Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 150

الفصل 150 - النتائج ودرس خاص [2]
PDF

الفصل 150 - النتائج ودرس خاص [2]

الفصل 150 – النتائج ودرس خاص [2]

بعد الركض خمس لفات، جعلونا نقوم بتمرين شبيه بالكروسفيت حيث كنا نتناوب بين المحطات كل فترة زمنية محددة. لنترك جانبًا حقيقة أن الوزن الذي استخدمناه كان يزن أكثر من 100 كغ، الأسوأ كان حقيقة أننا درّبنا كل عضلة واحدة في الجسم.

“هاف…هاف…”

بعد ذلك، مُستديرًا، غادر الحقل مباشرة من دون قول كلمة أخرى.

تردد صوت اللهاث الثقيل عبر ملعب التدريب بينما كان يمكن رؤية الطلاب مُمددين على الأرض بعيون خاملة. باستثناء بعض الطلاب، كان كيفن أحدهم، كان الجميع تقريبًا على الأرض على وشك الإغماء.

ما قالته كان منطقيًا.

…كنت أنا أيضًا أحد هؤلاء الأشخاص.

السبب على الأرجح كان حقيقة أنني كنت متحمسًا لجلسة التدريب التي كنت على وشك خوضها مع دونا.

على الرغم من أنني لم أكن متعبًا مثل بعض الطلاب على الأرض وكان بإمكاني البقاء واقفًا مثل كيفن، لم أرَ حاجة لفعل ذلك.

“خه…”

لم أكن بحاجة لتعزيز الأنا.

—الأمر يتعلق بأنجيليكا…

من دون قول كلمة وإلقاء نظرة على الساعة في معصمه، ألقى المشرف أوغست نظرة على الطلاب أمامه. بينما كان يحدق بالطلاب أمامه، توقفت عيناه لبرهة على القلة من الطلاب الذين بقوا واقفين قبل أن يصفّي حلقه ويقول ببرود.

“يمكنك الدخول”

“حسنًا، هذا يكفي لليوم. يمكنكم العودة”

…هل كانت ربما تهدده؟

بعد ذلك، مُستديرًا، غادر الحقل مباشرة من دون قول كلمة أخرى.

…طالما استطعت تحسين قوتي أكثر، سأكون راضيًا. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن رتبتي لن تزيد في أي وقت قريب.

كان رد فعله أو انعدامه شيئًا توقعته مسبقًا حيث كان المشرف أوغست رجلًا عمليًا ومشغولًا. كان من ذلك النوع من الرجال الذين يضعون حدًا واضحًا بين العمل والحياة الخاصة. لذلك، بمجرد أن ينتهي من تدريس الطلاب، كان يتصرف كأنه لا يعرف أحدًا هنا.

—…حسنًا، ستنتظر هذه البطريركية.

-بلامب! -بلامب!

بينما كنت متجهًا عائدًا نحو غرفتي في السكن، شاعرًا باهتزاز هاتفي، أخرجت هاتفي ونظرت إلى هوية المتصل. مُتأكدًا من أنه شخص أعرفه، مُمرّرًا لليمين أجبت المكالمة بسرعة.

مُحدّقين بشخصية المشرف أوغست المُبتعدة، تنهد الطلاب حولي جميعًا بارتياح بينما سقط أولئك الذين بقوا واقفين على الأرض بينما كانت صدورهم ترتفع وتنخفض.

تردد صوت اللهاث الثقيل عبر ملعب التدريب بينما كان يمكن رؤية الطلاب مُمددين على الأرض بعيون خاملة. باستثناء بعض الطلاب، كان كيفن أحدهم، كان الجميع تقريبًا على الأرض على وشك الإغماء.

كان واضحًا أنهم بقوا واقفين بغرض وحيد هو إثارة إعجاب المشرف أوغست.

بعد بضع ثوانٍ من النداء دون جدوى، بالضبط بينما كنت أتوقع الأسوأ، تردد صوت رنّان ولطيف من مكبر صوت هاتفي.

“أنا منهك…”

—ألا يمكنك المجيء أسرع؟ أيضًا ما هذه الأصوات التي تُصد-

“أريد العودة والراحة، لم أعد أشعر حتى بساقيّ”

لم أكن بحاجة لتعزيز الأنا.

“ما هذا التدريب الإسبارطي؟”

لم أكن بحاجة لتعزيز الأنا.

سامعًا شكاواهم، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن وصفه إلا بأنه جحيمي.

خاصة بما أنني الآن لدي تدريب خاص مع دونا.

بعد الركض خمس لفات، جعلونا نقوم بتمرين شبيه بالكروسفيت حيث كنا نتناوب بين المحطات كل فترة زمنية محددة. لنترك جانبًا حقيقة أن الوزن الذي استخدمناه كان يزن أكثر من 100 كغ، الأسوأ كان حقيقة أننا درّبنا كل عضلة واحدة في الجسم.

“همم”

لم يفتنا شيء. من الجزء العلوي إلى الجزء السفلي.

تنهيدة

كل عضلة واحدة.

سامعًا شكاواهم، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن وصفه إلا بأنه جحيمي.

…مُفكّرًا إلى هذا الحد كان بإمكاني بالفعل تخيل الكابوس الذي سأستيقظ عليه غدًا. مجرد الفكرة جعلتني أرتجف.

“الطالب رين دوفر، ستخضع لجلسات قتال وتحكم بالسايون يومية ابتداءً من اليوم فصاعدًا. بما أنه يوم الأربعاء والجمعة تبدأ محاضراتك في الساعة 12:00 ظهرًا، مرتين أسبوعيًا لمدة أربع ساعات يوميًا في هذا الوقت سأُدرّبك”

“هواااام…”

علاوة على ذلك سرعتها…لنترك الحديث عن سرعتها جانبًا.

بعد بضع دقائق، مُتثائبًا بصوت عالٍ ومستعيدًا بعض طاقتي، وقفت بضعف وتوجهت عائدًا نحو غرفتي في السكن. معظم الطلاب حولي كانوا قد غادروا بالفعل قبل بضع دقائق وبالتالي كنت واحدًا من الأشخاص القلائل المتبقين في الحقل.

“تفضل”

مُومئًا لكيفن الذي كان أحد الأشخاص الذين لا يزالون في الحقل، قررت العودة إلى غرفتي في السكن.

“حسنًا، رجاءً اصبري حتى تأتي نهاية هذا الأسبوع وسأدبّر شيئًا. هل هذا مقبول؟”

…ربما كان من الأفضل أن آخذ دشًا سريعًا قبل الذهاب إلى الفراش. بالنظر إلى أن عليّ الاستيقاظ باكرًا في الصباح للتدرب مع دونا، كان أكثر شيء منطقي في تلك اللحظة هو الذهاب للنوم مبكرًا.

بالنظر إلى الأمر الآن، كان تدريب دونا أصعب بعدة مرات من تدريب أوغست. بالمقارنة، بدا تدريبه وكأنه جنة بالنسبة لي في تلك اللحظة.

-رنين! -رنين!

مُحدّقين بشخصية المشرف أوغست المُبتعدة، تنهد الطلاب حولي جميعًا بارتياح بينما سقط أولئك الذين بقوا واقفين على الأرض بينما كانت صدورهم ترتفع وتنخفض.

بينما كنت متجهًا عائدًا نحو غرفتي في السكن، شاعرًا باهتزاز هاتفي، أخرجت هاتفي ونظرت إلى هوية المتصل. مُتأكدًا من أنه شخص أعرفه، مُمرّرًا لليمين أجبت المكالمة بسرعة.

“تفضل”

“مرحبًا؟”

عابسًا قليلًا، سألت بحذر.

الذي رد على الهاتف كان صوت الأفعى الصغيرة المضطرب.

“أريد العودة والراحة، لم أعد أشعر حتى بساقيّ”

—رين، لدينا موقف.

-كلانك!

عابسًا قليلًا، سألت بحذر.

مُطبقًا على أسناني وأخرجت جرعة، شربتها بسرعة وشعرت بأضلاعي المتشققة تلتئم بسرعة. بعد ذلك، مُتخذًا وضعية استعداد حدقت بدونا بتمعن.

“الأفعى الصغيرة؟ ماذا حدث”

يبدو أنها غير منزعجة بموقفي، مُلقيةً نظرة على ساعتها، قالت دونا بلطف.

…ماذا كان يمكن أن يحدث.

كان رد فعله أو انعدامه شيئًا توقعته مسبقًا حيث كان المشرف أوغست رجلًا عمليًا ومشغولًا. كان من ذلك النوع من الرجال الذين يضعون حدًا واضحًا بين العمل والحياة الخاصة. لذلك، بمجرد أن ينتهي من تدريس الطلاب، كان يتصرف كأنه لا يعرف أحدًا هنا.

لكي يبدو صوت الأفعى الصغيرة مضطربًا إلى هذا الحد، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

مُحدّقين بشخصية المشرف أوغست المُبتعدة، تنهد الطلاب حولي جميعًا بارتياح بينما سقط أولئك الذين بقوا واقفين على الأرض بينما كانت صدورهم ترتفع وتنخفض.

—الأمر يتعلق بأنجيليكا…

“أنت هنا بالفعل؟”

“أنجيليكا…ماذا فعلت؟”

“أنجيليكا…ماذا فعلت؟”

مندهشًا، تذكرت فجأة حقيقة أنها كانت تقيم في المقر الرئيسي مع الأفعى الصغيرة.

…كنت أنا أيضًا أحد هؤلاء الأشخاص.

…هل كانت ربما تهدده؟

“أنت هنا بالفعل؟”

بالتفكير في الأمر، هذا يمكن أن يكون احتمالًا حيث أن أنجيليكا لا تستمع إلا لي…

-جلب! -جلب!

بعد وقفة قصيرة، رد الأفعى الصغيرة

كان واضحًا أنهم بقوا واقفين بغرض وحيد هو إثارة إعجاب المشرف أوغست.

—لا شيء بعد…لكن الأمور تخرج عن السيطرة بسرعة. إنها تُلقي نوبة غضب باستمرار حول أنها تريد—يا، لا—يا!

-جلب! -جلب!

بالضبط بينما كانت الأفعى الصغيرة تتحدث، سمعت فجأة صوته ينقطع بينما تردد صوت شجار خفيف من مكبر صوت هاتفي. عابسًا ناديت الأفعى الصغيرة.

“أنت لا تستخدم كل حواسك. لا تعتمد فقط على ما تراه أمامك واستخدم فعليًا حواسك الأخرى. أنت تعتمد كثيرًا على بصرك ولهذا وقعت في الوهم الذي نصبته…”

“الأفعى الصغيرة؟ الأفعى الصغيرة هل أنت هناك؟ الأفعى الصغيرة هل تسمعني؟”

…ربما كان من الأفضل أن آخذ دشًا سريعًا قبل الذهاب إلى الفراش. بالنظر إلى أن عليّ الاستيقاظ باكرًا في الصباح للتدرب مع دونا، كان أكثر شيء منطقي في تلك اللحظة هو الذهاب للنوم مبكرًا.

بعد بضع ثوانٍ من النداء دون جدوى، بالضبط بينما كنت أتوقع الأسوأ، تردد صوت رنّان ولطيف من مكبر صوت هاتفي.

بينما لم أكن متأكدًا تمامًا من الترتيبات التي كانت دونا قد أعدّتها لي فيما يتعلق بالتدريب، كنت متأكدًا من أنها ستركز على خطوط القتال والتحكم بالسايون. كان هذا يصب في مصلحتي حيث أن تحكمًا أفضل بالسايون كان ما احتجته لتحسين فنوني.

—أيها الإنسان، أنا أشعر بالملل. أخرجني، لا أريد البقاء في هذا المكان الضيق بعد الآن.

يبدو أنها غير منزعجة بموقفي، مُلقيةً نظرة على ساعتها، قالت دونا بلطف.

مُتعرّفًا على الصوت بأنه صوت أنجيليكا سألت بسرعة.

بينما وصلت إلى الطابق السفلي من المبنى الرئيسي للقسم B، استُقبلت بأرض تدريب كانت بيضاء بالكامل تقريبًا وكانت بحجم ملعب كرة قدم.

“أنجيليكا؟ ماذا يجري؟”

مُخرجةً شيئًا من العدم، رمت دونا جسمًا يشبه البدلة في اتجاهي.

—ألم تسمعني أيها الإنسان؟ هذه البطريركية تريد الخروج. البقاء في هذا المكان لهذه المدة الطويلة خانق لشخص مثلي. أطالبك بالعودة وإخراجي من هذا المكان.

“أنجيليكا رجاءً أعطيني الأفعى الصغيرة”

تنهيدة

“سذاجة”

سامعًا مطالب أنجيليكا، هربت تنهيدة طويلة من فمي. بعد ذلك، هازًّا رأسي رددت بلطف

“ارتدِها.”

“حسنًا، رجاءً اصبري حتى تأتي نهاية هذا الأسبوع وسأدبّر شيئًا. هل هذا مقبول؟”

بعد وقفة قصيرة، قالت أنجيليكا بلطف.

بعد وقفة قصيرة، قالت أنجيليكا بلطف.

—…حسنًا، ستنتظر هذه البطريركية.

“تفضل”

‘لم تعودي بطريركية’

السبب على الأرجح كان حقيقة أنني كنت متحمسًا لجلسة التدريب التي كنت على وشك خوضها مع دونا.

كان ذلك ما أردت قوله بمجرد أن أشارت إلى نفسها بـ’هذه البطريركية’، مع ذلك، أمسكت لساني وحاولت استرضاءها قدر الإمكان. الجدال معها لم يكن يستحق العناء في تلك اللحظة.

“أريد العودة والراحة، لم أعد أشعر حتى بساقيّ”

“أنجيليكا رجاءً أعطيني الأفعى الصغيرة”

“أنت لا تستخدم كل حواسك. لا تعتمد فقط على ما تراه أمامك واستخدم فعليًا حواسك الأخرى. أنت تعتمد كثيرًا على بصرك ولهذا وقعت في الوهم الذي نصبته…”

—حسنًا، أيها العصا مثل الإنسان، هذه البطريركية انتهت خذ هذا الشيء مرة أخرى…رين، مرحبًا، هل دبّرت الأمور؟

بشعرها المربوط في ذيل حصان وترتدي صدرية رياضية زرقاء داكنة وليغنز أسود ضيق، دخلت دونا أرض التدريب بلا مبالاة.

مُتجاهلًا اللقب المضحك الذي كانت أنجيليكا تنادي به الأفعى الصغيرة، سمعت مرة أخرى صوت الأفعى الصغيرة على الطرف الآخر من الهاتف. مُحاولًا بذل قصارى جهدي لكبح ضحكي، رددت بهدوء

تردد صوت اللهاث الثقيل عبر ملعب التدريب بينما كان يمكن رؤية الطلاب مُمددين على الأرض بعيون خاملة. باستثناء بعض الطلاب، كان كيفن أحدهم، كان الجميع تقريبًا على الأرض على وشك الإغماء.

“بف…نعم، سأخصص وقتًا هذا الأسبوع لذا رجاءً انتظر حتى ذلك الحين. بف…هل يمكنك انتظاري إذن؟”

“الأفعى الصغيرة؟ الأفعى الصغيرة هل أنت هناك؟ الأفعى الصغيرة هل تسمعني؟”

—ألا يمكنك المجيء أسرع؟ أيضًا ما هذه الأصوات التي تُصد-

====

-كلانك!

…أيها المشرف أوغست، أفتقدك.

قبل أن يتمكن الأفعى الصغيرة من إنهاء كلامه، أغلقت الهاتف. لم تكن هناك حاجة لأن أستمع لما أراد قوله. للأسف، لم أستطع العودة أبكر.

====

خاصة بما أنني الآن لدي تدريب خاص مع دونا.

—…حسنًا، ستنتظر هذه البطريركية.

مُفكّرًا إلى هذا الحد، مُحدّقًا بالسماء المُظلمة، تمتمت بلطف

مُتعرّفًا على الصوت بأنه صوت أنجيليكا سألت بسرعة.

‘آسف أيها الأفعى الصغيرة، أنت وحدك حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع’

مُتخذًا وضعية استعداد، حدقت بتمعن حيث كانت دونا. هذه المرة، بدلًا من مجرد التحديق بها، تأكدت أيضًا من إبقاء أذنيّ متيقظتين.

بالتفكير في الأمر، هذا يمكن أن يكون احتمالًا حيث أن أنجيليكا لا تستمع إلا لي…

في الصباح التالي، القسم B [06:00 صباحًا]

مُطبقًا على أسناني وأخرجت جرعة، شربتها بسرعة وشعرت بأضلاعي المتشققة تلتئم بسرعة. بعد ذلك، مُتخذًا وضعية استعداد حدقت بدونا بتمعن.

“تفضل”

‘لم تعودي بطريركية’

“يمكنك الدخول”

—رين، لدينا موقف.

مُريًا بطاقة هويتي لأحد الحراس الذين يجوبون منطقة القسم B، دخلت المبنى بسرعة وأخذت مصعدًا إلى الطابق السفلي.

====

كان اليوم التالي بالفعل وعلى الرغم من أن عضلاتي كانت متيبسة، كنت لا أزال بطريقة ما بخير نسبيًا.

-رنين! -رنين!

السبب على الأرجح كان حقيقة أنني كنت متحمسًا لجلسة التدريب التي كنت على وشك خوضها مع دونا.

—لا شيء بعد…لكن الأمور تخرج عن السيطرة بسرعة. إنها تُلقي نوبة غضب باستمرار حول أنها تريد—يا، لا—يا!

بصرف النظر عن جمالها، كانت بطلة مصنفة. واحدة من أقوى الأشخاص في نطاق البشر. حقيقة أنني كنت أتلقى دروسًا خاصة منها كانت كافية لجعل أي شخص يشعر بالغيرة. سواء كان طالبًا أو حتى مشرفًا. سيسيل لعاب الجميع للحصول على فرصة التعلم منها.

بينما وصلت إلى الطابق السفلي من المبنى الرئيسي للقسم B، استُقبلت بأرض تدريب كانت بيضاء بالكامل تقريبًا وكانت بحجم ملعب كرة قدم.

-دينغ!

“أنت هنا بالفعل؟”

بينما وصلت إلى الطابق السفلي من المبنى الرئيسي للقسم B، استُقبلت بأرض تدريب كانت بيضاء بالكامل تقريبًا وكانت بحجم ملعب كرة قدم.

“أريد العودة والراحة، لم أعد أشعر حتى بساقيّ”

داخلًا إلى أرض التدريب، غرقت في تفكير عميق.

مُتخذًا وضعية استعداد، حدقت بتمعن حيث كانت دونا. هذه المرة، بدلًا من مجرد التحديق بها، تأكدت أيضًا من إبقاء أذنيّ متيقظتين.

بينما لم أكن متأكدًا تمامًا من الترتيبات التي كانت دونا قد أعدّتها لي فيما يتعلق بالتدريب، كنت متأكدًا من أنها ستركز على خطوط القتال والتحكم بالسايون. كان هذا يصب في مصلحتي حيث أن تحكمًا أفضل بالسايون كان ما احتجته لتحسين فنوني.

-جلب! -جلب!

…طالما استطعت تحسين قوتي أكثر، سأكون راضيًا. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن رتبتي لن تزيد في أي وقت قريب.

“حسنًا، هذا يكفي لليوم. يمكنكم العودة”

“أنت هنا بالفعل؟”

ما قالته كان منطقيًا.

بشعرها المربوط في ذيل حصان وترتدي صدرية رياضية زرقاء داكنة وليغنز أسود ضيق، دخلت دونا أرض التدريب بلا مبالاة.

“أنجيليكا…ماذا فعلت؟”

مُحدّقًا بدونا للحظة وجيزة، خفضت رأسي وحييتها.

سامعًا مطالب أنجيليكا، هربت تنهيدة طويلة من فمي. بعد ذلك، هازًّا رأسي رددت بلطف

“صباح الخير”

كان اليوم التالي بالفعل وعلى الرغم من أن عضلاتي كانت متيبسة، كنت لا أزال بطريقة ما بخير نسبيًا.

“همم”

“مرحبًا؟”

مُومئةً برأسها بخفوت، تابعت دونا المشي نحو مركز أرض التدريب. بعد ذلك، قامت ببضع تمارين تمدد، ألقت دونا نظرة عليّ وبدأت بالكلام.

كل عضلة واحدة.

“الطالب رين دوفر، ستخضع لجلسات قتال وتحكم بالسايون يومية ابتداءً من اليوم فصاعدًا. بما أنه يوم الأربعاء والجمعة تبدأ محاضراتك في الساعة 12:00 ظهرًا، مرتين أسبوعيًا لمدة أربع ساعات يوميًا في هذا الوقت سأُدرّبك”

“الأفعى الصغيرة؟ الأفعى الصغيرة هل أنت هناك؟ الأفعى الصغيرة هل تسمعني؟”

مُخرجةً شيئًا من العدم، رمت دونا جسمًا يشبه البدلة في اتجاهي.

بشعرها المربوط في ذيل حصان وترتدي صدرية رياضية زرقاء داكنة وليغنز أسود ضيق، دخلت دونا أرض التدريب بلا مبالاة.

“ارتدِها.”

بعد وقفة قصيرة، رد الأفعى الصغيرة

مُمتثلًا لأمرها ارتديت البدلة بسرعة فوق الملابس التي كنت أرتديها.

“أريد العودة والراحة، لم أعد أشعر حتى بساقيّ”

بمجرد أن ارتديت البدلة، اختفت دونا من مكان وقوفها. بعد ذلك، مُوجّهةً ركلة شرسة نحو الضفيرة الشمسية لدي، ظهرت شخصية دونا مرة أخرى أمامي.

مُحدّقين بشخصية المشرف أوغست المُبتعدة، تنهد الطلاب حولي جميعًا بارتياح بينما سقط أولئك الذين بقوا واقفين على الأرض بينما كانت صدورهم ترتفع وتنخفض.

بانغ—!

سامعًا شكاواهم، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن وصفه إلا بأنه جحيمي.

“خه…”

بانغ—!

سريعة جدًا!

مُخرجًا ونقر غطاء جرعة لفتحه، شربتها بسرعة وتابعت لعلاج إصاباتي.

مأخوذًا على حين غرة وبسبب سرعة الهجوم، لم أستطع الرد في الوقت المناسب مما تسبب في أنيني بصوت عالٍ بينما شعرت ببضعة من أضلاعي تتشقق قليلًا. مُتراجعًا ومُمسكًا بصدري، بدأت بالسعال.

كان التدريب القتالي شاقًا لكنه مباشر. بعد أن شرحت دونا ما احتجته لفعله، لم تتبادل أي كلمات بيني وبينها. فهمت نواياها فورًا.

“سعال…سعال…تبًا هذا مؤلم!”

مع ذلك، قبل أن أتمكن من الرد، ظاهرةً بجانب أذنيّ وهامسةً بخفة، شعرت فجأة بجسدي يطير نحو الجهة الأخرى من الغرفة.

كما هو متوقع من بطلة مصنفة. مجرد ركلة بسيطة وكنت بالفعل على وشك الإغماء من الألم. القوة التي بذلتها في تلك الركلة شعرت وكأن فيلًا قد جرى نحوي بأقصى سرعته.

“يمكنك الدخول”

ثقيلة.

مأخوذًا على حين غرة وبسبب سرعة الهجوم، لم أستطع الرد في الوقت المناسب مما تسبب في أنيني بصوت عالٍ بينما شعرت ببضعة من أضلاعي تتشقق قليلًا. مُتراجعًا ومُمسكًا بصدري، بدأت بالسعال.

علاوة على ذلك سرعتها…لنترك الحديث عن سرعتها جانبًا.

====

على الرغم من أنها من الواضح أنها لم تكن تبذل قصارى جهدها، كانت لا تزال أسرع بعدة مرات من جين الذي كنت أظنه سريعًا.

من دون قول كلمة وإلقاء نظرة على الساعة في معصمه، ألقى المشرف أوغست نظرة على الطلاب أمامه. بينما كان يحدق بالطلاب أمامه، توقفت عيناه لبرهة على القلة من الطلاب الذين بقوا واقفين قبل أن يصفّي حلقه ويقول ببرود.

“30 ثانية استراحة”

“الطالب رين دوفر، ستخضع لجلسات قتال وتحكم بالسايون يومية ابتداءً من اليوم فصاعدًا. بما أنه يوم الأربعاء والجمعة تبدأ محاضراتك في الساعة 12:00 ظهرًا، مرتين أسبوعيًا لمدة أربع ساعات يوميًا في هذا الوقت سأُدرّبك”

مُلقيةً نظرة على ساعتها، صرّحت دونا بفتور.

بينما كنت متجهًا عائدًا نحو غرفتي في السكن، شاعرًا باهتزاز هاتفي، أخرجت هاتفي ونظرت إلى هوية المتصل. مُتأكدًا من أنه شخص أعرفه، مُمرّرًا لليمين أجبت المكالمة بسرعة.

-جلب! -جلب!

لكي يبدو صوت الأفعى الصغيرة مضطربًا إلى هذا الحد، لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث.

مُطبقًا على أسناني وأخرجت جرعة، شربتها بسرعة وشعرت بأضلاعي المتشققة تلتئم بسرعة. بعد ذلك، مُتخذًا وضعية استعداد حدقت بدونا بتمعن.

لم أكن بحاجة لتعزيز الأنا.

هذه المرة لن تفاجئني كما فعلت من قبل…

كل عضلة واحدة.

“سذاجة”

“أرى”

مع ذلك، قبل أن أتمكن من الرد، ظاهرةً بجانب أذنيّ وهامسةً بخفة، شعرت فجأة بجسدي يطير نحو الجهة الأخرى من الغرفة.

“الطالب رين دوفر، ستخضع لجلسات قتال وتحكم بالسايون يومية ابتداءً من اليوم فصاعدًا. بما أنه يوم الأربعاء والجمعة تبدأ محاضراتك في الساعة 12:00 ظهرًا، مرتين أسبوعيًا لمدة أربع ساعات يوميًا في هذا الوقت سأُدرّبك”

بانغ—!

…مُفكّرًا إلى هذا الحد كان بإمكاني بالفعل تخيل الكابوس الذي سأستيقظ عليه غدًا. مجرد الفكرة جعلتني أرتجف.

“خهه…”

عابسًا قليلًا، سألت بحذر.

شاعرًا بظهري يتخدر بسبب اصطدام جسدي بالجدار، استغرق الأمر مني بضع ثوانٍ للتعافي من ذهولي. ناظرًا للأعلى، سرعان ما وجدت عيني دونا البنفسجيتين تحدقان بي بعمق من الأعلى.

بينما لم أكن متأكدًا تمامًا من الترتيبات التي كانت دونا قد أعدّتها لي فيما يتعلق بالتدريب، كنت متأكدًا من أنها ستركز على خطوط القتال والتحكم بالسايون. كان هذا يصب في مصلحتي حيث أن تحكمًا أفضل بالسايون كان ما احتجته لتحسين فنوني.

“من الواضح أنك تفتقر إلى خبرة القتال.”

مُومئًا لكيفن الذي كان أحد الأشخاص الذين لا يزالون في الحقل، قررت العودة إلى غرفتي في السكن.

“أنت لا تستخدم كل حواسك. لا تعتمد فقط على ما تراه أمامك واستخدم فعليًا حواسك الأخرى. أنت تعتمد كثيرًا على بصرك ولهذا وقعت في الوهم الذي نصبته…”

“الأفعى الصغيرة؟ ماذا حدث”

مُستمعًا لشرح دونا، واقفًا بضعف، تابعت وأومأت برأسي.

“أرى”

“تفضل”

ما قالته كان منطقيًا.

داخلًا إلى أرض التدريب، غرقت في تفكير عميق.

…بما أنني اعتمدت كثيرًا على بصري، خلقت لنفسي نقطة ضعف قاتلة. مجرد وهم بسيط وكنت بالفعل منتهيًا.

-رنين! -رنين!

لو لم تُشر دونا إلى هذا الأمر لي اليوم، لما تعلمت هذا أبدًا.

“الطالب رين دوفر، ستخضع لجلسات قتال وتحكم بالسايون يومية ابتداءً من اليوم فصاعدًا. بما أنه يوم الأربعاء والجمعة تبدأ محاضراتك في الساعة 12:00 ظهرًا، مرتين أسبوعيًا لمدة أربع ساعات يوميًا في هذا الوقت سأُدرّبك”

-جلب! -جلب!

كان ذلك ما أردت قوله بمجرد أن أشارت إلى نفسها بـ’هذه البطريركية’، مع ذلك، أمسكت لساني وحاولت استرضاءها قدر الإمكان. الجدال معها لم يكن يستحق العناء في تلك اللحظة.

مُخرجًا ونقر غطاء جرعة لفتحه، شربتها بسرعة وتابعت لعلاج إصاباتي.

بينما وصلت إلى الطابق السفلي من المبنى الرئيسي للقسم B، استُقبلت بأرض تدريب كانت بيضاء بالكامل تقريبًا وكانت بحجم ملعب كرة قدم.

مُتخذًا وضعية استعداد، حدقت بتمعن حيث كانت دونا. هذه المرة، بدلًا من مجرد التحديق بها، تأكدت أيضًا من إبقاء أذنيّ متيقظتين.

“هاف…هاف…”

كان التدريب القتالي شاقًا لكنه مباشر. بعد أن شرحت دونا ما احتجته لفعله، لم تتبادل أي كلمات بيني وبينها. فهمت نواياها فورًا.

من دون قول كلمة وإلقاء نظرة على الساعة في معصمه، ألقى المشرف أوغست نظرة على الطلاب أمامه. بينما كان يحدق بالطلاب أمامه، توقفت عيناه لبرهة على القلة من الطلاب الذين بقوا واقفين قبل أن يصفّي حلقه ويقول ببرود.

“لنكرر مرة أخرى”

سامعًا شكاواهم، تعاطفت معهم نوعًا ما. ما مررنا به خلال الساعتين الماضيتين لا يمكن وصفه إلا بأنه جحيمي.

مُبتسمةً بخفوت، أومأت دونا برأسها موافقةً.

يبدو أنها غير منزعجة بموقفي، مُلقيةً نظرة على ساعتها، قالت دونا بلطف.

“جيد”

بانغ—!

“أنجيليكا رجاءً أعطيني الأفعى الصغيرة”

هكذا للساعتين التاليتين أو نحو ذلك ضربتني دونا بلا رحمة كأنني كيس رمل. في نهاية الساعتين اللتين حددناهما مسبقًا، كنت منهكًا تمامًا ومغطى بالكدمات. كان وجهي مضروبًا حتى تحول للون الأسود والأزرق ولولا جرعات الشفاء التي قدمتها لي دونا كل عشر دقائق تقريبًا، لكنت قد أُغمي عليّ منذ زمن.

من دون قول كلمة وإلقاء نظرة على الساعة في معصمه، ألقى المشرف أوغست نظرة على الطلاب أمامه. بينما كان يحدق بالطلاب أمامه، توقفت عيناه لبرهة على القلة من الطلاب الذين بقوا واقفين قبل أن يصفّي حلقه ويقول ببرود.

بالنظر إلى الأمر الآن، كان تدريب دونا أصعب بعدة مرات من تدريب أوغست. بالمقارنة، بدا تدريبه وكأنه جنة بالنسبة لي في تلك اللحظة.

كان اليوم التالي بالفعل وعلى الرغم من أن عضلاتي كانت متيبسة، كنت لا أزال بطريقة ما بخير نسبيًا.

…أيها المشرف أوغست، أفتقدك.

‘آسف أيها الأفعى الصغيرة، أنت وحدك حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع’

مُحدّقًا بدونا التي كانت ذراعاها متقاطعتين وواقفة في منتصف أرض التدريب من دون قطرة عرق واحدة تتقاطر من وجهها، لم أستطع منع نفسي من التساؤل وأنا أقف بضعف.

—الأمر يتعلق بأنجيليكا…

‘هل لديها ربما ضغينة تجاهي؟’

“بف…نعم، سأخصص وقتًا هذا الأسبوع لذا رجاءً انتظر حتى ذلك الحين. بف…هل يمكنك انتظاري إذن؟”

بينما كانت تضربني، لم أستطع منع نفسي من ملاحظة حقيقة أن دونا كانت تحمل ابتسامة خافتة طوال الوقت.

يبدو أنها غير منزعجة بموقفي، مُلقيةً نظرة على ساعتها، قالت دونا بلطف.

…هل كانت تحب ضربي إلى هذا الحد؟

“حسنًا، رجاءً اصبري حتى تأتي نهاية هذا الأسبوع وسأدبّر شيئًا. هل هذا مقبول؟”

يبدو أنها غير منزعجة بموقفي، مُلقيةً نظرة على ساعتها، قالت دونا بلطف.

“حسنًا، رجاءً اصبري حتى تأتي نهاية هذا الأسبوع وسأدبّر شيئًا. هل هذا مقبول؟”

“حسنًا خذ استراحة لمدة خمس دقائق وسنبدأ قريبًا تدريب التحكم بالسايون للساعات المتبقية لدينا.

مُومئةً برأسها بخفوت، تابعت دونا المشي نحو مركز أرض التدريب. بعد ذلك، قامت ببضع تمارين تمدد، ألقت دونا نظرة عليّ وبدأت بالكلام.

====

مُتجاهلًا اللقب المضحك الذي كانت أنجيليكا تنادي به الأفعى الصغيرة، سمعت مرة أخرى صوت الأفعى الصغيرة على الطرف الآخر من الهاتف. مُحاولًا بذل قصارى جهدي لكبح ضحكي، رددت بهدوء

مأخوذًا على حين غرة وبسبب سرعة الهجوم، لم أستطع الرد في الوقت المناسب مما تسبب في أنيني بصوت عالٍ بينما شعرت ببضعة من أضلاعي تتشقق قليلًا. مُتراجعًا ومُمسكًا بصدري، بدأت بالسعال.

تنهيدة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط