساس مرعب بالرهبة يتنامى فيه بسرعة.

لقد تحركت القوى الأربع المحيطة بالمدينة لحماية القصر الخالد، الأمر الذي أثار استياء روح نار تنين السلحفاة كثيرًا.

“وبمجرد أن تدخل روحك القصر، ستتمكن من خوض الاختبارات.”

وعندما فجّر نينغ تشو القصر الخالد، غمره الفرح، بل إنه وجد نينغ تشو لطيفًا للنظر في وقت من الأوقات!

“هذا أشعر به على نحو غامض بفضل الشكل الجنيني للقدرة الإلهية.”

لكن مع استمرار نينغ تشو في النمو، وكشفه تباعًا عن ختم شيطان قلب بوذا والحياة معلَّقة بخيط، لم يعد روح نار تنين السلحفاة يشعر بالفرح، بل بالخوف!

“وفكرتي هي، أيها الرئيس صن، أن أزرعها فيك أنت أيضًا.”

لأنه، وفق هذا المعدل، كان نينغ تشو بلا شك أقوى تلميذ خاض الاختبار!

أوقفوه!

فإذا أصبح سيد القصر الخالد، فهل ستبقى لروح نار تنين السلحفاة أيام طيبة؟ وهل سيستعيد حريته يومًا ما؟

لا بد من إيقافه!!

لا تحلم بذلك حتى.

لقد عايش غضب روح نار تنين السلحفاة مرات لا تُحصى، وما نتج عنه من انفجارات عنيفة في القصر الخالد.

في نظر روح نار تنين السلحفاة، كان منغ تشونغ أفضل سيد محتمل.

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

فمن جهة، كان بسيط التفكير، بل بسيطًا جدًا، شديد البساطة. فكان خداع نينغ تشو وخداع منغ تشونغ أمرين لا وجه للمقارنة بينهما.

لقد عايش غضب روح نار تنين السلحفاة مرات لا تُحصى، وما نتج عنه من انفجارات عنيفة في القصر الخالد.

ومن جهة أخرى، كان منغ تشونغ ينحدر من عائلة منغ القوية. وفي المستقبل، عندما يغادر روح نار تنين السلحفاة القصر الخالد ويجول العالم بحرية، ستكون عائلة منغ قوية بما يكفي لحراسة القصر والحفاظ على جبل هووشي بأسره.

أهذه مزحة؟!

زأر روح نار تنين السلحفاة قلقًا.

كان يثق بنينغ تشو ثقة مطلقة. “إذن افعلها، وازرع فيَّ الحياة معلَّقة بخيط أيضًا!”

رفع رأسه وبصق عمودًا من النار الحارقة والمبهرة، لقد سقطت روحه كلها في الفوضى.

في نظر روح نار تنين السلحفاة، كان منغ تشونغ أفضل سيد محتمل.

ارتجف قصر الحمم الخالد بعنف مرة أخرى، وتناثرت الصهارة بلا حدود في كل مكان، حتى إنها رفعت أمواجًا من الحمم بلغ ارتفاعها قامة كاملة!

أطلق صرخة، وعوى من شدة الألم، وانطلقت ألسنة النار بعنف من فمه ومنخريه.

انطلق ضوء الكنز مستقيمًا إلى السماء، ثم انتشرت موجة طاقة غير مرئية، مركزها القصر الخالد، كالإعصار في جميع الاتجاهات.

لماذا يحدث هذا؟!

فأطاحت بعدد لا يُحصى من وحوش اللهب الأحمر، وجعلت السحب تضطرب بلا توقف.

الحرية…

“آه، مرة أخرى…” تنهد منغ كوي، وفعّل التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا القصر الخالد.

“إذا قتل قصر الحمم الخالد تشي باي، فحتى لو أرادت طائفة التهام الأرواح إثارة المتاعب، فسيتعين عليها أن تطلب حقها من القصر الخالد.”

لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.

لقد تحركت القوى الأربع المحيطة بالمدينة لحماية القصر الخالد، الأمر الذي أثار استياء روح نار تنين السلحفاة كثيرًا.

فقد كان روح نار تنين السلحفاة مذعورًا إلى حد كاد يدفعه إلى الهستيريا! أخذ يقفز في القاعة الرئيسية ويرتطم بالأعمدة، كما لو كانت نينغ تشو نفسه.

فإذا أصبح سيد القصر الخالد، فهل ستبقى لروح نار تنين السلحفاة أيام طيبة؟ وهل سيستعيد حريته يومًا ما؟

لم يُجدِ ذلك نفعًا. فلم يكن بوسعه حتى أن ينتزع شعرة واحدة من نينغ تشو.

الحرية.

نظر روح نار تنين السلحفاة إلى منغ كوي نظرة مفعمة بالأمل.

لم يستطع روح نار تنين السلحفاة استيعاب الأمر إطلاقًا. فقد تركته الصدمة القصوى حائرًا، لا يدري كيف يتصرف أو كيف يتعامل مع الموقف.

كانت أفكاره بسيطة ومباشرة: ”اضربني!”

“هل أصيب روح نار تنين السلحفاة هذا بالجنون مرة أخرى؟!” أخذ منغ كوي نفسًا عميقًا، وقد اسودّ وجهه.

“منغ كوي، اضربني!”

فكيف له أن يهاجم قصر الحمم الخالد؟

”ما دمت تضربني، فسيمكنني أن أفشل في الدفاع عن القصر بحق، وعندها سيقع العرش في يديك. حينئذ تستطيع الجلوس على العرش، وأستعيد أنا حريتي. إنها صفقة رابحة للطرفين.”

عزّز أولًا الشكل الجنيني للقدرة الإلهية، ثم تراجع طوال الطريق إلى الغرفة رقم 1.

لكن رد منغ كوي كان:

كان نينغ تشو راغبًا في ذلك كل الرغبة في قرارة نفسه، لكنه أبدى في الظاهر ترددًا وإحجامًا، ثم دخل القصر الخالد على مضض.

“مرة أخرى؟!”

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

فمنذ أن فُجّر قصر الحمم الخالد، تولى منغ كوي حراسته بنفسه، وقد تكرر هذا الأمر مرات أكثر مما ينبغي بكثير.

ومع أن عليه واجبات، فإنه ظل طوال السنين التي لا تنتهي يدرس الأمر باستمرار، ويعثر دائمًا على ثغرات.

لقد عايش غضب روح نار تنين السلحفاة مرات لا تُحصى، وما نتج عنه من انفجارات عنيفة في القصر الخالد.

بذل منغ كوي قصارى جهده لكبت قصر الحمم الخالد، وهو يفكر: ”أنا جنرال جليل من عائلة منغ، ورئيس وزراء شامخ فوق الجبل، لا تهزني الرياح! إن قصر الحمم الخالد ليس شيئًا عاديًا. إنه مفتاح قمع جبل هووشي، ولا بد لي من ضمان سلامته.”

في كل مرة كان يتدخل بنفسه، فيكبت القصر الخالد بلا كلل ولا ملل، رغم ما يتطلبه ذلك من جهد شاق. وأحيانًا كان القصر يضطرب اضطرابًا شديدًا، فيضطر منغ كوي إلى تفعيل التشكيل العطيم للمدينة الخالدة لمساعدته على كبته وضمان السلامة المطلقة.

لم يكن يتوقع أن يكون تولي منصب سيد مدينة هووشي الخالدة مهمة شاقة إلى هذا الحد.

“هل أصيب روح نار تنين السلحفاة هذا بالجنون مرة أخرى؟!” أخذ منغ كوي نفسًا عميقًا، وقد اسودّ وجهه.

ظل ثابتًا ولا يتزعزع!

بالنظر إلى شدة اضطراب القصر الخالد هذه المرة، كان الانفجار عنيفًا للغاية.

لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة.

“أترى السبب أن القاعة الجانبية قد اختُرقت، فشعر روح نار تنين السلحفاة بالاستياء؟” تنهد منغ كوي.

“أنت لم تتجاوز بعد مرحلة صقل التشي، ومع ذلك فقد أدركت بالفعل الشكل الجنيني لقدرة إلهية. حتى التلاميذ الحقيقيين في طائفة الفراغ سيجدون بلوغ هذا الأمر شاقًا.”

لم يكن يتوقع أن يكون تولي منصب سيد مدينة هووشي الخالدة مهمة شاقة إلى هذا الحد.

كان نينغ تشو لا يزال في القاعدة الواقعة تحت الأرض.

لكنه حين فكر في حفيده منغ تشونغ، الذي كان يتحسن باستمرار ويحرز تقدمًا عظيمًا في استكشاف القصر، شعر بأن كل ذلك يستحق العناء، مهما بلغت المشقة والتعب.

بالنظر إلى شدة اضطراب القصر الخالد هذه المرة، كان الانفجار عنيفًا للغاية.

فعّل منغ كوي مرة أخرى التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا قصر الحمم الخالد.

“استخراج الروح أصعب قليلًا من استخراج الروحانية، لكنه ليس أصعب بكثير.”

ولأن روح نار تنين السلحفاة كان مقيّدًا بقيوده، لم يكن بوسعه إلا أن يزأر ويصرخ في قلبه: ”اضربني! هيا، اضربني يا منغ كوي. أنت مزارع في مرحلة الروح الوليدة، فلا تكن جبانًا! أنت من عائلة منغ العظيمة، فتقدّم!”

الفصل 144: لقد اختبأ عميقًا أكثر من اللازم!

بذل منغ كوي قصارى جهده لكبت قصر الحمم الخالد، وهو يفكر: ”أنا جنرال جليل من عائلة منغ، ورئيس وزراء شامخ فوق الجبل، لا تهزني الرياح! إن قصر الحمم الخالد ليس شيئًا عاديًا. إنه مفتاح قمع جبل هووشي، ولا بد لي من ضمان سلامته.”

فعّل منغ كوي مرة أخرى التشكيل العظيم للمدينة الخالدة، كابتًا قصر الحمم الخالد.

لقد كان يأمل أن يظفر منغ تشونغ بمنصب سيد القصر.

كان يعني أنه لا يمتلك ختم شيطان قلب بوذا فحسب، بل أتقن أيضًا القدرة الإلهية—الحياة معلَّقة بخيط!

فكيف له أن يهاجم قصر الحمم الخالد؟

ما الذي يحدث بحق السماء؟

كان قصر اللهب الخالد مقر إقامة سيد الطوائف الثلاثة، وربما أخفى أوراقًا رابحة قادرة على قتل مزارعي مرحلة الروح الوليدة.

كان قصر اللهب الخالد مقر إقامة سيد الطوائف الثلاثة، وربما أخفى أوراقًا رابحة قادرة على قتل مزارعي مرحلة الروح الوليدة.

كان لسيد الطوائف الثلاثة صلات وثيقة بمملكة نان دو، كما أن منغ كوي كان أحد وزراء بلاط نان دو، ومن ثم كان حليفًا لهم.

فقد كان روح نار تنين السلحفاة مذعورًا إلى حد كاد يدفعه إلى الهستيريا! أخذ يقفز في القاعة الرئيسية ويرتطم بالأعمدة، كما لو كانت نينغ تشو نفسه.

ولو سقط قصر الحمم الخالد، لاضطر منغ كوي إلى التدخل وحمايته بكل قوته. ففي نهاية المطاف، كان هذا أفضل حجر أساس لعائلة منغ كي تسيطر على مدينة هووشي الخالدة، وأفضل ذريعة لها!

“خطر! عائلة منغ خاصتك في خطر داهم!”

مرات كثيرة، وثورات كثيرة!

فقد كان روح نار تنين السلحفاة مذعورًا إلى حد كاد يدفعه إلى الهستيريا! أخذ يقفز في القاعة الرئيسية ويرتطم بالأعمدة، كما لو كانت نينغ تشو نفسه.

ومع ذلك ظل منغ كوي يرفض مهاجمة القصر الخالد.

كان يريد الرحيل واستعادة حريته!

كان لا يقوم إلا بكبته.

رفع رأسه وبصق عمودًا من النار الحارقة والمبهرة، لقد سقطت روحه كلها في الفوضى.

وفي كل مرة كان روح نار تنين السلحفاة يثور، مستفزًا ومذكّرًا إياه: ”اضربني يا منغ كوي، اضربني.”

كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟

وفي كل مرة كان منغ كوي يكبت الانفجار دون أن يتحرك.

ظل مذهولًا لأكثر من اثني عشر نفسًا، ثم أعاده الألم المتراكم من سياط النار إلى وعيه أخيرًا.

ظل ثابتًا ولا يتزعزع!

وفي كل مرة كان منغ كوي يكبت الانفجار دون أن يتحرك.

كان روح نار تنين السلحفاة غاضبًا وهائجًا، يريد أن يزأر في أذن منغ كوي: “إذا لم تتحرك، فسيستولي نينغ تشو على منصب سيد القصر!”

ومن جهة أخرى، كان منغ تشونغ ينحدر من عائلة منغ القوية. وفي المستقبل، عندما يغادر روح نار تنين السلحفاة القصر الخالد ويجول العالم بحرية، ستكون عائلة منغ قوية بما يكفي لحراسة القصر والحفاظ على جبل هووشي بأسره.

“لقد تأكدت أنه أدرك الشكل الجنيني للقدرة الإلهية الحياة معلَّقة بخيط. فإذا جاء لمواجهتي في المستقبل، فكيف سأستعيد حريتي؟!”

ومن جهة أخرى، كان منغ تشونغ ينحدر من عائلة منغ القوية. وفي المستقبل، عندما يغادر روح نار تنين السلحفاة القصر الخالد ويجول العالم بحرية، ستكون عائلة منغ قوية بما يكفي لحراسة القصر والحفاظ على جبل هووشي بأسره.

“خطر! عائلة منغ خاصتك في خطر داهم!”

لكن مع استمرار نينغ تشو في النمو، وكشفه تباعًا عن ختم شيطان قلب بوذا والحياة معلَّقة بخيط، لم يعد روح نار تنين السلحفاة يشعر بالفرح، بل بالخوف!

“هناك وحش ماكر، حقير، وقح! إنه يختبئ بعمق، بعمق يفوق كل تصور!!”

“إذا قتل قصر الحمم الخالد تشي باي، فحتى لو أرادت طائفة التهام الأرواح إثارة المتاعب، فسيتعين عليها أن تطلب حقها من القصر الخالد.”

كيف حدث هذا بحق الجحيم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط