الفصل 151 - النتائج ودرس خاص [3]
الفصل 151 – النتائج ودرس خاص [3]
علاوة على ذلك، من ما سمعته من الآخرين، على ما يبدو، كان هو من ابتكر الاستراتيجية للتصفيات.
جالسًا مُتربّعًا في منتصف أرض التدريب، وضعت دونا كلتا يديها على ظهري. ببطء، نبض بريق أرجواني من جسدها.
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
“هووو…”
“الطريقة التي تُوجّه بها مانا خاصتك خشنة وغير مصقولة إلى حد كبير جدًا. من ما لاحظته حتى الآن لا يبدو أنك تعرف حتى القنوات الصحيحة التي يجب أن تُدوّر مانا فيها حيث أن المسارات التي تستخدمها ليست فعالة على الإطلاق. حاليًا، سرعة دوران مانا خاصتك هي 70% مما يجب أن تكون عليه…خسارة كبيرة.”
مُغمضًا عينيّ بالمثل، شاعرًا بيديها الناعمتين على ظهري، زفرت وأنا أبذل قصارى جهدي لعدم التشتت بسبب الإحساس الناعم على ظهري. بعينيها المُغمضتين، بينما كانت تُدوّر مانا في جسدي، قالت دونا بلطف.
…لم تستطع القول إنه كان سريع التعلم، لكن الطريقة التي كان يحاول بها عدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى والتعلم من أخطائه السابقة كانت ما أعجبها تمامًا.
“ركّز واشعر بكيفية دوران مانا داخل جسدك. تأكد من تذكر الشعور وحاول تخيله في ذهنك”
غريب فعلًا.
“مه”
لم تكن دونا تعرف…لكنها بالتأكيد كانت ستبذل قصارى جهدها لمساعدته.
مُومئًا برأسي، فعلت كما أخبرتني دونا ورّكزت على المانا التي كانت تدخل جسدي عبر يديها.
على الرغم من أنني كنت متعبًا، لم أستطع كبح حماسي. على الرغم من أن هذا كان الدرس الأول، استطعت بالفعل أن أرى نفسي أتقدم أكثر. خاصة في فهمي لكيفية تدفق المانا.
بعد فترة وجيزة، استطعت أن أشعر بوضوح بمانا دونا وهي تدخل جسدي بسلاسة عبر قنوات جسدي. تدفقت بسلاسة وسرعة أكبر بكثير مما اعتدت عليه. كان شعورًا غريبًا.
“حسنًا، من الأفضل أن تذهب. الدروس ستبدأ خلال بضع ساعات لذا خذ دشًا واسترح حتى ذلك الحين، سأراك في الصف”
بعد فترة وجيزة، بينما شعرت بمانا تدور حول جسدي، ظهرت عبسة على وجهي.
“مه”
على الرغم من أن دونا كانت تُوجّه مانا في جسدي، حاليًا كانت تُبقي مانا مُنظّمة عند الرتبة <F>…ومع ذلك، شعرت بطريقة ما بأنني أقوى من ذي قبل. جاء هذا كصدمة لي حيث كنت بالفعل في الرتبة <E>.
على الرغم من أن موهبته قُيّمت بالرتبة D، لم تُقلّل دونا من شأنه. ففي النهاية، أن تكون بطلًا لم يكن المهنة المحترمة الوحيدة في العالم. كان بإمكانه بالتأكيد أن يجد نفسه يصبح عميلًا في المستقبل.
كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن المعتاد، شعرت وكأنني لم أعد بحاجة لتجميع مانا داخل جسدي قبل أداء الحركتين الأولى والثانية من أسلوب كيكي حيث تجمعت المانا داخل جسدي بوتيرة أسرع بكثير.
“الطريقة التي تُوجّه بها مانا خاصتك خشنة وغير مصقولة إلى حد كبير جدًا. من ما لاحظته حتى الآن لا يبدو أنك تعرف حتى القنوات الصحيحة التي يجب أن تُدوّر مانا فيها حيث أن المسارات التي تستخدمها ليست فعالة على الإطلاق. حاليًا، سرعة دوران مانا خاصتك هي 70% مما يجب أن تكون عليه…خسارة كبيرة.”
كيف كان ذلك ممكنًا؟
“…غريب”
رؤيةً أنني لاحظت شيئًا، قالت دونا بلطف.
بعد أن غادر رين، فكّت دونا ذيل حصانها بينما تناثر شعرها بلطف إلى أسفل ظهرها.
“…هل تشعر به؟”
“أنا فقط أفي بجانبي من الاتفاق. بما أنك وفيت بجانبك، لن يكون من العدل لو لم أفِ بجانبي أيضًا أليس كذلك؟”
مُومئًا برأسي سألت بفضول
مُلاحظةً التقلبات في مشاعري، دوّرت دونا المانا في جسدها أكثر وهي تقول بلطف.
“نعم، لكن ماذا يجري؟”
الفصل 151 – النتائج ودرس خاص [3]
عاقدةً حاجبيها، لم تردّ دونا فورًا. بعد ذلك، بينما فكرت في شيء، قالت
“…غريب”
“الطريقة التي تُوجّه بها مانا خاصتك خشنة وغير مصقولة إلى حد كبير جدًا. من ما لاحظته حتى الآن لا يبدو أنك تعرف حتى القنوات الصحيحة التي يجب أن تُدوّر مانا فيها حيث أن المسارات التي تستخدمها ليست فعالة على الإطلاق. حاليًا، سرعة دوران مانا خاصتك هي 70% مما يجب أن تكون عليه…خسارة كبيرة.”
بعد فترة وجيزة، بينما شعرت بمانا تدور حول جسدي، ظهرت عبسة على وجهي.
“نتيجة لهذا، يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لتوجيه المانا داخل جسدك مقارنة بالآخرين”
“حسنًا، هذا يكفي لليوم.”
مُتوقفةً هناك للحظة، حاولت دونا صياغة كلماتها بعناية وهي تقول بلطف
“…غريب”
“…من ما ألاحظه، يبدو أن أحدًا لم يُعلّمك بشكل صحيح كيفية التحكم بمانا خاصتك، ألستُ مُحقّة بهذا؟”
مُومئًا برأسي، فعلت كما أخبرتني دونا ورّكزت على المانا التي كانت تدخل جسدي عبر يديها.
سامعًا سؤال دونا، ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
جالسًا مُتربّعًا في منتصف أرض التدريب، وضعت دونا كلتا يديها على ظهري. ببطء، نبض بريق أرجواني من جسدها.
“نعم، لستِ مخطئة”
علاوة على ذلك، مُتذكّرةً جلسة تدريبها معه، لم تستطع دونا منع نفسها من أن تصبح أكثر اهتمامًا به.
رؤيةً إياي أومئ تأكيدًا، تعمّقت العبسة على وجه دونا وهي تتمتم بلطف.
“نعم، لكن ماذا يجري؟”
“…غريب”
…
غريب فعلًا.
“أرى، بدأت أفهم الآن…”
لأن يكون شخص ما قادرًا على دخول الأكاديمية ومع ذلك لا يزال لا يعرف كيفية تدوير مانا خاصته بشكل صحيح، كان هذا غريبًا فعلًا…مع ذلك هكذا كانت الأمور بالنسبة لي حاليًا.
…
كان هذا ما يحدث إذا وجدت نفسك فجأة داخل روايتك الخاصة قادمًا من عالم من دون مانا.
…هل سيتألق في هذا العالم المنبوذ أم سيُدفن جنبًا إلى جنب مع الجواهر الخام الأخرى هناك؟
ربما عرف رين السابق كيفية تدوير المانا بشكل صحيح، لكنني لم أتعلم أبدًا كيفية التحكم بشكل صحيح بالمانا داخل جسدي. ولا أي قنوات يجب أن أستخدمها.
على الرغم من أن دونا كانت تُوجّه مانا في جسدي، حاليًا كانت تُبقي مانا مُنظّمة عند الرتبة <F>…ومع ذلك، شعرت بطريقة ما بأنني أقوى من ذي قبل. جاء هذا كصدمة لي حيث كنت بالفعل في الرتبة <E>.
بدخولي الأكاديمية والجميع يعرف بالفعل كيفية توجيه مانا خاصتهم بشكل صحيح منذ الصغر، لم أُعلَّم أيًا من هذا. في كل مرة كنا نُعلَّم فيها شيئًا يتعلق بالمانا، كان عليّ أن أتعلم من خلال تجربة جسدي…ولنقل فقط إنها لم تكن التجربة الأكثر متعة.
كان شعورًا مختلفًا تمامًا عن المعتاد، شعرت وكأنني لم أعد بحاجة لتجميع مانا داخل جسدي قبل أداء الحركتين الأولى والثانية من أسلوب كيكي حيث تجمعت المانا داخل جسدي بوتيرة أسرع بكثير.
على الرغم من أنني حاولت البحث في المتصفح ومشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت للحصول على فهم أفضل لكيفية توجيه المانا بشكل صحيح داخل جسدي، لم يكن الأمر ببساطة نفسه مثل تعليم دونا المباشر لي من خلال تدويرها المباشر لمانا خاصتها داخل جسدي.
مُومئًا برأسي، فعلت كما أخبرتني دونا ورّكزت على المانا التي كانت تدخل جسدي عبر يديها.
“لا تفقد التركيز وركّز بشكل صحيح على مانا خاصتي وهي تدور في جسدك”
بعد فترة وجيزة، استطعت أن أشعر بوضوح بمانا دونا وهي تدخل جسدي بسلاسة عبر قنوات جسدي. تدفقت بسلاسة وسرعة أكبر بكثير مما اعتدت عليه. كان شعورًا غريبًا.
شاعرًا مرة أخرى بمانا دونا وهي تدور حول جسدي، خفضت رأسي وتمتمت بلطف
“عودي الأسبوع القادم يوم الأربعاء في نفس الوقت. سنستأنف دروسك حينها”
“أرى، بدأت أفهم الآن…”
لأن يكون شخص ما قادرًا على دخول الأكاديمية ومع ذلك لا يزال لا يعرف كيفية تدوير مانا خاصته بشكل صحيح، كان هذا غريبًا فعلًا…مع ذلك هكذا كانت الأمور بالنسبة لي حاليًا.
بعد الاستماع لشرح دونا، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا لي. الأشياء التي كانت تُقلقني منذ تقمصي هنا أصبحت أوضح بكثير بالنسبة لي.
علاوة على ذلك، مُتذكّرةً جلسة تدريبها معه، لم تستطع دونا منع نفسها من أن تصبح أكثر اهتمامًا به.
…لو دوّرت المانا داخل جسدي تمامًا كما كانت دونا تُريني، كان بإمكاني بالفعل تخيل نفسي وفنوني تتحسن بشكل جذري.
“مفهوم”
استطعت أخيرًا رؤية ضوء في نهاية النفق المظلم الذي كنت عالقًا فيه خلال الشهرين الماضيين.
بعد فترة وجيزة، استطعت أن أشعر بوضوح بمانا دونا وهي تدخل جسدي بسلاسة عبر قنوات جسدي. تدفقت بسلاسة وسرعة أكبر بكثير مما اعتدت عليه. كان شعورًا غريبًا.
مُلاحظةً التقلبات في مشاعري، دوّرت دونا المانا في جسدها أكثر وهي تقول بلطف.
مُتوقفةً هناك للحظة، حاولت دونا صياغة كلماتها بعناية وهي تقول بلطف
“حسنًا ركّز وحاول حفظ المسارات الدقيقة التي تتدفق فيها مانا خاصتي داخل جسدك. هذا هو المسار الأسرع والأكثر فعالية الذي اكتشفناه نحن البشر بعد الكثير من التجربة والخطأ.”
من اليوم فصاعدًا، سأرى بالتأكيد تحسنًا كبيرًا في فهم فنوني. مُفكّرًا على هذا المنوال، مُمسحًا العرق الذي تراكم حول جسدي، غادرت أرض التدريب بسعادة.
“لن أسألك عن نوع الفنون التي تمارسها لأن ذلك شأنك الخاص، لكن إذا اتبعت هذا المسار الذي أُريكِ إياه حاليًا…ستجد أن مانا خاصتك ستدور بشكل أسرع وأنك ستتمكن من تجميع المانا بوتيرة أسرع بكثير من قبل عندما تحاول استخدام مهارة أو شيء يتطلب منك تجميع المانا…إذا استطعت استيعاب ما أُعلّمك إياه، خلال الشهر القادم أو نحوه، ستشهد قوتك تعزيزًا كبيرًا”
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
مُستمعًا لدونا وهي تشرح لي الأمور، مُومئًا برأسي بجدية، ركّزت تمامًا على المانا التي كانت تدور داخل جسدي.
“عودي الأسبوع القادم يوم الأربعاء في نفس الوقت. سنستأنف دروسك حينها”
“مفهوم”
“أرى، بدأت أفهم الآن…”
هكذا، للساعتين التاليتين، ساد الصمت المحيط بينما جلست أنا ودونا مُتربّعين في منتصف الغرفة بيديها على ظهري.
شاعرًا بيد دونا وهي تغادر ظهري، شعرت بمسحة خفيفة من الأسف قبل أن أزفر وأومئ برأسي.
ببطء لكن بثبات، بدأت المانا داخل جسدي بالدوران بوتيرة أسرع بكثير من قبل. استطعت أن أرى بوضوح نفسي أتحسن بسرعات لم أكن لأحلم بها في الماضي مما جعل قلبي يخفق من الحماس.
…لو دوّرت المانا داخل جسدي تمامًا كما كانت دونا تُريني، كان بإمكاني بالفعل تخيل نفسي وفنوني تتحسن بشكل جذري.
“حسنًا، هذا يكفي لليوم.”
على الرغم من أنني حاولت البحث في المتصفح ومشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت للحصول على فهم أفضل لكيفية توجيه المانا بشكل صحيح داخل جسدي، لم يكن الأمر ببساطة نفسه مثل تعليم دونا المباشر لي من خلال تدويرها المباشر لمانا خاصتها داخل جسدي.
في تمام الساعة 10:00 صباحًا، كاسرةً الصمت كانت دونا التي رفعت يديها عن ظهري ووقفت. مُمددةً رقبتها، نظرت دونا إليّ وقالت.
كان هذا ما يحدث إذا وجدت نفسك فجأة داخل روايتك الخاصة قادمًا من عالم من دون مانا.
“عودي الأسبوع القادم يوم الأربعاء في نفس الوقت. سنستأنف دروسك حينها”
مُومئًا برأسي سألت بفضول
شاعرًا بيد دونا وهي تغادر ظهري، شعرت بمسحة خفيفة من الأسف قبل أن أزفر وأومئ برأسي.
بعد أن غادر رين، فكّت دونا ذيل حصانها بينما تناثر شعرها بلطف إلى أسفل ظهرها.
“…مفهوم، شكرًا لكِ”
“…هل تشعر به؟”
مُبتسمةً بخفوت، بينما كانت تمشي إلى الجهة الأخرى من الغرفة وتأخذ منشفة، رمتها دونا نحوي وقالت.
…
“أنا فقط أفي بجانبي من الاتفاق. بما أنك وفيت بجانبك، لن يكون من العدل لو لم أفِ بجانبي أيضًا أليس كذلك؟”
رؤيةً أنني لاحظت شيئًا، قالت دونا بلطف.
آخذًا المنشفة التي رمتها دونا نحوي، ظهرت ابتسامة محرجة على وجهي بينما نظرت للأسفل حيث كنت جالسًا.
“لا تفقد التركيز وركّز بشكل صحيح على مانا خاصتي وهي تدور في جسدك”
كانت ملابسي مُبللة تمامًا بالعرق حاليًا، وظهرت بركة من العرق في المنطقة التي كنت جالسًا فيها. لأنني كنت مُركّزًا جدًا على تعاليم دونا، لم ألاحظ كم كنت أتعرق.
ببطء لكن بثبات، بدأت المانا داخل جسدي بالدوران بوتيرة أسرع بكثير من قبل. استطعت أن أرى بوضوح نفسي أتحسن بسرعات لم أكن لأحلم بها في الماضي مما جعل قلبي يخفق من الحماس.
مُلاحظةً وجهي المُحرج، ابتسمت دونا وهي تهز رأسها.
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
“حسنًا، من الأفضل أن تذهب. الدروس ستبدأ خلال بضع ساعات لذا خذ دشًا واسترح حتى ذلك الحين، سأراك في الصف”
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
“مفهوم”
رؤيةً إياي أومئ تأكيدًا، تعمّقت العبسة على وجه دونا وهي تتمتم بلطف.
مُومئًا برأسي، استدرت بسرعة وشققت طريقي خارج أرض التدريب.
“ركّز واشعر بكيفية دوران مانا داخل جسدك. تأكد من تذكر الشعور وحاول تخيله في ذهنك”
على الرغم من أنني كنت متعبًا، لم أستطع كبح حماسي. على الرغم من أن هذا كان الدرس الأول، استطعت بالفعل أن أرى نفسي أتقدم أكثر. خاصة في فهمي لكيفية تدفق المانا.
بعد فترة وجيزة، بينما شعرت بمانا تدور حول جسدي، ظهرت عبسة على وجهي.
من اليوم فصاعدًا، سأرى بالتأكيد تحسنًا كبيرًا في فهم فنوني. مُفكّرًا على هذا المنوال، مُمسحًا العرق الذي تراكم حول جسدي، غادرت أرض التدريب بسعادة.
…
بعد أن غادر رين، فكّت دونا ذيل حصانها بينما تناثر شعرها بلطف إلى أسفل ظهرها.
بعد أن غادر رين، فكّت دونا ذيل حصانها بينما تناثر شعرها بلطف إلى أسفل ظهرها.
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
بعد الاستماع لشرح دونا، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا لي. الأشياء التي كانت تُقلقني منذ تقمصي هنا أصبحت أوضح بكثير بالنسبة لي.
كان موهوبًا حقًا.
على الرغم من أنه قد لا يصبح بطلًا مصنفًا، كان بإمكانه بالتأكيد الحصول على منصب كعميل رائد وهو أمر مرموق بقدر كونه بطلًا من الرتبة <S>.
على الرغم من أن موهبته قُيّمت بالرتبة D، لم تُقلّل دونا من شأنه. ففي النهاية، أن تكون بطلًا لم يكن المهنة المحترمة الوحيدة في العالم. كان بإمكانه بالتأكيد أن يجد نفسه يصبح عميلًا في المستقبل.
“…من ما ألاحظه، يبدو أن أحدًا لم يُعلّمك بشكل صحيح كيفية التحكم بمانا خاصتك، ألستُ مُحقّة بهذا؟”
علاوة على ذلك، مُتذكّرةً جلسة تدريبها معه، لم تستطع دونا منع نفسها من أن تصبح أكثر اهتمامًا به.
“لن أسألك عن نوع الفنون التي تمارسها لأن ذلك شأنك الخاص، لكن إذا اتبعت هذا المسار الذي أُريكِ إياه حاليًا…ستجد أن مانا خاصتك ستدور بشكل أسرع وأنك ستتمكن من تجميع المانا بوتيرة أسرع بكثير من قبل عندما تحاول استخدام مهارة أو شيء يتطلب منك تجميع المانا…إذا استطعت استيعاب ما أُعلّمك إياه، خلال الشهر القادم أو نحوه، ستشهد قوتك تعزيزًا كبيرًا”
الطريقة التي كان يتعلم بها كانت ببساطة فعالة جدًا.
“حسنًا ركّز وحاول حفظ المسارات الدقيقة التي تتدفق فيها مانا خاصتي داخل جسدك. هذا هو المسار الأسرع والأكثر فعالية الذي اكتشفناه نحن البشر بعد الكثير من التجربة والخطأ.”
على الرغم من أنه لم يكن استثنائيًا مثل بعض الطلاب الآخرين الذين رأتهم من قبل مثل كيفن وآخرين. عملية تفكيره كانت ما أعجبها. خاصة في كيفية محاولته الدائمة عدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى.
كانت ملابسي مُبللة تمامًا بالعرق حاليًا، وظهرت بركة من العرق في المنطقة التي كنت جالسًا فيها. لأنني كنت مُركّزًا جدًا على تعاليم دونا، لم ألاحظ كم كنت أتعرق.
…لم تستطع القول إنه كان سريع التعلم، لكن الطريقة التي كان يحاول بها عدم ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى والتعلم من أخطائه السابقة كانت ما أعجبها تمامًا.
…بالنظر إلى جلسة التدريب التي خاضتها للتو مع رين، لم تستطع منع فمها من الانحناء إلى الأعلى.
عملية تفكير كهذه كانت ما مكّنه من التعلم بسرعة.
“أنا فقط أفي بجانبي من الاتفاق. بما أنك وفيت بجانبك، لن يكون من العدل لو لم أفِ بجانبي أيضًا أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك، من ما سمعته من الآخرين، على ما يبدو، كان هو من ابتكر الاستراتيجية للتصفيات.
…لو دوّرت المانا داخل جسدي تمامًا كما كانت دونا تُريني، كان بإمكاني بالفعل تخيل نفسي وفنوني تتحسن بشكل جذري.
…على الرغم من أنها لم تكن الاستراتيجية الأكثر كمالًا، من الطريقة التي حلّل بها قدرات الجميع بالإضافة إلى عملية تفكير الخصم، اعتقدت دونا أنه يمكن أن يصبح بالتأكيد شخصًا ذا أهمية في المستقبل.
آخذًا المنشفة التي رمتها دونا نحوي، ظهرت ابتسامة محرجة على وجهي بينما نظرت للأسفل حيث كنت جالسًا.
على الرغم من أنه قد لا يصبح بطلًا مصنفًا، كان بإمكانه بالتأكيد الحصول على منصب كعميل رائد وهو أمر مرموق بقدر كونه بطلًا من الرتبة <S>.
علاوة على ذلك، مُتذكّرةً جلسة تدريبها معه، لم تستطع دونا منع نفسها من أن تصبح أكثر اهتمامًا به.
مُفكّرةً إلى هذا الحد، لم تستطع دونا الانتظار لما ينتظر طالبها في المستقبل.
علاوة على ذلك، مُتذكّرةً جلسة تدريبها معه، لم تستطع دونا منع نفسها من أن تصبح أكثر اهتمامًا به.
…هل سيتألق في هذا العالم المنبوذ أم سيُدفن جنبًا إلى جنب مع الجواهر الخام الأخرى هناك؟
“…من ما ألاحظه، يبدو أن أحدًا لم يُعلّمك بشكل صحيح كيفية التحكم بمانا خاصتك، ألستُ مُحقّة بهذا؟”
لم تكن دونا تعرف…لكنها بالتأكيد كانت ستبذل قصارى جهدها لمساعدته.
مُغمضًا عينيّ بالمثل، شاعرًا بيديها الناعمتين على ظهري، زفرت وأنا أبذل قصارى جهدي لعدم التشتت بسبب الإحساس الناعم على ظهري. بعينيها المُغمضتين، بينما كانت تُدوّر مانا في جسدي، قالت دونا بلطف.
ففي النهاية، كان ذلك واجبها كمعلمة.
شاعرًا بيد دونا وهي تغادر ظهري، شعرت بمسحة خفيفة من الأسف قبل أن أزفر وأومئ برأسي.
“نعم، لستِ مخطئة”
علاوة على ذلك، من ما سمعته من الآخرين، على ما يبدو، كان هو من ابتكر الاستراتيجية للتصفيات.
