Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 145

الفصل 145 - كاسر الشيفرة [4]
PDF

الفصل 145 - كاسر الشيفرة [4]

الفصل 145 – كاسر الشيفرة [4]

وتجاهل أماندا، استدار ونظر أسفله، سرعان ما رصد جون أرنولد ودونالد لا يزالان في نفس الموقف كما كانا من قبل.

-سووووش!

وتجاهل أماندا، استدار ونظر أسفله، سرعان ما رصد جون أرنولد ودونالد لا يزالان في نفس الموقف كما كانا من قبل.

وهي تتحرك بصمتٍ حول المباني، تأكدت أماندا دائماً من أن تكون ضمن نطاق مئة إلى خمسين متراً من أرنولد. تماماً كما أخبرها رين.

أعاد انتباهه نحو أماندا التي لا تزال عيناها مغمضتين، وأحكم جون قبضته على الرمح. بعدها بدأ بالكلام ببطء. وأثناء كلامه، ازداد صوته ارتفاعاً مع كل كلمةٍ يقولها.

على طول الطريق، تأكدت هي ودونالد من إخفاء وجودهما بخفةٍ فقط. بما يكفي حتى يستطيع الفريق الخصم رصدهما لو استخدموا مهارةً أو نظروا بعناية.

…ماهران.

…كان هذا أحد الأشياء التي أخبرها رين تحديداً بفعلها.

الفصل 145 – كاسر الشيفرة [4]

بصراحة، كان هذا أصعب بكثير مما ظنته أماندا لأنه لو كانت واضحةً جداً سيلاحظ الفريق الآخر أن هناك شيئاً خاطئاً، ولو اختبأت بشكلٍ جيدٍ جداً، لن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكنوا من استنتاج أن أرنولد هو حامل الشيفرة.

بصراحة، كان هذا أصعب بكثير مما ظنته أماندا لأنه لو كانت واضحةً جداً سيلاحظ الفريق الآخر أن هناك شيئاً خاطئاً، ولو اختبأت بشكلٍ جيدٍ جداً، لن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكنوا من استنتاج أن أرنولد هو حامل الشيفرة.

….يا له من موقفٍ مزعج.

بعدها، تردد صوت التصادم المعدني العالي عبر المحيط.

مع ذلك، بما أن أماندا قالت إنها ستفعله، حاولت جاهدةً.

“تباً”

وهي تقبض بإحكامٍ على مقبض قوسها، ألقت أماندا نظرةً نحو أرنولد تحتها وتسلّقت بصمتٍ أعلى في المباني.

وهي تتجنب النصل بشعرة، انقلبت أماندا فجأةً للخلف بينما اخترق طرف رمحٍ المنطقة التي كانت فيها سابقاً.

إلا أنه بينما كانت على وشك الوصول إلى قمة المبنى، شعرت بشيء، فأدارت أماندا رأسها يميناً بينما مرّ جسم نصلٍ فضي بجانبها.

وهكذا، سرعان ما وجدت أماندا نفسها في موقفٍ غير مؤاتٍ إذ كان تدفق المعركة حالياً في يد الثنائي.

-سووووش!

-كاتشا!

وهي تتجنب النصل بشعرة، انقلبت أماندا فجأةً للخلف بينما اخترق طرف رمحٍ المنطقة التي كانت فيها سابقاً.

-كاتشا!

“تباً، إنها تستخدم مهارة، أوقفوها!”

بينما كانت لا تزال في الهواء، وبوجهٍ بارد، مدّت أماندا وتر قوسها. بعد فترة وجيزة، وإذ تجسّد سهمان أزرقان شفافان على قوسها، رصدت شخصين، أحدهما يحمل رمحاً والآخر نصلاً. أطلقت وتر القوس سريعاً.

“كل شيء يسير تماماً كما هو مخطط، لن يتمكن زملاؤكِ من مساعدتكِ قريباً. علاوة على ذلك، وبكون جين وتعزيزاتكِ بعيدين جداً عن موقعكِ، الخيار الوحيد المتبقي لكِ هو الخسارة”

-سووش! -سووش!

-كاتشا!

كالرصاصة، شقّ السهمان الهواء وهما يسرعان نحو الشخصين.

…يبدو أن خصميها كانا يعرفان نقطة ضعفها جيداً.

-طَقّة! -طَقّة!

يجب ملاحظة أن الخصم الذي كان يواجهه أرنولد حالياً كان رامي أقواسٍ تماماً مثل أماندا.

وهو يحدّق في السهمين القادمين، واقفاً أمام الشخص الحامل للنصل، أدار مستخدم الرمح، باستخدام جسم الرمح، الرمح بسرعةٍ في يده وارتفعت صافرة.

رغم أن أماندا كانت قوية، إلا أنه لأنها كانت تقاتل حالياً في مسافةٍ قريبة، سُلبت منها ميزتها الحقيقية.

بعدها، تردد صوت التصادم المعدني العالي عبر المحيط.

“دانتي غطّني”

“كخّ…”

-كاتشا!

اتخذ خطواتٍ عديدة للخلف، ولم يستطع مستخدم الرمح إلا أن يئنّ وهو يشعر بأثر السهمين المصطدمين برمحه.

[زميلك في الفريق نيكولاس قد مات]

وهو يحدّق في أماندا في البعيد، لم يستطع مستخدم الرمح، جون ريدغريف، إلا أن يقول.

-سووش! -سووش!

“تباً، أنتِ فعلاً قويةٌ كما تقول الشائعات”

“دانتي تعرف ما عليك فعله”

هبطت برفقٍ على الأرض، وألقت أماندا نظرةً باردة نحو الشخصين أمامها.

وهي تشعر بظهرها يصطدم بالجدار الصلب، لم تستطع أماندا إلا أن تئنّ بصوتٍ مسموع وهي تُفلت قوسها.

…ماهران.

كالرصاصة، شقّ السهمان الهواء وهما يسرعان نحو الشخصين.

كانت تلك أول فكرةٍ خطرت في ذهن أماندا وهي تحدّق فيهما.

ورمح جون موجهٌ نحو وجه أماندا، تابع دانتي بضربةٍ نحو خصرها.

رغم أن الاشتباك لم يدم إلا للحظةٍ موجزة، إلا أنه من طريقة تنسيقهما وكيف تمكنا من الرد بسرعةٍ على سهامها، لم يكن الثنائي بسيطاً بالتأكيد.

مندهشةً، وبالكاد استجابت في الوقت المناسب، باستخدام قوسها، تمكنت أماندا من صدّ الهجوم، إلا أنه بسبب الكم الهائل من القوة والقدرة الموضوعة في الهجوم، طار جسد أماندا واصطدم بجدار.

غير مبالٍ بعدم استجابة أماندا، حدّق في الشاب بجانبه الذي كان يرتدي نظاراتٍ صغيرة الإطار وله شعرٌ أشقر قصير، وتحرك جون للأمام وهو يطعن مرة أخرى برمحه نحو أماندا.

“كخّ…”

“دانتي غطّني”

رغم أن الاشتباك لم يدم إلا للحظةٍ موجزة، إلا أنه من طريقة تنسيقهما وكيف تمكنا من الرد بسرعةٍ على سهامها، لم يكن الثنائي بسيطاً بالتأكيد.

بعدها، وبالتزامن مع جون، قفز الشاب الآخر المدعو دانتي للأمام كالنمر ووصل بسرعةٍ بجانب أماندا.

[[E] نزول أبولو]

-كاتشا!

“فات الأوان”

ورمح جون موجهٌ نحو وجه أماندا، تابع دانتي بضربةٍ نحو خصرها.

كالرصاصة، شقّ السهمان الهواء وهما يسرعان نحو الشخصين.

وهكذا، سرعان ما وجدت أماندا نفسها في موقفٍ غير مؤاتٍ إذ كان تدفق المعركة حالياً في يد الثنائي.

غير مبالٍ بعدم استجابة أماندا، حدّق في الشاب بجانبه الذي كان يرتدي نظاراتٍ صغيرة الإطار وله شعرٌ أشقر قصير، وتحرك جون للأمام وهو يطعن مرة أخرى برمحه نحو أماندا.

رغم أنها كانت تتجنب معظم الهجمات القادمة من الثنائي بفضل مرونتها ورشاقتها، إلا أنها من وقتٍ لآخر كانت تستخدم إطار قوسها للدفاع ضد بعض الهجمات القادمة مما نتج عنه صوت التصادم المعدني العالي.

مندهشةً، وبالكاد استجابت في الوقت المناسب، باستخدام قوسها، تمكنت أماندا من صدّ الهجوم، إلا أنه بسبب الكم الهائل من القوة والقدرة الموضوعة في الهجوم، طار جسد أماندا واصطدم بجدار.

-طَقّة! -طَقّة!

-كاتشا!

تردد صوت التصادم المعدني العالي عبر المساحة التي كانت فيها أماندا.

…وهكذا، رغم أن أرنولد لم يتأذَّ من أي سهمٍ قادمٍ في طريقه، إلا أنه لأنه كان يُراوَغ باستمرار، لم يكن قادراً على القدوم لمساعدتها. ورؤية هذا، وألقت نظرةً إلى يمينها نحو اتجاه دونالد، رأت أماندا أنه يقاتل شخصاً آخر.

“أنتِ بارعةٌ جداً…لكن إلى متى تستطيعين الصمود؟”

…وما رأته جعل قلبها يهبط. كان كلٌّ من أرنولد ودونالد حالياً في موقفٍ مشابهٍ لموقفها.

وهو يحدّق في أماندا، ابتسم جون وهو يزيد من شدة هجماته. تبعه دانتي بالمثل.

“تباً، إنها تستخدم مهارة، أوقفوها!”

وهكذا، خلال الدقيقة التالية أو نحوها، وأماندا تقاتل الثنائي، كلما طال قتالهما، كلما وجدت نفسها في موقفٍ أسوأ بينما بدأت يدها بالتخدر مع كل اشتباك.

أعاد انتباهه نحو أماندا التي لا تزال عيناها مغمضتين، وأحكم جون قبضته على الرمح. بعدها بدأ بالكلام ببطء. وأثناء كلامه، ازداد صوته ارتفاعاً مع كل كلمةٍ يقولها.

عبست، ولم تستطع أماندا إلا أن تصرّ على أسنانها وتحاول جاهدةً التملص والهجوم المضاد كلما أُتيحت لها الفرصة.

“…أتعلمين، قد لا نكون موهوبين مثلكم…لكن ذلك لا يعني أننا لا نريد الفوز. على الأرجح تظنون أننا مجانين، نضحي بأحد زملائنا فقط للفوز عليكم…”

-سووووش! -سووووش!

“ليس بهذه السرعة…”

رغم أن أماندا كانت قوية، إلا أنه لأنها كانت تقاتل حالياً في مسافةٍ قريبة، سُلبت منها ميزتها الحقيقية.

[زميلك في الفريق دانتي قد مات]

…يبدو أن خصميها كانا يعرفان نقطة ضعفها جيداً.

وتجاهل أماندا، استدار ونظر أسفله، سرعان ما رصد جون أرنولد ودونالد لا يزالان في نفس الموقف كما كانا من قبل.

-سووووش!

-كاتشا!

وإذ تجنبت مرة أخرى بشعرةٍ الرمح والنصل القادمين من أمامها وجانبها الأيسر، ألقت أماندا نظرةً سريعة نحو أرنولد ودونالد في البعيد. أرادت أن ترى كيف كان موقفهما.

بعد بضع ثوانٍ من اصطدامها بالجدار، وأطلقت أنيناً مؤلماً آخر، تُركت أماندا في حالةٍ من الذهول. وإذ استعادت عيناها بعض الوضوح، وحدّقت في قوسها الذي كان على بعد أمتارٍ منها، حاولت أماندا التحرك نحوه…إلا أنه قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، دهسته قدمٌ وركلته نحو الاتجاه المعاكس لمكانها مما جعل قلبها يهبط.

…وما رأته جعل قلبها يهبط. كان كلٌّ من أرنولد ودونالد حالياً في موقفٍ مشابهٍ لموقفها.

…كان أخيراً سيفعلها.

رغم أنه بدا وكأن أرنولد أراد مساعدتها، إلا أن خصمه بدا وكأنه يضايقه باستمرارٍ من البعيد.

أعاد انتباهه نحو أماندا التي لا تزال عيناها مغمضتين، وأحكم جون قبضته على الرمح. بعدها بدأ بالكلام ببطء. وأثناء كلامه، ازداد صوته ارتفاعاً مع كل كلمةٍ يقولها.

يجب ملاحظة أن الخصم الذي كان يواجهه أرنولد حالياً كان رامي أقواسٍ تماماً مثل أماندا.

على طول الطريق، تأكدت هي ودونالد من إخفاء وجودهما بخفةٍ فقط. بما يكفي حتى يستطيع الفريق الخصم رصدهما لو استخدموا مهارةً أو نظروا بعناية.

عدو أرنولد الأسوأ ونقطة ضعفه.

تردد صوت التصادم المعدني العالي عبر المساحة التي كانت فيها أماندا.

رغم أن الرامية التي كانت تهاجم أرنولد لم تكن ماهرةً على الإطلاق مثل أماندا، إلا أنه لأن أرنولد لم يملك أي طرق هجومٍ بعيدة المدى، لم يكن قادراً حالياً على فعل أي شيء.

وهو يحدّق في أماندا في البعيد، لم يستطع مستخدم الرمح، جون ريدغريف، إلا أن يقول.

…وهكذا، رغم أن أرنولد لم يتأذَّ من أي سهمٍ قادمٍ في طريقه، إلا أنه لأنه كان يُراوَغ باستمرار، لم يكن قادراً على القدوم لمساعدتها. ورؤية هذا، وألقت نظرةً إلى يمينها نحو اتجاه دونالد، رأت أماندا أنه يقاتل شخصاً آخر.

-فووم!

بدا موقفه أفضل قليلاً من موقف أرنولد، إلا أنه لم يكن جيداً مع ذلك إذ بدا وكأنه متكافئ مع خصمه.

-سووووش!

لن تُحسم المعركة بالتأكيد قريباً.

-طَقّة! -طَقّة!

-كاتشا!

يجب ملاحظة أن الخصم الذي كان يواجهه أرنولد حالياً كان رامي أقواسٍ تماماً مثل أماندا.

وهو يطعن برمحه نحو أماندا، صاح جون.

بعد فترة وجيزة، في غضون بضع ثوانٍ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدلٍ مقلق. كانت مستعدةً لإنهاء الأمور بسرعة.

“أين تنظرين حين خصمك أمامكِ مباشرةً؟”

وهو واقفٌ على الأرض، وجد جون نفسه سليماً تماماً إذ كانت المنطقة التي كان فيها سليمةً تماماً…على الأقل لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، رأى جون جسد دانتي يتحول ببطءٍ إلى جزيئاتٍ من الضوء وهو يختفي في الهواء.

وتجنبت الرمح بشعرة، استدارت أماندا يميناً بينما ضرب نصلٌ في اتجاه المكان الذي كانت واقفةً فيه سابقاً.

-كاتشا!

-طَقّة! -طَقّة!

وهي تتحرك بصمتٍ حول المباني، تأكدت أماندا دائماً من أن تكون ضمن نطاق مئة إلى خمسين متراً من أرنولد. تماماً كما أخبرها رين.

وإذ زاد جون ودانتي مرة أخرى من شدة هجماتهما، ألقى جون نظرةً موجزة نحو أرنولد ودونالد أدناه، وظهرت ابتسامةٌ ساخرة منتصرة على شفتي جون وهو ينظر إلى أماندا ويقول.

“أنتِ بارعةٌ جداً…لكن إلى متى تستطيعين الصمود؟”

“كل شيء يسير تماماً كما هو مخطط، لن يتمكن زملاؤكِ من مساعدتكِ قريباً. علاوة على ذلك، وبكون جين وتعزيزاتكِ بعيدين جداً عن موقعكِ، الخيار الوحيد المتبقي لكِ هو الخسارة”

“تباً”

كلما قاتل أكثر، كلما شعر جون بإثارةٍ أكبر.

“دانتي تعرف ما عليك فعله”

…كان أخيراً سيفعلها.

وهو يحدّق في السهم المندفع نحوهما كنجمٍ ساقط، لم يستطع جون إلا أن يلعن بصوتٍ مسموع. بعدها، ورأى أنه لا يستطيع فعل أي شيءٍ حيال الموقف، صرّ على أسنانه وألقى نظرةً موجزة نحو دانتي قبل أن يقول بخفوت

كان أخيراً سيهزم جين هورتون المتغطرس والأميرة الباردة أماندا.

وأطلقت وتر القوس، أطلق سهم أماندا نحو الأسفل كمذنبٍ يندفع نحو الثنائي بينما بلغت سرعة السهم حدودها القصوى. رغم أن رتبة أماندا كانت مكبوحةً إلى الرتبة G، إلا أن ذلك لم يغيّر إتقانها لفنونها ولا مهاراتها.

كان سيحقق إنجازاً لم يظن أحدٌ أنه يمكن أن يحققه من قبل. كلما فكّر في الأمر أكثر، كلما ازداد جون إثارة. بعد هذا، سيتذكر الجميع بالتأكيد من كان. جون ريدغريف.

ورمح جون موجهٌ نحو وجه أماندا، تابع دانتي بضربةٍ نحو خصرها.

وهي تحدّق في جون ببرود، تمتمت أماندا بلا مبالاة

الفصل 145 – كاسر الشيفرة [4]

“أنت تتكلم كثيراً”

وهي تتحرك بصمتٍ حول المباني، تأكدت أماندا دائماً من أن تكون ضمن نطاق مئة إلى خمسين متراً من أرنولد. تماماً كما أخبرها رين.

-باام!

على طول الطريق، تأكدت هي ودونالد من إخفاء وجودهما بخفةٍ فقط. بما يكفي حتى يستطيع الفريق الخصم رصدهما لو استخدموا مهارةً أو نظروا بعناية.

ورأت أن الموقف الحالي لا يمكن أن يستمر، دقّت قدميها على الأرض بينما ظهرت شقوقٌ مصغرةٌ دقيقة على الأرض تحت قدمها، وابتعدت أماندا عن الثنائي. بعدها، سحبت وتر قوسها نحو شفتيها، وأحاط بجسدها توهجٌ أزرق.

وحدّق باختصارٍ في أرنولد وأماندا، لم يستطع رين إلا أن يقول

-فووم!

رغم أنه بدا وكأن أرنولد أراد مساعدتها، إلا أن خصمه بدا وكأنه يضايقه باستمرارٍ من البعيد.

بعد فترة وجيزة، في غضون بضع ثوانٍ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدلٍ مقلق. كانت مستعدةً لإنهاء الأمور بسرعة.

كانت تلك أول فكرةٍ خطرت في ذهن أماندا وهي تحدّق فيهما.

وهو يحدّق في أماندا في البعيد، وفتح عينيه على اتساعهما، لعن جون وهو يصيح.

-بووووم!

“تباً، إنها تستخدم مهارة، أوقفوها!”

كلما قاتل أكثر، كلما شعر جون بإثارةٍ أكبر.

وهي تنظر ببرودٍ إلى الثنائي، قالت أماندا بخفوت

…يبدو أن خصميها كانا يعرفان نقطة ضعفها جيداً.

“فات الأوان”

وهو يحدّق في جون، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعةٍ نحو السهم. وأنا يتحرك أقرب نحو السهم، لم يستطع إلا أن يضحك بصوتٍ مسموع وهو ينظر إلى جون قبل أن يصيح.

-سووووووش!

غير مبالٍ بعدم استجابة أماندا، حدّق في الشاب بجانبه الذي كان يرتدي نظاراتٍ صغيرة الإطار وله شعرٌ أشقر قصير، وتحرك جون للأمام وهو يطعن مرة أخرى برمحه نحو أماندا.

وأطلقت وتر القوس، أطلق سهم أماندا نحو الأسفل كمذنبٍ يندفع نحو الثنائي بينما بلغت سرعة السهم حدودها القصوى. رغم أن رتبة أماندا كانت مكبوحةً إلى الرتبة G، إلا أن ذلك لم يغيّر إتقانها لفنونها ولا مهاراتها.

مندهشةً، وبالكاد استجابت في الوقت المناسب، باستخدام قوسها، تمكنت أماندا من صدّ الهجوم، إلا أنه بسبب الكم الهائل من القوة والقدرة الموضوعة في الهجوم، طار جسد أماندا واصطدم بجدار.

[[E] نزول أبولو]

“تباً”

مهارةٌ تمكّن المستخدم من تجميع المانا في الجو نحو طرف سهمها وإطلاقه على طول سهمٍ يمكن أن يدمر أي شيءٍ في محيطه عند التلامس. استهلاك مانا عالٍ.

“أنت تتكلم كثيراً”

“تباً”

رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي فشلت فيها أماندا في حياتها…إلا أن مذاق خسارتها المرير جعلها غير قادرةٍ على قول أي شيء.

وهو يحدّق في السهم المندفع نحوهما كنجمٍ ساقط، لم يستطع جون إلا أن يلعن بصوتٍ مسموع. بعدها، ورأى أنه لا يستطيع فعل أي شيءٍ حيال الموقف، صرّ على أسنانه وألقى نظرةً موجزة نحو دانتي قبل أن يقول بخفوت

“هذا إذن نهاية-

“دانتي تعرف ما عليك فعله”

مهارةٌ تمكّن المستخدم من تجميع المانا في الجو نحو طرف سهمها وإطلاقه على طول سهمٍ يمكن أن يدمر أي شيءٍ في محيطه عند التلامس. استهلاك مانا عالٍ.

وهو يحدّق في جون، ظهرت ابتسامةٌ خافتة على شفتي دانتي قبل أن يركض بسرعةٍ نحو السهم. وأنا يتحرك أقرب نحو السهم، لم يستطع إلا أن يضحك بصوتٍ مسموع وهو ينظر إلى جون قبل أن يصيح.

[[E] نزول أبولو]

“…بمجرد أن ينتهي هذا، من الأفضل أن تشتري لي عشاءً في المطعم من اختياري وإلا-كخّاااا!”

…يبدو أن خصميها كانا يعرفان نقطة ضعفها جيداً.

بعدها، وإذ تحرك دانتي نحو السهم، دار توهجٌ أصفر ضخمٌ حول جسده مُشكِّلاً نوعاً من الدرع حوله. بعد فترة وجيزة، وقبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، رأى جون فجأةً جسد دانتي يصطدم بالسهم.

كانت تلك أول فكرةٍ خطرت في ذهن أماندا وهي تحدّق فيهما.

-بووووم!

وهي تشعر بظهرها يصطدم بالجدار الصلب، لم تستطع أماندا إلا أن تئنّ بصوتٍ مسموع وهي تُفلت قوسها.

وإذ تلامس السهم مع جسد دانتي، تردد انفجارٌ ضخمٌ عبر المحيط بينما بدأت النوافذ والمباني البالية أصلاً بالانهيار.

كان أخيراً سيهزم جين هورتون المتغطرس والأميرة الباردة أماندا.

وهو واقفٌ على الأرض، وجد جون نفسه سليماً تماماً إذ كانت المنطقة التي كان فيها سليمةً تماماً…على الأقل لبضع ثوانٍ. بعد فترة وجيزة، رأى جون جسد دانتي يتحول ببطءٍ إلى جزيئاتٍ من الضوء وهو يختفي في الهواء.

الفصل 145 – كاسر الشيفرة [4]

[زميلك في الفريق دانتي قد مات]

غير مبالٍ بعدم استجابة أماندا، حدّق في الشاب بجانبه الذي كان يرتدي نظاراتٍ صغيرة الإطار وله شعرٌ أشقر قصير، وتحرك جون للأمام وهو يطعن مرة أخرى برمحه نحو أماندا.

صرّ على أسنانه، وتجاهل النص الأزرق الذي ظهر في رؤيته، حاول جون جاهداً تجاهل الموقف وفعّل فن حركته. بعدها، ظهر مباشرةً بجانب أماندا وطعن برمحه نحوها.

وتجنبت الرمح بشعرة، استدارت أماندا يميناً بينما ضرب نصلٌ في اتجاه المكان الذي كانت واقفةً فيه سابقاً.

-كاتشا!

-كاتشا!

“هاه؟”

كانت تلك أول فكرةٍ خطرت في ذهن أماندا وهي تحدّق فيهما.

مندهشةً، وبالكاد استجابت في الوقت المناسب، باستخدام قوسها، تمكنت أماندا من صدّ الهجوم، إلا أنه بسبب الكم الهائل من القوة والقدرة الموضوعة في الهجوم، طار جسد أماندا واصطدم بجدار.

وصل أمام أماندا، وبعد أن تأكد من ركل قوسها بعيداً عنها قدر الإمكان، وطرف رمحه موجهٌ نحو وجهها، حدّق جون بشراسةٍ فيها.

-باام!

مهارةٌ تمكّن المستخدم من تجميع المانا في الجو نحو طرف سهمها وإطلاقه على طول سهمٍ يمكن أن يدمر أي شيءٍ في محيطه عند التلامس. استهلاك مانا عالٍ.

وهي تشعر بظهرها يصطدم بالجدار الصلب، لم تستطع أماندا إلا أن تئنّ بصوتٍ مسموع وهي تُفلت قوسها.

وهي تنظر ببرودٍ إلى الثنائي، قالت أماندا بخفوت

“كخّ…”

“دانتي تعرف ما عليك فعله”

بعد بضع ثوانٍ من اصطدامها بالجدار، وأطلقت أنيناً مؤلماً آخر، تُركت أماندا في حالةٍ من الذهول. وإذ استعادت عيناها بعض الوضوح، وحدّقت في قوسها الذي كان على بعد أمتارٍ منها، حاولت أماندا التحرك نحوه…إلا أنه قبل أن تتمكن من الاقتراب منه، دهسته قدمٌ وركلته نحو الاتجاه المعاكس لمكانها مما جعل قلبها يهبط.

كانت تلك أول فكرةٍ خطرت في ذهن أماندا وهي تحدّق فيهما.

“ليس بهذه السرعة…”

…وهكذا، رغم أن أرنولد لم يتأذَّ من أي سهمٍ قادمٍ في طريقه، إلا أنه لأنه كان يُراوَغ باستمرار، لم يكن قادراً على القدوم لمساعدتها. ورؤية هذا، وألقت نظرةً إلى يمينها نحو اتجاه دونالد، رأت أماندا أنه يقاتل شخصاً آخر.

وصل أمام أماندا، وبعد أن تأكد من ركل قوسها بعيداً عنها قدر الإمكان، وطرف رمحه موجهٌ نحو وجهها، حدّق جون بشراسةٍ فيها.

وهو يحدّق في أماندا، ابتسم جون وهو يزيد من شدة هجماته. تبعه دانتي بالمثل.

“انتهى الأمر”

“أنت تتكلم كثيراً”

وهي تحدّق في طرف الرمح الحاد، تجمّدت أماندا في مكانها. بعدها، وفهمت الموقف، خفّضت أماندا رأسها هزيمة.

تردد صوت التصادم المعدني العالي عبر المساحة التي كانت فيها أماندا.

…لقد فشلت.

كانت متغطرسةً جداً.

رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي فشلت فيها أماندا في حياتها…إلا أن مذاق خسارتها المرير جعلها غير قادرةٍ على قول أي شيء.

رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي فشلت فيها أماندا في حياتها…إلا أن مذاق خسارتها المرير جعلها غير قادرةٍ على قول أي شيء.

كانت متغطرسةً جداً.

الفصل 145 – كاسر الشيفرة [4]

لم تتوقع أبداً أن يضحي خصمها طوعاً بأحد زملائه فقط لهزيمتها.

وهو يطعن برمحه نحو أماندا، صاح جون.

كانت متساهلةً ومتغطرسةً جداً. تركت إنجازاتها تؤثر عليها.

على طول الطريق، تأكدت هي ودونالد من إخفاء وجودهما بخفةٍ فقط. بما يكفي حتى يستطيع الفريق الخصم رصدهما لو استخدموا مهارةً أو نظروا بعناية.

لو كانت هذه معركةً حقيقية، لكانت قد ماتت فعلياً…وإذ توقفت أفكارها هناك، أغمضت أماندا عينيها وانتظرت أن ينهيها الخصم.

-باام!

وتجاهل أماندا، استدار ونظر أسفله، سرعان ما رصد جون أرنولد ودونالد لا يزالان في نفس الموقف كما كانا من قبل.

بعد فترة وجيزة، في غضون بضع ثوانٍ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدلٍ مقلق. كانت مستعدةً لإنهاء الأمور بسرعة.

“هامف، انتهى الأمر”

بعد فترة وجيزة، في غضون بضع ثوانٍ، اشتد التوهج حول جسدها بمعدلٍ مقلق. كانت مستعدةً لإنهاء الأمور بسرعة.

أعاد انتباهه نحو أماندا التي لا تزال عيناها مغمضتين، وأحكم جون قبضته على الرمح. بعدها بدأ بالكلام ببطء. وأثناء كلامه، ازداد صوته ارتفاعاً مع كل كلمةٍ يقولها.

عبست، ولم تستطع أماندا إلا أن تصرّ على أسنانها وتحاول جاهدةً التملص والهجوم المضاد كلما أُتيحت لها الفرصة.

“…أتعلمين، قد لا نكون موهوبين مثلكم…لكن ذلك لا يعني أننا لا نريد الفوز. على الأرجح تظنون أننا مجانين، نضحي بأحد زملائنا فقط للفوز عليكم…”

….يا له من موقفٍ مزعج.

“لكن ذلك لا يهم. هذا هو الدافع الذي نمتلكه نحن الأشخاص الأقل شأناً. سنفعل كل ما بوسعنا للفوز! غطرستكِ وغطرسة جين هي سبب سقوطكم. لوموا أنفسكم على الخسارة!”

إلا أنه بينما كان جون على وشك طعن رمحه نحو أماندا، في البعيد، تردد انفجارٌ عالٍ عبر المحيط. بعدها، وظهرت بجانب دونالد، يمكن رؤية هيئة رين المبتسمة وهو يمسك بشابٍّ من طرف ياقته…سرعان ما تحول إلى جزيئاتٍ من الضوء.

وأثناء كلامه، وهو يحدّق في أماندا التي كانت عيناها مغمضتين طوال الوقت، أدرك جون أن خصمته لم تكن تستمع. وهكذا، رفع رمحه في الهواء واستعد جون لإنهاء أماندا.

-سووووش!

“هذا إذن نهاية-

غير مبالٍ بعدم استجابة أماندا، حدّق في الشاب بجانبه الذي كان يرتدي نظاراتٍ صغيرة الإطار وله شعرٌ أشقر قصير، وتحرك جون للأمام وهو يطعن مرة أخرى برمحه نحو أماندا.

-باام!

بصراحة، كان هذا أصعب بكثير مما ظنته أماندا لأنه لو كانت واضحةً جداً سيلاحظ الفريق الآخر أن هناك شيئاً خاطئاً، ولو اختبأت بشكلٍ جيدٍ جداً، لن يجدها الفريق الآخر وبالتالي لن يتمكنوا من استنتاج أن أرنولد هو حامل الشيفرة.

إلا أنه بينما كان جون على وشك طعن رمحه نحو أماندا، في البعيد، تردد انفجارٌ عالٍ عبر المحيط. بعدها، وظهرت بجانب دونالد، يمكن رؤية هيئة رين المبتسمة وهو يمسك بشابٍّ من طرف ياقته…سرعان ما تحول إلى جزيئاتٍ من الضوء.

رغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي فشلت فيها أماندا في حياتها…إلا أن مذاق خسارتها المرير جعلها غير قادرةٍ على قول أي شيء.

[زميلك في الفريق نيكولاس قد مات]

وتجنبت الرمح بشعرة، استدارت أماندا يميناً بينما ضرب نصلٌ في اتجاه المكان الذي كانت واقفةً فيه سابقاً.

وحدّق باختصارٍ في أرنولد وأماندا، لم يستطع رين إلا أن يقول

-باام!

“همم…هل أنا أقاطع شيئاً ربما؟”

بينما كانت لا تزال في الهواء، وبوجهٍ بارد، مدّت أماندا وتر قوسها. بعد فترة وجيزة، وإذ تجسّد سهمان أزرقان شفافان على قوسها، رصدت شخصين، أحدهما يحمل رمحاً والآخر نصلاً. أطلقت وتر القوس سريعاً.

“تباً، إنها تستخدم مهارة، أوقفوها!”

وهكذا، خلال الدقيقة التالية أو نحوها، وأماندا تقاتل الثنائي، كلما طال قتالهما، كلما وجدت نفسها في موقفٍ أسوأ بينما بدأت يدها بالتخدر مع كل اشتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط