الفصل 155 - متجر غريب [2]
الفصل 155 – متجر غريب [2]
مُومئًا برأسي فهمًا، تمتمت بلطف
“…أماندا؟
“هل يمكنني تربيتها؟”
مُحدّقةً بي، أومأت أماندا برأسها ورحّبت بي بأدب.
“رين؟”
“مه، مرحبًا”
‘كيف تعرفين ما هو البودينغ أساسًا؟’
مُلقيًا نظرة عليها من الجانب بينما كنت لا أزال أحمل كومة من الكتب، قلت بخفة
-سووش!
“يا لها من صدفة، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
…آه أرى
بينما كنت أتحدث، عابسًا قليلًا، ألقيت نظرة جيدة حولي وأدركت فجأة ما كانت مشكلة جملتي. صحيح، كيف نسيت؟ كانت هذه مكتبة علاوة على ذلك كانت قريبة من الأكاديمية.
بالمثل، آخذةً نفسًا عميقًا وعائدةً إلى تعبيرها الرصين المعتاد، واضعةً يدها على ذقنها ومُتأمّلةً لبضع ثوانٍ، نظرت أماندا إليّ بجدية. بعد ذلك، مُفكّرةً لبضع ثوانٍ ويبدو أنها توصلت إلى قرار، اقترحت
بالأخذ بعين الاعتبار شخصية أماندا وحقيقة أنها كانت تحب قراءة الكتب، احتمالات مقابلتها هنا لم تكن منخفضة جدًا.
“هاه؟”
رافعةً يدها اليسرى، أومضت أماندا بكتاب أزرق أمامي وقالت
رؤيةً أن أماندا صدّقت تفسيري، تنهدت سرًا بارتياح. لحسن الحظ، لم أُصب بالذعر بسبب زلّتي حيث تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على رباطة جأشي.
“أنا هنا لشراء كتب”
هكذا للثواني القليلة التالية، تفاديت مخالب أنجيليكا الشرسة بينما استمرت في استهداف وجهي. فقط بعد أن أمسكت كلا مخلبيها بيديّ تمكنت من إيقافها عن جنونها.
مُومئًا برأسي فهمًا، تمتمت بلطف
‘هل تسمعينني؟’
“صحيح، تحبين الكتب في النهاية”
رؤيةً أن أماندا صدّقت تفسيري، تنهدت سرًا بارتياح. لحسن الحظ، لم أُصب بالذعر بسبب زلّتي حيث تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على رباطة جأشي.
مُميلةً رأسها إلى الجانب مما سمح لشعرها بالفرك برفق ماضيًا كتفيها، عقد حاجبا أماندا قليلًا وهي تسأل.
بينما كنت أحاول إيقاف أنجيليكا عن مهاجمتي، سمعت فجأة أصوات ضحكات خافتة قادمة من يميني مُشتّتةً إياي للحظة. رؤيةً إياي أُشتّت، مُستغلّةً اللحظة، حاولت أنجيليكا مهاجمتي، لكن قبل أن يتمكن مخلبها من ضرب وجهي، أمسكته بسرعة بكلتا يديّ.
“كيف عرفت؟”
رافعةً يدها اليسرى، أومضت أماندا بكتاب أزرق أمامي وقالت
سامعةً سؤالها، تجمدت للحظة قصيرة. لحسن الحظ، استمر هذا فقط للحظة قصيرة حيث تمكنت من استعادة رباطة جأشي بسرعة قبل أن أرد بهدوء.
مُميلًا رأسي إلى الجانب، تفاديت مخلبًا آخر كان متجهًا نحوي. بعد ذلك، تفاديت أربع هجمات أخرى قادمة منها.
“…لأنه كلما رأيتكِ في الصباح، تكونين دائمًا تقرئين كتابًا”
بينما كنت أتحدث، عابسًا قليلًا، ألقيت نظرة جيدة حولي وأدركت فجأة ما كانت مشكلة جملتي. صحيح، كيف نسيت؟ كانت هذه مكتبة علاوة على ذلك كانت قريبة من الأكاديمية.
“أرى…”
‘مهلًا توقفي!’
سامعةً تفسيري، خفّت عبسة أماندا وبعد ذلك أومأت فهمًا. كان صحيحًا، كانت دائمًا تقرأ كتبًا في الصباح، أعتقد أنه لم يكن غريبًا لشخص أن يعرف أنها تحب قراءة الكتب.
لم تكره ذلك الشعور.
“نعم…”
أعتقد أنه صحيح ما يقولونه عن أن الفتيات يحببن الأشياء اللطيفة. حتى أماندا التي بدت وكأن لديها قلبًا مصنوعًا من الجليد لم تستطع منع نفسها من حب الأشياء اللطيفة.
رؤيةً أن أماندا صدّقت تفسيري، تنهدت سرًا بارتياح. لحسن الحظ، لم أُصب بالذعر بسبب زلّتي حيث تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على رباطة جأشي.
مُفكّرًا على هذا المنوال، تحسّن مزاجي.
على الرغم من أنني يجب أن أقول إن رباطة جأشي كانت تتحسن أكثر فأكثر مع كل يوم يمر وأنا في هذا العالم.
“صحيح، تحبين الكتب في النهاية”
الآن لم أعد أُصاب بالذعر بقدر ما اعتدت عليه…وحتى عندما كنت أُصاب بالذعر، لم يعد عقلي يفرغ فجأة كما كان من قبل.
رؤيةً أن كلا مخلبيها مُقيّدان حاليًا، صرخت أنجيليكا بغضب.
مُحدّقةً بالكومة الكبيرة من الكتب في يدي وناظرةً إلى بعض العناوين المطبوعة على الجوانب، قالت أماندا بلطف
…نفس الشيء ينطبق على البشر. نحن أيضًا درسنا الشياطين لفترة طويلة وبالتالي نعرف عن معظم الأشياء التي يفعلونها لقضاء الوقت.
“هل تشتري مواد دراسية؟”
غير مُدركة لمأزقي الحالي، واضعةً يدها على ذقنها، كررت أماندا بلطف.
سامعًا سؤالها، أومأت برأسي بهدوء.
‘أنا آسف، سأُعوّض عليكِ لاحقًا، توقفي عن مهاجمتي!’
“نعم…نعم، أفعل. مع بدء الفصل الدراسي الجديد، بطبيعة الحال أحتاج لشراء الكتب المُقابلة للحصص القادمة. كما تعرفين على الأرجح، لست بارعًا جدًا في الدراسة”
“…كنت ذاهبة أيضًا إلى متجر أسلحة، فلماذا لا تأتي معي؟ أعرف مكانًا”
“أفهم…”
مُلاحظةً رد فعلي الغريب، نظرت أماندا إليّ بارتباك.
مُومئةً برأسها فهمًا، سرعان ما لاحظت أماندا كتابًا غريبًا فوق أكوام الكتب في يدي وسألت بفضول
[همف، بما أنك تعرف بشكل أفضل…]
“ما هذا الكتاب؟”
[كيف تجرؤ على مناداتي بهذا الاسم المُذلّ مرة أخرى!]
مُحدّقًا في اتجاه ما كانت تنظر إليه، سرعان ما رأيت أنه الكتاب الذي كنت أنظر إليه للتو قبل لحظات، [القوانين الثمانية والأربعون للسلطة].
[همف، بما أنك تعرف بشكل أفضل…]
“هذا؟ فقط كتاب التقطته عرضًا بعد شراء المواد الدراسية-“
مُومئًا برأسي فهمًا، تمتمت بلطف
“مياو”
-سووش! -سووش!
بينما كنت أتحدث، مُقاطعًا إياي في منتصف الجملة كان صوت مواء قادمًا من خلف هوديي.
“بودينغ”
سامعًا مواء أنجيليكا، مُحدّقًا بأماندا، ارتعش فمي قليلًا. بعد ذلك، مُطلّةً من هوديي، ظهرت أنجيليكا أمام أماندا.
“مه، مرحبًا”
مُتجاهلةً أماندا ولاعقةً مخلبها الأيمن، دخل صوت أنجيليكا عقلي.
[همف، بما أنك تعرف بشكل أفضل…]
[أيها الإنسان، أسرع]
غير مُدركة لمأزقي الحالي، واضعةً يدها على ذقنها، كررت أماندا بلطف.
سامعًا فجأة صوت أنجيليكا داخل عقلي، لم أستطع منع نفسي من أن أُذهل بينما لهثت لا إراديًا بصوت عالٍ.
“بودينغ أرى…هذا اسم مناسب جدًا”
“هاه؟”
[كيف تجرؤ على مناداتي بهذا الاسم المُذلّ مرة أخرى!]
مُلاحظةً رد فعلي الغريب، نظرت أماندا إليّ بارتباك.
بالمثل، آخذةً نفسًا عميقًا وعائدةً إلى تعبيرها الرصين المعتاد، واضعةً يدها على ذقنها ومُتأمّلةً لبضع ثوانٍ، نظرت أماندا إليّ بجدية. بعد ذلك، مُفكّرةً لبضع ثوانٍ ويبدو أنها توصلت إلى قرار، اقترحت
“رين؟”
…نفس الشيء ينطبق على البشر. نحن أيضًا درسنا الشياطين لفترة طويلة وبالتالي نعرف عن معظم الأشياء التي يفعلونها لقضاء الوقت.
رافعًا يدي، طمأنت أماندا أنني بخير بينما حدّقت بأنجيليكا التي كانت على كتفي بغضب.
“…آه لا شيء، قطتي فقط خدشت مؤخرة رقبتي بالخطأ”
“بفف…”
“آه، أرى”
‘تبًا، لولا حقيقة أن توجيه مانا خاصتي نحو جوهرها يمكن أن يكشف هويتها، لما كنت في هذا الموقف الغبي!’
رؤيةً أن أماندا صدّقت عذري، حدّقت بأنجيليكا وهمست بلطف.
مُتفاجئًا باقتراحها، سألت متسائلًا
“ما هذا بحق الجحيم؟ وكيف تحدثتِ فجأة داخل رأسي؟”
سامعًا سؤالها، أومأت برأسي بهدوء.
بينما كانت لا تزال تلعق مخالبها، ظهر أثر من الازدراء في عيني أنجيليكا وهي تقول
في هذه الأثناء، بينما كان رين يدفع ثمن كتبه، ليس بعيدًا جدًا عن مكانه ومُحدّقةً بظهره من بضعة مبانٍ بعيدًا، لم تستطع أماندا منع نفسها من أن تُذكّر بالمشهد حيث صفعته أنجيليكا بلا رحمة على وجهه باستمرار.
[أيها الأبله، أنا أتواصل معك عبر عقلك. هذه تقنية شائعة يجب أن يكون بمقدور أنتم البشر فعلها، ومع ذلك لا تعرفها. فقط فكّر وسأتمكن من التواصل معك]
مُميلةً رأسها إلى الجانب مما سمح لشعرها بالفرك برفق ماضيًا كتفيها، عقد حاجبا أماندا قليلًا وهي تسأل.
عابسًا قليلًا، مُمتثلًا لتعليمات أنجيليكا، تحدثت بسرعة داخل عقلي.
مُتأمّلًا للحظة، فكرت لنفسي.
‘هل تسمعينني؟’
“تبًا يا بودين-آو!”
[نعم، أستطيع. الآن أسرع، بدأت أشعر بالملل من هذا المكان]
“يا لها من صدفة، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
مُحدّقةً بتمعن بأنجيليكا التي كانت تتواصل معي عبر عقلي، أشارت أماندا إليها وسألت بفضول.
كان ذلك منطقيًا
“هل هذه قطتك؟”
“بودينغ؟”
سامعًا صوت أماندا، مُديرًا رأسي في اتجاهها أومأت برأسي.
“نعم، اسمها بود-آو!”
“أوه، نعم إنها كذلك”
مُومئًا برأسي فهمًا، تمتمت بلطف
“أهي ذكر أم أنثى؟”
بالضبط بينما كنت أحاول ابتكار عذر لرفض طلب أماندا، مُوقفًا إياي في منتصف الجملة كان مخلب أنجيليكا يصفع خدي الأيسر.
“أنثى”
“همم، لن أمانع لكن كما ترين، بودينغ ليست حقًا القطة الأكثر ودًا في العالم. كما ترين، إنها نوعًا ما شرسة قليلًا-آو!”
“أنثى، أرى”
رؤيةً خيبة الأمل في عيني أماندا، لم أستطع إلا التظاهر بعدم رؤيتها.
مُحدّقةً بأنجيليكا التي كانت ترتاح على كتفي، مُترددةً لبضع ثوانٍ، سألت أماندا
مُتجاهلةً أماندا ولاعقةً مخلبها الأيمن، دخل صوت أنجيليكا عقلي.
“…ما اسمها؟”
“أوه، نعم إنها كذلك”
سامعًا سؤالها، تجمدت للحظة.
“أرى…”
“…اسم؟ إممم، أنج-“
بالمثل، آخذةً نفسًا عميقًا وعائدةً إلى تعبيرها الرصين المعتاد، واضعةً يدها على ذقنها ومُتأمّلةً لبضع ثوانٍ، نظرت أماندا إليّ بجدية. بعد ذلك، مُفكّرةً لبضع ثوانٍ ويبدو أنها توصلت إلى قرار، اقترحت
بالضبط بينما كنت على وشك مناداتها بأنجيليكا، مُلاحظًا نظرة حادة قادمة من يميني، سرعان ما أدركت أن تسميتها أنجيليكا لم تكن أفضل فكرة وبالتالي في لحظة عابرة قلت أول شيء خطر ببالي.
“أنا هنا لشراء كتب”
“بودينغ”
[همف، بما أنك تعرف بشكل أفضل…]
مع ذلك، بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، ندمت فورًا حيث لاحظت جسد أنجيليكا يتصلب على كتفي.
“مهلًا انتبهي!”
غير مُدركة لمأزقي الحالي، واضعةً يدها على ذقنها، كررت أماندا بلطف.
[اصمت أيها الحثالة!]
“بودينغ؟”
مندهشًا، مُحوّلًا انتباهي مرة أخرى نحو أماندا، حاولت التأكد من أنني سمعت بشكل صحيح،
مُديرًا رأسي بضعف نحو اليمين ومُحدّقًا بأنجيليكا التي كانت لا تزال في صدمة، أطبقت على أسناني.
[كيف تجرؤ على مناداتي بذلك مرة أخرى، أنت تطلب الموت!]
تبًا لهذا.
مُغطّيةً فمها بيدها الرقيقة، وكأن الجبال الجليدية قد ذابت وحلّ الربيع، ظهرت ابتسامة أماندا المُتفتّحة في مجال رؤيتي مما تسبب في سقوطي في ذهول للحظة قصيرة.
بما أنني قلتها بالفعل، لم يكن هناك رجوع.
“…ما اسمها؟”
“نعم، اسمها بود-آو!”
مُحدّقًا بأنجيليكا التي كانت على كتفي، هززت رأسي بلا حيلة.
مع ذلك، مُوقفًا إياي فجأة في منتصف الجملة سرعان ما وجدت مخلبًا حادًا يصفع وجهي من الجانب. بعد ذلك لاحظت عيني أنجيليكا الصفراوين تحدقان بي بتهديد. لم يمرّ وقت طويل حتى سمعت صوتها الغاضب يتردد صداه داخل أذنيّ
“أرى…”
[أيها الإنسان، كيف تجرؤ على مناداتي بشيء مُذلّ مثل بودينغ! أُطالبك بتصحيح نفسك فورًا وإلا فستذوق هذه البطريركية عواقب فعلتك]
“أهي ذكر أم أنثى؟”
سامعًا كلمات أنجيليكا الغاضبة، أول فكرة خطرت ببالي كانت…
“…اسم؟ إممم، أنج-“
‘كيف تعرفين ما هو البودينغ أساسًا؟’
[غباؤك لا يعرف حدودًا، كم من الوقت تعتقد أننا كنا في هذا العالم؟ نحن نعرف كل شيء عنكم أيها البشر بما أننا تجسسنا ودرسنا سلوككم لعقود. بالطبع، أعرف ما هو البودينغ]
هل تأكل الشياطين البودينغ؟
“أهي ذكر أم أنثى؟”
عاجزةً عن الكلام، للحظة نسيت أنجيليكا غضبها وهي تردّ
“بودينغ؟”
[غباؤك لا يعرف حدودًا، كم من الوقت تعتقد أننا كنا في هذا العالم؟ نحن نعرف كل شيء عنكم أيها البشر بما أننا تجسسنا ودرسنا سلوككم لعقود. بالطبع، أعرف ما هو البودينغ]
سامعةً ردي، خافضةً رأسها، ومضت لمحة من خيبة الأمل في عيني أماندا.
كان ذلك منطقيًا
…نفس الشيء ينطبق على البشر. نحن أيضًا درسنا الشياطين لفترة طويلة وبالتالي نعرف عن معظم الأشياء التي يفعلونها لقضاء الوقت.
مُلقيًا نظرة عليها من الجانب بينما كنت لا أزال أحمل كومة من الكتب، قلت بخفة
‘أرى، أعتقد أن هذا منطقي الآن’
مُحدّقةً بي، أومأت أماندا برأسها ورحّبت بي بأدب.
[همف، بما أنك تعرف بشكل أفضل…]
“بودينغ؟”
غير مُدركة للمحادثة بيني وبين أنجيليكا، أومأت أماندا برأسها بينما نظرت إلى أنجيليكا التي كانت ترتاح على كتفي.
كان ذلك منطقيًا
“بودينغ أرى…هذا اسم مناسب جدًا”
[دعني أيها الإنسان!]
مُترددةً للحظة وضامّةً شفتيها، ألقت أماندا نظرة خفيفة على أنجيليكا التي كانت تحدق بي بغضب من كتفي، وبعد أن جمعت شجاعتها، قالت بحذر
مُحدّقًا في اتجاه ما كانت تنظر إليه، سرعان ما رأيت أنه الكتاب الذي كنت أنظر إليه للتو قبل لحظات، [القوانين الثمانية والأربعون للسلطة].
“هل يمكنني تربيتها؟”
سامعًا سؤالها، أومأت برأسي بهدوء.
مندهشًا، مُحوّلًا انتباهي مرة أخرى نحو أماندا، حاولت التأكد من أنني سمعت بشكل صحيح،
سامعًا كلمات أنجيليكا الغاضبة، أول فكرة خطرت ببالي كانت…
“يمكنكِ ماذا؟”
…
“تربيتها…أعني، تربية بودينغ؟”
‘تبًا، لولا حقيقة أن توجيه مانا خاصتي نحو جوهرها يمكن أن يكشف هويتها، لما كنت في هذا الموقف الغبي!’
مُحدّقًا بنظرة أماندا الجادة، توقفت تروس عقلي للحظة قبل أن أُدرك أخيرًا ما كان يجري وظهرت ابتسامة خافتة على شفتيّ.
“ما هذا بحق الجحيم؟ وكيف تحدثتِ فجأة داخل رأسي؟”
…آه أرى
مندهشًا، مُحوّلًا انتباهي مرة أخرى نحو أماندا، حاولت التأكد من أنني سمعت بشكل صحيح،
أعتقد أنه صحيح ما يقولونه عن أن الفتيات يحببن الأشياء اللطيفة. حتى أماندا التي بدت وكأن لديها قلبًا مصنوعًا من الجليد لم تستطع منع نفسها من حب الأشياء اللطيفة.
سامعًا سؤالها، أومأت برأسي بهدوء.
مُحدّقًا بأنجيليكا التي كانت على كتفي، هززت رأسي بلا حيلة.
“أرى…”
“همم، لن أمانع لكن كما ترين، بودينغ ليست حقًا القطة الأكثر ودًا في العالم. كما ترين، إنها نوعًا ما شرسة قليلًا-آو!”
غير مُدركة لمأزقي الحالي، واضعةً يدها على ذقنها، كررت أماندا بلطف.
بالضبط بينما كنت أحاول ابتكار عذر لرفض طلب أماندا، مُوقفًا إياي في منتصف الجملة كان مخلب أنجيليكا يصفع خدي الأيسر.
‘كيف تعرفين ما هو البودينغ أساسًا؟’
“مهلًا انتبهي!”
هكذا للثواني القليلة التالية، تفاديت مخالب أنجيليكا الشرسة بينما استمرت في استهداف وجهي. فقط بعد أن أمسكت كلا مخلبيها بيديّ تمكنت من إيقافها عن جنونها.
[كيف تجرؤ على مناداتي بذلك مرة أخرى، أنت تطلب الموت!]
…نفس الشيء ينطبق على البشر. نحن أيضًا درسنا الشياطين لفترة طويلة وبالتالي نعرف عن معظم الأشياء التي يفعلونها لقضاء الوقت.
-سووش!
مُبتسمًا ومُومئًا لأماندا، استأذنت بسرعة وتوجهت إلى أمين الصندوق لدفع ثمن كتبي.
مُميلًا رأسي إلى الجانب، تفاديت مخلبًا آخر كان متجهًا نحوي. بعد ذلك، تفاديت أربع هجمات أخرى قادمة منها.
سامعةً سؤالها، تجمدت للحظة قصيرة. لحسن الحظ، استمر هذا فقط للحظة قصيرة حيث تمكنت من استعادة رباطة جأشي بسرعة قبل أن أرد بهدوء.
‘مهلًا توقفي!’
بسبب ما حدث، كاد قلبي يتخطى نبضة. تلك اللحظة القصيرة الواحدة حيث ابتسمت أماندا للتو، كادت أن تجعل قلبي الذي كان عادةً غير مبالٍ بالفتيات يتخطى نبضة.
[كيف تجرؤ على إذلالي هكذا؟]
بسبب ما حدث، كاد قلبي يتخطى نبضة. تلك اللحظة القصيرة الواحدة حيث ابتسمت أماندا للتو، كادت أن تجعل قلبي الذي كان عادةً غير مبالٍ بالفتيات يتخطى نبضة.
-سووش!
“نعم”
هكذا للثواني القليلة التالية، تفاديت مخالب أنجيليكا الشرسة بينما استمرت في استهداف وجهي. فقط بعد أن أمسكت كلا مخلبيها بيديّ تمكنت من إيقافها عن جنونها.
عاجزةً عن الكلام، للحظة نسيت أنجيليكا غضبها وهي تردّ
“أرى…”
[أيها الأبله، أنا أتواصل معك عبر عقلك. هذه تقنية شائعة يجب أن يكون بمقدور أنتم البشر فعلها، ومع ذلك لا تعرفها. فقط فكّر وسأتمكن من التواصل معك]
سامعةً ردي، خافضةً رأسها، ومضت لمحة من خيبة الأمل في عيني أماندا.
بما أنني قلتها بالفعل، لم يكن هناك رجوع.
رؤيةً خيبة الأمل في عيني أماندا، لم أستطع إلا التظاهر بعدم رؤيتها.
رؤيةً خيبة الأمل في عيني أماندا، لم أستطع إلا التظاهر بعدم رؤيتها.
بما أن هوية أنجيليكا يمكن أن تُكشف لو لمستها، لم أستطع إلا التظاهر بالجهل رغم خيبة أملها. لذلك من أجل مساعدتها على نسيان خيبة أملها بسرعة، حاولت بسرعة تغيير الموضوع.
رؤيةً أن أماندا صدّقت تفسيري، تنهدت سرًا بارتياح. لحسن الحظ، لم أُصب بالذعر بسبب زلّتي حيث تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على رباطة جأشي.
“صحيح، أماندا هل تعرفين مكانًا يمكنني فيه شراء سلاح-آو!”
“أرى…”
مع ذلك قبل أن تسنح لي الفرصة لإنهاء كلامي، مُستغلّةً النافذة الصغيرة من الفرصة في اللحظة التي كنت فيها مُشتتًا، هاجمتني أنجيليكا مرة أخرى.
مُحدّقةً بالكومة الكبيرة من الكتب في يدي وناظرةً إلى بعض العناوين المطبوعة على الجوانب، قالت أماندا بلطف
-سماك!
سامعًا مواء أنجيليكا، مُحدّقًا بأماندا، ارتعش فمي قليلًا. بعد ذلك، مُطلّةً من هوديي، ظهرت أنجيليكا أمام أماندا.
“تبًا يا بودين-آو!”
“كيف عرفت؟”
[كيف تجرؤ على مناداتي بهذا الاسم المُذلّ مرة أخرى!]
رؤيةً خيبة الأمل في عيني أماندا، لم أستطع إلا التظاهر بعدم رؤيتها.
-سووش! -سووش!
رؤيةً أن أماندا صدّقت عذري، حدّقت بأنجيليكا وهمست بلطف.
مُحاولًا الإمساك بكلا مخلبيها، حاولت إيقافها عن مهاجمتي بينما صرخت بسرعة داخل عقلي.
بينما كانت لا تزال تلعق مخالبها، ظهر أثر من الازدراء في عيني أنجيليكا وهي تقول
‘أنا آسف، سأُعوّض عليكِ لاحقًا، توقفي عن مهاجمتي!’
سامعًا صوت أماندا، مُديرًا رأسي في اتجاهها أومأت برأسي.
[اصمت أيها الحثالة!]
رافعًا يدي، طمأنت أماندا أنني بخير بينما حدّقت بأنجيليكا التي كانت على كتفي بغضب.
مُتجاهلةً توسلاتي، واصلت أنجيليكا مهاجمتي بمخالبها. عاجزًا لم أستطع إلا محاولة الإمساك بكلتا يديها كما فعلت من قبل. لحسن الحظ، بما أنها كانت حاليًا في وضع القطة، انخفضت قوتها بشكل كبير.
بالضبط بينما كنت على وشك مناداتها بأنجيليكا، مُلاحظًا نظرة حادة قادمة من يميني، سرعان ما أدركت أن تسميتها أنجيليكا لم تكن أفضل فكرة وبالتالي في لحظة عابرة قلت أول شيء خطر ببالي.
بينما تفاديت هجماتها، لم أستطع منع نفسي من اللعن لنفسي.
“نعم…نعم، أفعل. مع بدء الفصل الدراسي الجديد، بطبيعة الحال أحتاج لشراء الكتب المُقابلة للحصص القادمة. كما تعرفين على الأرجح، لست بارعًا جدًا في الدراسة”
‘تبًا، لولا حقيقة أن توجيه مانا خاصتي نحو جوهرها يمكن أن يكشف هويتها، لما كنت في هذا الموقف الغبي!’
رافعةً يدها اليسرى، أومضت أماندا بكتاب أزرق أمامي وقالت
“بفف…”
مع ذلك، بمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، ندمت فورًا حيث لاحظت جسد أنجيليكا يتصلب على كتفي.
بينما كنت أحاول إيقاف أنجيليكا عن مهاجمتي، سمعت فجأة أصوات ضحكات خافتة قادمة من يميني مُشتّتةً إياي للحظة. رؤيةً إياي أُشتّت، مُستغلّةً اللحظة، حاولت أنجيليكا مهاجمتي، لكن قبل أن يتمكن مخلبها من ضرب وجهي، أمسكته بسرعة بكلتا يديّ.
بما أنني قلتها بالفعل، لم يكن هناك رجوع.
رؤيةً أن كلا مخلبيها مُقيّدان حاليًا، صرخت أنجيليكا بغضب.
[اصمت أيها الحثالة!]
[دعني أيها الإنسان!]
رؤيةً خيبة الأمل في عيني أماندا، لم أستطع إلا التظاهر بعدم رؤيتها.
مُتجاهلًا صرخات أنجيليكا الغاضبة، أدرت رأسي نحو مصدر صوت الضحك، وبعد ذلك، بينما استدرت، أُذهلت بما رأيته.
مُحدّقةً بالكومة الكبيرة من الكتب في يدي وناظرةً إلى بعض العناوين المطبوعة على الجوانب، قالت أماندا بلطف
مُغطّيةً فمها بيدها الرقيقة، وكأن الجبال الجليدية قد ذابت وحلّ الربيع، ظهرت ابتسامة أماندا المُتفتّحة في مجال رؤيتي مما تسبب في سقوطي في ذهول للحظة قصيرة.
-سماك!
لحسن الحظ، استمر هذا فقط للحظة قصيرة حيث تمكنت بسرعة من استعادة رباطة جأشي. مع ذلك، على الرغم من أنني تمكنت من التعافي بسرعة، هذا لم يعنِ أنني لم أتلقَّ أي ضرر.
بينما كنت أتحدث، عابسًا قليلًا، ألقيت نظرة جيدة حولي وأدركت فجأة ما كانت مشكلة جملتي. صحيح، كيف نسيت؟ كانت هذه مكتبة علاوة على ذلك كانت قريبة من الأكاديمية.
بسبب ما حدث، كاد قلبي يتخطى نبضة. تلك اللحظة القصيرة الواحدة حيث ابتسمت أماندا للتو، كادت أن تجعل قلبي الذي كان عادةً غير مبالٍ بالفتيات يتخطى نبضة.
آخذًا نفسًا عميقًا لأُهدّئ نفسي، أومأت برأسي.
ناظرةً إليّ للأعلى، بينما كانت لا تزال تُغطي فمها بيدها الرقيقة، حاولت أماندا تغيير الموضوع بينما تذكّرت الكلمات التي كنت أحاول قولها من قبل.
سامعًا كلمات أنجيليكا الغاضبة، أول فكرة خطرت ببالي كانت…
“تبحث عن سلاح؟”
مُتجاهلةً توسلاتي، واصلت أنجيليكا مهاجمتي بمخالبها. عاجزًا لم أستطع إلا محاولة الإمساك بكلتا يديها كما فعلت من قبل. لحسن الحظ، بما أنها كانت حاليًا في وضع القطة، انخفضت قوتها بشكل كبير.
…سرًا، بينما حاولت تغيير الموضوع، شعرت أماندا بالإحراج حيث كانت هذه المرة الأولى منذ الصغر التي فقدت فيها رباطة جأشها هكذا. لم تكن تعرف ما الذي أصابها.
“حسنًا”
“نعم”
“هل هذه قطتك؟”
آخذًا نفسًا عميقًا لأُهدّئ نفسي، أومأت برأسي.
أعتقد أنه صحيح ما يقولونه عن أن الفتيات يحببن الأشياء اللطيفة. حتى أماندا التي بدت وكأن لديها قلبًا مصنوعًا من الجليد لم تستطع منع نفسها من حب الأشياء اللطيفة.
بالمثل، آخذةً نفسًا عميقًا وعائدةً إلى تعبيرها الرصين المعتاد، واضعةً يدها على ذقنها ومُتأمّلةً لبضع ثوانٍ، نظرت أماندا إليّ بجدية. بعد ذلك، مُفكّرةً لبضع ثوانٍ ويبدو أنها توصلت إلى قرار، اقترحت
بما أن هوية أنجيليكا يمكن أن تُكشف لو لمستها، لم أستطع إلا التظاهر بالجهل رغم خيبة أملها. لذلك من أجل مساعدتها على نسيان خيبة أملها بسرعة، حاولت بسرعة تغيير الموضوع.
“…كنت ذاهبة أيضًا إلى متجر أسلحة، فلماذا لا تأتي معي؟ أعرف مكانًا”
“ما هذا بحق الجحيم؟ وكيف تحدثتِ فجأة داخل رأسي؟”
مُتفاجئًا باقتراحها، سألت متسائلًا
[كيف تجرؤ على إذلالي هكذا؟]
“تعرفين مكانًا؟ هل أنتِ متأكدة أنه لا بأس بإحضاري إلى هناك؟”
سامعًا سؤالها، تجمدت للحظة.
“نعم، يمكنني دعوة شخص آخر”
بينما كنت أمشي نحو أمين الصندوق، لم أستطع منع نفسي من شكر حظي. الآن بما أن أماندا كانت معي، أخيرًا يمكنني استبدال سيفي بواحد جديد. مع هذا، ستزداد قوتي مرة أخرى قليلًا.
مُتأمّلًا للحظة، فكرت لنفسي.
مُومئًا برأسي فهمًا، تمتمت بلطف
بالنظر إلى حقيقة أن أماندا كانت جزءًا من أكبر نقابة في نطاق البشر حيث يمكنها الحصول على أي شيء ترغبه ومع ذلك كانت لا تزال ذاهبة إلى متجر أسلحة…أشار ذلك إليّ أن أيًا كان المكان الذي كانت ذاهبة إليه لم يكن عاديًا على الإطلاق…وحقيقة أنه احتاج لدعوة جعله أكثر غموضًا في نظري.
“تبحث عن سلاح؟”
هكذا مُفكّرًا على هذا المنوال ومُوازنًا خياراتي، أومأت برأسي.
بينما تفاديت هجماتها، لم أستطع منع نفسي من اللعن لنفسي.
“بالتأكيد، لكن دعيني أدفع ثمن الكتب أولًا”
[نعم، أستطيع. الآن أسرع، بدأت أشعر بالملل من هذا المكان]
“حسنًا”
مع ذلك قبل أن تسنح لي الفرصة لإنهاء كلامي، مُستغلّةً النافذة الصغيرة من الفرصة في اللحظة التي كنت فيها مُشتتًا، هاجمتني أنجيليكا مرة أخرى.
مُبتسمًا ومُومئًا لأماندا، استأذنت بسرعة وتوجهت إلى أمين الصندوق لدفع ثمن كتبي.
“أرى…”
بينما كنت أمشي نحو أمين الصندوق، لم أستطع منع نفسي من شكر حظي. الآن بما أن أماندا كانت معي، أخيرًا يمكنني استبدال سيفي بواحد جديد. مع هذا، ستزداد قوتي مرة أخرى قليلًا.
بالأخذ بعين الاعتبار شخصية أماندا وحقيقة أنها كانت تحب قراءة الكتب، احتمالات مقابلتها هنا لم تكن منخفضة جدًا.
مُفكّرًا على هذا المنوال، تحسّن مزاجي.
سامعًا مواء أنجيليكا، مُحدّقًا بأماندا، ارتعش فمي قليلًا. بعد ذلك، مُطلّةً من هوديي، ظهرت أنجيليكا أمام أماندا.
…
مُميلةً رأسها إلى الجانب مما سمح لشعرها بالفرك برفق ماضيًا كتفيها، عقد حاجبا أماندا قليلًا وهي تسأل.
في هذه الأثناء، بينما كان رين يدفع ثمن كتبه، ليس بعيدًا جدًا عن مكانه ومُحدّقةً بظهره من بضعة مبانٍ بعيدًا، لم تستطع أماندا منع نفسها من أن تُذكّر بالمشهد حيث صفعته أنجيليكا بلا رحمة على وجهه باستمرار.
“تبحث عن سلاح؟”
بينما تذكّرت المشهد، انحنت شفتا أماندا للأعلى لا إراديًا. بعد فترة وجيزة هربت ضحكة صغيرة من فمها.
مُميلةً رأسها إلى الجانب مما سمح لشعرها بالفرك برفق ماضيًا كتفيها، عقد حاجبا أماندا قليلًا وهي تسأل.
“هيهيهي”
“هاه؟”
مُغطّيةً فمها بيدها مرة أخرى، حاولت أماندا مرة أخرى كبح ضحكها. بينما كانت تضحك، وكأن كتلة ثقيلة رُفعت عنها، لم تستطع أماندا منع نفسها من الشعور بالانتعاش.
بالمثل، آخذةً نفسًا عميقًا وعائدةً إلى تعبيرها الرصين المعتاد، واضعةً يدها على ذقنها ومُتأمّلةً لبضع ثوانٍ، نظرت أماندا إليّ بجدية. بعد ذلك، مُفكّرةً لبضع ثوانٍ ويبدو أنها توصلت إلى قرار، اقترحت
…لأول مرة منذ فترة، ابتسمت أماندا وضحكت من أعماق قلبها.
سامعًا فجأة صوت أنجيليكا داخل عقلي، لم أستطع منع نفسي من أن أُذهل بينما لهثت لا إراديًا بصوت عالٍ.
لم تكره ذلك الشعور.
سامعةً تفسيري، خفّت عبسة أماندا وبعد ذلك أومأت فهمًا. كان صحيحًا، كانت دائمًا تقرأ كتبًا في الصباح، أعتقد أنه لم يكن غريبًا لشخص أن يعرف أنها تحب قراءة الكتب.
مُتجاهلةً توسلاتي، واصلت أنجيليكا مهاجمتي بمخالبها. عاجزًا لم أستطع إلا محاولة الإمساك بكلتا يديها كما فعلت من قبل. لحسن الحظ، بما أنها كانت حاليًا في وضع القطة، انخفضت قوتها بشكل كبير.
