Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 24

الهارب (1)
PDF

الهارب (1)

الفصل الرابع و عشرون: الهارب (1)

 

 

شاهدنا اللقطات التي عرضتها الشرطة علينا.

─ فرّ سجين من مؤسسة السجن الإصلاحية الشمالية الواقعة في سوكتشو، مقاطعة غانغوون؛ يُعتقد أن الهارب هو أحد المتسلقين، وقد تأكد وقوع أكثر من ثلاثين ضحية داخل السجن، وردًا على هذه الأزمة غير المسبوقة، قامت الحكومة بنشر قوات عسكرية لإجراء عمليات بحث…

“هناك لقطات كاميرات مراقبة، يمكننا أن نريكم إياها إن أردتم، على الرغم…”

 

كان لديه إيمان بأن ابنه، الذي لم يسبب له همًا قط، سيكون قادرًا تمامًا على الاعتناء بنفسه، لهذا لم يستطع أن يعترض.

كان صباح يوم اثنين مشرقًا، وما إن استيقظت حتى كانت الأخبار تبثّ شيئًا جنونيًا.

 

 

كان كانغ جو-هيوك يقود السيارة، وهو يصارع طوال الوقت الغثيان الذي كان لا يزال يعتمل في معدته.

“ما هذا بحق الجحيم.”

قالوا إنه وصل وأضلاعه محطمة تمامًا، كما لو أن شاحنة صدمته.

 

 

هروب من السجن؟ متسلق؟

لا تزال محدقة بعينين باردتين في قناة التواصل، أطبقت أسنانها حتى كادت أن تنكسر.

 

“اعتداء؟! كيف هو مصاب لهذه الدرجة… ومن بحق السماء…!”

وجه الهارب وبياناته الشخصية كانت منتشرة بالفعل في كل مكان على الإنترنت، سيو دونغ-وو.

لم يكن بإمكانهما التأكد من أنه سيو دونغ-وو فعلًا، لكن بالنظر إلى الظروف، فإن الاحتمالية عالية.

 

“تسك تسك، كيف لم يُقبض عليه بعد؟”

الجزء المهم هو أنه لم يُقبض عليه بعد.

شرح كيم سيونغ-هو الطريق بلطف، شيء ما في الرجل كان يُشعره بالخطر، وكان التوتر يخيّم في الهواء.

 

حدث من قبل أن ارتكب متسلقون جرائم كبرى في الخارج، لكن أن يحدث شيء كهذا في كوريا أيضًا؟ يا إلهي.

حدث من قبل أن ارتكب متسلقون جرائم كبرى في الخارج، لكن أن يحدث شيء كهذا في كوريا أيضًا؟ يا إلهي.

استخدم سيو دونغ-وو قدراته الجسدية الاستثنائية ليخترق مقاومة الحراس المسلحين، وتسلق أسوار السجن، وفرّ بكل بساطة.

 

 

وبينما كنت أفكر في مدى الفوضى التي آل إليها العالم، فتحت قناة التواصل بدافع العادة.

“حتى لو وجدناه، أليس بإمكانه الفرار إلى البرج ببساطة؟ طالما أنه ليس في خضم قتال… يا إلهي، كيف يحدث شيء كهذا أصلاً…”

 

ثم أرسلت له همسًا.

بطريقة ما، كانت الأمور فوضوية هنا أيضًا بنفس القدر.

كان قوامه ضخمًا بشكل مهيب، فانحرف كيم سيونغ-هو قليلًا جانبًا ليمنحه مسافة واسعة وهو يمر.

 

 

[سو-يونغ: تحصلون على قدرة بهذه الروعة وما زلتم أيها الأغبياء تعيشون حياة مملة إلى هذا الحد؟ خذوا درسًا مني]

 

 

*

[سو-يونغ: بالمناسبة، الجميع يعملون بجد الآن للعثور عليّ، أليس كذلك؟ فضوليون بشأن مكاني؟ لن أخبركم! بالتوفيق~]

“الصعوبة السهل… أعتقد أنني سأقلق قليلًا بشكل أقل؟ طالما أنه لن يذهب إلى الطوابق العليا، يقولون انه نادرًا ما يموت أحد في المستوى السهل.”

 

 

“ما هذا الآن بحق الجحيم.”

“آه، لكن انتظر لحظة يا سيد.”

 

“كيف أصل إلى محطة يونغديونغبو من هنا؟ أسأل فقط عن الاتجاهات.”

قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب”.

“قائدة الفريق؟”

 

“إذن دعني أضربك مرة واحدة فقط أعني، كنت لطيفًا بما يكفي لتدلني على الطريق، لذا سأخفف الأمر، حسنا؟ إن متّ، فلا حيلة لي في ذلك.”

مجنون ما كان ينشر ويجذب كل أنواع الانتباه الممكن.

الهارب من السجن؟ سيو دونغ-وو؟

 

 

*

من يدري، ربما يكون قد خرج بالفعل من الجبال، فقدرات المتسلق رفيع المستوى تتجاوز بكثير ما يمكن للمنطق تفسيره، التضاريس الجبلية الوعرة لن تكون بالنسبة له أصعب من التنزه في غرفة معيشته.

 

 

“هذا الرجل مختل تمامًا، علينا أن نجده بسرعة.”

أبي، ممدد على سرير المستشفى مغمض العينين بعد الجراحة الطارئة.

 

 

كان كانغ جو-هيوك يقود السيارة، وهو يصارع طوال الوقت الغثيان الذي كان لا يزال يعتمل في معدته.

الجزء المهم هو أنه لم يُقبض عليه بعد.

 

“لا يوجد مكان هنا لتناما فيه، سأكون بخير، لذا اذهبا إلى المنزل واحصلا على قسط من الراحة، لديكما مدرسة غدًا.”

مؤسسة غانغوون الإصلاحية الشمالية، موقع المجزرة المروعة الليلة الماضية، كانا قد توقفا للتو لمعاينة مسرح الحادث، رائحة الدم الحادة التي كانت تخيّم في هواء السجن ظلّت عالقة عند طرف أنفه كصورة ظليّة.

 

 

 

شين سو-جين، الجالسة في المقعد الأمامي، كانت صامتة، وكأنها غارقة في التفكير، تحدّث إليها كانغ جو-هيوك.

كانت واحدة من قلة من المتسلقين في كل كوريا الجنوبية فوق المستوى 20.

 

الاستنتاج الوحيد هو أن الرجل ببساطة مجنون.

“ما رأيك يا قائدة الفريق؟ في تقديرك، ما مستواه؟”

 

 

 

اقتلع الرجل باب زنزانته من إطاره تمامًا وخرج ببساطة، كان بعيدًا كل البعد عن أن يكون شخصًا عاديًا، بأقل تقدير.

 

 

 

سيو دونغ-وو، حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة القتل وسُجن منذ عشر سنوات، ما يعني أنه أصبح متسلقًا وهو داخل السجن.

من يدري، ربما يكون قد خرج بالفعل من الجبال، فقدرات المتسلق رفيع المستوى تتجاوز بكثير ما يمكن للمنطق تفسيره، التضاريس الجبلية الوعرة لن تكون بالنسبة له أصعب من التنزه في غرفة معيشته.

 

“..لا… لا شيء.”

كانت هناك ثلاث حالات سابقة لسجناء أصبحوا متسلقين في كوريا الجنوبية، الأشخاص الذين يبلّغون عن حالتهم كمتسلقين يمكنهم الحصول على عفو مقابل خضوعهم لإشراف خاص، وقد قبل الثلاثة جميعًا بهذه الصفقة.

 

 

 

لكن سيو دونغ-وو أخفى حقيقة أنه أصبح متسلقًا، وتسلق البرج سرًا، وانتهى به الأمر إلى تنفيذ عملية هروب من السجن، بأكثر الطرق وحشية.

ألقى كانغ جو-هيوك نظرة على شين سو-جين، التي ظلت صامتة بشكل غير معتاد طوال هذا الوقت، كانت تحدّق بتركيز في الفراغ، فسألها.

 

 

الاستنتاج الوحيد هو أن الرجل ببساطة مجنون.

 

 

 

كيف تمكن من دخول البرج دون أن يُكتشف أمره كان لغزًا، لكن أفضل تخمين حاليًا هو أنه أسكت رفاق زنزانته ودخل ليلاً.

هرعت أنا وعائلتي، وارتدينا ملابسنا في ذعر، واندفعنا إلى مركز الطوارئ.

 

“أشبه؟ أشبه من…”

متوسط زمن اجتياز مستوى الصعوبة “صعب” هو نحو عشر دقائق، طالما التزم رفاقه في الزنزانة الصمت وتجنّب أعين الحراس أثناء الدوريات، فإن التسلل لم يكن مستحيلًا تمامًا؛ وبالطبع، بما أن سيو دونغ-وو ذبح كل رفاق زنزانته قبل الهروب، فلا سبيل للتأكد من ذلك.

شين سو-جين، الجالسة في المقعد الأمامي، كانت صامتة، وكأنها غارقة في التفكير، تحدّث إليها كانغ جو-هيوك.

 

 

ما كان يصعب تحديده هو مستوى سيو دونغ-وو.

“نعم، أعرف ~كنت أمزح فقط، لكنك تشبهه فعلًا… هذا وحده يثير غضبي.”

 

 

“قائدة الفريق؟”

“هذا الرجل مختل تمامًا، علينا أن نجده بسرعة.”

 

 

“…هم؟ ماذا قلت؟”

 

 

“نعم يا سيدي، خمسة عشر شهرًا.”

“لا شيء، كنت فقط أتساءل عن المستوى الذي قد يكون عليه سيو دونغ-وو.”

─ فرّ سجين من مؤسسة السجن الإصلاحية الشمالية الواقعة في سوكتشو، مقاطعة غانغوون؛ يُعتقد أن الهارب هو أحد المتسلقين، وقد تأكد وقوع أكثر من ثلاثين ضحية داخل السجن، وردًا على هذه الأزمة غير المسبوقة، قامت الحكومة بنشر قوات عسكرية لإجراء عمليات بحث…

 

كيف تمكن من دخول البرج دون أن يُكتشف أمره كان لغزًا، لكن أفضل تخمين حاليًا هو أنه أسكت رفاق زنزانته ودخل ليلاً.

“صحيح، على الأرجح مستوى 20 تقريبًا، حسب تقديري.”

 

 

[سو-يونغ: تحصلون على قدرة بهذه الروعة وما زلتم أيها الأغبياء تعيشون حياة مملة إلى هذا الحد؟ خذوا درسًا مني]

كانا قد راجعا لقطات كاميرات المراقبة داخل السجن وشهادات الحراس الذين نجوا من الاشتباك معه، حتى الرصاص لم يعمل بشكل صحيح عليه.

 

 

 

هذا يعني إما مستواه كان مرتفعا جدًا، أو أنه يملك مهارة تعزز متانة جسده، أو مهارة دفاعية من نوع ما، أحد هذين الاحتمالين مؤكد.

“بالتأكيد، لا تبدو بحال جيدة، لذا سأقود بعد ذلك.”

 

ثم أرسلت له همسًا.

استخدم سيو دونغ-وو قدراته الجسدية الاستثنائية ليخترق مقاومة الحراس المسلحين، وتسلق أسوار السجن، وفرّ بكل بساطة.

حدث من قبل أن ارتكب متسلقون جرائم كبرى في الخارج، لكن أن يحدث شيء كهذا في كوريا أيضًا؟ يا إلهي.

 

على الأرجح كان هو سيو دونغ-وو.

يُعتقد أنه دخل المناطق الجبلية بعد مغادرته أرض السجن، والجيش يجري حاليًا عملية بحث في منطقة جبل سوراك.

لم يعمل كانغ جو-هيوك مع شين سو-جين لفترة طويلة، لكن الشيء الذي يعرفه عنها هو أنها تمقت الأشخاص الأشرار، بل تكرههم عمليًا.

 

 

كما نُشرت وحدة مراقبة البرج التابعة لوكالة تسلق البرج الخاصة استجابةً لهذه الأزمة غير المسبوقة، كانت هناك حوادث طفيفة قليلة تتعلق بعنف المتسلقين من قبل، لكن شيء بهذا الحجم لم يحدث من قبل.

 

 

 

مع ذلك، لم يكن هناك الكثير مما يمكنهما فعله فعليًا في الوقت الراهن، تلقّي المعلومات من فرق البحث والتوجه نحو أحد مسارات الهروب المتوقعة كان كل ما بوسعهما القيام به.

 

 

لا تزال محدقة بعينين باردتين في قناة التواصل، أطبقت أسنانها حتى كادت أن تنكسر.

كلمة “متوقعة” كانت تعبيرًا كريمًا للغاية؛ حتى عملية البحث نفسها بدت وكأنها تصطدم بجدران مسدودة.

 

 

وهو يفكر في أن العالم حقًا يذهب إلى الجحيم، جرع كيم سيونغ-هو بقية مشروبه بجرعة واحدة طويلة.

من يدري، ربما يكون قد خرج بالفعل من الجبال، فقدرات المتسلق رفيع المستوى تتجاوز بكثير ما يمكن للمنطق تفسيره، التضاريس الجبلية الوعرة لن تكون بالنسبة له أصعب من التنزه في غرفة معيشته.

 

 

“قائدة الفريق؟”

“حتى لو وجدناه، أليس بإمكانه الفرار إلى البرج ببساطة؟ طالما أنه ليس في خضم قتال… يا إلهي، كيف يحدث شيء كهذا أصلاً…”

 

 

كانت واحدة من قلة من المتسلقين في كل كوريا الجنوبية فوق المستوى 20.

فوق كل ذلك، هذا المجنون كان يثير الفوضى على قناة التواصل أيضًا.

الوغد الذي كان يتفوّه بكل أنواع القمامة على قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب” طوال الأيام القليلة الماضية.

 

كان صباح يوم اثنين مشرقًا، وما إن استيقظت حتى كانت الأخبار تبثّ شيئًا جنونيًا.

متسلق يحمل اسم “سو-يونغ” ظهر على قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب”.

ثم أرسلت له همسًا.

 

“هووو.”

[جدوني، على المتسلقين جميعًا أن يعيشوا بلا قيود معًا، دعوني أخبركم لماذا القتل ممتع~] كان يتفوّه بكل أنواع الهراء المختل مثل المعتلّ النفسي.

كانت تفيض حتى بالاهتمام تجاه مرؤوسيها، رئيسة تستحق الاحترام حقًا، من كل النواحي.

 

وجه الهارب وبياناته الشخصية كانت منتشرة بالفعل في كل مكان على الإنترنت، سيو دونغ-وو.

لم يكن بإمكانهما التأكد من أنه سيو دونغ-وو فعلًا، لكن بالنظر إلى الظروف، فإن الاحتمالية عالية.

“هووو.”

 

 

ألقى كانغ جو-هيوك نظرة على شين سو-جين، التي ظلت صامتة بشكل غير معتاد طوال هذا الوقت، كانت تحدّق بتركيز في الفراغ، فسألها.

“…”

 

ما تلا ذلك كان صادمًا، لهثت أمي وأختي بحدة.

“هل هناك خطب ما؟ هل يتفوّه ذلك الرجل بالهراء مجددًا؟”

 

 

 

“..لا… لا شيء.”

 

 

على الأرجح كان هو سيو دونغ-وو.

كان مزاجها قد هبط إلى حالة قاتمة بشكل غريب، فقرأ كانغ جو-هيوك الموقف وأغلق فمه.

 

 

 

‘ربما هي غاضبة جدًا فحسب؟’

 

 

“إذن دعني أضربك مرة واحدة فقط أعني، كنت لطيفًا بما يكفي لتدلني على الطريق، لذا سأخفف الأمر، حسنا؟ إن متّ، فلا حيلة لي في ذلك.”

فقد قُتل أكثر من عشرين حارسًا على يد ذلك الرجل، لذا سيكون الأمر مفهومًا.

شاهدنا اللقطات التي عرضتها الشرطة علينا.

 

فقد قُتل أكثر من عشرين حارسًا على يد ذلك الرجل، لذا سيكون الأمر مفهومًا.

لم يعمل كانغ جو-هيوك مع شين سو-جين لفترة طويلة، لكن الشيء الذي يعرفه عنها هو أنها تمقت الأشخاص الأشرار، بل تكرههم عمليًا.

“…أنت تشبهه.”

 

 

كانت واحدة من قلة من المتسلقين في كل كوريا الجنوبية فوق المستوى 20.

 

 

كان الوقت قد تأخر إلى ساعات الصباح الباكر عندما تحدثت أمي إلينا.

مع تصاعد المنافسة تدريجيًا بين متسلقي كل دولة، أصبح المتسلقون رفيعو المستوى أصولًا وطنية فعليًا، وكانت شين سو-جين واحدة منهم.

 

 

“ما هذا الآن بحق الجحيم.”

على الرغم من صغر سنه، كان كانغ جو-هيوك يكنّ لها احترامًا عميقًا.

 

 

[سو-يونغ: هل يريد أحد هناك أن يبدأ ثورة معي؟ المتسلقون يستولون على العالم! أليس رائعًا أن نعيش كما نشاء، ونقتل من نشاء؟]

كان بإمكانها التمتع بثروة ومكانة أعظم بكثير لو أرادت، لكنها اختارت العمل كمتسلقة تحت إمرة وكالة تسلق البرج الخاصة التي تعاني نقصًا دائمًا في الموظفين، تؤدي واجباتها من أجل بلدها…

 

 

حتى بعد عودتي، ظل رأسي يشعر بالسخونة، لقد كان الغضب.

“هناك محطة استراحة قادمة، هل تريدين التوقف قليلًا؟”

 

 

“بالتأكيد، لا تبدو بحال جيدة، لذا سأقود بعد ذلك.”

 

 

شاهدنا اللقطات التي عرضتها الشرطة علينا.

“ماذا؟ لا، أنا بخير!”

 

 

 

ردّ كانغ جو-هيوك بسرعة.

 

 

 

كانت تفيض حتى بالاهتمام تجاه مرؤوسيها، رئيسة تستحق الاحترام حقًا، من كل النواحي.

 

 

 

بينما كان كانغ جو-هيوك يشعر بارتياح خاص في داخله، وجّهت شين سو-جين نظرها نحو النافذة.

 

 

“صحيح، على الأرجح مستوى 20 تقريبًا، حسب تقديري.”

لا تزال محدقة بعينين باردتين في قناة التواصل، أطبقت أسنانها حتى كادت أن تنكسر.

 

 

*

*

“…تعرفون سيو دونغ-وو، أليس كذلك؟ المتسلق الذي فرّ من السجن مؤخرًا، لم يتأكد الأمر بعد، لكننا نحقق في احتمال تورطه.”

 

كانا قد راجعا لقطات كاميرات المراقبة داخل السجن وشهادات الحراس الذين نجوا من الاشتباك معه، حتى الرصاص لم يعمل بشكل صحيح عليه.

كان كيم سيونغ-هو يشعر بقلق شديد في الآونة الأخيرة.

 

 

كانت تفيض حتى بالاهتمام تجاه مرؤوسيها، رئيسة تستحق الاحترام حقًا، من كل النواحي.

لقد ربّى طفلين، ولم يكن في حياته كلها أحدٌ يُقلقه سوى أصغرهم، لكن الآن، وفجأة، ابنه الأكبر، الذي لم يسبب لوالديه أي قلق قط وكان دائمًا يتولى أموره بنفسه، أصبح متسلقًا بغتة كالصاعقة.

 

 

 

بعد أن هرع للبحث عن معلومات، سمع أن الطابق الأول في صعوبة السهل لا يُعتبر خطيرًا في نظر معظم الناس، ومع “الاجتياز المتكرر”، يمكن للمرء المغادرة متى شاء.

هذا يعني إما مستواه كان مرتفعا جدًا، أو أنه يملك مهارة تعزز متانة جسده، أو مهارة دفاعية من نوع ما، أحد هذين الاحتمالين مؤكد.

 

 

لكن مع ذلك، القلق هو ما يفعله الآباء ببساطة.

“أريد أن أبقى أيضًا.”

 

لا إله إلا الله

كان لديه إيمان بأن ابنه، الذي لم يسبب له همًا قط، سيكون قادرًا تمامًا على الاعتناء بنفسه، لهذا لم يستطع أن يعترض.

“..لا… لا شيء.”

 

وجه الهارب وبياناته الشخصية كانت منتشرة بالفعل في كل مكان على الإنترنت، سيو دونغ-وو.

الفتى كان دائمًا يستمع لوالديه، صحيح، لكن بمعزل عن ذلك، كان كيم سيونغ-هو يعرف أيضًا طبيعة ابنه: بمجرد أن يقرر أمرًا، يتمسك به بعناد ولا يغيّر مساره أبدًا.

تنهّد كيم سيونغ-هو في داخله واستعد للمغادرة.

 

نادى عليه الرجل فجأة.

“رئيس القسم بارك، قلت إن ابنك عمره سنتان الآن، صحيح؟”

سيو دونغ-وو، حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة القتل وسُجن منذ عشر سنوات، ما يعني أنه أصبح متسلقًا وهو داخل السجن.

 

 

“نعم يا سيدي، خمسة عشر شهرًا.”

مضى الرجل في الاتجاه الذي كان يسير فيه، يصفّر لحنًا مرحًا.

 

 

“كيف ستشعر لو أخبرك ابنك لاحقًا أنه أصبح متسلقًا؟”

بمعجزة ما، لم يكن هناك تقريبًا أي ضرر في أعضائه الداخلية، فانتهت الجراحة دون صعوبة كبيرة.

 

 

أمال رئيس القسم بارك رأسه للحظة قبل أن يجيب.

جاءت الشرطة وشرحت الموقف.

 

لكن سيو دونغ-وو أخفى حقيقة أنه أصبح متسلقًا، وتسلق البرج سرًا، وانتهى به الأمر إلى تنفيذ عملية هروب من السجن، بأكثر الطرق وحشية.

“سينقبض قلبي، أليس كذلك؟ الأمر خطير.”

 

 

من يدري، ربما يكون قد خرج بالفعل من الجبال، فقدرات المتسلق رفيع المستوى تتجاوز بكثير ما يمكن للمنطق تفسيره، التضاريس الجبلية الوعرة لن تكون بالنسبة له أصعب من التنزه في غرفة معيشته.

“أليس كذلك؟ إذن ماذا عن مستوى الصعوبة السهل؟”

“مرحبًا يا سيد.”

 

 

“الصعوبة السهل… أعتقد أنني سأقلق قليلًا بشكل أقل؟ طالما أنه لن يذهب إلى الطوابق العليا، يقولون انه نادرًا ما يموت أحد في المستوى السهل.”

“..لا… لا شيء.”

 

 

أراد كيم سيونغ-هو أن يعترض فورًا.

 

 

 

“لا، لكن حين يحدث الأمر لك بالفعل، ألا تظن أنك ستشعر بشكل مختلف؟ هكذا يعمل قلب الوالد.”

─ فرّ سجين من مؤسسة السجن الإصلاحية الشمالية الواقعة في سوكتشو، مقاطعة غانغوون؛ يُعتقد أن الهارب هو أحد المتسلقين، وقد تأكد وقوع أكثر من ثلاثين ضحية داخل السجن، وردًا على هذه الأزمة غير المسبوقة، قامت الحكومة بنشر قوات عسكرية لإجراء عمليات بحث…

 

 

“آه، نعم… أعتقد أن هذا صحيح.”

 

 

 

ابتسم رئيس القسم بارك ابتسامة محرجة وقال،

“كيف ستشعر لو أخبرك ابنك لاحقًا أنه أصبح متسلقًا؟”

 

*

“مع ذلك، كنت سأظن أن لديك القليل جدًا لتقلق بشأنه فيما يخص أبناءك يا سيدي، ابنك طالب طب في جامعة سيول الوطنية، أليس كذلك؟ هاها~”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم.”

“همم.. صحيح… حسنًا، علينا الانطلاق، و أنت أيضًا.”

استدار كيم سيونغ-هو نحو الرجل، في تلك اللحظة نفسها، ومض مصباح الشارع.

 

كما نُشرت وحدة مراقبة البرج التابعة لوكالة تسلق البرج الخاصة استجابةً لهذه الأزمة غير المسبوقة، كانت هناك حوادث طفيفة قليلة تتعلق بعنف المتسلقين من قبل، لكن شيء بهذا الحجم لم يحدث من قبل.

تنهّد كيم سيونغ-هو في داخله واستعد للمغادرة.

 

 

 

وجد نفسه فجأة يشتهي كأس شراب الشعير، فتوقف في طريقه إلى المنزل عند متجر صغير وتناول علبة واحدة لأول مرة منذ فترة، جلس على أحد كراسي المتجر يرشفها بينما يتصفح الأخبار على هاتفه.

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

وهو يفكر في أن العالم حقًا يذهب إلى الجحيم، جرع كيم سيونغ-هو بقية مشروبه بجرعة واحدة طويلة.

─ لا يزال مكان وجود الهارب سيو دونغ-وو مجهولًا حتى الآن…

 

 

 

“تسك تسك، كيف لم يُقبض عليه بعد؟”

 

 

 

سيو دونغ-وو، المتسلق الذي ذبح حراس السجن وفرّ.

وبينما كنت أفكر في مدى الفوضى التي آل إليها العالم، فتحت قناة التواصل بدافع العادة.

 

 

حتى إنهم حشدوا الجيش للبحث عنه، وبعد ثلاثة أيام، لم يُقبض عليه بعد؛ القلق العام كان يتصاعد، والمزاج في أنحاء البلاد كله كان متوترًا.

 

 

 

وهو يفكر في أن العالم حقًا يذهب إلى الجحيم، جرع كيم سيونغ-هو بقية مشروبه بجرعة واحدة طويلة.

 

 

 

وقد انتعش قليلًا، فقرر أن يستنشق بعض الهواء وسلك طريقًا مختلفًا إلى منزله، متجولًا في طريق طويل.

 

 

“كيف ستشعر لو أخبرك ابنك لاحقًا أنه أصبح متسلقًا؟”

كان يسير في زقاق هادئ خالٍ تضيئه مصابيح شارع برتقالية عندما جاء رجل من الاتجاه المعاكس.

 

 

 

رجل يرتدي قبعة، وقلنسوة مرفوعة، وكمامة تغطي وجهه.

 

 

كان كانغ جو-هيوك يقود السيارة، وهو يصارع طوال الوقت الغثيان الذي كان لا يزال يعتمل في معدته.

كان قوامه ضخمًا بشكل مهيب، فانحرف كيم سيونغ-هو قليلًا جانبًا ليمنحه مسافة واسعة وهو يمر.

 

 

مؤسسة غانغوون الإصلاحية الشمالية، موقع المجزرة المروعة الليلة الماضية، كانا قد توقفا للتو لمعاينة مسرح الحادث، رائحة الدم الحادة التي كانت تخيّم في هواء السجن ظلّت عالقة عند طرف أنفه كصورة ظليّة.

“مرحبًا يا سيد.”

 

 

أراد كيم سيونغ-هو أن يعترض فورًا.

نادى عليه الرجل فجأة.

 

 

*

جفل كيم سيونغ-هو وتوقف في مكانه.

لقد ربّى طفلين، ولم يكن في حياته كلها أحدٌ يُقلقه سوى أصغرهم، لكن الآن، وفجأة، ابنه الأكبر، الذي لم يسبب لوالديه أي قلق قط وكان دائمًا يتولى أموره بنفسه، أصبح متسلقًا بغتة كالصاعقة.

 

“آه، لكن انتظر لحظة يا سيد.”

“كيف أصل إلى محطة يونغديونغبو من هنا؟ أسأل فقط عن الاتجاهات.”

“لا شيء، كنت فقط أتساءل عن المستوى الذي قد يكون عليه سيو دونغ-وو.”

 

كانا على وشك أن يفترقا حين اقترب الرجل من أبي مجددًا.

“…محطة يونغديونغبو؟ إنها من ذلك الاتجاه…”

 

 

متسلق يحمل اسم “سو-يونغ” ظهر على قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب”.

شرح كيم سيونغ-هو الطريق بلطف، شيء ما في الرجل كان يُشعره بالخطر، وكان التوتر يخيّم في الهواء.

لقد ربّى طفلين، ولم يكن في حياته كلها أحدٌ يُقلقه سوى أصغرهم، لكن الآن، وفجأة، ابنه الأكبر، الذي لم يسبب لوالديه أي قلق قط وكان دائمًا يتولى أموره بنفسه، أصبح متسلقًا بغتة كالصاعقة.

 

 

“آه~ إذن كان من ذلك الاتجاه، كنت أسير في الاتجاه المعاكس تمامًا، شكرًا.”

 

 

 

لحسن الحظ، استمع الرجل إليه ومضى في طريقه.

 

 

 

كان كيم سيونغ-هو يفكر في سرّه أن أسلوب الرجل في التصرف يفتقر إلى الأدب، وبينما كان على وشك أن يستأنف سيره.

“آه، لكن انتظر لحظة يا سيد.”

 

 

“آه، لكن انتظر لحظة يا سيد.”

 

 

كلمة “متوقعة” كانت تعبيرًا كريمًا للغاية؛ حتى عملية البحث نفسها بدت وكأنها تصطدم بجدران مسدودة.

استدار كيم سيونغ-هو نحو الرجل، في تلك اللحظة نفسها، ومض مصباح الشارع.

الفتى كان دائمًا يستمع لوالديه، صحيح، لكن بمعزل عن ذلك، كان كيم سيونغ-هو يعرف أيضًا طبيعة ابنه: بمجرد أن يقرر أمرًا، يتمسك به بعناد ولا يغيّر مساره أبدًا.

 

 

نظر كيم سيونغ-هو للحظة نحو الضوء المتذبذب بشكل غير مستقر، ثم أعاد نظره إلى الرجل.

 

 

 

“مـ، ماذا؟ ما الأمر؟”

“لا يوجد مكان هنا لتناما فيه، سأكون بخير، لذا اذهبا إلى المنزل واحصلا على قسط من الراحة، لديكما مدرسة غدًا.”

 

 

اقترب الرجل ودقّق النظر في وجه كيم سيونغ-هو، متفحصًا إياه من زوايا مختلفة.

“ما هذا الآن بحق الجحيم.”

 

 

“…أنت تشبهه.”

وجد نفسه فجأة يشتهي كأس شراب الشعير، فتوقف في طريقه إلى المنزل عند متجر صغير وتناول علبة واحدة لأول مرة منذ فترة، جلس على أحد كراسي المتجر يرشفها بينما يتصفح الأخبار على هاتفه.

 

قالوا إنه وصل وأضلاعه محطمة تمامًا، كما لو أن شاحنة صدمته.

“أشبه؟ أشبه من…”

سدد الرجل لكمة فجأة، فطار جسد أبي واصطدم بالجدار وانهار على الأرض.

 

الفتى كان دائمًا يستمع لوالديه، صحيح، لكن بمعزل عن ذلك، كان كيم سيونغ-هو يعرف أيضًا طبيعة ابنه: بمجرد أن يقرر أمرًا، يتمسك به بعناد ولا يغيّر مساره أبدًا.

“تشبه أبي العجوز، الذي كان يضربني ضربًا مبرحًا ثم تخلى عني حين كنت في العاشرة… لست هو فعلًا، أليس كذلك؟ هيه هيه~”

“ما هذا بحق الجحيم.”

 

لا إله إلا الله

كانت عينا الرجل خطيرتين، مهما كان الهراء الذي يتفوّه به، بدا مختل العقل.

 

 

 

خفق قلب كيم سيونغ-هو بشدة في صدره وهو يهز رأسه بجنون.

 

 

 

“أ-أنا رجل له عائلة محترمة، لقد أخطأت الشخص.”

كان بإمكانها التمتع بثروة ومكانة أعظم بكثير لو أرادت، لكنها اختارت العمل كمتسلقة تحت إمرة وكالة تسلق البرج الخاصة التي تعاني نقصًا دائمًا في الموظفين، تؤدي واجباتها من أجل بلدها…

 

على الأرجح كان هو سيو دونغ-وو.

“نعم، أعرف ~كنت أمزح فقط، لكنك تشبهه فعلًا… هذا وحده يثير غضبي.”

 

 

 

ابتسم الرجل بخبث ولوّح باليد التي أخرجها من جيبه.

“لو وصل متأخرًا حتى قليلًا، لكان الأمر خطيرًا جدًا، لكن كل شيء سار على ما يرام، لا خطر على حياته، لذا يمكنكم أن تطمئنوا.”

 

 

“إذن دعني أضربك مرة واحدة فقط أعني، كنت لطيفًا بما يكفي لتدلني على الطريق، لذا سأخفف الأمر، حسنا؟ إن متّ، فلا حيلة لي في ذلك.”

الله أكبر

 

“هناك محطة استراحة قادمة، هل تريدين التوقف قليلًا؟”

بااااام!

سدد الرجل لكمة فجأة، فطار جسد أبي واصطدم بالجدار وانهار على الأرض.

 

“آه، لكن انتظر لحظة يا سيد.”

طار جسد كيم سيونغ-هو واصطدم بجدار الزقاق قبل أن ينهار على الأرض، وغاب عن وعيه فورًا.

 

 

كان مزاجها قد هبط إلى حالة قاتمة بشكل غريب، فقرأ كانغ جو-هيوك الموقف وأغلق فمه.

مضى الرجل في الاتجاه الذي كان يسير فيه، يصفّر لحنًا مرحًا.

 

 

“هووو.”

*

[سو-يونغ: تحصلون على قدرة بهذه الروعة وما زلتم أيها الأغبياء تعيشون حياة مملة إلى هذا الحد؟ خذوا درسًا مني]

 

هرعت أنا وعائلتي، وارتدينا ملابسنا في ذعر، واندفعنا إلى مركز الطوارئ.

“…ماذا قلت للتو؟”

 

 

“كيف أصل إلى محطة يونغديونغبو من هنا؟ أسأل فقط عن الاتجاهات.”

في وقت متأخر من الليل، جاءت مكالمة هاتفية من رقم والدي، أصابتني كصاعقة.

 

 

 

هرعت أنا وعائلتي، وارتدينا ملابسنا في ذعر، واندفعنا إلى مركز الطوارئ.

أراد كيم سيونغ-هو أن يعترض فورًا.

 

 

“لو وصل متأخرًا حتى قليلًا، لكان الأمر خطيرًا جدًا، لكن كل شيء سار على ما يرام، لا خطر على حياته، لذا يمكنكم أن تطمئنوا.”

“نعم، أعرف ~كنت أمزح فقط، لكنك تشبهه فعلًا… هذا وحده يثير غضبي.”

 

 

“شـ شكرًا لك أيها الطبيب، شكرًا…”

طار جسد كيم سيونغ-هو واصطدم بجدار الزقاق قبل أن ينهار على الأرض، وغاب عن وعيه فورًا.

 

لا أظن أنني شعرت بهذا القدر من الغضب في حياتي كلها.

كادت أمي أن تنهار وهي تبكي، وانفجرت أختي بالبكاء أيضًا، فكان عليّ أن أكون الشخص الذي يمسك بهما معًا.

وبينما كنت أفكر في مدى الفوضى التي آل إليها العالم، فتحت قناة التواصل بدافع العادة.

 

 

أبي، ممدد على سرير المستشفى مغمض العينين بعد الجراحة الطارئة.

هرعت أنا وعائلتي، وارتدينا ملابسنا في ذعر، واندفعنا إلى مركز الطوارئ.

 

“بما أنه كشف عن موقعه بهذا الشكل، فمن المرجح أننا سنتمكن من القبض عليه قريبًا، نحن نحشد كامل قواتنا الآن لتتبع مساره…”

نظرت إليه، ووجهي متجمد كالحجر.

“ماذا؟ لا، أنا بخير!”

 

“تسك تسك، كيف لم يُقبض عليه بعد؟”

قالوا إنه وصل وأضلاعه محطمة تمامًا، كما لو أن شاحنة صدمته.

“الصعوبة السهل… أعتقد أنني سأقلق قليلًا بشكل أقل؟ طالما أنه لن يذهب إلى الطوابق العليا، يقولون انه نادرًا ما يموت أحد في المستوى السهل.”

 

 

بمعجزة ما، لم يكن هناك تقريبًا أي ضرر في أعضائه الداخلية، فانتهت الجراحة دون صعوبة كبيرة.

مؤسسة غانغوون الإصلاحية الشمالية، موقع المجزرة المروعة الليلة الماضية، كانا قد توقفا للتو لمعاينة مسرح الحادث، رائحة الدم الحادة التي كانت تخيّم في هواء السجن ظلّت عالقة عند طرف أنفه كصورة ظليّة.

 

 

“هل أنتم عائلة المريض؟”

 

 

 

جاءت الشرطة وشرحت الموقف.

 

ألقى كانغ جو-هيوك نظرة على شين سو-جين، التي ظلت صامتة بشكل غير معتاد طوال هذا الوقت، كانت تحدّق بتركيز في الفراغ، فسألها.

قالوا إن أبي لم يتعرض لحادث سير، بل تعرّض لاعتداء.

رجل يرتدي قبعة، وقلنسوة مرفوعة، وكمامة تغطي وجهه.

 

 

“اعتداء؟! كيف هو مصاب لهذه الدرجة… ومن بحق السماء…!”

كانا قد راجعا لقطات كاميرات المراقبة داخل السجن وشهادات الحراس الذين نجوا من الاشتباك معه، حتى الرصاص لم يعمل بشكل صحيح عليه.

 

سدد الرجل لكمة فجأة، فطار جسد أبي واصطدم بالجدار وانهار على الأرض.

“…تعرفون سيو دونغ-وو، أليس كذلك؟ المتسلق الذي فرّ من السجن مؤخرًا، لم يتأكد الأمر بعد، لكننا نحقق في احتمال تورطه.”

الله أكبر

 

 

الهارب من السجن؟ سيو دونغ-وو؟

 

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

لا أنا ولا عائلتي استطعنا استيعاب ما كنا نسمعه.

 

 

“تشبه أبي العجوز، الذي كان يضربني ضربًا مبرحًا ثم تخلى عني حين كنت في العاشرة… لست هو فعلًا، أليس كذلك؟ هيه هيه~”

“هناك لقطات كاميرات مراقبة، يمكننا أن نريكم إياها إن أردتم، على الرغم…”

 

“اعتداء؟! كيف هو مصاب لهذه الدرجة… ومن بحق السماء…!”

شاهدنا اللقطات التي عرضتها الشرطة علينا.

 

 

كان أبي يسير في زقاق عندما بدا أنه تبادل بضع كلمات مع رجل قادم من الاتجاه المعاكس.

الهارب من السجن؟ سيو دونغ-وو؟

 

 

كانا على وشك أن يفترقا حين اقترب الرجل من أبي مجددًا.

متسلق يحمل اسم “سو-يونغ” ظهر على قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب”.

 

كانا على وشك أن يفترقا حين اقترب الرجل من أبي مجددًا.

ما تلا ذلك كان صادمًا، لهثت أمي وأختي بحدة.

في وقت متأخر من الليل، جاءت مكالمة هاتفية من رقم والدي، أصابتني كصاعقة.

 

 

سدد الرجل لكمة فجأة، فطار جسد أبي واصطدم بالجدار وانهار على الأرض.

‘ربما هي غاضبة جدًا فحسب؟’

 

 

“…”

“مع ذلك، كنت سأظن أن لديك القليل جدًا لتقلق بشأنه فيما يخص أبناءك يا سيدي، ابنك طالب طب في جامعة سيول الوطنية، أليس كذلك؟ هاها~”

 

 

في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، انقطع شيء ما في رأسي.

 

 

 

“بما أنه كشف عن موقعه بهذا الشكل، فمن المرجح أننا سنتمكن من القبض عليه قريبًا، نحن نحشد كامل قواتنا الآن لتتبع مساره…”

 

 

جفل كيم سيونغ-هو وتوقف في مكانه.

لو كان من النوع الذي يمكن القبض عليه بهذه السهولة، أما كانوا قد قبضوا عليه بالفعل؟

“هل هناك خطب ما؟ هل يتفوّه ذلك الرجل بالهراء مجددًا؟”

 

“هل هناك خطب ما؟ هل يتفوّه ذلك الرجل بالهراء مجددًا؟”

راودتني هذه الفكرة، لكن على أي حال، أنهت الشرطة شرحها وغادرت.

الفصل الرابع و عشرون: الهارب (1)

 

 

كان الوقت قد تأخر إلى ساعات الصباح الباكر عندما تحدثت أمي إلينا.

[سو-يونغ: بالمناسبة، الجميع يعملون بجد الآن للعثور عليّ، أليس كذلك؟ فضوليون بشأن مكاني؟ لن أخبركم! بالتوفيق~]

 

 

“اذهبا إلى المنزل الآن أنتما الاثنان، يمكنني الاعتناء بوالدكما بمفردي.”

“اذهبا إلى المنزل الآن أنتما الاثنان، يمكنني الاعتناء بوالدكما بمفردي.”

 

 

“أريد أن أبقى أيضًا.”

طار جسد كيم سيونغ-هو واصطدم بجدار الزقاق قبل أن ينهار على الأرض، وغاب عن وعيه فورًا.

 

كما نُشرت وحدة مراقبة البرج التابعة لوكالة تسلق البرج الخاصة استجابةً لهذه الأزمة غير المسبوقة، كانت هناك حوادث طفيفة قليلة تتعلق بعنف المتسلقين من قبل، لكن شيء بهذا الحجم لم يحدث من قبل.

“لا يوجد مكان هنا لتناما فيه، سأكون بخير، لذا اذهبا إلى المنزل واحصلا على قسط من الراحة، لديكما مدرسة غدًا.”

“اعتداء؟! كيف هو مصاب لهذه الدرجة… ومن بحق السماء…!”

 

كان كانغ جو-هيوك يقود السيارة، وهو يصارع طوال الوقت الغثيان الذي كان لا يزال يعتمل في معدته.

أخذتُ أختي العنيدة وتوجهنا إلى المنزل.

 

 

الحمدلله

حتى بعد عودتي، ظل رأسي يشعر بالسخونة، لقد كان الغضب.

 

 

وهو يفكر في أن العالم حقًا يذهب إلى الجحيم، جرع كيم سيونغ-هو بقية مشروبه بجرعة واحدة طويلة.

لا أظن أنني شعرت بهذا القدر من الغضب في حياتي كلها.

“كيف أصل إلى محطة يونغديونغبو من هنا؟ أسأل فقط عن الاتجاهات.”

 

 

“هووو.”

 

 

استخدم سيو دونغ-وو قدراته الجسدية الاستثنائية ليخترق مقاومة الحراس المسلحين، وتسلق أسوار السجن، وفرّ بكل بساطة.

جلست على مكتبي وفتحت قناة التواصل.

 

 

“تسك تسك، كيف لم يُقبض عليه بعد؟”

الوغد الذي كان يتفوّه بكل أنواع القمامة على قناة التواصل لمستوى الصعوبة “صعب” طوال الأيام القليلة الماضية.

الحمدلله

 

 

على الأرجح كان هو سيو دونغ-وو.

 

 

“ما رأيك يا قائدة الفريق؟ في تقديرك، ما مستواه؟”

[سو-يونغ: العالم جميل جدًا~ لهذا أريد أن أقتل الجميع، أتعلمون؟]

 

 

 

[سو-يونغ: هل يريد أحد هناك أن يبدأ ثورة معي؟ المتسلقون يستولون على العالم! أليس رائعًا أن نعيش كما نشاء، ونقتل من نشاء؟]

 

 

 

[سو-يونغ: كلكم عبيد، عبيد بائسون لا يعرفون حتى ما هي الحرية]

“إذن دعني أضربك مرة واحدة فقط أعني، كنت لطيفًا بما يكفي لتدلني على الطريق، لذا سأخفف الأمر، حسنا؟ إن متّ، فلا حيلة لي في ذلك.”

 

كانت واحدة من قلة من المتسلقين في كل كوريا الجنوبية فوق المستوى 20.

وجدت الرسائل التي تركها، وحدّقت طويلًا في الاسم المستعار حتى احترقت عيناي.

من يدري، ربما يكون قد خرج بالفعل من الجبال، فقدرات المتسلق رفيع المستوى تتجاوز بكثير ما يمكن للمنطق تفسيره، التضاريس الجبلية الوعرة لن تكون بالنسبة له أصعب من التنزه في غرفة معيشته.

 

“لا، لكن حين يحدث الأمر لك بالفعل، ألا تظن أنك ستشعر بشكل مختلف؟ هكذا يعمل قلب الوالد.”

ثم أرسلت له همسًا.

 

 

“إذن دعني أضربك مرة واحدة فقط أعني، كنت لطيفًا بما يكفي لتدلني على الطريق، لذا سأخفف الأمر، حسنا؟ إن متّ، فلا حيلة لي في ذلك.”

 

سبحان الله

 

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

 

الله أكبر

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

“…أنت تشبهه.”

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط