الدمية الميكانيكية تشي باي
الفصل 145: الدمية الميكانيكية تشي باي
كان روح نار تنين السلحفاة في حالة هياج؛ إذ كان قلبه يشتعل غضبًا، وينفث النار في أرجاء القاعة الرئيسية، ويزأر بلا انقطاع.
قال صن لينغ تونغ: “أيًّا من المكافآت الثلاث ينبغي أن أختار… آه”، لكنه ما إن بدأ كلامه حتى لاحظ اختفاء المكافآت الثلاث، ولم يعد قادرًا على الاختيار.
كان منغ كوي يكافح لقمعه، رافضًا أن يتجاوز حدوده ولو نصف خطوة.
انقبض قلب نينغ تشو قليلًا؛ فقد عرف أن السبب هو دخول صن لينغ تونغ عن طريق التحايل. ولأنه كان مزارعًا في عالم تأسيس المؤسسة، وأنه لم يكن قد تدرب على فن تنظيم تشي العناصر الخمسة، فلم يكن قادرًا على نيل اعتراف الاختبار.
لم تكن وحوش اللهب الأحمر قد ابتعدت، بل واصلت مهاجمة القصر الخالد بأعداد غفيرة.
فحين كان نينغ تشو في الثانية أو الثالثة من عمره، كان صن لينغ تونغ قد أخبره بوضوح: لكل امرئ أسراره الخاصة، وعليك أن تحترم الآخرين والأسرار الصغيرة التي يحتفظون بها.
وفي لحظة، أصبح الوضع على قمة الجبل معقدًا، فغدا قمع منغ كوي له أصعب بكثير، وأوقعه في مشقة عظيمة.
ففي الحقيقة، كان نينغ تشو قد استخدم ختم شيطان قلب بوذا.
لكن لم يكن أمامه خيار.
كان نينغ تشو، مع قرد المعركة ذي الدم الذهبي داشِنغ، قد قاد صن لينغ تونغ عبر التحديات.
فهو، في نهاية المطاف، سيد مدينة هووشي الخالدة الحالي.
نظر نينغ تشو إلى روح صن لينغ تونغ، ثم أمال رأسه الخشبي وقال: “هل يُعدّ هذا نجاحًا؟”
وكان ضمان ألّا يُفقد القصر الخالد مسؤوليته.
لم تكن موهبة تشي باي عالية بما يكفي لاستخدام الفرن الذهبي، لكن استخدام الفرن الفضي لموهبة من الدرجة العليا كان أمرًا مؤكدًا.
فلم يكن أمامه سوى تحمّل العذاب.
جعل روح صن لينغ تونغ تستقر أولًا داخل جسد الدمية، ثم أرشده وساعده على تجميع جسده الآلي.
في هذه الأثناء، كان الهدوء والسكينة يسودان أرض الاختبار.
بالطبع، كانت تلك كذبة.
نظر نينغ تشو إلى روح صن لينغ تونغ، ثم أمال رأسه الخشبي وقال: “هل يُعدّ هذا نجاحًا؟”
لم تكن وحوش اللهب الأحمر قد ابتعدت، بل واصلت مهاجمة القصر الخالد بأعداد غفيرة.
إن قيل إنه نجاح، فقد دخلت روح صن لينغ تونغ بالفعل.
نظر صن لينغ تونغ إلى يدي دميته، ودقّ بقدميه، ثم قفز بضع مرات، وقال بحماس شديد: “إذًا هكذا يكون الشعور عند التحول إلى دمية ميكانيكية؟ هذا ممتع حقًا!”
لكن إن قيل إنه لم ينجح، فثمّة ما يبرر ذلك أيضًا.
في هذه الأثناء، كان الهدوء والسكينة يسودان أرض الاختبار.
فعادةً، عندما يدخل تلميذ الاختبار الغرفة الأولى للمرة الأولى، تستقر روحه داخل جذع الدمية الأولي، ثم يفعّل فن تنظيم تشي العناصر الخمسة لجذب الأجزاء الآلية الأخرى وتجميعها.
أشاد نينغ تشو قائلًا: “هذا مذهل! بهذا، قد لا يحتاج الأخ الأكبر صن حتى إلى الظهور في قائمة المتصدرين.”
غير أن روح صن لينغ تونغ، رغم دخولها، ظلت معلّقة في الهواء، ولم يستجب لها أي جزء آلي.
لم تكن موهبة تشي باي عالية بما يكفي لاستخدام الفرن الذهبي، لكن استخدام الفرن الفضي لموهبة من الدرجة العليا كان أمرًا مؤكدًا.
كان هناك لهب روح أحمر يلتف حول روح صن لينغ تونغ.
كان هناك لهب روح أحمر يلتف حول روح صن لينغ تونغ.
كان ذلك أثر حبة عطر روح العنقاء التي تناولها مؤخرًا لمعالجة روحه.
لكن الأمر اختلف هذه المرة.
تمايل لهب الروح الأحمر كريش ذيل عنقاء، لقد انطوى على المعنى العميق للبعث من خلال النيرفانا.
وكان ضمان ألّا يُفقد القصر الخالد مسؤوليته.
قال نينغ تشو وهو يبادر إلى اختيار مكوّنات آلية ل صن لينغ تونغ، كجسد الدمية وأطرافها: “بما أنك لم تُمنح الأجزاء الآلية الأولية، فسأحاول تدبير واحد منها لك.”
جعل روح صن لينغ تونغ تستقر أولًا داخل جسد الدمية، ثم أرشده وساعده على تجميع جسده الآلي.
وكما توقع، لم تُظهر قائمة المتصدرين سوى اسمين: “معيار القبول” و”منغ تشونغ”.
نظر صن لينغ تونغ إلى يدي دميته، ودقّ بقدميه، ثم قفز بضع مرات، وقال بحماس شديد: “إذًا هكذا يكون الشعور عند التحول إلى دمية ميكانيكية؟ هذا ممتع حقًا!”
في ذلك الوقت، كان نينغ تشو قد استخدم يوان داشِنغ، الذي كان، رغم امتلاكه موهبة سماوية، في جوهره قردًا شيطانيًا مسنًّا، في مرحلة صقل التشي.
حثّه نينغ تشو قائلًا: “لنذهب. قد لا تبقى الغرفة الأولى آمنة طويلًا؛ فقد تدخل روح مزارع آخر إلى القصر الخالد في أي لحظة.”
بل إنه اقتلع ثلاث أوراق من عشبة الهروب من بوابة الأشباح، ودسّها في بحر جوهره في الدورة الجوفية السفلية.
أومأ صن لينغ تونغ مرارًا.
غير أن المشكلة كانت أن فرنًا فضيًا واحدًا لم يكن كافيًا.
إذ أدرك مدى إلحاح الأمر، أسرع في السير عشرات الخطوات إلى الأمام، حتى بلغ الباب الأول.
في اللحظة التالية، استُنزفت قوة روح نينغ تشو بسرعة، وتلقّى صن لينغ تونغ المعلومات فورًا.
لمس الباب، لكنه لم يتلقَّ أي معلومات، فضلًا عن المكافآت الثلاث.
وبعد تدمير واحد وعشرين فرنًا فضيًا، نجح روح نار سلحفاة التنين أخيرًا في صقل دمية ميكانيكية.
انقبض قلب نينغ تشو قليلًا؛ فقد عرف أن السبب هو دخول صن لينغ تونغ عن طريق التحايل. ولأنه كان مزارعًا في عالم تأسيس المؤسسة، وأنه لم يكن قد تدرب على فن تنظيم تشي العناصر الخمسة، فلم يكن قادرًا على نيل اعتراف الاختبار.
أشاد نينغ تشو قائلًا: “هذا مذهل! بهذا، قد لا يحتاج الأخ الأكبر صن حتى إلى الظهور في قائمة المتصدرين.”
ماذا لو جرّب ختم شيطان قلب بوذا؟
وباتباع الخطة التي ناقشها مع نينغ تشو، أعاد صن لينغ تونغ أيضًا حشر ختم إله الأشباح للعالم السفلي، وخشخيشة استثارة الأرواح، والرداء ذي الخيوط الذهبية المحطمة، في دورات الطاقة الخاصة بكل منهم.
في اللحظة التالية، استُنزفت قوة روح نينغ تشو بسرعة، وتلقّى صن لينغ تونغ المعلومات فورًا.
كان منغ كوي يكافح لقمعه، رافضًا أن يتجاوز حدوده ولو نصف خطوة.
قال صن لينغ تونغ: “أيًّا من المكافآت الثلاث ينبغي أن أختار… آه”، لكنه ما إن بدأ كلامه حتى لاحظ اختفاء المكافآت الثلاث، ولم يعد قادرًا على الاختيار.
وفي أثناء ذلك، ظهرت دائرة انتقال آني، وأُخرج تشي باي منها.
طمأنه نينغ تشو قائلًا: “لا تقلق، لقد أوقفت تفعيل تقنية الحياة معلّقة بخيط.”
مبعوث العالم السفلي: تشي باي!
بالطبع، كانت تلك كذبة.
حثّه نينغ تشو قائلًا: “لنذهب. قد لا تبقى الغرفة الأولى آمنة طويلًا؛ فقد تدخل روح مزارع آخر إلى القصر الخالد في أي لحظة.”
ففي الحقيقة، كان نينغ تشو قد استخدم ختم شيطان قلب بوذا.
قال صن لينغ تونغ: “أيًّا من المكافآت الثلاث ينبغي أن أختار… آه”، لكنه ما إن بدأ كلامه حتى لاحظ اختفاء المكافآت الثلاث، ولم يعد قادرًا على الاختيار.
لم يشعر نينغ تشو بأي ذنب وهو يختلق مثل هذه الأكاذيب ل صن لينغ تونغ.
لم يشعر نينغ تشو بأي ذنب وهو يختلق مثل هذه الأكاذيب ل صن لينغ تونغ.
فحين كان نينغ تشو في الثانية أو الثالثة من عمره، كان صن لينغ تونغ قد أخبره بوضوح: لكل امرئ أسراره الخاصة، وعليك أن تحترم الآخرين والأسرار الصغيرة التي يحتفظون بها.
ضمّ منغ كوي شفتيه بإحكام، مكافحًا للحفاظ على القمع.
وكان صن لينغ تونغ، الذي تربطه بنينغ تشو تفاهمات عميقة، قد أدرك قصده فور سماع كلماته، فقال: “صحيح، لا بد من اختبار هذا الأمر.”
طمأنه نينغ تشو قائلًا: “لا تقلق، لقد أوقفت تفعيل تقنية الحياة معلّقة بخيط.”
وأظهرت نتيجة الاختبار أن على نينغ تشو استخدام ختم شيطان قلب بوذا في كل مرة، بالتنسيق مع تقنية الحياة معلّقة بخيط، لتعميق الصلة بينهما وحلّ مشكلة كون صن لينغ تونغ غير مسجّل مؤقتًا، مما يتيح له استيفاء شروط اعتراف القصر الخالد به والحصول على المكافآت.
غير أن المشكلة كانت أن فرنًا فضيًا واحدًا لم يكن كافيًا.
أشاد نينغ تشو قائلًا: “هذا مذهل! بهذا، قد لا يحتاج الأخ الأكبر صن حتى إلى الظهور في قائمة المتصدرين.”
كان نينغ تشو، مع قرد المعركة ذي الدم الذهبي داشِنغ، قد قاد صن لينغ تونغ عبر التحديات.
ثم قاد دمية صن لينغ تونغ عبر التحديات إلى غرفة الإعداد.
مبعوث العالم السفلي: تشي باي!
وكما توقع، لم تُظهر قائمة المتصدرين سوى اسمين: “معيار القبول” و”منغ تشونغ”.
ماذا لو جرّب ختم شيطان قلب بوذا؟
نظر صن لينغ تونغ إلى معيار القبول، ورفع إبهامه لنينغ تشو قائلًا: “ليس سيئًا، ليس سيئًا! يا أخي الصغير، إنك بارع حقًا.”
ثم قاد دمية صن لينغ تونغ عبر التحديات إلى غرفة الإعداد.
كان نينغ تشو، مع قرد المعركة ذي الدم الذهبي داشِنغ، قد قاد صن لينغ تونغ عبر التحديات.
إن قيل إنه نجاح، فقد دخلت روح صن لينغ تونغ بالفعل.
وبلغوا الاختبار الأول للبوابة البوذية.
فقد انفجر فرن فضي تلو آخر، عاجزًا عن تحمّل العبء.
عندما دخل صن لينغ تونغ غرفة التابوت، ركّز نينغ تشو تركيزًا كاملًا على استشعار ختم شيطان قلب بوذا وتفعيل تقنية الحياة معلّقة بخيط.
فقد اضطر روح نار تنين السلحفاة إلى تركيز انتباهه كله على الصقل، مما ترك له طاقة أقل لإثارة المتاعب، وخفّض خطر حدوث شغب في قصر الحمم الخالد.
رفع روح نار تنين السلحفاة رأسه، وزأر بغضب وحزن، لكن بسبب مسؤولياته، لم يجد مفرًا من نقل المعلومات.
ومع أن روح نار تنين السلحفاة كان شديد الكراهية لهذا الأمر، فإنه نقل الدمية الميكانيكية آنيًا إلى الخارج، وسلّمها لصن لينغ تونغ.
وفي الخارج، كان منغ كوي يلهث وهو يقمع القصر الخالد.
في هذه الأثناء، كان الهدوء والسكينة يسودان أرض الاختبار.
صاح صن لينغ تونغ: “حسنًا، لقد تلقيت الرسالة!”
لم تكن موهبة تشي باي عالية بما يكفي لاستخدام الفرن الذهبي، لكن استخدام الفرن الفضي لموهبة من الدرجة العليا كان أمرًا مؤكدًا.
وباتباع الخطوات التي اتخذها نينغ تشو من قبل، بدأ صن لينغ تونغ يفعل الشيء نفسه.
ومع أن روح نار تنين السلحفاة كان شديد الكراهية لهذا الأمر، فإنه نقل الدمية الميكانيكية آنيًا إلى الخارج، وسلّمها لصن لينغ تونغ.
وسرعان ما تناثر جسد دميته على الأرض، وعادت روحه إلى جسده اللحمي.
الفصل 145: الدمية الميكانيكية تشي باي كان روح نار تنين السلحفاة في حالة هياج؛ إذ كان قلبه يشتعل غضبًا، وينفث النار في أرجاء القاعة الرئيسية، ويزأر بلا انقطاع.
في القاعدة تحت الأرض، أعاد لتشي باي الحسّ الإلهي والمانا وجوهر الدم التي كان قد استخرجها منه سابقًا.
فلم تكن لديه حرية.
وباتباع الخطة التي ناقشها مع نينغ تشو، أعاد صن لينغ تونغ أيضًا حشر ختم إله الأشباح للعالم السفلي، وخشخيشة استثارة الأرواح، والرداء ذي الخيوط الذهبية المحطمة، في دورات الطاقة الخاصة بكل منهم.
نظر نينغ تشو إلى روح صن لينغ تونغ، ثم أمال رأسه الخشبي وقال: “هل يُعدّ هذا نجاحًا؟”
بل إنه اقتلع ثلاث أوراق من عشبة الهروب من بوابة الأشباح، ودسّها في بحر جوهره في الدورة الجوفية السفلية.
ففي الحقيقة، كان نينغ تشو قد استخدم ختم شيطان قلب بوذا.
بعد إتمام هذه الخطوة، لم يكن أمام صن لينغ تونغ سوى انتظار نينغ تشو ليعيده.
فعادةً، عندما يدخل تلميذ الاختبار الغرفة الأولى للمرة الأولى، تستقر روحه داخل جذع الدمية الأولي، ثم يفعّل فن تنظيم تشي العناصر الخمسة لجذب الأجزاء الآلية الأخرى وتجميعها.
وسرعان ما جذب نينغ تشو روحه إلى القصر، وأدخل صن لينغ تونغ في جسد دميته السابق.
كان في القصر الخالد أفران نحاسية وحديدية وفضية وذهبية؛ وهي أربعة مستويات من أفران الصقل.
وفي أثناء ذلك، ظهرت دائرة انتقال آني، وأُخرج تشي باي منها.
لكن لم يكن أمامه خيار.
“نجحنا!”
كان في القصر الخالد أفران نحاسية وحديدية وفضية وذهبية؛ وهي أربعة مستويات من أفران الصقل.
“لقد فعلناها!”
صفّق نينغ تشو وصن لينغ تونغ بأيديهما بحماس احتفالًا.
لم تكن موهبة تشي باي عالية بما يكفي لاستخدام الفرن الذهبي، لكن استخدام الفرن الفضي لموهبة من الدرجة العليا كان أمرًا مؤكدًا.
صاح صن لينغ تونغ: “أيها القصر الخالد، سأستخدمك لصنع دمية ميكانيكية!”، كان قرد المعركة ذي الدم الذهبي داشِنغ يجرّ تشي باي إلى المدخل.
لمس الباب، لكنه لم يتلقَّ أي معلومات، فضلًا عن المكافآت الثلاث.
وكان نينغ تشو، الواقف خلفه، أشد داعميه حماسًا! ففي تلك اللحظة، كان نينغ تشو يستدعي ختم شيطان قلب بوذا بكامل قوته، ويفعّل تقنية الحياة معلّقة بخيط بجنون.
كان ذلك أثر حبة عطر روح العنقاء التي تناولها مؤخرًا لمعالجة روحه.
“زئير—!” عوى روح نار تنين السلحفاة في أسى.
ومع أن روح نار تنين السلحفاة كان شديد الكراهية لهذا الأمر، فإنه نقل الدمية الميكانيكية آنيًا إلى الخارج، وسلّمها لصن لينغ تونغ.
ضمّ منغ كوي شفتيه بإحكام، مكافحًا للحفاظ على القمع.
وباتباع الخطة التي ناقشها مع نينغ تشو، أعاد صن لينغ تونغ أيضًا حشر ختم إله الأشباح للعالم السفلي، وخشخيشة استثارة الأرواح، والرداء ذي الخيوط الذهبية المحطمة، في دورات الطاقة الخاصة بكل منهم.
في ذلك الوقت، كان نينغ تشو قد استخدم يوان داشِنغ، الذي كان، رغم امتلاكه موهبة سماوية، في جوهره قردًا شيطانيًا مسنًّا، في مرحلة صقل التشي.
جعل روح صن لينغ تونغ تستقر أولًا داخل جسد الدمية، ثم أرشده وساعده على تجميع جسده الآلي.
لكن الأمر اختلف هذه المرة.
لمس الباب، لكنه لم يتلقَّ أي معلومات، فضلًا عن المكافآت الثلاث.
فقد كان تشي باي مزارعًا حقيقيًا في عالم النواة الذهبية، ويحمل كنزين سحريين وثلاث أوراق من نباتات كنوز من مستوى الروح الوليدة.
فقد كان تشي باي يحمل أشياء كثيرة جدًا!
كان في القصر الخالد أفران نحاسية وحديدية وفضية وذهبية؛ وهي أربعة مستويات من أفران الصقل.
إذ أدرك مدى إلحاح الأمر، أسرع في السير عشرات الخطوات إلى الأمام، حتى بلغ الباب الأول.
ولصقل المواد السماوية، كان لا بد من استخدام الفرن الذهبي. وما إن يُستخدم لصقل المواد السماوية، حتى لا يعود بالإمكان استخدام الفرن الذهبي مرةاخري!
بالطبع، كانت تلك كذبة.
لم تكن موهبة تشي باي عالية بما يكفي لاستخدام الفرن الذهبي، لكن استخدام الفرن الفضي لموهبة من الدرجة العليا كان أمرًا مؤكدًا.
ضمّ منغ كوي شفتيه بإحكام، مكافحًا للحفاظ على القمع.
غير أن المشكلة كانت أن فرنًا فضيًا واحدًا لم يكن كافيًا.
وبعد تدمير واحد وعشرين فرنًا فضيًا، نجح روح نار سلحفاة التنين أخيرًا في صقل دمية ميكانيكية.
فقد كان تشي باي يحمل أشياء كثيرة جدًا!
فقد كان تشي باي يحمل أشياء كثيرة جدًا!
ولم يجد روح نار سلحفاة التنين مفرًا من الصقل لنينغ تشو وصن لينغ تونغ بكل ما أوتي من قوة، على مضض.
بالطبع، كانت تلك كذبة.
وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلته يكره العيش في القصر الخالد.
كان في القصر الخالد أفران نحاسية وحديدية وفضية وذهبية؛ وهي أربعة مستويات من أفران الصقل.
فلم تكن لديه حرية.
فهو، في نهاية المطاف، سيد مدينة هووشي الخالدة الحالي.
حتى لو لم يرغب في ذلك، كان عليه أن يمتثل!
صاح صن لينغ تونغ: “أيها القصر الخالد، سأستخدمك لصنع دمية ميكانيكية!”، كان قرد المعركة ذي الدم الذهبي داشِنغ يجرّ تشي باي إلى المدخل.
دَوَّت انفجارات متتالية: بوم، بوم، بوم…
طمأنه نينغ تشو قائلًا: “لا تقلق، لقد أوقفت تفعيل تقنية الحياة معلّقة بخيط.”
فقد انفجر فرن فضي تلو آخر، عاجزًا عن تحمّل العبء.
أومأ صن لينغ تونغ مرارًا.
وبعد تدمير واحد وعشرين فرنًا فضيًا، نجح روح نار سلحفاة التنين أخيرًا في صقل دمية ميكانيكية.
نظر نينغ تشو إلى روح صن لينغ تونغ، ثم أمال رأسه الخشبي وقال: “هل يُعدّ هذا نجاحًا؟”
وخلال ذلك، تنفّس منغ كوي الصعداء.
فقد كان تشي باي يحمل أشياء كثيرة جدًا!
فقد اضطر روح نار تنين السلحفاة إلى تركيز انتباهه كله على الصقل، مما ترك له طاقة أقل لإثارة المتاعب، وخفّض خطر حدوث شغب في قصر الحمم الخالد.
في القاعدة تحت الأرض، أعاد لتشي باي الحسّ الإلهي والمانا وجوهر الدم التي كان قد استخرجها منه سابقًا.
في النهاية، اكتملت الدمية الميكانيكية!
نظر صن لينغ تونغ إلى معيار القبول، ورفع إبهامه لنينغ تشو قائلًا: “ليس سيئًا، ليس سيئًا! يا أخي الصغير، إنك بارع حقًا.”
ومع أن روح نار تنين السلحفاة كان شديد الكراهية لهذا الأمر، فإنه نقل الدمية الميكانيكية آنيًا إلى الخارج، وسلّمها لصن لينغ تونغ.
نظر صن لينغ تونغ إلى يدي دميته، ودقّ بقدميه، ثم قفز بضع مرات، وقال بحماس شديد: “إذًا هكذا يكون الشعور عند التحول إلى دمية ميكانيكية؟ هذا ممتع حقًا!”
مبعوث العالم السفلي: تشي باي!
وخلال ذلك، تنفّس منغ كوي الصعداء.
جعل روح صن لينغ تونغ تستقر أولًا داخل جسد الدمية، ثم أرشده وساعده على تجميع جسده الآلي.
