Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 25

الهارب (2)
PDF

الهارب (2)

الفصل الخامس وعشرون: الهارب (2)

 

 

 

[الشخص123: سيو دونغ-وو]

شين سو-جين، وهي تسعل وتلهث، استدارت لتنظر إلى القادم الجديد.

 

 

لم أرسل الهمسة وأنا أحمل خطة حقيقية في ذهني.

“الآن أخيرًا أستطيع أن أقتلك بيدَيّ.”

 

بووووم!

ذلك الوغد الذي كاد يقتل أبي كان طليقًا يتبختر أمام الجميع، وهذا كان يُغلي دمي.

*

 

 

أرسلتها بدافع الغضب، وكنت قد بدأت أظن أن الأمر كان بلا جدوى، حين…

سآتي وحدي.

 

 

“…!”

 

 

 

وصل الرد فورًا.

 

 

 

[سو-يونغ: هل أنت فعلًا ذلك الشخص؟]

“ذلك الاسم… ما هو.”

 

اقتحم لصٌّ منزلهم، قتل الوحش أباها أولًا، أمام عينَي الأم والابنة، ثم انقضّ على أمها.

[سو-يونغ: أنت أول من اجتاز “الكابوس”، صحيح؟ أعتقد أنك هو؟]

[سو-يونغ: يا للهول]

 

توهّجت قبضة شين سو-جين بضوء أزرق.

ماذا أفعل؟

 

 

 

تدفقت آلاف الأفكار في رأسي.

 

 

أمال سيو دونغ-وو رأسه متظاهرًا بالبراءة.

ابتلعت سيل الشتائم الذي أردت إطلاقه، وأجبرت نفسي على الهدوء.

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

 

[سو-يونغ: بهاهاهاهاها! أنتِ تلك الفتاة من ذلك الوقت؟ حقًا؟ هذا أشبه بالقدَر]

[الشخص123: أجل، هذا أنا]

كانت أقوى بكثير مما كانت عليه آنذاك، ومع ذلك ها هي، عاجزة تمامًا كما كانت.

 

اقتحم لصٌّ منزلهم، قتل الوحش أباها أولًا، أمام عينَي الأم والابنة، ثم انقضّ على أمها.

[سو-يونغ: يا للهول]

 

 

تراجع سيو دونغ-وو مترنحًا، وعلى وجهه ملامح دهشة.

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

بعد ذلك، أُلقي القبض على سيو دونغ-وو وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

 

 

[سو-يونغ: طبعًا، ومن غيري]

 

 

 

[سو-يونغ: تريد أن نتحدث؟ لماذا همستَ لي؟]

 

 

“لا تقلق بشأنها، لنجرِ حديثًا طويلًا لطيفًا، فقط دعني أتخلّص من هذه العاهرة أوّ…”

[الشخص123: أنت أشعلت البلد كله، أنا مهتم بما تخطط له]

 

 

[الشخص123: بالمناسبة، ما هو مستواك؟ يبدو مرتفعًا جدًا]

إظهار العداء هنا والآن لن يجدي نفعًا.

 

 

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

سأتظاهر بالاهتمام به، ربما أستطيع انتزاع بعض المعلومات المفيدة.

 

 

 

[سو-يونغ: مهلًا]

مع هذه الكلمات، استخدمت شين سو-جين “الوثبة” فتشقّقت ألواح الأرضية تحتها.

 

ترنّحت شين سو-جين وهي تنهض.

[سو-يونغ: لحظة، لا تقل لي إنك كوري؟]

 

 

 

[الشخص123: من يدري]

 

 

[الشخص123: في الواقع أنا أتفق مع ما كنت تقوله، أن المتسلّقين يجب أن يحكموا العالم]

[سو-يونغ: واو! لا يُعقل، أنت فعلًا كوري؟ أول من اجتاز الكابوس؟]

هزّة عنيفة اهتزّ لها المبنى، وتساقط الغبار من سقف الصالة الرياضية.

 

قلّصت شين سو-جين المسافة وواصلت الهجوم، تراجع سيو دونغ-وو باستمرار، متفاديًا أو صادًّا كل ضربة.

[الشخص123: ما الخطة من الآن فصاعدًا؟ هل ستظل هاربًا فحسب؟]

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

 

أمسك سيو دونغ-وو برقبتها ورفعها عن الأرض.

[سو-يونغ: همم~ ماذا أفعل… هل أخبرك؟]

 

 

بااام!

[سو-يونغ: أنت لست عميلًا حكوميًا، صح؟ تنصب لي فخًا لتقبض عليّ أو ما شابه؟]

 

 

هزّة عنيفة اهتزّ لها المبنى، وتساقط الغبار من سقف الصالة الرياضية.

[الشخص123: أنا متسلّق غير مسجَّل، تمامًا مثلك]

ذلك الوغد الذي كاد يقتل أبي كان طليقًا يتبختر أمام الجميع، وهذا كان يُغلي دمي.

 

“أنا هنا لأقتلك أنت أيضًا.”

[الشخص123: أنا أيضًا أخفي كوني متسلّقًا، فلماذا قد أفعل ذلك]

 

 

كان عليهم التحرك بأقصى سرعة ممكنة قبل أن يفقدوا أثر سيو دونغ-وو مجددًا، لم يكن من المعقول أنها نائمة فحسب وتفوّت الاتصالات في وقت كهذا.

[سو-يونغ: لكن لماذا تُخفي أنك اجتزت الكابوس؟ هذا أمر ضخم]

قبل عشر سنوات، حين كانت في المرحلة المتوسطة.

 

[الشخص123: الحكومة قد تستغلها ورقة ضغط ضدي]

فكّرت قليلًا، ثم أجبت.

 

 

“…”

[الشخص123: الحكومة قد تستغلها ورقة ضغط ضدي]

قاطعه الرجل.

 

الرجل الذي خرج من السجن، وفرّ هاربا، والآن يطلب اللقاء؟

[الشخص123: في الواقع أنا أتفق مع ما كنت تقوله، أن المتسلّقين يجب أن يحكموا العالم]

 

 

“واو!”

[سو-يونغ: حقًا؟ أنت من هذا الجانب أيضًا؟]

 

 

 

[سو-يونغ: هاهاهاهاهاها! يا رجل، من الرائع سماع هذا]

 

 

 

[سو-يونغ: أليس كذلك؟ كنت أعرف أن شخصًا مثلك سيفهم، لدينا كل هذه القوة، ولا داعي لأن نجلس ونتصرف بلطف]

أبي أُصيب بجروح بالغة، لكنه كان حيًا.

 

 

[الشخص123: بالضبط، لهذا أنا مهتم بك، أنت تفعل ما لم يجرؤ أحد غيرك على فعله]

 

 

 

[الشخص123: فما التالي؟ لا بد أن لديك مخطَّطًا، صح؟]

“أتيتِ وحدك بهذا القدر فقط؟ من أين أتتكِ كل هذه الثقة؟ أنتم الفتيات حقا…”

 

 

[سو-يونغ: أوه أكيد لدي! المشكلة أن لدي خططًا كثيرة جدًا]

حدّقت شين سو-جين فيه، وعيناها تفيضان بنيّة القتل.

 

 

[سو-يونغ: ما الذي يجب أن أفعله للمرح تاليًا؟ ربما أنطلق في مكان مزدحم بالناس؟]

 

 

“أنتِ تتذكرين، أليس كذلك؟ أخبرت والدتك أنها إن أصدرت أدنى صوت، سأقتلك أنتِ أولًا، وهي فعلًا لم تُطلق صوتًا واحدًا! مبهر جدًا~ هذا هو السبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة، أتعلمين؟ ألمٌ كهذا ليس شيئًا يمكن التحكم به بمجرد قوة الإرادة.”

[سو-يونغ: أو ربما أستولي على مبنى وأقوم بعملية حجز رهائن~ كنت أرغب دومًا في تجربة ذلك]

[سو-يونغ: مهلًا]

 

“…”

…وغد مجنون.

 

 

لوّح سيو دونغ-وو بيده رافضًا الأمر باستخفاف.

ما الذي يُفترض أن أفعله حيال هذا الرجل؟

 

 

 

[سو-يونغ: أوه، لماذا لا نلتقي شخصيًا ونتحدث؟ ما رأيك؟]

لقد تم التلاعب بها منذ البداية.

 

أمسك سيو دونغ-وو برقبتها ورفعها عن الأرض.

[سو-يونغ: أتوق لمعرفة كيف يبدو أول من اجتاز الكابوس]

 

 

 

[سو-يونغ: أنا مهتم بك أيضًا كثيرًا أتعلم؟ قرأت كل منشوراتك، لقد كانت جنونية! كيف بحق الجحيم اجتزته؟]

[سو-يونغ: واو! لا يُعقل، أنت فعلًا كوري؟ أول من اجتاز الكابوس؟]

 

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

من دون سابق إنذار، قدّم سيو دونغ-وو اقتراحًا سخيفًا.

[الشخص123: أنت أشعلت البلد كله، أنا مهتم بما تخطط له]

 

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

الرجل الذي خرج من السجن، وفرّ هاربا، والآن يطلب اللقاء؟

“هذا هو ذلك الشيء، صح؟ مهارة “شفرة الهالة”، لديكِ مهارة رائعة.”

 

لا أحد يعلم متى سيُقبض عليه، وإن تُرك وشأنه، من يدري أي عربدة سيقوم بها بعد ذلك، قد يموت المزيد من الناس أو يُصابون.

كان بالتأكيد غير سليم عقليًا.

 

 

 

[الشخص123: بالتأكيد، لنلتقِ]

*

 

ذلك الوغد الذي كاد يقتل أبي كان طليقًا يتبختر أمام الجميع، وهذا كان يُغلي دمي.

لكن لم يكن لديّ سبب للرفض.

كانت بقية أفراد فرقة مراقبة البرج تتحرك بجنون أيضًا، لكن شين سو-جين كانت على الأرجح الوحيدة في الفرقة القادرة فعلًا على مواجهة سيو دونغ-وو.

 

لا حول ولا قوة إلا بالله

حدّقت في قناة التواصل بعيون باردةٍ غائرة بينما أعطاني سيو دونغ-وو موقعًا.

 

 

“المشكلة أن لديّ ضيفًا خاصًا آخر قادم، لذا سألهو معكِ حتى يصل.”

مدرسة مهجورة في إنتشون.

 

 

 

[سو-يونغ: نحن أصدقاء الآن، صح؟ لن تأتي ومعك جيش كامل، أليس كذلك؟]

[سو-يونغ: أوه، لماذا لا نلتقي شخصيًا ونتحدث؟ ما رأيك؟]

 

 

“لا تقلق.”

 

 

“أترين؟ لقد اجتزت حتى الطابق السابع في وضع “الصعب”. هذا يجعلني في المستوى 28، لنرَ، أنتِ… ماذا، أوائل العشرينيات؟”

سآتي وحدي.

 

 

تفادت شين سو-جين اللكمة، وأمسكت بذراعه، وقذفته.

فتحت خريطة على هاتفي وبحثت عن موقع المدرسة.

انطلق جسد سيو دونغ-وو ليصطدم بجدار الصالة الرياضية وينغرس فيه.

 

حدّقت شين سو-جين فيه، وعيناها تفيضان بنيّة القتل.

[الشخص123: بالمناسبة، ما هو مستواك؟ يبدو مرتفعًا جدًا]

 

 

 

[سو-يونغ: فضولي؟]

 

 

 

[الشخص123: إن كان مستواك مرتفعًا جدًا، فسيصبح لقاؤك مقلقًا بعض الشيء بالنسبة لي]

 

 

 

[سو-يونغ: منطقي… كل ما سأقوله إنه في العشرينيات، أما الرقم بالضبط فهو سرّ~]

 

“أوه، هذه~؟ لا شيء، مجرد متسلّقة أتت لتقتلني، كنت أستمتع قليلًا بوقتي معها وأنا بانتظارك.”

أغلقت قناة التواصل وخرجت من الباب مباشرة.

أغلقت قناة التواصل وخرجت من الباب مباشرة.

 

[سو-يونغ: فضولي؟]

كنت أعلم أنني لست عقلانيًا.

قلّصت شين سو-جين المسافة وواصلت الهجوم، تراجع سيو دونغ-وو باستمرار، متفاديًا أو صادًّا كل ضربة.

 

 

ماذا سأفعل حين أصل إلى هناك؟ أقاتله؟ ماذا لو كان أقوى مما هو متوقّع؟

شفرة الهالة، مهارة من نوع جسدي، مصنّفة الأولى بين المهارات النادرة.

 

الرجل الذي خرج من السجن، وفرّ هاربا، والآن يطلب اللقاء؟

أبي أُصيب بجروح بالغة، لكنه كان حيًا.

 

 

 

كان بإمكاني أن أعتبر الأمر مجرد افتراس من حيوان مسعور وأتركه يمرّ.

[سو-يونغ: منطقي… كل ما سأقوله إنه في العشرينيات، أما الرقم بالضبط فهو سرّ~]

 

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

كنت أدع حرارة اللحظة تدفعني نحو شيء قد لا أستطيع التعامل معه.

 

 

 

…تبًا لهذا. لا، لا أستطيع أن أدع هذا يمرّ.

لكن حتى وهو محاصر، لم يُظهر أي بادرة على استخدام واحدة.

 

أبي أُصيب بجروح بالغة، لكنه كان حيًا.

ليس قبل أن أحطّم كل عظمة في جسد ذلك الوغد.

[الشخص123: من يدري]

 

“ارحميني! أنا آسف! سأتغيّر فعلًا، أقسم!”

نعم، والأمر ليس شخصيًا فقط أيضًا.

 

 

كان كانغ جو-هيوك قد تلقّى الاتصال، وكان الآن يندفع نحو العاصمة.

لا أحد يعلم متى سيُقبض عليه، وإن تُرك وشأنه، من يدري أي عربدة سيقوم بها بعد ذلك، قد يموت المزيد من الناس أو يُصابون.

 

 

الشخص123…؟

على أقل تقدير، إسقاط سيو دونغ-وو كان مسألة منع مزيد من الضرر.

ماذا أفعل؟

 

 

استدعيت سيارة أجرة في ساعات ما قبل الفجر وتوجهت نحو نقطة اللقاء.

 

 

 

*

 

 

“واو!”

كان كانغ جو-هيوك قد تلقّى الاتصال، وكان الآن يندفع نحو العاصمة.

أخذت شين سو-جين نفَسًا عميقًا.

 

تمطّى سيو دونغ-وو وجلس منتصبًا.

ثلاثة أيام من البحث لم تُسفر عن شيء، ثم ظهر سيو دونغ-وو فجأة في سيول.

حدّقت شين سو-جين فيه، وعيناها تفيضان بنيّة القتل.

 

حتى وهي تُطعن حتى الموت، لم تُصدر أمها صوتًا واحدًا.

“كيف يُعقل أن يُفقد أثر شخص بهذا الشكل السيئ…”

[سو-يونغ: لكن لماذا تُخفي أنك اجتزت الكابوس؟ هذا أمر ضخم]

 

 

تمتم بقلق وهو ينتظر تغيّر الإشارة الضوئية.

 

 

“من هذه؟”

كانت الشرطة على ما يبدو تتعقّب مسار سيو دونغ-وو، لكن كانغ جو-هيوك كان لديه شعور سيئ حيال ذلك، ما لم تُحاصره وحدة قوات خاصة وتفتح النار عليه دفعة واحدة، بدا القبض عليه شبه مستحيل.

الشخص123…؟

 

[الشخص123: أنا أيضًا أخفي كوني متسلّقًا، فلماذا قد أفعل ذلك]

كانت بقية أفراد فرقة مراقبة البرج تتحرك بجنون أيضًا، لكن شين سو-جين كانت على الأرجح الوحيدة في الفرقة القادرة فعلًا على مواجهة سيو دونغ-وو.

 

 

 

“ولماذا لا تردّ قائدة الفريق؟ هذا يدفعني للجنون.”

 

 

 

لكن شين سو-جين تلك بالذات كانت بعيدة المنال، لا عبر الهاتف، ولا عبر قناة التواصل.

قلّصت شين سو-جين المسافة وواصلت الهجوم، تراجع سيو دونغ-وو باستمرار، متفاديًا أو صادًّا كل ضربة.

 

[سو-يونغ: فضولي؟]

كان عليهم التحرك بأقصى سرعة ممكنة قبل أن يفقدوا أثر سيو دونغ-وو مجددًا، لم يكن من المعقول أنها نائمة فحسب وتفوّت الاتصالات في وقت كهذا.

 

 

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

في اللحظة التي تغيّرت فيها الإشارة الضوئية، ضغط كانغ جو-هيوك على دواسة الوقود بأقصى قوة.

مع لفّ شفرة الهالة حول قبضتيها، لم يعد سيو دونغ-وو قادرًا على الصدّ؛ اضطُر إلى الاكتفاء بالتفادي بالكاد لكل ضربة.

 

“أنا هنا لأقتلك أنت أيضًا.”

*

أخذت شين سو-جين نفَسًا عميقًا.

 

 

[سو-يونغ: بهاهاهاهاها! أنتِ تلك الفتاة من ذلك الوقت؟ حقًا؟ هذا أشبه بالقدَر]

 

 

[سو-يونغ: بهاهاهاهاها! أنتِ تلك الفتاة من ذلك الوقت؟ حقًا؟ هذا أشبه بالقدَر]

[سو-يونغ: تريدين معرفة أين أنا؟ هل أخبرك؟ أم لا؟]

لقد تم التلاعب بها منذ البداية.

 

 

[سو-يونغ: حسنًا، حسنًا، إن كنتِ تريدين رؤيتي بهذا القدر، تعالي وابحثي عني.]

“اسم قناة التواصل الخاص بك… ما هو.”

 

انطلق جسد سيو دونغ-وو ليصطدم بجدار الصالة الرياضية وينغرس فيه.

[سو-يونغ: لكن أبقي الأمر سرًّا عن الجميع، اتفقنا؟ إن لم تأتِ وحدك، سأختفي~]

[سو-يونغ: حسنًا، حسنًا، إن كنتِ تريدين رؤيتي بهذا القدر، تعالي وابحثي عني.]

 

 

كانت السماء قد بدأت للتو تتلوّن بأولى بشائر الفجر.

ذلك الوغد الذي كاد يقتل أبي كان طليقًا يتبختر أمام الجميع، وهذا كان يُغلي دمي.

 

“ولماذا لا تردّ قائدة الفريق؟ هذا يدفعني للجنون.”

تجاهلت شين سو-جين كل محاولات الاتصال بها ووصلت إلى وجهتها وحيدة.

 

 

 

مدرسة مهجورة في إنتشون، تسلّقت الجدار وتسللت إلى الداخل.

الشخص123…؟

 

*

عبرت ساحة المدرسة ودخلت الصالة الرياضية المتهالكة، وهناك وجدت رجلا مستلقيًا في وسط القاعة الرئيسية وساقاه متقاطعتان.

كان عليهم التحرك بأقصى سرعة ممكنة قبل أن يفقدوا أثر سيو دونغ-وو مجددًا، لم يكن من المعقول أنها نائمة فحسب وتفوّت الاتصالات في وقت كهذا.

 

 

“أوه، وصلتِ؟”

 

 

لم أرسل الهمسة وأنا أحمل خطة حقيقية في ذهني.

تمطّى سيو دونغ-وو وجلس منتصبًا.

ابتسم سيو دونغ-وو ابتسامة متعجرفة.

 

أخذت شين سو-جين نفَسًا عميقًا.

حدّقت شين سو-جين فيه، وعيناها تفيضان بنيّة القتل.

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

 

 

“ذلك الاسم… ما هو.”

…وغد مجنون.

 

 

سألت، مباشرة إلى صلب الموضوع.

ما الذي يُفترض أن أفعله حيال هذا الرجل؟

 

 

أمال سيو دونغ-وو رأسه متظاهرًا بالبراءة.

 

 

 

“هم؟ ماذا؟”

كنت أدع حرارة اللحظة تدفعني نحو شيء قد لا أستطيع التعامل معه.

 

عندها فقط أدركت، كان مستواه أعلى، أعلى بكثير من العشرين.

“اسم قناة التواصل الخاص بك… ما هو.”

نعم، والأمر ليس شخصيًا فقط أيضًا.

 

 

أطلق سيو دونغ-وو ضحكة ساخرة قصيرة.

أغلقت قناة التواصل وخرجت من الباب مباشرة.

 

رصده سيو دونغ-وو وأشرق وجهه، فرمى شين سو-جين جانبًا كأنها خرقة بالية.

“آه~ سو-يونغ؟ هذا؟”

ما الذي يُفترض أن أفعله حيال هذا الرجل؟

 

“دودة مثلك؟ أنا وحدي أكثر من كافية.”

“…”

 

[سو-يونغ: هل أنت فعلًا ذلك الشخص؟]

“ماذا، ألستِ سعيدة برؤيته؟ إنه اسم أمك، أليس كذلك؟”

 

 

 

تسرّب الدم من قبضتَي شين سو-جين المشدودتين.

[سو-يونغ: تريد أن نتحدث؟ لماذا همستَ لي؟]

 

سأتظاهر بالاهتمام به، ربما أستطيع انتزاع بعض المعلومات المفيدة.

قبل عشر سنوات، حين كانت في المرحلة المتوسطة.

 

 

 

اقتحم لصٌّ منزلهم، قتل الوحش أباها أولًا، أمام عينَي الأم والابنة، ثم انقضّ على أمها.

 

 

 

توسّلت أمها من أجل حياتها، وكانت شين سو-جين متجمدة إلى جانبها، عاجزة عن فعل أي شيء.

 

 

أصابت الضربة شين سو-جين في أضلاعها قبل أن تتمكّن من الردّ، فطارت بها بعيدًا.

وقتل الوحش أمها أيضًا.

سألت، مباشرة إلى صلب الموضوع.

 

 

حتى وهي تُطعن حتى الموت، لم تُصدر أمها صوتًا واحدًا.

 

 

ترنّحت شين سو-جين وهي تنهض.

“أنتِ تتذكرين، أليس كذلك؟ أخبرت والدتك أنها إن أصدرت أدنى صوت، سأقتلك أنتِ أولًا، وهي فعلًا لم تُطلق صوتًا واحدًا! مبهر جدًا~ هذا هو السبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة، أتعلمين؟ ألمٌ كهذا ليس شيئًا يمكن التحكم به بمجرد قوة الإرادة.”

[سو-يونغ: حسنًا، حسنًا، إن كنتِ تريدين رؤيتي بهذا القدر، تعالي وابحثي عني.]

 

 

مرّر سيو دونغ-وو إصبعه تحت عينه، كأنه متأثر إلى حدّ البكاء.

 

 

 

“ذلك الحب الأمومي كان كافيًا ليلمس حتى قطعة قذارة مثلي، لهذا قررت أن أتذكّر تلك المرأة لبقية حياتي، لم يكن لديّ أمّ مثلها أبدًا.”

ماذا سأفعل حين أصل إلى هناك؟ أقاتله؟ ماذا لو كان أقوى مما هو متوقّع؟

 

قبل عشر سنوات، حين كانت في المرحلة المتوسطة.

“اخرس أيها الوغد اللعين…!”

 

 

[سو-يونغ: مهلًا]

خرج صوت شين سو-جين مرتجفًا من الغضب.

 

 

 

بعد ذلك، أُلقي القبض على سيو دونغ-وو وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

 

 

 

بالنسبة لشين سو-جين، التي فقدت عائلتها بأكملها بين ليلة وضحاها، لم يكن ذلك أي عزاء.

 

 

مدرسة مهجورة في إنتشون.

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

 

 

“هم؟ ماذا؟”

ثم في يوم من الأيام، أصبحت متسلّقة، وقد اشمأزت من ضعفها، فقررت صعود البرج.

أمسك سيو دونغ-وو برقبتها ورفعها عن الأرض.

 

 

تصعد البرج، تعمل، تصعد مجددًا، مجرد انجراف عبر أيامها.

مع لفّ شفرة الهالة حول قبضتيها، لم يعد سيو دونغ-وو قادرًا على الصدّ؛ اضطُر إلى الاكتفاء بالتفادي بالكاد لكل ضربة.

 

عندها فقط أدركت، كان مستواه أعلى، أعلى بكثير من العشرين.

حين سمعت خبر هروب سيو دونغ-وو، ما شعرت به لم يكن غضبًا فقط بالتأكيد.

أطلق سيو دونغ-وو ضحكة ساخرة قصيرة.

 

 

“…شكرًا لك، سيو دونغ-وو، على هروبك بهذا الشكل.”

 

 

 

أخذت شين سو-جين نفَسًا عميقًا.

تدفقت آلاف الأفكار في رأسي.

 

سبحان الله

“الآن أخيرًا أستطيع أن أقتلك بيدَيّ.”

 

 

 

ابتسم سيو دونغ-وو ابتسامة متعجرفة.

الفصل الخامس وعشرون: الهارب (2)

 

تمشّى سيو دونغ-وو نحوها حيث انهارت على الأرض.

“أوه، مخيف~ شخص واثق من نفسه، هل أحضرتِ دعمًا؟ ظننت أنكِ ستأتين وحدك، فلم أكلّف نفسي عناء التحقق.”

 

 

“هم؟ ماذا؟”

“دودة مثلك؟ أنا وحدي أكثر من كافية.”

سألت، مباشرة إلى صلب الموضوع.

 

 

مع هذه الكلمات، استخدمت شين سو-جين “الوثبة” فتشقّقت ألواح الأرضية تحتها.

 

 

تفادى سيو دونغ-وو اللكمة القادمة وقفز إلى الخلف.

 

 

ثم في يوم من الأيام، أصبحت متسلّقة، وقد اشمأزت من ضعفها، فقررت صعود البرج.

قلّصت شين سو-جين المسافة وواصلت الهجوم، تراجع سيو دونغ-وو باستمرار، متفاديًا أو صادًّا كل ضربة.

“كااغ…”

 

 

قيّمت شين سو-جين خصمها.

 

 

 

‘قدراتنا الجسدية متقاربة تقريبًا.’

 

 

 

هذا على الأرجح يضعه أيضًا حول المستوى 20، صعوبة “الصعب” ترتفع بمعدلات من أربع مستويات في كل مرة.

 

 

 

بعد أن دُفع إلى الخلف، وجّه سيو دونغ-وو لكمة مضادة.

أخذت شين سو-جين نفَسًا عميقًا.

 

 

تفادت شين سو-جين اللكمة، وأمسكت بذراعه، وقذفته.

 

 

 

“واو!”

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

 

[الشخص123: من يدري]

بااام!

“أنتِ تتذكرين، أليس كذلك؟ أخبرت والدتك أنها إن أصدرت أدنى صوت، سأقتلك أنتِ أولًا، وهي فعلًا لم تُطلق صوتًا واحدًا! مبهر جدًا~ هذا هو السبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة، أتعلمين؟ ألمٌ كهذا ليس شيئًا يمكن التحكم به بمجرد قوة الإرادة.”

 

 

انطلق جسد سيو دونغ-وو ليصطدم بجدار الصالة الرياضية وينغرس فيه.

“أترين؟ لقد اجتزت حتى الطابق السابع في وضع “الصعب”. هذا يجعلني في المستوى 28، لنرَ، أنتِ… ماذا، أوائل العشرينيات؟”

 

 

توهّجت قبضة شين سو-جين بضوء أزرق.

 

 

تمشّى سيو دونغ-وو نحوها حيث انهارت على الأرض.

اندفعت لتُنهي الأمر، مطلقة قبضتها إلى الأمام، لكن سيو دونغ-وو التوى جانبًا بفارق شعرة.

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

 

 

بووووم!

ترنّحت شين سو-جين وهي تنهض.

 

 

هزّة عنيفة اهتزّ لها المبنى، وتساقط الغبار من سقف الصالة الرياضية.

[الشخص123: إن كان مستواك مرتفعًا جدًا، فسيصبح لقاؤك مقلقًا بعض الشيء بالنسبة لي]

 

كانت السماء قد بدأت للتو تتلوّن بأولى بشائر الفجر.

تراجع سيو دونغ-وو مترنحًا، وعلى وجهه ملامح دهشة.

عاشت وكأنها تجاوزت الأمر، لكن الغضب والغيظ كان يتصاعد بلا سابق إنذار، كان من المستحيل احتواءه. مرة على الأقل في الأسبوع، كانت تعيش ذلك اليوم مجددًا في كوابيسها.

 

[الشخص123: أنت أشعلت البلد كله، أنا مهتم بما تخطط له]

“هذا هو ذلك الشيء، صح؟ مهارة “شفرة الهالة”، لديكِ مهارة رائعة.”

لكن لم يكن لديّ سبب للرفض.

 

 

شفرة الهالة، مهارة من نوع جسدي، مصنّفة الأولى بين المهارات النادرة.

 

 

 

لم تقل شين سو-جين شيئًا وهجمت مجددًا، اشتدّ هجومها ضراوة.

 

 

 

مع لفّ شفرة الهالة حول قبضتيها، لم يعد سيو دونغ-وو قادرًا على الصدّ؛ اضطُر إلى الاكتفاء بالتفادي بالكاد لكل ضربة.

 

 

نظر الرجل متنقلًا بين سيو دونغ-وو وشين سو-جين الملقاة على الأرض، ثم سأل.

كانت شين سو-جين تراقب طوال الوقت بحثًا عن مهارة سيو دونغ-وو، عند المستوى 20 تقريبًا، كان يُفترض أن يملك على الأقل مهارة نادرة واحدة خاصة به.

 

 

مرّر سيو دونغ-وو إصبعه تحت عينه، كأنه متأثر إلى حدّ البكاء.

لكن حتى وهو محاصر، لم يُظهر أي بادرة على استخدام واحدة.

بعد ذلك، أُلقي القبض على سيو دونغ-وو وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

 

قيّمت شين سو-جين خصمها.

ربما كانت من نوع سحري أو سلبية، إن كان الأمر كذلك، فكل ما عليها فعله هو قتله بهذه الطريقة.

نظر الرجل متنقلًا بين سيو دونغ-وو وشين سو-جين الملقاة على الأرض، ثم سأل.

 

تفادى سيو دونغ-وو اللكمة القادمة وقفز إلى الخلف.

“ا-انتظري! أرجوكِ، ارحميني!”

صوتٌ، غير مألوف، قطع الصمت.

 

 

صرخ سيو دونغ-وو بجزع، وكأنه بلغ حدّه من التفادي.

 

 

وقتل الوحش أمها أيضًا.

تجاهلته شين سو-جين وضغطت أكثر.

بووووم!

 

 

“ارحميني! أنا آسف! سأتغيّر فعلًا، أقسم!”

 

 

في لحظة، تحرّك سيو دونغ-وو بسرعة تفوق بكثير أي شيء أظهره من قبل.

ضربة واحدة نظيفة وينتهي الأمر، كانت على وشك تحطيم جمجمته…؟

 

 

“كااغ…”

لقد سمعته، ضحكًا منسوجًا في صوت سيو دونغ-وو، فنظرت شين سو-جين إلى وجهه.

 

 

 

كان يبتسم ابتسامة ماكرة، لا أثر لليأس من لحظات مضت.

 

 

 

“ارحميني أنا آسف حسنًا؟ رجاااء~”

 

 

 

في لحظة، تحرّك سيو دونغ-وو بسرعة تفوق بكثير أي شيء أظهره من قبل.

تفادت شين سو-جين اللكمة، وأمسكت بذراعه، وقذفته.

 

…وغد مجنون.

“…!”

 

باااام!

تعثّرت شين سو-جين وهي تنهض وتراجعت متعثرة.

أصابت الضربة شين سو-جين في أضلاعها قبل أن تتمكّن من الردّ، فطارت بها بعيدًا.

ضربة واحدة نظيفة وينتهي الأمر، كانت على وشك تحطيم جمجمته…؟

 

لكن لم يكن لديّ سبب للرفض.

تمشّى سيو دونغ-وو نحوها حيث انهارت على الأرض.

لوّح سيو دونغ-وو بيده رافضًا الأمر باستخفاف.

 

لكن حتى وهو محاصر، لم يُظهر أي بادرة على استخدام واحدة.

“رفعتُ آمالكِ، أليس كذلك؟ يا لك من مستفزّة~ كنتِ قريبة جدًا من الفوز، القليل فقط.”

 

 

لكن حتى وهو محاصر، لم يُظهر أي بادرة على استخدام واحدة.

تعثّرت شين سو-جين وهي تنهض وتراجعت متعثرة.

باااام!

 

 

“أنت…!”

 

 

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

عندها فقط أدركت، كان مستواه أعلى، أعلى بكثير من العشرين.

 

 

 

لقد تم التلاعب بها منذ البداية.

“أوه، وصلتِ؟”

 

حتى وهي تُطعن حتى الموت، لم تُصدر أمها صوتًا واحدًا.

“أترين؟ لقد اجتزت حتى الطابق السابع في وضع “الصعب”. هذا يجعلني في المستوى 28، لنرَ، أنتِ… ماذا، أوائل العشرينيات؟”

 

 

أرسلتها بدافع الغضب، وكنت قد بدأت أظن أن الأمر كان بلا جدوى، حين…

طحنت شين سو-جين أضراسها حتى صرّت وهجمت مجددًا.

[سو-يونغ: ما الذي يجب أن أفعله للمرح تاليًا؟ ربما أنطلق في مكان مزدحم بالناس؟]

 

 

تحرّك سيو دونغ-وو بسلاسة تختلف جذريًا عمّا كان عليه سابقًا، متفاديًا هجومها بسهولة، ثم ركلها بعيدًا.

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

 

الرجل الذي خرج من السجن، وفرّ هاربا، والآن يطلب اللقاء؟

صدّت بذراعيها، لكن جسدها ارتدّ بعيدًا مثل كرة مطاطية.

 

 

[سو-يونغ: حسنًا، حسنًا، إن كنتِ تريدين رؤيتي بهذا القدر، تعالي وابحثي عني.]

“أتيتِ وحدك بهذا القدر فقط؟ من أين أتتكِ كل هذه الثقة؟ أنتم الفتيات حقا…”

 

 

 

“أنغ، هاه…”

 

 

 

“”شكرًا لك سيو دونغ-وو الآن أخيرًا أستطيع أن أقتلك بيدَيّ” بفف! كانت هذه جملة قاتلة، حقًا، ظننت أنني أشاهد فيلمًا.”

لقد تم التلاعب بها منذ البداية.

 

“من هذه؟”

ضحك سيو دونغ-وو ضحكة خافتة.

 

 

 

“المشكلة أن لديّ ضيفًا خاصًا آخر قادم، لذا سألهو معكِ حتى يصل.”

“ألديكِ شيء آخر في جعبتك؟ إن كان لديكِ مزيد من المهارات، هيا أخرجيها~ لا يمكنكِ الذهاب لرؤية أمك بهذه الحال، أليس كذلك؟”

 

تجاهلته شين سو-جين وضغطت أكثر.

ترنّحت شين سو-جين وهي تنهض.

[الشخص123: بالضبط، لهذا أنا مهتم بك، أنت تفعل ما لم يجرؤ أحد غيرك على فعله]

 

الفصل الخامس وعشرون: الهارب (2)

في اللحظة التي وقفت فيها، انغرست قبضة في بطنها، مزّق الألم جسدها حين تمزّق شيء ما بداخلها.

 

 

 

أمسك سيو دونغ-وو برقبتها ورفعها عن الأرض.

[الشخص123: وأنت سيو دونغ-وو؟]

 

 

“كااغ…”

عند مدخل الصالة الرياضية، بطريقة ما، كان هناك رجل يرتدي قبعة واقفًا هناك.

 

 

“ألديكِ شيء آخر في جعبتك؟ إن كان لديكِ مزيد من المهارات، هيا أخرجيها~ لا يمكنكِ الذهاب لرؤية أمك بهذه الحال، أليس كذلك؟”

“واو!”

 

إظهار العداء هنا والآن لن يجدي نفعًا.

حدّقت شين سو-جين إليه بعينين محتقنتين بالدم، ملؤهما نيّة القتل.

الفصل الخامس وعشرون: الهارب (2)

 

[سو-يونغ: لحظة، لا تقل لي إنك كوري؟]

‘الل… اللعنة… اللعنة…’

ضربة واحدة نظيفة وينتهي الأمر، كانت على وشك تحطيم جمجمته…؟

 

صوتٌ، غير مألوف، قطع الصمت.

كانت أقوى بكثير مما كانت عليه آنذاك، ومع ذلك ها هي، عاجزة تمامًا كما كانت.

الرجل الذي خرج من السجن، وفرّ هاربا، والآن يطلب اللقاء؟

 

 

كان الغيظ يدفعها إلى الجنون، أرادت أن تمزّق الوحش أمامها إربًا، لكن لم تكن تملك القوة.

قيّمت شين سو-جين خصمها.

 

[سو-يونغ: أتوق لمعرفة كيف يبدو أول من اجتاز الكابوس]

اشتدّت القبضة حول رقبتها، وبدأ وعيها يتلاشى، حين…

[سو-يونغ: يا للهول]

 

 

“سيو دونغ-وو.”

[الشخص123: أنت أشعلت البلد كله، أنا مهتم بما تخطط له]

 

لقد سمعته، ضحكًا منسوجًا في صوت سيو دونغ-وو، فنظرت شين سو-جين إلى وجهه.

صوتٌ، غير مألوف، قطع الصمت.

“المشكلة أن لديّ ضيفًا خاصًا آخر قادم، لذا سألهو معكِ حتى يصل.”

 

[الشخص123: أجل، هذا أنا]

عند مدخل الصالة الرياضية، بطريقة ما، كان هناك رجل يرتدي قبعة واقفًا هناك.

كانت شين سو-جين تراقب طوال الوقت بحثًا عن مهارة سيو دونغ-وو، عند المستوى 20 تقريبًا، كان يُفترض أن يملك على الأقل مهارة نادرة واحدة خاصة به.

 

…تبًا لهذا. لا، لا أستطيع أن أدع هذا يمرّ.

رصده سيو دونغ-وو وأشرق وجهه، فرمى شين سو-جين جانبًا كأنها خرقة بالية.

‘الل… اللعنة… اللعنة…’

 

[سو-يونغ: أوه أكيد لدي! المشكلة أن لدي خططًا كثيرة جدًا]

“أوه، أنت هنا! الشخص123!”

 

 

[سو-يونغ: هل أنت فعلًا ذلك الشخص؟]

الشخص123…؟

 

 

“”شكرًا لك سيو دونغ-وو الآن أخيرًا أستطيع أن أقتلك بيدَيّ” بفف! كانت هذه جملة قاتلة، حقًا، ظننت أنني أشاهد فيلمًا.”

شين سو-جين، وهي تسعل وتلهث، استدارت لتنظر إلى القادم الجديد.

 

 

“ذلك الاسم… ما هو.”

نظر الرجل متنقلًا بين سيو دونغ-وو وشين سو-جين الملقاة على الأرض، ثم سأل.

…وغد مجنون.

 

“أترين؟ لقد اجتزت حتى الطابق السابع في وضع “الصعب”. هذا يجعلني في المستوى 28، لنرَ، أنتِ… ماذا، أوائل العشرينيات؟”

“من هذه؟”

كان الغيظ يدفعها إلى الجنون، أرادت أن تمزّق الوحش أمامها إربًا، لكن لم تكن تملك القوة.

 

 

“أوه، هذه~؟ لا شيء، مجرد متسلّقة أتت لتقتلني، كنت أستمتع قليلًا بوقتي معها وأنا بانتظارك.”

[سو-يونغ: أليس كذلك؟ كنت أعرف أن شخصًا مثلك سيفهم، لدينا كل هذه القوة، ولا داعي لأن نجلس ونتصرف بلطف]

 

أرسلتها بدافع الغضب، وكنت قد بدأت أظن أن الأمر كان بلا جدوى، حين…

لوّح سيو دونغ-وو بيده رافضًا الأمر باستخفاف.

 

 

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

“لا تقلق بشأنها، لنجرِ حديثًا طويلًا لطيفًا، فقط دعني أتخلّص من هذه العاهرة أوّ…”

 

 

 

قاطعه الرجل.

 

 

 

“حديث؟ هراء.”

 

 

 

“هاه؟”

[سو-يونغ: لكن لماذا تُخفي أنك اجتزت الكابوس؟ هذا أمر ضخم]

 

تمطّى سيو دونغ-وو وجلس منتصبًا.

“أنا هنا لأقتلك أنت أيضًا.”

 

 

 

سحب الرجل يديه من جيبيه وسار إلى الأمام.

[سو-يونغ: لكن أبقي الأمر سرًّا عن الجميع، اتفقنا؟ إن لم تأتِ وحدك، سأختفي~]

 

 

“أترين؟ لقد اجتزت حتى الطابق السابع في وضع “الصعب”. هذا يجعلني في المستوى 28، لنرَ، أنتِ… ماذا، أوائل العشرينيات؟”

سبحان الله

ماذا سأفعل حين أصل إلى هناك؟ أقاتله؟ ماذا لو كان أقوى مما هو متوقّع؟

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

 

الله أكبر

“رفعتُ آمالكِ، أليس كذلك؟ يا لك من مستفزّة~ كنتِ قريبة جدًا من الفوز، القليل فقط.”

لا حول ولا قوة إلا بالله

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط