Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 146

الفصل 146 - كاسر الشفرة [5]
PDF

الفصل 146 - كاسر الشفرة [5]

الفصل 146 – كاسر الشفرة [5]

سائرةً في اتجاه جون بينما كانت تنظر إليه ببرود، كانت حاجبا أماندا متقاربين بإحكام. لم تكن سعيدة.

“همم… يبدو أنني ربما أقاطع؟”

لو لم يأتِ في الوقت المناسب، لكانت قد خسرت بالفعل. لكن ذلك لم يكن ما جعلها مريرة… لا، ما جعلها مريرة هو حقيقة أن كل شيء سار وفق خطة رين ومع ذلك خسرت.

بينما كانت جزيئات صفراء فاتحة تتطاير في الهواء، حدقت في أرنولد وأماندا في المسافة البعيدة. سرعان ما تلاقت عيناي بعيني أماندا.

بعد وقفة قصيرة، سُمع صوت رين يتردد صداه من مكبر صوت ساعته.

ملاحظًا وضعها، تقلص حاجباي قليلًا. الوضع كان أسوأ بكثير مما تخيلته… حسب توقعي، بالنظر إلى مهاراتها، كان يجب أن تكون متكافئة مع خصومها… فلماذا كانت على الأرض على وشك الخسارة؟

[2041689؟]

مستيقظًا من ذهوله، محدقًا بي، قال جون بارتباك بينما كان عقله يعمل بسرعة.

اجتاحت موجة صدمية المحيط بينما اصطدمت الحلقة بطرف الرمح. تطاير الحطام والغبار في كل مكان نتيجة للاصطدام.

“أ-نت، من أنت؟”

محرّكًا رأسه إلى اليمين، بشعر أسود كالجاحظ وعينين زرقاوين عميقتين، كان الشاب في المبنى المقابل يساعد حاليًا أرنولد الذي، بمساعدة حلقاته الغريبة التي أوقفت هجوم رمحه سابقًا، تمكن من تقليص المسافة مع عضو فريقه. مستخدمة القوس.

ما الذي يحدث؟

“هووو…”

…كيف وصل إلى هنا كل هذه المسافة من مركز الخريطة؟

“خهه…”

حسب حساباته، كان سيستغرق عشر دقائق للوصول من هناك إلى هنا من مركز الخريطة بفن حركة لائق… ومع ذلك، لم تمر حتى خمس دقائق منذ أن كمنوا لمجموعة أرنولد، وقد وصلت التعزيزات بالفعل؟

[نعم، أنا أقف حاليًا أمام العمود، هل لديك الشفرة؟]

ما الذي يحدث؟

“أ-نت، من أنت؟”

متجاهلًا جون الذي كان مرتبكًا حاليًا، تلاقت عينا أماندا بعيني. بعد ذلك، من دون أن أحتاج لقول أي شيء، استغلت أماندا اللحظة التي كان فيها جون مشتت الانتباه بسبب ظهوري، وحركت رأسها بسرعة بعيدًا عن طرف رمحه واندفعت بسرعة نحو المكان الذي كان قوسها موجودًا فيه.

[حسنًا، عمل جيد. انتهينا من جهتنا أيضًا]

“أنت، إلى أين تظنين أنك ذاهبة!”

“همم… يبدو أنني ربما أقاطع؟”

ملاحظًا تحرك أماندا، مستعيدًا رباطة جأشه ومحدقًا بها، رفع جون رمحه بسرعة واستعد لطعنها في ظهرها المكشوف.

“نعم”

-كاتشا!

ملتقطًا البطاقة، نظرت بسرعة في محتوياتها. بعد فترة وجيزة، مشغّلًا ساعتي، اتصلت بزاك الذي كان يجب أن ينتظر بالقرب من العمود.

سامعةً صوت الهواء ينشق بسبب طعنة الرمح، لم تتوقف أماندا عن الحركة. كانت تعلم أن رين يحميها… ولم تكن مخطئة.

على الرغم من أنه فاز، لم يكن جين سعيدًا.

-سووووش!

05د : 36ث

بينما كان الرمح على وشك طعنها مباشرة في ظهرها، مشيرة نحو اتجاهها من المبنى المقابل، توجهت حلقة صفراء شبه شفافة بسرعة نحوها وتوقفت مباشرة قبل طرف الرمح.

“أنت، إلى أين تظنين أنك ذاهبة!”

-كلانك!

بينما كان يشاهد جسده يتحول إلى جزيئات، سعل عدة مرات، لم يستطع جون منع نفسه من التمتمة بلطف بنبرة مريرة.

اجتاحت موجة صدمية المحيط بينما اصطدمت الحلقة بطرف الرمح. تطاير الحطام والغبار في كل مكان نتيجة للاصطدام.

[جين كيف يسير الوضع بالنسبة لك؟]

بعد فترة وجيزة، بينما كانت الحلقة والرمح متعادلين في مأزق، فقدت الحلقة بريقها تدريجيًا واخترقها الرمح أخيرًا… لكن الأوان كان قد فات.

“مرحبًا زاك، هل أنت هناك؟”

ملتقطةً قوسها، استدارت أماندا بسرعة. مع تجسد سهم في يدها، من دون تردد، سحبت وتر قوسها بسرعة حتى لامس شفتيها قبل أن تطلقه.

بعد فترة وجيزة، بينما كانت الحلقة والرمح متعادلين في مأزق، فقدت الحلقة بريقها تدريجيًا واخترقها الرمح أخيرًا… لكن الأوان كان قد فات.

-سوووووش!

[حسنًا، عمل جيد. انتهينا من جهتنا أيضًا]

كنجم متساقط، اخترق السهم الهواء وهو يندفع في اتجاه جون بسرعة لا تُصدق. كان سريعًا جدًا لدرجة أن خطًا أزرق كان يمكن رؤيته يتتبع المسار الذي سلكه السهم.

بينما كانت جزيئات صفراء فاتحة تتطاير في الهواء، حدقت في أرنولد وأماندا في المسافة البعيدة. سرعان ما تلاقت عيناي بعيني أماندا.

“تبًا!”

غير راضٍ عن الإجابة، كان جون على وشك أن يوبخني، لكن بالضبط عندما كان على وشك الكلام، تحول جسده فجأة إلى جزيئات ضوئية قبل أن يظهر نص أزرق أمام عينيه.

فاتحًا عينيه على اتساعهما، حاول جون بذل قصارى جهده لتفادي السهم، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.

“خهههههاااا…”

مارًّا بجانب جسم الرمح، اخترق السهم بسرعة منطقة صدر جون الأيمن.

لماذا لا يستطيع فقط سحق خصومه مباشرة كما كان من قبل بدلًا من اللجوء إلى استراتيجية أو مكيدة تافهة؟

بعد ذلك، وجد جون نفسه يُقذف بلا حول ولا قوة إلى الجهة الأخرى من المبنى بينما اصطدم جسده بأحد الجدران.

الفصل 146 – كاسر الشفرة [5]

بااام—!

…على الرغم من أنني حقًا يجب أن أقول، خصومنا لم يكونوا سيئين إطلاقًا. على الرغم من أنهم تحركوا وفق رغباتي، لم أتوقع أن يكونوا بهذه القوة.

“خهههههاااا…”

“خمس دقائق متبقية…”

بينما اصطدم ظهره بالجدار، لم يستطع جون منع نفسه من الأنين بصوت عالٍ بينما هربت البصقة من فمه.

“…يا له من شعور مقزز”

خلا عقله لبضع ثوانٍ.

غير راضٍ عن الإجابة، كان جون على وشك أن يوبخني، لكن بالضبط عندما كان على وشك الكلام، تحول جسده فجأة إلى جزيئات ضوئية قبل أن يظهر نص أزرق أمام عينيه.

“خهه…”

بما أنني توقعت قرار الخصم مسبقًا، بمجرد أن ظهرنا في هذه الخريطة، كنت قد أخبرت أماندا والآخرين بالفعل بالمنطقة التي يجب أن يتحركوا إليها.

بعد بضع ثوانٍ من اصطدام جون بالجدار، بينما استعاد عقله بعض الوضوح، سمع صوت خطوات ناعمة تتجه نحو اتجاهه.

‘وحده…’

-خطوة! -خطوة!

كان عليه أن يعرف.

سائرةً في اتجاه جون بينما كانت تنظر إليه ببرود، كانت حاجبا أماندا متقاربين بإحكام. لم تكن سعيدة.

[لقد مت]

…على الرغم من أنها فازت. لم يغير ذلك حقيقة أنها كانت قد خسرت قبل لحظات. محدقةً برين الواقف على المبنى المقابل لمبناها، لم تقل أماندا شيئًا.

بما أنني توقعت قرار الخصم مسبقًا، بمجرد أن ظهرنا في هذه الخريطة، كنت قد أخبرت أماندا والآخرين بالفعل بالمنطقة التي يجب أن يتحركوا إليها.

لو لم يأتِ في الوقت المناسب، لكانت قد خسرت بالفعل. لكن ذلك لم يكن ما جعلها مريرة… لا، ما جعلها مريرة هو حقيقة أن كل شيء سار وفق خطة رين ومع ذلك خسرت.

كنت معجبًا بصدق.

لقد حُذّرت مسبقًا من حدوث موقف كهذا.

…كان يجب أن تكون خطته مثالية، ومع ذلك في اللحظة الأخيرة، خسر. أين بالضبط أخطأ في حساباته؟

لقد أخبرها تحديدًا أنها ستُهاجم أولًا وأن شخصين على الأقل سيهاجمانها… كانت تعلم، ومع ذلك أدى غرورها إلى سقوطها.

“أخ-برني، كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”

طلب رين منها أن تكسب الوقت فقط… ومع ذلك فعلت العكس. ظنت أنها تستطيع الفوز، لكن يبدو أنها كانت مخطئة… كانت لا تزال ساذجة للغاية.

“مرحبًا زاك، هل أنت هناك؟”

محدقةً بجون الذي كان أمامها مباشرة، توقفت قدما أماندا.

“نعم”

…لا يزال أمامها الكثير لتتعلمه.

محدقةً بجون الذي كان أمامها مباشرة، توقفت قدما أماندا.

“مس-تحيل!”

ما هذا الشعور الذي كان يختبره؟

مُخرجًا أماندا من أفكارها، كان صوت جون الغاضب لكن المرير.

…كيف وصل إلى هنا كل هذه المسافة من مركز الخريطة؟

بذراعيه للأسفل، نظر جون بضعف إلى الأعلى نحو أماندا. بعد ذلك، محرّكًا رأسه إلى اليمين، وجد جون سهمًا أزرق ملموسًا يخترق جسده، بالضبط حيث كان قلبه.

محرّكًا رأسه إلى اليمين، بشعر أسود كالجاحظ وعينين زرقاوين عميقتين، كان الشاب في المبنى المقابل يساعد حاليًا أرنولد الذي، بمساعدة حلقاته الغريبة التي أوقفت هجوم رمحه سابقًا، تمكن من تقليص المسافة مع عضو فريقه. مستخدمة القوس.

بعد فترة وجيزة، بحزن ومرارة، وجد جون جسده يتحول ببطء إلى جزيئات صفراء.

-سووش!

“سعال…”

“أخ-برني، كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”

بينما كان يشاهد جسده يتحول إلى جزيئات، سعل عدة مرات، لم يستطع جون منع نفسه من التمتمة بلطف بنبرة مريرة.

“همم… يبدو أنني ربما أقاطع؟”

“سعال…سعال…مس-تحيل! كي-ف يمكن أن أخسر؟…كل شيء سار وفق خطتي، كان يجب أن يكون مثاليًا، فلماذا أخسر؟ ما-ذا…حدث؟”

كان عليه أن يعرف.

كان يجب أن تكون خطته مثالية.

على الرغم من أنه فاز، لم يكن جين سعيدًا.

…كان قريبًا جدًا من هزيمة أماندا ومن ثم الفوز باللعبة كلها. كان سيُحتفى به كبطل مباشرة بعد هذا… كان بإمكانه بالفعل أن يتخيل صفه بأكمله ينظر إليه بإجلال بمجرد عودته منتصرًا.

لكن…بالضبط عندما كان حلمه على وشك أن يتحقق، ظاهرًا من العدم ومُفسدًا كل شيء كان الشاب الواقف في المبنى المقابل.

لكن…بالضبط عندما كان حلمه على وشك أن يتحقق، ظاهرًا من العدم ومُفسدًا كل شيء كان الشاب الواقف في المبنى المقابل.

مُخرجًا أماندا من أفكارها، كان صوت جون الغاضب لكن المرير.

محرّكًا رأسه إلى اليمين، بشعر أسود كالجاحظ وعينين زرقاوين عميقتين، كان الشاب في المبنى المقابل يساعد حاليًا أرنولد الذي، بمساعدة حلقاته الغريبة التي أوقفت هجوم رمحه سابقًا، تمكن من تقليص المسافة مع عضو فريقه. مستخدمة القوس.

“خمس دقائق متبقية…”

…رؤيةً لهذا، عرف جون أنهم خسروا.

“شكرًا”

بجهد أخير، محدقًا بالشاب الذي كان يمتلك شعرًا أسود وعينين زرقاوين، رفع جون صوته وهو يصرخ بضعف

بعد فترة وجيزة، بحزن ومرارة، وجد جون جسده يتحول ببطء إلى جزيئات صفراء.

“أخ-برني، كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”

مغلقًا ساعته ومحدقًا بالعالم ما بعد الكارثي أمامه، بعد بضع ثوانٍ، رأى جين ببطء وهو ينهار أمام عينيه. بعد ذلك ظهر نص أزرق أمامه.

كان عليه أن يعرف.

…كيف وصل إلى هنا كل هذه المسافة من مركز الخريطة؟

أراد أن يعرف كيف هُزم.

“…يا له من شعور مقزز”

…كان يجب أن تكون خطته مثالية، ومع ذلك في اللحظة الأخيرة، خسر. أين بالضبط أخطأ في حساباته؟

مغلقًا ساعته ومحدقًا بالعالم ما بعد الكارثي أمامه، بعد بضع ثوانٍ، رأى جين ببطء وهو ينهار أمام عينيه. بعد ذلك ظهر نص أزرق أمامه.

سامعًا صوت جون، محوّلًا انتباهي إليه مجددًا، نظرت إليه بغرابة.

“سعال…سعال…مس-تحيل! كي-ف يمكن أن أخسر؟…كل شيء سار وفق خطتي، كان يجب أن يكون مثاليًا، فلماذا أخسر؟ ما-ذا…حدث؟”

“ألم تسمع من قبل بشيء يُدعى فن الحركة؟”

لقد حُذّرت مسبقًا من حدوث موقف كهذا.

…حسنًا، كان ذلك جزءًا فقط من السبب وراء تمكني من مساعدة أماندا والباقين بسرعة.

لو لم يأتِ في الوقت المناسب، لكانت قد خسرت بالفعل. لكن ذلك لم يكن ما جعلها مريرة… لا، ما جعلها مريرة هو حقيقة أن كل شيء سار وفق خطة رين ومع ذلك خسرت.

على الرغم من أن فن حركتي كان بالفعل السبب وراء وصولي إلى هنا بهذه السرعة، لم يكن النقطة الأكثر أهمية.

بما أنني توقعت قرار الخصم مسبقًا، بمجرد أن ظهرنا في هذه الخريطة، كنت قد أخبرت أماندا والآخرين بالفعل بالمنطقة التي يجب أن يتحركوا إليها.

بما أنني توقعت قرار الخصم مسبقًا، بمجرد أن ظهرنا في هذه الخريطة، كنت قد أخبرت أماندا والآخرين بالفعل بالمنطقة التي يجب أن يتحركوا إليها.

اجتاحت موجة صدمية المحيط بينما اصطدمت الحلقة بطرف الرمح. تطاير الحطام والغبار في كل مكان نتيجة للاصطدام.

هكذا، لم أحتج لعناء البحث عنهم في هذه الخريطة الضخمة لأنه كانت لدي بالفعل فكرة عن المنطقة التي سيكونون فيها.

…رؤيةً لهذا، عرف جون أنهم خسروا.

علاوة على ذلك، بينما كانوا يقاتلون، كل ما احتجته هو التوجه في اتجاه مصدر صوت قتالهم للحصول على موقع دقيق لمكانهم. سمح لي هذا بتوفير الكثير من الوقت.

مبتسمًا، نقرت بسرعة على شاشة ساعتي واتصلت بجين. بما أنني لم أُخطر بموته، يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟

…على الرغم من أنني حقًا يجب أن أقول، خصومنا لم يكونوا سيئين إطلاقًا. على الرغم من أنهم تحركوا وفق رغباتي، لم أتوقع أن يكونوا بهذه القوة.

“انتهى”

كنت معجبًا بصدق.

“انتهى”

“أنت-“

سائرةً في اتجاه جون بينما كانت تنظر إليه ببرود، كانت حاجبا أماندا متقاربين بإحكام. لم تكن سعيدة.

غير راضٍ عن الإجابة، كان جون على وشك أن يوبخني، لكن بالضبط عندما كان على وشك الكلام، تحول جسده فجأة إلى جزيئات ضوئية قبل أن يظهر نص أزرق أمام عينيه.

[نعم، أنا أقف حاليًا أمام العمود، هل لديك الشفرة؟]

[لقد مت]

بجهد أخير، محدقًا بالشاب الذي كان يمتلك شعرًا أسود وعينين زرقاوين، رفع جون صوته وهو يصرخ بضعف

بعد ذلك، بينما اختفى جسد جون، ما حل محله كان بطاقة بيضاء تشع بريقًا ذهبيًا.

[حسنًا، أنا أُدخلها]

-سووش!

بعد فترة وجيزة، بينما كانت الحلقة والرمح متعادلين في مأزق، فقدت الحلقة بريقها تدريجيًا واخترقها الرمح أخيرًا… لكن الأوان كان قد فات.

بعد ذلك، منحنيةً والتقطت البطاقة، بعد نظرة سريعة، حرّكت أماندا معصمها ورمت البطاقة في اتجاهي.

“انتهى”

“شكرًا”

في الواقع، شعر بالاشمئزاز من النص الأزرق أمامه.

ملتقطًا البطاقة، نظرت بسرعة في محتوياتها. بعد فترة وجيزة، مشغّلًا ساعتي، اتصلت بزاك الذي كان يجب أن ينتظر بالقرب من العمود.

اجتاحت موجة صدمية المحيط بينما اصطدمت الحلقة بطرف الرمح. تطاير الحطام والغبار في كل مكان نتيجة للاصطدام.

“مرحبًا زاك، هل أنت هناك؟”

“سعال…سعال…مس-تحيل! كي-ف يمكن أن أخسر؟…كل شيء سار وفق خطتي، كان يجب أن يكون مثاليًا، فلماذا أخسر؟ ما-ذا…حدث؟”

بعد وقفة قصيرة، رد زاك

على الرغم من أن فن حركتي كان بالفعل السبب وراء وصولي إلى هنا بهذه السرعة، لم يكن النقطة الأكثر أهمية.

[نعم، أنا أقف حاليًا أمام العمود، هل لديك الشفرة؟]

الفصل 146 – كاسر الشفرة [5]

“نعم، إنها 2041689”

بينما اصطدم ظهره بالجدار، لم يستطع جون منع نفسه من الأنين بصوت عالٍ بينما هربت البصقة من فمه.

[2041689؟]

“مرحبًا زاك، هل أنت هناك؟”

“نعم”

“خهههههاااا…”

[حسنًا، أنا أُدخلها]

[حسنًا، أنا أُدخلها]

-كليك!

“سعال…”

بعد إخبار زاك بالشفرة، أغلقت المكالمة، ونظرت بسرعة إلى الوقت.

محرّكًا رأسه إلى اليمين، بشعر أسود كالجاحظ وعينين زرقاوين عميقتين، كان الشاب في المبنى المقابل يساعد حاليًا أرنولد الذي، بمساعدة حلقاته الغريبة التي أوقفت هجوم رمحه سابقًا، تمكن من تقليص المسافة مع عضو فريقه. مستخدمة القوس.

05د : 36ث

على الرغم من أنه فاز، لم يكن جين سعيدًا.

“خمس دقائق متبقية…”

في الجهة المقابلة حيث كان رين موجودًا، في المنطقة الشرقية، شاعرًا باهتزاز ساعته، سمع جين صوت رين يخرج من مكبر صوت ساعته.

ليس سيئًا.

بااام—!

في اللحظة الأخيرة تمامًا. لو أتيت متأخرًا قليلًا، لكان هذا انتهى بتعادل.

“مس-تحيل!”

مبتسمًا، نقرت بسرعة على شاشة ساعتي واتصلت بجين. بما أنني لم أُخطر بموته، يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟

05د : 36ث

سامعًا صوت جون، محوّلًا انتباهي إليه مجددًا، نظرت إليه بغرابة.

في الجهة المقابلة حيث كان رين موجودًا، في المنطقة الشرقية، شاعرًا باهتزاز ساعته، سمع جين صوت رين يخرج من مكبر صوت ساعته.

مبتسمًا، نقرت بسرعة على شاشة ساعتي واتصلت بجين. بما أنني لم أُخطر بموته، يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟

[جين كيف يسير الوضع بالنسبة لك؟]

“أ-نت، من أنت؟”

“هووو…”

“تبًا!”

زافرًا، حدق جين في الأرض تحته حيث كان جسدان يتحولان ببطء إلى جزيئات. رافعًا معصمه بالقرب من فمه، قال ببرود.

بينما كان يشاهد جسده يتحول إلى جزيئات، سعل عدة مرات، لم يستطع جون منع نفسه من التمتمة بلطف بنبرة مريرة.

“انتهى”

ما هذا الشعور الذي كان يختبره؟

بعد وقفة قصيرة، سُمع صوت رين يتردد صداه من مكبر صوت ساعته.

05د : 36ث

[حسنًا، عمل جيد. انتهينا من جهتنا أيضًا]

[جين كيف يسير الوضع بالنسبة لك؟]

“مه”

“أ-نت، من أنت؟”

-كليك!

“مس-تحيل!”

مغلقًا ساعته ومحدقًا بالعالم ما بعد الكارثي أمامه، بعد بضع ثوانٍ، رأى جين ببطء وهو ينهار أمام عينيه. بعد ذلك ظهر نص أزرق أمامه.

“مه”

[تهانينا، فريقك نجح في إدخال الشفرة – لقد فزت]

مبتسمًا، نقرت بسرعة على شاشة ساعتي واتصلت بجين. بما أنني لم أُخطر بموته، يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟

محدقًا بالنص الأزرق لبضع ثوانٍ، مطبقًا أسنانه، هربت لعنة من فمه.

بعد بضع ثوانٍ من اصطدام جون بالجدار، بينما استعاد عقله بعض الوضوح، سمع صوت خطوات ناعمة تتجه نحو اتجاهه.

“تبًا…”

ملتقطًا البطاقة، نظرت بسرعة في محتوياتها. بعد فترة وجيزة، مشغّلًا ساعتي، اتصلت بزاك الذي كان يجب أن ينتظر بالقرب من العمود.

على الرغم من أنه فاز، لم يكن جين سعيدًا.

كان يجب أن تكون خطته مثالية.

في الواقع، شعر بالاشمئزاز من النص الأزرق أمامه.

…هذا لم يكن يشعره بالصواب. من قبل، كلما فاز شعر بالإثارة. هزيمة خصومه وحده بقوته المطلقة كانت تشعره بالإثارة.

ملاحظًا تحرك أماندا، مستعيدًا رباطة جأشه ومحدقًا بها، رفع جون رمحه بسرعة واستعد لطعنها في ظهرها المكشوف.

‘وحده…’

[تهانينا، فريقك نجح في إدخال الشفرة – لقد فزت]

نعم، لطالما فعل الأشياء وحده من قبل.

أراد أن يعرف كيف هُزم.

…لطالما سحق خصومه بالقوة الغاشمة وبمفرده. لماذا تغير فجأة؟ منذ متى بدأ العمل مع الآخرين؟

“مرحبًا زاك، هل أنت هناك؟”

لماذا لا يستطيع فقط سحق خصومه مباشرة كما كان من قبل بدلًا من اللجوء إلى استراتيجية أو مكيدة تافهة؟

…رؤيةً لهذا، عرف جون أنهم خسروا.

مطبقًا على ملابسه بإحكام، جرش جين أسنانه.

…على الرغم من أنني حقًا يجب أن أقول، خصومنا لم يكونوا سيئين إطلاقًا. على الرغم من أنهم تحركوا وفق رغباتي، لم أتوقع أن يكونوا بهذه القوة.

ما هذا الشعور الذي كان يختبره؟

لماذا لا يستطيع فقط سحق خصومه مباشرة كما كان من قبل بدلًا من اللجوء إلى استراتيجية أو مكيدة تافهة؟

“…يا له من شعور مقزز”

[لقد مت]

على الرغم من أنه فاز، لم يكن جين سعيدًا.

[نعم، أنا أقف حاليًا أمام العمود، هل لديك الشفرة؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط